Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 474

حقيقةٌ لتُقال
PDF

حقيقةٌ لتُقال

الفصل 474 : حقيقةٌ لتُقال

 

 

بعد أن انتهى ساني من الحديث، حدق فيه راكب الغريفين العظيم لفترة من الوقت بتعبير محتار. ثم طلب منه إلقاء نظرة على السكين.

درس ساني السكين السجي لفترة من الوقت، وتوصل إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يكون هذا الشيء قادرًا عليه. لم يكن ذكرى، ولم يكن به نسيج، لذلك لا التعويذة ولا قدرته على إدراك مثل هذه الأشياء وفهمها إلى حد ما يمكن أن تساعده.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي عرفه ساني على وجه اليقين هو أن شخصًا ما قد التقط خيطًا من نسيج القدر ووضعه داخل السكين، ليصنع منه حلقة… لغرض غامض.

“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”

 

“حظًا سعيدًا إذن. أوه، هناك شيء واحد… إذا وجدت صندوقًا كبيرًا مليئًا بهم، فاجعل حيوانك الأليف يدوس عليه عدة مرات قبل الاقتراب منه. بالأحرى، افعل ذلك مع كل صندوق تصادفه في المستقبل. لا تثق أبدًا بأن أي صندوق لن يأكلك، هذا ما أحاول قوله… أنا بالتأكيد لن أفعل!”

كل شيء آخر كان عليه أن ينتظر حتى المرة القادمة التي يسمع فيها من موردريت. كان من المحتم أن يعرف الأمير الضائع المزيد عن السكين السجي، لأنه يبدو أنه كان يعرف الكثير عن الجزر المقيدة وماضيها بشكل عام.

وبهذا ودع السيد الوسيم، ووضع يده على المذبح، وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”

الآن، على أية حال، كان على ساني أن يتعامل مع مشكلة أخرى…

فكر قليلا ثم ابتسم.

 

أخيرًا، أعاد له السيد القوي السكين السجي وسأله بفضول:

كان عليه أن يشرح بطريقة أو بأخرى اختفاء السكين لعشيرة الريشة البيضاء.

“سأكون ملعونًا! لقد تلقيت للتو القليل من جوهر الروح. أنت على حق!”

 

سلم ساني النصل السجي على مضض وراقب بتوتر بينما كان السيد روان يتفقدها. لقد كان يأمل حقًا ألا تقرر عشيرة الريشة البيضاء الاحتفاظ به… لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها ساني إذا فعلوا ذلك.

إذا أتى الصباح – أو في أي لحظة حقًا، وقرر شخص ما مغادرة عالم الأحلام أو دخوله في منتصف الليل – سيدرك الناس أن السكين الذي لم يتمكن أحد من رفعه أو تحريكه، قد اختفى الآن.

“وجدتها! لقد كنت أحملها معي كثيرًا من قبل، كتعويذة حظ. دعنا نذهب.”

 

عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.

لم يكن لدى ساني أي شك في أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكتشفوا أنه هو من أخذه.

 

 

 

وبعد ذلك…

 

 

 

‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’

بعد أن انتهى ساني من الحديث، حدق فيه راكب الغريفين العظيم لفترة من الوقت بتعبير محتار. ثم طلب منه إلقاء نظرة على السكين.

 

عبس ساني.

وفي النهاية، توصل إلى فكرة مجنونة حقًا. وهي لم تكن شيء قد يفكر فيه أبدًا في الظروف العادية. شيء يتعارض مع طبيعته.

 

 

عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.

…الذهاب وإخبار السيد روان بالحقيقة.

فكر قليلا ثم ابتسم.

 

ابتسم السيد القوي:

أو حسنًا، الجزء الذي كان له علاقة بالعملات المعجزة، على وجه الدقة.

وبعد ذلك…

 

“لذا لا داعي للقلق بشأن قيامي أنا أو تايريس بأخذ ذلك السكين منك…”

كانت زيارة مقر الريشة البيضاء في منتصف الليل غريبة بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له، تبين أن الرجل الأكبر سنًا كان مستيقظًا. كان يستعد للمغادرة في دورية، لذلك فقد نهض مبكرًا لإجراء الاستعدادات اللازمة.

 

 

 

بعد أن انتهى ساني من الحديث، حدق فيه راكب الغريفين العظيم لفترة من الوقت بتعبير محتار. ثم طلب منه إلقاء نظرة على السكين.

ابتسم السيد القوي:

 

“اختيار جيد. من فضلك، أخبرنا إذا اكتشفت أي شيء عن الغرض منه… أو على الأقل ما إذا كان له أي علاقة بمصلحة الملاذ. إذا لزم الأمر، فسنعوضك بشكل عادل مقابل أن تترك السكين أو تقرضه قليلاً، إذا كان هذا ما تفضله.”

سلم ساني النصل السجي على مضض وراقب بتوتر بينما كان السيد روان يتفقدها. لقد كان يأمل حقًا ألا تقرر عشيرة الريشة البيضاء الاحتفاظ به… لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها ساني إذا فعلوا ذلك.

 

 

 

أخيرًا، أعاد له السيد القوي السكين السجي وسأله بفضول:

 

 

 

“هل تمكنت من رفعه باستخدام عملات نوكتس على المذبح؟”

 

 

 

أومأ ساني.

أخذ ساني كلماته في الاعتبار وكان عليه أن يعترف بأن هذا سيكون بالفعل أفضل قرار في الوقت الحالي. لقد ساعده السيد روان في التأكد من أنه لن يتمكن أي شخص آخر من أخذ السكين، وأن حمله قبل المغامرة في الكابوس لم يكن له أي فائدة.

 

سلم ساني النصل السجي على مضض وراقب بتوتر بينما كان السيد روان يتفقدها. لقد كان يأمل حقًا ألا تقرر عشيرة الريشة البيضاء الاحتفاظ به… لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها ساني إذا فعلوا ذلك.

“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”

 

 

الشيء الوحيد الذي عرفه ساني على وجه اليقين هو أن شخصًا ما قد التقط خيطًا من نسيج القدر ووضعه داخل السكين، ليصنع منه حلقة… لغرض غامض.

أومأ السيد روان رأسه.

‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’

 

“ماذا تقصد بما سأفعله؟ سأذهب في دوريتي، وبعد ذلك سأذهب… لأصطاد العملات المعدنية بالطبع. أظن أن كل شخص في الملاذ سيبحث عن عملات نوكتس مثل المجانين لفترة بعد اكتشافك هذا. سيصبح الناس مشغولين حقًا…”

“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”

 

 

رمش ساني.

فكر قليلا ثم ابتسم.

وبهذا ودع السيد الوسيم، ووضع يده على المذبح، وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

عبس ساني.

“في الواقع، أعتقد أن لدي واحدة مخبأة في مكان ما. انتظر هنا قليلاً، حسنًا؟”

 

 

 

وبهذا، اختفى روان في القصر الحجري، ثم عاد بعد عشر دقائق أو نحو ذلك، حاملًا في يده عملة ذهبية مألوفة.

 

 

لم يكن لدى ساني أي شك في أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكتشفوا أنه هو من أخذه.

“وجدتها! لقد كنت أحملها معي كثيرًا من قبل، كتعويذة حظ. دعنا نذهب.”

هز رأسه في دهشة.

 

رمش ساني.

عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.

 

 

{ترجمة نارو…}

أول شيء فعله السيد روان هو إلقاء نظرة على القمر، ثم وضع العملة المعدنية على المذبح. ومرة أخرى، لمعت واختفت، مما ترك تعبيرًا محتارًا على وجه الرجل الوسيم.

 

 

 

“سأكون ملعونًا! لقد تلقيت للتو القليل من جوهر الروح. أنت على حق!”

{ترجمة نارو…}

 

“هل يمكنك إعادة السكين إلى المذبح؟”

هز رأسه في دهشة.

عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.

 

 

“للتفكير في أن هذه العملات المعدنية كان لها مثل هذا الاستخدام طوال هذا الوقت، ولم يكتشف أحد ذلك. عمل جيد، يا بلا شمس!”

 

 

 

ثم تردد السيد روان لبضعة لحظات، وسأل:

هز رأسه في دهشة.

 

 

“هل يمكنك إعادة السكين إلى المذبح؟”

“هل تمكنت من رفعه باستخدام عملات نوكتس على المذبح؟”

 

بتذكره كيف وضع النصل السجي على المذبح بالضبط، وضعها في مكانها السابق وأخذ خطوة إلى الخلف.

فعل ساني ما طُلب منه، ثم شاهد راكب الغريفين العظيم يستخدم كل قوته الهائلة في محاولة يائسة لرفع النصل السجي عن السطح الأبيض. عندما انتهى من تلك المحاولة الفاشلة وتراجع لالتقاط أنفاسه، أمسك ساني بالمقبض ببساطة وأخرج السكين دون أي مشكلة.

 

 

 

“مثير للاهتمام!”

 

 

 

ثم أتت لحظة الحقيقة. توتر ساني وهو ينتظر قرار الرجل الأكبر سنًا.

 

 

 

بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال السيد روان:

عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.

 

 

“حسنًا… لا أعرف إذا كنت تعرف هذا يا بلا شمس، ولكن هناك قاعدة مقدسة بيننا نحن المستيقظون في عالم الأحلام. قدسية هذه القاعدة لا يمكن المساس بها ولا يمكن لومها. وهذه القاعدة هي… من يكتشف شيئًا، يحتفظ به.”

 

 

 

رمش ساني.

وافق ساني على هذا الشرط لأنه بدا معقولاً.

 

 

‘ماذا؟’

 

 

 

ابتسم السيد القوي:

 

 

“في الواقع، أعتقد أن لدي واحدة مخبأة في مكان ما. انتظر هنا قليلاً، حسنًا؟”

“لذا لا داعي للقلق بشأن قيامي أنا أو تايريس بأخذ ذلك السكين منك…”

 

 

ابتسم السيد القوي:

ولكن بعد ذلك خفتت ابتسامته.

 

 

 

“…ومع ذلك، قد لا يكون الآخرون عقلانيون مثلنا. حتى لو لم يكن أحد يعرف ما هي قوة هذا السكين، أو حتى ما إذا كان هناك أي شيء خاص به، فقد يتحمس شخص ما ويتصرف بطريقة مؤسفة. لذلك أنا أنصحك بإعادة السكين إلى المذبح حتى يحين الوقت الذي ترغب في استخدامه فيه.”

 

 

…الذهاب وإخبار السيد روان بالحقيقة.

أخذ ساني كلماته في الاعتبار وكان عليه أن يعترف بأن هذا سيكون بالفعل أفضل قرار في الوقت الحالي. لقد ساعده السيد روان في التأكد من أنه لن يتمكن أي شخص آخر من أخذ السكين، وأن حمله قبل المغامرة في الكابوس لم يكن له أي فائدة.

 

 

 

بتذكره كيف وضع النصل السجي على المذبح بالضبط، وضعها في مكانها السابق وأخذ خطوة إلى الخلف.

 

 

 

أومأ السيد روان برأسه.

“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”

 

 

“اختيار جيد. من فضلك، أخبرنا إذا اكتشفت أي شيء عن الغرض منه… أو على الأقل ما إذا كان له أي علاقة بمصلحة الملاذ. إذا لزم الأمر، فسنعوضك بشكل عادل مقابل أن تترك السكين أو تقرضه قليلاً، إذا كان هذا ما تفضله.”

 

 

“حسنًا… لا أعرف إذا كنت تعرف هذا يا بلا شمس، ولكن هناك قاعدة مقدسة بيننا نحن المستيقظون في عالم الأحلام. قدسية هذه القاعدة لا يمكن المساس بها ولا يمكن لومها. وهذه القاعدة هي… من يكتشف شيئًا، يحتفظ به.”

وافق ساني على هذا الشرط لأنه بدا معقولاً.

 

 

 

بعد قول ذلك، نظر إليه راكب الغريفين القوي بشرارات تتراقص في عينيه.

 

 

إذا أتى الصباح – أو في أي لحظة حقًا، وقرر شخص ما مغادرة عالم الأحلام أو دخوله في منتصف الليل – سيدرك الناس أن السكين الذي لم يتمكن أحد من رفعه أو تحريكه، قد اختفى الآن.

“إذن، اه… ماذا ستفعل الآن؟”

أو حسنًا، الجزء الذي كان له علاقة بالعملات المعجزة، على وجه الدقة.

 

“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”

عبس ساني.

 

 

 

‘يا له من سؤال غريب…’

الفصل 474 : حقيقةٌ لتُقال

 

{ترجمة نارو…}

“اذهب إلى المنزل واستحم، واتعامل مع بعض الأعمال التجارية في العالم الحقيقي. لماذا؟ ماذا ستفعل؟”

رمش ساني.

 

 

ضحك السيد روان:

“…ومع ذلك، قد لا يكون الآخرون عقلانيون مثلنا. حتى لو لم يكن أحد يعرف ما هي قوة هذا السكين، أو حتى ما إذا كان هناك أي شيء خاص به، فقد يتحمس شخص ما ويتصرف بطريقة مؤسفة. لذلك أنا أنصحك بإعادة السكين إلى المذبح حتى يحين الوقت الذي ترغب في استخدامه فيه.”

 

 

“ماذا تقصد بما سأفعله؟ سأذهب في دوريتي، وبعد ذلك سأذهب… لأصطاد العملات المعدنية بالطبع. أظن أن كل شخص في الملاذ سيبحث عن عملات نوكتس مثل المجانين لفترة بعد اكتشافك هذا. سيصبح الناس مشغولين حقًا…”

 

 

 

بقي ساني صامتًا قليلاً، ثم قال بنبرة جدية للغاية:

 

 

 

“حظًا سعيدًا إذن. أوه، هناك شيء واحد… إذا وجدت صندوقًا كبيرًا مليئًا بهم، فاجعل حيوانك الأليف يدوس عليه عدة مرات قبل الاقتراب منه. بالأحرى، افعل ذلك مع كل صندوق تصادفه في المستقبل. لا تثق أبدًا بأن أي صندوق لن يأكلك، هذا ما أحاول قوله… أنا بالتأكيد لن أفعل!”

أومأ السيد روان برأسه.

 

بعد أن انتهى ساني من الحديث، حدق فيه راكب الغريفين العظيم لفترة من الوقت بتعبير محتار. ثم طلب منه إلقاء نظرة على السكين.

وبهذا ودع السيد الوسيم، ووضع يده على المذبح، وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

 

 

كان هناك الكثير عليه أن يفعله هناك…

 

 

عبس ساني.

{ترجمة نارو…}

أخذ ساني كلماته في الاعتبار وكان عليه أن يعترف بأن هذا سيكون بالفعل أفضل قرار في الوقت الحالي. لقد ساعده السيد روان في التأكد من أنه لن يتمكن أي شخص آخر من أخذ السكين، وأن حمله قبل المغامرة في الكابوس لم يكن له أي فائدة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط