Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 747

عبد الظل الفصل: ندوب غير مرئية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عبد الظل الفصل: ندوب غير مرئية

عبد الظل الفصل: ندوب غير مرئية

وبعد فترة، سكب كاي لنفسه كوبًا من الشاي، ونظر إلى ساني، وسأل بتردد:

في العادة، كان طيران كاي عبر المدينة للوصول إلى حي الشرفات الهادئ ليستغرق وقتًا أطول بكثير… ليس وكأنه كان ليفعل ذلك أصلًا. لكن النجم الشهير أهمل اليوم عادته في البقاء منخفضًا وبعيدًا عن الأنظار. وبدا أن سرعته قد ازدادت بشكل هائل أيضًا، لأنه بعد عشر دقائق، كان يقف بالفعل أمام باب ساني.

“…في الواقع، أعتقد أن الاستمتاع ببعض الشاي هو ما كان يريد منا فعله. كانت تلك خطته، أتعلمون؟ الانتصار في حرب ضد القديسون الخالدين، وتحدي الساميين، وتحرير شيطانة الرغبة من سجنها… ثم احتساء كوب من الشاي.”

وربما لهذا السبب، لم يكن هناك حشد من المصورين المتطفلين يلاحقونه.

نظر ساني إلى الأسفل، ثم تنهد.

وبينما كانوا ينتظرون كاسي، فتشت إيفي في الثلاجة الفارغة، ثم ابتعدت عنها بتنهيدة خيبة أمل.

في العادة، كان طيران كاي عبر المدينة للوصول إلى حي الشرفات الهادئ ليستغرق وقتًا أطول بكثير… ليس وكأنه كان ليفعل ذلك أصلًا. لكن النجم الشهير أهمل اليوم عادته في البقاء منخفضًا وبعيدًا عن الأنظار. وبدا أن سرعته قد ازدادت بشكل هائل أيضًا، لأنه بعد عشر دقائق، كان يقف بالفعل أمام باب ساني.

“لا يوجد طعام!”

رمشت إيفي عدة مرات، لكنها لم تقل شيئًا. حتى أنها نسيت طعامها للحظة.

رمقها ساني، الذي كان يقيم الأضرار التي ألحقتها الصيادة الصاخبة بغرفة نوم الضيوف، بنظرة قاتمة.

مذبحة الكولوسيوم الأحمر، والكوابيس، والهجوم على مدينة العاج… كل ذلك كان يعود ببطء ليطارد ساني.

“لقد غبنا لأشهر. ماذا كنتِ تتوقعين؟”

رمقها ساني، الذي كان يقيم الأضرار التي ألحقتها الصيادة الصاخبة بغرفة نوم الضيوف، بنظرة قاتمة.

اصطنعت إيفي وجهًا حزينًا، ثم هزت كتفيها.

“عندما مات سيفراس، انكسرت إحدى السلسلتين المتبقيتين اللتين كانتا تثبتانها في مكانها. ثم… ثم انكسرت الأخرى أيضًا. ارتفع البرج نحو السماء، ومع صعوده، تحولت القوة التي تُبقي الجزر طافية، مما خلق السحق. هكذا نشأت الجزر المقيدة. هربت هوب، وانتهى الكابوس.”

“لكنني جائعة!”

اصطنعت إيفي وجهًا حزينًا، ثم هزت كتفيها.

أطلق ساني زفرة محتدمة.

“إذن… إذن سقط اللورد نوكتيس أيضًا؟”

“…لدي بعض المعجون الصناعي، إن أردتِ.”

ولِمَ لا يشعرون بذلك؟ فداخل الكابوس، لم يكن هناك وقت للضعف. كان عليهم المضي قدمًا بغض النظر عن مدى عمق الجراح التي غارت في أرواحهم. والآن بعد أن زال الخطر وعاد أعضاء فوج إلى العالم الحقيقي، أفصحت كل تلك الندوب غير المرئية عن وجودها.

ارتجفت وفتحت فمها لترد، ولكن في تلك اللحظة، طُرق الباب. ولولا الظل المتغطرس الذي كان يقف حارسًا بالخارج — على مضض بالطبع، بما أن مهامًا دنيوية كهذه كانت أدنى بكثير من مقامه — لكان ساني قد توتر.

“تبًا. وددت لو كان لدينا مشروب أقوى لنشربه تكريمًا له. بعض النبيذ ربما. نوكتيس، لقد كان مجنونًا مخادعًا، وخبيثًا، وذا وجهين. لكنه كان أيضًا… رائعًا. بأكثر من معنى.

ومع ذلك، كان يعلم بالفعل أنها كاسي.

“لذا، دعونا نسترخي ونفعل ذلك تمامًا. نحن نستحق هذا القدر على الأقل… ألا تعتقدون ذلك؟”

دخلت الفتاة العمياء، وتجمدت للحظة، ثم رفعت طردًا تنبعث منه رائحة شهية.

“أرأيتم! ثمة من يملك بعض الفطنة…”

“…لقد جلبت طعامًا.”

“لا يوجد طعام!”

ألقت إيفي نظرة سريعة على كاي وابتسمت ابتسامة عريضة:

“إذن… ماذا حدث؟ لا أتذكر الكثير بعد أن ابتلعني سيفيراكس.”

“أرأيتم! ثمة من يملك بعض الفطنة…”

ومع ذلك… بدا من الخطأ وضع كلمة عادية في جملة واحدة مع شخص مثلها. فقد امتلكت جيت خصلة غير ملموسة عجز كل من قابله عن مضاهاتها. لقد صار أربعتهم من الاسياد الآن أيضًا، لكنهم كانوا بعيدين كل البعد عن مضاهاة حضورها الآسر.

لكنها لم تُطل التحديق في الرامي.

“تبًا. وددت لو كان لدينا مشروب أقوى لنشربه تكريمًا له. بعض النبيذ ربما. نوكتيس، لقد كان مجنونًا مخادعًا، وخبيثًا، وذا وجهين. لكنه كان أيضًا… رائعًا. بأكثر من معنى.

لطالما كان كاي ساحرًا إلى حد يبعث على السخرية، ولكن بعد أن أصبح سيد، اكتسبت ملامحه هالة تكاد تكون منومة مغناطيسيًا. وكان من السهل أن يتشتت ذهن المرء إن أطال التحديق فيه.

ارتجفت وفتحت فمها لترد، ولكن في تلك اللحظة، طُرق الباب. ولولا الظل المتغطرس الذي كان يقف حارسًا بالخارج — على مضض بالطبع، بما أن مهامًا دنيوية كهذه كانت أدنى بكثير من مقامه — لكان ساني قد توتر.

في الواقع، أصبح كل واحد منهم أكثر وسامة وجمالًا بكثير، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة. وبعد تأمل كاي وكاسي لبرهة، لم يملك ساني إلا أن يهز رأسه بأسى وتعلو وجهه ملامح مذهولة. لقد فهم أخيرًا سبب وصف السيدة جيت لنفسها بأنها عادية المظهر عندما التقيا لأول مرة، على الأقل بقدر ما يتعلق الأمر بصاعد.

ولِمَ لا يشعرون بذلك؟ فداخل الكابوس، لم يكن هناك وقت للضعف. كان عليهم المضي قدمًا بغض النظر عن مدى عمق الجراح التي غارت في أرواحهم. والآن بعد أن زال الخطر وعاد أعضاء فوج إلى العالم الحقيقي، أفصحت كل تلك الندوب غير المرئية عن وجودها.

ومع ذلك… بدا من الخطأ وضع كلمة عادية في جملة واحدة مع شخص مثلها. فقد امتلكت جيت خصلة غير ملموسة عجز كل من قابله عن مضاهاتها. لقد صار أربعتهم من الاسياد الآن أيضًا، لكنهم كانوا بعيدين كل البعد عن مضاهاة حضورها الآسر.

رمشت إيفي عدة مرات، لكنها لم تقل شيئًا. حتى أنها نسيت طعامها للحظة.

وعن ساني نفسه؟

مذبحة الكولوسيوم الأحمر، والكوابيس، والهجوم على مدينة العاج… كل ذلك كان يعود ببطء ليطارد ساني.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان مؤهلًا ليُعتبر فتى وسيمًا، كما توقعت حاصدة الأرواح ذات مرة، ولكن حتى هو لم يعد قادرًا على وصف نفسه بأنه متواضع المظهر. لقد رحل ذلك الطفل الهزيل القادم من الضواحي. وبدلًا منه، حل محله شاب ذو بشرة خزفية وعينين سوداوين آخاذتين.

ومع ذلك… بدا من الخطأ وضع كلمة عادية في جملة واحدة مع شخص مثلها. فقد امتلكت جيت خصلة غير ملموسة عجز كل من قابله عن مضاهاتها. لقد صار أربعتهم من الاسياد الآن أيضًا، لكنهم كانوا بعيدين كل البعد عن مضاهاة حضورها الآسر.

وفي أعماق ظلمتهما -غير مرئية إلا لساني نفسه- توهجت الخيوط الذهبية لإرث ويفر المحرم بشعلةي من السمو.

عبد الظل الفصل: ندوب غير مرئية

…جلس الأربعة حول الطاولة وتشاركوا وجبة صامتة.

ارتجفت وفتحت فمها لترد، ولكن في تلك اللحظة، طُرق الباب. ولولا الظل المتغطرس الذي كان يقف حارسًا بالخارج — على مضض بالطبع، بما أن مهامًا دنيوية كهذه كانت أدنى بكثير من مقامه — لكان ساني قد توتر.

ورغم حقيقة أنه كان ينبغي عليهم أن يبتهجوا بانتصارهم على الكابوس، لم يبدُ أي من الأربعة مفرط الفرح… حسنًا، باستثناء إيفي، التي لم تستطع التوقف عن الابتسام واختلاس النظرات إلى جسدها السليم المفعم بالحيوية. كانت الصيادة تفيض بالحماسة والطيش.

أسقطت إيفي شوكتها وحدقت في الرامي بملامح مذهولة.

أما الثلاثة الآخرون، فقد شعروا فقط… بالألم والتعب والفراغ.

“عندما مات سيفراس، انكسرت إحدى السلسلتين المتبقيتين اللتين كانتا تثبتانها في مكانها. ثم… ثم انكسرت الأخرى أيضًا. ارتفع البرج نحو السماء، ومع صعوده، تحولت القوة التي تُبقي الجزر طافية، مما خلق السحق. هكذا نشأت الجزر المقيدة. هربت هوب، وانتهى الكابوس.”

ولِمَ لا يشعرون بذلك؟ فداخل الكابوس، لم يكن هناك وقت للضعف. كان عليهم المضي قدمًا بغض النظر عن مدى عمق الجراح التي غارت في أرواحهم. والآن بعد أن زال الخطر وعاد أعضاء فوج إلى العالم الحقيقي، أفصحت كل تلك الندوب غير المرئية عن وجودها.

وربما لهذا السبب، لم يكن هناك حشد من المصورين المتطفلين يلاحقونه.

مذبحة الكولوسيوم الأحمر، والكوابيس، والهجوم على مدينة العاج… كل ذلك كان يعود ببطء ليطارد ساني.

أما الثلاثة الآخرون، فقد شعروا فقط… بالألم والتعب والفراغ.

ولا شك أن الآخرين كان لديهم نصيبهم من الشياطين الداخلية لإخمادها.

أتعلمون؟”

وبعد فترة، سكب كاي لنفسه كوبًا من الشاي، ونظر إلى ساني، وسأل بتردد:

“أجل. طلب مني أن أعطيه السكين السبجي، وحطم السلسلة الأخيرة بنفسه.”

“إذن… ماذا حدث؟ لا أتذكر الكثير بعد أن ابتلعني سيفيراكس.”

“أوه… ليس تمامًا. لقد قفزت، بطريقة ما… في فمه. لأنني لم أعرف طريقة أخرى لقتله.”

أسقطت إيفي شوكتها وحدقت في الرامي بملامح مذهولة.

لطالما كان كاي ساحرًا إلى حد يبعث على السخرية، ولكن بعد أن أصبح سيد، اكتسبت ملامحه هالة تكاد تكون منومة مغناطيسيًا. وكان من السهل أن يتشتت ذهن المرء إن أطال التحديق فيه.

“ابتلعك… ماذا؟ هل ابتلعك التنين؟”

“لقد غبنا لأشهر. ماذا كنتِ تتوقعين؟”

ابتسم كاي بحرج:

“لا يوجد طعام!”

“أوه… ليس تمامًا. لقد قفزت، بطريقة ما… في فمه. لأنني لم أعرف طريقة أخرى لقتله.”

“…لقد جلبت طعامًا.”

رمشت إيفي عدة مرات، لكنها لم تقل شيئًا. حتى أنها نسيت طعامها للحظة.

ارتجفت وفتحت فمها لترد، ولكن في تلك اللحظة، طُرق الباب. ولولا الظل المتغطرس الذي كان يقف حارسًا بالخارج — على مضض بالطبع، بما أن مهامًا دنيوية كهذه كانت أدنى بكثير من مقامه — لكان ساني قد توتر.

نظر ساني إلى الأسفل، ثم تنهد.

“أرأيتم! ثمة من يملك بعض الفطنة…”

“لم يحدث شيء يُذكر في الواقع. تمكنت من المماطلة مع… المتحدي الخامس لبعض الوقت. انطلت عليه خديعتي لأنه افترض أنني لن أثق بأي شخص لتسليمه السكاكين، على ما أعتقد. وبعد أن قتلتَ التنين، لم يكن هناك سبب حقيقي لبقائه. غادر لإنقاذ بعض المكافآت على الأقل قبل أن ينتهي الكابوس، وعبرتُ أنا إلى جزيرة العاج.”

ولا شك أن الآخرين كان لديهم نصيبهم من الشياطين الداخلية لإخمادها.

سكت لبرهة، ثم أردف:

رمشت إيفي عدة مرات، لكنها لم تقل شيئًا. حتى أنها نسيت طعامها للحظة.

“عندما مات سيفراس، انكسرت إحدى السلسلتين المتبقيتين اللتين كانتا تثبتانها في مكانها. ثم… ثم انكسرت الأخرى أيضًا. ارتفع البرج نحو السماء، ومع صعوده، تحولت القوة التي تُبقي الجزر طافية، مما خلق السحق. هكذا نشأت الجزر المقيدة. هربت هوب، وانتهى الكابوس.”

“لكنني جائعة!”

خيم صمت كئيب على الطاولة. وبعد فترة، سألت كاسي:

“…لقد جلبت طعامًا.”

“إذن… إذن سقط اللورد نوكتيس أيضًا؟”

ارتجفت وفتحت فمها لترد، ولكن في تلك اللحظة، طُرق الباب. ولولا الظل المتغطرس الذي كان يقف حارسًا بالخارج — على مضض بالطبع، بما أن مهامًا دنيوية كهذه كانت أدنى بكثير من مقامه — لكان ساني قد توتر.

أومأ ساني برأسه ببطء.

لكنها لم تُطل التحديق في الرامي.

“أجل. طلب مني أن أعطيه السكين السبجي، وحطم السلسلة الأخيرة بنفسه.”

أطلق ساني زفرة محتدمة.

تنهدت إيفي، ثم نظرت إلى كوب الشاي أمامها.

ثم التوت زوايا فمه إلى الأعلى.

“تبًا. وددت لو كان لدينا مشروب أقوى لنشربه تكريمًا له. بعض النبيذ ربما. نوكتيس، لقد كان مجنونًا مخادعًا، وخبيثًا، وذا وجهين. لكنه كان أيضًا… رائعًا. بأكثر من معنى.

“إذن… ماذا حدث؟ لا أتذكر الكثير بعد أن ابتلعني سيفيراكس.”

أتعلمون؟”

ابتسمت بأسى، ثم هزت رأسها:

ابتسمت بأسى، ثم هزت رأسها:

لم يكن متأكدًا مما إذا كان مؤهلًا ليُعتبر فتى وسيمًا، كما توقعت حاصدة الأرواح ذات مرة، ولكن حتى هو لم يعد قادرًا على وصف نفسه بأنه متواضع المظهر. لقد رحل ذلك الطفل الهزيل القادم من الضواحي. وبدلًا منه، حل محله شاب ذو بشرة خزفية وعينين سوداوين آخاذتين.

“أليس الأمر غريبًا؟ أن نحزن على سراب من نسج التعويذة. لم يكونوا حقيقيين على أي حال.”

لكنها لم تُطل التحديق في الرامي.

نظر ساني إلى الأسفل، مدركًا أن إيفي لم تكن تتحدث عن نوكتيس فحسب.

وبعد فترة، سكب كاي لنفسه كوبًا من الشاي، ونظر إلى ساني، وسأل بتردد:

ثم التوت زوايا فمه إلى الأعلى.

وعن ساني نفسه؟

رفع كوب الشاي الخاص به وابتسم.

رمقها ساني، الذي كان يقيم الأضرار التي ألحقتها الصيادة الصاخبة بغرفة نوم الضيوف، بنظرة قاتمة.

“…في الواقع، أعتقد أن الاستمتاع ببعض الشاي هو ما كان يريد منا فعله. كانت تلك خطته، أتعلمون؟ الانتصار في حرب ضد القديسون الخالدين، وتحدي الساميين، وتحرير شيطانة الرغبة من سجنها… ثم احتساء كوب من الشاي.”

تنهدت إيفي، ثم نظرت إلى كوب الشاي أمامها.

أخذ ساني رشفة، ثم أطلق تنهيدة رضا.

نظر ساني إلى الأسفل، مدركًا أن إيفي لم تكن تتحدث عن نوكتيس فحسب.

“لذا، دعونا نسترخي ونفعل ذلك تمامًا. نحن نستحق هذا القدر على الأقل… ألا تعتقدون ذلك؟”

نظر ساني إلى الأسفل، ثم تنهد.

نظر ساني إلى الأسفل، مدركًا أن إيفي لم تكن تتحدث عن نوكتيس فحسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.