Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 745

الفصل 745: حرية الاختيار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 745: حرية الاختيار

الفصل 745: حرية الاختيار

“كلا… سأصبح ثرياً وكسولاً ذات يوم، مهما حدث… سترون جميعاً!”

في الغرفة تحت الأرض المظلمة، انتصب تابوت معدني مكتنفاً بالصمت. لم يعكر صفو هذا الصمت شيء ولم يخترق أي نور الظلام منذ زمن طويل وطويل للغاية.

بالطبع… لقد عاد إنساناً! لقد عاد إلى جسده. ومحاولة التحرك كشيطان عملاق لن تفيد حاسة توازنه بأي شكل…

حتى الآن.

رغم انه أمال رأسه قليلاً بعد ذلك.

فجأة، دبت الحياة في التابوت، وتناثرت أضواءٌ لتشتعل على سطحه. ظهر صدعٌ على السطح المعدني الأملس، كاشفاً عن حواف غطاءٍ ثقيل. انزلق الغطاء بسلاسة، وانبعث منه فيضٌ من الضوء الساطع الذي بدد ظلام الغرفة الواقعة تحت الأرض.

والأسوأ من ذلك أن أي يقين يملكه كان مبنياً على نيفيس التي عرفها.

تلألأ بخار بارد وهو يتصاعد من داخل التابوت. ثم ارتفعت يد شاحبة من داخله وأمسكت بقوة بالحافة المعدنية، لتلوي سبائكها المدرعة بسهولة.

ظهرت ابتسامة سعيدة ببطء على شفتيه.

كافح ساني ليتسلق خارجاً من كبسولة النوم لبضع لحظات، ثم أنزل قدميه على الألواح الباردة لأرضية الدوجو. وبعد لحظة، ترنح وسقط أرضاً وهو يطلق صرخة ألم وجيزة.

“انتظر… أأستطيع التحدث مجدداً؟ أستطيع التحدث مجدداً!”

“اللعنة!”

رغم انه أمال رأسه قليلاً بعد ذلك.

ظل ساني ممدداً على الأرض لبضع ثوانٍ، محاولاً استيعاب ما حدث ولماذا فقد توازنه فجأة. ثم برقت عيناه.

لم يعد بحاجة إليها بعد الآن!

“انتظر… أأستطيع التحدث مجدداً؟ أستطيع التحدث مجدداً!”

ظهرت ابتسامة سعيدة ببطء على شفتيه.

ظهرت ابتسامة سعيدة ببطء على شفتيه.

للحظة، شعر ساني بإحباط شديد بسبب الضرر الذي ألحقه بالآلة باهظة الثمن. فلن يكون استبدال اللوح المنبعج رخيصاً. كان ذلك في حدود إمكانياته بالطبع… ولكن مع ذلك…

بالطبع… لقد عاد إنساناً! لقد عاد إلى جسده. ومحاولة التحرك كشيطان عملاق لن تفيد حاسة توازنه بأي شكل…

جفل ساني، ثم رفع نظره بعينين متسعتين.

وبابتسامة عريضة يملؤها الجنون، وثب ساني بخفة على قدميه ونظر إلى الأسفل، مستمتعاً برؤية جسده النحيل والشاحب. ثم دار فجأة ونفذ عدة ضربات وركلات خاطفة كالبرق.

وبصفته سيداً يحمل تصنيف عنصر استراتيجي خاص، كان مقدراً له أن يجذب أقصى درجات الاهتمام من القوى التي تحكم البشرية. ولن تتركه الحكومة ولا العشائر العظيمة وشأنه… لا سيما الأخيرة. واشتبه ساني في أنه سيتلقى زيارة ودية من ممثل إحدى العشائر الحاكمة في المستقبل القريب.

“آه، ما أروع العودة إلى الديار!”

“انتظر… أأستطيع التحدث مجدداً؟ أستطيع التحدث مجدداً!”

شعر بأنه خفيف للغاية، وسريع للغاية، ورشيق للغاية… ولكن الأهم من ذلك كله، أنه عاد إلى نفسه. بدا الأمر وكأن حملاً هائلاً قد انزاح عن كاهله، بالمعنى الحرفي للكلمة — فلا بد أن سليل الظلال كان يزن ثلاثة أضعاف وزن ساني. كونه شيطاناً فارع الطول وقوياً كان له مزاياه الخاصة، لكنه فضل بكثير جسده الحقيقي المتناسق.

للحظة، شعر ساني بإحباط شديد بسبب الضرر الذي ألحقه بالآلة باهظة الثمن. فلن يكون استبدال اللوح المنبعج رخيصاً. كان ذلك في حدود إمكانياته بالطبع… ولكن مع ذلك…

لم يقتصر الأمر على كون ساني أخف وزناً بكثير، بل أصبح أيضاً هدفاً أصغر حجماً للأعداء ليغرسوا أنصالهم فيه. ورغم أن امتلاك يدين اثنتين فقط بدا أمراً غير مريح وسخيفاً إلى حد ما، فإن التخلص من القشرة المرهقة لذلك المخلوق اللاإنساني كان شعوراً مبهجاً بلا ريب.

علاوة على ذلك، والآن بعد أن أصبح ساني سيداً، بات جسده النحيل يمتلك قوة تفوق أي قوه يحلم بها سليل الظلال. ناهيك عن مدى تناغمه مع جوهر الظل الآن، والنتيجة الانفجارية التي قد تترتب على ذلك.

وبفضل المساعدة الخفية من السيدة جيت، تركوه وشأنه إلى حد كبير عندما كان مجرد مستيقظ واعد. أما الآن وقد أثبت جدارته ورقى نفسه إلى المكانة المبجلة كصاعد، فلن تقف العشائر مكتوفة الأيدي.

في تلك اللحظة، كان ساني سعيداً للغاية بقوامه الطبيعي وطوله. فلم يتعلم تقدير كل فوائد كونه خفيفاً، ورشيقاً، وسريعاً إلا بعد أن تحول قسراً إلى شيطان متثاقل.

وبابتسامة عريضة يملؤها الجنون، وثب ساني بخفة على قدميه ونظر إلى الأسفل، مستمتعاً برؤية جسده النحيل والشاحب. ثم دار فجأة ونفذ عدة ضربات وركلات خاطفة كالبرق.

بعد أن استنشق الهواء النقي المصفى بشكل مثالي في الدوجو تحت الأرض، أطلق تنهيدة رضا ونظر إلى المعدن المنثني لحافة كبسولة النوم. لقد ألحق الضرر بالسبائك المدرعة دون قصد بمجرد الإمساك بها بقوة زائدة. سيتطلب الاعتياد على قوته الجديدة بعض الوقت…

“انتظر… أأستطيع التحدث مجدداً؟ أستطيع التحدث مجدداً!”

للحظة، شعر ساني بإحباط شديد بسبب الضرر الذي ألحقه بالآلة باهظة الثمن. فلن يكون استبدال اللوح المنبعج رخيصاً. كان ذلك في حدود إمكانياته بالطبع… ولكن مع ذلك…

ظل ساني ممدداً على الأرض لبضع ثوانٍ، محاولاً استيعاب ما حدث ولماذا فقد توازنه فجأة. ثم برقت عيناه.

رغم انه أمال رأسه قليلاً بعد ذلك.

وبابتسامة عريضة يملؤها الجنون، وثب ساني بخفة على قدميه ونظر إلى الأسفل، مستمتعاً برؤية جسده النحيل والشاحب. ثم دار فجأة ونفذ عدة ضربات وركلات خاطفة كالبرق.

“انتظر… لمَ أهتم حتى؟”

للحظة، شعر ساني بإحباط شديد بسبب الضرر الذي ألحقه بالآلة باهظة الثمن. فلن يكون استبدال اللوح المنبعج رخيصاً. كان ذلك في حدود إمكانياته بالطبع… ولكن مع ذلك…

لمَ يقلق بشأن كبسولة النوم الفاخرة؟

ظهرت ابتسامة سعيدة ببطء على شفتيه.

لم يعد بحاجة إليها بعد الآن!

حتى إنه يستطيع النوم في سرير حقيقي، ورؤية أحلام حقيقية.

لقد أصبح سيداً الآن… صاعداً حقيقياً. إذا رغب ساني في دخول عالم الأحلام، فسيسافر إلى هناك بجسده. ولن يُترك بدنه فارغاً وعاجزاً عن الدفاع عن نفسه في عالم اليقظة. وأكثر من ذلك…

على أقل تقدير، كان عليهم إيصال رسالة مفادها أن محاولة أن يصبح قديساً دون إعلان الولاء لإحداها لن يتم التسامح معها.

كان بإمكانه أن يترك عالم الأحلام وراء ظهره إلى الأبد. فإذا أراد، يمكنه ألا يعود إلى ذلك الجحيم أبداً. ويمكنه فقط البقاء في راحة وأمان العالم الحقيقي، متمتعاً بكل ما يوفره بفضل ثروته ومواطنته ومكانته الاجتماعية.

ظل ساني ممدداً على الأرض لبضع ثوانٍ، محاولاً استيعاب ما حدث ولماذا فقد توازنه فجأة. ثم برقت عيناه.

لأول مرة بعد إصابته بتعويذة الكابوس، بات ساني حراً في رفضها. لقد انتزع حقه في أن يكون له خيار. إنه… لم يعد عبداً لأهواء العالم بعد الآن.

لقد أصبح سيداً الآن… صاعداً حقيقياً. إذا رغب ساني في دخول عالم الأحلام، فسيسافر إلى هناك بجسده. ولن يُترك بدنه فارغاً وعاجزاً عن الدفاع عن نفسه في عالم اليقظة. وأكثر من ذلك…

في الوقت الحالي…

تلألأ بخار بارد وهو يتصاعد من داخل التابوت. ثم ارتفعت يد شاحبة من داخله وأمسكت بقوة بالحافة المعدنية، لتلوي سبائكها المدرعة بسهولة.

كان بإمكانه التركيز على عمله وافتتاح متجر حقيقي للذكريات، تماماً كما تمنى. وبترسانته المتراكمة ومعرفته بالسحر، لن يكون إنشاء مشروع مزدهر مشكلة على الإطلاق. وسيكون ساني قادراً على أن يصبح فاحش الثراء ويستمتع بأسلوب حياة باذخ أو حتى مترف دون الحاجة إلى المخاطرة بحياته أو التفكير في كيفية الحفاظ عليها مرة أخرى.

حتى إنه يستطيع النوم في سرير حقيقي، ورؤية أحلام حقيقية.

علاوة على ذلك، والآن بعد أن أصبح ساني سيداً، بات جسده النحيل يمتلك قوة تفوق أي قوه يحلم بها سليل الظلال. ناهيك عن مدى تناغمه مع جوهر الظل الآن، والنتيجة الانفجارية التي قد تترتب على ذلك.

ألن تكون تلك نهاية سعيدة ورائعة لفأر شوارع مشرد من الضواحي؟

لأول مرة بعد إصابته بتعويذة الكابوس، بات ساني حراً في رفضها. لقد انتزع حقه في أن يكون له خيار. إنه… لم يعد عبداً لأهواء العالم بعد الآن.

تجمد ساني متطلعاً إلى البعيد. وببطء، ظهرت ابتسامة شاحبة على وجهه.

لم يعد بحاجة إليها بعد الآن!

“أجل… كما لو أن ذلك سيحدث…”

لقد أصبح سيداً الآن… صاعداً حقيقياً. إذا رغب ساني في دخول عالم الأحلام، فسيسافر إلى هناك بجسده. ولن يُترك بدنه فارغاً وعاجزاً عن الدفاع عن نفسه في عالم اليقظة. وأكثر من ذلك…

راوده الشك لسبب ما في أن تخليص نفسه من التعويذة سيكون بتلك السهولة. وحتى لو تعلم كيفية إدارة الطبيعة غير المتوقعة لسمته [مقدّر]، فهناك عوامل أخرى يجب أخذها في الحسبان.

وبفضل المساعدة الخفية من السيدة جيت، تركوه وشأنه إلى حد كبير عندما كان مجرد مستيقظ واعد. أما الآن وقد أثبت جدارته ورقى نفسه إلى المكانة المبجلة كصاعد، فلن تقف العشائر مكتوفة الأيدي.

وبصفته سيداً يحمل تصنيف عنصر استراتيجي خاص، كان مقدراً له أن يجذب أقصى درجات الاهتمام من القوى التي تحكم البشرية. ولن تتركه الحكومة ولا العشائر العظيمة وشأنه… لا سيما الأخيرة. واشتبه ساني في أنه سيتلقى زيارة ودية من ممثل إحدى العشائر الحاكمة في المستقبل القريب.

بيد أن حبل أفكاره انقطع، لأنه في اللحظة التالية، اهتز المنزل بأكمله فجأة، ودوى عواء مبتهج بغرابة من مكان ما في الأعلى.

وبفضل المساعدة الخفية من السيدة جيت، تركوه وشأنه إلى حد كبير عندما كان مجرد مستيقظ واعد. أما الآن وقد أثبت جدارته ورقى نفسه إلى المكانة المبجلة كصاعد، فلن تقف العشائر مكتوفة الأيدي.

في الغرفة تحت الأرض المظلمة، انتصب تابوت معدني مكتنفاً بالصمت. لم يعكر صفو هذا الصمت شيء ولم يخترق أي نور الظلام منذ زمن طويل وطويل للغاية.

على أقل تقدير، كان عليهم إيصال رسالة مفادها أن محاولة أن يصبح قديساً دون إعلان الولاء لإحداها لن يتم التسامح معها.

ظل ساني ممدداً على الأرض لبضع ثوانٍ، محاولاً استيعاب ما حدث ولماذا فقد توازنه فجأة. ثم برقت عيناه.

ثم كانت هناك تلك الفوضى العارمة المتعلقة بمعبد الليل…

وبصفته سيداً يحمل تصنيف عنصر استراتيجي خاص، كان مقدراً له أن يجذب أقصى درجات الاهتمام من القوى التي تحكم البشرية. ولن تتركه الحكومة ولا العشائر العظيمة وشأنه… لا سيما الأخيرة. واشتبه ساني في أنه سيتلقى زيارة ودية من ممثل إحدى العشائر الحاكمة في المستقبل القريب.

قالت القديسة تايريس إنها ستهدئ الأمور مع عشيرة فالور، لكن ساني لم يكن يعرف مدى نجاح محاولاتها لحمايته من عواقب هروب موردريت. ورغم أنه لم يتبق أي شهود ليروو ما حدث في القلعة المدمرة، فقد تردد في افتراض أن عشيرة كبرى تفتقر إلى الوسائل لمعرفة الحقيقة.

“ما… ما كان هذا بحق الجحيم؟!”

وأخيراً…

في الغرفة تحت الأرض المظلمة، انتصب تابوت معدني مكتنفاً بالصمت. لم يعكر صفو هذا الصمت شيء ولم يخترق أي نور الظلام منذ زمن طويل وطويل للغاية.

كانت هناك نيفيس.

نظر ساني إلى الأسفل، ثم تنهد.

حتى وإن مال ساني للاعتقاد بأن نجمة التغيير لن تسيء استغلال سلطتها عليه، فلم يكن متيقنًا تماماً.

وبصفته سيداً يحمل تصنيف عنصر استراتيجي خاص، كان مقدراً له أن يجذب أقصى درجات الاهتمام من القوى التي تحكم البشرية. ولن تتركه الحكومة ولا العشائر العظيمة وشأنه… لا سيما الأخيرة. واشتبه ساني في أنه سيتلقى زيارة ودية من ممثل إحدى العشائر الحاكمة في المستقبل القريب.

والأسوأ من ذلك أن أي يقين يملكه كان مبنياً على نيفيس التي عرفها.

لم يعد بحاجة إليها بعد الآن!

فمن يدري ما قد فعلته سنوات العزلة في الجحيم المروع لعالم الأحلام بعقلها؟

“آه، ما أروع العودة إلى الديار!”

نظر ساني إلى الأسفل، ثم تنهد.

لم يقتصر الأمر على كون ساني أخف وزناً بكثير، بل أصبح أيضاً هدفاً أصغر حجماً للأعداء ليغرسوا أنصالهم فيه. ورغم أن امتلاك يدين اثنتين فقط بدا أمراً غير مريح وسخيفاً إلى حد ما، فإن التخلص من القشرة المرهقة لذلك المخلوق اللاإنساني كان شعوراً مبهجاً بلا ريب.

“كلا… سأصبح ثرياً وكسولاً ذات يوم، مهما حدث… سترون جميعاً!”

علاوة على ذلك، والآن بعد أن أصبح ساني سيداً، بات جسده النحيل يمتلك قوة تفوق أي قوه يحلم بها سليل الظلال. ناهيك عن مدى تناغمه مع جوهر الظل الآن، والنتيجة الانفجارية التي قد تترتب على ذلك.

بيد أن حبل أفكاره انقطع، لأنه في اللحظة التالية، اهتز المنزل بأكمله فجأة، ودوى عواء مبتهج بغرابة من مكان ما في الأعلى.

لم يقتصر الأمر على كون ساني أخف وزناً بكثير، بل أصبح أيضاً هدفاً أصغر حجماً للأعداء ليغرسوا أنصالهم فيه. ورغم أن امتلاك يدين اثنتين فقط بدا أمراً غير مريح وسخيفاً إلى حد ما، فإن التخلص من القشرة المرهقة لذلك المخلوق اللاإنساني كان شعوراً مبهجاً بلا ريب.

جفل ساني، ثم رفع نظره بعينين متسعتين.

“اللعنة!”

“ما… ما كان هذا بحق الجحيم؟!”

تلألأ بخار بارد وهو يتصاعد من داخل التابوت. ثم ارتفعت يد شاحبة من داخله وأمسكت بقوة بالحافة المعدنية، لتلوي سبائكها المدرعة بسهولة.

بالطبع… لقد عاد إنساناً! لقد عاد إلى جسده. ومحاولة التحرك كشيطان عملاق لن تفيد حاسة توازنه بأي شكل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.