ألف عام من الجوع
الفصل 449 : ألف عام من الجوع
——————————-—
‘ها نحن ذا…’
‘إنه… إنه يحتضر.’
واجه ساني الدرج ووقف بلا حراك، ناظرًا إلى العفن الأسود من خلال ظله المرتعش. بشعورها بشيء ما، استدارت القديسة أيضًا. وارتفع طرف سيفها في الهواء بتردد.
هز ساني رأسه، ومسح العرق عن وجهه، ثم استدار وعاد إلى المنصة الحجرية.
كانت اللحظات القليلة التالية ستقرر ما إذا كان سيعيش أو يموت… أو ربما سيُحكم عليه بقدر أسوأ بكثير من الموت.
في الطابق الثاني، كان الفساد المروع الذي ينتشر من ذراع السامي المقطوعة يتحرك. كان اللحم الأسود المتقرح يرتفع ويهبط، كما لو كان في مخاض… الموت؟ أم التحول؟.
ساني صر على أسنانه، وانتظر لثانية…
ثم زفر بارتياح لا حصر له.
ما بقي منها، على وجه الدقة.
‘إنه… إنه يحتضر.’
ذابت المجمرة الفضية، التي أصبحت منذ فترة طويلة جزءًا من الفساد المروع، وانهارت، ثم اختفت في خصلات من الظلام النقي. وسرعان ما أصبح من الواضح أن العفن كان سيموت قريبًا.
وبذلك، تردد ساني قليلاً، ثم عاد على مضض إلى الطابق الثاني من الباغودا العظيم.
كان الأمر كما لو أنه حُكم عليه بالإعدام، فقط ليأتي العفو في آخر لحظة ممكنة، عندما كان حبل المشنقة يضغط بالفعل على رقبته.
كان الفساد يموت ببطء، وتختفي أجزاء منه ببطء، واحدة تلو الأخرى. كل ما تركه خلفه هو الحجر التالف وذكرى الشعور بالرعب البدائي.
وفعلاً، كان العفن المرعب يذبل. مع آلاف السنين تلحق به منذ أن تم حبسه في البرج السجي، بدا أن الفساد الملتهم يموت جوعًا. اهتز سطح الحجر فيه وتلوى، كما لو أن الألم قد استهلكه. كانت المجمرة الفضية تذوب.
كان نمو اللحم الأسود المنتفخ يتراجع ببطء، ويتحول لونه إلى اللون الرمادي. كانت العملية بطيئة، ولكن عند حواف رقعة الفساد، كان العفن قد تحول بالفعل إلى… إلى خصلات من الظلام، ثم اختفت دون أن تترك أثراً.
هز ساني رأسه، ومسح العرق عن وجهه، ثم استدار وعاد إلى المنصة الحجرية.
وبذلك، تردد ساني قليلاً، ثم عاد على مضض إلى الطابق الثاني من الباغودا العظيم.
عندما غادر التوتر جسد ساني، لم يستطع إلا أن يتمايل قليلاً.
عند النظر إلى التعفن المتحلل، شعر ساني برعب بدائي عميق ومشؤوم غريب لمحاولة إصابته قليلاً على أمل أن تنسب التعويذة القتل إليه.
‘جيد… سار شيء ما في صالحي أخيرًا.’
انتظر ساني بضعة دقائق، مستجمعًا شجاعته، ثم تنهد ووقف. ألقى نظرة خاطفة على العظمة الصغيرة، وعبس، ثم سار نحوها.
سابقًا، كان يفكر في خياراته، ولم يجد طريقة ممكنة للهروب من العفن إذا بدأ في الانتشار.
عبس.
كان قد فكر في محاولة إلحاق الضرر باستخدام العهد المنكوث، لكنه شك في أن أي شيء يمكن أن تفعله الذكرى المستيقظة سينجح، مع الأخذ في الاعتبار أنه حتى المالك الأصلي لليد ذات الأصابع السبعة لجأ إلى قطع ذراعه بالكامل بدلاً من محاولة تدمير الفساد المنتشر.
وردته أيضًا فكرة استخدام المشهد القاسي، الذي أصبح الآن مملوءًا باللهب السامي. لكن شيئًا ما أخبر ساني أن المجمرة الضخمة حيث تجذر العفن فيها كانت مملوءة أيضًا به… وكان ذلك واضحًا من مدى تفحم الذراع المقطوعة للسامي العابر.
إذا حتى آلاف السنين من الحرق في اللهب السامي المدمر لم تتمكن من تدمير أو إيقاف العفن الأسود، فما الأمل الذي كان لديه؟.
سابقًا، كان يفكر في خياراته، ولم يجد طريقة ممكنة للهروب من العفن إذا بدأ في الانتشار.
ما بقي منها، على وجه الدقة.
لكن في النهاية، دمر الفساد نفسه. لم يتمكن اللهب السامي ولا السامي الفعلي من إلحاق الضرر بالعفن الأسود، لكن جوعه – وطبيعة الزمن القاسية – كانا قادرين على ذلك.
كل ما بقي هو القاعة الفارغة، ورقعة من حجر السج المشوه في وسطها… وقطعة واحدة من عظم المرمر النقي تتلألأ بإشعاع ذهبي ساطع.
‘ها نحن ذا…’
‘الشكر للإله…’
فكر قليلاً، ثم استدعى الصندوق الطامع ووضع الإبرة بداخله بعناية. أدخل أيضًا بكرة الأوتار الماسية، لتختفي بسهولة داخل الصندوق الشره.
استنشق ساني بعمق وأغلق عينيه بتعب.
وفي النهاية، كان عليه أن يعترف بأنه ليس لديه أدنى فكرة.
كان الفساد يموت ببطء، وتختفي أجزاء منه ببطء، واحدة تلو الأخرى. كل ما تركه خلفه هو الحجر التالف وذكرى الشعور بالرعب البدائي.
من كان يعلم ما المكافأة التي سيحصل عليها؟.
كتائب إصبع وحيدة. ‘1’
عبس.
كل ما بقي من لحمه الحقير كان بضعة نموات ملتصقة بالذراع المقطوعة نفسها.
‘وأيضًا، اللعنة على *الساميين!* لماذا يسمحون بوجود شيء مثل هذا…’
ثانيًا، لأنه لم يكن راغبًا على الإطلاق في الاقتراب من العفن، حتى الآن وهو يحتضر. لم يكن مستعدًا حتى للسماح لذكرياته بالاقتراب منه. كانت الذكريات مرتبطة بروحه، بعد كل شيء. من كان يعلم إذا كان هذا الشيء قادرًا على الانتشار إلى الذكريات، ثم إلى روحه من خلال الرابطة غير المرئية؟..
هز ساني رأسه، ومسح العرق عن وجهه، ثم استدار وعاد إلى المنصة الحجرية.
مد يده، والتقط الإبرة الطويلة الحادة وحدق فيها لبعض الوقت.
هز ساني رأسه، ومسح العرق عن وجهه، ثم استدار وعاد إلى المنصة الحجرية.
مد يده، والتقط الإبرة الطويلة الحادة وحدق فيها لبعض الوقت.
كان قد فكر في محاولة إلحاق الضرر باستخدام العهد المنكوث، لكنه شك في أن أي شيء يمكن أن تفعله الذكرى المستيقظة سينجح، مع الأخذ في الاعتبار أنه حتى المالك الأصلي لليد ذات الأصابع السبعة لجأ إلى قطع ذراعه بالكامل بدلاً من محاولة تدمير الفساد المنتشر.
وفعلاً، كان العفن المرعب يذبل. مع آلاف السنين تلحق به منذ أن تم حبسه في البرج السجي، بدا أن الفساد الملتهم يموت جوعًا. اهتز سطح الحجر فيه وتلوى، كما لو أن الألم قد استهلكه. كانت المجمرة الفضية تذوب.
يبدو أن الإبرة كانت مصنوعة من الحديد المصقول، ولكن بسبب آثار الدم السامي التي امتصتها، اتخذ المعدن البارد لمعانًا ذهبيًا خافتًا. نظر ساني إليها لفترة طويلة، محاولًا فهم ما إذا كان هذا شيئًا عاديًا أو قطعة أثرية غامضة.
من كان يعلم ما المكافأة التي سيحصل عليها؟.
وفي النهاية، كان عليه أن يعترف بأنه ليس لديه أدنى فكرة.
أولاً، لأنه لم يكن متأكدًا حتى من أن التعويذة ستعترف بالفساد كمخلوق. لم يكن يعرف حقًا ما إذا كان هذا الشيء… حيًا. وإذا ما كان كيانًا أو عملية أو تجسيدًا لقانون دنس ما لم يكن يعلم به.
لم تتحول الإبرة إلى ذكرى مثل قناع ويفر. ولم ير أي نسيج سحر بداخلها أيضًا. ومع ذلك، فإن الإبرة أيضًا لم تكن تبدو وكأنها شيء بسيط. كانت… غريبة.
وردته أيضًا فكرة استخدام المشهد القاسي، الذي أصبح الآن مملوءًا باللهب السامي. لكن شيئًا ما أخبر ساني أن المجمرة الضخمة حيث تجذر العفن فيها كانت مملوءة أيضًا به… وكان ذلك واضحًا من مدى تفحم الذراع المقطوعة للسامي العابر.
فكر قليلاً، ثم استدعى الصندوق الطامع ووضع الإبرة بداخله بعناية. أدخل أيضًا بكرة الأوتار الماسية، لتختفي بسهولة داخل الصندوق الشره.
كانت اللحظات القليلة التالية ستقرر ما إذا كان سيعيش أو يموت… أو ربما سيُحكم عليه بقدر أسوأ بكثير من الموت.
{ترجمة نارو…}
‘سيكون لدي الوقت لدراستها لاحقًا…’
لعديد من المرات، حاولت عروق العفن الانتشار إلى الخارج، حيث شعرت بوضوح بوجود كائن حي بالقرب منها ورغبت في امتصاصه… ساني نفسه. لكن كانت العدوى المدنسة أضعف من أن تتغلب على قوة الجوع.
وبذلك، تردد ساني قليلاً، ثم عاد على مضض إلى الطابق الثاني من الباغودا العظيم.
استغرق الفساد الملتهم وقتًا طويلاً ليموت. حيث بدا أنه حتى الجوع لآلاف من السنين لم يستطع أن يدمره بسهولة. كان اللحم الأسود يتلوى وينبض، ويختفي شيئًا فشيئًا.
‘إنه… إنه يحتضر.’
كان سيشاهد العفن المروع يموت، ثم يحاول الاقتراب من اليد المقطوعة للسامي الغامض.
***
سابقًا، كان يفكر في خياراته، ولم يجد طريقة ممكنة للهروب من العفن إذا بدأ في الانتشار.
بعد مرور فترة، كان ساني يجلس على أدنى درجة من الدرج المؤدي إلى القاعة الكبرى، ويحدق في المجمرة الضخمة في وسطها.
واجه ساني الدرج ووقف بلا حراك، ناظرًا إلى العفن الأسود من خلال ظله المرتعش. بشعورها بشيء ما، استدارت القديسة أيضًا. وارتفع طرف سيفها في الهواء بتردد.
لكن في النهاية، دمر الفساد نفسه. لم يتمكن اللهب السامي ولا السامي الفعلي من إلحاق الضرر بالعفن الأسود، لكن جوعه – وطبيعة الزمن القاسية – كانا قادرين على ذلك.
ما بقي منها، على وجه الدقة.
فكر قليلاً، ثم استدعى الصندوق الطامع ووضع الإبرة بداخله بعناية. أدخل أيضًا بكرة الأوتار الماسية، لتختفي بسهولة داخل الصندوق الشره.
استغرق الفساد الملتهم وقتًا طويلاً ليموت. حيث بدا أنه حتى الجوع لآلاف من السنين لم يستطع أن يدمره بسهولة. كان اللحم الأسود يتلوى وينبض، ويختفي شيئًا فشيئًا.
كتائب إصبع وحيدة. ‘1’
كان الأمر كما لو أنه حُكم عليه بالإعدام، فقط ليأتي العفو في آخر لحظة ممكنة، عندما كان حبل المشنقة يضغط بالفعل على رقبته.
لعديد من المرات، حاولت عروق العفن الانتشار إلى الخارج، حيث شعرت بوضوح بوجود كائن حي بالقرب منها ورغبت في امتصاصه… ساني نفسه. لكن كانت العدوى المدنسة أضعف من أن تتغلب على قوة الجوع.
ذابت المجمرة الفضية، التي أصبحت منذ فترة طويلة جزءًا من الفساد المروع، وانهارت، ثم اختفت في خصلات من الظلام النقي. وسرعان ما أصبح من الواضح أن العفن كان سيموت قريبًا.
ثم زفر بارتياح لا حصر له.
كل ما بقي من لحمه الحقير كان بضعة نموات ملتصقة بالذراع المقطوعة نفسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
عند النظر إلى التعفن المتحلل، شعر ساني برعب بدائي عميق ومشؤوم غريب لمحاولة إصابته قليلاً على أمل أن تنسب التعويذة القتل إليه.
كان الأمر كما لو أنه حُكم عليه بالإعدام، فقط ليأتي العفو في آخر لحظة ممكنة، عندما كان حبل المشنقة يضغط بالفعل على رقبته.
من كان يعلم ما المكافأة التي سيحصل عليها؟.
كان سيشاهد العفن المروع يموت، ثم يحاول الاقتراب من اليد المقطوعة للسامي الغامض.
‘ها نحن ذا…’
لكن في النهاية، بقى ساني ساكنًا.
أولاً، لأنه لم يكن متأكدًا حتى من أن التعويذة ستعترف بالفساد كمخلوق. لم يكن يعرف حقًا ما إذا كان هذا الشيء… حيًا. وإذا ما كان كيانًا أو عملية أو تجسيدًا لقانون دنس ما لم يكن يعلم به.
ثانيًا، لأنه لم يكن راغبًا على الإطلاق في الاقتراب من العفن، حتى الآن وهو يحتضر. لم يكن مستعدًا حتى للسماح لذكرياته بالاقتراب منه. كانت الذكريات مرتبطة بروحه، بعد كل شيء. من كان يعلم إذا كان هذا الشيء قادرًا على الانتشار إلى الذكريات، ثم إلى روحه من خلال الرابطة غير المرئية؟..
أولاً، لأنه لم يكن متأكدًا حتى من أن التعويذة ستعترف بالفساد كمخلوق. لم يكن يعرف حقًا ما إذا كان هذا الشيء… حيًا. وإذا ما كان كيانًا أو عملية أو تجسيدًا لقانون دنس ما لم يكن يعلم به.
عندما غادر التوتر جسد ساني، لم يستطع إلا أن يتمايل قليلاً.
ثانيًا، لأنه لم يكن راغبًا على الإطلاق في الاقتراب من العفن، حتى الآن وهو يحتضر. لم يكن مستعدًا حتى للسماح لذكرياته بالاقتراب منه. كانت الذكريات مرتبطة بروحه، بعد كل شيء. من كان يعلم إذا كان هذا الشيء قادرًا على الانتشار إلى الذكريات، ثم إلى روحه من خلال الرابطة غير المرئية؟..
استنشق ساني بعمق وأغلق عينيه بتعب.
لذا، جلس ساني ببساطة بصمت وانتظر.
لكن في النهاية، دمر الفساد نفسه. لم يتمكن اللهب السامي ولا السامي الفعلي من إلحاق الضرر بالعفن الأسود، لكن جوعه – وطبيعة الزمن القاسية – كانا قادرين على ذلك.
يبدو أن الإبرة كانت مصنوعة من الحديد المصقول، ولكن بسبب آثار الدم السامي التي امتصتها، اتخذ المعدن البارد لمعانًا ذهبيًا خافتًا. نظر ساني إليها لفترة طويلة، محاولًا فهم ما إذا كان هذا شيئًا عاديًا أو قطعة أثرية غامضة.
وبعد فترة، مات الفساد أخيراً.
أصبح اللحم المتفحم للذراع المقطوعة رماديًا، وانهار إلى غبار، واختفى أخيرًا في خصلات من الظلام العميق الذي لا يمكن اختراقه.
كل ما بقي هو القاعة الفارغة، ورقعة من حجر السج المشوه في وسطها… وقطعة واحدة من عظم المرمر النقي تتلألأ بإشعاع ذهبي ساطع.
إذا حتى آلاف السنين من الحرق في اللهب السامي المدمر لم تتمكن من تدمير أو إيقاف العفن الأسود، فما الأمل الذي كان لديه؟.
كتائب إصبع وحيدة. ‘1’
ثانيًا، لأنه لم يكن راغبًا على الإطلاق في الاقتراب من العفن، حتى الآن وهو يحتضر. لم يكن مستعدًا حتى للسماح لذكرياته بالاقتراب منه. كانت الذكريات مرتبطة بروحه، بعد كل شيء. من كان يعلم إذا كان هذا الشيء قادرًا على الانتشار إلى الذكريات، ثم إلى روحه من خلال الرابطة غير المرئية؟..
انتظر ساني بضعة دقائق، مستجمعًا شجاعته، ثم تنهد ووقف. ألقى نظرة خاطفة على العظمة الصغيرة، وعبس، ثم سار نحوها.
كان قد فكر في محاولة إلحاق الضرر باستخدام العهد المنكوث، لكنه شك في أن أي شيء يمكن أن تفعله الذكرى المستيقظة سينجح، مع الأخذ في الاعتبار أنه حتى المالك الأصلي لليد ذات الأصابع السبعة لجأ إلى قطع ذراعه بالكامل بدلاً من محاولة تدمير الفساد المنتشر.
…حان الوقت ليرى ما يخبئه له القدر.
استنشق ساني بعمق وأغلق عينيه بتعب.
كان سيشاهد العفن المروع يموت، ثم يحاول الاقتراب من اليد المقطوعة للسامي الغامض.
——————————-—
[1: كتائب العظام هي مجموعة العظام في الأصابع]
‘الشكر للإله…’
انتظر ساني بضعة دقائق، مستجمعًا شجاعته، ثم تنهد ووقف. ألقى نظرة خاطفة على العظمة الصغيرة، وعبس، ثم سار نحوها.
{ترجمة نارو…}
فكر قليلاً، ثم استدعى الصندوق الطامع ووضع الإبرة بداخله بعناية. أدخل أيضًا بكرة الأوتار الماسية، لتختفي بسهولة داخل الصندوق الشره.
مد يده، والتقط الإبرة الطويلة الحادة وحدق فيها لبعض الوقت.
