Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 328

حصار البرج القرمزي (14)

حصار البرج القرمزي (14)

الفصل 328 : حصار البرج القرمزي (14)

تضخم مع نشاز يصم الآذان لهجوم حشد الكابوس. سمعت كاسي عواءً، وهديرًا، وصراخًا غير إنساني، وخدش الكيتين.

 

عندما صرخ العديد من الناس حيث شعروا أن قدر هذه المعركة على وشك أن يتقرر، هبت عاصفة من الرياح فجأة فوق ساحة المعركة، حاملة معها رائحة الملح.

وحيدة على قمة تل طويل من المرجان القرمزي، وقفت كاسي وحدها في الظلام.

 

 

 

الآن بعد أن تركت الراقصة الهادئة جانبها، عادت إلى طبيعتها السابقة.

 

 

ضعيفة.

تائهة.

‘اللعنة على كل ذلك.’

 

 

ضعيفة.

 

 

 

خائفة.

 

 

فقط لأنها أرادت ذلك.

عاجزة تماما.

مستديرًا بمجرد انهيار بقايا اللورد على الأرض، اندفع ساني نحو الستة غولمات المتبقية لدعم القديسة المتضررة بشدة.

 

لقد استسلمت. جلست على المرجان الصلب، عانقت ركبتيها وحاولت ألا تبكي. مهجورة ومنسية، انتظرت الموت.

أحاط بها العدم القمعي من جميع الجهات.

 

 

 

لكن هذا العدم كان مليئًا بالصوت.

مع نفاد السهام والذخيرة في صفوف الرماة، استدعى أولئك الذين ليس لديهم ذكريات مناسبة لتحل محلهم أسلحتهم القتالية وانضموا إلى الطليعة، مما عزز أعدادها المتضائلة. فعل الحرفيون الشيء نفسه، وتخلوا عن معدات الحصار وألقوا بأنفسهم في بوتقة القتال.

 

مع نفاد السهام والذخيرة في صفوف الرماة، استدعى أولئك الذين ليس لديهم ذكريات مناسبة لتحل محلهم أسلحتهم القتالية وانضموا إلى الطليعة، مما عزز أعدادها المتضائلة. فعل الحرفيون الشيء نفسه، وتخلوا عن معدات الحصار وألقوا بأنفسهم في بوتقة القتال.

تضخم مع نشاز يصم الآذان لهجوم حشد الكابوس. سمعت كاسي عواءً، وهديرًا، وصراخًا غير إنساني، وخدش الكيتين.

تمامًا كما كان من قبل. بل أسوأ من ذي قبل. تقريبًا مثل ذلك اليوم الأول في هذه الأرض الملعونة والمهجورة والخالية من النور.

 

 

سمعت قنين الفولاذ وصوت اللحم الممزق.

مع نفاد السهام والذخيرة في صفوف الرماة، استدعى أولئك الذين ليس لديهم ذكريات مناسبة لتحل محلهم أسلحتهم القتالية وانضموا إلى الطليعة، مما عزز أعدادها المتضائلة. فعل الحرفيون الشيء نفسه، وتخلوا عن معدات الحصار وألقوا بأنفسهم في بوتقة القتال.

 

 

سمعت أيضًا أصواتًا بشرية لا حصر لها التي تنادي الإله لينقذهم. مليئة بالغضب والعذاب والشجاعة والخوف والعزيمة والحزن والقوة والعجز والأمل والإيمان واليأس والكفر.

 

 

{ترجمة نارو…}

سمعتهم يموتون.

 

 

هكذا قابلت نيفيس، التي أنقذتها وحمتها منذ ذلك الحين. حتى بدون طلب أي شيء في المقابل، ليس سابقًا، وليس بعد معرفة ما كان بإمكان قدرة كاسي تحقيقه.

بوقفوها فوق كل شيء، ارتجفت كاسي. أرادت أن تضغط يديها على أذنيها، لكنها لم تفعل ذلك.

 

 

 

…كانت رؤيتها المروعة تتحقق.

 

 

 

وعادت كاسي لتكون ضائعة وسط الظلام.

“هيا! تمسكوا بقوة!”

 

مع عمل نجمة التغيير كجوهر لا يمكن تعويضه للتشكيل البشري وجمع المقاتلين حولها، ومع إيفي توقف حشد الوحوش بأكمله لمنح بقية البشر الوقت لإصلاح الثغرات في خطوط دفاعهم، لبضع دقائق، تجمد تدفق المعركة في توازن هش.

تمامًا كما كان من قبل. بل أسوأ من ذي قبل. تقريبًا مثل ذلك اليوم الأول في هذه الأرض الملعونة والمهجورة والخالية من النور.

 

 

 

في هذا الجحيم المنسي.

“عاصفة… هناك عاصفة…”

 

أثناء ركضه، ضربت ساني عاصفة من الريح فجأة في ظهره، مما جعلته يتعثر.

في ذلك الوقت، وجدت نفسها عالقة على تل مماثل من الشعاب المرجانية. فقط ما أحاط بها كان البحر المظلم وليس حشدًا من مخلوقات الكابوس.

 

 

في ذلك الوقت، وجدت نفسها عالقة على تل مماثل من الشعاب المرجانية. فقط ما أحاط بها كان البحر المظلم وليس حشدًا من مخلوقات الكابوس.

لكن لم تعرف كاسي ذلك. لم تكن تعرف أين هي وما الذي يختبئ في الظلام اللامحدود. لقد عرفت فقط أنها كانت وحيدة وعاجزة.

 

 

 

أنها كانت ستموت في ذلك العدم المنعزل والبارد.

 

 

 

لقد استسلمت. جلست على المرجان الصلب، عانقت ركبتيها وحاولت ألا تبكي. مهجورة ومنسية، انتظرت الموت.

 

 

ولكن الآن بعد أن تم تدميره، اختفى التعزيز معه.

لكن بدلاً من الموت، خرج صوت بارد غير مبالٍ من الظلام:

 

 

تضخم مع نشاز يصم الآذان لهجوم حشد الكابوس. سمعت كاسي عواءً، وهديرًا، وصراخًا غير إنساني، وخدش الكيتين.

“…ماذا تفعلين؟”

***

 

 

هكذا قابلت نيفيس، التي أنقذتها وحمتها منذ ذلك الحين. حتى بدون طلب أي شيء في المقابل، ليس سابقًا، وليس بعد معرفة ما كان بإمكان قدرة كاسي تحقيقه.

 

 

 

فقط لأنها أرادت ذلك.

 

 

ضعيفة.

أخرجتها نيفيس من الظلام ودمرت السجن المرير والكئيب لوحدتها. كيف كان من المفترض أن تسدد كاسي هذا الدين؟.

صُعِق، ساني صر على أسنانه وابتعد عنه، يتخلل جسده شعور بارد بالرهبة.

 

…منطقي.

ثم قابلت ساني. اللطيف ساني، الذي تظاهر بأنه قاسٍ ولا مبال، لكنه في الواقع كان مهتمًا ولطيفًا.

يبدو أن القوتين المتعارضتين أخيرًا متطابقتين بشكل متساوٍ.

 

‘ما هذا بحق…’

وبعد ذلك، كان عليها أن تختار.

 

 

“أشعل أنفسكم بالنار!”

…والآن، كان عليها أن تتعايش مع هذا الاختيار.

 

 

 

أو تموت معه…

حتى عندما أصبحت الأرض تحت أقدامهم زلقة وملطخة، مغطاة بطبقة رقيقة من الماء الأسود.

 

…والآن، كان عليها أن تتعايش مع هذا الاختيار.

بينما كانت كاسي واقفة، تستمع إلى أصوات الذبح، هبت رياح مفاجئة على شعرها الأشقر الجميل.

أحاط بها العدم القمعي من جميع الجهات.

 

‘ما هذا بحق…’

جفلت، واستدارت ببطء لمواجهة الريح.

 

 

تمامًا كما لم يكن من المفترض أن يكون الطاغية الساقط قادرًا على إنشاء أتباع من نفس الرتبة، كان الرعب الساقط على الأرجح غير قادر على القيام بمثل هذا العمل أيضًا.

بعد لحظة، شحب وجهها وتحركت شفتاها قليلاً.

فقط لأنها أرادت ذلك.

 

فقط لأنها أرادت ذلك.

‘لا!’

عندما صرخ العديد من الناس حيث شعروا أن قدر هذه المعركة على وشك أن يتقرر، هبت عاصفة من الرياح فجأة فوق ساحة المعركة، حاملة معها رائحة الملح.

 

في ذلك الوقت، وجدت نفسها عالقة على تل مماثل من الشعاب المرجانية. فقط ما أحاط بها كان البحر المظلم وليس حشدًا من مخلوقات الكابوس.

بتركها وحدها، بعيدًا عن المعركة وأي شخص كان يمكن أن يسمعها، أغلقت كاسي عينيها وهمست في العدم:

 

 

يبدو أن القوتين المتعارضتين أخيرًا متطابقتين بشكل متساوٍ.

“عاصفة… هناك عاصفة…”

أنها كانت ستموت في ذلك العدم المنعزل والبارد.

 

صُعِق، ساني صر على أسنانه وابتعد عنه، يتخلل جسده شعور بارد بالرهبة.

***

ومع ذلك، فإن الوحوش التي كانت تحرس البرج القرمزي لم تتفاعل بنفس الطريقة التي تتفاعل بها مخلوقات الكابوس المعتادة.

 

 

أصبح جيش الحالمين أصغر بكثير، لكنه لا يزال صامدًا. في الواقع، كان يدفع ببطء حشد مخلوقات الكابوس إلى الخلف.

…منطقي.

 

***

مع نفاد السهام والذخيرة في صفوف الرماة، استدعى أولئك الذين ليس لديهم ذكريات مناسبة لتحل محلهم أسلحتهم القتالية وانضموا إلى الطليعة، مما عزز أعدادها المتضائلة. فعل الحرفيون الشيء نفسه، وتخلوا عن معدات الحصار وألقوا بأنفسهم في بوتقة القتال.

 

 

لكن هذا العدم كان مليئًا بالصوت.

في الوقت نفسه، استنفد حشد الكابوس جيشه الذي لا نهاية له على ما يبدو من الأجساد الطازجة. مع عدم وجود المزيد من الرجسات التي تعبر جسور المرجان القرمزي وتندفع إلى الأمام للانضمام إلى المجزرة، كان الحشد يقل ببطء.

بدلاً من الهروب بحثًا عن ملجأ، صرخوا في انتصار غريب، ثم اصطدموا بجيش الحالمين مع غضب متجدد.

 

 

مع عمل نجمة التغيير كجوهر لا يمكن تعويضه للتشكيل البشري وجمع المقاتلين حولها، ومع إيفي توقف حشد الوحوش بأكمله لمنح بقية البشر الوقت لإصلاح الثغرات في خطوط دفاعهم، لبضع دقائق، تجمد تدفق المعركة في توازن هش.

 

 

 

يبدو أن القوتين المتعارضتين أخيرًا متطابقتين بشكل متساوٍ.

مع عمل نجمة التغيير كجوهر لا يمكن تعويضه للتشكيل البشري وجمع المقاتلين حولها، ومع إيفي توقف حشد الوحوش بأكمله لمنح بقية البشر الوقت لإصلاح الثغرات في خطوط دفاعهم، لبضع دقائق، تجمد تدفق المعركة في توازن هش.

 

وبعد ذلك، كان عليها أن تختار.

كل ما كان سيتطلبه البشر لتحويل هذا التوازن لصالحهم كان دفعة أخيرة غاضبة.

 

 

وحيدة على قمة تل طويل من المرجان القرمزي، وقفت كاسي وحدها في الظلام.

“هيا! تمسكوا بقوة!”

 

 

كل ما يمكنهم فعله هو الوقوف والقتال.

“أشعل أنفسكم بالنار!”

بينما كانت كاسي واقفة، تستمع إلى أصوات الذبح، هبت رياح مفاجئة على شعرها الأشقر الجميل.

 

عندما صرخ العديد من الناس حيث شعروا أن قدر هذه المعركة على وشك أن يتقرر، هبت عاصفة من الرياح فجأة فوق ساحة المعركة، حاملة معها رائحة الملح.

“اتبعوا الشعلة الخالدة!”

تضخم مع نشاز يصم الآذان لهجوم حشد الكابوس. سمعت كاسي عواءً، وهديرًا، وصراخًا غير إنساني، وخدش الكيتين.

 

 

عندما صرخ العديد من الناس حيث شعروا أن قدر هذه المعركة على وشك أن يتقرر، هبت عاصفة من الرياح فجأة فوق ساحة المعركة، حاملة معها رائحة الملح.

 

 

 

خفت النور قليلاً.

جفلت، واستدارت ببطء لمواجهة الريح.

 

هكذا قابلت نيفيس، التي أنقذتها وحمتها منذ ذلك الحين. حتى بدون طلب أي شيء في المقابل، ليس سابقًا، وليس بعد معرفة ما كان بإمكان قدرة كاسي تحقيقه.

بالنظر إلى الغرب، ترنحوا فجأة وتجمدوا لبضعة لحظات. أصبحت وجوههم بيضاء كالثلج.

أثناء ركضه، ضربت ساني عاصفة من الريح فجأة في ظهره، مما جعلته يتعثر.

 

في الوقت نفسه، استنفد حشد الكابوس جيشه الذي لا نهاية له على ما يبدو من الأجساد الطازجة. مع عدم وجود المزيد من الرجسات التي تعبر جسور المرجان القرمزي وتندفع إلى الأمام للانضمام إلى المجزرة، كان الحشد يقل ببطء.

…خلف البرج القرمزي، كان جدار مظلم لا يمكن اختراقه يلتهم العالم ببطء. كان يقترب من ساحة المعركة بسرعة مرعبة، العديد من صواعق البرق تنير أعماقه الغاضبة.

 

 

في هذا الجحيم المنسي.

كانت العاصفة القادمة.

 

 

بالنظر إلى الغرب، ترنحوا فجأة وتجمدوا لبضعة لحظات. أصبحت وجوههم بيضاء كالثلج.

كلما اقتربت أكثر فأكثر، ارتجف سطح الماء الأسود الذي كان يحوم حول جزيرة البرج العملاق فجأة.

 

 

 

وبعد ذلك، بدأ في الزحف لأعلى.

 

 

أو تموت معه…

أولاً ببطء، ثم أسرع وأسرع، انتفخت الدوامة السوداء وتحركت للأمام، ابتلعت مترًا مرجانيًا قرمزيًا بعد متر، وارتفع اتساعها المظلم ويغلي.

 

 

 

كان البحر الملعون قادمًا ليلتهم الشاطئ المنسي.

‘ما هذا بحق…’

 

 

ومع ذلك، فإن الوحوش التي كانت تحرس البرج القرمزي لم تتفاعل بنفس الطريقة التي تتفاعل بها مخلوقات الكابوس المعتادة.

أثناء ركضه، ضربت ساني عاصفة من الريح فجأة في ظهره، مما جعلته يتعثر.

 

ومع ذلك، فإن الوحوش التي كانت تحرس البرج القرمزي لم تتفاعل بنفس الطريقة التي تتفاعل بها مخلوقات الكابوس المعتادة.

بدلاً من الهروب بحثًا عن ملجأ، صرخوا في انتصار غريب، ثم اصطدموا بجيش الحالمين مع غضب متجدد.

 

 

سمعت أيضًا أصواتًا بشرية لا حصر لها التي تنادي الإله لينقذهم. مليئة بالغضب والعذاب والشجاعة والخوف والعزيمة والحزن والقوة والعجز والأمل والإيمان واليأس والكفر.

ظهرت على وجوه الناس تعابير الرعب واليأس. لكن لم يكن هناك مكان للانسحاب، ولا مكان للهرب.

 

 

 

كل ما يمكنهم فعله هو الوقوف والقتال.

تمامًا كما لم يكن من المفترض أن يكون الطاغية الساقط قادرًا على إنشاء أتباع من نفس الرتبة، كان الرعب الساقط على الأرجح غير قادر على القيام بمثل هذا العمل أيضًا.

 

كان ساني واثقًا من قدرته على إنهاء ستة مخلوقات كابوس مستيقظة… في الغالب.

حتى عندما أصبحت الأرض تحت أقدامهم زلقة وملطخة، مغطاة بطبقة رقيقة من الماء الأسود.

 

 

 

حتى عندما استمر الماء في الارتفاع.

“أشعل أنفسكم بالنار!”

 

الآن بعد أن تركت الراقصة الهادئة جانبها، عادت إلى طبيعتها السابقة.

***

حتى عندما أصبحت الأرض تحت أقدامهم زلقة وملطخة، مغطاة بطبقة رقيقة من الماء الأسود.

 

 

[لقد قتلت…]

تمامًا كما كان من قبل. بل أسوأ من ذي قبل. تقريبًا مثل ذلك اليوم الأول في هذه الأرض الملعونة والمهجورة والخالية من النور.

 

…منطقي.

[يزداد ظلك…]

فقط لأنها أرادت ذلك.

 

…كانت رؤيتها المروعة تتحقق.

[لقد تلقيت…]

هكذا قابلت نيفيس، التي أنقذتها وحمتها منذ ذلك الحين. حتى بدون طلب أي شيء في المقابل، ليس سابقًا، وليس بعد معرفة ما كان بإمكان قدرة كاسي تحقيقه.

 

مع عمل نجمة التغيير كجوهر لا يمكن تعويضه للتشكيل البشري وجمع المقاتلين حولها، ومع إيفي توقف حشد الوحوش بأكمله لمنح بقية البشر الوقت لإصلاح الثغرات في خطوط دفاعهم، لبضع دقائق، تجمد تدفق المعركة في توازن هش.

مستديرًا بمجرد انهيار بقايا اللورد على الأرض، اندفع ساني نحو الستة غولمات المتبقية لدعم القديسة المتضررة بشدة.

 

 

أو تموت معه…

لم يستمع إلى التعويذة، ولم يلتقط سوى معلومة واحدة من كلماتها: كانت الغولمات المرجانية من الرتبة المستيقظة.

 

 

يبدو أن القوتين المتعارضتين أخيرًا متطابقتين بشكل متساوٍ.

…منطقي.

بالنظر إلى الغرب، ترنحوا فجأة وتجمدوا لبضعة لحظات. أصبحت وجوههم بيضاء كالثلج.

 

أحاط بها العدم القمعي من جميع الجهات.

تمامًا كما لم يكن من المفترض أن يكون الطاغية الساقط قادرًا على إنشاء أتباع من نفس الرتبة، كان الرعب الساقط على الأرجح غير قادر على القيام بمثل هذا العمل أيضًا.

 

 

 

في السابق، كانت التركيبات المرجانية سريعة وقوية بما يكفي لجعل ساني يعتقد أنها مخلوقات ساقطة. لكنه كان مجرد تأثير اشتعال الجوهرة المدنسة في جبين اللورد.

ألقى نظرة عبر كتفيه، وحدق في السماء واتسعت عيناه.

 

خائفة.

تمامًا مثل تاج شظية الفجر الذي كان قادرًا على رفع الذكريات المستيقظة إلى حدود الرتبة الصاعدة، كذلك كان تعزيز اللورد لأصدقائه، مما جعل قوتهم قريبة من قوة الرتبة الساقطة.

 

 

سمعت أيضًا أصواتًا بشرية لا حصر لها التي تنادي الإله لينقذهم. مليئة بالغضب والعذاب والشجاعة والخوف والعزيمة والحزن والقوة والعجز والأمل والإيمان واليأس والكفر.

ولكن الآن بعد أن تم تدميره، اختفى التعزيز معه.

كان ساني واثقًا من قدرته على إنهاء ستة مخلوقات كابوس مستيقظة… في الغالب.

 

 

كان ساني واثقًا من قدرته على إنهاء ستة مخلوقات كابوس مستيقظة… في الغالب.

 

 

 

أثناء ركضه، ضربت ساني عاصفة من الريح فجأة في ظهره، مما جعلته يتعثر.

…منطقي.

 

 

‘ما هذا بحق…’

اصطدم جدار من الظلام اللامتناهي في البرج القرمزي وابتلعه، مما أدى إلى طلاء العالم كله باللون الأسود.

 

أو تموت معه…

ألقى نظرة عبر كتفيه، وحدق في السماء واتسعت عيناه.

{ترجمة نارو…}

 

الفصل 328 : حصار البرج القرمزي (14)

اصطدم جدار من الظلام اللامتناهي في البرج القرمزي وابتلعه، مما أدى إلى طلاء العالم كله باللون الأسود.

وحيدة على قمة تل طويل من المرجان القرمزي، وقفت كاسي وحدها في الظلام.

 

فقط لأنها أرادت ذلك.

صُعِق، ساني صر على أسنانه وابتعد عنه، يتخلل جسده شعور بارد بالرهبة.

اصطدم جدار من الظلام اللامتناهي في البرج القرمزي وابتلعه، مما أدى إلى طلاء العالم كله باللون الأسود.

 

خائفة.

‘اللعنة على كل ذلك.’

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط