اختيار الموجهين
“تتميز أكاديمية غابة العظام السحيقة بحس فكاهي ساخر ، هاه ، أكاديميتهم تحت مقبرة! “.
“آه! ، ما هذا ، لا تأتي إلى هنا ، لا تأتي! ” المساعد الذي ضحك بصوت عالٍ في وقت سابق تراجع عدة درجات وسقط على الأرض وصرخ بصوت عالٍ.
هز ليلين رأسه لكنه شعر بالراحة إلى حد ما ، فُتحت كل المسام الموجودة على جسده وامتصت هواء البيئة المحيطة هنا.
على الرغم من أن دوروت لديه جمجمة ، إلا أن ليلين كان على يقين تام من أنه عابس الآن.
“رقاقة AI! ، ما هو الوضع الآن؟“
“كلمة المرور السرية هي – أنا أكره العظام كريهة الرائحة!” تحدث دوروت بهدوء.
[بيييب! ، إنشاء المهمة! ، الحصول على عينة من البيئة والتحليل قيد التقدم!]
كان الدرج لولبيًا وينزل إلى أعماق الظلام حتى لم يعد بالإمكان رؤية نهايته.
[هناك زيادة كبيرة في نوع من جسيمات الطاقة هنا والتي تتجاوب بضعف مع وعي المضيف ، من المفترض أن تكون جسيمات طاقة الظلام!] سافر صوت رقاقة AI.
“أوه؟” ضحك الرجل العجوز ، وفجأة ظهر ثعبان أسود على الطاولة “هذا هو حيواني الأليف السحري! ، إنه لا تعرف أي منكم لذلك أعتقد أنه من العدل أن يختار! ، هل من أسئلة أخرى؟ “.
“لا عجب! ، هناك زيادة في جزيئات الطاقة هنا والتي من الواضح أنها تفيد ماجوس الظلام ، إنها مثل روايات عالمي السابق ، حيث يجب أن يشغل المرء منطقة مليئة بالطاقة الروحية عندما يمارسون تقنيات ممارسة الخالدين! “
أستخدم دوروت عصاه وطرق الأرض.
اكتسب ليلين فهمًا طفيفًا لخيارات الأكاديمية.
“كلاهما على الأقل من الفرسان الكبار!” برؤية كيف قام الخادمان برفع روزي بهذه السهولة ، ومضت عيون ليلين.
“كلمة المرور!”
“أوه! ، عليك اللعنة! ، يجب أن أقطع رأس الخنزير الذي قام بإعداد هذا التشكيل الدفاعي وأدخله في مؤخرته! ” قال دوروت فجأة.
في هذه اللحظة ، كان دوروت قد أحضر المجموعة بالفعل إلى المنطقة المركزية في المقبرة ، حيث كان هناك قبر ضخم. تم تكديس أحجار الرخام الأسود واحدة تلو الأخرى ، مما يجعلها تشبه قلعة سوداء ضخمة.
على الرغم من أن دوروت لديه جمجمة ، إلا أن ليلين كان على يقين تام من أنه عابس الآن.
بجانب الباب الرخامي ، كان هناك تمثالان حجريان.
كانت تبدو مثل مكتبة.
على اليسار كلب برأسين مع أشواك تنمو على جسده.
بعد فتح باب القبر ، ظهروا جميعًا أمام درج حجري يتجه إلى أسفل.
على اليمين دودة أرض بزوج من الأجنحة وأنياب حادة بارزة تنضح بهالة قاسية.
“هل أنتهيت من الإجراءات؟ ، لقد علمته تقنيات التأمل والآن علي أن أعود إلى تجاربي! ، كان من الصعب العثور على بعض الإلهام على الطريق ، لكن لم يكن لدي أي مكونات معي ، هل تعرف كم كنت أعاني؟ “
نبض التمثالان بالحياة.
خلفه عدد لا يحصى من أرفف الكتب التي يزيد أرتفاعها عن عشرة أمتار ، وتم ترتيب المخطوطات وحتى كرات الكريستال بشكل غير منظم.
عيونهم جواهر سوداء وبدا وكأنهم أحياء.
لم يعرف ليلين كم من الوقت مشى بالضبط تحت إضاءة اللهب الأزرق ، لكنه بالتأكيد مر أكثر من 20 دقيقة.
عندما سار دوروت أمام التماثيل ، تحدثت دودة الأرض على الجانب الأيسر بصوت أجش.
1. يشير الشقي إلى المضيف السابق لجسد ليلين.
مع كل فتح وإغلاق للفم ، يتساقط الغبار من الحجر بإستمرار على الأرض.
“حسناً ، اكتملت مهمة السيد دوروت ، سأقول لكم الأشياء التالية التي يجب أن تنتبهوا لها! ” طرق الرجل العجوز على المكتب ولفت أنتباه المساعدين إليه ، ثم قال بطريقة راضية.
“كفى! ، جومال ، ألا تعرفني؟ ” كان على وجه دوروت نظرة مزعجة.
في هذه اللحظة ، كان دوروت قد أحضر المجموعة بالفعل إلى المنطقة المركزية في المقبرة ، حيث كان هناك قبر ضخم. تم تكديس أحجار الرخام الأسود واحدة تلو الأخرى ، مما يجعلها تشبه قلعة سوداء ضخمة.
بعد أن تحدث دوروت مباشرة ضحكت دودة الأرض والكلب الضخم وجلبت أصواتهم ريحًا قوية رفرفت أثواب المساعدين وراءهم.
أخذ دوروت كومة من النماذج من حقيبة سوداء ثقيلة وسلمها إلى الرجل العجوز.
”دوروت! ، على الرغم من أننا على دراية ببعضنا البعض إلا أن القواعد هي قواعد! “
قال الرجل العجوز ” سأنادي بأسمائكم ، وستتقدم وتخبرني بإختيارك!”.
يبدو أن كلا التمثالين قد عادوا إلى الحياة.
“لقد واجهنا بعض المتاعب على الطريق ، عاصفة عملاق ، لذلك تضررنا قليلاً ، وبالتالي تأخرنا!” أوضح دوروت.
لعق الكلب الضخم كفوفه وأطلق صوتًا أنثويًا.
ليلين يحسب في صمت.
“أو ، هل ترغب في اللعب معنا؟” رفعت دودة الأرض مخلبها وقامت بإيماءة شبيهة بالإنسان وحركت مخالبها “ثم تعال! ، أشعر بالحكة في جميع أنحاء جسدي! “.
“بالتاكيد!” أشار دوروت “جايدن ، تعال إلى هنا!”.
“حسناً! ، حسناً ، دعني أفكر!” أدار دوروت عينيه.
وصل دوروت إلى مقدمة غرفة أكبر قليلاً ، وأشار إلى الكلمات الموجودة على الباب الحديدي “هذه منطقة الإدارة ، ومع ذلك أعتقد أن أياً منكم لن يكون على أستعداد للمجيء إلى هنا مرة أخرى في المستقبل!”.
“أوه! ، عليك اللعنة! ، يجب أن أقطع رأس الخنزير الذي قام بإعداد هذا التشكيل الدفاعي وأدخله في مؤخرته! ” قال دوروت فجأة.
“كلاهما على الأقل من الفرسان الكبار!” برؤية كيف قام الخادمان برفع روزي بهذه السهولة ، ومضت عيون ليلين.
“اسرع وقلها! ، ما هي كلمة السر؟ ” زأر الكلب الضخم وكانت هناك شرارات تخرج من فمه.
“قطعاً! ، ميلدا ، ذلك الحثالة يغيظني بمثل هذا الشيء ، هاها! ، الآن أريد أن أراه غاضبًا! ” ضحك دوروت بصوت عالٍ.
“كلمة المرور السرية هي – أنا أكره العظام كريهة الرائحة!” تحدث دوروت بهدوء.
“لا يهم الطريقة التي أخترتها ، ولكن بمجرد أن تقرر أستاذك ، لا يمكنك تغييره!”.
فتح فم ليلين وفقط بإستخدام قوة إرادة قوية تمكن من قمع ضحكته.
لكن شفة ليلين لم تتوقف أبدًا عن الارتعاش “الغرض من أن نتقدم كماجوس هو حتى نتمكن من الحصول على قبر؟ ، كم هي غريبة!”
على الرغم من أن دوروت لديه جمجمة ، إلا أن ليلين كان على يقين تام من أنه عابس الآن.
على الرغم من أن دوروت لديه جمجمة ، إلا أن ليلين كان على يقين تام من أنه عابس الآن.
“هاها ، كلمة المرور صحيحة! ” ضحكت دودة الأرض والكلب الضخم بصوت عالٍ وسمح لهما بالمرور.
عندما سار دوروت أمام التماثيل ، تحدثت دودة الأرض على الجانب الأيسر بصوت أجش.
“أراهن أن المشرف الذي يراقب الكرة الكريستالية يضحك حتى الموت الآن!” ضحك الكلب الضخم ثم عاد إلى منصته الحجرية الأصلية وأصبح تمثالاً ثابتاً مرة أخرى.
“عفواً؟ ، ما هو كنزك؟ ” سأل مساعد جبان.
“هاهاه!” وجد أحد المساعدين أخيرًا صعوبة في التحمل وضحك.
أخذ دوروت كومة من النماذج من حقيبة سوداء ثقيلة وسلمها إلى الرجل العجوز.
فوو!
لكن شفة ليلين لم تتوقف أبدًا عن الارتعاش “الغرض من أن نتقدم كماجوس هو حتى نتمكن من الحصول على قبر؟ ، كم هي غريبة!”
أشتعلت ألسنة اللهب الأخضر فجأة داخل مآخذ دوروت “يبدو أنه يجب علينا تعليم المساعدين الجدد كيفية أحترام أساتذتهم!”.
“الباب الذي دخلتموه من قبل هو الباب الرئيسي! ، وإلى جانب ذلك لا يزال هناك العديد من المخارج داخل الأكاديمية ، طالما أنك أصبحت ماجوسًا حقيقيًا يمكنك التقدم بطلب وأختيار قبر فارغ غير مأهول بالسكان لممرك الشخصي! “أوضح دوروت.
با!
” هناك أيضًا طريقة أخرى ، وهي أن يختار المساعدين أساتذتهم بأنفسهم ، هنا معي قائمة تحتوي على مقدمات قصيرة لأساتذة مختلفين ومتطلباتهم ، كل ذلك يعود إلى اختيارك ، بالطبع إذا أخترت هذه الطريقة فستحتاج إلى بلورة سحرية للدفع! “
حرك دوروت أصابعه.
“لقد واجهنا بعض المتاعب على الطريق ، عاصفة عملاق ، لذلك تضررنا قليلاً ، وبالتالي تأخرنا!” أوضح دوروت.
“آه! ، ما هذا ، لا تأتي إلى هنا ، لا تأتي! ” المساعد الذي ضحك بصوت عالٍ في وقت سابق تراجع عدة درجات وسقط على الأرض وصرخ بصوت عالٍ.
“حسناً! ، حسناً ، دعني أفكر!” أدار دوروت عينيه.
”روزي! ، ما هذا!” مشى مساعد بجانبه إلى الأمام.
“هناك طريقتان لأختيار الأساتذة ، الأولى عن طريق وضع أسمك داخل كرة بلورية وسيقوم كنزي بإختيار أستاذ لك! ، هذه الطريقة مجانية “.
“لا …… لا تأتي!” صرخ روزي وتغير وجهه تدريجيًا.
على اليسار كلب برأسين مع أشواك تنمو على جسده.
عند رؤية هذا المشهد ، شعر جميع المساعدين القريبين بقشعريرة في العمود الفقري.
“كبير جداً! ، مساحة هذا المبنى تحت الأرض أكبر بكثير من مساحة المقبرة في الأعلى ، وهي ليست حتى الضعف ، إنها تشبه مملكة تحت الأرض بالفعل “.
“الماجوس متساوون فيما بينهم ، لذا يمكنهم تحمل نكات بعضهم البعض ، ومع ذلك يجب أن يحافظ المساعدون دائمًا على تواضعهم! “.
“هناك طريقتان لأختيار الأساتذة ، الأولى عن طريق وضع أسمك داخل كرة بلورية وسيقوم كنزي بإختيار أستاذ لك! ، هذه الطريقة مجانية “.
فجأة فهم ليلين مبدأ السلوك في عالم الماجوس.
[بيييب! ، إنشاء المهمة! ، الحصول على عينة من البيئة والتحليل قيد التقدم!]
فقط مع شخص في نفس القوة ، سيكون لدى المرء مكانة للتحدث مع الآخر.
بجانب الباب الرخامي ، كان هناك تمثالان حجريان.
يبدو أن جايدن وكاليوير كانا أيضًا يفكران بعمق.
تبع ليلين دوروت إلى الداخل وأدرك أن هذه الغرفة كانت كبيرة للغاية.
“أحمله ودعنا ندخل!” أشارت دوروت إلى روزي الذي كان لا يزال يصرخ.
“لا يهم الطريقة التي أخترتها ، ولكن بمجرد أن تقرر أستاذك ، لا يمكنك تغييره!”.
سار كل من خدمه وحملوا روزي.
بدأت ألسنة اللهب الزرقاء تضيء واحدة تلو الأخرى لتضيء المكان بأكمله.
“كلاهما على الأقل من الفرسان الكبار!” برؤية كيف قام الخادمان برفع روزي بهذه السهولة ، ومضت عيون ليلين.
“دوروت هاه؟ ، أدخل!” رن صوت مسن من الداخل وتحركت الأبواب الفولاذية تلقائيًا.
بعد فتح باب القبر ، ظهروا جميعًا أمام درج حجري يتجه إلى أسفل.
على اليمين دودة أرض بزوج من الأجنحة وأنياب حادة بارزة تنضح بهالة قاسية.
كان الدرج لولبيًا وينزل إلى أعماق الظلام حتى لم يعد بالإمكان رؤية نهايته.
عيونهم جواهر سوداء وبدا وكأنهم أحياء.
أستخدم دوروت عصاه وطرق الأرض.
[هناك زيادة كبيرة في نوع من جسيمات الطاقة هنا والتي تتجاوب بضعف مع وعي المضيف ، من المفترض أن تكون جسيمات طاقة الظلام!] سافر صوت رقاقة AI.
دونغ دونغ!
فقط مع شخص في نفس القوة ، سيكون لدى المرء مكانة للتحدث مع الآخر.
بدأت ألسنة اللهب الزرقاء تضيء واحدة تلو الأخرى لتضيء المكان بأكمله.
لكن شفة ليلين لم تتوقف أبدًا عن الارتعاش “الغرض من أن نتقدم كماجوس هو حتى نتمكن من الحصول على قبر؟ ، كم هي غريبة!”
“بصرف النظر عن اللون ، فهي تشبه قلعة قديمة من العصور الوسطى!” صرخ ليلين وخطى على درج أكاديمية غابة العظام السحيقة.
أشتعلت ألسنة اللهب الأخضر فجأة داخل مآخذ دوروت “يبدو أنه يجب علينا تعليم المساعدين الجدد كيفية أحترام أساتذتهم!”.
لم يعرف ليلين كم من الوقت مشى بالضبط تحت إضاءة اللهب الأزرق ، لكنه بالتأكيد مر أكثر من 20 دقيقة.
بعد فتح باب القبر ، ظهروا جميعًا أمام درج حجري يتجه إلى أسفل.
“كبير جداً! ، مساحة هذا المبنى تحت الأرض أكبر بكثير من مساحة المقبرة في الأعلى ، وهي ليست حتى الضعف ، إنها تشبه مملكة تحت الأرض بالفعل “.
“أحمله ودعنا ندخل!” أشارت دوروت إلى روزي الذي كان لا يزال يصرخ.
ليلين يحسب في صمت.
بعد فتح باب القبر ، ظهروا جميعًا أمام درج حجري يتجه إلى أسفل.
“تم إنشاء أكاديمية غابة العظام السحيقة الخاصة بنا في العام الميلادي 324 ، وقد مر ما يقرب من ألف عام منذ ذلك الحين …… أما بالنسبة لمؤسس أكاديميتنا ، فهو مرلين فالك دريويليك……“.
تبع ليلين دوروت إلى الداخل وأدرك أن هذه الغرفة كانت كبيرة للغاية.
قاد دوروت المقدمة وقدم لهم أحيانًا بعض الجمل التفسيرية.
عند رؤية هذا المشهد ، شعر جميع المساعدين القريبين بقشعريرة في العمود الفقري.
“الباب الذي دخلتموه من قبل هو الباب الرئيسي! ، وإلى جانب ذلك لا يزال هناك العديد من المخارج داخل الأكاديمية ، طالما أنك أصبحت ماجوسًا حقيقيًا يمكنك التقدم بطلب وأختيار قبر فارغ غير مأهول بالسكان لممرك الشخصي! “أوضح دوروت.
حرك دوروت أصابعه.
لكن شفة ليلين لم تتوقف أبدًا عن الارتعاش “الغرض من أن نتقدم كماجوس هو حتى نتمكن من الحصول على قبر؟ ، كم هي غريبة!”
” جايدن! ، هل أنت على أستعداد لأن تصبح التلميذ الشخصي لدوروت؟ ” سأل الرجل العجوز.
ومع ذلك منذ أن تم أستخدام الرجل غير المحظوظ كمثال سابقًا ، تجرأ ليلين فقط على الصراخ في قلبه ولم يقل ذلك بصوت عالٍ.
“بالتاكيد!” أشار دوروت “جايدن ، تعال إلى هنا!”.
” تنقسم أكاديمية غابة العظام السحيقة الخاصة بنا إلى عدة مناطق كبيرة: المهاجع والفصول الدراسية والمختبرات ومناطق البستنة والمركز التجاري ومنطقة المهمة وما إلى ذلك ، بالنسبة لمواقعهم الدقيقة ، سيأتي إليك شخص ما لاحقًا ، في الوقت الحالي يجب أن تتبعوني جميعًا للتسجيل في منطقة الإدارة ، وبعد ذلك سنبدأ في أختيار أساتذتك! “.
“كلاهما على الأقل من الفرسان الكبار!” برؤية كيف قام الخادمان برفع روزي بهذه السهولة ، ومضت عيون ليلين.
وصل دوروت إلى مقدمة غرفة أكبر قليلاً ، وأشار إلى الكلمات الموجودة على الباب الحديدي “هذه منطقة الإدارة ، ومع ذلك أعتقد أن أياً منكم لن يكون على أستعداد للمجيء إلى هنا مرة أخرى في المستقبل!”.
كان الدرج لولبيًا وينزل إلى أعماق الظلام حتى لم يعد بالإمكان رؤية نهايته.
عند رؤية الرموز على الباب والتي بدت وكأنها كلمات وأنماط في بعض الأحيان ، فهم ليلين أنها لغة من الماضي .
1. يشير الشقي إلى المضيف السابق لجسد ليلين.
“أوه! ، لقد نسيت أنكم لا تعرفون لغة بايرون القديمة! ” نقر دوروت على رأسه “لا تقلقوا! ، هذه إحدى أساسيات التعويذة ، ستتعلمونها في المستقبل يا رفاق! “.
“الباب الذي دخلتموه من قبل هو الباب الرئيسي! ، وإلى جانب ذلك لا يزال هناك العديد من المخارج داخل الأكاديمية ، طالما أنك أصبحت ماجوسًا حقيقيًا يمكنك التقدم بطلب وأختيار قبر فارغ غير مأهول بالسكان لممرك الشخصي! “أوضح دوروت.
“دوروت هاه؟ ، أدخل!” رن صوت مسن من الداخل وتحركت الأبواب الفولاذية تلقائيًا.
يبدو أن كلا التمثالين قد عادوا إلى الحياة.
فتحت يد فولاذية البراغي الموجودة على الباب وأِرت لهم بالدخول.
“آه! ، ما هذا ، لا تأتي إلى هنا ، لا تأتي! ” المساعد الذي ضحك بصوت عالٍ في وقت سابق تراجع عدة درجات وسقط على الأرض وصرخ بصوت عالٍ.
تبع ليلين دوروت إلى الداخل وأدرك أن هذه الغرفة كانت كبيرة للغاية.
لم يعرف ليلين كم من الوقت مشى بالضبط تحت إضاءة اللهب الأزرق ، لكنه بالتأكيد مر أكثر من 20 دقيقة.
جلس رجل عجوز ذو لحية بيضاء وحواجب حمراء على مكتب مكتب أسود واسع.
“أو ، هل ترغب في اللعب معنا؟” رفعت دودة الأرض مخلبها وقامت بإيماءة شبيهة بالإنسان وحركت مخالبها “ثم تعال! ، أشعر بالحكة في جميع أنحاء جسدي! “.
خربش شيئًا بقلم ريش وبجانبه كومة من المخطوطات.
“كلمة المرور السرية هي – أنا أكره العظام كريهة الرائحة!” تحدث دوروت بهدوء.
خلفه عدد لا يحصى من أرفف الكتب التي يزيد أرتفاعها عن عشرة أمتار ، وتم ترتيب المخطوطات وحتى كرات الكريستال بشكل غير منظم.
سار كل من خدمه وحملوا روزي.
كانت تبدو مثل مكتبة.
لعق الكلب الضخم كفوفه وأطلق صوتًا أنثويًا.
“أنت متاخر!” وضع العجوز قلم الريشة في يده ، وابتسم وجهه المتجعد برفق.
“دوروت هاه؟ ، أدخل!” رن صوت مسن من الداخل وتحركت الأبواب الفولاذية تلقائيًا.
“لقد واجهنا بعض المتاعب على الطريق ، عاصفة عملاق ، لذلك تضررنا قليلاً ، وبالتالي تأخرنا!” أوضح دوروت.
هز ليلين رأسه لكنه شعر بالراحة إلى حد ما ، فُتحت كل المسام الموجودة على جسده وامتصت هواء البيئة المحيطة هنا.
قال الرجل العجوز “هذا أمر مؤسف حقًا!”.
حرك دوروت أصابعه.
ثم نظر إلى المساعدين في الخلف ولمعت عيناه.
” هناك أيضًا طريقة أخرى ، وهي أن يختار المساعدين أساتذتهم بأنفسهم ، هنا معي قائمة تحتوي على مقدمات قصيرة لأساتذة مختلفين ومتطلباتهم ، كل ذلك يعود إلى اختيارك ، بالطبع إذا أخترت هذه الطريقة فستحتاج إلى بلورة سحرية للدفع! “
قام بمسح المساعدين ، قبل أن يهبط أخيرًا على جايدن.
فقط مع شخص في نفس القوة ، سيكون لدى المرء مكانة للتحدث مع الآخر.
“يبدو أنك حصلت على مكافأة جيدة في هذه الرحلة!”.
“حسناً! ، حسناً ، دعني أفكر!” أدار دوروت عينيه.
“بالتاكيد!” أشار دوروت “جايدن ، تعال إلى هنا!”.
بعد أن تحدث دوروت مباشرة ضحكت دودة الأرض والكلب الضخم وجلبت أصواتهم ريحًا قوية رفرفت أثواب المساعدين وراءهم.
بجذب جايدن إلى جانبه “لقد أبرمت عقدًا معه بالفعل! ، هو الآن تلميذي الشخصي! ، أسرع! ، قم بإنهاء الإجراءات بالنسبة له! “
خربش شيئًا بقلم ريش وبجانبه كومة من المخطوطات.
أخذ دوروت كومة من النماذج من حقيبة سوداء ثقيلة وسلمها إلى الرجل العجوز.
ومع ذلك منذ أن تم أستخدام الرجل غير المحظوظ كمثال سابقًا ، تجرأ ليلين فقط على الصراخ في قلبه ولم يقل ذلك بصوت عالٍ.
”همم ، مساعد الصف الخامس ، ليس سيئا للغاية! ” أخرج الرجل العجوز شيئاً يشبه زوجاً من النظارات بخيوط ذهبية وعلقه على أنفه.
[هناك زيادة كبيرة في نوع من جسيمات الطاقة هنا والتي تتجاوب بضعف مع وعي المضيف ، من المفترض أن تكون جسيمات طاقة الظلام!] سافر صوت رقاقة AI.
“قطعاً! ، ميلدا ، ذلك الحثالة يغيظني بمثل هذا الشيء ، هاها! ، الآن أريد أن أراه غاضبًا! ” ضحك دوروت بصوت عالٍ.
ومع ذلك منذ أن تم أستخدام الرجل غير المحظوظ كمثال سابقًا ، تجرأ ليلين فقط على الصراخ في قلبه ولم يقل ذلك بصوت عالٍ.
” جايدن! ، هل أنت على أستعداد لأن تصبح التلميذ الشخصي لدوروت؟ ” سأل الرجل العجوز.
“لا …… لا تأتي!” صرخ روزي وتغير وجهه تدريجيًا.
“أنا أقبل!” نظر جايدن إلى دوروت ووافق عليه بصوت منخفض.
بدأت ألسنة اللهب الزرقاء تضيء واحدة تلو الأخرى لتضيء المكان بأكمله.
“حسن!” أخذ الرجل العجوز ورقة من الأوراق وكتب عليها شيئًا ما ، ثم سلم جايدن كيسًا أسود أيضًا “هذا لك ، امسكه جيدًا!”
فوو!
“هل أنتهيت من الإجراءات؟ ، لقد علمته تقنيات التأمل والآن علي أن أعود إلى تجاربي! ، كان من الصعب العثور على بعض الإلهام على الطريق ، لكن لم يكن لدي أي مكونات معي ، هل تعرف كم كنت أعاني؟ “
على اليمين دودة أرض بزوج من الأجنحة وأنياب حادة بارزة تنضح بهالة قاسية.
قال دوروت بصت خشن وسحب جايدن تاركاً الغرفة بسرعة.
[بيييب! ، إنشاء المهمة! ، الحصول على عينة من البيئة والتحليل قيد التقدم!]
“حسناً ، اكتملت مهمة السيد دوروت ، سأقول لكم الأشياء التالية التي يجب أن تنتبهوا لها! ” طرق الرجل العجوز على المكتب ولفت أنتباه المساعدين إليه ، ثم قال بطريقة راضية.
“أو ، هل ترغب في اللعب معنا؟” رفعت دودة الأرض مخلبها وقامت بإيماءة شبيهة بالإنسان وحركت مخالبها “ثم تعال! ، أشعر بالحكة في جميع أنحاء جسدي! “.
“نظرًا لأنكم جميعًا قد سلمتم الرسوم بالفعل وحققتم معايير العقد ، فأنتم جميعًا مساعدين في أكادمية غابة العظام السحيقة الآن ، ستبدأون جميعًا بإختيار أساتذتكم! “
“دوروت هاه؟ ، أدخل!” رن صوت مسن من الداخل وتحركت الأبواب الفولاذية تلقائيًا.
“هناك طريقتان لأختيار الأساتذة ، الأولى عن طريق وضع أسمك داخل كرة بلورية وسيقوم كنزي بإختيار أستاذ لك! ، هذه الطريقة مجانية “.
هز ليلين رأسه لكنه شعر بالراحة إلى حد ما ، فُتحت كل المسام الموجودة على جسده وامتصت هواء البيئة المحيطة هنا.
“عفواً؟ ، ما هو كنزك؟ ” سأل مساعد جبان.
1. يشير الشقي إلى المضيف السابق لجسد ليلين.
“أوه؟” ضحك الرجل العجوز ، وفجأة ظهر ثعبان أسود على الطاولة “هذا هو حيواني الأليف السحري! ، إنه لا تعرف أي منكم لذلك أعتقد أنه من العدل أن يختار! ، هل من أسئلة أخرى؟ “.
بدأت ألسنة اللهب الزرقاء تضيء واحدة تلو الأخرى لتضيء المكان بأكمله.
“لا … لا أكثر!” عند رؤية الثعبان الكبير ، تراجع المساعد بسرعة إلى الوراء.
“هاها ، كلمة المرور صحيحة! ” ضحكت دودة الأرض والكلب الضخم بصوت عالٍ وسمح لهما بالمرور.
” هناك أيضًا طريقة أخرى ، وهي أن يختار المساعدين أساتذتهم بأنفسهم ، هنا معي قائمة تحتوي على مقدمات قصيرة لأساتذة مختلفين ومتطلباتهم ، كل ذلك يعود إلى اختيارك ، بالطبع إذا أخترت هذه الطريقة فستحتاج إلى بلورة سحرية للدفع! “
ومع ذلك منذ أن تم أستخدام الرجل غير المحظوظ كمثال سابقًا ، تجرأ ليلين فقط على الصراخ في قلبه ولم يقل ذلك بصوت عالٍ.
“لا يهم الطريقة التي أخترتها ، ولكن بمجرد أن تقرر أستاذك ، لا يمكنك تغييره!”.
“أنا أقبل!” نظر جايدن إلى دوروت ووافق عليه بصوت منخفض.
قال الرجل العجوز ” سأنادي بأسمائكم ، وستتقدم وتخبرني بإختيارك!”.
با!
1. يشير الشقي إلى المضيف السابق لجسد ليلين.
قال الرجل العجوز ” سأنادي بأسمائكم ، وستتقدم وتخبرني بإختيارك!”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ثم نظر إلى المساعدين في الخلف ولمعت عيناه.
ترجمة : Sadegyptian
“أو ، هل ترغب في اللعب معنا؟” رفعت دودة الأرض مخلبها وقامت بإيماءة شبيهة بالإنسان وحركت مخالبها “ثم تعال! ، أشعر بالحكة في جميع أنحاء جسدي! “.
بجذب جايدن إلى جانبه “لقد أبرمت عقدًا معه بالفعل! ، هو الآن تلميذي الشخصي! ، أسرع! ، قم بإنهاء الإجراءات بالنسبة له! “
