حارس البوابة
الفصل 492 : حارس البوابة
يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…
حدّق ساني في البوابة، مشلولاً بالرعب للحظات. ثم أخرج نفسه منه وقاتل من خلال الإرهاق، وسارع بقتل أكبر عدد ممكن من الرجسات قبل خروج الحارس من البوابة.
لقد اكتفيت من هذا…
كان لديه فكرة أنه بعد خروجه، لن تكون لديه فرصة لإيلاء أي اهتمام لهم.
وسرعان ما فعلوا ذلك.
‘هل… هل هو الحارس؟ كم دقيقة مرت؟’
…وحطمته بسهولة، كما لو كانت عصا عادية وليست ذكرى من الرتبة الصاعدة.
لم يكن لديه أي فكرة. في مكان ما على طول الطريق، كان ساني قد فقد حساب الوقت. كل ما كان يعلمه هو أنه لم يمض وقت طويل بما فيه الكفاية…
وفي هذا الوقت، ظهرت شخصية ضخمة من ظلام البوابة، وبينما تخرج، اشتعلت النيران الحمراء الموجودة في مآخذ العيون الفارغة للأطياف القديمة بشكل أكثر سطوعًا، وأفواههم الميتة تُفتح لتنتج سلسلة من العواء المخيف.
‘ال- اللعنات…’
…لكنه لم يكن يريد الهرب بعد.
كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.
كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.
ورغم ذلك، كان يحاول جذب أكبر قدر ممكن من الاهتمام.
بالكفاح خلال السحر القمعي، اندفع ساني إلى الأمام ورفع رمحه الملطخ بالدماء.
كان العملاق يرتدي درعًا جلديًا معقدًا، أكثر قوة وهيمنة من درع الأطياف الأصغر، مع شرائط حديدية غريبة مزرقة منسوجة عليه. كان معصماه يحملان عشرات من الأساور المصنوعة من الحديد والعظم، وعلى كتفيه عباءة مصنوعة من جلد وحش ما مرعب.
كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.
لم يكن ساني يخطط للدخول في قتال طويل مع زعيم التلال اللعين، أو أيًا كان اسم ذلك الشيء. كان فقط سيتبادل ضربة معه… أو ربما ضربتين، ويأمل أن يسبب له جرحًا صغيرًا، ثم يستخدم خطوة الظل إلى بر الأمان.
كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.
وعصرته.
كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.
شعر ساني بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.
‘أنا… أظن… أنني أخطأت…’
‘ما…ما هذا الشيء…’
كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.
وعصرته.
لم يكن يعرف أي نوع من المخلوقات كان الزعيم القديم، لكن لم يكن لديه أي شك في أنه كان طاغية ساقط… وواحدًا قويًا جدًا في ذلك. ربما كانت التلال التي أتت منها هذه الأطياف مبنيةً خصيصًا لدفن هذا الخطر القديم، من البداية.
كان يعرف حدوده.
وأيضًا، كان لقناعه ثلاث عيون.
بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.
…أي شيء له ثلاث عيون كان يجعل ساني يرتعد، لأسباب لم يفهمها بالكامل. بعد الشاطئ المنسي، عرف أن هذه كانت علامة على شيء فظيع للغاية لا يستطيع أن يعرفه.
كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.
ليركع…
هل يمكنه قتل طاغية ساقط؟.
***
ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.
ولكن الأسوأ من ذلك، أنه بينما كان في قبضة الطاغية، لم يكن بإمكانه استخدام خطوة الظل.
ولكن الآن، مع إرهاق ساني وتعرضه للضرر، ونفاد جوهر ظله، ومئات من مخلوقات الكابوس تحيط بسيدهم في تمجيد متعطش للدماء، لم يكن لديه أي فرصة. لا فرصة على الاطلاق.
حسنًا… ربما واحدة صغيرة جدًا.
وماذا كان سيفعل غير محاولة الوقوف القتال، يضع ذيله بين ساقيه والهرب؟.
وفي هذا الوقت، ظهرت شخصية ضخمة من ظلام البوابة، وبينما تخرج، اشتعلت النيران الحمراء الموجودة في مآخذ العيون الفارغة للأطياف القديمة بشكل أكثر سطوعًا، وأفواههم الميتة تُفتح لتنتج سلسلة من العواء المخيف.
حسنًا… هذا ممكن! لماذا لا، ولماذا لا بـحق؟ لم يكن ساني بطلاً من نوع ما، ولم يكن يريد أن يكون كذلك على الإطلاق.
حسنًا… ربما واحدة صغيرة جدًا.
لم يعن ذلك أن ساني كان يقضي وقتًا ممتعًا. شعر كما لو أنه يتم سحقه ببطء حتى الموت، وغير قادر على سحب نفس واحد. كان يتوجع للغاية، أيضًا… بل أسوأ بكثير، حقًا…
…لكنه لم يكن يريد الهرب بعد.
عندما جددت مخلوقات الكابوس هجومها بغضب مسعور أكثر من ذي قبل، صر على أسنانه ولوّح بالرمح السجي، شاعرًا بأسلوب المعركة البدائي للأطياف القديمة يتسرب إلى عظامه.
لم ينته ساني من سفك الدماء…
كان لا يزال لديه القليل من القتال في داخله.
لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.
ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.
***
وأيضًا، كان قناعه نفسه أكثر رعبًا من الشيء الفظ الذي يغطي وجه الطاغية.
في صالة الألعاب الرياضية، أفسح الصمت والخوف المجال للفوضى والذعر.
لم يكن يحاول إيقاف طوفان مخلوقات الكابوس بقتلهم جميعًا بعد الآن. كان ذلك مستحيلًا بكل بساطة، مع عدد الوحوش الموجودة والتي تخرج من البوابة في كل ثانية.
تم اختراق جدران المدرسة، وزحفت مخلوقات الكابوس إلى الداخل، والجنون يحترق في عيونهم الفارغة المرعبة.
ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا واحدًا بسيطًا.
“إلى الخلف! إلى الخلف!”
كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.
وماذا كان سيفعل غير محاولة الوقوف القتال، يضع ذيله بين ساقيه والهرب؟.
كان ينبغي أن يكون قادرًا على ذلك…
كان المستيقظون منخرطين في معركة شرسة، لكن لم يكن الخمسة منهم فقط كافيين لوقف كل الرجسات. كان من المحتم أن يتجاوزهم البعض عاجلاً أم آجلاً.
***
كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.
وسرعان ما فعلوا ذلك.
…لكنه لم يكن يريد الهرب بعد.
كان وحشًا عملاقًا مروعًا يشبه الذئب الجهنمي، وذو أشواك حمراء خشنة تنمو من خلال لحمه الأسود، مع قطرات من اللعاب تتساقط من فكه، قد تسلل من المعركة واندفع نحو الأطفال.
ومع ذلك، لم تتح له الفرصة للهجوم.
لم تر رين شيئًا قمعيًا مثل هذا من قبل.
‘دعنا نكتشف…’
كيف كان من المفترض أن يحارب أي شخص مثل هذا الشيء؟ لا يمكن لأي بشري أن يفعل…
ومع ذلك، حاول المعلمون.
على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.
قام العديد منهم بسحب أقواسهم، لكن السهام انزلقت ببساطة من الفراء الأسود المبقع لكلب الصيد. حاول مدير المدرسة إيقاف المخلوق باستخدام رمح ثقيل، ولكن تم قذفه ببساطة بعيدًا، وتطاير السلاح من يديه.
وبعد ذلك، لم يكن هناك أحد يقف بين الوحش والأطفال العزل.
***
وبعد ذلك، لم يكن هناك أحد يقف بين الوحش والأطفال العزل.
‘ال… اللعنة…’
كان وحشًا عملاقًا مروعًا يشبه الذئب الجهنمي، وذو أشواك حمراء خشنة تنمو من خلال لحمه الأسود، مع قطرات من اللعاب تتساقط من فكه، قد تسلل من المعركة واندفع نحو الأطفال.
لم يكن يحاول إيقاف طوفان مخلوقات الكابوس بقتلهم جميعًا بعد الآن. كان ذلك مستحيلًا بكل بساطة، مع عدد الوحوش الموجودة والتي تخرج من البوابة في كل ثانية.
كان ساني قد وصل حدوده. والذي، إلى حد ما، كان بالضبط المكان الذي أراد أن يكون فيه.
‘ال- اللعنة!’
كان وحشًا عملاقًا مروعًا يشبه الذئب الجهنمي، وذو أشواك حمراء خشنة تنمو من خلال لحمه الأسود، مع قطرات من اللعاب تتساقط من فكه، قد تسلل من المعركة واندفع نحو الأطفال.
لم يكن يحاول إيقاف طوفان مخلوقات الكابوس بقتلهم جميعًا بعد الآن. كان ذلك مستحيلًا بكل بساطة، مع عدد الوحوش الموجودة والتي تخرج من البوابة في كل ثانية.
كل الاهتمام، حقًا.
قبل أن يشعر ساني بالصدمة الرهيب وهي تتردد عبر عظامه، أغلقت خمسة أصابع ضخمة حول جذعه مثل فخ دببة حديدي.
ورغم ذلك، كان يحاول جذب أكبر قدر ممكن من الاهتمام.
كل الاهتمام، حقًا.
لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.
كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.
ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا واحدًا بسيطًا.
بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.
كان عليه أن يهاجم الطاغية.
يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…
ومع ذلك، لم تتح له الفرصة للهجوم.
ما مدى صعوبة ذلك؟.
كان العملاق يرتدي درعًا جلديًا معقدًا، أكثر قوة وهيمنة من درع الأطياف الأصغر، مع شرائط حديدية غريبة مزرقة منسوجة عليه. كان معصماه يحملان عشرات من الأساور المصنوعة من الحديد والعظم، وعلى كتفيه عباءة مصنوعة من جلد وحش ما مرعب.
ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.
‘دعنا نكتشف…’
‘دعنا نكتشف…’
لم يكن ساني يخطط للدخول في قتال طويل مع زعيم التلال اللعين، أو أيًا كان اسم ذلك الشيء. كان فقط سيتبادل ضربة معه… أو ربما ضربتين، ويأمل أن يسبب له جرحًا صغيرًا، ثم يستخدم خطوة الظل إلى بر الأمان.
وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.
وعصرته.
لقد اكتفيت من هذا…
لم يستطع الهروب.
كان يعرف حدوده.
لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.
بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.
ولكن الآن، مع إرهاق ساني وتعرضه للضرر، ونفاد جوهر ظله، ومئات من مخلوقات الكابوس تحيط بسيدهم في تمجيد متعطش للدماء، لم يكن لديه أي فرصة. لا فرصة على الاطلاق.
بمجرد أن التف قناع الدفن ذو العيون الحمراء الثلاثة المحترقة نحوه، شعر ساني فجأة بأنه صغير وضعيف. ارتفع الألم الذي شعر به في جسده المضروب، وخرج أنين لا إرادي من شفتيه.
بجعل عباءة العالم السفلي ثقيلة قدر الإمكان، أدار ساني عمود الرمح وأمسكه بكلتا يديه، راغبًا في تشتيت الضربة بدلاً من صدها.
كان العملاق يرتدي درعًا جلديًا معقدًا، أكثر قوة وهيمنة من درع الأطياف الأصغر، مع شرائط حديدية غريبة مزرقة منسوجة عليه. كان معصماه يحملان عشرات من الأساور المصنوعة من الحديد والعظم، وعلى كتفيه عباءة مصنوعة من جلد وحش ما مرعب.
لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.
وماذا كان سيفعل غير محاولة الوقوف القتال، يضع ذيله بين ساقيه والهرب؟.
ليركع…
ولكن الآن، مع إرهاق ساني وتعرضه للضرر، ونفاد جوهر ظله، ومئات من مخلوقات الكابوس تحيط بسيدهم في تمجيد متعطش للدماء، لم يكن لديه أي فرصة. لا فرصة على الاطلاق.
‘أرغ… هجوم عقلي؟! ماذا، هذا كل شيء؟! أيها اللقيط، كان ينبغي عليك أن تقابل غونلوغ… وتتعلم كيف تجعل الناس يرتعدون حقًا…’
وأيضًا، كان قناعه نفسه أكثر رعبًا من الشيء الفظ الذي يغطي وجه الطاغية.
تأوه المعدن الشبيه بالحجر لعباءة العالم السفلي، لكنه صمد.
بالكفاح خلال السحر القمعي، اندفع ساني إلى الأمام ورفع رمحه الملطخ بالدماء.
بالكفاح خلال السحر القمعي، اندفع ساني إلى الأمام ورفع رمحه الملطخ بالدماء.
ومع ذلك، لم تتح له الفرصة للهجوم.
على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.
يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…
بجعل عباءة العالم السفلي ثقيلة قدر الإمكان، أدار ساني عمود الرمح وأمسكه بكلتا يديه، راغبًا في تشتيت الضربة بدلاً من صدها.
لم ينته ساني من سفك الدماء…
كان ينبغي أن يكون قادرًا على ذلك…
صمدت عظامه، المعززة بالاعتدال الثابت لنسيج العظام، أيضًا.
اتصلت قبضة العملاق المجفف بالرمح القديم…
وأيضًا، كان قناعه نفسه أكثر رعبًا من الشيء الفظ الذي يغطي وجه الطاغية.
…وحطمته بسهولة، كما لو كانت عصا عادية وليست ذكرى من الرتبة الصاعدة.
لم يستطع الهروب.
قبل أن يشعر ساني بالصدمة الرهيب وهي تتردد عبر عظامه، أغلقت خمسة أصابع ضخمة حول جذعه مثل فخ دببة حديدي.
وعصرته.
قبل أن يشعر ساني بالصدمة الرهيب وهي تتردد عبر عظامه، أغلقت خمسة أصابع ضخمة حول جذعه مثل فخ دببة حديدي.
‘ال- اللعنة!’
كان لديه فكرة أنه بعد خروجه، لن تكون لديه فرصة لإيلاء أي اهتمام لهم.
[لقد تم تدمير ذكراك.]
ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا واحدًا بسيطًا.
كان العملاق يرتدي درعًا جلديًا معقدًا، أكثر قوة وهيمنة من درع الأطياف الأصغر، مع شرائط حديدية غريبة مزرقة منسوجة عليه. كان معصماه يحملان عشرات من الأساور المصنوعة من الحديد والعظم، وعلى كتفيه عباءة مصنوعة من جلد وحش ما مرعب.
يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…
كان عليه أن يهاجم الطاغية.
كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.
تأوه المعدن الشبيه بالحجر لعباءة العالم السفلي، لكنه صمد.
حسنًا… ربما واحدة صغيرة جدًا.
‘أنا… أظن… أنني أخطأت…’
صمدت عظامه، المعززة بالاعتدال الثابت لنسيج العظام، أيضًا.
لم يعن ذلك أن ساني كان يقضي وقتًا ممتعًا. شعر كما لو أنه يتم سحقه ببطء حتى الموت، وغير قادر على سحب نفس واحد. كان يتوجع للغاية، أيضًا… بل أسوأ بكثير، حقًا…
وأيضًا، كان لقناعه ثلاث عيون.
لم يكن يعرف أي نوع من المخلوقات كان الزعيم القديم، لكن لم يكن لديه أي شك في أنه كان طاغية ساقط… وواحدًا قويًا جدًا في ذلك. ربما كانت التلال التي أتت منها هذه الأطياف مبنيةً خصيصًا لدفن هذا الخطر القديم، من البداية.
ولكن الأسوأ من ذلك، أنه بينما كان في قبضة الطاغية، لم يكن بإمكانه استخدام خطوة الظل.
‘ال… اللعنة…’
لم يستطع الهروب.
على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.
لم يعن ذلك أن ساني كان يقضي وقتًا ممتعًا. شعر كما لو أنه يتم سحقه ببطء حتى الموت، وغير قادر على سحب نفس واحد. كان يتوجع للغاية، أيضًا… بل أسوأ بكثير، حقًا…
‘أنا… أظن… أنني أخطأت…’
ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا واحدًا بسيطًا.
وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.
[لقد تم تدمير ذكراك.]
{ترجمة نارو…}
كان وحشًا عملاقًا مروعًا يشبه الذئب الجهنمي، وذو أشواك حمراء خشنة تنمو من خلال لحمه الأسود، مع قطرات من اللعاب تتساقط من فكه، قد تسلل من المعركة واندفع نحو الأطفال.
كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.
