Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 705

مبعوث الشمس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبعوث الشمس

الفصل 705: مبعوث الشمس

تنهد نوكتيس، ثم وضع كوبه الفارغ على الطاولة ووقف. سوى طيات ثوبه الحريري، ثم هز رأسه بابتسامة خفيفة وتوجه عبر السهل الحجري للأنصاب التذكارية.

“يجب أن أقول، رباطة جأشك جديرة بالثناء يا بلا شمس. ومع ذلك… هل تعتقد حقاً أن هذا مهم جداً الآن؟ هيا بنا، نحتاج إلى مقابلة زائرنا قبل أن يصل إلى الملاذ.”

أسرع ساني للحاق به، ممتلئاً بالتوجس. ومع ذلك، لم يكن لأول شيء قاله للساحر أي علاقة بمرسال لوردات السلاسل.

كانت جزيرة اليد الحديدية لا تزال كبيرة نوعاً ما ومغطاة بعشب ناعم، لكن الأعمدة الحجرية القديمة التي انكسرت في المستقبل كانت لا تزال تقف شامخة، مشكلة ثلاث دوائر متحدة المركز. من الأعلى، بدت وكأنها ساعة شمسية عملاقة… أو ساعة قمرية، ربما.

“الاستعارة هي صورة بلاغية… إييه… تشبه التشبيه نوعاً ما؟”

رمقه نوكتيس بنظرة متفاجئة.

رمقه نوكتيس بنظرة متفاجئة.

على مسافة ما، متدثرة في ضباب الفجر، استطاع أن يرى الجزيرة المجاورة. حالياً، كانت في موقع أعلى منهم. تمايلت الجزيرة فجأة، وقفز شخص بشري صغير من حافتها.

“يجب أن أقول، رباطة جأشك جديرة بالثناء يا بلا شمس. ومع ذلك… هل تعتقد حقاً أن هذا مهم جداً الآن؟ هيا بنا، نحتاج إلى مقابلة زائرنا قبل أن يصل إلى الملاذ.”

رمقه الساحر بنظرة خاطفة، ثم قال بوجوم:

أشار الساحر إلى الصورة الظلية للسفينة الطائرة التي كانت تحوم على مسافة ما على نفس ارتفاعهما تقريباً. استدعى ساني “الجناح المظلم”، ثم قال:

“الاستعارة هي صورة بلاغية… إييه… تشبه التشبيه نوعاً ما؟”

“إييه… لا. لا أعتقد ذلك. ولكن لماذا لا يمكننا مقابلة المبعوث هنا؟ لا، انتظر… إذا لم يكن قد وصل إلى الملاذ بعد، فلماذا تهتز الجزيرة؟”

رمقه نوكتيس بنظرة متفاجئة.

هز نوكتيس كتفيه وارتفع في الهواء برشاقة، محلقاً نحو السفينة. لم يعرف ساني الوسيلة التي كان يستخدمها للقيام بذلك. كل ما كان بوسعه فعله هو القفز لأعلى ارتفاع ممكن، ثم الانزلاق للأمام.

رمقه الساحر بنظرة خاطفة، ثم قال بوجوم:

‘مبعوث لوردات السلاسل… هل كانت تلك مزحة؟ لقد أغفل نوكتيس بكل راحة ذكر أن هذا المبعوث سيكون أحد أولئك اللوردات بنفسه…’

“إذا كنا سنقابل المبعوث هنا، فقد… حسناً… يتضرر ملاذي الجميل. ولن يكون ذلك مقبولاً. أما عن سبب اهتزاز الجزيرة، فأعتقد أننا سنرى…”

على مسافة ما، متدثرة في ضباب الفجر، استطاع أن يرى الجزيرة المجاورة. حالياً، كانت في موقع أعلى منهم. تمايلت الجزيرة فجأة، وقفز شخص بشري صغير من حافتها.

سرعان ما هبطا على سطح السفينة. كانت دمى البحارة قد رفعت الأشرعة بالفعل وتسرع في الأرجاء، مجهزةً السفينة للمغادرة. كانت كاسي، وكاي، وإيفي هناك أيضاً، على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم وصلوا قبل لحظات فقط من ساني ونوكتيس.

“يجب أن أقول، رباطة جأشك جديرة بالثناء يا بلا شمس. ومع ذلك… هل تعتقد حقاً أن هذا مهم جداً الآن؟ هيا بنا، نحتاج إلى مقابلة زائرنا قبل أن يصل إلى الملاذ.”

بينما رمقهم ساني بسؤال صامت، أومأت إيفي ببساطة نحو كاسي. وبذلك انكشف لغز رد فعلهم السريع بسهولة.

بينما أشرقت الشمس على سطحه الفولاذي، طار الشخص في الهواء، قاطعاً مسافة لا يمكن تصورها بقفزته. بدا وكأنه يتحرك ببطء، لكن ساني كان يعلم أن هذا مجرد سراب ناتج عن حجم الأشياء.

ذهب الساحر إلى مؤخرة السفينة الطائرة دون إضاعة أي وقت، واتخذ موقع ربان السفينة— المرشد الذي يوجه السفينة أثناء طيرانها عبر الهواء. لم يكن للسفينة القديمة عجلة قيادة بالطبع، واعتمدت بدلاً من ذلك على مجدافي توجيه، واللذين كانا يقعان في مؤخرتها تماماً.

“يجب أن أقول، رباطة جأشك جديرة بالثناء يا بلا شمس. ومع ذلك… هل تعتقد حقاً أن هذا مهم جداً الآن؟ هيا بنا، نحتاج إلى مقابلة زائرنا قبل أن يصل إلى الملاذ.”

كانت هناك دائرة رونية منقوشة بين المجدافين. خطا نوكتيس إلى داخلها، واستدار، واستند براحة على السطح الداخلي المنحني لمؤخرة السفينة، ووضع يديه على المجدافين بتعبير مسترخٍ على وجهه. بعد لحظة، توهجت الدائرة بضوء أثيري.

فشل نوكتيس في شرح سبب تسبب اقتراب المبعوث في ارتجاف الملاذ، لكن ساني كانت لديه فكرة. كانت جميع الجزر متصلة ببعضها البعض بواسطة السلاسل السماوية، ولذا، كان لزاماً على أي هزة قوية أن تنتشر للخارج كموجة. كان السؤال هو… ما الذي يمكن أن يسبب زلزالاً قوياً بما يكفي ليشعروا به من على بعد عدة جزر؟

كان لابد من التحكم في السفينة الطائرة جسدياً وبواسطة جوهر الروح معاً. كانت هناك مسارات طاقة غير مرئية تمتد على طولها بالكامل، جميعها تؤدي إلى جذور الشجرة الجميلة التي تنمو حول الصاري الرئيسي.

شعر ساني فجأة بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

لحسن الحظ، كانت الشجرة هي التي تنتج التدفق الهائل من الجوهر المطلوب لدفع السفينة عبر الهواء، وليس ربان السفينة. لولا ذلك، لما تمكنت كاسي من الطيران بها أبداً في المستقبل. ومع ذلك، لا يزال الربان بحاجة إلى التحكم في ذلك التدفق والعمل كحلقة وصل له، ولذا، لم يكن بإمكان سوى مستيقظ القيام بذلك.

بينما تدفقت عدة جزر في الأسفل تحت السفينة المسرعة، لمح فجأة جزيرة مألوفة بشكل خاص. بالطبع، في هذا العصر، بدت مختلفة.

…أو متسامٍ.

أسرع ساني للحاق به، ممتلئاً بالتوجس. ومع ذلك، لم يكن لأول شيء قاله للساحر أي علاقة بمرسال لوردات السلاسل.

أرسل نوكتيس جوهره الخاص إلى الدائرة الرونية، رابطاً روحه بالسفينة، وبدأت السفينة القديمة تتحرك ببطء، مكتسبة سرعة مع ملء الرياح لأشرعتها. ممسكاً بالمجدافين بابتسامة خالية من الهموم، نظر الساحر إلى كاسي وقال:

سرعان ما هبطا على سطح السفينة. كانت دمى البحارة قد رفعت الأشرعة بالفعل وتسرع في الأرجاء، مجهزةً السفينة للمغادرة. كانت كاسي، وكاي، وإيفي هناك أيضاً، على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم وصلوا قبل لحظات فقط من ساني ونوكتيس.

“أغنية الساقطين، سيدتي… هل رغبتِ في مراقبة كيف أتحكم بهذه الفاتنة؟ ها هي فرصتكِ لرؤية خبير في عمله! حقاً، لا يوجد رُبان أكثر مهارة وتميزاً مني في مملكة الأمل بأكملها. بالرغم من أن هذه الرحلة لن تكون طويلة جداً…”

على مسافة ما، متدثرة في ضباب الفجر، استطاع أن يرى الجزيرة المجاورة. حالياً، كانت في موقع أعلى منهم. تمايلت الجزيرة فجأة، وقفز شخص بشري صغير من حافتها.

صمت فجأة، ونظر إلى الفتاة العمياء بتعبير مذنب على وجهه، ثم تنحنح بإحراج.

“الاستعارة هي صورة بلاغية… إييه… تشبه التشبيه نوعاً ما؟”

“حسناً، إييه… أعتقد أن كلمة “رؤية” لم تكن مناسبة… همم…”

شعر ساني فجأة بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

ظلت كاسي صامتة للحظات قليلة، ثم قالت بحيادية:

بينما رمقهم ساني بسؤال صامت، أومأت إيفي ببساطة نحو كاسي. وبذلك انكشف لغز رد فعلهم السريع بسهولة.

“…أنا معتادة على ذلك. لا تقلق.”

غير مبالٍ بالفوضى التي أحدثها، استقام العملاق ببطء، وأصبح بلا حراك، ثم أدار رأسه قليلاً.

عالماً أن الشابة كانت مهتمة بالسفينة الطائرة وأسرارها، ترك ساني كليهما بمفردهما وسار إلى الجانب، محدقاً في الأفق بنظرة متوترة على وجهه.

…على الأقل ليس بعد.

فشل نوكتيس في شرح سبب تسبب اقتراب المبعوث في ارتجاف الملاذ، لكن ساني كانت لديه فكرة. كانت جميع الجزر متصلة ببعضها البعض بواسطة السلاسل السماوية، ولذا، كان لزاماً على أي هزة قوية أن تنتشر للخارج كموجة. كان السؤال هو… ما الذي يمكن أن يسبب زلزالاً قوياً بما يكفي ليشعروا به من على بعد عدة جزر؟

كانت هناك دائرة رونية منقوشة بين المجدافين. خطا نوكتيس إلى داخلها، واستدار، واستند براحة على السطح الداخلي المنحني لمؤخرة السفينة، ووضع يديه على المجدافين بتعبير مسترخٍ على وجهه. بعد لحظة، توهجت الدائرة بضوء أثيري.

…ربما يمكن لعملاق فولاذي ضخم أن يفعل ذلك.

ظلت كاسي صامتة للحظات قليلة، ثم قالت بحيادية:

صر على أسنانه.

“الاستعارة هي صورة بلاغية… إييه… تشبه التشبيه نوعاً ما؟”

‘مبعوث لوردات السلاسل… هل كانت تلك مزحة؟ لقد أغفل نوكتيس بكل راحة ذكر أن هذا المبعوث سيكون أحد أولئك اللوردات بنفسه…’

أشار الساحر إلى الصورة الظلية للسفينة الطائرة التي كانت تحوم على مسافة ما على نفس ارتفاعهما تقريباً. استدعى ساني “الجناح المظلم”، ثم قال:

وماذا بحق الجحيم كان الساحر يعنيه، بقوله إن عليهم مقابلة المبعوث في مكان آخر، لتجنب إلحاق الضرر بالملاذ؟ ألم يكونوا سيتحدثون ببساطة؟ أليس هذا هو الغرض من الرسل، أليس كذلك، لتبليغ الكلمات؟

“حسناً، إييه… أعتقد أن كلمة “رؤية” لم تكن مناسبة… همم…”

بينما تدفقت عدة جزر في الأسفل تحت السفينة المسرعة، لمح فجأة جزيرة مألوفة بشكل خاص. بالطبع، في هذا العصر، بدت مختلفة.

فشل نوكتيس في شرح سبب تسبب اقتراب المبعوث في ارتجاف الملاذ، لكن ساني كانت لديه فكرة. كانت جميع الجزر متصلة ببعضها البعض بواسطة السلاسل السماوية، ولذا، كان لزاماً على أي هزة قوية أن تنتشر للخارج كموجة. كان السؤال هو… ما الذي يمكن أن يسبب زلزالاً قوياً بما يكفي ليشعروا به من على بعد عدة جزر؟

كانت جزيرة اليد الحديدية لا تزال كبيرة نوعاً ما ومغطاة بعشب ناعم، لكن الأعمدة الحجرية القديمة التي انكسرت في المستقبل كانت لا تزال تقف شامخة، مشكلة ثلاث دوائر متحدة المركز. من الأعلى، بدت وكأنها ساعة شمسية عملاقة… أو ساعة قمرية، ربما.

“أغنية الساقطين، سيدتي… هل رغبتِ في مراقبة كيف أتحكم بهذه الفاتنة؟ ها هي فرصتكِ لرؤية خبير في عمله! حقاً، لا يوجد رُبان أكثر مهارة وتميزاً مني في مملكة الأمل بأكملها. بالرغم من أن هذه الرحلة لن تكون طويلة جداً…”

وبالطبع، لم تكن هناك يد حديدية هائلة مستلقية في وسط الجزيرة، لتمنحها ذلك الاسم الغريب.

هز نوكتيس كتفيه وارتفع في الهواء برشاقة، محلقاً نحو السفينة. لم يعرف ساني الوسيلة التي كان يستخدمها للقيام بذلك. كل ما كان بوسعه فعله هو القفز لأعلى ارتفاع ممكن، ثم الانزلاق للأمام.

…على الأقل ليس بعد.

‘مبعوث لوردات السلاسل… هل كانت تلك مزحة؟ لقد أغفل نوكتيس بكل راحة ذكر أن هذا المبعوث سيكون أحد أولئك اللوردات بنفسه…’

شعر ساني فجأة بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

هز نوكتيس كتفيه وارتفع في الهواء برشاقة، محلقاً نحو السفينة. لم يعرف ساني الوسيلة التي كان يستخدمها للقيام بذلك. كل ما كان بوسعه فعله هو القفز لأعلى ارتفاع ممكن، ثم الانزلاق للأمام.

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر أكثر، لأنه في تلك اللحظة، جذب شيء آخر انتباهه.

بينما تدفقت عدة جزر في الأسفل تحت السفينة المسرعة، لمح فجأة جزيرة مألوفة بشكل خاص. بالطبع، في هذا العصر، بدت مختلفة.

على مسافة ما، متدثرة في ضباب الفجر، استطاع أن يرى الجزيرة المجاورة. حالياً، كانت في موقع أعلى منهم. تمايلت الجزيرة فجأة، وقفز شخص بشري صغير من حافتها.

أرسل نوكتيس جوهره الخاص إلى الدائرة الرونية، رابطاً روحه بالسفينة، وبدأت السفينة القديمة تتحرك ببطء، مكتسبة سرعة مع ملء الرياح لأشرعتها. ممسكاً بالمجدافين بابتسامة خالية من الهموم، نظر الساحر إلى كاسي وقال:

أو بالأحرى، بدا صغيراً فقط بسبب المسافة.

بينما تدفقت عدة جزر في الأسفل تحت السفينة المسرعة، لمح فجأة جزيرة مألوفة بشكل خاص. بالطبع، في هذا العصر، بدت مختلفة.

شعر ساني بـ كاي يتصلب ويتوتر بجانبه.

وماذا بحق الجحيم كان الساحر يعنيه، بقوله إن عليهم مقابلة المبعوث في مكان آخر، لتجنب إلحاق الضرر بالملاذ؟ ألم يكونوا سيتحدثون ببساطة؟ أليس هذا هو الغرض من الرسل، أليس كذلك، لتبليغ الكلمات؟

بينما أشرقت الشمس على سطحه الفولاذي، طار الشخص في الهواء، قاطعاً مسافة لا يمكن تصورها بقفزته. بدا وكأنه يتحرك ببطء، لكن ساني كان يعلم أن هذا مجرد سراب ناتج عن حجم الأشياء.

…أو متسامٍ.

وبالفعل، ازداد حجم الشخص المتوهج أكثر فأكثر مع كل لحظة، متحولاً إلى عملاق فولاذي لامع كلما اقترب.

أرسل نوكتيس جوهره الخاص إلى الدائرة الرونية، رابطاً روحه بالسفينة، وبدأت السفينة القديمة تتحرك ببطء، مكتسبة سرعة مع ملء الرياح لأشرعتها. ممسكاً بالمجدافين بابتسامة خالية من الهموم، نظر الساحر إلى كاسي وقال:

مخترقاً عدة كيلومترات بسهولة بقفزته، هبط العملاق على سطح جزيرة اليد الحديدية، مما تسبب في ترنحها بالكامل وتمايلها جانبياً. خشخشت السلاسل السماوية بعنف، وارتفعت سحابة من الحطام في الهواء.

أشار الساحر إلى الصورة الظلية للسفينة الطائرة التي كانت تحوم على مسافة ما على نفس ارتفاعهما تقريباً. استدعى ساني “الجناح المظلم”، ثم قال:

غير مبالٍ بالفوضى التي أحدثها، استقام العملاق ببطء، وأصبح بلا حراك، ثم أدار رأسه قليلاً.

أو بالأحرى، بدا صغيراً فقط بسبب المسافة.

…كان ينظر مباشرة إلى السفينة الطائرة، بلا أي تعبير مرتسم على وجهه الفولاذي الجميل، وتنعكس شمسان على السطح المصقول لعينيه الفولاذيتين.

لقد جاء أمير الشمس لتسليم رسالة إلى نوكتيس.

لقد جاء أمير الشمس لتسليم رسالة إلى نوكتيس.

عالماً أن الشابة كانت مهتمة بالسفينة الطائرة وأسرارها، ترك ساني كليهما بمفردهما وسار إلى الجانب، محدقاً في الأفق بنظرة متوترة على وجهه.

…أو متسامٍ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط