Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 339

أشد، أفضل، أسرع، أقوى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أشد، أفضل، أسرع، أقوى

الفصل 339 : أشد، أفضل، أسرع، أقوى

“آه، نعم. هذا… لم يسير بالضبط كما هو مخطط له.”

 

لحسن الحظ، كان ساني أحد هؤلاء الأشخاص. لقد حصل على الوضوح منذ وقت طويل، وقضى كل ساعة لديه في شحذ مهاراته وغرائزه. دخل عقله في حالة التدفق، مما جعل إدراكه واضحًا وشاملًا، وأفكاره أسرع. تعزز حدسه بمعرفة جوهر المعركة.

‘سريع… سريع جدًا…’

‘سريع… سريع جدًا…’

 

ترنح ساني.

كان كاستر يتحرك بسرعة مذهلة، وشخصيته تتحول إلى شكل ضبابي. كان عيبه قاسيًا، لكن قوة قدرة جانبه كانت أيضًا لا تصدق.

كان كاستر يتحرك بسرعة مذهلة، وشخصيته تتحول إلى شكل ضبابي. كان عيبه قاسيًا، لكن قوة قدرة جانبه كانت أيضًا لا تصدق.

 

فجأة، اندفعت يد كاستر نحو رقبته.

في الواقع، لم يلتق ساني مطلقًا بأي شخص لديه قدرة قوية مثل هذه، باستثناء نفسه ونيفيس. حتى أعظم المحاربين على الشاطئ المنسي لم يكن لديهم أي فرصة ضده. جيما، إيفي، سيشان… كان من السهل قتلهم جميعًا على يد سليل عشيرة هان لي القاتل.

‘اللعنة عليك!’

 

‘اللعنة عليك!’

ربما كان بإمكان هاروس فقط أن يحاربه بشكل متعادل.

“أوه، نعم. أنا نفسي أستمتع بهذا كثيرًا، شكرًا.”

 

ثم أمال رأسه ورفع يده الأخرى، محدقًا في الشيء المتدلي من سلسلة ممزقة كان يمسكها في يده.

لكن حتى مع ذلك، لم يكن ساني متأكدًا. لم يمتلك كاستر قدرة مرعبة فحسب، بل كان أيضًا أحد أمهر المبارزين في جيلهم. كان لديه أيضًا ترسانة كاملة من الذكريات مخبأة داخل روحه. مؤكد، كانت لديه طريقة للقتال وهو أعمى.

 

 

 

لهذا السبب لم يضيع ساني أي وقت في محاولة تدمير ذكرى الفانوس الذي ينير محيطهم. وبدلاً من ذلك، وثق بسيفه فقط، وواجه هجوم كاستر بهجومه.

 

‘اللعنة…’

اصطدم السيفان في الهواء، وفي اللحظة التالية، طار كاستر متجاوزًا ساني وتباطأ، وتوقف في النهاية. سقطت قطرة دم من طرف غوجيانه.

‘اللعنة عليك!’

 

لجزء من الثانية، كان خاليًا تمامًا من أي دفاعات.

ترنح ساني.

كان كم رداء محرك الدمى ممزقًا، وكان هناك جرح ضحل على كتفه. لقد تمكن من تشتيت الضربة الموجهة إلى قلبه، لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي لتجنب الإصابة بعد كل شيء.

 

صر ساني أسنانه وضرب بالتاتشي الحاد بقوة، حيث وفر لنفسه لحظة ليعيد تنظيم نفسه.

‘اللعنة…’

 

 

 

كان كم رداء محرك الدمى ممزقًا، وكان هناك جرح ضحل على كتفه. لقد تمكن من تشتيت الضربة الموجهة إلى قلبه، لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي لتجنب الإصابة بعد كل شيء.

اتسعت عيون كاستر.

 

‘اللعنة…’

على وجه كاستر، كان هناك تعبير قاتم. بالنظر إلى ساني، الذي كان لا يزال على قيد الحياة، عبس وبصق:

 

 

فجأة، اندفعت يد كاستر نحو رقبته.

“ليس سيئًا. سيكون هذا مسليًا على الأقل.”

صر كاستر على أسنانه، وبدأت الذكرى المسروقة على الفور في إشعاع توهجًا أبيض خفيًا. كان يحاول استبعاد التميمة وإعادتها إلى نواة روحه.

 

 

مختبئًا خلف القناع، أخرج ساني ابتسامة عريضة.

لقد بدأ في ربط الحركة التالية حتى قبل اصطدام النصلين. بعد جزء من الثانية، قام الإرث بإسقاط سيفه بخط مائل لأسفل، مستهدفًا رأس ساني. ومع ذلك، تم تشتيت نصله…

 

اتسعت عيون كاستر.

“أوه، نعم. أنا نفسي أستمتع بهذا كثيرًا، شكرًا.”

“أيها الحثالة! هل نسيت أنني كنت هناك عندما أعطتك نجمة التغيير تلك الذكرى؟!”

 

 

بالطبع، تلك كانت كذبة.

 

 

 

سابقًا في الأكاديمية، كان كاستر هو الشخص الوحيد الذي هزم نيفيس. مؤكد، كان كل منهم أضعف بكثير في ذلك الوقت. لم تستخدم نيف أيضًا قدرة جانبها، بينما كان ساني حاليًا يستخدم قدرته لتعزيز نفسه.

لقد بدأ في ربط الحركة التالية حتى قبل اصطدام النصلين. بعد جزء من الثانية، قام الإرث بإسقاط سيفه بخط مائل لأسفل، مستهدفًا رأس ساني. ومع ذلك، تم تشتيت نصله…

 

قبل عام، كانت نيفيس في وضع مماثل، ومع ذلك كادت أن تهزم عدوها السريع. لقد توقعت تحركات كاستر بدلاً من التفاعل معها، ونتيجة لذلك، أصبحت ميزة سرعته أقل حدة. هذا ما كان على ساني فعله الآن.

وبسبب ذلك، لم تكن الفجوة في السرعة بينهما قاتلة تمامًا. ومع ذلك، كان أبطأ بشكل واضح. ومن حيث القدرة الجسدية البحتة، لم يكن لدى ساني أي أمل في النجاة من هذه المبارزة.

بذلك، ألقى فجأة بشظية نور القمر على الإرث، ثم تبع ذلك بطعنة مخيفة من سيفه. تفادى كاستر بسهولة الخنجر، وشتت التاتشي، وركله في بطنه، وأرسل ساني يترنح للخلف مع أنين مؤلم.

 

 

…لكنه كان يعرف بالفعل سر كيف على المرء القتال ضد كاستر. لقد تعلمه من نجمة التغيير نفسها، خلال تلك المبارزة القصيرة والمصيرية.

 

 

 

قبل عام، كانت نيفيس في وضع مماثل، ومع ذلك كادت أن تهزم عدوها السريع. لقد توقعت تحركات كاستر بدلاً من التفاعل معها، ونتيجة لذلك، أصبحت ميزة سرعته أقل حدة. هذا ما كان على ساني فعله الآن.

سابقًا في الأكاديمية، كان كاستر هو الشخص الوحيد الذي هزم نيفيس. مؤكد، كان كل منهم أضعف بكثير في ذلك الوقت. لم تستخدم نيف أيضًا قدرة جانبها، بينما كان ساني حاليًا يستخدم قدرته لتعزيز نفسه.

 

 

بالطبع، لتحقيق مثل هذا العمل الفذ، كان على الشخص أن يمتلك فهمًا معقدًا لقوانين القتال الأساسية وإتقان حقيقي لكل من عقله وجسده.

في مرحلة ما، قام ساني بعمل تصدي مخادع وتفادى نصل سيف كاستر بدلاً من ذلك، ثم ضرب بيده الفارغة للأمام، كما لو كان يحاول لكم الإرث في رأسه.

 

 

لحسن الحظ، كان ساني أحد هؤلاء الأشخاص. لقد حصل على الوضوح منذ وقت طويل، وقضى كل ساعة لديه في شحذ مهاراته وغرائزه. دخل عقله في حالة التدفق، مما جعل إدراكه واضحًا وشاملًا، وأفكاره أسرع. تعزز حدسه بمعرفة جوهر المعركة.

 

 

 

…منحه ذلك فرصة الفوز.

 

 

“أوه، نعم. أنا نفسي أستمتع بهذا كثيرًا، شكرًا.”

بعد لحظة، هاجم كاستر مرة أخرى، ضرب ساني بشظية منتصف الليل جانبيًا، ليصد الغوجيان الأخضر الشبحي في آخر لحظة ممكنة.

 

 

صر كاستر على أسنانه، وبدأت الذكرى المسروقة على الفور في إشعاع توهجًا أبيض خفيًا. كان يحاول استبعاد التميمة وإعادتها إلى نواة روحه.

‘من الأعلى…’

 

 

 

لقد بدأ في ربط الحركة التالية حتى قبل اصطدام النصلين. بعد جزء من الثانية، قام الإرث بإسقاط سيفه بخط مائل لأسفل، مستهدفًا رأس ساني. ومع ذلك، تم تشتيت نصله…

بذلك، ألقى فجأة بشظية نور القمر على الإرث، ثم تبع ذلك بطعنة مخيفة من سيفه. تفادى كاستر بسهولة الخنجر، وشتت التاتشي، وركله في بطنه، وأرسل ساني يترنح للخلف مع أنين مؤلم.

 

“ليس سيئًا. سيكون هذا مسليًا على الأقل.”

‘طعنة في العنق…’

صر ساني أسنانه وضرب بالتاتشي الحاد بقوة، حيث وفر لنفسه لحظة ليعيد تنظيم نفسه.

 

في الواقع، لم يلتق ساني مطلقًا بأي شخص لديه قدرة قوية مثل هذه، باستثناء نفسه ونيفيس. حتى أعظم المحاربين على الشاطئ المنسي لم يكن لديهم أي فرصة ضده. جيما، إيفي، سيشان… كان من السهل قتلهم جميعًا على يد سليل عشيرة هان لي القاتل.

…مرة أخرى، انزلق سيفه على طول التاتشي وغرس في كتف ساني. هذه المرة، صمد جلد درع الكتف، ولكن بالكاد.

 

 

لحسن الحظ، كان ساني أحد هؤلاء الأشخاص. لقد حصل على الوضوح منذ وقت طويل، وقضى كل ساعة لديه في شحذ مهاراته وغرائزه. دخل عقله في حالة التدفق، مما جعل إدراكه واضحًا وشاملًا، وأفكاره أسرع. تعزز حدسه بمعرفة جوهر المعركة.

على الفور تقريبًا، سحب كاستر الغوجيان للخلف ثم دفعه للأمام على الفور، يهدف لقطع حلق العدو. دفع شظية منتصف الليل النصل اللامع للغوجيان بشكل غريب، ولكن ليس بالسرعة الكافية – ظهر قطع ضحل آخر على رقبة ساني، يتسرب منه الدم.

“…لست صاخبًا جدًا الآن، صحيح، أيها الدودة؟”

 

 

‘اللعنة عليك!’

“…لست صاخبًا جدًا الآن، صحيح، أيها الدودة؟”

 

لهذا السبب لم يضيع ساني أي وقت في محاولة تدمير ذكرى الفانوس الذي ينير محيطهم. وبدلاً من ذلك، وثق بسيفه فقط، وواجه هجوم كاستر بهجومه.

غاضبًا، حاول ساني عمل هجوم مضاد، لكنه تم إجباره على التركيز على الدفاع فقط. أمطرت عشرات الضربات عليه في غضون بضع ثوانٍ، مما أدى إلى ملء الامتداد المدوي للبرج القرمزي بقنين الفولاذ. ظهرت المزيد والمزيد من الجروح على جسده – لم يكن أي منها عميقًا أو خطيرًا، لكن هذا لم يجعلها أقل إيلامًا.

 

 

 

مهما كانت حركات ساني ماكرة ومثالية، لم يستطع تعويض افتقاره إلى السرعة تمامًا. شهور من التدريب، ومئات المعارك، وساعات لا حصر لها قضاها في اكتساب نظرة ثاقبة على طريقة عمل مهارات المبارزة… لقد فعل كاستر كل ذلك أيضًا، بل أكثر من ذلك. وكان أسرع بكثير.

 

 

 

لكن، بطريقة ما، كان ساني لا يزال على قيد الحياة. لم يكن حيًا فحسب، بل لم يكن مصابًا بجروح خطيرة أيضًا… حتى الآن.

 

 

على وجه كاستر، كان هناك تعبير قاتم. بالنظر إلى ساني، الذي كان لا يزال على قيد الحياة، عبس وبصق:

في مرحلة ما، قام ساني بعمل تصدي مخادع وتفادى نصل سيف كاستر بدلاً من ذلك، ثم ضرب بيده الفارغة للأمام، كما لو كان يحاول لكم الإرث في رأسه.

“مهلاً… واو! كيف وصل هذا الشيء إلى هنا؟”

 

 

لكن في اللحظة الأخيرة، ظهر خنجر شبحي في يده.

 

 

 

…فقط ليتم إلقاؤه إلى الجانب بضربة قوية من الغوجيان. بالكاد تمكن ساني من إنقاذ ذراعه من قطعها عند المعصم.

‘طعنة في العنق…’

 

“ليس سيئًا. سيكون هذا مسليًا على الأقل.”

بإلقاء نظرة ازدراء عليه، زمجر كاستر:

على الفور تقريبًا، سحب كاستر الغوجيان للخلف ثم دفعه للأمام على الفور، يهدف لقطع حلق العدو. دفع شظية منتصف الليل النصل اللامع للغوجيان بشكل غريب، ولكن ليس بالسرعة الكافية – ظهر قطع ضحل آخر على رقبة ساني، يتسرب منه الدم.

 

لهذا السبب لم يضيع ساني أي وقت في محاولة تدمير ذكرى الفانوس الذي ينير محيطهم. وبدلاً من ذلك، وثق بسيفه فقط، وواجه هجوم كاستر بهجومه.

“أيها الحثالة! هل نسيت أنني كنت هناك عندما أعطتك نجمة التغيير تلك الذكرى؟!”

لكن في اللحظة الأخيرة، ظهر خنجر شبحي في يده.

 

 

صر ساني أسنانه وضرب بالتاتشي الحاد بقوة، حيث وفر لنفسه لحظة ليعيد تنظيم نفسه.

 

 

 

“اه لا بد أني نسيت!”

 

 

بالطبع، تلك كانت كذبة.

بذلك، ألقى فجأة بشظية نور القمر على الإرث، ثم تبع ذلك بطعنة مخيفة من سيفه. تفادى كاستر بسهولة الخنجر، وشتت التاتشي، وركله في بطنه، وأرسل ساني يترنح للخلف مع أنين مؤلم.

غاضبًا، حاول ساني عمل هجوم مضاد، لكنه تم إجباره على التركيز على الدفاع فقط. أمطرت عشرات الضربات عليه في غضون بضع ثوانٍ، مما أدى إلى ملء الامتداد المدوي للبرج القرمزي بقنين الفولاذ. ظهرت المزيد والمزيد من الجروح على جسده – لم يكن أي منها عميقًا أو خطيرًا، لكن هذا لم يجعلها أقل إيلامًا.

 

مهما كانت حركات ساني ماكرة ومثالية، لم يستطع تعويض افتقاره إلى السرعة تمامًا. شهور من التدريب، ومئات المعارك، وساعات لا حصر لها قضاها في اكتساب نظرة ثاقبة على طريقة عمل مهارات المبارزة… لقد فعل كاستر كل ذلك أيضًا، بل أكثر من ذلك. وكان أسرع بكثير.

لجزء من الثانية، كان خاليًا تمامًا من أي دفاعات.

الفصل 339 : أشد، أفضل، أسرع، أقوى

 

 

لم يفوت عدوه هذه الفرصة، وتحول إلى شكل ضبابي بينما يندفع إلى الأمام. ومض الغوجيان اللامع في الهواء، وفي الوقت نفسه، استدار ساني ولوى جسده.

 

 

 

كاد الاثنان يتصادمان مع بعضهما البعض أثناء طيران كاستر.

 

 

لحسن الحظ، كان ساني أحد هؤلاء الأشخاص. لقد حصل على الوضوح منذ وقت طويل، وقضى كل ساعة لديه في شحذ مهاراته وغرائزه. دخل عقله في حالة التدفق، مما جعل إدراكه واضحًا وشاملًا، وأفكاره أسرع. تعزز حدسه بمعرفة جوهر المعركة.

بعد لحظة، ارتعش ساني وانحنى، حيث تدفق الدم من جرح عميق في جانبه.

 

 

{ترجمة نارو…}

استدار الإرث وابتسم بقسوة، عاكسًا تلميحًا من الرضا في عينيه.

 

 

 

“…لست صاخبًا جدًا الآن، صحيح، أيها الدودة؟”

“اه لا بد أني نسيت!”

 

 

تأوه ساني وقام بتقويم ظهره ببطء، وضغط بإحدى يديها على جانبه النازف. بدا صوته متوترًا وحازمًا:

 

 

…فقط ليتم إلقاؤه إلى الجانب بضربة قوية من الغوجيان. بالكاد تمكن ساني من إنقاذ ذراعه من قطعها عند المعصم.

“آه، نعم. هذا… لم يسير بالضبط كما هو مخطط له.”

 

 

 

ثم أمال رأسه ورفع يده الأخرى، محدقًا في الشيء المتدلي من سلسلة ممزقة كان يمسكها في يده.

بالطبع، لتحقيق مثل هذا العمل الفذ، كان على الشخص أن يمتلك فهمًا معقدًا لقوانين القتال الأساسية وإتقان حقيقي لكل من عقله وجسده.

 

 

فجأة، اندفعت يد كاستر نحو رقبته.

لكن في اللحظة الأخيرة، ظهر خنجر شبحي في يده.

 

لهذا السبب لم يضيع ساني أي وقت في محاولة تدمير ذكرى الفانوس الذي ينير محيطهم. وبدلاً من ذلك، وثق بسيفه فقط، وواجه هجوم كاستر بهجومه.

“أنت…”

 

 

 

ابتسم ساني ولوح تميمة الساعة الرملية في الهواء.

 

 

 

“مهلاً… واو! كيف وصل هذا الشيء إلى هنا؟”

…لكنه كان يعرف بالفعل سر كيف على المرء القتال ضد كاستر. لقد تعلمه من نجمة التغيير نفسها، خلال تلك المبارزة القصيرة والمصيرية.

 

 

صر كاستر على أسنانه، وبدأت الذكرى المسروقة على الفور في إشعاع توهجًا أبيض خفيًا. كان يحاول استبعاد التميمة وإعادتها إلى نواة روحه.

بالطبع، لتحقيق مثل هذا العمل الفذ، كان على الشخص أن يمتلك فهمًا معقدًا لقوانين القتال الأساسية وإتقان حقيقي لكل من عقله وجسده.

 

وبسبب ذلك، لم تكن الفجوة في السرعة بينهما قاتلة تمامًا. ومع ذلك، كان أبطأ بشكل واضح. ومن حيث القدرة الجسدية البحتة، لم يكن لدى ساني أي أمل في النجاة من هذه المبارزة.

…قبل أن يحدث ذلك، مع ذلك، أمسك بها ساني وشد قبضته، محطمًا الساعة الرملية البلورية إلى قطع صغيرة بلا رحمة.

كان كم رداء محرك الدمى ممزقًا، وكان هناك جرح ضحل على كتفه. لقد تمكن من تشتيت الضربة الموجهة إلى قلبه، لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي لتجنب الإصابة بعد كل شيء.

 

 

اتسعت عيون كاستر.

 

 

 

“أيها اللقيط!”

بالطبع، لتحقيق مثل هذا العمل الفذ، كان على الشخص أن يمتلك فهمًا معقدًا لقوانين القتال الأساسية وإتقان حقيقي لكل من عقله وجسده.

 

 

وبينما كان صراخه يتردد في الظلام، تطايرت شظايا الذكرى الثمينة على الأرض، وتحولت إلى شرارات من النور واختفت أثناء سقوطها.

لم يفوت عدوه هذه الفرصة، وتحول إلى شكل ضبابي بينما يندفع إلى الأمام. ومض الغوجيان اللامع في الهواء، وفي الوقت نفسه، استدار ساني ولوى جسده.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط