Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 522

لا يقهر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يقهر

الفصل 522 : لا يقهر

كانت دودة الكروم عرضة للنار، بالإضافة إلى عدة وسائل أخرى يمكنها أن تحدث ضرر قوي بما يكفي لجرح لحم الرجس. لكن سولڤان… لم يكن بهذه البساطة. بدا القديس الذي ولد الوحش المروع من لحمه محصنًا ضد أي شكل من أشكال الضرر، بما في ذلك اللهب السامي المحرق.

 

وقف ساني، مليئًا بالتفكير ولكن راضيًا للغاية.

كان ساني سعيدًا حقًا. كان الدرع الجيد هو ما بحاجة إليه بالضبط… وما الذي يمكن أن يكون أفضل من درع متسامي؟ معظم الأعداء الذين يقاتلهم لن يكونوا قادرين حتى على خدشه، ناهيك عن اختراقه!.

 

 

وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.

أصبحت ابتسامته مريرة بعض الشيء عندما تذكر تلقيه رداء محرك الدمى وتخيله في ذلك الوقت كم كان سيكون منيعًا أمام كل المخلوقات النائمة التي ستحاول قتله في الانقلاب الشتوي.

حتى بدون النظر إلى السلاسل الخالدة ونسيج سحرها، كان بإمكانه معرفة كيفية عمل هذا السحر. لقد كان تعزيزًا شاملاً يعتمد على مدى ارتفاع التقارب السامي لمرتديه. مما يعني أن المستيقظ العشوائي لن يتلقى أي تعزيز في قوة الدرع، بينما شخص لديه سمة [علامة السمو] سيحصل على تعزيز وافر.

 

وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.

من كان يعلم أنه سينتهي به الأمر في مدينة مظلمة لا يوجد فيها حتى لقيط نائم واحد؟ دون احتساب ساني نفسه، وجميع النائمين الآخرين سيئي الحظ على الشاطئ المنسي بالطبع.

فجأة، عبس ساني، وخلع خوذته واستدار في الاتجاه الذي كان من المفترض أن يكون فيه حراس النار.

 

ومع ذلك، كانت لحظة واحدة من الخلود أكثر من رائعة!.

ورغم ذلك، كان سيموت مائة مرة لولا رداء محرك الدمى. كانت السلاسل الخالدة بمثابة تحسن لا يمكن إنكاره، لذلك كان لديه آمال كبيرة عليها.

هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…

 

 

حرك نظره إلى الأسفل، وقرأ وصف الدرع:

اتسعت ابتسامته، لكنها اختفت ببطء بعد ذلك.

 

 

وصف الذكرى: [في برجٍ جميل عند نهاية العالم، قُيِّدَت الرغبة بسبعة قيودٍ مبهرة. كانت مُقدَّرة لها أن تُسجن هناك إلى الأبد، لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية. لكن في النهاية، انطلقت الرغبة إلى هذا العالم. تحطّمت أغلاها، وانكسرت معها إرادة الآلـهة.]

بالطبع، لم تكن السلاسل الخالدة خفيفة مثل رداء محرك الدمى، لكن ساني كان بإمكانه التحرك بحرية أثناء ارتدائها، مع عدم إصدار أي صوت طوال الوقت تقريبًا.

 

يمكن أن يتخيل ساني الكثير من المواقف التي يمكن أن ينقذ فيها هذا السحر حياته… وأيضًا مواقف أكثر حيث لن يؤدي استخدامه إلا لتأجيل موته بجزء من الثانية.

حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.

 

 

على أي حال، كان هذا السحر منطقيًا. إذا كانت هذه الذكرى متصلة بسجن شيطانة الأمل، الذي كانت قواها على الأرجح مرتبطة بالتلاعب بالعقل، فإن الحصول على الحماية ضد مثل هذه الهجمات كان منطقيًا.

كان يعلم أن التعويذة، لأي سبب كان، كانت تتصرف بشكل غريب عندما تتحدث عن *الشياطين*. في الواقع، لم يسبق له أن رأها أو سمعها تستخدم هذا المصطلح من قبل، كما لو أن الكلمة نفسها محظورة بطريقة ما. لم يعرفها ساني إلا من الكتابات التي خلفها سجين الزنزانة المخفية أسفل الكاتدرائية المدمرة في المدينة المظلمة.

