الشرف
الفصل 340 : الشرف
على الفور تقريبًا، ضاقت عيون السليل الفخور. وبعبوس قاتم، استدار إلى الخلف، وحرك سيفه إلى وضعية دفاعية.
لبضع ثوان، كلاهما وقفا بدون حركة. على وجه كاستر، اختلطت الصدمة وعدم التصديق بالغضب والسخط… والخوف.
تقف في مكان ما خلفه، أمرت نيفيس بنبرة لا تقبل الرفض:
ببطء، رفع رأسه واخترق ساني بنظرة كريهة.
“مت، يا هجين!”
بينما كان كاستر يشاهد في حيرة، تباطأت أفكاره بسبب التأثير المنهك للعمر، صرخت الصخرة بصوت نجمة التغيير:
“أيها الحثالة…”
{ترجمة نارو…}
كان صوته يرتجف من الغضب المكبوت.
في اللحظة التالية، أصيب ساني في صدره وطار للخلف مع صراخ مؤلم. على الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من تشتيت طرف الغوجيان المسحور، إلا أن ال لا زال اصطدم به مثل قطار مسرع. اخترق نصل سيفه كفن محرك العرائس مرة أخرى، ليقطع ساعد ساني.
‘جيد. الغضب شيء جيد. أي شيء يجعله يفقد السيطرة هو جيـ… ‘
عبس ساني وتنهد، يحدق في الوجه المصدوم للرجل العجوز الضعيف أمامه.
‘هيا… هذا… هذا ليس أسوأ بكثير من مواجهة… القديسة…’
في اللحظة التالية، أصيب ساني في صدره وطار للخلف مع صراخ مؤلم. على الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من تشتيت طرف الغوجيان المسحور، إلا أن ال لا زال اصطدم به مثل قطار مسرع. اخترق نصل سيفه كفن محرك العرائس مرة أخرى، ليقطع ساعد ساني.
لكن…
‘اللعنة!’
كان هذا غير عادل تمامًا. كان الكفن عبارة عن ذكرى مستيقظة من الدرجة الخامسة. أين وجد اللقيط سلاحًا يمكنه اختراقه بهذه السهولة؟!
لبضع ثوان، كلاهما وقفا بدون حركة. على وجه كاستر، اختلطت الصدمة وعدم التصديق بالغضب والسخط… والخوف.
…حسنًا، عرف ساني إلى حد ما من أين. من كان ليقول إن الغوجيان الأخضر الشبحي لم يكن من نفس الدرجة، إن لم يكن أعلى؟ كان للعشائر القديمة الكثير من الذكريات القوية في خزائنها.
تقف في مكان ما خلفه، أمرت نيفيس بنبرة لا تقبل الرفض:
مجاهدًا لرفع رأسه، نظر إلى ساني في عينيه وهمس:
على عكسه.
يهتز، ألقى ساني حفنة من الغبار المرجاني في الهواء وتراجع. بعد لحظة، خرج عدوه من الغبار مثل شيطان انتقامي. كان غوجيانه الملعون يستهدف قلبه مرة أخرى.
بالسقوط على الأرض في دحرجة، اندفع ساني إلى الجانب واستخدم مقبض شظية منتصف الليل لضرب يد كاستر بعيدًا. لقد أنقذ نفسه بالكاد من قطع رأسه.
…لكن في اللحظة الأخيرة، تردد صوت هادئ من خلف ظهره.
“أيها الحثالة…”
يهتز، ألقى ساني حفنة من الغبار المرجاني في الهواء وتراجع. بعد لحظة، خرج عدوه من الغبار مثل شيطان انتقامي. كان غوجيانه الملعون يستهدف قلبه مرة أخرى.
يهتز، ألقى ساني حفنة من الغبار المرجاني في الهواء وتراجع. بعد لحظة، خرج عدوه من الغبار مثل شيطان انتقامي. كان غوجيانه الملعون يستهدف قلبه مرة أخرى.
لكن…
هفوة واحدة ستكلفه حياته.
حتى مع تعزيزه بالظل، لم يستطع ساني مقاومة اعتداء كاستر الغاضب. لقد كان أقوى وأكثر مرونة بكثير، ولكن كان هذا هو الشيء الذي يتعلق بالأسلحة الحادة – لقد تم إنشاؤها لجعل مقدار القوة المطلوبة لقتل شخص أقل تطلبًا بكثير. يمكن للمبارز الماهر الذي يعتمد على السرعة أن يقتل عدوًا بلمسة واحدة مصوبة جيدًا من نصله.
بدا كاستر مختلفًا.
مع عبوس متألم، تجنب ساني، وتفادى، وصد وشتت، حيث أستمر في التراجع وصنع مسافة بينه وبين كاستر. في مرحلة ما، دقت أذنيه بواسطة هدير غاضب:
يبدو أن ساني كان محقًا في تخمينه حول عيب السليل الفخور والغرض من ذكرى التميمة الغامضة. من قبل، بدا كاستر بالفعل أكبر سنًا من الأعضاء الآخرين في المجموعة… وكان هذا غريبًا، بالتظر إلى أنه من المفترض أن يكون إيفي وكاي هما أكبرهم سناً. كان هذا ما لفت انتباه ساني في البداية، لأنه بالعودة إلى الأكاديمية، لم يكن هناك مثل هذا الاختلاف.
“مختبئًا في الظلال!”
ومع ذلك، الآن بعد أن تم كسر الساعة الرملية البلورية، بدا أن الوقت يلحق بالإرث. إذا رآه أي أحد الآن، لكان يفترض أنه في أواخر العشرينات من عمره، وربما حتى أوائل الثلاثينيات.
كان لا يزال يمثل الشاب الذي التقاه ساني منذ عام واحد فقط، ولكن بالكاد. بدلاً من ذلك، كان رجل وسيم وناضج وقوي هو من يهاجمه، وبشرته الداكنة لا تزال ناعمة، لكنها أظهرت بالفعل علامات على التجاعيد المستقبلية في زوايا عينيه وفمه. وكان هناك العديد من الشعرات الفضية في لحيته.
{ترجمة نارو…}
بدا كاستر مختلفًا.
بشدّ كل عضلة في جسده، وقف ساني على أرضه وصد الطعنة المميتة، ثم تفادى إلى اليسار. مرة أخرى، تأخر بجزء بسيط من الثانية، وظهر جرح آخر على جسده.
“لا… سبب… على وجه الخصوص…”
لبضع ثوان، كلاهما وقفا بدون حركة. على وجه كاستر، اختلطت الصدمة وعدم التصديق بالغضب والسخط… والخوف.
‘اللعنات!’
على الرغم من ذلك، كان كاستر لا يزال مليئًا بالقوة والنشاط. كان غضبه لا يزال قاتلاً ولاذعاً كما كان من قبل. لكن سرعته… كانت أبطأ قليلاً.
مجاهدًا لرفع رأسه، نظر إلى ساني في عينيه وهمس:
مع عبوس متألم، تجنب ساني، وتفادى، وصد وشتت، حيث أستمر في التراجع وصنع مسافة بينه وبين كاستر. في مرحلة ما، دقت أذنيه بواسطة هدير غاضب:
ثم قلبه.
“عد إلى هنا، أيها الفأر! لماذا تهرب كالجبان؟!”
نظر كاستر إلى أسفل، إلى النصل البارز من صدره والدم يتدفق من تحته، ثم أمسك التاشي بضعف بيده. مع عبوسٍ متألم ومستاء تشوه وجهه الشاحب المجعد.
مختبئًا خلف القناع ويكافح من أجل التنفس، صر ساني على أسنانه وهسهس:
لكنها كانت أسوأ. أسوأ بكثير …
“لا… سبب… على وجه الخصوص…”
“أنت… بلا… بلا شرف.”
‘هيا… هذا… هذا ليس أسوأ بكثير من مواجهة… القديسة…’
في المرة التالية التي اشتبك فيها هو وكاستر، بدا الإرث في أواخر الثلاثينيات من عمره. الآن، كان يشبه رجلاً في أوج عطائه. أصبح جسده القوي أكثر روعة، حيث شدت أكتافه العريضة معدن درعه الحرشفي القوي. كان شعره رماديًا، ولحيته بها خطوط فضية تتخللها. كان من نوع الرجال الأكبر سنًا التي ستكون الفتيات الصغار مغرمة به تمامًا.
بدا كاستر مختلفًا.
تأوه ساني عندما شعر بتمزق آخر يظهر على جسده، ودفع كاستر بعيدًا، ثم اندفع إلى الخلف. طارت شظية منتصف الليل من جانب إلى آخر، من منخفض إلى مرتفع، ولم تتوقف حتى لجزء من الثانية. اندمج رنين الفولاذ في صخب مستمر يصم الآذان. شعر كما لو أن رئتيه تحترقان، لكنه لم يستطع السماح لنفسه بالإبطاء للحظة.
نظر كاستر إلى أسفل، إلى النصل البارز من صدره والدم يتدفق من تحته، ثم أمسك التاشي بضعف بيده. مع عبوسٍ متألم ومستاء تشوه وجهه الشاحب المجعد.
اتسعت عيون كاستر. وبتعبير عن الرعب المطلق، استدار حوله ورفع سيفه، جاهزًا لمواجهة الشخص الذي كان يخافه ويريد قتله لفترة طويلة.
هفوة واحدة ستكلفه حياته.
“مت، يا هجين!”
‘هيا… هذا… هذا ليس أسوأ بكثير من مواجهة… القديسة…’
لكنها كانت أسوأ. أسوأ بكثير …
على الفور تقريبًا، ضاقت عيون السليل الفخور. وبعبوس قاتم، استدار إلى الخلف، وحرك سيفه إلى وضعية دفاعية.
هفوة واحدة ستكلفه حياته.
حتى مع تعزيزه بالظل، لم يستطع ساني مقاومة اعتداء كاستر الغاضب. لقد كان أقوى وأكثر مرونة بكثير، ولكن كان هذا هو الشيء الذي يتعلق بالأسلحة الحادة – لقد تم إنشاؤها لجعل مقدار القوة المطلوبة لقتل شخص أقل تطلبًا بكثير. يمكن للمبارز الماهر الذي يعتمد على السرعة أن يقتل عدوًا بلمسة واحدة مصوبة جيدًا من نصله.
مع عبوس متألم، تجنب ساني، وتفادى، وصد وشتت، حيث أستمر في التراجع وصنع مسافة بينه وبين كاستر. في مرحلة ما، دقت أذنيه بواسطة هدير غاضب:
بالنسبة لشخص مثل ساني، كان كاستر كابوسًا. لولا نسيج الدم، لكان قد أصبح ضعيفًا وبطيئًا من فقدان الدم منذ وقت طويل، فقط من الجروح العديدة في جسده.
ومع ذلك، فقد قاوم واستمر في التراجع، يشتت يائسًا ضربة سريعة تلو الأخرى.
مجاهدًا لرفع رأسه، نظر إلى ساني في عينيه وهمس:
…في المرة التالية التي ألقى فيها ساني نظرة فاحصة على الإرث الفخور، شعر بقشعريرة باردة تسيل في عموده الفقري.
لبضع ثوان، كلاهما وقفا بدون حركة. على وجه كاستر، اختلطت الصدمة وعدم التصديق بالغضب والسخط… والخوف.
كان صوته يرتجف من الغضب المكبوت.
كان يهاجمه رجلًا عجوزًا. كان وجهه النحيل مليئًا بشبكة من التجاعيد، وكان شعره ولحيته رماديين تمامًا. لم يبق أي أثر تقريبًا على الشاب الوسيم الذي كان يعرفه… ويحتقره… لفترة طويلة.
على الرغم من ذلك، كان كاستر لا يزال مليئًا بالقوة والنشاط. كان غضبه لا يزال قاتلاً ولاذعاً كما كان من قبل. لكن سرعته… كانت أبطأ قليلاً.
ثم قلبه.
“مت، يا هجين!”
كان صوته يرتجف من الغضب المكبوت.
ومع ذلك، فقد قاوم واستمر في التراجع، يشتت يائسًا ضربة سريعة تلو الأخرى.
مع هدير غاضب، أسقط كاستر الغوجيان الشبحي على ساني، الذي كان لا يزال يترنح من الضربة السابقة. يائسًا، رفع ساني التاتشي بشكل محرج للتصدي. عندما اصطدمت سيوفهم، طارت شظية منتصف الليل جانبًا وانزلقت تقريبًا من يديه.
مجاهدًا لرفع رأسه، نظر إلى ساني في عينيه وهمس:
…وما هو أسوأ من ذلك، فقد ساني توازنه وسقط للخلف على الأرض.
عندما ظهرت ابتسامة قاسية على الوجه المجعد للرجل العجوز، اندفع إلى الأمام لإنهاء العدو الأعزل.
يهتز، ألقى ساني حفنة من الغبار المرجاني في الهواء وتراجع. بعد لحظة، خرج عدوه من الغبار مثل شيطان انتقامي. كان غوجيانه الملعون يستهدف قلبه مرة أخرى.
…لكن في اللحظة الأخيرة، تردد صوت هادئ من خلف ظهره.
‘اللعنات!’
الصوت الذي كرهه، لكنه عرفه جيدًا.
“أيها الحثالة…”
اتسعت عيون كاستر. وبتعبير عن الرعب المطلق، استدار حوله ورفع سيفه، جاهزًا لمواجهة الشخص الذي كان يخافه ويريد قتله لفترة طويلة.
تقف في مكان ما خلفه، أمرت نيفيس بنبرة لا تقبل الرفض:
عندما ظهرت ابتسامة قاسية على الوجه المجعد للرجل العجوز، اندفع إلى الأمام لإنهاء العدو الأعزل.
…لكن في اللحظة الأخيرة، تردد صوت هادئ من خلف ظهره.
“تراجع!”
اتسعت عيون كاستر. وبتعبير عن الرعب المطلق، استدار حوله ورفع سيفه، جاهزًا لمواجهة الشخص الذي كان يخافه ويريد قتله لفترة طويلة.
ومع ذلك، عندما فعل ذلك، لم ير شيئًا سوى الفراغ.
في المرة التالية التي اشتبك فيها هو وكاستر، بدا الإرث في أواخر الثلاثينيات من عمره. الآن، كان يشبه رجلاً في أوج عطائه. أصبح جسده القوي أكثر روعة، حيث شدت أكتافه العريضة معدن درعه الحرشفي القوي. كان شعره رماديًا، ولحيته بها خطوط فضية تتخللها. كان من نوع الرجال الأكبر سنًا التي ستكون الفتيات الصغار مغرمة به تمامًا.
لم يكن هناك أحد خلفه. مجرد صخرة بسيطة ملقاة على الأرض.
‘جيد. الغضب شيء جيد. أي شيء يجعله يفقد السيطرة هو جيـ… ‘
بينما كان كاستر يشاهد في حيرة، تباطأت أفكاره بسبب التأثير المنهك للعمر، صرخت الصخرة بصوت نجمة التغيير:
…وما هو أسوأ من ذلك، فقد ساني توازنه وسقط للخلف على الأرض.
“مختبئًا في الظلال!”
في اللحظة التالية، أصيب ساني في صدره وطار للخلف مع صراخ مؤلم. على الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من تشتيت طرف الغوجيان المسحور، إلا أن ال لا زال اصطدم به مثل قطار مسرع. اخترق نصل سيفه كفن محرك العرائس مرة أخرى، ليقطع ساعد ساني.
[يزداد ظلك قوة!]
على الفور تقريبًا، ضاقت عيون السليل الفخور. وبعبوس قاتم، استدار إلى الخلف، وحرك سيفه إلى وضعية دفاعية.
بالسقوط على الأرض في دحرجة، اندفع ساني إلى الجانب واستخدم مقبض شظية منتصف الليل لضرب يد كاستر بعيدًا. لقد أنقذ نفسه بالكاد من قطع رأسه.
دون إصدار أي صوت، اخترق طرف شظية منتصف الليل درعه الحرشفي، ثم لحمه…
…كان متأخرًا بجزء بسيط من الثانية.
ومع ذلك، فقد قاوم واستمر في التراجع، يشتت يائسًا ضربة سريعة تلو الأخرى.
دون إصدار أي صوت، اخترق طرف شظية منتصف الليل درعه الحرشفي، ثم لحمه…
‘اللعنات!’
ثم قلبه.
عبس ساني وتنهد، يحدق في الوجه المصدوم للرجل العجوز الضعيف أمامه.
نظر كاستر إلى أسفل، إلى النصل البارز من صدره والدم يتدفق من تحته، ثم أمسك التاشي بضعف بيده. مع عبوسٍ متألم ومستاء تشوه وجهه الشاحب المجعد.
كان يهاجمه رجلًا عجوزًا. كان وجهه النحيل مليئًا بشبكة من التجاعيد، وكان شعره ولحيته رماديين تمامًا. لم يبق أي أثر تقريبًا على الشاب الوسيم الذي كان يعرفه… ويحتقره… لفترة طويلة.
مجاهدًا لرفع رأسه، نظر إلى ساني في عينيه وهمس:
“عد إلى هنا، أيها الفأر! لماذا تهرب كالجبان؟!”
“أنت… بلا… بلا شرف.”
في اللحظة التالية، أصيب ساني في صدره وطار للخلف مع صراخ مؤلم. على الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من تشتيت طرف الغوجيان المسحور، إلا أن ال لا زال اصطدم به مثل قطار مسرع. اخترق نصل سيفه كفن محرك العرائس مرة أخرى، ليقطع ساعد ساني.
الفصل 340 : الشرف
حدق ساني في الرجل العجوز المحتضر بشفقة، ثم نظر بعيدًا.
“…لدي شرف بالفعل. الشرف… إنه ليس مجرد كلمة اخترعها الحثالة الأقوياء لجعل الحمقى الصغار مثلك يموتون من أجلهم. ويقتلون من أجلهم. إنه ليس سلسلة لفوها حول عنقك لجعلك عبدًا.”
…حسنًا، عرف ساني إلى حد ما من أين. من كان ليقول إن الغوجيان الأخضر الشبحي لم يكن من نفس الدرجة، إن لم يكن أعلى؟ كان للعشائر القديمة الكثير من الذكريات القوية في خزائنها.
كان يهاجمه رجلًا عجوزًا. كان وجهه النحيل مليئًا بشبكة من التجاعيد، وكان شعره ولحيته رماديين تمامًا. لم يبق أي أثر تقريبًا على الشاب الوسيم الذي كان يعرفه… ويحتقره… لفترة طويلة.
نظر إليه كاستر لبضعة لحظات، محاولًا قول شيئًا ما، لكنه سقط على ركبتيه ببطء.
بشدّ كل عضلة في جسده، وقف ساني على أرضه وصد الطعنة المميتة، ثم تفادى إلى اليسار. مرة أخرى، تأخر بجزء بسيط من الثانية، وظهر جرح آخر على جسده.
في الصمت المفاجئ، همس صوت التعويذة:
“مختبئًا في الظلال!”
[لقد قتلت إنسانًا خاملًا، هان لي كاستر.]
بينما كان كاستر يشاهد في حيرة، تباطأت أفكاره بسبب التأثير المنهك للعمر، صرخت الصخرة بصوت نجمة التغيير:
مختبئًا خلف القناع ويكافح من أجل التنفس، صر ساني على أسنانه وهسهس:
[يزداد ظلك قوة!]
…كان متأخرًا بجزء بسيط من الثانية.
{ترجمة نارو…}
…لكن في اللحظة الأخيرة، تردد صوت هادئ من خلف ظهره.
ومع ذلك، الآن بعد أن تم كسر الساعة الرملية البلورية، بدا أن الوقت يلحق بالإرث. إذا رآه أي أحد الآن، لكان يفترض أنه في أواخر العشرينات من عمره، وربما حتى أوائل الثلاثينيات.
