Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 589

المرآة الداكنة

المرآة الداكنة

الفصل 589 : المرآة الداكنة

…أو أنه كان مخطئًا، وكاسي قد خانته مجددًا.

 

 

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

“…وما رأيك أنت؟”

 

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

***

 

 

وهذا لم يترك سوى كاسي.

 

 

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

كاسي، التي كانت هنا في معبد الليل… والتي سبق أن انقلبت عليه مرةً من قبل.

 

 

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

لكن بعد أن فكّر قليلًا، أدرك ساني أن هناك كائنًا آخر كان يعرف حقيقة جانبه. المشكلة أن ذلك الكائن كان ميتًا منذ زمن بعيد.

 

 

 

وحش المرآة.

 

 

 

كان الانعكاس الصاعد قد عكس جانبه، مما يعني أنه لا بدّ قد رآه بطريقة ما. وكان مرتبطًا بموردريت بعمق يفوق أي ارتباط لكاسي به.

 

 

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

 

 

وهذا يعني… أنه على الأرجح لم يتلقَ تلك المعلومات إلا بعد إحضار شظية المرآة إلى معبد الليل. ويعني أيضًا أن ما يعرفه استُمد فقط من معرفة وحش المرآة، وما كان صحيحًا في ذلك الحين. وإذا كان هذا التخمين صحيحًا، فقد يتمكن ساني من استغلال ثغرة في معرفة موردريت لصالحه.

 

 

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

…أو أنه كان مخطئًا، وكاسي قد خانته مجددًا.

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

 

ابتسم موردريت.

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

“ذلك الشيء اللعين…”

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

 

 

الفصل 589 : المرآة الداكنة

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

 

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

ضحك موردريت.

 

 

 

“…وما رأيك أنت؟”

 

 

وحش المرآة.

تنهد ساني.

‘فكرةٌ ذكية…’

 

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

 

 

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

“حسنًا. المرآة لا تعكس إلا ما يوضع أمامها، يا بلا شمس. فهل أنا المذنب إن كانت الأشياء التي أمامي قاسية ووضيعة ومخادعة؟ لا أظن… أو ربما أنا كذلك. على أي حال، لا يهمني الأمر. يمكنك أن تلوم حظك السيئ لأنك نافعٌ لي، إن أردت.”

 

 

 

اشتعلت عيناه بنورٍ قرمزي ساحر، وعلى الرغم من أن عيني ساني كانتا مغمضتين، إلا أنه شعر فجأة بالبطء والخدر، وقوة تتسرّب من عضلاته. ترنّح، ثم استخدم المشهد القاسي ليسند نفسه.

سخر ساني باحتقار.

 

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

“أرغ! مـ…مهلًا… قبل أن نبدأ، أجبني عن سؤالٍ أخير…”

“مهلًا، يا بلا شمس… لم لا… تذهب وتُدمّر ذاك الصندوق؟”

 

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

ابتسم موردريت.

 

 

 

“…بالطبع. ولم لا؟ ما الذي تريد معرفته؟”

 

 

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

شدّ ساني عضلاته كما لو كان يهم بالكلام. فُتح فمه…

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

 

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

 

 

تنهد ساني.

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

{ترجمة نارو…}

 

 

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

 

 

ظهرت الفتاة العمياء بصمت عند مدخل القاعة، خلف الأمير المنفي. كانت عيناها مخفيتين تحت نصف قناع فضي، لكن درع الفولاذ المصقول والمعطف الأزرق الداكن قد اختفيا. وبدلًا منهما، كانت ترتدي سترة التونيك الخفيفة المعتادة ورداءً بلون أمواج البحر.

***

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

 

 

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

 

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

 

 

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

 

 

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

 

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

 

 

 

ظهرت الفتاة العمياء بصمت عند مدخل القاعة، خلف الأمير المنفي. كانت عيناها مخفيتين تحت نصف قناع فضي، لكن درع الفولاذ المصقول والمعطف الأزرق الداكن قد اختفيا. وبدلًا منهما، كانت ترتدي سترة التونيك الخفيفة المعتادة ورداءً بلون أمواج البحر.

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

 

 

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

 

 

“…بالطبع. ولم لا؟ ما الذي تريد معرفته؟”

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

 

“ذلك الشيء اللعين…”

كان صندوقًا خشبيًا كبيرًا، محفورًا على سطحه نمط معقّد جميل لكنه يبعث على الأرتباك. وكان غطاؤه لا يزال مفتوحًا قليلًا، مرتفعًا عن الحافة ببضعة مليمترات.

 

 

 

كتم ساني ابتسامته.

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

 

 

‘فكرةٌ ذكية…’

 

 

 

لم يكن الصندوق جزءًا من الخطة، لكن يبدو أن كاسي قامت بتعديل حين سنحت فرصة مفيدة.

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

 

 

في اللحظة التي التقى فيها نصل المشهد القاسي بسيف ويلث، أمسكت الفتاة العمياء بالغطاء، وفتحته بعنف… ثم صبّت جوهر روحها داخله.

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

 

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

“…وما رأيك أنت؟”

 

 

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

 

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

 

 

 

“ذلك الشيء اللعين…”

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

 

ضحك موردريت.

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

 

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

وكذلك ساني. اندفع إلى الأمام، ملوّحًا بضربة علوية، ثم حوّلها فجأة إلى طعنة سريعة. من يدري كم سيدوم تأثير فخ المرآة على موردريت؟ لقد فشل في مساعدة قوات فالور. عليه أن ينهي هذا بسرعة…

 

 

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

بصعوبة، تصدى موردريت للهجوم، متحركًا بإجهاد واضح. ارتعش فمه.

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“مهلًا، يا بلا شمس… لم لا… تذهب وتُدمّر ذاك الصندوق؟”

 

 

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

 

 

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

كشر موردريت عن أنيابه.

تنهد ساني.

 

“أرغ! مـ…مهلًا… قبل أن نبدأ، أجبني عن سؤالٍ أخير…”

“لا؟ آه… لكن عليّ أن أصرّ. لم لا تذهب وتقتل تلك العرّافة الصغيرة خاصتك…”

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

 

شدّ ساني عضلاته كما لو كان يهم بالكلام. فُتح فمه…

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

 

 

 

“…الضائع من النور؟ أهذا هو اسمك الحقيقي، هاه؟ افعلها!”

 

 

 

تجمّد ساني. وارتجف سيفه.

 

 

 

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

 

 

“…بالطبع. ولم لا؟ ما الذي تريد معرفته؟”

ابتسم موردريت، مسترخيًا قليلًا.

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

 

 

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

 

 

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

سخر ساني باحتقار.

 

 

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط