Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 746

الفصل 746: خطوات أولى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 746: خطوات أولى

الفصل 746: خطوات أولى

‘مهلًا… إيفي… تقف على قدميها؟! ‘

استدعى ساني السلاسل الخالدة والمشهد القاسي، وتجاوز استخدام المصعد أو الدرج، ليعبر عبر الظلال تاركًا الدوجو تحت الأرض خلفه.

“في الواقع، لا تجب. سأكون عندك خلال عشر دقائق!”

مهما كان نوع المسخ الذي وجد طريقه إلى منزله، فإن المخلوق سيندم على ذلك ندمًا شديدًا!

“مبارك! أنا سعيد جدًا لأجلكِ… حقًا أنا كذلك. ولكن، أرجوكِ… هل يمكنكِ ارتداء شيء ما؟”

ومع ذلك، شعر ساني للحظة بمسحة من التردد.

“في الواقع، لا تجب. سأكون عندك خلال عشر دقائق!”

…إذ لم يكن يعلم ما حدث في عالم اليقظة أثناء غيابه، بعد كل شيء. لقد غادر إلى معبد الليل قبل سبعة أشهر، ولم يعد منذ ذلك الحين.

“…أنا آسفة بشأن الأبواب! والجدران!”

فبقدر ما يعلمه ساني، ربما تكون البشرية قد سقطت خلال ذلك الوقت! وربما دُمرت المدينة بأكملها، لتجوب جحافل لا تنتهي من مخلوقات الكابوس الأنقاض الموحشة. وكان من الممكن أن يختبئ أي نوع من الرعب في غرفة معيشته…

“الأمر ليس جللًا… مهلًا، جدران؟ أعني جدرانًا متعددة؟! ماذا… ما الذي فعلتِه بحق الجحيم؟!”

‘حسنًا، وماذا في ذلك؟ إنها لا تزال غرفة معيشتي…’

“شكرًا للآلهة. ولكن ماذا عن…”

مهما كانت الحالة التي آل إليها عالم اليقظة، فإن أي شخص أو أي شيء يظن أن بإمكانه التصرف وكأنه في بيته داخل منزل يخص ساني، سيتعين عليه إعادة النظر في خيارات حياته.

“يا أهبل! أنا أمشي!”

مستعدًا للمعركة، ظهر من الظلال… وتجمد.

تنفس الشاب الصعداء بارتياح:

تعالى العواء البهيج بصوت أعلى بكثير فوق الأرض، لكنه لم يصدر عن مخلوق الكابوس.

مهما كان نوع المسخ الذي وجد طريقه إلى منزله، فإن المخلوق سيندم على ذلك ندمًا شديدًا!

بل صدر عن إيفي.

ومع ذلك، شعر ساني للحظة بمسحة من التردد.

وقفت الصيادة في منتصف الغرفة تعوي كالمجنونة، بينما كانت قطرات التكثف لا تزال تلتمع على بشرتها الزيتونية. وخلفها، خُلِع باب غرفة نوم الضيوف من مَفاصِلِه… مصحوبًا بقطعة كبيرة من الجدار وكتلة من السقف.

تردد ساني للحظة:

‘كان ذلك الجدار معززًا بسبيكة مدرعة، سحقًا!’

تنفس الشاب الصعداء بارتياح:

حدق ساني في صديقته بصدمة، ثم رمش ببطء.

…إذ لم يكن يعلم ما حدث في عالم اليقظة أثناء غيابه، بعد كل شيء. لقد غادر إلى معبد الليل قبل سبعة أشهر، ولم يعد منذ ذلك الحين.

‘مهلًا… إيفي… تقف على قدميها؟! ‘

“الأمر ليس جللًا… مهلًا، جدران؟ أعني جدرانًا متعددة؟! ماذا… ما الذي فعلتِه بحق الجحيم؟!”

وبالفعل، كانت الشابة تقف منتصبة القامة، وساقاها الطويلتان تبدوان معافاتين وقويتين. ولم يكن هناك أي أثر لكرسي متحرك.

تنفس الشاب الصعداء بارتياح:

بل في الواقع، تغير مظهرها بأكمله. فقد اختفت الفتاة الضعيفة المعتلة ذات البشرة الشاحبة المشدودة فوق عظام هشة وعمود فقري ملتوٍ. وبدلًا من ذلك، بدت إيفي تمامًا كما كانت في عالم الأحلام — طويلة، وجذابة، بعينين عسليتين تشعان بريقًا، وعضلات مشدودة ومحددة الملامح بدقة تتماوج تحت بشرتها الزيتونية الندية. وكانت تبث إحساسًا مُعْدِيًا بالحيوية والنشاط.

كان كل شيء فيها يصرخ بالقوة والمنعة والسطوة. والشيء الوحيد الذي تغير هو طول شعرها وقصته، بالإضافة إلى درجة سمرتها.

كان كل شيء فيها يصرخ بالقوة والمنعة والسطوة. والشيء الوحيد الذي تغير هو طول شعرها وقصته، بالإضافة إلى درجة سمرتها.

…إذ لم يكن يعلم ما حدث في عالم اليقظة أثناء غيابه، بعد كل شيء. لقد غادر إلى معبد الليل قبل سبعة أشهر، ولم يعد منذ ذلك الحين.

وقبل أن يدرك ساني ذلك، تسللت ابتسامة بهيجة إلى وجهه.

تنفس الشاب الصعداء بارتياح:

…بالطبع. كان الارتقاء عملية إعجازية؛ إذ دمج الجسد المادي بجسد الروح، آخذًا أفضل ما فيهما ومحققًا الكمال لكليهما. حتى الضائعون كان بإمكانهم العودة من عالم الأحلام والعيش في العالم الحقيقي مرة أخرى بعد قهر الكابوس الثاني. ولم تكن إعاقة إيفي استثناءً من هذه القاعدة السحرية.

كان كل شيء فيها يصرخ بالقوة والمنعة والسطوة. والشيء الوحيد الذي تغير هو طول شعرها وقصته، بالإضافة إلى درجة سمرتها.

كان ذلك هو السبب في سعيها الدائم لتصبح سيدًا، منذ البداية.

حدق ساني في صديقته بصدمة، ثم رمش ببطء.

…وبعد لحظة، أنهت إيفي عواءها المنتصر بنبرة عالية واستدارت، لتلاحظه أخيرًا. لمعت عيناها، وخطت خطوة إلى الأمام مبتسمة ببهجة:

وبينما كانت إيفي ترتدي ملابسها، تفقد ساني أرجاء منزله بنظراته. لم يتغير كثيرًا.

“يا أهبل! أنا أمشي!”

أجاب صديقه على المكالمة على الفور، كما لو كان ينتظرها. وكان الشاب الجذاب قد ارتدى ملابسه بالفعل، رغم أن شعره الرائع كان مبللًا وفوضويًا. وفي الخلفية، كان العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات عمل أنيقة يركضون بهستيريا وتعتلي وجوههم ملامح الصدمة والذهول. وكانوا على الأرجح ممثلين عن وكالته وفريق علاقاته العامة.

أراد ساني أن يقول شيئًا، لكنه أجبر نفسه على النظر بعيدًا. وتنحنح:

فبقدر ما يعلمه ساني، ربما تكون البشرية قد سقطت خلال ذلك الوقت! وربما دُمرت المدينة بأكملها، لتجوب جحافل لا تنتهي من مخلوقات الكابوس الأنقاض الموحشة. وكان من الممكن أن يختبئ أي نوع من الرعب في غرفة معيشته…

“مبارك! أنا سعيد جدًا لأجلكِ… حقًا أنا كذلك. ولكن، أرجوكِ… هل يمكنكِ ارتداء شيء ما؟”

وتحولت ابتسامتها إلى شيء من الحرج.

رمشت إيفي مرتين، ثم نظرت إلى الأسفل. ففي خضم كل هذا الحماس، نسيت تمامًا أن ترتدي ثيابها بعد خروجها من كبسولة النوم.

“ماذا؟”

وتحولت ابتسامتها إلى شيء من الحرج.

“مبارك! أنا سعيد جدًا لأجلكِ… حقًا أنا كذلك. ولكن، أرجوكِ… هل يمكنكِ ارتداء شيء ما؟”

“آه… حسنًا… تظاهر بأنك لم ترَ شيئًا!”

رمشت إيفي مرتين، ثم نظرت إلى الأسفل. ففي خضم كل هذا الحماس، نسيت تمامًا أن ترتدي ثيابها بعد خروجها من كبسولة النوم.

وعندما سمع الشابة تبتعد مهرولة بخطوات ثقيلة، أطلق ساني زفرة عميقة.

‘كان ذلك الجدار معززًا بسبيكة مدرعة، سحقًا!’

“سوف… أحاول…”

وتحولت ابتسامتها إلى شيء من الحرج.

تردد صوت إيفي من غرفة نوم الضيوف:

ومع ذلك، هنا في عالم اليقظة، كان كل شيء على حاله. كل شيء لم يمسه التغيير.

“ساني!”

مهما كان نوع المسخ الذي وجد طريقه إلى منزله، فإن المخلوق سيندم على ذلك ندمًا شديدًا!

أمال رأسه قليلًا:

ولفتت انتباهه قطعة من الجدار المحطم ملقاة على طاولة المطبخ. وكان كل شيء آخر نظيفًا تمامًا وبلا شائبة.

“ماذا؟”

وتحولت ابتسامتها إلى شيء من الحرج.

وساد الصمت للحظة.

“آه… حسنًا… تظاهر بأنك لم ترَ شيئًا!”

“…أنا آسفة بشأن الأبواب! والجدران!”

حدق ساني في صديقته بصدمة، ثم رمش ببطء.

امتقع وجه ساني:

الفصل 746: خطوات أولى

“الأمر ليس جللًا… مهلًا، جدران؟ أعني جدرانًا متعددة؟! ماذا… ما الذي فعلتِه بحق الجحيم؟!”

‘كان ذلك الجدار معززًا بسبيكة مدرعة، سحقًا!’

وبينما كانت إيفي ترتدي ملابسها، تفقد ساني أرجاء منزله بنظراته. لم يتغير كثيرًا.

حدق ساني في صديقته بصدمة، ثم رمش ببطء.

فخلال الأشهر السبعة التي مضت منذ رحيله، قامت أنظمة التنظيف بعمل جيد في إبقاء كل شيء لائقًا. ولولا باب غرفة نوم الضيوف المحطم وركام الجدار المنهار الملقى على الأرض، لظن أنه لم يغادر سوى بالأمس.

بل صدر عن إيفي.

كان شعورًا غريبًا… فقد حدث الكثير، وتغير الكثير. وكان هو من تغير أكثر من أي شخص آخر. لقد أصبح سيدًا الآن، وربما لم يكن ذلك أعظم تحول مر به ساني بعد نجاته من معبد الليل والكابوس.

بل صدر عن إيفي.

ومع ذلك، هنا في عالم اليقظة، كان كل شيء على حاله. كل شيء لم يمسه التغيير.

تعالى العواء البهيج بصوت أعلى بكثير فوق الأرض، لكنه لم يصدر عن مخلوق الكابوس.

لم يعرف ما ينبغي أن يشعر به حيال ذلك.

أراد ساني أن يقول شيئًا، لكنه أجبر نفسه على النظر بعيدًا. وتنحنح:

كان ثبات منزله وأمانه يبعثان على… الراحة الشديدة. لكنهما ملآه أيضًا بشعور عميق بالاستياء، لسبب ما. استمر هذا التناقض، مما جعله يشعر بالحيرة.

لم يعرف ما ينبغي أن يشعر به حيال ذلك.

هز ساني رأسه، ثم استعاد جهاز الاتصال الخاص به من حيث تركه وشغله.

كان ذلك هو السبب في سعيها الدائم لتصبح سيدًا، منذ البداية.

كان هناك ركام من الرسائل غير المجاب عنها والتي سيتعين عليه الاطلاع عليها، لكن في الوقت الحالي، لم يكن ذلك مهمًا. فالرسالة الأخيرة فقط هي ما لفتت انتباهه.

وقبل أن يدرك ساني ذلك، تسللت ابتسامة بهيجة إلى وجهه.

كانت من كاسي، ولا تحتوي سوى على كلمتين:

“ماذا؟”

“أنا بخير.”

“سيد عندليب؟ ماذا تفعل… ماذا تعني بابتعد عن النافذة؟!”

أرسل ردًا سريعًا، ثم اتصل بكاي.

“آه… حسنًا… تظاهر بأنك لم ترَ شيئًا!”

أجاب صديقه على المكالمة على الفور، كما لو كان ينتظرها. وكان الشاب الجذاب قد ارتدى ملابسه بالفعل، رغم أن شعره الرائع كان مبللًا وفوضويًا. وفي الخلفية، كان العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات عمل أنيقة يركضون بهستيريا وتعتلي وجوههم ملامح الصدمة والذهول. وكانوا على الأرجح ممثلين عن وكالته وفريق علاقاته العامة.

ومع ذلك، شعر ساني للحظة بمسحة من التردد.

ابتسم كاي:

تعالى العواء البهيج بصوت أعلى بكثير فوق الأرض، لكنه لم يصدر عن مخلوق الكابوس.

“ساني! ماذا… ماذا حدث؟ كيف انتهى الكابوس؟ هل الجميع بخير؟”

…بالطبع. كان الارتقاء عملية إعجازية؛ إذ دمج الجسد المادي بجسد الروح، آخذًا أفضل ما فيهما ومحققًا الكمال لكليهما. حتى الضائعون كان بإمكانهم العودة من عالم الأحلام والعيش في العالم الحقيقي مرة أخرى بعد قهر الكابوس الثاني. ولم تكن إعاقة إيفي استثناءً من هذه القاعدة السحرية.

تردد ساني للحظة:

كان هناك ركام من الرسائل غير المجاب عنها والتي سيتعين عليه الاطلاع عليها، لكن في الوقت الحالي، لم يكن ذلك مهمًا. فالرسالة الأخيرة فقط هي ما لفتت انتباهه.

“أنا بخير. وإيفي وكاسي أحياء وبخير أيضًا. بعد أن تعاملتَ مع سيفيراكس، سار كل شيء… كل شيء بسلاسة.”

“أنا بخير.”

تنفس الشاب الصعداء بارتياح:

أراد ساني أن يقول شيئًا، لكنه أجبر نفسه على النظر بعيدًا. وتنحنح:

“شكرًا للآلهة. ولكن ماذا عن…”

مستعدًا للمعركة، ظهر من الظلال… وتجمد.

صمت، غير راغب في نطق اسم موردريت بصوت عالٍ. ثم هز كاي رأسه:

مستعدًا للمعركة، ظهر من الظلال… وتجمد.

“في الواقع، لا تجب. سأكون عندك خلال عشر دقائق!”

“ساني! ماذا… ماذا حدث؟ كيف انتهى الكابوس؟ هل الجميع بخير؟”

تحولت الصورة على شاشة جهاز الاتصال، ثم انقطعت. وآخر ما سمعه ساني كان صوت شخص ما يصرخ بذعر:

تردد صوت إيفي من غرفة نوم الضيوف:

“سيد عندليب؟ ماذا تفعل… ماذا تعني بابتعد عن النافذة؟!”

بل صدر عن إيفي.

أنزل ساني جهاز الاتصال وابتسم.

وقفت الصيادة في منتصف الغرفة تعوي كالمجنونة، بينما كانت قطرات التكثف لا تزال تلتمع على بشرتها الزيتونية. وخلفها، خُلِع باب غرفة نوم الضيوف من مَفاصِلِه… مصحوبًا بقطعة كبيرة من الجدار وكتلة من السقف.

ولفتت انتباهه قطعة من الجدار المحطم ملقاة على طاولة المطبخ. وكان كل شيء آخر نظيفًا تمامًا وبلا شائبة.

وقبل أن يدرك ساني ذلك، تسللت ابتسامة بهيجة إلى وجهه.

…وبينما كان ساني يحدق في قطعة الركام بتململ واستياء، ارتفعت مجسة مظلمة من الأسفل، وأطاحت بها بسهولة إلى الأرض.

فخلال الأشهر السبعة التي مضت منذ رحيله، قامت أنظمة التنظيف بعمل جيد في إبقاء كل شيء لائقًا. ولولا باب غرفة نوم الضيوف المحطم وركام الجدار المنهار الملقى على الأرض، لظن أنه لم يغادر سوى بالأمس.

رمشت إيفي مرتين، ثم نظرت إلى الأسفل. ففي خضم كل هذا الحماس، نسيت تمامًا أن ترتدي ثيابها بعد خروجها من كبسولة النوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.