لوحة هوب
الفصل 614: لوحة هوب
يوم جديد جلب معه قدرًا جديدًا من الألم والصعوبات واليأس.
من شدة الإرهاق، سقط ساني على ركبتيه وتنفس بصعوبة، ثم رمق الجمهور بنظرة حاقدة، قبل أن يخفض بصره نحو الشق الواسع في الحجر الأحمر الذي كاد يتسبب بموته.
سُحِبَ ساني وإلياس إلى الساحة، وكان داعي الحرب الصاعد يسحبهما بالسلاسل المُثبَّتة في الطوق المسحور. تَعَثَّر ساني إلى الأمام، ونظرته مُثبَّتة على ظهر الرجل العريض.
كانت هناك عدة شقوق كهذه في بعض ساحات القتال، تقطع أرض الكولوسيوم كقنواتٍ عريضة تتدفق فيها أنهار الدم. عادةً، كان ينتبه لمواقعها حتى يتفاداها في اللحظات الحرجة، لكن اليوم، مع انشغاله بالمعارك وبالبحث عن الاحرف الرونية، غفل عنها.
كان السجّان طويلًا بشكلٍ لا يُصدق بالنسبة لبشر، أطول حتى من جسد شيطان الظلّ الذي كان ساني يسكنه حاليًا. كان يبدو قويًا ومهيبًا، مع شعور بالقوة المرعبة المنبعثة من جسده كموجات ملموسة. كان داعي الحرب يرتدي نفس الدرع الجلدي الممزق والعباءة الحمراء البالية، وملامحه مخفية داخل قلنسوة.
كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الذكريات القوية التي اعتاد عليها، مع أن ساني لم يكن يعلم إن كانت هذه طبيعة هذا العصر، أم أنها مجرد علامة أخرى على التراجع الشامل الذي بدا أنه يسود ما تبقى من مملكة الأمل. بدا كل شيء هنا متدهورًا، مهترئًا، وعلى وشك الانهيار.
طوال هذه الأسابيع، لم يتمكن ساني من رؤية وجهه أو سماعه يتحدث.
‘السحر الروني مرة أخرى…’
كانت النصل العظيم على ظهر المحارب الصاعد يبدو مميزًا هو الآخر. لا شك أنه كان مسحورًا بسحرٍ قوي للغاية… والآن، وقد عادت أفكاره إلى طبيعة السحر، بدأ يدرس بصمتٍ الأحرف الرونية المنقوش على طول حافة السلاح الثقيل.
سُحِبَ ساني وإلياس إلى الساحة، وكان داعي الحرب الصاعد يسحبهما بالسلاسل المُثبَّتة في الطوق المسحور. تَعَثَّر ساني إلى الأمام، ونظرته مُثبَّتة على ظهر الرجل العريض.
‘السحر الروني مرة أخرى…’
عبس ساني.
كان ذلك منطقيًا… كيف كان يُفترض بهؤلاء القدماء أن يُسحروا أسلحتهم؟ لم يكن بإمكانهم الاعتماد على الذكريات ونسج التعاويذ. مع ذلك، بدت الأسلحة السحرية أندر بكثير في مملكة الأمل مقارنة بعالم اليقظة. قاتل معظم المستيقظين في الساحة إما بأسلحة عادية أو بأخرى ذات سحر ضعيف وبدائي.
فقط حين تحولت الدودة إلى كتل لحم ممزقة توقفت عن التجدد… وماتت.
كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الذكريات القوية التي اعتاد عليها، مع أن ساني لم يكن يعلم إن كانت هذه طبيعة هذا العصر، أم أنها مجرد علامة أخرى على التراجع الشامل الذي بدا أنه يسود ما تبقى من مملكة الأمل. بدا كل شيء هنا متدهورًا، مهترئًا، وعلى وشك الانهيار.
من الواضح أن المنطقة بأكملها كانت في حالة انحدار، وكان ذلك منذ بعض الوقت الآن.
من الواضح أن المنطقة بأكملها كانت في حالة انحدار، وكان ذلك منذ بعض الوقت الآن.
انقض ساني على الحفارين المثيرين للاشمئزاز، الذين بدوا مثل أكياس من اللحم المنتفخ مع أفواه دائرية عملاقة مفتوحة فيها، وحاول ذبح المخلوقات البغيضة دون أن يتم اكله حيًا.
…أثناء دراسته للرونية على النصل العظيم، لاحظ أيضًا وجود بعض الخدوش الجديدة فيه. كما كان درع العملاق الصامت الجلدي ممزق أكثر من ذي قبل…
لقد كان صغيرًا جدًا، تافهًا جدًا، ليرى الصورة كاملة — كـنملةٍ تزحف على لوحةٍ عملاقة ولا تستطيع أن ترى المشهد الكامل.
يبدو أن الصاعد كان يشارك في المعارك في الساحة بنفسه ايضًا.
والخوف.
‘أعتقد أنني سأضطر إلى محاربة هذا الوحش أيضًا، في النهاية…’
كانت هذه الشقوق قديمة قدم الكولوسيوم الأحمر نفسه… مما يعني أنها كانت موجودة هنا قبل وقت طويل من بدء دعاة الحرب بعقد مسرحيتهم المجنونة هنا. حتى قبل أن يُطلق عليه اسم الكولوسيوم الأحمر بوقت طويل.
وأخيرًا، ظهر أمامهما باب حديدي صدئ، يتسلل منه ضوء الشمس الساطع عبر قضبانه. كانت أصوات الحشد الهادرة تتردد من الجدران الحجرية، وتغمره كموجة ملعونة.
من الواضح أن المنطقة بأكملها كانت في حالة انحدار، وكان ذلك منذ بعض الوقت الآن.
انفتحت البوابة، وسقطت السلاسل من اطواقهما. دخل ساني وإلياس صندوق القتل الأول، وشاهدا خصومهما يزحفون خارجين من نفق مماثل.
كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الذكريات القوية التي اعتاد عليها، مع أن ساني لم يكن يعلم إن كانت هذه طبيعة هذا العصر، أم أنها مجرد علامة أخرى على التراجع الشامل الذي بدا أنه يسود ما تبقى من مملكة الأمل. بدا كل شيء هنا متدهورًا، مهترئًا، وعلى وشك الانهيار.
أظهر الشاب المستيقظ سلاحه – رمح قصير مصنوع من قرن طويل ملتوي – وأجبر نفسه على الابتسام بشكل ضعيف.
والخوف.
“الحظ… الحظ في صفنا اليوم يا شيطان! هذه المخلوقات تُدعى الحفارون. على الحجارة الصلبة، فقدوا ميزتهم الاساسية! فقط لا تدعهم يبتلعونك…”
وأخيرًا، ظهر أمامهما باب حديدي صدئ، يتسلل منه ضوء الشمس الساطع عبر قضبانه. كانت أصوات الحشد الهادرة تتردد من الجدران الحجرية، وتغمره كموجة ملعونة.
هدر ساني، ثم اندفع إلى الأمام مع هدير.
بقي ساني مترددة، ولاحظت أن بوابة الصندوق السادس كانت مفتوحة بالفعل.
…صعب. اليوم سيكون صعبًا.
كان ذلك بعيدًا كل البعد عن الذكريات القوية التي اعتاد عليها، مع أن ساني لم يكن يعلم إن كانت هذه طبيعة هذا العصر، أم أنها مجرد علامة أخرى على التراجع الشامل الذي بدا أنه يسود ما تبقى من مملكة الأمل. بدا كل شيء هنا متدهورًا، مهترئًا، وعلى وشك الانهيار.
أُجبر على استخدام رقصة الظل لينظر الى أرواح مخلوقات الكابوس، رغم ظنه أن الإفراط في ذلك قد يُدمر عقله المضطرب في الاصل. كان عليه أيضًا التركيز على القتال ودراسة المسرح القديم بدقة، أملًا في اكتشاف علامات سحر هوب.
بل كان الكولوسيوم بأكمله هو الدائرة السحرية.
كان الأمر أشبه بأولى جلسات تدريبه مع القديسة، حين اضطر لمقاومة المسخة الصامتة مع مراقبة ظله في الوقت نفسه لفكّ لغز رقصته. المشكلة أنه، آنذاك، كانت القديسة قد هزمته وابرحته ضربًا في معظم الأحيان.
طوال هذه الأسابيع، لم يتمكن ساني من رؤية وجهه أو سماعه يتحدث.
الآن، لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالخسارة.
في المرة الأولى التي قاتل فيها دودة مشابهة، كانت قد ماتت في النهاية من الضرر الروحي الذي سببه لها المشهد القاسي. لكن اليوم، لم يكن معه أي ذاكريات مميتة. فقط مخالبه، وأنيابه، وقرونه.
انقض ساني على الحفارين المثيرين للاشمئزاز، الذين بدوا مثل أكياس من اللحم المنتفخ مع أفواه دائرية عملاقة مفتوحة فيها، وحاول ذبح المخلوقات البغيضة دون أن يتم اكله حيًا.
لقد كان صغيرًا جدًا، تافهًا جدًا، ليرى الصورة كاملة — كـنملةٍ تزحف على لوحةٍ عملاقة ولا تستطيع أن ترى المشهد الكامل.
…لقد جاء القتال الأول وانتهى، ثم جاء وقت القتال الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع.
كادت المعركة الخامسة أن تودي بحياته. أثناء قتاله لمخلوقٍ مألوف — دودة عملاقة ذات حيوية لا تنضب — تعثر ساني على أرض الساحة غير المستوية وسقط أرضًا.
لقد قتل ساني الحفارين الأشرار، ثم مخلوقًا يشبه هيكلًا عظميًا ضخمًا بلونٍ أخضر وعظامٍ صلبة كالجرانيت، ثم سربًا من النمل الوحشي غطّى أرض الساحة كالسجادة، ثم وحشًا هلاميًا ضخمًا يشبه جبلًا من الوحل تتدلى منه مناجل فولاذية حادة.
قاتل ساني وهو يحارب الضباب الذي يغطي عقله، يواصل البحث بعينيه، يدرس كل زاوية من الكولوسيوم الأحمر — أرض الساحة، جدرانها، مقاعد الجمهور — بحثًا عن الاحرف الرونية المنقوشة.
تمزق جسده، وانجرح، وسُحق، وعضّته الوحوش. عالج إلياس أسوأ الجراح، أما البقية، فلم تكن تستحق إهدار جوهر الروح الثمين عليها.
من الواضح أن المنطقة بأكملها كانت في حالة انحدار، وكان ذلك منذ بعض الوقت الآن.
غمر الألم والغضب ساني مجددًا، وشعر برغبة عارمة في النضال من أجل البقاء. اختفى كل شيء آخر… لم يبقَ سوى المعركة والدماء والقتل.
يبدو أن الصاعد كان يشارك في المعارك في الساحة بنفسه ايضًا.
والخوف.
اللوحة التي استخدمتها هوب لخلق سحرها
…ولكن اليوم لم يكن ذلك كافيا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
قاتل ساني وهو يحارب الضباب الذي يغطي عقله، يواصل البحث بعينيه، يدرس كل زاوية من الكولوسيوم الأحمر — أرض الساحة، جدرانها، مقاعد الجمهور — بحثًا عن الاحرف الرونية المنقوشة.
عبس ساني.
لكن كل ما رآه كان تماثيل إله الحرب، ووجوه المتفرجين المبتهجة، وسطح الجدران الحجرية القديمة المتآكل. لم يكن هناك أي أثر لأي نقوش في أي مكان.
لقد قتل ساني الحفارين الأشرار، ثم مخلوقًا يشبه هيكلًا عظميًا ضخمًا بلونٍ أخضر وعظامٍ صلبة كالجرانيت، ثم سربًا من النمل الوحشي غطّى أرض الساحة كالسجادة، ثم وحشًا هلاميًا ضخمًا يشبه جبلًا من الوحل تتدلى منه مناجل فولاذية حادة.
‘أين هي… أين…’
طوال هذه الأسابيع، لم يتمكن ساني من رؤية وجهه أو سماعه يتحدث.
كادت المعركة الخامسة أن تودي بحياته. أثناء قتاله لمخلوقٍ مألوف — دودة عملاقة ذات حيوية لا تنضب — تعثر ساني على أرض الساحة غير المستوية وسقط أرضًا.
ضاقت عيناه السوداوان. وفجأة، أدرك خطأه.
لولا أن إلياس قفز بشجاعة ليجذب انتباه الوحش إليه، لكان ساني قد قُطّع إربًا أو فقد حياته.
انفتحت البوابة، وسقطت السلاسل من اطواقهما. دخل ساني وإلياس صندوق القتل الأول، وشاهدا خصومهما يزحفون خارجين من نفق مماثل.
في المرة الأولى التي قاتل فيها دودة مشابهة، كانت قد ماتت في النهاية من الضرر الروحي الذي سببه لها المشهد القاسي. لكن اليوم، لم يكن معه أي ذاكريات مميتة. فقط مخالبه، وأنيابه، وقرونه.
في النهاية، اضطر ساني إلى تمزيق الوحش حرفيًا إلى أشلاء بيديه.
في النهاية، اضطر ساني إلى تمزيق الوحش حرفيًا إلى أشلاء بيديه.
اللوحة التي استخدمتها هوب لخلق سحرها
فقط حين تحولت الدودة إلى كتل لحم ممزقة توقفت عن التجدد… وماتت.
ضاقت عيناه السوداوان. وفجأة، أدرك خطأه.
من شدة الإرهاق، سقط ساني على ركبتيه وتنفس بصعوبة، ثم رمق الجمهور بنظرة حاقدة، قبل أن يخفض بصره نحو الشق الواسع في الحجر الأحمر الذي كاد يتسبب بموته.
…أثناء دراسته للرونية على النصل العظيم، لاحظ أيضًا وجود بعض الخدوش الجديدة فيه. كما كان درع العملاق الصامت الجلدي ممزق أكثر من ذي قبل…
كانت هناك عدة شقوق كهذه في بعض ساحات القتال، تقطع أرض الكولوسيوم كقنواتٍ عريضة تتدفق فيها أنهار الدم. عادةً، كان ينتبه لمواقعها حتى يتفاداها في اللحظات الحرجة، لكن اليوم، مع انشغاله بالمعارك وبالبحث عن الاحرف الرونية، غفل عنها.
‘السحر الروني مرة أخرى…’
‘يا إلهي… لماذا لم يجعلوا الساحة مسطحة؟!’
فقط حين تحولت الدودة إلى كتل لحم ممزقة توقفت عن التجدد… وماتت.
لكن الجواب كان واضحًا — كان لا بد للدماء أن تتجه إلى مكانٍ ما، ولولا هذه الشقوق، لتحول الكولوسيوم بأكمله ببطء إلى بحيرة قرمزية عملاقة.
اللوحة التي استخدمتها هوب لخلق سحرها
عبس ساني.
كان الأمر أشبه بأولى جلسات تدريبه مع القديسة، حين اضطر لمقاومة المسخة الصامتة مع مراقبة ظله في الوقت نفسه لفكّ لغز رقصته. المشكلة أنه، آنذاك، كانت القديسة قد هزمته وابرحته ضربًا في معظم الأحيان.
‘انتظر… هذا لا معنى له، على الرغم من…’
الآن، لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالخسارة.
بقي ساني مترددة، ولاحظت أن بوابة الصندوق السادس كانت مفتوحة بالفعل.
غمر الألم والغضب ساني مجددًا، وشعر برغبة عارمة في النضال من أجل البقاء. اختفى كل شيء آخر… لم يبقَ سوى المعركة والدماء والقتل.
كانت هذه الشقوق قديمة قدم الكولوسيوم الأحمر نفسه… مما يعني أنها كانت موجودة هنا قبل وقت طويل من بدء دعاة الحرب بعقد مسرحيتهم المجنونة هنا. حتى قبل أن يُطلق عليه اسم الكولوسيوم الأحمر بوقت طويل.
كان السجّان طويلًا بشكلٍ لا يُصدق بالنسبة لبشر، أطول حتى من جسد شيطان الظلّ الذي كان ساني يسكنه حاليًا. كان يبدو قويًا ومهيبًا، مع شعور بالقوة المرعبة المنبعثة من جسده كموجات ملموسة. كان داعي الحرب يرتدي نفس الدرع الجلدي الممزق والعباءة الحمراء البالية، وملامحه مخفية داخل قلنسوة.
وهذا يعني أن هذه الشقوق قد تم نحتها في الحجر عندما كان لا يزال أبيض اللون، ولم يكن هناك أي دم مسكوب عليه.
الفصل 614: لوحة هوب يوم جديد جلب معه قدرًا جديدًا من الألم والصعوبات واليأس.
لذا… فإن العمل كقنوات لسحب الدم لا يمكن أن يكون هدفها.
كان السجّان طويلًا بشكلٍ لا يُصدق بالنسبة لبشر، أطول حتى من جسد شيطان الظلّ الذي كان ساني يسكنه حاليًا. كان يبدو قويًا ومهيبًا، مع شعور بالقوة المرعبة المنبعثة من جسده كموجات ملموسة. كان داعي الحرب يرتدي نفس الدرع الجلدي الممزق والعباءة الحمراء البالية، وملامحه مخفية داخل قلنسوة.
ضاقت عيناه السوداوان. وفجأة، أدرك خطأه.
‘يا إلهي… لماذا لم يجعلوا الساحة مسطحة؟!’
طوال هذا الوقت، كان يبحث عن الأحرف الرونية السحرية، متوقعًا أن تبدو كما كانت في المرات السابقة التي صادفها فيها – معقدة، صغيرة، وكثيرة، مرتبة في أشكال وأنماط. ومع ذلك، لم يجد شيئًا.
‘يا إلهي… لماذا لم يجعلوا الساحة مسطحة؟!’
لكن في الواقع، كانت الأحرف الرونية موجودة أمام عينيه طوال الوقت… أو بالأحرى، تحت قدميه.
كادت المعركة الخامسة أن تودي بحياته. أثناء قتاله لمخلوقٍ مألوف — دودة عملاقة ذات حيوية لا تنضب — تعثر ساني على أرض الساحة غير المستوية وسقط أرضًا.
لقد كان صغيرًا جدًا، تافهًا جدًا، ليرى الصورة كاملة — كـنملةٍ تزحف على لوحةٍ عملاقة ولا تستطيع أن ترى المشهد الكامل.
‘أعتقد أنني سأضطر إلى محاربة هذا الوحش أيضًا، في النهاية…’
لم تكن هناك دوائر صغيرة منقوشة في أي مكان من الكولوسيوم…
لم تكن هناك دوائر صغيرة منقوشة في أي مكان من الكولوسيوم…
بل كان الكولوسيوم بأكمله هو الدائرة السحرية.
ضاقت عيناه السوداوان. وفجأة، أدرك خطأه.
اللوحة التي استخدمتها هوب لخلق سحرها
‘السحر الروني مرة أخرى…’
…وكان هو واقفًا فوقها.
كانت هناك عدة شقوق كهذه في بعض ساحات القتال، تقطع أرض الكولوسيوم كقنواتٍ عريضة تتدفق فيها أنهار الدم. عادةً، كان ينتبه لمواقعها حتى يتفاداها في اللحظات الحرجة، لكن اليوم، مع انشغاله بالمعارك وبالبحث عن الاحرف الرونية، غفل عنها.
كانت هناك عدة شقوق كهذه في بعض ساحات القتال، تقطع أرض الكولوسيوم كقنواتٍ عريضة تتدفق فيها أنهار الدم. عادةً، كان ينتبه لمواقعها حتى يتفاداها في اللحظات الحرجة، لكن اليوم، مع انشغاله بالمعارك وبالبحث عن الاحرف الرونية، غفل عنها.
