Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 494

سلاح الفرسان
PDF

سلاح الفرسان

الفصل 494 : سلاح الفرسان

 

 

 

لم يكن ساني سعيدًا أبدًا هكذا لرؤية أي شخص طوال حياته. لقد وصلت السيدة جيت في الوقت المناسب تمامًا، مما أنقذه من الاضطرار إلى الندم على قرار إرسال القديسة لمساعدة رَين.

 

 

وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.

…ناهيك عن أنه كان من اللطيف حقًا النظر إليها.

 

 

 

والأهم من ذلك – لقد قطعت ذراع طاغية ساقط بضربة واحدة! حتى بالنسبة للصاعدين، كان هذا إنجازًا لا يصدق. لم يكن الطغاة مخلوقات يجرؤ المرء عادة على تحديها بمفرده. كانوا عبارة عن أهوال مخيفة قادرة على القضاء على أفواج كاملة من المقاتلين ذوي الخبرة والتمرس في القتال.

بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.

 

 

نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.

 

 

 

حقًا، لم يكن المعلم يوليوس يبالغ عندما قال أنه حتى القديسين كانوا حذرين من حاصدة الأرواح جيت.

 

 

 

ولكن… بالرغم من أن دخولها كان مذهلاً، هل ستكون قادرة على محاربة الطاغية والبقاء على قيد الحياة؟ على الرغم من إصابة الزعيم بجروح خطيرة، إلا أن هذا الجرح أتى من هجوم مفاجئ. والآن بعد أن فقدت السيدة جيت هذه الميزة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة.

نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.

 

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

كما لو كانت تجيب على أفكاره، نظرت إليه حاصدة الأرواح.

بأخذ جهاز الاتصال الخاص به، ربت ساني على الصندوق على الغطاء ثم طرده، ثم حدق في الشاشة بتعبير قاتم.

 

 

على الرغم من أنهم كانوا محاطين بأكوام من الجثث، والعملاق المرعب يلوح فوقهم مثل نذير الهلاك، إلا أن ابتسامة غير متوقعة ظهرت فجأة على وجهها البارد.

 

 

 

“…قناع رائع.”

وبهذا، رفع ساني نفسه عن الأرض واستخدم خطوة الظل ليظهر بالقرب من المستيقظين الستة، الذين كانوا على وشك أن تتغلب عليهم مخلوقات الكابوس المتقدمة.

 

 

وبهذا، انطلقت حاصدة الأرواح إلى الأمام، وتحولت إلى شكل ضبابي أزرق. كانت تحركاتها سريعة جدًا لدرجة أن ساني كان قادرًا فقط على إدراكها لأنه كان مستيقظًا، وأن حواسه كانت متفوقة إلى حد كبير على حواس البشري العادي.

 

 

“قفوا وحاربوا.”

حدثت عدة أشياء في نفس الوقت.

كل ما تبقى هو…

 

 

طار الجليف الكئيب بعيدًا ودار بسرعة كافية ليظهر كدائرة ضبابية. لقد قطع شقًا دمويًا في كتلة الرجسات، وأخرج العشرات من الأحشاء في غضون ثوان من تحركه.

وبهذا، رفع ساني نفسه عن الأرض واستخدم خطوة الظل ليظهر بالقرب من المستيقظين الستة، الذين كانوا على وشك أن تتغلب عليهم مخلوقات الكابوس المتقدمة.

 

حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.

وفي الوقت نفسه، انطلقت السيد جيت عبر الأسفلت الملطخ بالدماء والمكسور وظهرت خلف الطاغية، ثم أمسكت بالجليف ودفعته على الفور إلى الأمام في طعنة مدمرة.

 

 

 

لكن كان الزعيم أسرع بكثير.

 

 

لكن هذه الأفكار لم تهدأه كثيرًا.

بدا أن رمحه قد انتقل آنيًا تقريبًا إلى مسار الجليف، متمركزًا لعمل تصدي لا يقهر.

 

 

“قفوا وحاربوا.”

حدث شيء غريب بعد ذلك.

كان قلبه في عذاب.

 

 

أصبح سلاح السيدة جيت شبحيًا فجأة ومضيئًا بشكل مخيف، ومر ببساطة عبر عمود رمحه، ثم اخترقه دون عناء… لا، لقد تجاوز درع المخلوق، وغرس نفسه عميقًا في صدره.

نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.

 

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

في المكان الذي كان ينبغي أن تكون فيه أحد نوى الروح.

 

 

“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”

‘ماذا…’

كان قلبه في عذاب.

 

 

ومع ذلك، لم تسر الأمور كما خططت السيدة جيت لها. حصل ساني على هذا الشك بسبب العبوس الخفيف الذي ظهر على وجه جيت، وحقيقة أن الطاغية لم يبطئ ولو قليلاً.

“قفوا وحاربوا.”

 

هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.

بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.

 

 

 

تنهد ساني.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

‘حسنًا… هذه هي إشارتي للخروج من هنا بـحق.’

…ناهيك عن أنه كان من اللطيف حقًا النظر إليها.

 

 

لم تكن هذه معركة يمكنه التعامل معها، على الأقل ليس في وضعه الحالي. يبدو أن السيدة جيت قد سيطرت على الوضع – حتى لو كانت أضعف من زعيم التلال، فستكون على الأقل قادرة على إيقافه حتى وصول بقية القوات الحكومية.

بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.

 

 

لكن ساني، من ناحية أخرى، من المحتمل أن يتم محوه من الوجود من التأثيرات المدمرة التي كان من المحتم أن تنتجها معركتهم.

 

 

 

نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.

 

 

ولكن… بالرغم من أن دخولها كان مذهلاً، هل ستكون قادرة على محاربة الطاغية والبقاء على قيد الحياة؟ على الرغم من إصابة الزعيم بجروح خطيرة، إلا أن هذا الجرح أتى من هجوم مفاجئ. والآن بعد أن فقدت السيدة جيت هذه الميزة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة.

كل ما تبقى هو…

 

 

بملاحظته فريقًا مخصصًا من المستيقظين يدخلون المدرسة لتأمين الطلاب، طرد ساني القديسة وألقى نظرة خاطفة على مكان المذبحة للمرة الأخيرة.

هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.

في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.

 

 

‘ومع ذلك، كان من الجيد أنها وصلت في وقت أسرع بكثير من ثلاثة عشر دقيقة… يا لها من موظفة مثالية! بدأت أفهم لماذا تبدو السيدة جيت دائمًا محرومة من النوم. آمل أن تمنحها الحكومة ترقية…’

حدقت به الفتاة، وكان التعبير المفاجئ عن الخجل مكتوبًا بوضوح على وجهها.

 

 

وبهذا، رفع ساني نفسه عن الأرض واستخدم خطوة الظل ليظهر بالقرب من المستيقظين الستة، الذين كانوا على وشك أن تتغلب عليهم مخلوقات الكابوس المتقدمة.

 

 

 

بصراحة، كانت معجزة أن جميعهم ما زالوا على قيد الحياة.

حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.

 

 

باستدعاء الأوداتشي مرة أخرى، قطع ساني صيادًا كان يستهدف المرأة الشابة المألوفة بقوس، وأعطها نظرة خاطفة.

 

 

ترنح الطاغية، ثم انهار في قعقعة من الفراء الفاسد واللحم الجاف، مما أرسل هزة أرضية تمر عبر ساحة المعركة الدموية. هذه المرة، كان ميتًا حقًا وبشكل كامل.

انفجر شيء خلفه، في الاتجاه الذي كانت فيه السيدة جيت تقاتل الطاغية، وتصبغه باللون الأحمر الداكن.

 

 

هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.

“الـ- اللورد مونغريل! ماذا يجب أن نفعل؟!”

وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.

 

 

ألم يكن ذلك واضحا؟

 

 

 

‘اهربوا، أيها الحمقى!’

