Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 749

الفصل 749: تجلي الظل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 749: تجلي الظل

الفصل 749: تجلي الظل

كانت الوظيفة الأساسية لتجلي الظل بسيطة للغاية: فهي تتيح له تحويل الظلال إلى كيانات ملموسة.

لبعض الوقت، أخذ ساني يجرب قدرته الجديدة في صمت.

لم يكن هذا الأمر جديداً على ساني؛ فقد لاحظ نمط السلوك هذا سابقاً حين كان يدعو الظلال الطليقة لدخول فانوس الظل. فمعظمها كان يستجيب بمحض إرادته، بينما رفضت بعض الظلال العنيدة دعوته.

كانت تجلي الظل قدرةً… مثيرة للاهتمام، لا سيما عند دمجها مع التحكم في الظل في صورتها المتطورة. بدت القدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها كانت تنطوي على عمقٍ كبيرٍ لدرجة أن ساني لم يكن واثقاً من قدرته على استكشاف كل إمكاناتها في وقتٍ قصير.

وأينما حلَّ ساني…

كانت الوظيفة الأساسية لتجلي الظل بسيطة للغاية: فهي تتيح له تحويل الظلال إلى كيانات ملموسة.

فعلى عكس التحكم في الظل، يتطلب التجلي استهلاك الجوهر. تظل الظلال ملموسة طالما استمر في إمدادها بالجوهر، وتعود إلى حالتها الطبيعية بمجرد توقفه عن ذلك.

لكن الخبث يكمن في التفاصيل.

وأينما حلَّ ساني…

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

كان هذا الأمر بمثابة نعمة ونقمة في آنٍ واحد؛ فمن البديهي أن ساني كان يفضل الاحتفاظ بجوهره، لكن هذه القدرة انطوت على ميزة غير متوقعة ومذهلة للغاية.

فالظلال ليست كلها متماثلة؛ فبعضها شاب وبعضها عتيق، وبعضها عميق وبعضها ضحل. والأهم من ذلك، أن بعضها ينتمي إلى أجسامٍ جامدة، بينما ينتمي بعضها الآخر إلى كائناتٍ حية.

فعلى عكس التحكم في الظل، يتطلب التجلي استهلاك الجوهر. تظل الظلال ملموسة طالما استمر في إمدادها بالجوهر، وتعود إلى حالتها الطبيعية بمجرد توقفه عن ذلك.

ورغم أن ساني يحظى باحترام الظلال وتقديرها، إلا أن هذا لا يعني أنها ستخضع له بشكلٍ مطلق؛ فهي تختار اتباع أوامره طواعيةً، بفضل مكانته كسيد الظلال، لا لأنها مُجبرة على ذلك.

لم يكن هذا الأمر جديداً على ساني؛ فقد لاحظ نمط السلوك هذا سابقاً حين كان يدعو الظلال الطليقة لدخول فانوس الظل. فمعظمها كان يستجيب بمحض إرادته، بينما رفضت بعض الظلال العنيدة دعوته.

لم يكن هذا الأمر جديداً على ساني؛ فقد لاحظ نمط السلوك هذا سابقاً حين كان يدعو الظلال الطليقة لدخول فانوس الظل. فمعظمها كان يستجيب بمحض إرادته، بينما رفضت بعض الظلال العنيدة دعوته.

كان هذا الأمر بمثابة نعمة ونقمة في آنٍ واحد؛ فمن البديهي أن ساني كان يفضل الاحتفاظ بجوهره، لكن هذه القدرة انطوت على ميزة غير متوقعة ومذهلة للغاية.

والآن، وبعد تطور سمة ابن الظلال، لم تعد تتردد في الاستجابة لندائه سوى الظلال الأكثر عراقةً وعمقاً. ومع ذلك، ليست كل الظلال “برية”- وهو مصطلح اختاره ساني للإشارة إلى الظلال التي تلقيها الأجسام الجامدة.

غير أن فانوس الظل جعل نقطة الضعف هذه غير ذات أهمية؛ فبفضله، أصبح بإمكان ساني حمل عددٍ لا نهائي من الظلال معه في كل حين. أينما ذهب، لن يفتقر أبداً إلى مساعدتهم؛ فلن يجد نفسه يوماً سيداً بلا أتباع.

أما إذا كان الظل منبثقاً عن كائنٍ حيّ ومرتبطاً بروحٍ حية، فلا يمكن لأي قدرٍ من السلطة التي يمتلكها ساني أن يجبره على التخلي عن مصدره أو خيانته.

ثم تأتي بعد ذلك قدرة تجلي الظل الفعلية.

وعليه، فإن التحكم في الظل يقتصر فقط على الظلال “البرية”. وكلما كان الظل أكثر عمقاً وقِدماً، تطلب التحكم فيه تركيزاً أكبر. كما واجه ضغطاً أكبر عند التحكم في الظلال البعيدة؛ فبعد أن أصبح ساني طاغوتاً صاعدًا، امتد نطاق سيطرته ليصل إلى قرابة عشرة كيلومترات. ومع ذلك، لم تكن حاسة الظل لديه تمتد عادةً إلى تلك المسافة.

…إلى جانب الظلال الجامحة، كان بإمكان ساني أيضاً تجسيد ظلاله الخاصة. في الواقع، كان القيام بذلك أسهل بكثير، ويمنحه تحكماً أدق، ويتطلب قدراً أقل بكثير من “الجوهر”. للحظات، تخيل استدعاء الكئيب، والسعيد، والمخيف، والمتعالي، وتسليحهم بشفراتٍ ظلية، ثم جعلهم يقاتلون نيابةً عنه.

فلو امتدت إلى هذا المدى، لتعرض عقله البشري لضغط يفوق طاقته. لذا، ورغم قدرة ساني نظرياً على التحكم في ظلالٍ تقع على مسافات بعيدة جداً، إلا أنه كان يفتقر ببساطة إلى وسيلة لاستشعار وجودها.

غير أن فانوس الظل جعل نقطة الضعف هذه غير ذات أهمية؛ فبفضله، أصبح بإمكان ساني حمل عددٍ لا نهائي من الظلال معه في كل حين. أينما ذهب، لن يفتقر أبداً إلى مساعدتهم؛ فلن يجد نفسه يوماً سيداً بلا أتباع.

…إلا إذا كانت تلك الظلال تخصه هو شخصياً، أو كان يدركها من خلال ظلاله الأخرى.

في أحسن الأحوال، يمكن استخدامها فقط لتنفيذ مهام بسيطة لا تنطوي على أي مخاطر.

ثم تأتي بعد ذلك قدرة تجلي الظل الفعلية.

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

فعلى عكس التحكم في الظل، يتطلب التجلي استهلاك الجوهر. تظل الظلال ملموسة طالما استمر في إمدادها بالجوهر، وتعود إلى حالتها الطبيعية بمجرد توقفه عن ذلك.

هو مدى توافقها المثالي مع فانوس الظل.

كان هذا الأمر بمثابة نعمة ونقمة في آنٍ واحد؛ فمن البديهي أن ساني كان يفضل الاحتفاظ بجوهره، لكن هذه القدرة انطوت على ميزة غير متوقعة ومذهلة للغاية.

فالظلال ليست كلها متماثلة؛ فبعضها شاب وبعضها عتيق، وبعضها عميق وبعضها ضحل. والأهم من ذلك، أن بعضها ينتمي إلى أجسامٍ جامدة، بينما ينتمي بعضها الآخر إلى كائناتٍ حية.

ونظراً لأن الظلال المُجسَّدة تكون مشبعة بجوهره، فإنها تكتسب خصائصه؛ وبعبارة أخرى، تصبح جميع هذه الظلال أشبه بالذكريات من الرتبة الصاعدة من حيث المتانة والصلابة.

وعليه، فإن التحكم في الظل يقتصر فقط على الظلال “البرية”. وكلما كان الظل أكثر عمقاً وقِدماً، تطلب التحكم فيه تركيزاً أكبر. كما واجه ضغطاً أكبر عند التحكم في الظلال البعيدة؛ فبعد أن أصبح ساني طاغوتاً صاعدًا، امتد نطاق سيطرته ليصل إلى قرابة عشرة كيلومترات. ومع ذلك، لم تكن حاسة الظل لديه تمتد عادةً إلى تلك المسافة.

كان هذا يعني أنه إذا قام ساني بتشكيل ظلٍّ على هيئة نصلٍ وجسّده، فإن هذا النصل سيكون موازيًا لذكريات من الفئة الصاعدة؛ سواء من حيث المتانة أو القدرة على إلحاق الضرر.

الفصل 749: تجلي الظل

لكن قدراته لم تقتصر على صنع الأسلحة فحسب! فقد منحتْه تجلي الظل مرونةً هائلةً في الاستخدام. وبما أن الظلال بطبيعتها بلا شكلٍ ثابت، كان بإمكانه تشكيلها كما يشاء؛ كصنع حواجز، أو جسور، أو حبال، أو حتى دروع… ولم تكن الحدود سوى خياله الخاص ومخزونه من الجوهر بل إنه كان قادرًا على صنع سرجٍ لكابوس، أو حتى بناء منزلٍ كامل!

لكن الخبث يكمن في التفاصيل.

بالطبع، لكل شيءٍ ثمنه؛ فكلما ازداد الشكل تعقيدًا وكثافةً، تطلّب الحفاظ عليه استهلاكًا أكبر من الجوهر. فبينما كان خلق مجسّ بسيطٍ من الظل أمرًا يسيرًا، فإن منحه صلابةً كافيةً ليقطع الأعداء كنصلِ سيفٍ كان يتطلب جهدًا أكبر بكثير.

وفي دهاؤها أيضاً.

كما أن استحضار ظلالٍ عميقةٍ وقديمةٍ كان يفرض عبئًا إضافيًا، رغم كونها أكثر قوةً وتأثيرًا.

وأينما حلَّ ساني…

وأخيرًا… كانت كل الأشياء التي يمنحها كيانًا ملموسًا قادرةً على الحركة من تلقاء نفسها، طالما أن هيئتها تسمح بذلك. فالسيف لن يطير بمفرده، لكن الظل المُجسّد يمكنه التحرك والإمساك بالأعداء؛ وإن كان هذا الأسلوب -في أغلب الحالات- لا يُعدّ وسيلةً فعّالةً للهجوم.

هو مدى توافقها المثالي مع فانوس الظل.

كان لكل ظلٍّ مستوىً خاصٌّ من القوة، وعادةً ما يكون متواضعًا؛ فساني لم يكن -في الوقت الراهن- قادرًا على تمزيق طاغيةٍ مُستيقظٍ إربًا إربًا.

…إلا إذا أراد ذلك حقًا.

…إلا إذا أراد ذلك حقًا.

وعليه، فإن التحكم في الظل يقتصر فقط على الظلال “البرية”. وكلما كان الظل أكثر عمقاً وقِدماً، تطلب التحكم فيه تركيزاً أكبر. كما واجه ضغطاً أكبر عند التحكم في الظلال البعيدة؛ فبعد أن أصبح ساني طاغوتاً صاعدًا، امتد نطاق سيطرته ليصل إلى قرابة عشرة كيلومترات. ومع ذلك، لم تكن حاسة الظل لديه تمتد عادةً إلى تلك المسافة.

ومن خلال بعض التجارب، اكتشف ساني أنه يستطيع تعزيز قوة الظلال المُجسّدة عبر ضخ المزيد من الجوهر فيها؛ فكلما أراد رفع قوتها فوق حدّها الطبيعي، كان عليه استهلاك المزيد من الجوهر. قد لا يبدو هذا خيارًا قويًا للغاية في يد سيدٍ عادي…

لكن أكثر ما أسعده حقاً…

لكن ساني كان يحمل رتبة طاغوت، وكان يمتلك مخزونًا من الجوهر يفوق بمراحل ما يملكه أي سيدٍ آخر تقريبًا. لذا، كان بإمكانه -إن أراد- تسخير قوةٍ هائلةٍ ومُرعبةٍ عبر ظلاله المُجسّدة. ورغم أن هذا التصرف يُعدّ إهدارًا فادحًا لالجوهر، إلا أن ساني شعر بسعادةٍ غامرةٍ لامتلاكه خيارًا كهذا. من ذا الذي لا يرغب في تمزيق أعدائه إرباً دون أن يضطر لتحريك إصبع واحد؟ حتى وإن وُجدت طرقٌ أسهل وأذكى للقضاء على الخصوم… فقلةٌ منها فقط تضاهي هذه الطريقة في روعتها!

كان هذا يعني أنه إذا قام ساني بتشكيل ظلٍّ على هيئة نصلٍ وجسّده، فإن هذا النصل سيكون موازيًا لذكريات من الفئة الصاعدة؛ سواء من حيث المتانة أو القدرة على إلحاق الضرر.

وفي دهاؤها أيضاً.

فعلى عكس التحكم في الظل، يتطلب التجلي استهلاك الجوهر. تظل الظلال ملموسة طالما استمر في إمدادها بالجوهر، وتعود إلى حالتها الطبيعية بمجرد توقفه عن ذلك.

…إلى جانب الظلال الجامحة، كان بإمكان ساني أيضاً تجسيد ظلاله الخاصة. في الواقع، كان القيام بذلك أسهل بكثير، ويمنحه تحكماً أدق، ويتطلب قدراً أقل بكثير من “الجوهر”. للحظات، تخيل استدعاء الكئيب، والسعيد، والمخيف، والمتعالي، وتسليحهم بشفراتٍ ظلية، ثم جعلهم يقاتلون نيابةً عنه.

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

“يا له من مشهدٍ سيكون!”

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

لكن، بعد قليل من التفكير، قرر أن هذه الفكرة ليست سديدة. والسبب بسيط للغاية: فبينما تستطيع الظلال المتجسدة التأثير في العالم الواقعي، فهي أيضاً عرضة للتأثر به. يمكن لهذه الظلال أن تلحق الضرر بالأعداء، لكنها في المقابل قد تتعرض هي نفسها للضرر.

كان لتجسيد الظل نقطة ضعفٍ واحدة واضحة؛ وهي أنه لن يكون محاطاً بالظلال في كل وقت. فبدون ظلالٍ يمكنه تجسيدها، تصبح القدرة عديمة الفائدة تقريباً… إلا إذا أراد المخاطرة بظلاله الخاصة، بالطبع.

وبما أن ظلاله مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بروحه، فإن تعريضها للهجمات الجسدية يُعد حماقةً كبرى. لم يرغب “ساني” حتى في تخيل ما قد يحدث لو دُمِّر أحدها.

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

في أحسن الأحوال، يمكن استخدامها فقط لتنفيذ مهام بسيطة لا تنطوي على أي مخاطر.

بما أن ساني بات يمتلك الآن سلطةً على جميع الظلال -وليس ظلاله فحسب- فقد أصبح بإمكانه التلاعب بأشكالها، بل وجعلها تتحرك وفقاً لإرادته. ومع ذلك، كان لهذا الجانب من جوهره قيودٌ معينة.

…بشكل عام، كان “ساني” سعيداً للغاية بقدرته الجديدة.

لبعض الوقت، أخذ ساني يجرب قدرته الجديدة في صمت.

لقد كانت قدرةً قوية ومتعددة الاستخدامات، تمنحه وسائل فعالة للهجوم والدفاع، فضلاً عن فوائد عملية مذهلة.

لكن، بعد قليل من التفكير، قرر أن هذه الفكرة ليست سديدة. والسبب بسيط للغاية: فبينما تستطيع الظلال المتجسدة التأثير في العالم الواقعي، فهي أيضاً عرضة للتأثر به. يمكن لهذه الظلال أن تلحق الضرر بالأعداء، لكنها في المقابل قد تتعرض هي نفسها للضرر.

لكن أكثر ما أسعده حقاً…

الفصل 749: تجلي الظل

هو مدى توافقها المثالي مع فانوس الظل.

لكن أكثر ما أسعده حقاً…

كان لتجسيد الظل نقطة ضعفٍ واحدة واضحة؛ وهي أنه لن يكون محاطاً بالظلال في كل وقت. فبدون ظلالٍ يمكنه تجسيدها، تصبح القدرة عديمة الفائدة تقريباً… إلا إذا أراد المخاطرة بظلاله الخاصة، بالطبع.

لم يكن هذا الأمر جديداً على ساني؛ فقد لاحظ نمط السلوك هذا سابقاً حين كان يدعو الظلال الطليقة لدخول فانوس الظل. فمعظمها كان يستجيب بمحض إرادته، بينما رفضت بعض الظلال العنيدة دعوته.

غير أن فانوس الظل جعل نقطة الضعف هذه غير ذات أهمية؛ فبفضله، أصبح بإمكان ساني حمل عددٍ لا نهائي من الظلال معه في كل حين. أينما ذهب، لن يفتقر أبداً إلى مساعدتهم؛ فلن يجد نفسه يوماً سيداً بلا أتباع.

لبعض الوقت، أخذ ساني يجرب قدرته الجديدة في صمت.

وأينما حلَّ ساني…

الفصل 749: تجلي الظل

تبعه سربٌ من الظلال.

كان لتجسيد الظل نقطة ضعفٍ واحدة واضحة؛ وهي أنه لن يكون محاطاً بالظلال في كل وقت. فبدون ظلالٍ يمكنه تجسيدها، تصبح القدرة عديمة الفائدة تقريباً… إلا إذا أراد المخاطرة بظلاله الخاصة، بالطبع.

…بشكل عام، كان “ساني” سعيداً للغاية بقدرته الجديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.