وحشٌ أكثر فظاعة
الفصل 488 : وحشٌ أكثر فظاعة
أعاد تمركزه بسرعة، ثم اندفع للأمام وقام بتسييخ العديد من الوحوش على نصل ثعبان الظل.
بغض النظر عن مدى سرعة ساني، ومدى تعقيد سيطرته على جوهر الظل – حيث قد أمضى شهرًا كاملاً لا يفعل شيئًا سوى التدرب عليه، بعد كل شيء – وبغض النظر عن مدى قوة جسده نتيجة لذلك، كان لا يزال غير قادر على التواجد في عدة أماكن في نفس الوقت.
بغض النظر عن مدى سرعة ساني، ومدى تعقيد سيطرته على جوهر الظل – حيث قد أمضى شهرًا كاملاً لا يفعل شيئًا سوى التدرب عليه، بعد كل شيء – وبغض النظر عن مدى قوة جسده نتيجة لذلك، كان لا يزال غير قادر على التواجد في عدة أماكن في نفس الوقت.
متجاهلاً المخلوقات التي كانت تقفز عليه من الأرض، اندفع ساني إلى الجانب لتجنب أن تهبط عليه أحد كلاب الصيد القافزة، واستقبل آخر بطرف الأوداتشي، مما سمح للزخم بتسييخه على السيف.
نعم، كان لديه نواتان مليئتان بالقوة، وتم تعزيز درعه وسلاحه من خلال مزيج من قدرة الجانب والأسحار. كان قتل أحد كلاب الصيد الجهنمية دون تلقي ضرر في المقابل ليس بمشكلة كبيرة… العديد منها حتى.
لحسن الحظ، كان لديه [ريشة الحقيقة] تحت تصرفه ويمكنه التلاعب بوزن درع العقيق، وتحويله من خفيف بشكل لا يصدق إلى ثقيل مثل الجبل. بالتزامن مع الاستخدام الحذر لأسلوب القديسة القمعي، والذي برع في حركات القدم الراسخة والقدرة على الثبات، كان بإمكانه البقاء واقفًا بغض النظر عن عدد الوحوش التي هاجمته.
لكن دزينة؟ كان ذلك كثيرًا جدًا، حتى بالنسبة له.
كيف لهذا أن يكون عادلاً؟!.
بحلول هذه المرحلة، كانت عباءة العالم السفلي قريبة من قمة الرتبة الصاعدة بقدر ما يمكن أن تكون أي ذكرى، لذلك لم يكن لدى هذه الوحوش الخاملة فرصة لاختراقها بأنيابها. يمكن أن يسمح لنفسه بأن يُعض عدة مرات.
لذا فإن ساني لم يحاول حتى.
ومع ذلك، لم يكن ساني غافلاً عن حقيقة أن هذه البداية الناجحة كانت مجرد وهم.
بحلول ذلك الوقت، كان هناك فكين يغلقان بالفعل على فخذه، وآخران على بعد سنتيمترات من ساعده.
بحلول هذه المرحلة، كانت عباءة العالم السفلي قريبة من قمة الرتبة الصاعدة بقدر ما يمكن أن تكون أي ذكرى، لذلك لم يكن لدى هذه الوحوش الخاملة فرصة لاختراقها بأنيابها. يمكن أن يسمح لنفسه بأن يُعض عدة مرات.
كان رجلاً طويل القامة وجاف ذو بشرة سوداء كالفحم وخشنة مثل لحاء شجرة قديمة، ويرتدي بقايا فاسدة من درع مصنوع من الفرو، يرفع قوسًا عظيمًا مصنوعًا من الخشب والعظام، وينظر إليه بثقوب فارغة حيث كانت عينيه ينبغي أن تكون.
كان عليه فقط أن يكون إستراتيجيًا حيال ذلك.
الفصل 488 : وحشٌ أكثر فظاعة
قبل أن تتمكن الذبيحة الثقيلة من اخفاض ثعبان الظل، استخدم ساني المقبض الطويل كرافعة وضرب بالمخلوق الميت في حشد أقاربه المهاجمين.
كان عليه أن يحمي رقبته ومؤخرة رأسه، وكذلك الانتباه إلى توازنه. نعم، لم تتمكن الرجسات من اختراق جسده بعد، لكن الاصطدام كان لا يزال اصطدامًا. إذا لم يكن حذرًا، فإن الأوغاد سيطيحون به، وبمجرد سقوطه على الأرض، ستنتهي اللعبة.
لحسن الحظ، كان لديه [ريشة الحقيقة] تحت تصرفه ويمكنه التلاعب بوزن درع العقيق، وتحويله من خفيف بشكل لا يصدق إلى ثقيل مثل الجبل. بالتزامن مع الاستخدام الحذر لأسلوب القديسة القمعي، والذي برع في حركات القدم الراسخة والقدرة على الثبات، كان بإمكانه البقاء واقفًا بغض النظر عن عدد الوحوش التي هاجمته.
لذا فإن ساني لم يحاول حتى.
لحسن الحظ، كان لديه [ريشة الحقيقة] تحت تصرفه ويمكنه التلاعب بوزن درع العقيق، وتحويله من خفيف بشكل لا يصدق إلى ثقيل مثل الجبل. بالتزامن مع الاستخدام الحذر لأسلوب القديسة القمعي، والذي برع في حركات القدم الراسخة والقدرة على الثبات، كان بإمكانه البقاء واقفًا بغض النظر عن عدد الوحوش التي هاجمته.
متجاهلاً المخلوقات التي كانت تقفز عليه من الأرض، اندفع ساني إلى الجانب لتجنب أن تهبط عليه أحد كلاب الصيد القافزة، واستقبل آخر بطرف الأوداتشي، مما سمح للزخم بتسييخه على السيف.
متجاهلاً المخلوقات التي كانت تقفز عليه من الأرض، اندفع ساني إلى الجانب لتجنب أن تهبط عليه أحد كلاب الصيد القافزة، واستقبل آخر بطرف الأوداتشي، مما سمح للزخم بتسييخه على السيف.
قطع ساني كتلة كلاب الصيد ذات الأشواك، مما أدى بشكل استراتيجي إلى ترك العديد منهم مشوهًا، لكن على قيد الحياة. كان بوسعهم فقط أن ينزفوا طالما أنهم لم يموتوا، بعد كل شيء. وكان يحتاج إليهم أن ينزفوا كثيرًا لتصل زهرة الدم إلى ذروة قوتها.
قبل أن تتمكن الذبيحة الثقيلة من اخفاض ثعبان الظل، استخدم ساني المقبض الطويل كرافعة وضرب بالمخلوق الميت في حشد أقاربه المهاجمين.
بحلول ذلك الوقت، كان هناك فكين يغلقان بالفعل على فخذه، وآخران على بعد سنتيمترات من ساعده.
الفصل 488 : وحشٌ أكثر فظاعة
هبطت قبضته الأخرى على رأس الوحش الثاني. غير مرئية لأي شخص، ظهرت شظية نور القمر في اللحظة الأخيرة، ليخترق النصل الشبحي جمجمة المخلوق بسهولة ويختفي بنفس السرعة التي ظهر بها بعد تدمير دماغه.
احتكت الأنياب الحمراء بالمعدن الحجري لدرع العقيق، ولم تترك حتى خدشًا عليه.
ترك ساني مقبض الأوداتشي بيد، ثم رفع النصل أسفل حلق أحد الرجسات المهاجمة، وقام بحركة بسيطة للأمام، ليقطع عبر الفراء القاسي والجلد واللحم الضعيف تحته.
بغض النظر عن مدى سرعة ساني، ومدى تعقيد سيطرته على جوهر الظل – حيث قد أمضى شهرًا كاملاً لا يفعل شيئًا سوى التدرب عليه، بعد كل شيء – وبغض النظر عن مدى قوة جسده نتيجة لذلك، كان لا يزال غير قادر على التواجد في عدة أماكن في نفس الوقت.
هبطت قبضته الأخرى على رأس الوحش الثاني. غير مرئية لأي شخص، ظهرت شظية نور القمر في اللحظة الأخيرة، ليخترق النصل الشبحي جمجمة المخلوق بسهولة ويختفي بنفس السرعة التي ظهر بها بعد تدمير دماغه.
‘ما هذا بحق…’
التف ساني، وألقى الجثتين جانبًا، وأمسك بمقبض الأوداتشي بيده الثانية، وقام بدفعة صغيرة به ليخترق رأس كلب صيد خلال إحدى عينيه، ثم اندفع للأمام ليهبط على المجموعة المتشابكة منهم في جثة الرجس الذي كان قد أمسكه على طرف نصله في وقت سابق.
لقد أتى في شكل صافرة طويلة مخيفة جعلت كلاب الصيد تندفع عليه فجأة بغضب متجدد.
ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه رقصة دموية مروعة. تحرك ساني عبر كتلة مخلوقات الكابوس، بشكل أسرع بكثير من أي منهم، وسيفه العظيم يطير عبرهم بمنطق رشيق وسلس، ويرسل المزيد والمزيد من الدماء في الهواء. بطريقة ما، تمكن من تجنب معظم هجماتهم، وتلك التي لم يتجنبها انتهى بها الأمر بالانزلاق من درعه دون جدوى.
بمجرد أن فكر في ذلك، خرج أول الصيادين من الظلام، متبعين كلاب الصيد الخاصة بهم إلى العالم الحقيقي.
لقد جعل الأمر يبدو سهلاً تقريبًا.
ومع ذلك، فقد شعر بالتغيير المخيف في وقت مبكر جدًا.
…ولكن بالطبع لم يكن الأمر كذلك.
كان عليه أن يحمي رقبته ومؤخرة رأسه، وكذلك الانتباه إلى توازنه. نعم، لم تتمكن الرجسات من اختراق جسده بعد، لكن الاصطدام كان لا يزال اصطدامًا. إذا لم يكن حذرًا، فإن الأوغاد سيطيحون به، وبمجرد سقوطه على الأرض، ستنتهي اللعبة.
بحلول ذلك الوقت، كان هناك فكين يغلقان بالفعل على فخذه، وآخران على بعد سنتيمترات من ساعده.
يمكن لأي من هذه الوحوش، على الرغم من أنها كانت نائمة فقط، أن تقتل عددًا لا يحصى من البشر العاديين، أو تقتل مستيقظًا أقل مهارة بضربة واحدة. الأمر فقط أن اليوم التقوا بمخلوق أكثر رعبًا بكثير.
مقاتلاً مستيقظًا حقيقيًا.
‘أقواس، إنهم يستخدمون أقواس؟!’
ووحشيًا فوق ذلك…
بحلول ذلك الوقت، كان هناك فكين يغلقان بالفعل على فخذه، وآخران على بعد سنتيمترات من ساعده.
قطع ساني كتلة كلاب الصيد ذات الأشواك، مما أدى بشكل استراتيجي إلى ترك العديد منهم مشوهًا، لكن على قيد الحياة. كان بوسعهم فقط أن ينزفوا طالما أنهم لم يموتوا، بعد كل شيء. وكان يحتاج إليهم أن ينزفوا كثيرًا لتصل زهرة الدم إلى ذروة قوتها.
كيف لهذا أن يكون عادلاً؟!.
كان هناك الكثير منهم من حوله… الكثير… حقًا. ولكن هذا أيضا يمكن أن يستخدمه لصالحه. لقد استخدم جثث الوحوش التي قتلها، وتلك التي تركها على قيد الحياة، وأولئك الذين لم يقابلوا نصله بعد كحاجز لإبطاء الآخرين. من خلال السرعة الفائقة والتمركز الذكي، لم يكن قادرًا على البقاء متحركًا دائمًا فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على تجنب أن يتم محاصرته.
ومع ذلك، لم يكن ساني غافلاً عن حقيقة أن هذه البداية الناجحة كانت مجرد وهم.
لم تكن الأمور سهلة تمامًا، لكنه كان لا يزال يدير الأمور دون الكثير من الضغط. كانت مشكلته الرئيسية الآن هي عدم السماح لأي من الرجسات بالمرور من خلاله إلى الشوارع.
لحسن الحظ، القلائل الذين تمكنوا من التسلل تم القضاء عليهم بسرعة من قبل الستة مستيقظين الذين بقوا في الخلف وكانوا يراقبون المذبحة بتعبيرات قاتمة ومتوترة ومذهولة.
ومع ذلك، لم يكن ساني غافلاً عن حقيقة أن هذه البداية الناجحة كانت مجرد وهم.
كانت الموجة الأولى مجرد مقبلات بعد كل شيء. مجرد تلميح للكارثة الحقيقية القادمة.
لذا فإن ساني لم يحاول حتى.
صر ساني على أسنانه.
لذا، كان هدفه، في الوقت الحالي، هو قتل أكبر عدد ممكن من الوحوش النائمة، وتعزيز قوة زهرة الدم إلى قوة كبيرة، ورمي أكبر عدد ممكن من الجثث على امتداد الأسفلت المتصدع مباشرة أمام البوابة. ليجعل من الصعب على الرجسات الأقوى الدخول إلى الواقع بأقصى سرعة.
ومع ذلك، فقد شعر بالتغيير المخيف في وقت مبكر جدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
لقد أتى في شكل صافرة طويلة مخيفة جعلت كلاب الصيد تندفع عليه فجأة بغضب متجدد.
نعم، كان لديه نواتان مليئتان بالقوة، وتم تعزيز درعه وسلاحه من خلال مزيج من قدرة الجانب والأسحار. كان قتل أحد كلاب الصيد الجهنمية دون تلقي ضرر في المقابل ليس بمشكلة كبيرة… العديد منها حتى.
لذا، كان هدفه، في الوقت الحالي، هو قتل أكبر عدد ممكن من الوحوش النائمة، وتعزيز قوة زهرة الدم إلى قوة كبيرة، ورمي أكبر عدد ممكن من الجثث على امتداد الأسفلت المتصدع مباشرة أمام البوابة. ليجعل من الصعب على الرجسات الأقوى الدخول إلى الواقع بأقصى سرعة.
وثم…
ومض سهم ردئ الصنع فجأة من ظلام الصدع، وكاد يصيبه في عينه. انفجر رأس السهم، المصنوع من شظية عظم أحمر، على خشب قناع ويفر، ليلقي برأسه إلى الخلف.
بحلول ذلك الوقت، كان هناك فكين يغلقان بالفعل على فخذه، وآخران على بعد سنتيمترات من ساعده.
ومع ذلك، فقد شعر بكل ضربة منها. كانت القوة الكامنة خلف هذه السهام وحشية حقًا.
‘ما هذا بحق…’
أعاد تمركزه بسرعة، ثم اندفع للأمام وقام بتسييخ العديد من الوحوش على نصل ثعبان الظل.
أعاد تمركزه بسرعة، ثم اندفع للأمام وقام بتسييخ العديد من الوحوش على نصل ثعبان الظل.
“مستيقظة… المخلوقات المستيقظة قادمة! بهذه السرعة؟!’
طارت المزيد من السهام من الظلام، لتخترق لحم كلاب الصيد المهاجمة أو تنزلق من سطح العقيق لعباءة العالم السفلي.
وثم…
ومع ذلك، فقد شعر بكل ضربة منها. كانت القوة الكامنة خلف هذه السهام وحشية حقًا.
“مستيقظة… المخلوقات المستيقظة قادمة! بهذه السرعة؟!’
‘هراء!’
بمجرد أن فكر في ذلك، خرج أول الصيادين من الظلام، متبعين كلاب الصيد الخاصة بهم إلى العالم الحقيقي.
صر ساني على أسنانه.
ومض سهم ردئ الصنع فجأة من ظلام الصدع، وكاد يصيبه في عينه. انفجر رأس السهم، المصنوع من شظية عظم أحمر، على خشب قناع ويفر، ليلقي برأسه إلى الخلف.
كان رجلاً طويل القامة وجاف ذو بشرة سوداء كالفحم وخشنة مثل لحاء شجرة قديمة، ويرتدي بقايا فاسدة من درع مصنوع من الفرو، يرفع قوسًا عظيمًا مصنوعًا من الخشب والعظام، وينظر إليه بثقوب فارغة حيث كانت عينيه ينبغي أن تكون.
ومض سهم ردئ الصنع فجأة من ظلام الصدع، وكاد يصيبه في عينه. انفجر رأس السهم، المصنوع من شظية عظم أحمر، على خشب قناع ويفر، ليلقي برأسه إلى الخلف.
وبدلاً منها، كانت نيران حمراء غاضبة تشتعل في ظلامهم.
‘هراء!’
كان عليه أن يحمي رقبته ومؤخرة رأسه، وكذلك الانتباه إلى توازنه. نعم، لم تتمكن الرجسات من اختراق جسده بعد، لكن الاصطدام كان لا يزال اصطدامًا. إذا لم يكن حذرًا، فإن الأوغاد سيطيحون به، وبمجرد سقوطه على الأرض، ستنتهي اللعبة.
وثم…
أمسك ساني بأحد كلاب الصيد ورفعه لأعلى… وفي الوقت المناسب تمامًا ليخترق السهم جسده بدلاً من أن يضربه في وجهه.
كان عليه أن يحمي رقبته ومؤخرة رأسه، وكذلك الانتباه إلى توازنه. نعم، لم تتمكن الرجسات من اختراق جسده بعد، لكن الاصطدام كان لا يزال اصطدامًا. إذا لم يكن حذرًا، فإن الأوغاد سيطيحون به، وبمجرد سقوطه على الأرض، ستنتهي اللعبة.
‘أقواس، إنهم يستخدمون أقواس؟!’
هبطت قبضته الأخرى على رأس الوحش الثاني. غير مرئية لأي شخص، ظهرت شظية نور القمر في اللحظة الأخيرة، ليخترق النصل الشبحي جمجمة المخلوق بسهولة ويختفي بنفس السرعة التي ظهر بها بعد تدمير دماغه.
كيف لهذا أن يكون عادلاً؟!.
بشعوره بإرتفاع إراقة الدماء لتميمة زهرة الدم في قلبه، ألقى ساني كلب الصيد المحتضر على الصياد العظمي، وأمسك بسيفه، واندفع للأمام مرة أخرى.
{ترجمة نارو…}
كان هناك الكثير منهم من حوله… الكثير… حقًا. ولكن هذا أيضا يمكن أن يستخدمه لصالحه. لقد استخدم جثث الوحوش التي قتلها، وتلك التي تركها على قيد الحياة، وأولئك الذين لم يقابلوا نصله بعد كحاجز لإبطاء الآخرين. من خلال السرعة الفائقة والتمركز الذكي، لم يكن قادرًا على البقاء متحركًا دائمًا فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على تجنب أن يتم محاصرته.
ومع ذلك، فقد شعر بكل ضربة منها. كانت القوة الكامنة خلف هذه السهام وحشية حقًا.
