Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 589

المرآة الداكنة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرآة الداكنة

الفصل 589 : المرآة الداكنة

 

 

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

 

 

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

 

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

وهذا لم يترك سوى كاسي.

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

 

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

كاسي، التي كانت هنا في معبد الليل… والتي سبق أن انقلبت عليه مرةً من قبل.

ظهرت الفتاة العمياء بصمت عند مدخل القاعة، خلف الأمير المنفي. كانت عيناها مخفيتين تحت نصف قناع فضي، لكن درع الفولاذ المصقول والمعطف الأزرق الداكن قد اختفيا. وبدلًا منهما، كانت ترتدي سترة التونيك الخفيفة المعتادة ورداءً بلون أمواج البحر.

 

 

لكن بعد أن فكّر قليلًا، أدرك ساني أن هناك كائنًا آخر كان يعرف حقيقة جانبه. المشكلة أن ذلك الكائن كان ميتًا منذ زمن بعيد.

 

 

 

وحش المرآة.

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

 

 

كان الانعكاس الصاعد قد عكس جانبه، مما يعني أنه لا بدّ قد رآه بطريقة ما. وكان مرتبطًا بموردريت بعمق يفوق أي ارتباط لكاسي به.

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

 

 

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

 

 

وهذا يعني… أنه على الأرجح لم يتلقَ تلك المعلومات إلا بعد إحضار شظية المرآة إلى معبد الليل. ويعني أيضًا أن ما يعرفه استُمد فقط من معرفة وحش المرآة، وما كان صحيحًا في ذلك الحين. وإذا كان هذا التخمين صحيحًا، فقد يتمكن ساني من استغلال ثغرة في معرفة موردريت لصالحه.

 

 

 

…أو أنه كان مخطئًا، وكاسي قد خانته مجددًا.

لم يكن الصندوق جزءًا من الخطة، لكن يبدو أن كاسي قامت بتعديل حين سنحت فرصة مفيدة.

 

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

 

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

 

 

 

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

 

 

 

ضحك موردريت.

 

 

 

“…وما رأيك أنت؟”

 

 

كتم ساني ابتسامته.

تنهد ساني.

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

 

 

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

“مهلًا، يا بلا شمس… لم لا… تذهب وتُدمّر ذاك الصندوق؟”

 

 

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

“حسنًا. المرآة لا تعكس إلا ما يوضع أمامها، يا بلا شمس. فهل أنا المذنب إن كانت الأشياء التي أمامي قاسية ووضيعة ومخادعة؟ لا أظن… أو ربما أنا كذلك. على أي حال، لا يهمني الأمر. يمكنك أن تلوم حظك السيئ لأنك نافعٌ لي، إن أردت.”

اشتعلت عيناه بنورٍ قرمزي ساحر، وعلى الرغم من أن عيني ساني كانتا مغمضتين، إلا أنه شعر فجأة بالبطء والخدر، وقوة تتسرّب من عضلاته. ترنّح، ثم استخدم المشهد القاسي ليسند نفسه.

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

اشتعلت عيناه بنورٍ قرمزي ساحر، وعلى الرغم من أن عيني ساني كانتا مغمضتين، إلا أنه شعر فجأة بالبطء والخدر، وقوة تتسرّب من عضلاته. ترنّح، ثم استخدم المشهد القاسي ليسند نفسه.

كشر موردريت عن أنيابه.

 

كان صندوقًا خشبيًا كبيرًا، محفورًا على سطحه نمط معقّد جميل لكنه يبعث على الأرتباك. وكان غطاؤه لا يزال مفتوحًا قليلًا، مرتفعًا عن الحافة ببضعة مليمترات.

“أرغ! مـ…مهلًا… قبل أن نبدأ، أجبني عن سؤالٍ أخير…”

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

 

 

ابتسم موردريت.

‘فكرةٌ ذكية…’

 

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

“…بالطبع. ولم لا؟ ما الذي تريد معرفته؟”

 

 

 

شدّ ساني عضلاته كما لو كان يهم بالكلام. فُتح فمه…

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

 

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

 

 

 

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

 

وهذا لم يترك سوى كاسي.

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

 

 

***

***

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

 

 

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

 

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

 

 

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

 

 

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

 

 

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

 

 

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

 

شدّ ساني عضلاته كما لو كان يهم بالكلام. فُتح فمه…

ظهرت الفتاة العمياء بصمت عند مدخل القاعة، خلف الأمير المنفي. كانت عيناها مخفيتين تحت نصف قناع فضي، لكن درع الفولاذ المصقول والمعطف الأزرق الداكن قد اختفيا. وبدلًا منهما، كانت ترتدي سترة التونيك الخفيفة المعتادة ورداءً بلون أمواج البحر.

 

 

 

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

الفصل 589 : المرآة الداكنة

 

 

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

 

 

 

كان صندوقًا خشبيًا كبيرًا، محفورًا على سطحه نمط معقّد جميل لكنه يبعث على الأرتباك. وكان غطاؤه لا يزال مفتوحًا قليلًا، مرتفعًا عن الحافة ببضعة مليمترات.

بصعوبة، تصدى موردريت للهجوم، متحركًا بإجهاد واضح. ارتعش فمه.

 

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

كتم ساني ابتسامته.

 

 

 

‘فكرةٌ ذكية…’

 

 

“ذلك الشيء اللعين…”

لم يكن الصندوق جزءًا من الخطة، لكن يبدو أن كاسي قامت بتعديل حين سنحت فرصة مفيدة.

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

 

 

في اللحظة التي التقى فيها نصل المشهد القاسي بسيف ويلث، أمسكت الفتاة العمياء بالغطاء، وفتحته بعنف… ثم صبّت جوهر روحها داخله.

***

 

ضحك موردريت.

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

 

 

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

 

 

 

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

 

 

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

“…وما رأيك أنت؟”

 

 

“ذلك الشيء اللعين…”

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

 

 

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

 

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

وكذلك ساني. اندفع إلى الأمام، ملوّحًا بضربة علوية، ثم حوّلها فجأة إلى طعنة سريعة. من يدري كم سيدوم تأثير فخ المرآة على موردريت؟ لقد فشل في مساعدة قوات فالور. عليه أن ينهي هذا بسرعة…

 

 

 

بصعوبة، تصدى موردريت للهجوم، متحركًا بإجهاد واضح. ارتعش فمه.

سخر ساني باحتقار.

 

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

“مهلًا، يا بلا شمس… لم لا… تذهب وتُدمّر ذاك الصندوق؟”

 

 

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

 

 

 

كشر موردريت عن أنيابه.

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

 

“…وما رأيك أنت؟”

“لا؟ آه… لكن عليّ أن أصرّ. لم لا تذهب وتقتل تلك العرّافة الصغيرة خاصتك…”

 

 

“لا؟ آه… لكن عليّ أن أصرّ. لم لا تذهب وتقتل تلك العرّافة الصغيرة خاصتك…”

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

 

 

“…الضائع من النور؟ أهذا هو اسمك الحقيقي، هاه؟ افعلها!”

 

 

وكذلك ساني. اندفع إلى الأمام، ملوّحًا بضربة علوية، ثم حوّلها فجأة إلى طعنة سريعة. من يدري كم سيدوم تأثير فخ المرآة على موردريت؟ لقد فشل في مساعدة قوات فالور. عليه أن ينهي هذا بسرعة…

تجمّد ساني. وارتجف سيفه.

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

 

 

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

ابتسم موردريت، مسترخيًا قليلًا.

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

 

 

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

 

 

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

سخر ساني باحتقار.

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

 

 

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

 

 

{ترجمة نارو…}

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط