Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 450

كتائب المرمر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كتائب المرمر

الفصل 450 : كتائب المرمر

‘هراء!’

 

 

خطا ساني فوق الرقعة المشوهة من حجر السج واقترب ببطء من كتائب المرمر، ثم جثا بجانبها وبقى يدرس لمعانها الذهبي.

 

 

 

كان يحاول تحديد ما إذا كانت لا تزال هناك أي علامة على التعفن المروع موجودة، لكنه شعر أيضًا بالانجذاب نحو العظمة المشعة ووجد صعوبة في النظر بعيدًا.

“أرغ! ها… ها نحن ذا مجددًا!”

 

 

‘كل هذا الجنون، فقط من أجل تلك القطعة الصغيرة من العظم. ما هي الأسرار التي تحملها؟’

 

 

 

تردد للحظة، ثم مد يده إلى الأسفل والتقط الكتائب.

 

 

رمش عدة مرات.

توقع ساني غريزيًا أن تنهار وتتحول إلى سيل من الشرارات البيضاء ويسمع التعويذة تعلن أنه حصل على ذكرى جديدة، تمامًا مثل ما حدث مع قناع ويفر… تلك الذكرى ربما تكون قطرة إيكور أخرى.

‘يا عديمة الرحمة! ألا تتعاطفين على الإطلاق…’

 

 

ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

 

 

 

كانت العظمة باردة وناعمة الملمس. كان لا يزال هناك نخاع في الداخل، مبللًا ومملوءًا بإشعاع ذهبي لامع. أمال ساني رأسه في حيرة. ماذا كان من المفترض أن يفعل الآن؟.

 

 

 

بعد التفكير في الأمر، حقيقة أن الكتائب لم تتحول إلى ذكرى كانت معقولة إلى حد ما… وواضحة حتى. فبعد كل شيء، كانت الذكريات مجرد إما نسخ من عناصر حقيقية تمت إعادة إنشائها بواسطة التعويذة، تمامًا مثلما كانت الأصداء نسخًا من مخلوقات حقيقية – أو كانت عناصر استحضرتها التعويذة من الصفر باتباع مبدأ غير معروف.

كانت العظمة باردة وناعمة الملمس. كان لا يزال هناك نخاع في الداخل، مبللًا ومملوءًا بإشعاع ذهبي لامع. أمال ساني رأسه في حيرة. ماذا كان من المفترض أن يفعل الآن؟.

 

 

تلك العظمة، مع ذلك… كانت الشيء الحقيقي.

ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

 

 

لم يكن لعظمة المرمر أي علاقة بالتعويذة. ولم يعاد إنشائها، كانت… الأصلية.

{ترجمة نارو…}

 

بنفاد صبره، عاد ساني إلى قائمة السمات، حيث بقيت ثلاث سمات أخرى. أول اثنين كان يعرفهما جيدًا…

عبس ساني، شاعرًا بعدم اليقين بشأن كيفية المضي قدمًا.

 

 

“انتظر… جمرة؟”

ثم ظهر فجأة مشهد معين في ذهنه. بالعودة إلى كاتدرائية المدينة المظلمة المدمرة، وقفت القديسة فوق البقايا الصدئة للفارس الأسود، وهي تحمل جوهرة سوداء في يدها. ومع لمحة من بعض المشاعر المظلمة المشتعلة في عينيها الياقوتية، رفعت الجوهرة إلى فمها وقضمتها.

 

 

 

قبل أن يتمكن من معرفة آثار ما تعنيه هذه الصورة بشكل كامل، اتبع ساني غريزة غريبة. ودون أن يسمح لنفسه بالوقت للتفكير في الأمر، فتح فمه، ووضع الكتائب بالداخل… وابتلعها.

دوى صوت التعويذة فجأة في القاعة المظلمة المهيبة، قاطعًا أفكاره.

 

 

‘ماذا؟!’

 

 

ثم ظهر فجأة مشهد معين في ذهنه. بالعودة إلى كاتدرائية المدينة المظلمة المدمرة، وقفت القديسة فوق البقايا الصدئة للفارس الأسود، وهي تحمل جوهرة سوداء في يدها. ومع لمحة من بعض المشاعر المظلمة المشتعلة في عينيها الياقوتية، رفعت الجوهرة إلى فمها وقضمتها.

رمش عدة مرات.

“انتظر… جمرة؟”

 

تلك العظمة، مع ذلك… كانت الشيء الحقيقي.

“ماذا فعلت للتو؟!”

 

 

بدا صوته أجشًا ومتقطعًا.

حدق ساني في يده الفارغة، التي كانت فيها عظمة سامية منذ بضع ثوانٍ فقط، بأعين واسعة.

سقط ساني على الأرض، وشعر بألم مروع يتخلل كيانه بأكمله. كان ذلك هو الألم الذي لا يطاق الذي كان يعرفه ويتذكره جيدًا… الشعور بأن طبيعته نفسها كانت تتغير بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه أبدًا. بل لا أحد كان من المفترض أن يكون عليه أبدًا.

 

‘فقط ماذا فعلت…’

وبعد ذلك… كان الأمر كما لو أن نارًا غاضبة اشتعلت في صدره.

[لقد تطورت إحدى سماتك.]

 

{ترجمة نارو…}

‘هراء!’

هذا يؤلم جدًا…

 

 

***

الفصل 450 : كتائب المرمر

 

‘ماذا؟!’

سقط ساني على الأرض، وشعر بألم مروع يتخلل كيانه بأكمله. كان ذلك هو الألم الذي لا يطاق الذي كان يعرفه ويتذكره جيدًا… الشعور بأن طبيعته نفسها كانت تتغير بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه أبدًا. بل لا أحد كان من المفترض أن يكون عليه أبدًا.

 

 

 

أو ربما ببساطة لا يُسمح له بذلك.

“ماذا فعلت للتو؟!”

 

 

كان عكس الشعور المبهج بالولادة الجديدة الذي عاشه المستيقظون بعد إكمال الكابوس الأول أو العودة من عالم الأحلام للمرة الأولى… كان الشعور بأن جسدك بالكامل يتم تمزيقه وإعادة تجميعه، فقط ليتم تمزيقه مرة أخرى. .

 

 

“هاه… إذن لدي تقارب أكبر للسمو الآن. منطقي…’

“أرغ! ها… ها نحن ذا مجددًا!”

 

 

 

كانت المعاناة المعذبة التي يعاني منها مشابهة جدًا لما مر به بعد تناول قطرة دم ويفر. في ذلك الوقت، شعر كما لو أن كل عضلة، وكل ألياف، وكل جزيء في جسده كان يتم تدميره وإعادة إنشائه مرارًا وتكرارًا، ليصبح مختلفًا قليلاً في كل مرة. كان العذاب مؤلمًا بشكل خاص عندما تعلق الأمر بعينيه، التي شعرت كما لو تم إدخال قضيبين ساخنين فيهما في ذلك الوقت…

[طفل الظلال]، [نسيج الدم].

 

وبعد ذلك… كان الأمر كما لو أن نارًا غاضبة اشتعلت في صدره.

هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.

 

 

دوى صوت التعويذة فجأة في القاعة المظلمة المهيبة، قاطعًا أفكاره.

كان الألم يتركز في عموده الفقري، وفي عظامه، وفي النخاع الذي يتخللها. شعرت أصابعه على وجه الخصوص كما لو كان هناك معدن سائل منصهر ومشتعل يتدفق من خلالها.

 

 

انتشر شعور عميق بالارتياح عبر جسد ساني. شعر أنه… أكثر صلابة، بطريقة أو بأخرى. قوي، وحازم…

صرخ ساني.

كانت المعاناة المعذبة التي يعاني منها مشابهة جدًا لما مر به بعد تناول قطرة دم ويفر. في ذلك الوقت، شعر كما لو أن كل عضلة، وكل ألياف، وكل جزيء في جسده كان يتم تدميره وإعادة إنشائه مرارًا وتكرارًا، ليصبح مختلفًا قليلاً في كل مرة. كان العذاب مؤلمًا بشكل خاص عندما تعلق الأمر بعينيه، التي شعرت كما لو تم إدخال قضيبين ساخنين فيهما في ذلك الوقت…

 

‘فقط ماذا فعلت…’

“اللعنة عليك! اللعنة! اللعنة على كل شيء!”

لمعت الحروف الرونية في الهواء أمامه، وسرعان ما نظر ساني إلى المجموعة التي تصف سماته.

 

‘فقط ماذا فعلت…’

هذا يؤلم جدًا…

 

 

لكن الثالثة كانت جديدة. في نهاية القائمة، ظهرت عدة رونية جديدة. حبس ساني أنفاسه وقرأ:

ومع ذلك، فإن التعذيب لم يدم طويلاً كما حدث في أغصان الشجرة ملتهمة الأرواح. بعد بضع دقائق أخرى من العذاب، شعر ساني أن نسيج الدم قد عاد إلى الحياة فجأة واندفع عبر عروقه، ليمتص الحرارة المروعة ثم يحملها إلى كل خلية في جسده. انخفض الألم ببطء، ولكن بثبات.

 

 

كان هذا جديدًا. ركز على [جمرة السمو] وحدق بالرونية:

لكن عملية التحول استمرت.

سقط ساني على الأرض، وشعر بألم مروع يتخلل كيانه بأكمله. كان ذلك هو الألم الذي لا يطاق الذي كان يعرفه ويتذكره جيدًا… الشعور بأن طبيعته نفسها كانت تتغير بالقوة إلى شيء لم يكن من المفترض أن يكون عليه أبدًا. بل لا أحد كان من المفترض أن يكون عليه أبدًا.

 

على الأقل بدا الظل السعيد مهتمًا جدًا به. كان يسير بعصبية، ويلتفت إلى ساني من وقت لآخر ويشجعه بخجل.

تمدد ساني على الأرض، مغطى بالعرق ويتنفس بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بنفسه يتغير… كان إحساسًا غريبًا وغير سار للغاية، مملوءًا بشعور عميق بالخطأ، لكنه لم يكن مؤلمًا بشكل مدمر كما كان قبل بضع ثوانٍ فقط.

 

 

 

“ما هذا بحق، كان هذا… قاسيًا.”

 

 

 

بدا صوته أجشًا ومتقطعًا.

 

 

 

ألقى ساني نظرة خاطفة إلى الجانب ولاحظ القديسة التي كانت تقف فوقه بصمت وتنظر بعيدًا بلامبالاة باردة.

“ما هذا بحق، كان هذا… قاسيًا.”

 

دوى صوت التعويذة فجأة في القاعة المظلمة المهيبة، قاطعًا أفكاره.

‘يا عديمة الرحمة! ألا تتعاطفين على الإطلاق…’

 

 

 

على الأقل بدا الظل السعيد مهتمًا جدًا به. كان يسير بعصبية، ويلتفت إلى ساني من وقت لآخر ويشجعه بخجل.

توقع ساني غريزيًا أن تنهار وتتحول إلى سيل من الشرارات البيضاء ويسمع التعويذة تعلن أنه حصل على ذكرى جديدة، تمامًا مثل ما حدث مع قناع ويفر… تلك الذكرى ربما تكون قطرة إيكور أخرى.

 

 

كان الظل الكئيب ملتفًا حاليًا حول جسده، لذلك لم يتمكن من تقديم أي تعليقات. لكن لم يكن لديه شك في أنه كان سيسخر منه على أي حال.

“أرغ! ها… ها نحن ذا مجددًا!”

 

ابتلع للتو كتائب سامي حقيقي، بعد كل شيء…

‘هذا الرجل المرح… مزعج حقًا! أفضل أن أتعرض للسخرية، اللعنة على كل شيء!’

 

 

 

بصر أسنانه، أغلق ساني عينيه وتحمل الشعور غير السار بأن جسده يتم هدمه وإعادة بنائه بأفضل ما يستطيع.

[لقد تطورت إحدى سماتك.]

 

خطا ساني فوق الرقعة المشوهة من حجر السج واقترب ببطء من كتائب المرمر، ثم جثا بجانبها وبقى يدرس لمعانها الذهبي.

وبعد فترة طويلة – بدت وكأنها أبدية – انتهى كل شيء أخيرًا.

 

 

 

انتشر شعور عميق بالارتياح عبر جسد ساني. شعر أنه… أكثر صلابة، بطريقة أو بأخرى. قوي، وحازم…

{ترجمة نارو…}

 

 

وأكثر مرونة.

 

 

 

‘فقط ماذا فعلت…’

لكن الثالثة كانت جديدة. في نهاية القائمة، ظهرت عدة رونية جديدة. حبس ساني أنفاسه وقرأ:

 

 

دوى صوت التعويذة فجأة في القاعة المظلمة المهيبة، قاطعًا أفكاره.

 

 

 

هل كان يتخيل ذلك، أم كانت هناك لمسة من الإثارة القاتمة في صوتها؟.

 

 

 

قالت:

 

 

 

[لقد تطورت إحدى سماتك.]

 

 

 

[لقد اكتسبت سمة جديدة.]

كان يحاول تحديد ما إذا كانت لا تزال هناك أي علامة على التعفن المروع موجودة، لكنه شعر أيضًا بالانجذاب نحو العظمة المشعة ووجد صعوبة في النظر بعيدًا.

 

وصف السمة: [عميقًا في روحك، تشرقُ جمرةٌ من السمو، تكاد تنفجر كلهبٍ مشع.]

‘لا تخبرني!’

 

 

 

كافح ساني من أجل الجلوس، ثم استدعى الحروف الرونية على عجل.

 

 

 

‘ماذا… ماذا فعلت بنفسي هذه المرة؟’

 

 

لمعت الحروف الرونية في الهواء أمامه، وسرعان ما نظر ساني إلى المجموعة التي تصف سماته.

‘يا عديمة الرحمة! ألا تتعاطفين على الإطلاق…’

 

 

السمات: [مقدر]، [جمرة السمو]…

كان الظل الكئيب ملتفًا حاليًا حول جسده، لذلك لم يتمكن من تقديم أي تعليقات. لكن لم يكن لديه شك في أنه كان سيسخر منه على أي حال.

 

كانت العظمة باردة وناعمة الملمس. كان لا يزال هناك نخاع في الداخل، مبللًا ومملوءًا بإشعاع ذهبي لامع. أمال ساني رأسه في حيرة. ماذا كان من المفترض أن يفعل الآن؟.

“انتظر… جمرة؟”

 

 

 

كان هذا جديدًا. ركز على [جمرة السمو] وحدق بالرونية:

كان يحاول تحديد ما إذا كانت لا تزال هناك أي علامة على التعفن المروع موجودة، لكنه شعر أيضًا بالانجذاب نحو العظمة المشعة ووجد صعوبة في النظر بعيدًا.

 

 

وصف السمة: [عميقًا في روحك، تشرقُ جمرةٌ من السمو، تكاد تنفجر كلهبٍ مشع.]

 

 

“أرغ! ها… ها نحن ذا مجددًا!”

“هاه… إذن لدي تقارب أكبر للسمو الآن. منطقي…’

‘كل هذا الجنون، فقط من أجل تلك القطعة الصغيرة من العظم. ما هي الأسرار التي تحملها؟’

 

 

ابتلع للتو كتائب سامي حقيقي، بعد كل شيء…

 

 

 

بنفاد صبره، عاد ساني إلى قائمة السمات، حيث بقيت ثلاث سمات أخرى. أول اثنين كان يعرفهما جيدًا…

 

 

 

[طفل الظلال]، [نسيج الدم].

 

 

السمات: [مقدر]، [جمرة السمو]…

لكن الثالثة كانت جديدة. في نهاية القائمة، ظهرت عدة رونية جديدة. حبس ساني أنفاسه وقرأ:

انتشر شعور عميق بالارتياح عبر جسد ساني. شعر أنه… أكثر صلابة، بطريقة أو بأخرى. قوي، وحازم…

 

ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

السمة: [نسيج العظام].

 

 

كان الظل الكئيب ملتفًا حاليًا حول جسده، لذلك لم يتمكن من تقديم أي تعليقات. لكن لم يكن لديه شك في أنه كان سيسخر منه على أي حال.

{ترجمة نارو…}

 

صرخ ساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط