الموجة الأولى
الفصل 487 : الموجة الأولى
اتخذ ساني خطوة إلى الأمام ولوّح بثعبان الروح، وشعر بالطبيعة القمعية لأسلوب قتال القديسة الثابت تتخلل عظامه. لف الظل الكئيب نفسه حول نصل الأوداتشي، مما جعله يتألق بإشعاع داكن.
سيكون هناك المئات من الرجسات القادمة من خلال الصدع اليوم لإشباع رغبته…
اتخذ ساني خطوة إلى الأمام ولوّح بثعبان الروح، وشعر بالطبيعة القمعية لأسلوب قتال القديسة الثابت تتخلل عظامه. لف الظل الكئيب نفسه حول نصل الأوداتشي، مما جعله يتألق بإشعاع داكن.
[لقد قتلت وحشًا خاملًا…]
تمامًا مثل الشيطانة الصامتة، شارك هذا الثعبان علاقة قرابة مع الظل، وعلى هذا النحو، التعزيزات التي تلقاها كانت أقوى مما يمكن أن يتمتع به ساني نفسه. على الرغم من أن الأوداتشي كان ذا رتبة نائمة فقط، للوقت الحالي، هذا التعزيز وحده فقط جعله مساويًا لنصل مستيقظ من حيث الحدة والمتانة والفتك.
…وفي الثانية الثالثة، خرج من الشق عشرات الوحوش الجهنمية، بعضها يركض، وبعضها يقفز عالياً في الهواء ليهبط عليه من الأعلى.
قام بتنشيط سحر [الحجر الحي] و[ريشة الحقيقة] لدرع العقيق لجعله خفيفًا كالريشة وقادرًا على شفاء الضرر الذي كان حتمًا سيتلقاه.
تدعوه للدخول.
بعد ذلك، استدعى ساني تميمة زهرة الدم ودمجها في الدرع، حيث فعل سحر [تسلح العالم السفلي]. وبهذه الطريقة، فإن التأثير المعزز للزهرة القرمزية على ذكرياته وظلاله سترثه عباءة العالم السفلي، ثم يتم تعزيزه بشكل أكبر بواسطتها.
كان لدى ساني خطة بسيطة للغاية.
سيكون هناك المئات من الرجسات القادمة من خلال الصدع اليوم لإشباع رغبته…
هو لم يطلب من المستيقظين الآخرين أن يجعل مخلوقات الكابوس تنزف فقط ليبدو رائعًا. لقد كان يحتاج حرفيًا إلى تدفق أكبر قدر ممكن من الدم إلى الرصيف، حتى يصبح درعه وسيفه قويين قدر الإمكان.
…لم يكن ساني منشغلاً جدًا بالبوابة نفسها، مع ذلك. كانت نظرته مغلقة على الصور الضبابية غير الواضحة التي تتحرك عبر الظلام.
كانت البوابة مفتوحة الآن، كاشفة عن شق مظلم في نسيج الواقع، بعرض الشارع نفسه وارتفاع المباني. بدت وكأنها تلتهم كل النور من حولها… وتنادي عليه.
قفز ساني للخلف، وبينما كان يفعل، اندفعت إليه المزيد من الأشكال الضبابية من الشق المظلم، وأعينهم تحترق بالجنون والتعطش للدماء حيث يشمون ما كان ينتظرهم في الأمام…
[لقد قتلت وحشًا خاملًا…]
تدعوه للدخول.
بعد ذلك، استدعى ساني تميمة زهرة الدم ودمجها في الدرع، حيث فعل سحر [تسلح العالم السفلي]. وبهذه الطريقة، فإن التأثير المعزز للزهرة القرمزية على ذكرياته وظلاله سترثه عباءة العالم السفلي، ثم يتم تعزيزه بشكل أكبر بواسطتها.
…لم يكن ساني منشغلاً جدًا بالبوابة نفسها، مع ذلك. كانت نظرته مغلقة على الصور الضبابية غير الواضحة التي تتحرك عبر الظلام.
قبل أن تسقط قطرات الدم على الأرض، قام بإخراج النصل من جثة الرجس، ليقطعه إلى نصفين تقريبًا في العملية، ثم وضع كعبه على جمجمة وحش سبق أن عركله على الأرض، وخلال هذه العملية، قام ساني بزيادة وزن عباءة العالم السفلي، لذلك انفجر رأس المخلوق ببساطة تحت حذائه.
وسرعان ما اندفع مخلوق الكابوس الأول إلى وضح النهار، تاركًا شقوقًا على الأسفلت بمخالبه السوداء.
{ترجمة نارو…}
‘…جيد.’
عالم كامل مملوء بالنفوس غير الملوثة التي لا حول لها ولا قوة لكي يلتهموها.
كان أول مخلوق ظهر من الظلام يشبه كلب صيد مرعب مع أشواك عظمية حمراء اللون تنمو من فروه الأسود المبقِّع. هبط على الطريق وفتح فكه، ثم أصدر زئيرًا أجشًا من حلقه.
ألم يريد تجميع شظايا الظل؟ ألم يريد رفع عداد سحر [أمير العالم السفلي]؟.
قريبًا جدًا، سيكون كل مخلوق كابوس قادم من البوابة من الرتبة المستيقظة، مع ظهور المزيد والمزيد من المخلوقات الساقطة أيضًا. كانت فئاتهم سترتفع، حتى يصبح عدد الشياطين مساويًا لعدد الوحوش والمسوخ الموجودة حولهم.
‘ليس بتلك السرعة، أيها القذرين…’
حسنًا، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن ما يتمناه!.
كان أول مخلوق ظهر من الظلام يشبه كلب صيد مرعب مع أشواك عظمية حمراء اللون تنمو من فروه الأسود المبقِّع. هبط على الطريق وفتح فكه، ثم أصدر زئيرًا أجشًا من حلقه.
سيكون هناك المئات من الرجسات القادمة من خلال الصدع اليوم لإشباع رغبته…
إذا استمرت في النمو، لتصل إلى الفئة الثالثة، فسيكون هناك المزيد والمزيد من موجات مخلوقات الكابوس، ومئات من الرجسات الساقطة التي تندفع إلى العالم الحقيقي من الفراغ المظلم بين العوالم، مع ظهور أهوال فاسدة ومخلوقات من فئات أعلى بينهم.
‘تعالوا! تعالوا أيها اللقطاء! دعوا هذا الهجين يرشدكم جميعًا نحو الجحيم!’
كانت بوابات الفئة الثانية هي الأكثر ظهورًا في عالم اليقظة. وعلى هذا النحو، كان الجميع على دراية بكيفية عملها.
إذا استمرت في النمو، لتصل إلى الفئة الثالثة، فسيكون هناك المزيد والمزيد من موجات مخلوقات الكابوس، ومئات من الرجسات الساقطة التي تندفع إلى العالم الحقيقي من الفراغ المظلم بين العوالم، مع ظهور أهوال فاسدة ومخلوقات من فئات أعلى بينهم.
لن تكون الموجات القليلة الأولى من مخلوقات الكابوس المتقدمة فظيعة للغاية، على الأقل بالنسبة لمقاتل من عيار ساني. سوف يتألفون في الغالب من مخلوقات نائمة، مع خلط بعض الرجسات المستيقظة. وستكون فئاتهم وأعدادهم أيضًا منخفضة نسبيًا.
…لم يكن ساني منشغلاً جدًا بالبوابة نفسها، مع ذلك. كانت نظرته مغلقة على الصور الضبابية غير الواضحة التي تتحرك عبر الظلام.
إما أن تكون البوابة في نهاية المطاف من الفئة الثانية، أو لا.
لكن هذه الموجات القليلة الأولى… كانت مجرد تلميح إلى الأهوال القادمة.
كل ذلك لم يستغرق أكثر من ثانيتين.
قريبًا جدًا، سيكون كل مخلوق كابوس قادم من البوابة من الرتبة المستيقظة، مع ظهور المزيد والمزيد من المخلوقات الساقطة أيضًا. كانت فئاتهم سترتفع، حتى يصبح عدد الشياطين مساويًا لعدد الوحوش والمسوخ الموجودة حولهم.
تدعوه للدخول.
تمامًا مثل الشيطانة الصامتة، شارك هذا الثعبان علاقة قرابة مع الظل، وعلى هذا النحو، التعزيزات التي تلقاها كانت أقوى مما يمكن أن يتمتع به ساني نفسه. على الرغم من أن الأوداتشي كان ذا رتبة نائمة فقط، للوقت الحالي، هذا التعزيز وحده فقط جعله مساويًا لنصل مستيقظ من حيث الحدة والمتانة والفتك.
وإذا كان ساني لا يزال على قيد الحياة بحلول الوقت الذي ستبلغ فيه تلك المرحلة الثانية ذروتها… حسنًا، يمكن أن يحدث شيئان، كل منهما لا يعده بأي شيء جيد.
‘…جيد.’
إما أن تكون البوابة في نهاية المطاف من الفئة الثانية، أو لا.
… كان سيبني جبلًا من الجثث النازفة على حدود الظلام، ليُظهر للموجات التالية من مخلوقات الكابوس مدى ترحيب العالم الحقيقي بنوعهم.
إذا استمرت في النمو، لتصل إلى الفئة الثالثة، فسيكون هناك المزيد والمزيد من موجات مخلوقات الكابوس، ومئات من الرجسات الساقطة التي تندفع إلى العالم الحقيقي من الفراغ المظلم بين العوالم، مع ظهور أهوال فاسدة ومخلوقات من فئات أعلى بينهم.
كان لدى ساني خطة بسيطة للغاية.
لكن إذا لم يحدث ذلك وتوقفت عن النمو… عندها سوف يظهر حارس البوابة نفسه على أرض الواقع. كان الحارس دائمًا أعلى برتبة واحدة على الأقل من فئة البوابة، ويمكن أن يكون من أي فئة عالية، من طاغوت… إلى جبار مهيب.
كانت بوابات الفئة الثانية هي الأكثر ظهورًا في عالم اليقظة. وعلى هذا النحو، كان الجميع على دراية بكيفية عملها.
…على أية حال، كان على ساني أن يعيش خلال الموجات الأولية أولاً ليكتشف ما الذي سيقتله في النهاية.
كان أول مخلوق ظهر من الظلام يشبه كلب صيد مرعب مع أشواك عظمية حمراء اللون تنمو من فروه الأسود المبقِّع. هبط على الطريق وفتح فكه، ثم أصدر زئيرًا أجشًا من حلقه.
كل ذلك لم يستغرق أكثر من ثانيتين.
كان لدى ساني خطة بسيطة للغاية.
…وبعد ذلك، صمت فجأة عندما اصطدم نصل ثعبان الظل برقبته، ليقطع رأسه بالكامل.
هو لم يطلب من المستيقظين الآخرين أن يجعل مخلوقات الكابوس تنزف فقط ليبدو رائعًا. لقد كان يحتاج حرفيًا إلى تدفق أكبر قدر ممكن من الدم إلى الرصيف، حتى يصبح درعه وسيفه قويين قدر الإمكان.
[لقد قتلت وحشًا خاملًا…]
إما أن تكون البوابة في نهاية المطاف من الفئة الثانية، أو لا.
قفز ساني للخلف، وبينما كان يفعل، اندفعت إليه المزيد من الأشكال الضبابية من الشق المظلم، وأعينهم تحترق بالجنون والتعطش للدماء حيث يشمون ما كان ينتظرهم في الأمام…
كان سيبني حاجزًا أمام البوابة.
الفصل 487 : الموجة الأولى
عالم كامل مملوء بالنفوس غير الملوثة التي لا حول لها ولا قوة لكي يلتهموها.
قبل أن تسقط قطرات الدم على الأرض، قام بإخراج النصل من جثة الرجس، ليقطعه إلى نصفين تقريبًا في العملية، ثم وضع كعبه على جمجمة وحش سبق أن عركله على الأرض، وخلال هذه العملية، قام ساني بزيادة وزن عباءة العالم السفلي، لذلك انفجر رأس المخلوق ببساطة تحت حذائه.
‘ليس بتلك السرعة، أيها القذرين…’
سيكون هناك المئات من الرجسات القادمة من خلال الصدع اليوم لإشباع رغبته…
كانت البوابة مفتوحة الآن، كاشفة عن شق مظلم في نسيج الواقع، بعرض الشارع نفسه وارتفاع المباني. بدت وكأنها تلتهم كل النور من حولها… وتنادي عليه.
كان لدى ساني خطة بسيطة للغاية.
لن تكون الموجات القليلة الأولى من مخلوقات الكابوس المتقدمة فظيعة للغاية، على الأقل بالنسبة لمقاتل من عيار ساني. سوف يتألفون في الغالب من مخلوقات نائمة، مع خلط بعض الرجسات المستيقظة. وستكون فئاتهم وأعدادهم أيضًا منخفضة نسبيًا.
كان سيبني حاجزًا أمام البوابة.
بعد ذلك، استدعى ساني تميمة زهرة الدم ودمجها في الدرع، حيث فعل سحر [تسلح العالم السفلي]. وبهذه الطريقة، فإن التأثير المعزز للزهرة القرمزية على ذكرياته وظلاله سترثه عباءة العالم السفلي، ثم يتم تعزيزه بشكل أكبر بواسطتها.
حسنًا، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن ما يتمناه!.
… كان سيبني جبلًا من الجثث النازفة على حدود الظلام، ليُظهر للموجات التالية من مخلوقات الكابوس مدى ترحيب العالم الحقيقي بنوعهم.
اتخذ ساني خطوة إلى الأمام ولوّح بثعبان الروح، وشعر بالطبيعة القمعية لأسلوب قتال القديسة الثابت تتخلل عظامه. لف الظل الكئيب نفسه حول نصل الأوداتشي، مما جعله يتألق بإشعاع داكن.
وبمجرد أن ظهرت المزيد من كلاب الصيد ذات الأشواك إلى النور، اندفع إلى الأمام لمقابلتها.
انتشر الدم في الهواء، وبينما كان الأوداتشي الخطير يحصد حياة أخرى، قام ساني بتغيير وزنه، وضرب بمقبض السيف في وجه مخلوق مندفع، ثم تقدم بسرعة إلى الأمام واخترق الثالث من حلقه.
قبل أن تسقط قطرات الدم على الأرض، قام بإخراج النصل من جثة الرجس، ليقطعه إلى نصفين تقريبًا في العملية، ثم وضع كعبه على جمجمة وحش سبق أن عركله على الأرض، وخلال هذه العملية، قام ساني بزيادة وزن عباءة العالم السفلي، لذلك انفجر رأس المخلوق ببساطة تحت حذائه.
كل ذلك لم يستغرق أكثر من ثانيتين.
كان سيبني حاجزًا أمام البوابة.
كل ذلك لم يستغرق أكثر من ثانيتين.
…وفي الثانية الثالثة، خرج من الشق عشرات الوحوش الجهنمية، بعضها يركض، وبعضها يقفز عالياً في الهواء ليهبط عليه من الأعلى.
قفز ساني للخلف، وبينما كان يفعل، اندفعت إليه المزيد من الأشكال الضبابية من الشق المظلم، وأعينهم تحترق بالجنون والتعطش للدماء حيث يشمون ما كان ينتظرهم في الأمام…
وخلفهم، كان جدارٌ مروع من الوحوش، والمخالب، والأنياب يتدفق من الظلام مثل مدٍ مسعور.
زمجر ساني، وشعر بسحر زهرة الدم ينشط ويملأ سيفه بإراقة دماء لا تهدأ.
لكن هذه الموجات القليلة الأولى… كانت مجرد تلميح إلى الأهوال القادمة.
إذا استمرت في النمو، لتصل إلى الفئة الثالثة، فسيكون هناك المزيد والمزيد من موجات مخلوقات الكابوس، ومئات من الرجسات الساقطة التي تندفع إلى العالم الحقيقي من الفراغ المظلم بين العوالم، مع ظهور أهوال فاسدة ومخلوقات من فئات أعلى بينهم.
‘تعالوا! تعالوا أيها اللقطاء! دعوا هذا الهجين يرشدكم جميعًا نحو الجحيم!’
سيكون هناك المئات من الرجسات القادمة من خلال الصدع اليوم لإشباع رغبته…
{ترجمة نارو…}
