Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 743

الفصل 743: التقييم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 743: التقييم

الفصل 743: التقييم

“ما خطبكِ بحق الجحيم، أيتها التعويذة؟!”

[انتهى كابوسك.]

قُتل الأسياد، ودُمِّرت المدينة.

[استعد للتقييم…]

لم يكن لأي من هذا أدنى معنى. كيف يتناسب المجهول، الذي انحدرت منه الشياطين، مع كل هذا؟ هل كان هناك تلميح إلى هوية المجهول أو ماهية حقيقته… أو ما هو عليه الآن؟

وجد ساني نفسه مجددًا في الفضاء الفاصل بين الحلم و الواقع. كان الفراغ الأسود اللامتناهي مضاءً بشتات لا يحصى من النجوم، تربط بينها خيوط لا حصر لها من الضوء الفضي لتشكل نمطًا لانهائيًا وبديعًا.

بعبارة أخرى، لقد شق طريقه الخاص عبر الجبل الأسود، متغلبًا على تيار القدر بدرجة أعظم بكثير.

والآن بعد أن نال فهمًا وليدًا لـ السحر، رأى ساني ذلك النمط بصورة مختلفة. تنامت شكوكه القديمة وازدادت قوة، لتتحول ببطء إلى يقين.

“نحن عيبهم… ماذا قصدت بذلك؟”

كان هذا هو الحرم الداخلي لـ التعويذة. وإن كانت التعويذة قد خُلقت على يد ويفر… فإن ما يطالعه الآن هو نسيجها.

لم تكلف نفسها حتى عناء إضافة تعقيب إثر التقييم. لقد قتل مئات إثر مئات من البشر من فئة مستيقظ و مخلوقات الكابوس، بما في ذلك وفرة من الرجسات الساقطة و الاسياد! بل إنه قتل قديسًا حتى!

كانت النجوم التي لا تحصى هي العقد. ومع ذلك، لم تكن خيوط الضوء مماثلة لخيوط الجوهر التي يستطيع نسجها بنفسه.

أما في الكابوس الأول، ومع ذلك… لم يكن ساني متأكدًا مما آل إليه مصير عبد المعبد الحقيقي، لكنه راوده الشك بأن مساريهما تباعدا إلى حد بعيد.

…بل كانت التعويذة، عوضًا عن ذلك، منسوجة من خيوط القدر ذاتها.

كما هي العادة دومًا، تكاثرت الأسئلة حد الإفراط، وكادت الأجوبة تنعدم تمامًا!

ومع ترسخ ذلك الإدراك في قلبه، ارتجف ساني. لقد كان نطاق النسيج الكوني من الضوء الفضي والنجوم العديدة التي تحيط به أوسع بالفعل من أن يستوعبه عقل. والآن بعد أن لمح طبيعته الحقيقية، بدا الأمر فجأة أكثر إعجازًا واستعصاءً على التصور.

“حسنًا، أيًا يكن. أنا أصغر وأضعف بكثير من أن أشغل بالي بأسرار الساميين على أية حال.”

أجل، دُعي ويفر بشيطان القدر… لكن استخلاص جوهر نسيج القدر ذاته لابتكار تعويذة هائلة كان أمراً يفوق التصور، حتى بالنسبة للإبن البكر من المجهول.

غير أن ساني كان لا يزال بعيدًا كل البعد عن إدراك تلك الحقيقة.

بالنسبة لشيطان…

[أيها المستيقظ! انتهت محنتك.]

قشعر بدن ساني مرة أخرى.

كان هذا هو الحرم الداخلي لـ التعويذة. وإن كانت التعويذة قد خُلقت على يد ويفر… فإن ما يطالعه الآن هو نسيجها.

“نحن عيبهم… ماذا قصدت بذلك؟”

أجل، كانت مآثره في مملكة الأمل مذهلة وشارفت حدود المستحيل. لكن جلها تقريبًا كرر وقائع الماضي الأصلي. لقد جرت مع تيار القدر…

هزت إجابة هوب كيانه حتى أعماقه. كانت الدلالات الضمنية تفوق… كل تصور. لم يفهم حقًا ما قصدته، لكنه شعر وكأنه يقف على شفا حقيقة شاسعة ومرعبة.

[انتهى كابوسك.]

غير أن ساني كان لا يزال بعيدًا كل البعد عن إدراك تلك الحقيقة.

بعبارة أخرى، لقد شق طريقه الخاص عبر الجبل الأسود، متغلبًا على تيار القدر بدرجة أعظم بكثير.

هل كانت الشياطين تجسيدات لتلك العيوب التي تخلصت منها الآلهة؟ هل بهذه الطريقة أصبحت الآلهة خالية من النقص؟ أم أن الآلهة كانت بلا عيب قبل ظهور الشياطين بدلاً من ذلك؟

“نحن عيبهم… ماذا قصدت بذلك؟”

لم يكن لأي من هذا أدنى معنى. كيف يتناسب المجهول، الذي انحدرت منه الشياطين، مع كل هذا؟ هل كان هناك تلميح إلى هوية المجهول أو ماهية حقيقته… أو ما هو عليه الآن؟

ولكن ما عسى كل هذا أن يعني؟

كما هي العادة دومًا، تكاثرت الأسئلة حد الإفراط، وكادت الأجوبة تنعدم تمامًا!

لكن برغم ذلك…

ومع ذلك، إن كان هناك أمر واحد اتضح بجلاء، فهو أن العلاقة بين الآلهة و الشياطين كانت أكثر تعقيدًا بكثير مما ظن.

لم تكلف نفسها حتى عناء إضافة تعقيب إثر التقييم. لقد قتل مئات إثر مئات من البشر من فئة مستيقظ و مخلوقات الكابوس، بما في ذلك وفرة من الرجسات الساقطة و الاسياد! بل إنه قتل قديسًا حتى!

“هذا مثير للغيظ…”

ومع ذلك، عم الصمت.

علم ساني سرًا مذهلاً، لكن لم تكن لديه وسيلة لفهمه. حدق في المدى لبعض الوقت، ثم تنهد.

نبض قلبه فجأة.

“حسنًا، أيًا يكن. أنا أصغر وأضعف بكثير من أن أشغل بالي بأسرار الساميين على أية حال.”

قُتل الأسياد، ودُمِّرت المدينة.

…رغم أنه لم يعد صغيرًا وضعيفًا كما كان من قبل.

لم يكن لأي من هذا أدنى معنى. كيف يتناسب المجهول، الذي انحدرت منه الشياطين، مع كل هذا؟ هل كان هناك تلميح إلى هوية المجهول أو ماهية حقيقته… أو ما هو عليه الآن؟

لقد غدا سيدًا!

لتغيير القدر؟

أو بالأحرى، كان على وشك أن يصبح كذلك.

وجد ساني نفسه مجددًا في الفضاء الفاصل بين الحلم و الواقع. كان الفراغ الأسود اللامتناهي مضاءً بشتات لا يحصى من النجوم، تربط بينها خيوط لا حصر لها من الضوء الفضي لتشكل نمطًا لانهائيًا وبديعًا.

وكأنما تجيب التعويذة أفكاره، تحدثت أخيرًا:

لم يكن لأي من هذا أدنى معنى. كيف يتناسب المجهول، الذي انحدرت منه الشياطين، مع كل هذا؟ هل كان هناك تلميح إلى هوية المجهول أو ماهية حقيقته… أو ما هو عليه الآن؟

[أيها المستيقظ! انتهت محنتك.]

وبرزت قلة منهم من بين تلك القائمة الطويلة من الأسماء.

واصل صوتها التردد في الفراغ الأسود:

بالنسبة لشيطان…

[حلّ ظلٌّ وحيدٌ بأرضٍ تلاشت فيها الأحلامُ وتناثرت شظاياها. أُسِرَ الظلُّ وزُجَّ به في قفص، لكنه تمكّن من الفرار عبر نسج تعاويذَ سحريةٍ من أعماق روحه؛ إذ قطع رأسه ليتخلّص من طوق العبودية لملتف حول عنقه، مضحّياً بقلبه في سبيل نيل حريته.

وفجأة، خطرت فكرة في ذهنه.

مبتعداً عن الكولوسيوم، ارتحل الظلُّ بعيداً ليقع في شباك محنةٍ عصيبة؛ حيث عاش مائة حياة ومات مائة ميتة داخل كابوسٍ مروع، ناسياً حقيقته وموطنه الأصلي. ورغم ذلك، لم ينكسر الظلُّ، بل كان الكابوس هو الذي تحطم وتلاشى.

أجل، دُعي ويفر بشيطان القدر… لكن استخلاص جوهر نسيج القدر ذاته لابتكار تعويذة هائلة كان أمراً يفوق التصور، حتى بالنسبة للإبن البكر من المجهول.

وبعد أن استعاد حريته، كوّن الظلُّ صداقاتٍ مع ساحرٍ معتوه، وطفلٍ متوحش، ورامٍ كسيح، وعرافة عمياء. ومعاً، جمعوا أدوات قتل الأسياد الخالدين، وشنّوا حرباً شعواء ضد المدينة المقدسة.

بالنسبة لشيطان…

قُتل الأسياد، ودُمِّرت المدينة.

ومع ترسخ ذلك الإدراك في قلبه، ارتجف ساني. لقد كان نطاق النسيج الكوني من الضوء الفضي والنجوم العديدة التي تحيط به أوسع بالفعل من أن يستوعبه عقل. والآن بعد أن لمح طبيعته الحقيقية، بدا الأمر فجأة أكثر إعجازًا واستعصاءً على التصور.

حطّم الظلُّ قيود هوب”، وحرّر الرغبة من أسرها.]

وبرزت قلة منهم من بين تلك القائمة الطويلة من الأسماء.

[قتلت مستيقظ…]

وبعد أن استعاد حريته، كوّن الظلُّ صداقاتٍ مع ساحرٍ معتوه، وطفلٍ متوحش، ورامٍ كسيح، وعرافة عمياء. ومعاً، جمعوا أدوات قتل الأسياد الخالدين، وشنّوا حرباً شعواء ضد المدينة المقدسة.

مضت التعويذة تسرد كل شخص وكل شيء قتله داخل الكابوس. شعر ساني بأن خطبًا غريبًا يعتري الوقت داخل الفراغ الأسود، إذ لم يستغرق الأمر طويلاً حتى أنهت التعويذة ذلك الجزء من التقييم.

ما الفارق بين ما صنعه في كلا كابوسيه؟

وكان في جعبتها الكثير لتسرده… فقد كان ساني مشتعل النشاط طوال الأشهر الخمسة الماضية، في نهاية المطاف. لقد فقد العد في مرحلة ما، لكن عدد ضحاياه لا بد أنه يتراوح بين ألف وألفين. لقد ذبح ألف عدو في الكولوسيوم الأحمر وحده…

علم ساني سرًا مذهلاً، لكن لم تكن لديه وسيلة لفهمه. حدق في المدى لبعض الوقت، ثم تنهد.

وبرزت قلة منهم من بين تلك القائمة الطويلة من الأسماء.

قشعر بدن ساني مرة أخرى.

الكاهن الأحمر، كابوس، عذارى الحرب الثلاث، وبعض الضباط رفيعي الرتب في الأسطول الطائر، و سولفان نفسها… كانت تلك حصيلة أفعاله. ولم تبخل التعويذة بإغداق الثناء عليه أيضًا.

لماذا قُيم أداؤه في الكابوس الأول بالمجيد، في حين قُيم أداؤه في الكابوس الثاني بممتاز فقط؟ بدا كلا الإنجازين مستحيلاً بالقدر نفسه، بيد أن هذا الإنجاز فاق سابقه إبهارًا بلا ريب.

وبطبيعة الحال، كانت أخطر معاركه هي صراع الدهاء ضد موردريت.

أما في الكابوس الأول، ومع ذلك… لم يكن ساني متأكدًا مما آل إليه مصير عبد المعبد الحقيقي، لكنه راوده الشك بأن مساريهما تباعدا إلى حد بعيد.

وبعد برهة، أصبحت التعويذة جاهزة لإصدار حكمها.

الفصل 743: التقييم

[…لقد حررت شيطانة قيدها سامي.]

[إنجازاتك استثنائية!]

لقد تعلم السحر الحقيقي، وانتصر في معركة ضد جيش بأكمله، وتسبب في موت العديد من الخالدين، وحرر شيطانة رغماً عن إرادة سامي! قُطع رأسه وانتُزع قلبه، ومع ذلك ظل حيًا ليروي القصة! ألم يكن كل هذا كافيًا لنيل تقييم أفضل؟

[التقييم النهائي: ممتاز.]

كان هذا هو الحرم الداخلي لـ التعويذة. وإن كانت التعويذة قد خُلقت على يد ويفر… فإن ما يطالعه الآن هو نسيجها.

ومع ذلك، عم الصمت.

قُتل الأسياد، ودُمِّرت المدينة.

لبث ساني ساكنًا لبضع لحظات، ثم قطب حاجبيه.

لماذا قُيم أداؤه في الكابوس الأول بالمجيد، في حين قُيم أداؤه في الكابوس الثاني بممتاز فقط؟ بدا كلا الإنجازين مستحيلاً بالقدر نفسه، بيد أن هذا الإنجاز فاق سابقه إبهارًا بلا ريب.

“مهلاً… ماذا؟”

[قتلت مستيقظ…]

ممتاز؟ ممتاز فقط؟

بعبارة أخرى، لقد شق طريقه الخاص عبر الجبل الأسود، متغلبًا على تيار القدر بدرجة أعظم بكثير.

“ما خطبكِ بحق الجحيم، أيتها التعويذة؟!”

“أيعقل… أيعقل أن يكون هذا صحيحًا؟”

لم تكلف نفسها حتى عناء إضافة تعقيب إثر التقييم. لقد قتل مئات إثر مئات من البشر من فئة مستيقظ و مخلوقات الكابوس، بما في ذلك وفرة من الرجسات الساقطة و الاسياد! بل إنه قتل قديسًا حتى!

…بل كانت التعويذة، عوضًا عن ذلك، منسوجة من خيوط القدر ذاتها.

لقد تعلم السحر الحقيقي، وانتصر في معركة ضد جيش بأكمله، وتسبب في موت العديد من الخالدين، وحرر شيطانة رغماً عن إرادة سامي! قُطع رأسه وانتُزع قلبه، ومع ذلك ظل حيًا ليروي القصة! ألم يكن كل هذا كافيًا لنيل تقييم أفضل؟

إن كان الأمر كذلك…

ليس وكأن الأمر يحمل فارقًا على أية حال… فعلى عكس الكابوس الأول، لم يأتِ الكابوس الثاني بمنحة إضافية. كان ساني يملك بالفعل الاسم الحقيقي و إرث الالجانب. وكل ما سيناله هو الارتقاء، وهي المكافأة الوحيدة التي يكترث لها حقًا.

بالنسبة لشيطان…

لكن برغم ذلك…

إن كان الأمر كذلك…

لماذا قُيم أداؤه في الكابوس الأول بالمجيد، في حين قُيم أداؤه في الكابوس الثاني بممتاز فقط؟ بدا كلا الإنجازين مستحيلاً بالقدر نفسه، بيد أن هذا الإنجاز فاق سابقه إبهارًا بلا ريب.

قشعر بدن ساني مرة أخرى.

وفجأة، خطرت فكرة في ذهنه.

لقد تعلم السحر الحقيقي، وانتصر في معركة ضد جيش بأكمله، وتسبب في موت العديد من الخالدين، وحرر شيطانة رغماً عن إرادة سامي! قُطع رأسه وانتُزع قلبه، ومع ذلك ظل حيًا ليروي القصة! ألم يكن كل هذا كافيًا لنيل تقييم أفضل؟

اتسعت عينا ساني.

بعبارة أخرى، لقد شق طريقه الخاص عبر الجبل الأسود، متغلبًا على تيار القدر بدرجة أعظم بكثير.

“أيعقل… أيعقل أن يكون هذا صحيحًا؟”

أجل، دُعي ويفر بشيطان القدر… لكن استخلاص جوهر نسيج القدر ذاته لابتكار تعويذة هائلة كان أمراً يفوق التصور، حتى بالنسبة للإبن البكر من المجهول.

إن كان الأمر كذلك…

وكأنما تجيب التعويذة أفكاره، تحدثت أخيرًا:

نبض قلبه فجأة.

لم تكلف نفسها حتى عناء إضافة تعقيب إثر التقييم. لقد قتل مئات إثر مئات من البشر من فئة مستيقظ و مخلوقات الكابوس، بما في ذلك وفرة من الرجسات الساقطة و الاسياد! بل إنه قتل قديسًا حتى!

ما الفارق بين ما صنعه في كلا كابوسيه؟

بالنسبة لشيطان…

أجل، كانت مآثره في مملكة الأمل مذهلة وشارفت حدود المستحيل. لكن جلها تقريبًا كرر وقائع الماضي الأصلي. لقد جرت مع تيار القدر…

ومع ذلك، إن كان هناك أمر واحد اتضح بجلاء، فهو أن العلاقة بين الآلهة و الشياطين كانت أكثر تعقيدًا بكثير مما ظن.

دُمر معبد الكأس، وفقد أمير الشمس ذراعه وانتهى به المطاف بصدر ممزق، متدليًا من جزيرة حطام السفينة وساقه عالقة في سلسلة مكسورة. ومات اللورد سيفراس مطوقًا جسده حول برج العاج.

مضت التعويذة تسرد كل شخص وكل شيء قتله داخل الكابوس. شعر ساني بأن خطبًا غريبًا يعتري الوقت داخل الفراغ الأسود، إذ لم يستغرق الأمر طويلاً حتى أنهت التعويذة ذلك الجزء من التقييم.

وكان التغيير الجوهري الوحيد الذي أحدثه هو قتل سولفان بدلاً من تركها تقاسي العذاب لأبد الآبدين في قبضة كرمة الديدان.

“مهلاً… ماذا؟”

أما في الكابوس الأول، ومع ذلك… لم يكن ساني متأكدًا مما آل إليه مصير عبد المعبد الحقيقي، لكنه راوده الشك بأن مساريهما تباعدا إلى حد بعيد.

لتغيير القدر؟

بعبارة أخرى، لقد شق طريقه الخاص عبر الجبل الأسود، متغلبًا على تيار القدر بدرجة أعظم بكثير.

الكاهن الأحمر، كابوس، عذارى الحرب الثلاث، وبعض الضباط رفيعي الرتب في الأسطول الطائر، و سولفان نفسها… كانت تلك حصيلة أفعاله. ولم تبخل التعويذة بإغداق الثناء عليه أيضًا.

ولكن ما عسى كل هذا أن يعني؟

[إنجازاتك استثنائية!]

نسي ساني أن يتنفس.

…أكان ذلك ما تقدره التعويذة حقًا؟

ليس وكأن الأمر يحمل فارقًا على أية حال… فعلى عكس الكابوس الأول، لم يأتِ الكابوس الثاني بمنحة إضافية. كان ساني يملك بالفعل الاسم الحقيقي و إرث الالجانب. وكل ما سيناله هو الارتقاء، وهي المكافأة الوحيدة التي يكترث لها حقًا.

أكانت تلك غايتها الحقيقية؟

حطّم الظلُّ قيود هوب”، وحرّر الرغبة من أسرها.]

أخلقها ويفر…

كان هذا هو الحرم الداخلي لـ التعويذة. وإن كانت التعويذة قد خُلقت على يد ويفر… فإن ما يطالعه الآن هو نسيجها.

لتغيير القدر؟

وجد ساني نفسه مجددًا في الفضاء الفاصل بين الحلم و الواقع. كان الفراغ الأسود اللامتناهي مضاءً بشتات لا يحصى من النجوم، تربط بينها خيوط لا حصر لها من الضوء الفضي لتشكل نمطًا لانهائيًا وبديعًا.

وفجأة، خطرت فكرة في ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.