والأهم من ذلك – لقد قطعت ذراع طاغية ساقط بضربة واحدة! حتى بالنسبة للصاعدين، كان هذا إنجازًا لا يصدق. لم يكن الطغاة مخلوقات يجرؤ المرء عادة على تحديها بمفرده. كانوا عبارة عن أهوال مخيفة قادرة على القضاء على أفواج كاملة من المقاتلين ذوي الخبرة والتمرس في القتال.

 

في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.

فتح ساني فمه متجهمًا خلف القناع الأسود المخيف، وقال بصوت مليء بالاستياء تجاه حقيقة أنه اضطر إلى قول مثل هذه الكذبة البغيضة:

“…قناع رائع.”

 

وتبدد في الظلال.

“قفوا وحاربوا.”

‘ومع ذلك، كان من الجيد أنها وصلت في وقت أسرع بكثير من ثلاثة عشر دقيقة… يا لها من موظفة مثالية! بدأت أفهم لماذا تبدو السيدة جيت دائمًا محرومة من النوم. آمل أن تمنحها الحكومة ترقية…’

 

 

حدقت به الفتاة، وكان التعبير المفاجئ عن الخجل مكتوبًا بوضوح على وجهها.

بعد فترة وجيزة من ظهور السيدة جيت، وصلت القوة الحكومية أخيرًا. نزلت العديد من الطائرات السريعة من السماء وسط عويل المحركات النفاثة، وقفز العشرات من المستيقظين منها إلى الأسفل، وجميعهم يرتدون دروعًا عالية الجودة ويحملون أسلحة قوية.

 

ألم يكن ذلك واضحا؟

“بالطبع… بالطبع… هذا ما يجب على المستيقظ أن يفعله…”

بملاحظته فريقًا مخصصًا من المستيقظين يدخلون المدرسة لتأمين الطلاب، طرد ساني القديسة وألقى نظرة خاطفة على مكان المذبحة للمرة الأخيرة.

 

 

بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.

 

 

وفي النهاية، تم احتواء البوابة. وبأعجوبة، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

‘يالها من مزحة! من الأفضل ألا أرى هذا الاقتباس ينتشر على نطاق واسع على الشبكة…’

وفي النهاية، تم احتواء البوابة. وبأعجوبة، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

 

لم تكن هذه معركة يمكنه التعامل معها، على الأقل ليس في وضعه الحالي. يبدو أن السيدة جيت قد سيطرت على الوضع – حتى لو كانت أضعف من زعيم التلال، فستكون على الأقل قادرة على إيقافه حتى وصول بقية القوات الحكومية.

***

 

 

فتح ساني فمه متجهمًا خلف القناع الأسود المخيف، وقال بصوت مليء بالاستياء تجاه حقيقة أنه اضطر إلى قول مثل هذه الكذبة البغيضة:

وفي النهاية، تم احتواء البوابة. وبأعجوبة، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.

 

في المكان الذي كان ينبغي أن تكون فيه أحد نوى الروح.

بعد فترة وجيزة من ظهور السيدة جيت، وصلت القوة الحكومية أخيرًا. نزلت العديد من الطائرات السريعة من السماء وسط عويل المحركات النفاثة، وقفز العشرات من المستيقظين منها إلى الأسفل، وجميعهم يرتدون دروعًا عالية الجودة ويحملون أسلحة قوية.

 

 

نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.

في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.

‘ماذا…’

 

 

وتبع ذلك المزيد من الأفواج والآلات والجنود العاديين.

بصراحة، كانت معجزة أن جميعهم ما زالوا على قيد الحياة.

 

 

وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.

ترنح الطاغية، ثم انهار في قعقعة من الفراء الفاسد واللحم الجاف، مما أرسل هزة أرضية تمر عبر ساحة المعركة الدموية. هذه المرة، كان ميتًا حقًا وبشكل كامل.

 

 

بمجرد أن تمكنت من كسر الجمجمة، انطفأت النيران الحمراء المشتعلة في عيون أطياف التلال، والذي جعلهم مشوشين وضعفاء. سقط الكثير منهم ببساطة على الأرض، وفقدوا حياتهم البغيضة.

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

 

“بالطبع… بالطبع… هذا ما يجب على المستيقظ أن يفعله…”

ترنح الطاغية، ثم انهار في قعقعة من الفراء الفاسد واللحم الجاف، مما أرسل هزة أرضية تمر عبر ساحة المعركة الدموية. هذه المرة، كان ميتًا حقًا وبشكل كامل.

‘حسنًا… هذه هي إشارتي للخروج من هنا بـحق.’

 

بدا أن رمحه قد انتقل آنيًا تقريبًا إلى مسار الجليف، متمركزًا لعمل تصدي لا يقهر.

وبعد ذلك مالت موازين المعركة بشكل كبير لصالح البشر.

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

 

ألم يكن ذلك واضحا؟

بملاحظته فريقًا مخصصًا من المستيقظين يدخلون المدرسة لتأمين الطلاب، طرد ساني القديسة وألقى نظرة خاطفة على مكان المذبحة للمرة الأخيرة.

{ترجمة نارو…}

 

وبعد ذلك مالت موازين المعركة بشكل كبير لصالح البشر.

كان قلبه في عذاب.

 

 

 

… ليس بسبب الخراب والدمار الذي بدا وكأنه يحيط بالشوارع التي كانت تنعم بالسلام، ولكن بسبب كل شظايا الروح ونقاط المساهمة التي ستضيع عليه.

 

 

بملاحظته فريقًا مخصصًا من المستيقظين يدخلون المدرسة لتأمين الطلاب، طرد ساني القديسة وألقى نظرة خاطفة على مكان المذبحة للمرة الأخيرة.

‘يا لها من قسوة، ويا له من ظلم!’

وبعد ذلك مالت موازين المعركة بشكل كبير لصالح البشر.

 

“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”

حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.

{ترجمة نارو…}

 

وتبع ذلك المزيد من الأفواج والآلات والجنود العاديين.

لكن هذه الأفكار لم تهدأه كثيرًا.

 

 

 

موشكًا على البكاء، تنهد ساني…

وبهذا، انطلقت حاصدة الأرواح إلى الأمام، وتحولت إلى شكل ضبابي أزرق. كانت تحركاتها سريعة جدًا لدرجة أن ساني كان قادرًا فقط على إدراكها لأنه كان مستيقظًا، وأن حواسه كانت متفوقة إلى حد كبير على حواس البشري العادي.

 

حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.

وتبدد في الظلال.

وفي الوقت نفسه، انطلقت السيد جيت عبر الأسفلت الملطخ بالدماء والمكسور وظهرت خلف الطاغية، ثم أمسكت بالجليف ودفعته على الفور إلى الأمام في طعنة مدمرة.

 

في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.

دون أن يقول أي شيء أو يطالب بأي تقدير، اختفى مونغريل فجأة كما ظهر. كل ما بقي خلفه هو العشرات من مخلوقات الكابوس الميتة وذكريات أولئك الذين رأوه يقاتل.

بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.

‘ومع ذلك، كان من الجيد أنها وصلت في وقت أسرع بكثير من ثلاثة عشر دقيقة… يا لها من موظفة مثالية! بدأت أفهم لماذا تبدو السيدة جيت دائمًا محرومة من النوم. آمل أن تمنحها الحكومة ترقية…’

 

 

بأخذ جهاز الاتصال الخاص به، ربت ساني على الصندوق على الغطاء ثم طرده، ثم حدق في الشاشة بتعبير قاتم.

‘حسنًا… هذه هي إشارتي للخروج من هنا بـحق.’

 

 

وهربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.

… ليس بسبب الخراب والدمار الذي بدا وكأنه يحيط بالشوارع التي كانت تنعم بالسلام، ولكن بسبب كل شظايا الروح ونقاط المساهمة التي ستضيع عليه.

 

وهربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.

“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”

هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.

 

“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”

{ترجمة نارو…}

الفصل 494 : سلاح الفرسان

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط