الوصول إلى الأكاديمية
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
“عليك اللعنة! ، كيف يمكننا أن نلتقي بهذا النوع من الأشياء على هذا الطريق ، ألم نتفق معهم من قبل؟ “.
“إنه كائن العاصفة العملاق ناضج!”.
بدأ المنطاد بالتأرجح تدريجياً.
“عليك اللعنة! ، كيف يمكننا أن نلتقي بهذا النوع من الأشياء على هذا الطريق ، ألم نتفق معهم من قبل؟ “.
لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك وهمًا ، لكن ليلين شعر كما لو أن الشمس في السماء قد خفتت بعد دخول الغابة ، وكانت هناك طبقة من الضباب الأبيض في المناطق المحيطة تعطي إحساسًا بالبرد.
“أين الماجوس؟ ، نحن بحاجة لمساعدتهم! “.
من حين لآخر تنعق الغربان فوقها مما يعطي أجواء مرعبة.
رنت الأصوات المرتبكة.
“رقاقة AI! ابدأ الفحص! “
“دعونا أولاً ننشط تشكيل تعويذة الدفاع ، إذا لم نفعل فسيموت المساعدين! “.
“مرحبًا بكم في بيت الظل والموت – غابة العظام السحيقة!” ضحك دوروت ولكن بغض النظر عن الطريقة التي رآها ليلين ، بدا أن دوروت يشعر بالفرح على محنتهم المؤسفة القادمة.
بعد ترديد التعويذات ، غُطيت جميع الجدران الموجودة على المنصة بطبقة من الضوء الأبيض اللبني.
من حين لآخر تنعق الغربان فوقها مما يعطي أجواء مرعبة.
ومضت جميع الشقوق في الممر بضوء أخضر بينما تسلقت الكروم وتسد بشدة أي فتحات.
بدأ المنطاد بالتأرجح تدريجياً.
تحول وجه ليلين إلى اللون الأحمر وهو يلهث بشدة.
“مرسوم الإتفاق؟” أحتوى صوت كائن العاصفة العملاق على سخرية تبعه هدير غاضب “الملك حر! ، الإتفاق لا يلزمني به! “.
عندما تحدث كائن العاصفة العملاق في وقت سابق ، شعر المساعدون جميعًا بقوة جليدية باردة تضغط عليهم.
نظر ليلين إلى كاليوير.
وجد ليلين صعوبة في التنفس.
اجتازت المجموعة تدريجياً عبر نهر العظام السحيق.
لحسن الحظ بعد تنشيط تشكيل تعويذة الدفاع ، شعر ليلين بتحسن كبير عندما أرتفع الضغط.
نظر ليلين على عجل إلى أسفل وجلس القرفصاء.
بخلاف ذلك قد يموت معظم المساعدين في القاعة من الإختناق.
”وو! ، إلى الماجوس العظيم! “
“أيها البشر ، يجب أن تدفعوا ثمن حماقتكم!” عوت العاصفة العملاقة.
بووم!!
عندما أنتقلت الموجات الصوتية عبر تشكيل تعويذة الدفاع ، أهتز الضوء الأبيض اللبني.
بقيت مساعدة الأنثى راسخة على الأرض وفجأة صرخت بصوت عالٍ.
“الكائن القوي! ، من فضلك أكبح غضبك! ، لدينا إتفاق هنا! ” رن صوت مألوف بجانب أذني ليلين ، كان كابتن المنطاد.
“لم تكتشف رقاقة الذكاء أن جايدن كان يحمل قطعة أثرية سحرية في وقت سابق ، يبدو أنه تم الحصول عليها مؤخرًا فقط والوسيلة الوحيدة لذلك هي من خلال دوروت! “.
“هذا هو مرسوم الإتفاق التي أبرمناها مع جلالة الملك عفريت العاصفة والتي تمنحنا المرور عبر هذه المنطقة!” قال الكابتن بصوت مليء بالثقة.
في هذه الأرض التي يكمن فيها الخطر ، بدا أن الهيكل العظمي ذو الرداء الأسود ، الأستاذ دوروت ، كان تأمينه الوحيد.
“مرسوم الإتفاق؟” أحتوى صوت كائن العاصفة العملاق على سخرية تبعه هدير غاضب “الملك حر! ، الإتفاق لا يلزمني به! “.
ركض ليلين على عجل إلى الأمام.
”أستمر في الصراخ! ، أغضبوا مني!! “.
“أيها البشر ، يجب أن تدفعوا ثمن حماقتكم!” عوت العاصفة العملاقة.
أصبحت العاصفة الرعدية في الخارج أكثر عنفًا بعشر مرات من ذي قبل.
لحسن الحظ بعد تنشيط تشكيل تعويذة الدفاع ، شعر ليلين بتحسن كبير عندما أرتفع الضغط.
“اللعنة! ، إنه في الواقع متجول ، لقد فزت بجائزة كبيرة! ” رن صوت الكابتن مرة أخرى ، لكنه لم يحمل الثقة المعتادة ولكن بدلاً من ذلك مليئ بالسخط .
“مرسوم الإتفاق؟” أحتوى صوت كائن العاصفة العملاق على سخرية تبعه هدير غاضب “الملك حر! ، الإتفاق لا يلزمني به! “.
“الجميع أهجموا معًا!”
كانت هذه المقبرة ضخمة للغاية ومكسوة بالرخام باللونين الأسود والأبيض ويبدو أنها فاخرة.
فوو!
لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك وهمًا ، لكن ليلين شعر كما لو أن الشمس في السماء قد خفتت بعد دخول الغابة ، وكانت هناك طبقة من الضباب الأبيض في المناطق المحيطة تعطي إحساسًا بالبرد.
ومضت العديد من الأضواء الملونة الساطعة بإستمرار خارج النافذة وتصادمت مع البرق.
بدأ المنطاد بالتأرجح تدريجياً.
“لقد أشعل كاليوير بالفعل طاقة حياته الداخلية وتجاوز عنق الزجاجة وأصبح فارسًا ، ومع ذلك أمام مساعد مع قطعة أثرية سحرية ، لا يزال ضعيفًا مثل الحمل! ، يبدو أن قوة الماجوس تفوق كثيرًا قوة الفرسان!”.
أصبح وجه ليلين شاحبًا قليلاً.
“هذا هو مرسوم الإتفاق التي أبرمناها مع جلالة الملك عفريت العاصفة والتي تمنحنا المرور عبر هذه المنطقة!” قال الكابتن بصوت مليء بالثقة.
كان بإمكانه فقط الدعاء من أجل الماجوس لإستخدام قوتهم وطرد كائن العاصفة العملاق بعيدًا وإلا فلن يتمكن حتى من الهروب لأنهم في السماء.
بالنظر إلى وجهه الآن ، بدا وكأنه أكثر كآبة من ذي قبل.
بووم!!
نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، وبدا أنها مقفرة إلى حد ما.
رن صوت إنفجار مرة أخرى وأستعاد المنطاد إستقراره.
“ما هذا؟” سار ليلين في منتصف المجموعة ، وفجأة ظهر شيء أسود أمامه.
“هل هرب؟“
بالإضافة إلى حادثة كائن العاصفة العملاق ، واجه المنطاد عدة لقاءات مع مخلوقات طائرة أخرى.
“إنه مجرد كائن عاصفة عملاق قد نضج للتو ، لا يمكن مقارنته إلا بنصف قوة ماجوس على الأكثر ، هناك تسعة منا هنا ، لذا فإن الهروب أمر طبيعي!‘
”وو! ، إلى الماجوس العظيم! “
بدت أصوات مناقشات الماجوس من الخارج.
تبعوا وراء دوروت عن كثب خوفاً من فقدانه.
من الواضح أن الأمر لم يتطلب الكثير من الجهد مما خفف قلق المساعدين.
أصبح وجه ليلين شاحبًا قليلاً.
كما هو متوقع ، عندما سمع المساعدون هذه الكلمات ، صرخوا جميعًا وهتفوا بصوت عالٍ.
“لقد وصلنا أخيرًا؟” حزم ليلين متعلقاته وغادر بسرعة المساحة الصغيرة التي كان يتحصن فيها خلال الشهر الماضي.
”وو! ، إلى الماجوس العظيم! “
[مخلوق غير معروف ذو طاقة عالية! ، القوة المقدرة: 3-4 ، الرشاقة: 4-5 ، الحيوية: حوالي 5 ، التقييم: خطير للغاية!]
“عليك اللعنة! ، اعتقدت أنني سوف أموت وأتحول إلى لحم مفروم! “.
لحسن الحظ بعد تنشيط تشكيل تعويذة الدفاع ، شعر ليلين بتحسن كبير عندما أرتفع الضغط.
“هاها! ، انظروا الى ذلك الجبان ، لقد تبول في سرواله! ” سخر جميع المساعدين من مساعد سيئ الحظ وتنفيس عن الخوف الذي كان في قلوبهم.
عندما تحدث كائن العاصفة العملاق في وقت سابق ، شعر المساعدون جميعًا بقوة جليدية باردة تضغط عليهم.
قام ليلين بفحص المناطق المحيطة.
اصطدمت كرة من السائل الأخضر بالغراب مباشرة ونعق الغراب عندما سقط على الأرض.
عندما تحدث كائن العاصفة العملاق في وقت سابق ، أرخى جايدن الكرم الذي يربط كاليوير ، والآن يبدو أن كاليوير قد هرب.
“دعونا أولاً ننشط تشكيل تعويذة الدفاع ، إذا لم نفعل فسيموت المساعدين! “.
ومع ذلك على الرغم من أن وجه جايدن كان شاحبًا إلى حد ما ، إلا أنه تمسك بموقفه وحافظ على وضع المنتصر.
أصبح وجه ليلين شاحبًا قليلاً.
“لم تكتشف رقاقة الذكاء أن جايدن كان يحمل قطعة أثرية سحرية في وقت سابق ، يبدو أنه تم الحصول عليها مؤخرًا فقط والوسيلة الوحيدة لذلك هي من خلال دوروت! “.
فقط بدا أنه تم التخلي عنها لبعض الوقت.
“يبدو أنه بعد الحصول على الأداة السحرية قاد جايدن كاليوير لخوض معركة معه بفارغ الصبر ، لولا هذه الحادثة ، فمن المحتمل جدًا أنه كان سينجح! ” فكر ليلين في نفسه.
بدأ المنطاد بالتأرجح تدريجياً.
بسبب كائن العاصفة العملاق ، ظل القتال بين جايدن وكاليوير غير مستقر لأنه سحب هجومه.
“في الأصل أعتقدت أنني يجب أن أشعل طاقة حياتي الداخلية ، لكن إذا لم أشعلها قبل وصولي إلى المدرسة ، فسأتخلى عنها! ، أنا بالتأكيد يجب أن أنصُب كل إنتباهي وطاقي في دراستي لأصبح ماجوس! ” اتخذ ليلين قراره.
منذ ذلك الحين ، بذل كاليوير قصارى جهده لتجنب الظهور في نفس مكان جايدن.
ترجمة : Sadegyptian
بدا وكأنه خائف من الأداة السحرية لخصمه.
“يبدو أنه بعد الحصول على الأداة السحرية قاد جايدن كاليوير لخوض معركة معه بفارغ الصبر ، لولا هذه الحادثة ، فمن المحتمل جدًا أنه كان سينجح! ” فكر ليلين في نفسه.
أثرت هذه المعركة بشكل كبير على أفكار ليلين.
“الجميع أهجموا معًا!”
“لقد أشعل كاليوير بالفعل طاقة حياته الداخلية وتجاوز عنق الزجاجة وأصبح فارسًا ، ومع ذلك أمام مساعد مع قطعة أثرية سحرية ، لا يزال ضعيفًا مثل الحمل! ، يبدو أن قوة الماجوس تفوق كثيرًا قوة الفرسان!”.
[مخلوق غير معروف ذو طاقة عالية! ، القوة المقدرة: 3-4 ، الرشاقة: 4-5 ، الحيوية: حوالي 5 ، التقييم: خطير للغاية!]
“في الأصل أعتقدت أنني يجب أن أشعل طاقة حياتي الداخلية ، لكن إذا لم أشعلها قبل وصولي إلى المدرسة ، فسأتخلى عنها! ، أنا بالتأكيد يجب أن أنصُب كل إنتباهي وطاقي في دراستي لأصبح ماجوس! ” اتخذ ليلين قراره.
ضحك دوروت وتغيرت وجوه المساعدين.
مر الوقت ببطء ووصل المنطاد أخيرًا إلى مكان آخر.
من الواضح أن الأمر لم يتطلب الكثير من الجهد مما خفف قلق المساعدين.
بالإضافة إلى حادثة كائن العاصفة العملاق ، واجه المنطاد عدة لقاءات مع مخلوقات طائرة أخرى.
“يبدو أن أتباعنا الصغار قد فهموا أخيرًا المخاطر!” ومض اللهب الأخضر في عيون دوروت وقال بلا مبالاة.
قاد هذا ليلين إلى إدراك أنه لم يكن من الصعب فقط الإبحار في بحار الموت ، بل كان هو نفسه في السماء.
وجد ليلين صعوبة في التنفس.
لحسن الحظ كان مرسوم إتفاق الكابتن لا يزال ساريًا إلى حد ما أمام مختلف المخلوقات الكبيرة ولم تبدأ أي صراعات.
منذ الحادث الذي وقع في قاعة الطعام ، أصبح هذا الشاب أكثر هدوءًا وغالبًا ما أختبئ في غرفته الخاصة.
خلال هذه الفترة ، نزل المنطاد عدة مرات وأرسل عدة أساتذة ومساعدين.
“لقد وصلنا أخيرًا؟” حزم ليلين متعلقاته وغادر بسرعة المساحة الصغيرة التي كان يتحصن فيها خلال الشهر الماضي.
أصبح المنطاد ببطء أكثر هدوءاً.
عندما تحدث كائن العاصفة العملاق في وقت سابق ، شعر المساعدون جميعًا بقوة جليدية باردة تضغط عليهم.
مرت عشرة أيام أخرى.
عندما أنتقلت الموجات الصوتية عبر تشكيل تعويذة الدفاع ، أهتز الضوء الأبيض اللبني.
بووم!!
“ما هذا؟” سار ليلين في منتصف المجموعة ، وفجأة ظهر شيء أسود أمامه.
هبط المنطاد.
منذ الحادث الذي وقع في قاعة الطعام ، أصبح هذا الشاب أكثر هدوءًا وغالبًا ما أختبئ في غرفته الخاصة.
“لقد وصلنا إلى منطقة أكادمية غابة العظام السحيقة! ، إلى جميع المساعدين في أكاديمية غابة العظام السحيقة ، يرجى إحضار متعلقاتكم وترك المطاد بطريقة منظمة! ” رن صوت في الكبائن.
فوو!
“لقد وصلنا أخيرًا؟” حزم ليلين متعلقاته وغادر بسرعة المساحة الصغيرة التي كان يتحصن فيها خلال الشهر الماضي.
يبدو أنه مخلوق أزرق له قرن.
“جايدن ، كاليوير ، يرجى عد المساعدين!” كان دوروت يحمل عصا سوداء مع جوهرة خضراء كبيرة في الأعلى.
رن صوت إنفجار مرة أخرى وأستعاد المنطاد إستقراره.
أومأ جايدن وكاليوير برأسهما وبدأو في عد المساعدين.
مر الوقت ببطء ووصل المنطاد أخيرًا إلى مكان آخر.
نظر ليلين إلى كاليوير.
“إنه مجرد كائن عاصفة عملاق قد نضج للتو ، لا يمكن مقارنته إلا بنصف قوة ماجوس على الأكثر ، هناك تسعة منا هنا ، لذا فإن الهروب أمر طبيعي!‘
منذ الحادث الذي وقع في قاعة الطعام ، أصبح هذا الشاب أكثر هدوءًا وغالبًا ما أختبئ في غرفته الخاصة.
“كاك!” رن صوت خارق.
بالنظر إلى وجهه الآن ، بدا وكأنه أكثر كآبة من ذي قبل.
“جايدن ، كاليوير ، يرجى عد المساعدين!” كان دوروت يحمل عصا سوداء مع جوهرة خضراء كبيرة في الأعلى.
على العكس من ذلك ، كان جايدن نشيطًا للغاية ووفقًا لبعض الشائعات فقد تم قبوله بالفعل من قبل دوروت كمتدرب.
بالإضافة إلى حادثة كائن العاصفة العملاق ، واجه المنطاد عدة لقاءات مع مخلوقات طائرة أخرى.
كان المتدربون مختلفين عن المساعدين الآخرين لأن مكانتهم أعلى ويمكنهم حتى الحصول بحرية على الكثير من المعرفة المتقدمة من أساتذتهم.
“هاها! ، انظروا الى ذلك الجبان ، لقد تبول في سرواله! ” سخر جميع المساعدين من مساعد سيئ الحظ وتنفيس عن الخوف الذي كان في قلوبهم.
خرج عشرات الأشخاص أو نحو ذلك من المنطاد.
في هذه الأرض التي يكمن فيها الخطر ، بدا أن الهيكل العظمي ذو الرداء الأسود ، الأستاذ دوروت ، كان تأمينه الوحيد.
“إذن هذه هي أكاديميتنا؟ ، يبدو أنها مقفرة بعض الشيء! “
من الواضح أن الأمر لم يتطلب الكثير من الجهد مما خفف قلق المساعدين.
نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، وبدا أنها مقفرة إلى حد ما.
“ما هذا؟” سار ليلين في منتصف المجموعة ، وفجأة ظهر شيء أسود أمامه.
كان هناك عدد قليل من المسارات الصغيرة مع آثار واضحة للآخرين الذين استخدموها من قبل.
أثرت هذه المعركة بشكل كبير على أفكار ليلين.
كانت هناك لافتة خشبية في منتصف مفترق طرق مثقوبة بعدة ثقوب مرسوم عليها توجيهات مكتوبة باللون الأسود توضح المواقع المختلفة.
لحسن الحظ بعد تنشيط تشكيل تعويذة الدفاع ، شعر ليلين بتحسن كبير عندما أرتفع الضغط.
“أرض الظلام والموت – غابة العظام السحيقة!” كانت الكلمات ملتوية ، وشعر ليلين بفروة رأسه مخدرة.
منذ الحادث الذي وقع في قاعة الطعام ، أصبح هذا الشاب أكثر هدوءًا وغالبًا ما أختبئ في غرفته الخاصة.
“هيهي …… اتبعوني!” قام دوروت بتمديد جسده على مهل وطقطت عظامه البيضاء كما لو كانت على وشك الإنسكار في أي لحظة.
“دعونا أولاً ننشط تشكيل تعويذة الدفاع ، إذا لم نفعل فسيموت المساعدين! “.
” أنتبهوا! ، على الرغم من أن مساعدي أكاديميتنا يقومون بعملية تطهير بشكل دوري ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الكائنات الحية والملوثة والشريرة تتجول في هذه المنطقة ، لذا إذا ابتعدتم ، أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم الإحترام لجسدك المتوفى بعد ذلك بوقت قصير! “.
منذ الحادث الذي وقع في قاعة الطعام ، أصبح هذا الشاب أكثر هدوءًا وغالبًا ما أختبئ في غرفته الخاصة.
ضحك دوروت وتغيرت وجوه المساعدين.
هبط المنطاد.
تبعوا وراء دوروت عن كثب خوفاً من فقدانه.
قريبًا جدًا ، دخل ليلين إلى غابة سوداء اللون.
اجتازت المجموعة تدريجياً عبر نهر العظام السحيق.
بدت أصوات مناقشات الماجوس من الخارج.
“ما هذا؟” سار ليلين في منتصف المجموعة ، وفجأة ظهر شيء أسود أمامه.
قريبًا جدًا ، دخل ليلين إلى غابة سوداء اللون.
يبدو أنه مخلوق أزرق له قرن.
لحسن الحظ كان مرسوم إتفاق الكابتن لا يزال ساريًا إلى حد ما أمام مختلف المخلوقات الكبيرة ولم تبدأ أي صراعات.
“رقاقة AI! ابدأ الفحص! “
أصبح وجه ليلين شاحبًا قليلاً.
“بدء المهمة ، ابدأ الفحص!” رن الصوت الآلي لرقاقة AI.
بسبب كائن العاصفة العملاق ، ظل القتال بين جايدن وكاليوير غير مستقر لأنه سحب هجومه.
[مخلوق غير معروف ذو طاقة عالية! ، القوة المقدرة: 3-4 ، الرشاقة: 4-5 ، الحيوية: حوالي 5 ، التقييم: خطير للغاية!]
كما هو متوقع ، عندما سمع المساعدون هذه الكلمات ، صرخوا جميعًا وهتفوا بصوت عالٍ.
”هسس! ، مهما كان ، فهو أقوى بكثير من ملك الذئاب وقد يكون لديه بعض الحيل الغريبة ، سيموت الفارس إذا واجهوا واحدًا! “.
” أنتبهوا! ، على الرغم من أن مساعدي أكاديميتنا يقومون بعملية تطهير بشكل دوري ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الكائنات الحية والملوثة والشريرة تتجول في هذه المنطقة ، لذا إذا ابتعدتم ، أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم الإحترام لجسدك المتوفى بعد ذلك بوقت قصير! “.
ركض ليلين على عجل إلى الأمام.
ما ظهر أمام أعينهم كان مقبرة كبيرة.
في هذه الأرض التي يكمن فيها الخطر ، بدا أن الهيكل العظمي ذو الرداء الأسود ، الأستاذ دوروت ، كان تأمينه الوحيد.
قريبًا جدًا ، دخل ليلين إلى غابة سوداء اللون.
“يبدو أن أتباعنا الصغار قد فهموا أخيرًا المخاطر!” ومض اللهب الأخضر في عيون دوروت وقال بلا مبالاة.
” أنتبهوا! ، على الرغم من أن مساعدي أكاديميتنا يقومون بعملية تطهير بشكل دوري ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الكائنات الحية والملوثة والشريرة تتجول في هذه المنطقة ، لذا إذا ابتعدتم ، أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم الإحترام لجسدك المتوفى بعد ذلك بوقت قصير! “.
تقدمت المجموعة إلى الأمام ، وسرعان ما تقلصت الأرض القاحلة ويمكن رؤية المزيد من الغابات من حولهم.
“عليك اللعنة! ، كيف يمكننا أن نلتقي بهذا النوع من الأشياء على هذا الطريق ، ألم نتفق معهم من قبل؟ “.
قريبًا جدًا ، دخل ليلين إلى غابة سوداء اللون.
خرج عشرات الأشخاص أو نحو ذلك من المنطاد.
لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك وهمًا ، لكن ليلين شعر كما لو أن الشمس في السماء قد خفتت بعد دخول الغابة ، وكانت هناك طبقة من الضباب الأبيض في المناطق المحيطة تعطي إحساسًا بالبرد.
رنت الأصوات المرتبكة.
[تحذير! ، تحذير! ، كائن عالي الطاقة يقترب! ، المكان: في الهواء!] دق تحذير رقاقة .
ركض ليلين على عجل إلى الأمام.
نظر ليلين على عجل إلى أسفل وجلس القرفصاء.
بالإضافة إلى حادثة كائن العاصفة العملاق ، واجه المنطاد عدة لقاءات مع مخلوقات طائرة أخرى.
“كاك!” رن صوت خارق.
“رقاقة AI! ابدأ الفحص! “
انقض غراب أسود بعيون حمراء لأسفل وطار فوق ليلين وتوجهت مخالبه الحادة نحو وجه أنثى.
ترجمة : Sadegyptian
بووم!
رن صوت إنفجار مرة أخرى وأستعاد المنطاد إستقراره.
اصطدمت كرة من السائل الأخضر بالغراب مباشرة ونعق الغراب عندما سقط على الأرض.
اصطدمت كرة من السائل الأخضر بالغراب مباشرة ونعق الغراب عندما سقط على الأرض.
خرج دخان أبيض وتآكل.
من حين لآخر تنعق الغربان فوقها مما يعطي أجواء مرعبة.
بقيت مساعدة الأنثى راسخة على الأرض وفجأة صرخت بصوت عالٍ.
“ما هذا؟” سار ليلين في منتصف المجموعة ، وفجأة ظهر شيء أسود أمامه.
بعد ثوانٍ فقط اختفى الغراب على الأرض دون جثة ولم يتبق سوى حفرة كبيرة في الأرض المتآكلة.
“الكائن القوي! ، من فضلك أكبح غضبك! ، لدينا إتفاق هنا! ” رن صوت مألوف بجانب أذني ليلين ، كان كابتن المنطاد.
“يبدو أن أعداد هذه الغربان ذات العيون الحمراء قد ازدادت مرة أخرى ، أعتقد أنني سأحتاج إلى توزيع المزيد من المهام بعد أن نعود والسماح للمساعدين بتنظيف هذه المنطقة! “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ما الذي تنظرون إليه جميعًا؟ ، لنذهب!”.
عندما أنتقلت الموجات الصوتية عبر تشكيل تعويذة الدفاع ، أهتز الضوء الأبيض اللبني.
رن صوت دوروت في المقدمة وفركت المساعدة عينيها وضغطت أسنانها بينما تتحرك إلى الأمام.
بالنظر إلى وجهه الآن ، بدا وكأنه أكثر كآبة من ذي قبل.
أذهل ليلين ، وتبعه على عجل.
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
بعد ساعة أخرى من الرحلة ، وصلت المجموعة إلى وسط غابة العظم السحيقة.
” أنتبهوا! ، على الرغم من أن مساعدي أكاديميتنا يقومون بعملية تطهير بشكل دوري ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الكائنات الحية والملوثة والشريرة تتجول في هذه المنطقة ، لذا إذا ابتعدتم ، أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم الإحترام لجسدك المتوفى بعد ذلك بوقت قصير! “.
“هذا هو ….” رأى ليلين منطقة واسعة أمامه.
قاد هذا ليلين إلى إدراك أنه لم يكن من الصعب فقط الإبحار في بحار الموت ، بل كان هو نفسه في السماء.
ما ظهر أمام أعينهم كان مقبرة كبيرة.
تحول وجه ليلين إلى اللون الأحمر وهو يلهث بشدة.
كانت هذه المقبرة ضخمة للغاية ومكسوة بالرخام باللونين الأسود والأبيض ويبدو أنها فاخرة.
قاد هذا ليلين إلى إدراك أنه لم يكن من الصعب فقط الإبحار في بحار الموت ، بل كان هو نفسه في السماء.
فقط بدا أنه تم التخلي عنها لبعض الوقت.
“جايدن ، كاليوير ، يرجى عد المساعدين!” كان دوروت يحمل عصا سوداء مع جوهرة خضراء كبيرة في الأعلى.
كثير من القبور نبتت أعشاب عليها وبعضها مملوء كروم.
” أنتبهوا! ، على الرغم من أن مساعدي أكاديميتنا يقومون بعملية تطهير بشكل دوري ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الكائنات الحية والملوثة والشريرة تتجول في هذه المنطقة ، لذا إذا ابتعدتم ، أعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم الإحترام لجسدك المتوفى بعد ذلك بوقت قصير! “.
من حين لآخر تنعق الغربان فوقها مما يعطي أجواء مرعبة.
رن صوت دوروت في المقدمة وفركت المساعدة عينيها وضغطت أسنانها بينما تتحرك إلى الأمام.
“مرحبًا بكم في بيت الظل والموت – غابة العظام السحيقة!” ضحك دوروت ولكن بغض النظر عن الطريقة التي رآها ليلين ، بدا أن دوروت يشعر بالفرح على محنتهم المؤسفة القادمة.
ما ظهر أمام أعينهم كان مقبرة كبيرة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
منذ ذلك الحين ، بذل كاليوير قصارى جهده لتجنب الظهور في نفس مكان جايدن.
ترجمة : Sadegyptian
بدا وكأنه خائف من الأداة السحرية لخصمه.
ما ظهر أمام أعينهم كان مقبرة كبيرة.
