تدابير يائسة
الفصل 491 : تدابير يائسة
[يزداد ظلك قوة.]
مع اندفاع مخلوقات الكابوس إلى الأمام، بدأ الستة المستيقظون في التصرف.
بدون أن يدرك تمامًا ما كان يفعله، أمر ساني الظل أن يلتف حول جسده، وأن ينزلق نصل ثعبان الروح على جلده ليصبح وشمًا.
بينما كان يحاول التغلب على الرنين في أذنيه ومواصلة القتال، تجاوزته المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس… وكان لا يزال المزيد منهم يخرجون من البوابة بالفعل.
هاجم الاثنان ذوو الجوانب العنصرية أولاً. ومض شيء ما في الهواء، ثم أصبح أحدهم فجأة محاطًا بحلقة من النار تدور بسرعة. ثم طار قرص النار إلى الأمام واصطدم بحشد الرجسات، مما أدى إلى تفحيم أحد كلاب الصيد وحرق عدة أخرى.
رفعت المستيقظة الأخرى يدها، ثم أطلق نصل رفيع مصنوعًا من الهواء صفيرًا بينما غرس في لحم أحد الصيادين، ليقطع إحدى ذراعيه من الكتف.
وكان متعبًا جدًا ويزداد ضعفًا بسرعة.
رمش ساني.
كان جسده عند الحد الأقصى، وكانت احتياطياته من جوهر الظل تجف، وحتى عباءة العالم السفلي ظهرت عليها علامات الإجهاد لمقاومة المطر الذي لا ينتهي من الضربات التي لم يعد قادرًا على تجنبها بعد الآن.
مع تجسد رمح قديم برأس مصنوع من قطعة طويلة وحادة من حجر السبج الأسود في يديه، أدخله في حلق أحد الأطياف، ثم استخدم طرفه الخلفي لضرب آخر في صدره.
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا…]
‘موتوا، موتوا، موتوا… موتوا أيها الحقراء، موتوا أسرع!’
كانت أسرع مخلوقات الكابوس تندفع بالفعل نحو المدافعين. اتخذت الفتاة التي تحدث إليها من قبل خطوة إلى الأمام وهاجمت بسيف حاد، لتضرب رقبة كلب صيد وتفتح شريانه بقطع دقيق. كان مستيقظان آخران يغطونها من الجانب، وكلاهما يحمل درعًا وسلاح ذكرى خاص بهما – أحدهما سيف قصير والآخر رمح فولاذي.
كانت أسرع مخلوقات الكابوس تندفع بالفعل نحو المدافعين. اتخذت الفتاة التي تحدث إليها من قبل خطوة إلى الأمام وهاجمت بسيف حاد، لتضرب رقبة كلب صيد وتفتح شريانه بقطع دقيق. كان مستيقظان آخران يغطونها من الجانب، وكلاهما يحمل درعًا وسلاح ذكرى خاص بهما – أحدهما سيف قصير والآخر رمح فولاذي.
قام المستيقظ الأخير بفعل شيء لصد السهام التي كانت تطير بالفعل نحو أجسادهم، لكن ساني لم يكن لديه أي فكرة عما فعل بالضبط.
[يزداد ظلك قوة.]
***
على بعد مئات الأمتار، داخل كتلة من مخلوقات الكابوس، أرسل ساني رجسًا آخر إلى الجحيم، وألقى جسده بعيدًا، وزمجر.
كان أداء المستيقظين جيدًا… لقد تصرفوا بالتنسيق والبصيرة الكافية، وفعلوا كل ما في وسعهم لإبطاء موجة الوحوش المقتربة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من النخبة، إلا أن كل واحد منهم كان مقاتلًا قادرًا. لقد كانوا شجعانًا ومصممين.
…ومع ذلك، فإن ذلك لن يكون كافياً. لا يكفي للبقاء على قيد الحياة، ناهيك عن منع الغزاة من الهروب إلى المدينة.
وبعد ذلك ارتجف.
مع تجسد رمح قديم برأس مصنوع من قطعة طويلة وحادة من حجر السبج الأسود في يديه، أدخله في حلق أحد الأطياف، ثم استخدم طرفه الخلفي لضرب آخر في صدره.
[لقد تلقيت ذكرى.]
‘ماذا أفعل، ماذا أفعل…’
[يزداد ظلك قوة.]
بدون أن يدرك تمامًا ما كان يفعله، أمر ساني الظل أن يلتف حول جسده، وأن ينزلق نصل ثعبان الروح على جلده ليصبح وشمًا.
وعلى الفور، شعر بقوة أكبر، ورأسه أصبح أكثر وضوحًا. كانت عضلاته مليئة بالقوة الخام، ضعف ما كان عليه قبل ثانية واحدة فقط. أصبح تنفسه أعمق.
عرف ساني أنه كان عليه إبطاء حركة الرجسات، ثم العودة إلى القتال.
رمش ساني.
وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة…
[لقد تلقيت ذكرى.]
خطى خطوة إلى الأمام، وتمايل قليلاً، ثم أمسك بسقف مركبة مهجورة لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه.
[يزداد ظلك قوة.]
…بالانحناء إلى أسفل، أمسك بيده الأخرى بالجزء السفلي من المركبة المصنوعة من السبائك الثقيلة.
ثم، بإرسال كل جوهره يندفع عبر جسده، ويغمره بأكبر قدر ممكن من القوة، زمجر ساني وحفر في السبيكة بأصابعه.
كان البعض قد تفادى كبشه المرتجل وكانوا الآن إما يهاجمون المستيقظين الستة أو يهربون إلى الشوارع.
وبعد ذلك، مرسلاً شقوق تمر عبر الأسفلت، أجهد ساني كل عضلة في جسده ليقوم بدفعة مدمرة ومتفجّرة.
تحطم شيء ما مع صوت يصم الآذان، واهتزت صالة الألعاب الرياضية بأكملها فجأة.
انفجرت نافذة المركبة، وتشوه إطارها، وطارت العربة بأكملها فجأة في الهواء. لقد غطت المسافة بينه وبين المد المندفع من مخلوقات الكابوس واصطدمت بهم من الجانب مثل قذيفة مدفعية غريبة، لتحول العديد من الوحوش الخاملة إلى عصارة دموية، وتكسر العديد من عظامهم، وترسل معظم الصف الأمامي من الرجسات ينهارون إلى الأسفل.
‘…ال-اللعنات!’
انفجرت نافذة المركبة، وتشوه إطارها، وطارت العربة بأكملها فجأة في الهواء. لقد غطت المسافة بينه وبين المد المندفع من مخلوقات الكابوس واصطدمت بهم من الجانب مثل قذيفة مدفعية غريبة، لتحول العديد من الوحوش الخاملة إلى عصارة دموية، وتكسر العديد من عظامهم، وترسل معظم الصف الأمامي من الرجسات ينهارون إلى الأسفل.
لمعت الحروف الرونية أمام ساني، ومع عدم إضاعة الوقت، ألقى نظرة واحدة عليها فقط، بحثًا عن وصف ذاكرته الجديدة. كان مهتمًا بشيء واحد فقط:
نوع الذكرى: سلاح.
من خلال الظل المختبئ بجانب رَين، رأى أن تلك الوحوش التي تجاوزته قد وصلت إلى المدرسة.
بالنسبة للعديد من الأطفال الصغار، كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبرون فيها التواجد بالقرب من بوابة مفتوحة. كان أولئك الأكبر سنًا بينهم يعرفون ما يجب عليهم فعله، نظريًا، لكن لم يكن من الممكن القيام بأي من هذه الأشياء. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للإخلاء أو الوصول إلى أقرب ملجأ، وبالتالي، كانت الدروس التي تعلموها عديمة الفائدة.
‘جيد بما فيه الكفاية…’
{ترجمة نارو…}
لم يكلف نفسه عناء قراءة الباقي، استدعى ساني السلاح واستخدم خطوة الظل للظهور وسط الرجسات المترنحة.
كان البعض قد تفادى كبشه المرتجل وكانوا الآن إما يهاجمون المستيقظين الستة أو يهربون إلى الشوارع.
كان أداء المستيقظين جيدًا… لقد تصرفوا بالتنسيق والبصيرة الكافية، وفعلوا كل ما في وسعهم لإبطاء موجة الوحوش المقتربة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من النخبة، إلا أن كل واحد منهم كان مقاتلًا قادرًا. لقد كانوا شجعانًا ومصممين.
[لقد تلقيت ذكرى.]
لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.
لكن وماذا يمكنه أن يفعل، حقًا…
هاجم الاثنان ذوو الجوانب العنصرية أولاً. ومض شيء ما في الهواء، ثم أصبح أحدهم فجأة محاطًا بحلقة من النار تدور بسرعة. ثم طار قرص النار إلى الأمام واصطدم بحشد الرجسات، مما أدى إلى تفحيم أحد كلاب الصيد وحرق عدة أخرى.
مع تجسد رمح قديم برأس مصنوع من قطعة طويلة وحادة من حجر السبج الأسود في يديه، أدخله في حلق أحد الأطياف، ثم استخدم طرفه الخلفي لضرب آخر في صدره.
بدون أن يدرك تمامًا ما كان يفعله، أمر ساني الظل أن يلتف حول جسده، وأن ينزلق نصل ثعبان الروح على جلده ليصبح وشمًا.
بعد ذلك، لف ساني الرمح وأسقطه على رأس كلب صيد، مما أدى إلى تحطيم جمجمته بضربة مرعبة.
وبعد ذلك، مرسلاً شقوق تمر عبر الأسفلت، أجهد ساني كل عضلة في جسده ليقوم بدفعة مدمرة ومتفجّرة.
بينما كان يحاول التغلب على الرنين في أذنيه ومواصلة القتال، تجاوزته المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس… وكان لا يزال المزيد منهم يخرجون من البوابة بالفعل.
‘موتوا، موتوا، موتوا… موتوا أيها الحقراء، موتوا أسرع!’
…بالانحناء إلى أسفل، أمسك بيده الأخرى بالجزء السفلي من المركبة المصنوعة من السبائك الثقيلة.
وكان متعبًا جدًا ويزداد ضعفًا بسرعة.
***
كان هناك الكثير منهم! الكثير جدًا!.
“لقد انتهكوا خط المدافعين!”
لقد رأى أيضًا المزيد والمزيد من المخلوقات تمر عبر البوابة… الوحوش، والمسوخ، والشياطين، المستيقظة والساقطة… ببساطة لم يكن هناك نهاية لهم!.
‘محوهم؟ لكن… لكن… إذا كان من المفترض أن يموت سبعة من المستيقظين في أقل من دقيقة، فماذا عن الخمسة الذين يحموننا؟’
بدا صوت مدير المدرسة هادئًا، نظرًا للوضع، حتى لا يذعر الأطفال المتجمعون في قاعة التدريب القتالي بالمدرسة. ومع ذلك، فقد احسوا بخوف البالغين، وهذا الخوف انتشر كالعدوى.
هاجم الاثنان ذوو الجوانب العنصرية أولاً. ومض شيء ما في الهواء، ثم أصبح أحدهم فجأة محاطًا بحلقة من النار تدور بسرعة. ثم طار قرص النار إلى الأمام واصطدم بحشد الرجسات، مما أدى إلى تفحيم أحد كلاب الصيد وحرق عدة أخرى.
كان الأطفال خائفين أيضًا.
“إنها معجزة أنهم صمدوا كل هذا الوقت حقًا. سبعة منهم فقط… لا أعرف من هم هؤلاء، لكن كان ينبغي محوهم من الدقيقة الأولى.”
شعرت رَين فجأة بالبرد والخوف. الأمر برمته لا يبدو حقيقيًا… كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟ كانت هذه المدرسة مرموقة ومكلفة للغاية، وقد أرسل الكثير من الأشخاص المهمين أطفالهم إلى هنا. من المؤكد أن الدفاعات…
بالنسبة للعديد من الأطفال الصغار، كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبرون فيها التواجد بالقرب من بوابة مفتوحة. كان أولئك الأكبر سنًا بينهم يعرفون ما يجب عليهم فعله، نظريًا، لكن لم يكن من الممكن القيام بأي من هذه الأشياء. لم يكن هناك ما يكفي من الوقت للإخلاء أو الوصول إلى أقرب ملجأ، وبالتالي، كانت الدروس التي تعلموها عديمة الفائدة.
تم جمع الكل في المكان الأكثر حماية في المدرسة – صالة الألعاب الرياضية – وحشدهم معًا. تم وضع الأطفال الأصغر سنًا في المنتصف، والأطفال الأكبر سنًا بالقرب من الحافة، مع وقوف المعلمين في أبعد مكان عن المركز.
خطى خطوة إلى الأمام، وتمايل قليلاً، ثم أمسك بسقف مركبة مهجورة لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه.
كان المدربون القتاليون مسلحين بأسلحة ذكريات فعلية، والتي بدت خطيرة وجميلة… على الأقل بالنسبة لرَين، التي لم تر معلمها يستخدم أحد أسلحته الحقيقية من قبل.
بحسابه، وحساب المدربون الآخرون، واثنين من الحراس الشخصيين الذين صادف وجودهم داخل المدرسة بسبب بعض الأطفال الذين كان آباؤهم مهمين حقًا، كان هناك في المجمل خمسة مستيقظون هنا، كل منهم مسلح ومستعد للقتال.
‘ما الذي سيحدث؟’
كان المعلمون الآخرون والطلاب الأكبر سنًا مسلحين أيضًا، وإن كان بأسلحة عادية. كانت رَين نفسها تحمل سيفها التدريبي، وأدركت لأول مرة كم كان واهيًا ومثيرًا للشفقة. من قبل، كانت تظن دائمًا أن السيف يزن طنًا وحادًا بلا داع.
انفجرت نافذة المركبة، وتشوه إطارها، وطارت العربة بأكملها فجأة في الهواء. لقد غطت المسافة بينه وبين المد المندفع من مخلوقات الكابوس واصطدمت بهم من الجانب مثل قذيفة مدفعية غريبة، لتحول العديد من الوحوش الخاملة إلى عصارة دموية، وتكسر العديد من عظامهم، وترسل معظم الصف الأمامي من الرجسات ينهارون إلى الأسفل.
الآن، تمنت لو كان سلاحًا حقيقيًا، وليس مجرد سلاح تدريبي.
مع تجسد رمح قديم برأس مصنوع من قطعة طويلة وحادة من حجر السبج الأسود في يديه، أدخله في حلق أحد الأطياف، ثم استخدم طرفه الخلفي لضرب آخر في صدره.
شعرت رَين فجأة بالبرد والخوف. الأمر برمته لا يبدو حقيقيًا… كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟ كانت هذه المدرسة مرموقة ومكلفة للغاية، وقد أرسل الكثير من الأشخاص المهمين أطفالهم إلى هنا. من المؤكد أن الدفاعات…
‘ما الذي سيحدث؟’
[لقد تلقيت ذكرى.]
بعد ذلك، لف ساني الرمح وأسقطه على رأس كلب صيد، مما أدى إلى تحطيم جمجمته بضربة مرعبة.
ولأنها كانت واقفة بالقرب من مدير المدرسة، رأت مدربها القتالي ينظر إليه ويقول شيئًا بصوت منخفض. شيئًا لم يكن من المفترض أن تسمعه رَين، على الأرجح، لكنها فعلت.
ولأنها كانت واقفة بالقرب من مدير المدرسة، رأت مدربها القتالي ينظر إليه ويقول شيئًا بصوت منخفض. شيئًا لم يكن من المفترض أن تسمعه رَين، على الأرجح، لكنها فعلت.
لقد قال:
“إنها معجزة أنهم صمدوا كل هذا الوقت حقًا. سبعة منهم فقط… لا أعرف من هم هؤلاء، لكن كان ينبغي محوهم من الدقيقة الأولى.”
قام المستيقظ الأخير بفعل شيء لصد السهام التي كانت تطير بالفعل نحو أجسادهم، لكن ساني لم يكن لديه أي فكرة عما فعل بالضبط.
***
‘محوهم؟ لكن… لكن… إذا كان من المفترض أن يموت سبعة من المستيقظين في أقل من دقيقة، فماذا عن الخمسة الذين يحموننا؟’
بحسابه، وحساب المدربون الآخرون، واثنين من الحراس الشخصيين الذين صادف وجودهم داخل المدرسة بسبب بعض الأطفال الذين كان آباؤهم مهمين حقًا، كان هناك في المجمل خمسة مستيقظون هنا، كل منهم مسلح ومستعد للقتال.
شعرت رَين فجأة بالبرد والخوف. الأمر برمته لا يبدو حقيقيًا… كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟ كانت هذه المدرسة مرموقة ومكلفة للغاية، وقد أرسل الكثير من الأشخاص المهمين أطفالهم إلى هنا. من المؤكد أن الدفاعات…
***
بدا صوت مدير المدرسة هادئًا، نظرًا للوضع، حتى لا يذعر الأطفال المتجمعون في قاعة التدريب القتالي بالمدرسة. ومع ذلك، فقد احسوا بخوف البالغين، وهذا الخوف انتشر كالعدوى.
وكأنما تجيب على أفكارها، اخترقت أصوات إطلاق النار المكبوتة الجدران وأرسلت رعشات تسري في أجساد الجميع. لقد تم تشغيل البنادق الأوتوماتيكية، مما يعني أنه كانت هناك مخلوقات كابوس تقترب.
كان والد رَين يعمل في الحكومة، حيث تولى الأمور المتعلقة بالدعم الإداري للمستيقظين، وعلى الرغم من أنه لم يكن يحب التحدث عن العمل، إلا أنها كانت تعرف عن هذه الأمور أكثر من معظم الأطفال في سنها. ولهذا السبب، كانت تفهم مدى عدم فعالية الأسلحة الدنيوية ضد مخلوقات التعويذة، وخاصة تلك ذات الرتب الأعلى.
كان والد رَين يعمل في الحكومة، حيث تولى الأمور المتعلقة بالدعم الإداري للمستيقظين، وعلى الرغم من أنه لم يكن يحب التحدث عن العمل، إلا أنها كانت تعرف عن هذه الأمور أكثر من معظم الأطفال في سنها. ولهذا السبب، كانت تفهم مدى عدم فعالية الأسلحة الدنيوية ضد مخلوقات التعويذة، وخاصة تلك ذات الرتب الأعلى.
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا…]
لذلك كانت تتمنى فقط…
كان أداء المستيقظين جيدًا… لقد تصرفوا بالتنسيق والبصيرة الكافية، وفعلوا كل ما في وسعهم لإبطاء موجة الوحوش المقتربة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من النخبة، إلا أن كل واحد منهم كان مقاتلًا قادرًا. لقد كانوا شجعانًا ومصممين.
تحطم شيء ما مع صوت يصم الآذان، واهتزت صالة الألعاب الرياضية بأكملها فجأة.
…ومع ذلك، فإن ذلك لن يكون كافياً. لا يكفي للبقاء على قيد الحياة، ناهيك عن منع الغزاة من الهروب إلى المدينة.
‘…ال-اللعنات!’
لم يكلف نفسه عناء قراءة الباقي، استدعى ساني السلاح واستخدم خطوة الظل للظهور وسط الرجسات المترنحة.
مع اندفاع مخلوقات الكابوس إلى الأمام، بدأ الستة المستيقظون في التصرف.
أمسكت رَين بمقبض سيفها بقوة، والتفت نحو المكان الذي أتى منه صوت الاصطدام بوجه شاحب.
بينما كان يحاول التغلب على الرنين في أذنيه ومواصلة القتال، تجاوزته المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس… وكان لا يزال المزيد منهم يخرجون من البوابة بالفعل.
اتسعت عينيها.
***
وبعد لحظة، تجمدت كل الوحوش التي أحاطت به، ثم عوت منتصرة، كما لو كانت ترحب بالمخلوق الجديد في عالم اليقظة.
على بعد مئات الأمتار، داخل كتلة من مخلوقات الكابوس، أرسل ساني رجسًا آخر إلى الجحيم، وألقى جسده بعيدًا، وزمجر.
كان هناك الكثير منهم! الكثير جدًا!.
وكان متعبًا جدًا ويزداد ضعفًا بسرعة.
من خلال الظل المختبئ بجانب رَين، رأى أن تلك الوحوش التي تجاوزته قد وصلت إلى المدرسة.
تحطم شيء ما مع صوت يصم الآذان، واهتزت صالة الألعاب الرياضية بأكملها فجأة.
***
لقد رأى أيضًا المزيد والمزيد من المخلوقات تمر عبر البوابة… الوحوش، والمسوخ، والشياطين، المستيقظة والساقطة… ببساطة لم يكن هناك نهاية لهم!.
وكان متعبًا جدًا ويزداد ضعفًا بسرعة.
وبعد ذلك ارتجف.
…ومع ذلك، فإن ذلك لن يكون كافياً. لا يكفي للبقاء على قيد الحياة، ناهيك عن منع الغزاة من الهروب إلى المدينة.
كان جسده عند الحد الأقصى، وكانت احتياطياته من جوهر الظل تجف، وحتى عباءة العالم السفلي ظهرت عليها علامات الإجهاد لمقاومة المطر الذي لا ينتهي من الضربات التي لم يعد قادرًا على تجنبها بعد الآن.
وبعد لحظة، تجمدت كل الوحوش التي أحاطت به، ثم عوت منتصرة، كما لو كانت ترحب بالمخلوق الجديد في عالم اليقظة.
بعد ذلك، لف ساني الرمح وأسقطه على رأس كلب صيد، مما أدى إلى تحطيم جمجمته بضربة مرعبة.
بشعوره بالدم يتدفق على وجهه، نظر ساني لوهلة نحو المدرسة البعيدة، ثم إلى البوابة.
في ظلام البوابة، ظهرت صورة ظلية جديدة.
وبعد ذلك ارتجف.
تغير شيء ما.
كان هناك شيء… قادم.
بدا صوت مدير المدرسة هادئًا، نظرًا للوضع، حتى لا يذعر الأطفال المتجمعون في قاعة التدريب القتالي بالمدرسة. ومع ذلك، فقد احسوا بخوف البالغين، وهذا الخوف انتشر كالعدوى.
في ظلام البوابة، ظهرت صورة ظلية جديدة.
[يزداد ظلك قوة.]
وبعد لحظة، تجمدت كل الوحوش التي أحاطت به، ثم عوت منتصرة، كما لو كانت ترحب بالمخلوق الجديد في عالم اليقظة.
لقد وصل حارس البوابة.
{ترجمة نارو…}
لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.
{ترجمة نارو…}
‘جيد بما فيه الكفاية…’