كان ساني سعيدًا حقًا. كان الدرع الجيد هو ما بحاجة إليه بالضبط… وما الذي يمكن أن يكون أفضل من درع متسامي؟ معظم الأعداء الذين يقاتلهم لن يكونوا قادرين حتى على خدشه، ناهيك عن اختراقه!.

 

“حسنًا، ما رأيكِ؟”

أقرب ما توصلت إليه التعويذة على الإطلاق لذكر كلمة *شيطان* هو وصف أمير العالم السفلي بالشيطان الفخور.

ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.

 

أصبحت ابتسامته مريرة بعض الشيء عندما تذكر تلقيه رداء محرك الدمى وتخيله في ذلك الوقت كم كان سيكون منيعًا أمام كل المخلوقات النائمة التي ستحاول قتله في الانقلاب الشتوي.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الرغبة التي تحدثت عنها هنا كانت *شيطانًا*… شيطانة الأمل، التي كانت مقيدة ذات يوم في البرج العاجي. لقد رأى ساني المكان الذي سُجنت فيه بنفسه، وكذلك بذرة الكابوس التي تنمو من أغلالها المحطمة.

ومع ذلك، كانت لحظة واحدة من الخلود أكثر من رائعة!.

 

 

للوهلة الأولى، كان معنى الوصف واضحًا إلى حد ما. أو على الأقل هكذا كان بالنسبة له، مع مقدار ما يعرفه بالفعل.

 

 

 

لكن شيئًا ما أخبر ساني أنه ليس كذلك.

 

 

 

الشيء الذي لم يكن منطقيًا هو حقيقة أنه حصل على السلاسل الخالدة من قتله سولفان – أو دودة الكروم – والاثنين كانا ليس لهما علاقة بالوصف، على ما يبدو.

 

 

تمامًا كما كان سولفان.

إلا إذا كان يفكر في الأمر بشكل خاطئ…

 

 

 

كانت دودة الكروم عرضة للنار، بالإضافة إلى عدة وسائل أخرى يمكنها أن تحدث ضرر قوي بما يكفي لجرح لحم الرجس. لكن سولڤان… لم يكن بهذه البساطة. بدا القديس الذي ولد الوحش المروع من لحمه محصنًا ضد أي شكل من أشكال الضرر، بما في ذلك اللهب السامي المحرق.

حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.

 

 

تقريبًا كما لو كان سولفان…خالدًا.

عبس ساني.

 

وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.

كان هذا بالتأكيد سيفسر كيف نجا القديس المسكين من آلاف السنين من العذاب المروع بعد أن أصبح مضيفًا لدودة الكروم، ولماذا كانت الذكرى التي تلقاها ساني من وفاتهم تسمى بالخالدة.

عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.

 

إلا إذا كان يفكر في الأمر بشكل خاطئ…

هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…

 

 

رمش ساني.

تمامًا كما كان سولفان.

كانت هناك قطعة من القماش الأسود ملفوفة حول خصره، مثبتة في مكانها بواسطة حزام عريض مصنوع من الجلد الداكن، بالإضافة إلى غطاء للرأس يوفر حماية إضافية لرأسه ورقبته.

 

وبعد لحظات قال بهدوء:

عبس ساني.

 

 

 

“هذا فقط غريب جدًا…”

 

 

وحقيقة أن السلاسل الخالدة كان لديها ثلاثة أسحار فقط، على عكس الخمسة لعباءة العالم السفلي، كان متوقعًا أيضًا. يبدو أن طبقة الذكرى تملي عدد الأسحار التي يمكن أن تحتويه، والعباءة، على الرغم من كونها ذات رتبة أقل، كانت أعلى بدرجتين.

وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.

 

 

كانت دودة الكروم عرضة للنار، بالإضافة إلى عدة وسائل أخرى يمكنها أن تحدث ضرر قوي بما يكفي لجرح لحم الرجس. لكن سولڤان… لم يكن بهذه البساطة. بدا القديس الذي ولد الوحش المروع من لحمه محصنًا ضد أي شكل من أشكال الضرر، بما في ذلك اللهب السامي المحرق.

ربما السكاكين كانت لغزًا أكبر.

والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

 

“درع فولاذي…”

على أية حال، لم يكن لديه ما يكفي من المعلومات لمحاولة جمع الحقيقة. مع تنهد، عاد ساني إلى الأحرف الرونية. كان تعلم ما يمكن أن يفعله درعه الجديد أكثر إثارة للاهتمام من محاولة تخمين الألغاز القديمة دون أي أدلة، على أي حال.

لكن ساني، مع ذلك؟ مع [جمرة السمو]، سيكون التعزيز ثلاثة أضعاف. كان هذا سحرًا قويًا جدًا.

 

 

أسحار الذكرى: [سلاسل الشوق]، [الإرادة المبهرة]، [الخلود].

مؤكد عدم القدرة على الموت كانت أمرًا رائعًا… حتى لو كان قد رأى للتو القدر المروع الذي حل بسولفان.

 

مال ساني رأسه.

[سلاسل الشوق] وصف السحر: “يوفر هذا الدرع لمرتديه حماية عالية ضد الهجمات العقلية.”

 

 

للوهلة الأولى، كان معنى الوصف واضحًا إلى حد ما. أو على الأقل هكذا كان بالنسبة له، مع مقدار ما يعرفه بالفعل.

رمش ساني.

حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.

 

كان ساني سعيدًا حقًا. كان الدرع الجيد هو ما بحاجة إليه بالضبط… وما الذي يمكن أن يكون أفضل من درع متسامي؟ معظم الأعداء الذين يقاتلهم لن يكونوا قادرين حتى على خدشه، ناهيك عن اختراقه!.

‘ما هي الفرص؟’

 

 

 

كانت مقاومة الهجمات العقلية هي ثاني أندر أشكال الحماية، مباشرة بعد مقاومة أضرار الروح. ومع ذلك، كانت هذه هي الذكرى الثالثة من نوع الدرع التي يتلقاها تفعل ذلك. كان حظه جيدًا بشكل لا يصدق!.

حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.

 

 

… أو ربما ميله إلى التعثر في الوحوش المروعة هو الذي كان سيئًا للغاية.

ورغم ذلك، كان سيموت مائة مرة لولا رداء محرك الدمى. كانت السلاسل الخالدة بمثابة تحسن لا يمكن إنكاره، لذلك كان لديه آمال كبيرة عليها.

 

 

على أي حال، كان هذا السحر منطقيًا. إذا كانت هذه الذكرى متصلة بسجن شيطانة الأمل، الذي كانت قواها على الأرجح مرتبطة بالتلاعب بالعقل، فإن الحصول على الحماية ضد مثل هذه الهجمات كان منطقيًا.

 

 

على الفور، نسج درع معدني رشيق نفسه من العدم حول جسده. كان مشكلاً من الفولاذ القاتم عديم اللمعان… والذي يشبه إلى حد كبير الحديد الذي صُنعت منه السلاسل السماوية نفسها.

وحقيقة أن السلاسل الخالدة كان لديها ثلاثة أسحار فقط، على عكس الخمسة لعباءة العالم السفلي، كان متوقعًا أيضًا. يبدو أن طبقة الذكرى تملي عدد الأسحار التي يمكن أن تحتويه، والعباءة، على الرغم من كونها ذات رتبة أقل، كانت أعلى بدرجتين.

 

 

 

كان السحر الثاني للسلاسل الخالدة مثيرًا للاهتمام.

ورغم ذلك، كان سيموت مائة مرة لولا رداء محرك الدمى. كانت السلاسل الخالدة بمثابة تحسن لا يمكن إنكاره، لذلك كان لديه آمال كبيرة عليها.

 

ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.

[الإرادة المبهرة] وصف السحر: “يزداد هذا الدرع قوة عندما يرتديه مَن يحملون السمو.”

أخرج ابتسامة مظلمة، ثم نظر إلى القديسة.

 

 

ابتسم ساني.

 

 

 

حتى بدون النظر إلى السلاسل الخالدة ونسيج سحرها، كان بإمكانه معرفة كيفية عمل هذا السحر. لقد كان تعزيزًا شاملاً يعتمد على مدى ارتفاع التقارب السامي لمرتديه. مما يعني أن المستيقظ العشوائي لن يتلقى أي تعزيز في قوة الدرع، بينما شخص لديه سمة [علامة السمو] سيحصل على تعزيز وافر.

لكن ساني، مع ذلك؟ مع [جمرة السمو]، سيكون التعزيز ثلاثة أضعاف. كان هذا سحرًا قويًا جدًا.

 

‘ما هي الفرص؟’

لكن ساني، مع ذلك؟ مع [جمرة السمو]، سيكون التعزيز ثلاثة أضعاف. كان هذا سحرًا قويًا جدًا.

 

 

 

‘عظيم!’

 

 

 

عندما وقعت عيناه على السحر الثالث، نسي ساني كل شيء عن فرحته السابقة، رغم أنها كانت شديدة. اتسعت عيناه قليلا.

يمكن أن يتخيل ساني الكثير من المواقف التي يمكن أن ينقذ فيها هذا السحر حياته… وأيضًا مواقف أكثر حيث لن يؤدي استخدامه إلا لتأجيل موته بجزء من الثانية.

 

 

كانت الأحرف الرونية تقرأ:

 

 

لقد كانت أداة مذهلة، ولكن خطيرة للغاية.

[الخلود] وصف السحر: “لا يمكن للمرتدي أن يموت.”

 

 

عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.

مال ساني رأسه.

 

 

 

‘…ماذا؟’

 

 

فجأة، عبس ساني، وخلع خوذته واستدار في الاتجاه الذي كان من المفترض أن يكون فيه حراس النار.

مؤكد عدم القدرة على الموت كانت أمرًا رائعًا… حتى لو كان قد رأى للتو القدر المروع الذي حل بسولفان.

 

 

حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.

ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.

هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…

 

 

مع الأخذ في الاعتبار أن ساني كان مجرد مستيقظ، فإن مخزونه ربما سيصل إلى لحظة واحدة فقط من تنشيطه.

عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.

 

لقد كانت أداة مذهلة، ولكن خطيرة للغاية.

ومع ذلك، كانت لحظة واحدة من الخلود أكثر من رائعة!.

كانت دودة الكروم عرضة للنار، بالإضافة إلى عدة وسائل أخرى يمكنها أن تحدث ضرر قوي بما يكفي لجرح لحم الرجس. لكن سولڤان… لم يكن بهذه البساطة. بدا القديس الذي ولد الوحش المروع من لحمه محصنًا ضد أي شكل من أشكال الضرر، بما في ذلك اللهب السامي المحرق.

 

مؤكد عدم القدرة على الموت كانت أمرًا رائعًا… حتى لو كان قد رأى للتو القدر المروع الذي حل بسولفان.

‘…إذا استخدمت بحكمة.’

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الرغبة التي تحدثت عنها هنا كانت *شيطانًا*… شيطانة الأمل، التي كانت مقيدة ذات يوم في البرج العاجي. لقد رأى ساني المكان الذي سُجنت فيه بنفسه، وكذلك بذرة الكابوس التي تنمو من أغلالها المحطمة.

 

 

يمكن أن يتخيل ساني الكثير من المواقف التي يمكن أن ينقذ فيها هذا السحر حياته… وأيضًا مواقف أكثر حيث لن يؤدي استخدامه إلا لتأجيل موته بجزء من الثانية.

 

 

 

لقد كانت أداة مذهلة، ولكن خطيرة للغاية.

 

 

 

وقف ساني، مليئًا بالتفكير ولكن راضيًا للغاية.

تمامًا كما كان سولفان.

 

[الإرادة المبهرة] وصف السحر: “يزداد هذا الدرع قوة عندما يرتديه مَن يحملون السمو.”

كان غونلوغ أيضًا يمتلك درعًا متساميًا… ومع ذلك، أصبح صداه الذهبي الآن أدنى شأنًا من [السلاسل الخالدة]. لقد بدا اللورد الساطع مرعبًا ولا يقهر ذات مرة، لكن ساني فاقه منذ فترة طويلة. والآن فعلت ترسانته أيضًا.

“حسنًا، ما رأيكِ؟”

 

 

…لقد كان شعورًا غريبًا.

على الفور، نسج درع معدني رشيق نفسه من العدم حول جسده. كان مشكلاً من الفولاذ القاتم عديم اللمعان… والذي يشبه إلى حد كبير الحديد الذي صُنعت منه السلاسل السماوية نفسها.

 

كان السحر الثاني للسلاسل الخالدة مثيرًا للاهتمام.

مع تنهد، استبعد ساني رداء محرك الدمى الممزق والملطخ بالدماء، ثم استدعى [السلاسل الخالدة].

الفصل 522 : لا يقهر

 

الشيء الذي لم يكن منطقيًا هو حقيقة أنه حصل على السلاسل الخالدة من قتله سولفان – أو دودة الكروم – والاثنين كانا ليس لهما علاقة بالوصف، على ما يبدو.

على الفور، نسج درع معدني رشيق نفسه من العدم حول جسده. كان مشكلاً من الفولاذ القاتم عديم اللمعان… والذي يشبه إلى حد كبير الحديد الذي صُنعت منه السلاسل السماوية نفسها.

 

 

 

غطى الدرع جسده بالكامل تقريبًا، وأظهرت الفجوات القليلة الموجود بين الألواح الفولاذية المتشابكة زردًا رقيقًا ولكن قويًا بشكل لا يصدق تحتها. أصبح وجهه مخفيًا خلف خوذة بدت وكأنها قناع عديم الملامح، مع عدة خطوط رأسية فقط مقطوعة لتوفير مستوى لائق من الرؤية.

حتى بدون النظر إلى السلاسل الخالدة ونسيج سحرها، كان بإمكانه معرفة كيفية عمل هذا السحر. لقد كان تعزيزًا شاملاً يعتمد على مدى ارتفاع التقارب السامي لمرتديه. مما يعني أن المستيقظ العشوائي لن يتلقى أي تعزيز في قوة الدرع، بينما شخص لديه سمة [علامة السمو] سيحصل على تعزيز وافر.

 

رمش ساني.

عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.

مال ساني رأسه.

 

 

كانت هناك قطعة من القماش الأسود ملفوفة حول خصره، مثبتة في مكانها بواسطة حزام عريض مصنوع من الجلد الداكن، بالإضافة إلى غطاء للرأس يوفر حماية إضافية لرأسه ورقبته.

من كان يعلم أنه سينتهي به الأمر في مدينة مظلمة لا يوجد فيها حتى لقيط نائم واحد؟ دون احتساب ساني نفسه، وجميع النائمين الآخرين سيئي الحظ على الشاطئ المنسي بالطبع.

 

هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…

والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

 

 

عبس ساني.

بالطبع، لم تكن السلاسل الخالدة خفيفة مثل رداء محرك الدمى، لكن ساني كان بإمكانه التحرك بحرية أثناء ارتدائها، مع عدم إصدار أي صوت طوال الوقت تقريبًا.

 

 

 

وفي المقابل، قدمت قدرًا أكبر بكثير من الحماية.

 

 

 

واقفًا في عنبر الشحن الخاص بالسفينة القديمة، مرتديًا درعه المتسامي الجديد، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بأنه لا يقهر.

ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.

 

كانت مقاومة الهجمات العقلية هي ثاني أندر أشكال الحماية، مباشرة بعد مقاومة أضرار الروح. ومع ذلك، كانت هذه هي الذكرى الثالثة من نوع الدرع التي يتلقاها تفعل ذلك. كان حظه جيدًا بشكل لا يصدق!.

‘…حرر نفسك من هذه الفكرة، أيها الأحمق.’

 

 

يمكن أن يتخيل ساني الكثير من المواقف التي يمكن أن ينقذ فيها هذا السحر حياته… وأيضًا مواقف أكثر حيث لن يؤدي استخدامه إلا لتأجيل موته بجزء من الثانية.

أخرج ابتسامة مظلمة، ثم نظر إلى القديسة.

وصف الذكرى: [في برجٍ جميل عند نهاية العالم، قُيِّدَت الرغبة بسبعة قيودٍ مبهرة. كانت مُقدَّرة لها أن تُسجن هناك إلى الأبد، لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية. لكن في النهاية، انطلقت الرغبة إلى هذا العالم. تحطّمت أغلاها، وانكسرت معها إرادة الآلـهة.]

 

عبس ساني.

“حسنًا، ما رأيكِ؟”

ابتسم ساني.

 

 

لم تجب الشيطانة الصامتة، بالطبع.

 

 

 

ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.

 

 

 

اتسعت ابتسامته، لكنها اختفت ببطء بعد ذلك.

 

 

كان السحر الثاني للسلاسل الخالدة مثيرًا للاهتمام.

“درع فولاذي…”

 

 

الفصل 522 : لا يقهر

فجأة، عبس ساني، وخلع خوذته واستدار في الاتجاه الذي كان من المفترض أن يكون فيه حراس النار.

ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.

 

 

وبعد لحظات قال بهدوء:

 

 

والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.

“أرى…”

… أو ربما ميله إلى التعثر في الوحوش المروعة هو الذي كان سيئًا للغاية.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط