Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 704

كوب من الشاي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كوب من الشاي

الفصل 704: كوب من الشاي

بينما كان ساني واقفاً بلا حراك، متصلباً مما رآه، أنهى نوكتيس تجهيز الشاي وصب السائل الكهرماني في كوب خزفي جميل. ثم رفع الساحر الكوب إلى وجهه، واستنشق البخار العطر، وأطلق تنهيدة رضا.

باستخدامها، صعدا إلى قمة حلقة الأنصاب التذكارية العملاقة وجلسا على طاولة خشبية أنيقة. استند الساحر بظهره إلى كرسيه، وتأمل المنظر الخلاب لـ “مملكة الأمل”، وأخذ رشفة من الشاي بتعبير من الرضا العميق على وجهه.

ثم، ملاحظاً وجود ضيف غير متوقع، رمق ساني بنظرة خاطفة وابتسم:

“…كيف لي أن أعرف؟ لو كان لدي إجابة على ذلك، لما كنت لأشعر بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

“بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة. انتظر… هل تغير فيك شيء؟”

ابتسم نوكتيس.

أمال الساحر رأسه بتعبير مرتبك، ودرس الشكل الشاهق لشيطان الظل للحظات، ثم أشرق وجهه فجأة.

لكنه رأى أنه من الأفضل عدم طرح أي أسئلة وتبع نوكتيس ببساطة إلى السلالم الحجرية الواقعة على الجانب الآخر من الحجرة.

“أوه! إنه قرنك! متى كسرته؟”

ورغباتي الحارقة تبدو فجأة… ناقصة جداً.”

‘حقاً؟ هذا ما لاحظه؟!’

“أوه! إنه قرنك! متى كسرته؟”

حدق ساني في الكوب الذي بين يدي الخالد، ثم قبض على “الصخرة الاستثنائية”. لم يكن مضطراً حقاً للإمساك بالذاكرة للاستفادة منها، ولكن في هذه اللحظة، كان ساني يختبر حاجة يائسة للتمسك بشيء… أي شيء.

لكن قبل أن يفعل ذلك، تردد صوت صليل سلاسل عالٍ في الهواء، وارتجف “الملاذ” بأكمله قليلاً تحتهم.

آخذاً نفساً حذراً، أحكم قبضته على الصخرة وقال بصوت أجش:

توقف، ونظر لأسفل، ثم أضاف بهدوء:

“…سابقاً في معبد الكأس. أنت… أنت تشرب الشاي؟”

توقف، ونظر لأسفل، ثم أضاف بهدوء:

تريث نوكتيس قليلاً، ونظر إلى كوبه، ثم ابتسم.

“أو ربما أنا من ينقصه شيء. وضائع.”

“يا لها من ملاحظة حصيفة. تعال… دعنا لا نترك هذا الشاي اللذيذ يبرد.”

آخذاً نفساً حذراً، أحكم قبضته على الصخرة وقال بصوت أجش:

وبهذا، استدار الساحر وتوجه أعمق داخل مسكنه، مشيراً لساني باللحاق به. طار إبريق الشاي في الهواء وحلق فوق كتف الخالد أيضاً.

“لقد بدأ الأمر، أليس كذلك؟ لوردات السلاسل الآخرون، إنهم مستعدون للقيام بخطوتهم؟”

ومع ذلك، بمجرد أن خطى ساني خطوة للأمام، استدار نوكتيس فجأة، ونظر إليه بتعبير غريب، وقال:

ومع ذلك، بمجرد أن خطى ساني خطوة للأمام، استدار نوكتيس فجأة، ونظر إليه بتعبير غريب، وقال:

“هذا، إييه… حاول ألا تخطو على أي شيء يبدو أنه… في الواقع، فقط لا تتحرك على الإطلاق! نحن لا نريد أن يحدث أي شيء، أليس كذلك؟”

“إنه مبعوثهم، كما أعتقد. يبدو أنه قد وصل أبكر مما توقعت… آه، يا له من إزعاج. لم يتسن لنا حتى شرب الإبريق بأكمله…”

في تلك اللحظة، ارتجفت الحجرة مجدداً، وظهرت المزيد من الشقوق على أرضيتها الحجرية. حدق ساني لأسفل بتعبير كئيب، ثم تنهد واستخدم “خطوة الظلال” ليظهر بالقرب من الساحر.

لم يتحدث أي منهما لفترة، مستمتعين بالمشروب العطر والمنظر الجميل للجزر الطائرة في سلام.

“لماذا؟ ماذا يوجد بالأسفل؟”

الفصل 704: كوب من الشاي بينما كان ساني واقفاً بلا حراك، متصلباً مما رآه، أنهى نوكتيس تجهيز الشاي وصب السائل الكهرماني في كوب خزفي جميل. ثم رفع الساحر الكوب إلى وجهه، واستنشق البخار العطر، وأطلق تنهيدة رضا.

ابتسم نوكتيس.

أنهى نوكتيس شايه بهدوء، وأغلق عينيه ببهجة للحظة، ثم نظر غرباً.

“أوه، لا شيء. مجرد، إييه… تذكار من صديق قديم. لا تقلق بشأنه!”

‘حقاً؟ هذا ما لاحظه؟!’

ومع ذلك، قلق ساني بالفعل. لم يكن أحمقاً تماماً… الدائرة الواسعة من الرونية، والفيضان الجارف من جوهر الروح الذي شبعها الساحر به، وبركة الدماء التي امتصتها الأحجار القديمة — كل ذلك أشار إلى شيء مروع يتم سجنه، أو ربما خلقه، هناك في ظلام الأرض.

“هذا، إييه… حاول ألا تخطو على أي شيء يبدو أنه… في الواقع، فقط لا تتحرك على الإطلاق! نحن لا نريد أن يحدث أي شيء، أليس كذلك؟”

لكنه رأى أنه من الأفضل عدم طرح أي أسئلة وتبع نوكتيس ببساطة إلى السلالم الحجرية الواقعة على الجانب الآخر من الحجرة.

رمش نوكتيس بضع مرات، ثم هز رأسه.

باستخدامها، صعدا إلى قمة حلقة الأنصاب التذكارية العملاقة وجلسا على طاولة خشبية أنيقة. استند الساحر بظهره إلى كرسيه، وتأمل المنظر الخلاب لـ “مملكة الأمل”، وأخذ رشفة من الشاي بتعبير من الرضا العميق على وجهه.

“بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة. انتظر… هل تغير فيك شيء؟”

تريث ساني للحظات قليلة، مانحاً نوكتيس الوقت للاستمتاع، ثم سأل:

ومع ذلك، قلق ساني بالفعل. لم يكن أحمقاً تماماً… الدائرة الواسعة من الرونية، والفيضان الجارف من جوهر الروح الذي شبعها الساحر به، وبركة الدماء التي امتصتها الأحجار القديمة — كل ذلك أشار إلى شيء مروع يتم سجنه، أو ربما خلقه، هناك في ظلام الأرض.

“لقد بدأ الأمر، أليس كذلك؟ لوردات السلاسل الآخرون، إنهم مستعدون للقيام بخطوتهم؟”

بعد فترة، تنهد نوكتيس وقال بنبرة حنين:

أخذ الساحر رشفة أخرى، وتنهد، ثم قال بنبرة مسترخية:

توقف، ونظر لأسفل، ثم أضاف بهدوء:

“أوه، بالتأكيد. أظن أن مبعوثهم سيصل في غضون أيام قليلة. لذا… ربما ترغب في الاسترخاء قليلاً. استمتع بالشاي. من المحتمل أن تكون هذه آخر لحظة سلام ستحظى بها لفترة، يا بلا شمس. أو ربما حتى اللحظة الأخيرة على الإطلاق.”

غص ساني بشايه، ثم رمق الساحر بغضب:

ظل ساني صامتاً لفترة طويلة، وعدد لا يحصى من الأسئلة المهمة تضغط على عقله. ولكن بعد ذلك، هز رأسه ببساطة، وطردها بعيداً، وصب بعض الشاي في كوب رقيق كان موضوعاً على الطاولة، كما لو أنه كان في انتظاره.

لكنه رأى أنه من الأفضل عدم طرح أي أسئلة وتبع نوكتيس ببساطة إلى السلالم الحجرية الواقعة على الجانب الآخر من الحجرة.

لم يتحدث أي منهما لفترة، مستمتعين بالمشروب العطر والمنظر الجميل للجزر الطائرة في سلام.

“…كيف لي أن أعرف؟ لو كان لدي إجابة على ذلك، لما كنت لأشعر بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

…على الرغم من الهلاك المقترب، بدا العالم هادئاً ودافئاً هنا، على متراس “الملاذ”.

“لأقول لك الحقيقة… أنا لا أعرف حقاً. كنت أعرف سابقاً، أو على الأقل اعتقدت أنني أعرف. كان لدي رغبات سامية. أن أصبح أقوى من الآخرين، وأن أتحرر من سلاسل القدر. وربما… ربما ما زلت أكن تلك الرغبات. ولكن بعد القدوم إلى هذه الأرض الملعونة وسحقي حتى صرت غباراً بسببها… الآن، كل شيء غير واضح للغاية.

بعد فترة، تنهد نوكتيس وقال بنبرة حنين:

“أوه، بالتأكيد. أظن أن مبعوثهم سيصل في غضون أيام قليلة. لذا… ربما ترغب في الاسترخاء قليلاً. استمتع بالشاي. من المحتمل أن تكون هذه آخر لحظة سلام ستحظى بها لفترة، يا بلا شمس. أو ربما حتى اللحظة الأخيرة على الإطلاق.”

“سأفتقد هذا، على ما أعتقد.”

“لم أسمع بهذا الرجل قط. أسطورة، حقاً؟ هاه. من الغريب أن بطلاً من الدرجة الثالثة لا أعرفه حتى، قد حظي بأسطورة كاملة لنفسه…”

ثم، نظر إلى ساني وسأل بمسحة من الفضول في صوته:

“هذا، إييه… حاول ألا تخطو على أي شيء يبدو أنه… في الواقع، فقط لا تتحرك على الإطلاق! نحن لا نريد أن يحدث أي شيء، أليس كذلك؟”

“أخبرني، يا بلا شمس… لماذا أنت هنا؟ ليس من المستغرب أن يرغب شخص مثلي في تحرير هوب. ولكن ما الذي قد يجبر ظلاً مثلك على محاولة ذلك أيضاً؟ لابد أنك تعرف الخطر.”

“ما الذي… لا، ليس هذا ما أقوله! الوطن مجرد استعارة، أيها الخالد الأحمق!”

ظل ساني صامتاً للحظات قليلة، ثم تنهد.

“إنه مبعوثهم، كما أعتقد. يبدو أنه قد وصل أبكر مما توقعت… آه، يا له من إزعاج. لم يتسن لنا حتى شرب الإبريق بأكمله…”

“لأقول لك الحقيقة… أنا لا أعرف حقاً. كنت أعرف سابقاً، أو على الأقل اعتقدت أنني أعرف. كان لدي رغبات سامية. أن أصبح أقوى من الآخرين، وأن أتحرر من سلاسل القدر. وربما… ربما ما زلت أكن تلك الرغبات. ولكن بعد القدوم إلى هذه الأرض الملعونة وسحقي حتى صرت غباراً بسببها… الآن، كل شيء غير واضح للغاية.

“أوه، بالتأكيد. أظن أن مبعوثهم سيصل في غضون أيام قليلة. لذا… ربما ترغب في الاسترخاء قليلاً. استمتع بالشاي. من المحتمل أن تكون هذه آخر لحظة سلام ستحظى بها لفترة، يا بلا شمس. أو ربما حتى اللحظة الأخيرة على الإطلاق.”

ورغباتي الحارقة تبدو فجأة… ناقصة جداً.”

“لم أسمع بهذا الرجل قط. أسطورة، حقاً؟ هاه. من الغريب أن بطلاً من الدرجة الثالثة لا أعرفه حتى، قد حظي بأسطورة كاملة لنفسه…”

توقف، ونظر لأسفل، ثم أضاف بهدوء:

تريث ساني للحظات قليلة، مانحاً نوكتيس الوقت للاستمتاع، ثم سأل:

“أو ربما أنا من ينقصه شيء. وضائع.”

حدق ساني في الكوب الذي بين يدي الخالد، ثم قبض على “الصخرة الاستثنائية”. لم يكن مضطراً حقاً للإمساك بالذاكرة للاستفادة منها، ولكن في هذه اللحظة، كان ساني يختبر حاجة يائسة للتمسك بشيء… أي شيء.

نظر إليه نوكتيس، وأخذ رشفة من الشاي، وسأل بابتسامة فضولية:

أخذ نوكتيس رشفة من شايه، وفكر في الأمر بجدية قليلاً، ثم قال بتأمل:

“ما الذي تعتقد أنه ينقصك؟ ومن ماذا أنت ضائع؟”

“ما الذي تعتقد أنه ينقصك؟ ومن ماذا أنت ضائع؟”

لم يتحدث ساني على الفور، تاركاً ضغط “العيب” يتراكم داخل روحه للحظات. ثم قال بابتسامة عريضة:

“سأفتقد هذا، على ما أعتقد.”

“…كيف لي أن أعرف؟ لو كان لدي إجابة على ذلك، لما كنت لأشعر بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

“لماذا؟ ماذا يوجد بالأسفل؟”

ضحك بخفوت، ثم سأل:

“أرى. أنا أفهم… إذن ما ينقصك هو الوطن؟ لهذا السبب تحاول تحرير هوب؟ ليكون لك وطنًا؟ انتظر… يا بلا شمس، هل تحاول أن تقول إنك تريد استعادة البرج العاجي؟!”

“هل سمعت بأسطورة بطل يدعى أوديسيوس؟”

‘حقاً؟ هذا ما لاحظه؟!’

رمش نوكتيس بضع مرات، ثم هز رأسه.

رمش نوكتيس بضع مرات، ثم سأل بتعبير جامد:

“لم أسمع بهذا الرجل قط. أسطورة، حقاً؟ هاه. من الغريب أن بطلاً من الدرجة الثالثة لا أعرفه حتى، قد حظي بأسطورة كاملة لنفسه…”

“إنه مبعوثهم، كما أعتقد. يبدو أنه قد وصل أبكر مما توقعت… آه، يا له من إزعاج. لم يتسن لنا حتى شرب الإبريق بأكمله…”

ابتسم ساني، ثم قال:

“أو ربما أنا من ينقصه شيء. وضائع.”

“أخبرني صديق جيد بتلك الأسطورة. قضى أوديسيوس عشر سنوات بعيداً عن وطنه، يقاتل في حرب في أرض بعيدة. ثم أمضى عشر سنوات أخرى في محاولة إيجاد طريق عودته إلى وطنه. لقد فقد كل أصدقائه وتحمل مشاق لا تحصى، مواجهاً وحوشاً مروعة وكائنات خطيرة من جميع الأنواع. لكنه لم يستسلم أبداً، وعاد في النهاية إلى وطنه. إلى إيثاكا.”

“أوه! إنه قرنك! متى كسرته؟”

اختفت ابتسامته، وحل محلها تعبير شارد. بعد بضع لحظات من الصمت، تنهد ساني.

ابتسم نوكتيس.

“…أشعر وكأنني أوديسيوس، أنا أيضاً، في بعض الأحيان. ضائع في أرض بعيدة. فقط، على عكسه، ليس لدي وطن أرغب في العودة إليه. ليس لدي ما أسعى إليه، سوى إنقاذ نفسي، وإبقاء أصدقائي على قيد الحياة، وربما العيش بشكل أفضل قليلاً من وحش بري. هل يمكن لشخص أن يكون ضائعاً حقاً، إذا لم له وطن؟”

الفصل 704: كوب من الشاي بينما كان ساني واقفاً بلا حراك، متصلباً مما رآه، أنهى نوكتيس تجهيز الشاي وصب السائل الكهرماني في كوب خزفي جميل. ثم رفع الساحر الكوب إلى وجهه، واستنشق البخار العطر، وأطلق تنهيدة رضا.

أخذ نوكتيس رشفة من شايه، وفكر في الأمر بجدية قليلاً، ثم قال بتأمل:

“لم أسمع بهذا الرجل قط. أسطورة، حقاً؟ هاه. من الغريب أن بطلاً من الدرجة الثالثة لا أعرفه حتى، قد حظي بأسطورة كاملة لنفسه…”

“أرى. أنا أفهم… إذن ما ينقصك هو الوطن؟ لهذا السبب تحاول تحرير هوب؟ ليكون لك وطنًا؟ انتظر… يا بلا شمس، هل تحاول أن تقول إنك تريد استعادة البرج العاجي؟!”

ورغباتي الحارقة تبدو فجأة… ناقصة جداً.”

غص ساني بشايه، ثم رمق الساحر بغضب:

لا… لقد كانت الجزيرة نفسها. ارتجفت الجزيرة بأكملها.

“ما الذي… لا، ليس هذا ما أقوله! الوطن مجرد استعارة، أيها الخالد الأحمق!”

“لماذا؟ ماذا يوجد بالأسفل؟”

رمش نوكتيس بضع مرات، ثم سأل بتعبير جامد:

 

“…ما هي الاستعارة؟”

“…كيف لي أن أعرف؟ لو كان لدي إجابة على ذلك، لما كنت لأشعر بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

حدق ساني فيه للحظات قليلة، ثم سخر وفتح فمه ناوياً الإجابة…

باستخدامها، صعدا إلى قمة حلقة الأنصاب التذكارية العملاقة وجلسا على طاولة خشبية أنيقة. استند الساحر بظهره إلى كرسيه، وتأمل المنظر الخلاب لـ “مملكة الأمل”، وأخذ رشفة من الشاي بتعبير من الرضا العميق على وجهه.

لكن قبل أن يفعل ذلك، تردد صوت صليل سلاسل عالٍ في الهواء، وارتجف “الملاذ” بأكمله قليلاً تحتهم.

 

لا… لقد كانت الجزيرة نفسها. ارتجفت الجزيرة بأكملها.

ومع ذلك، قلق ساني بالفعل. لم يكن أحمقاً تماماً… الدائرة الواسعة من الرونية، والفيضان الجارف من جوهر الروح الذي شبعها الساحر به، وبركة الدماء التي امتصتها الأحجار القديمة — كل ذلك أشار إلى شيء مروع يتم سجنه، أو ربما خلقه، هناك في ظلام الأرض.

تجمد ساني، ثم سأل بصوت متوتر وكئيب:

“يا لها من ملاحظة حصيفة. تعال… دعنا لا نترك هذا الشاي اللذيذ يبرد.”

“ما… بحق الجحيم… كان ذلك؟”

“هذا، إييه… حاول ألا تخطو على أي شيء يبدو أنه… في الواقع، فقط لا تتحرك على الإطلاق! نحن لا نريد أن يحدث أي شيء، أليس كذلك؟”

أنهى نوكتيس شايه بهدوء، وأغلق عينيه ببهجة للحظة، ثم نظر غرباً.

تجمد ساني، ثم سأل بصوت متوتر وكئيب:

“إنه مبعوثهم، كما أعتقد. يبدو أنه قد وصل أبكر مما توقعت… آه، يا له من إزعاج. لم يتسن لنا حتى شرب الإبريق بأكمله…”

أخذ الساحر رشفة أخرى، وتنهد، ثم قال بنبرة مسترخية:

 

“ما الذي… لا، ليس هذا ما أقوله! الوطن مجرد استعارة، أيها الخالد الأحمق!”

 

وبهذا، استدار الساحر وتوجه أعمق داخل مسكنه، مشيراً لساني باللحاق به. طار إبريق الشاي في الهواء وحلق فوق كتف الخالد أيضاً.

أخذ نوكتيس رشفة من شايه، وفكر في الأمر بجدية قليلاً، ثم قال بتأمل:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط