ترتيب
من أجل نجاح خطة ليلين ، كان الأستنساخ ذا أهمية قصوى ، لأنه لم يستطع أستخدام بذرة روحه ، كان من الضروري أن يفصل جزءًا من روحه الحقيقية ويمنحها سلطة كافية للتصرف بشكل مستقل.
من أجل نجاح خطة ليلين ، كان الأستنساخ ذا أهمية قصوى ، لأنه لم يستطع أستخدام بذرة روحه ، كان من الضروري أن يفصل جزءًا من روحه الحقيقية ويمنحها سلطة كافية للتصرف بشكل مستقل.
كان ليلين قد حصل بالفعل على تقنية فصل الروح عن مليندا ، وطريقة السيطرة عليها قد أخذها للتو من إيجنوكس.
“قم بعملك بشكل جيد!” ربّت قائد الفريق على رأسه ثم ضحك.
“التالي هو دمج هاتين التقنيتين وإيجاد طرق للتجسد في عالم آخر… مع قدرة لوحة مانديرهاوك ، سيدخل استنساخي سرًا إلى عالم الآلهة… نظرًا لأنه سيكون هيئة مستقلة تمامًا ، فإن أستنساختي الحقيقية ستعتبر من مواطني عالم الآلهة ولن تتم مراقبتها عن كثب ، لذلك يمكنني أن أنمو بقوة بهدوء…”.
كان ليلين واثقًا من هذه الحقيقة.
“حتى لو فشلت ، سأفقد نسخة فقط ، إذا حالفني الحظ فلن أحتاج حتى للسيطرة على عالم الآلهة ، طالما أندمجت مع هذا الأستنساخ مرة أخرى وأستوعبت كل القوة الأصلية لعالم الآلهة منه ، سأحصل على فوائد هائلة… من الواضح إذا نجحت ، فسيكون عالم الآلهة بأكمله ملكي! ” أحترقت عيون ليلين بالحماسة.
بعد قرع الجرس ، أحترقت حزم من ألسنة اللهب الخضراء داخل قاعة المناقشة.
نظرًا لأنه تم تحديد هدفه الآن يمكنه بدء بقية الأستعدادات.
من بينهم ، كان من الواضح أن الأشخاص الذين لم يكن لديهم بعد القدرة على تغيير المواقع بسهولة ، ومع ذلك نظرًا لأن هذه كانت قلعة تارغيريان ، فإن هذا النوع من النقل الآني لم يكن مشكلة مع السماح ليلين شخصيًا بذلك ، بالإضافة إلى المساعدة من القلعة نفسها.
بينما أستمر في النوم العميق لمئات السنين بسبب وجود بعض القوانين ، كان لدى ليلين كومة من الأشياء لرعايتها ، علاوة على ذلك كان لديه خطط لعائلته وذريته ، لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت أو الجهد للتعامل مع هذه الأشياء ، لكن الشعور بالرضا الذي قدموه له جعل الأمر يستحق كل هذا العناء.
بالنسبة إلى الوارلوك مثلهم ، فإن عدم تجاوز رتبة نجم الفجر يعني أنهم قد لا يعيشون حتى قرناً واحداً من تجارب ليلين…
كشف مدخل المختبر الذي ظل صامتًا لفترة طويلة عن طريق مظلم. ، أنبعث من المنارة النحاسية بريقًا ضبابيًا وأستمرت النيران التي لا تنفجر فوقها في إشعال ألسنة اللهب المتوهجة والحرارة.
ترجمة : Sadegyptian
“مع عمر يزيد عن مائة ألف سنة ، يبدو الأمر وكأن مائة عام مرت في غمضة عين…”
الآن وصل عدد كبير من الوارلوك رفيعي المستوى إلى جانب سيري ، كانوا جميعًا مدبري منزل فالير والمنفذين في القلعة ، وكانت أعينهم مليئة بالحماسة الشديدة.
بدا ليلين مكتئباً وهو يسير عبر المسار السري ويصل إلى العالم الخارجي.
بينما أستمر في النوم العميق لمئات السنين بسبب وجود بعض القوانين ، كان لدى ليلين كومة من الأشياء لرعايتها ، علاوة على ذلك كان لديه خطط لعائلته وذريته ، لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت أو الجهد للتعامل مع هذه الأشياء ، لكن الشعور بالرضا الذي قدموه له جعل الأمر يستحق كل هذا العناء.
في فترة ما بعد الظهيرة في قلعة ، سطعت أشعة شمس الشتاء الدافئة ، مما خلق شعورًا دافئًا ، كان هناك بعض الثلج على قمم بعض التلال المحيطة بالقلعة ، مع وجود بعض الحياة حولها.
أشاد ليلين بلا مبالاة بـ سيري بينما ينظر إلى الوارلوك الآخرين في الأسفل.
كان المكان الذي خرج منه ليلين هو المنطقة الأساسية حيث كان الأمن في أشد حالاته صرامة في القلعة.
“قلعة تارغيريان لا تزال كما كانت من قبل!”
في القلعة ، قام العديد من الوارلوك ذوي الرتب العالية بالإشراف والقيام بدوريات ، كان للقلعة جو من الروعة والعظمة.
بين الحين والآخر ، يمكن رؤية الشخصيات تخرج من النيران تنحني أمام ليلين بإحترام ثم تقف بجانب مقعدها المخصص و عيونهم مليئة بالحماسة.
أمتلأت أعين الوارلوك التي تقوم بدوريات تحت الأرض بتبجيل القلعة.
دوى الجرس الثقيل في القلعة بأكملها ، مما تسبب في أن يراقب العديد من الوارلوك وأفواههم مفتوحة على مصراعيها في حالة صدمة.
ما كانوا يحرسونه كان أقوى ملك في القارة الوسطى! ، فخر سلالة الوارلوك من رتبة 6 والأقوى من عشيرة أوروبوروس ، ليلين فارلير – وكانت هذه قلعته!.
في هذه الأثناء أدى موقف ليلين غير المبالي تجاه مئات السنين التي قد تمر إلى أندلاع حسد الوارلوك.
نعم ، كانت هذه القلعة هي القوة الأساسية المبنية حديثًا لقوة ليلين في الساحل الجنوبي ، والمعسكر الرئيسي لعائلة فارلير بأكملها.
في القلعة ، قام العديد من الوارلوك ذوي الرتب العالية بالإشراف والقيام بدوريات ، كان للقلعة جو من الروعة والعظمة.
“قلعة تارغيريان لا تزال كما كانت من قبل!”
ضحك ليلين قليلاً وأختفى في الهواء ووصل على الفور إلى قاعة القلعة.
ضحك ليلين قليلاً وأختفى في الهواء ووصل على الفور إلى قاعة القلعة.
كان ليلين واثقًا من هذه الحقيقة.
بدأت العديد من الآلآت الأحتفالية في الأهتزاز وأنتجت الموسيقى الأكثر روعة ، بدأ العرش في المركز يطلق بريقًا أسود ، كما لو كان يرحب بوصول إمبراطور.
“بدون موافقتي ، ربما يجد الماجوس في الرتبة 5 أو 6 صعوبة في التنقل هنا!”
مع وميض ، جلس ليلين على العرش وأنحنى الجزء العلوي من العرش تلقائيًا للسماح ليلين بالجلوس بشكل مريح للغاية.
بعد الحصول على إجاباته ، كان ليلين الآن على اطلاع دائم بتطوير المنظمة تحت قيادته.
“همم ، ليس سيئًا!” أومأ ليلين برأسه ، ثم شعر بضمير مبتهج في القاعة ، هذا ينتمي إلى التموجات العاطفية للقلعة.
فو! فو! فو!! فو!! فو!! فو!!
بفضل قدرة ليلين ، يمكن للإشعاع القوي الذي أطلقه عن غير قصد في غضون فترة زمنية قصيرة التأثير على قلعة تارغيريان.
“قم بعملك بشكل جيد!” ربّت قائد الفريق على رأسه ثم ضحك.
عندما قام ليلين ببنائها لأول مرة ، قام أيضًا بإحياء مواد القلعة عن قصد بسبب إشعاعه وتعديلاته.
كان المكان الذي خرج منه ليلين هو المنطقة الأساسية حيث كان الأمن في أشد حالاته صرامة في القلعة.
أصبحت قلعة تارغيريان بأكملها منذ فترة طويلة قلعة الماجوس قديمة حقيقية لم تخسر أمام قلاع الماجوس القديمة الشهيرة في القارة الوسطى ، حتى أنها خلقت ضميرًا خاصًا بها تعمل تحت قيادة ليلين.
في هذه الأثناء أدى موقف ليلين غير المبالي تجاه مئات السنين التي قد تمر إلى أندلاع حسد الوارلوك.
كان للقلعة بأكملها أيضًا جميع أنواع القدرات الغامضة والدفاعات القوية.
من أجل نجاح خطة ليلين ، كان الأستنساخ ذا أهمية قصوى ، لأنه لم يستطع أستخدام بذرة روحه ، كان من الضروري أن يفصل جزءًا من روحه الحقيقية ويمنحها سلطة كافية للتصرف بشكل مستقل.
“بدون موافقتي ، ربما يجد الماجوس في الرتبة 5 أو 6 صعوبة في التنقل هنا!”
كان ليلين واثقًا من هذه الحقيقة.
كان ليلين واثقًا من هذه الحقيقة.
في قلب قلعة تارغيريان ، على قمة برج الجرس الأسود الكبير ، بدأت قرنة نحاسية تتحرك حتى بدون رياح منتجة أصواتًا باهتة بدا أنها تخترق كل شيء بطريقة ما.
“أبلغ الجميع أنني هنا!” ربت ليلين على مسند ذراع مقعده.
مع وميض ، جلس ليلين على العرش وأنحنى الجزء العلوي من العرش تلقائيًا للسماح ليلين بالجلوس بشكل مريح للغاية.
فو!! غو!!
بينما أخفت هذا الشعور ، ما زال ليلين يدرك ذلك.
في قلب قلعة تارغيريان ، على قمة برج الجرس الأسود الكبير ، بدأت قرنة نحاسية تتحرك حتى بدون رياح منتجة أصواتًا باهتة بدا أنها تخترق كل شيء بطريقة ما.
بينما أستمر في النوم العميق لمئات السنين بسبب وجود بعض القوانين ، كان لدى ليلين كومة من الأشياء لرعايتها ، علاوة على ذلك كان لديه خطط لعائلته وذريته ، لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت أو الجهد للتعامل مع هذه الأشياء ، لكن الشعور بالرضا الذي قدموه له جعل الأمر يستحق كل هذا العناء.
دوى الجرس الثقيل في القلعة بأكملها ، مما تسبب في أن يراقب العديد من الوارلوك وأفواههم مفتوحة على مصراعيها في حالة صدمة.
من بينهم ، كان من الواضح أن الأشخاص الذين لم يكن لديهم بعد القدرة على تغيير المواقع بسهولة ، ومع ذلك نظرًا لأن هذه كانت قلعة تارغيريان ، فإن هذا النوع من النقل الآني لم يكن مشكلة مع السماح ليلين شخصيًا بذلك ، بالإضافة إلى المساعدة من القلعة نفسها.
“تس – تسع مرات على التوالي؟ ، هذه الإشارة… “
بعد قرع الجرس ، أحترقت حزم من ألسنة اللهب الخضراء داخل قاعة المناقشة.
بدا الوارلوك المتقدم حديثًا مذهولًا ، كما لو أنه رأى شيئًا لا يمكن تصوره.
كانت نظراته دائمًا بعيدة… الخلود.
“أنت محظوظ حقًا يا فتى لأنك تمكنت من مشاهدة اللحظة التي يغادر فيها اللورد مختبر أبحاثه!” بجانبه ، وجهه قائد فريقه ضربة قاسية إلى صدره ، مع بعض الحسد في صوته “إنه لأمر مؤسف أن قاعة الأجتماعات المركزية ليست مكانًا يمكننا الذهاب إليه… فقط المنفذون ومدبرة المنزل وعائلة سلالة الدم يمتلكون سلطة الدخول… “
حتى الفرع في القارة الوسطى كان يعمل بشكل جيد ، وأزدهرت سمعته هناك أكثر مما كانت عليه.
”المنفذون؟ ، سأصل إلى هذه النقطة يومًا ما! ، عندما يحدث ذلك سوف… “
نعم ، كانت هذه القلعة هي القوة الأساسية المبنية حديثًا لقوة ليلين في الساحل الجنوبي ، والمعسكر الرئيسي لعائلة فارلير بأكملها.
بدت عيون الوارلوك الصغير مشتعلة.
بعد الحصول على إجاباته ، كان ليلين الآن على اطلاع دائم بتطوير المنظمة تحت قيادته.
“قم بعملك بشكل جيد!” ربّت قائد الفريق على رأسه ثم ضحك.
“التالي هو دمج هاتين التقنيتين وإيجاد طرق للتجسد في عالم آخر… مع قدرة لوحة مانديرهاوك ، سيدخل استنساخي سرًا إلى عالم الآلهة… نظرًا لأنه سيكون هيئة مستقلة تمامًا ، فإن أستنساختي الحقيقية ستعتبر من مواطني عالم الآلهة ولن تتم مراقبتها عن كثب ، لذلك يمكنني أن أنمو بقوة بهدوء…”.
فو! فو! فو!! فو!! فو!! فو!!
بدأت العديد من الآلآت الأحتفالية في الأهتزاز وأنتجت الموسيقى الأكثر روعة ، بدأ العرش في المركز يطلق بريقًا أسود ، كما لو كان يرحب بوصول إمبراطور.
بعد قرع الجرس ، أحترقت حزم من ألسنة اللهب الخضراء داخل قاعة المناقشة.
كان للقلعة بأكملها أيضًا جميع أنواع القدرات الغامضة والدفاعات القوية.
بين الحين والآخر ، يمكن رؤية الشخصيات تخرج من النيران تنحني أمام ليلين بإحترام ثم تقف بجانب مقعدها المخصص و عيونهم مليئة بالحماسة.
في فترة ما بعد الظهيرة في قلعة ، سطعت أشعة شمس الشتاء الدافئة ، مما خلق شعورًا دافئًا ، كان هناك بعض الثلج على قمم بعض التلال المحيطة بالقلعة ، مع وجود بعض الحياة حولها.
من بينهم ، كان من الواضح أن الأشخاص الذين لم يكن لديهم بعد القدرة على تغيير المواقع بسهولة ، ومع ذلك نظرًا لأن هذه كانت قلعة تارغيريان ، فإن هذا النوع من النقل الآني لم يكن مشكلة مع السماح ليلين شخصيًا بذلك ، بالإضافة إلى المساعدة من القلعة نفسها.
دوى الجرس الثقيل في القلعة بأكملها ، مما تسبب في أن يراقب العديد من الوارلوك وأفواههم مفتوحة على مصراعيها في حالة صدمة.
“أبي!”
بدا ليلين مكتئباً وهو يسير عبر المسار السري ويصل إلى العالم الخارجي.
ظهرت مجموعة أكبر من النيران الخضراء وكشفت عن شخصين .
بفضل قدرة ليلين ، يمكن للإشعاع القوي الذي أطلقه عن غير قصد في غضون فترة زمنية قصيرة التأثير على قلعة تارغيريان.
من الواضح أن الرائد كان سيري ، لقد بدا مشابهًا إلى حد ما لـ ليلين ، وشعره الأسود الطويل وعيناه مليئتان بسحر غامض.
بدت عيون الوارلوك الصغير مشتعلة.
كانت الهالة الفريدة من الوارلوك تحوم حوله مما منحه جاذبية قاتلة.
بالنسبة إلى ليلين ، يمكن أن يقضي وقتًا أطول قليلاً لترتيب الأشياء للأشخاص أو الأمور التي يعرفها جيدًا ، لكنه لم يستطع البقاء بجانبهم.
كانت فريا تقف بجانب سيري ، مرتدية زي امرأة من الطبقة العليا ، الآن مع ذلك أخفت عيناها نوعاً من الحقد والمرارة.
كشف مدخل المختبر الذي ظل صامتًا لفترة طويلة عن طريق مظلم. ، أنبعث من المنارة النحاسية بريقًا ضبابيًا وأستمرت النيران التي لا تنفجر فوقها في إشعال ألسنة اللهب المتوهجة والحرارة.
“فريا ، تعالي!”
“قلعة تارغيريان لا تزال كما كانت من قبل!”
قام ليلين بتلويح يده وجعل فريا تجلس بجانبه وتقبل التحيات من أي شخص آخر.
من المؤسف أنه من المستحيل على ليلين أن يستسلم لها في هذا الأمر ، كان بإمكانه فقط أن يعوضها بأساليب أخرى ، ربما بعد أن نال حقًا الحياة الأبدية والحرية ، سيكون لديه الوقت لمرافقتها دون قيود.
كان يدرك تعاستها تجاهه.
“تس – تسع مرات على التوالي؟ ، هذه الإشارة… “
كان من المؤسف أن ما أرادته فريا حقًا هو شيء لم يستطع ليلين إعطائه لها.
تجارب من شأنها أن تستمر لأكثر من ألف عام؟.
بالنسبة إلى ليلين ، يمكن أن يقضي وقتًا أطول قليلاً لترتيب الأشياء للأشخاص أو الأمور التي يعرفها جيدًا ، لكنه لم يستطع البقاء بجانبهم.
مع وميض ، جلس ليلين على العرش وأنحنى الجزء العلوي من العرش تلقائيًا للسماح ليلين بالجلوس بشكل مريح للغاية.
كانت نظراته دائمًا بعيدة… الخلود.
من المؤسف أنه من المستحيل على ليلين أن يستسلم لها في هذا الأمر ، كان بإمكانه فقط أن يعوضها بأساليب أخرى ، ربما بعد أن نال حقًا الحياة الأبدية والحرية ، سيكون لديه الوقت لمرافقتها دون قيود.
قبل أن يصل إلى هدفه ، لن يوقف ليلين خطواته.
“أبي!”
ومع ذلك من الواضح أن فريا أحبته ، لم تمانع إذا لعب ليلين في الخارج وأنغمس في الملذات الحسية ، لكنها كانت غير راضية تمامًا عن قيام ليلين بتجربة لمدة قرن كامل.
[ المترجم : وبكدا خلصنا المجلد الرابع ونبدأ المجلد الخامس بعنوان عالم الآلهة ].
بينما أخفت هذا الشعور ، ما زال ليلين يدرك ذلك.
فو! فو! فو!! فو!! فو!! فو!!
من المؤسف أنه من المستحيل على ليلين أن يستسلم لها في هذا الأمر ، كان بإمكانه فقط أن يعوضها بأساليب أخرى ، ربما بعد أن نال حقًا الحياة الأبدية والحرية ، سيكون لديه الوقت لمرافقتها دون قيود.
بينما أخفت هذا الشعور ، ما زال ليلين يدرك ذلك.
الآن وصل عدد كبير من الوارلوك رفيعي المستوى إلى جانب سيري ، كانوا جميعًا مدبري منزل فالير والمنفذين في القلعة ، وكانت أعينهم مليئة بالحماسة الشديدة.
نعم ، كانت هذه القلعة هي القوة الأساسية المبنية حديثًا لقوة ليلين في الساحل الجنوبي ، والمعسكر الرئيسي لعائلة فارلير بأكملها.
كان الأمر كما لو أن ليلين إلهًا في عيونهم.
عندما قام ليلين ببنائها لأول مرة ، قام أيضًا بإحياء مواد القلعة عن قصد بسبب إشعاعه وتعديلاته.
بعد الأنتهاء من الآداب المرهقة ، طرح ليلين بعض الأسئلة ، معظمها فيما يتعلق بآخر أخبار عشيرة أوروبوروس.
بالنسبة إلى الوارلوك مثلهم ، فإن عدم تجاوز رتبة نجم الفجر يعني أنهم قد لا يعيشون حتى قرناً واحداً من تجارب ليلين…
بعد الحصول على إجاباته ، كان ليلين الآن على اطلاع دائم بتطوير المنظمة تحت قيادته.
في فترة ما بعد الظهيرة في قلعة ، سطعت أشعة شمس الشتاء الدافئة ، مما خلق شعورًا دافئًا ، كان هناك بعض الثلج على قمم بعض التلال المحيطة بالقلعة ، مع وجود بعض الحياة حولها.
مرت عشيرة أوروبوروس منذ فترة طويلة بتحول كامل ، مع الفوائد اللامحدودة من التجارة السرية ، لم يسيطروا على السيطرة الجنوبية فحسب ، بل كانوا ينتشرون أيضًا نحو المنظمات المحيطة بهم.
“التالي هو دمج هاتين التقنيتين وإيجاد طرق للتجسد في عالم آخر… مع قدرة لوحة مانديرهاوك ، سيدخل استنساخي سرًا إلى عالم الآلهة… نظرًا لأنه سيكون هيئة مستقلة تمامًا ، فإن أستنساختي الحقيقية ستعتبر من مواطني عالم الآلهة ولن تتم مراقبتها عن كثب ، لذلك يمكنني أن أنمو بقوة بهدوء…”.
حتى الفرع في القارة الوسطى كان يعمل بشكل جيد ، وأزدهرت سمعته هناك أكثر مما كانت عليه.
بينما أستمر في النوم العميق لمئات السنين بسبب وجود بعض القوانين ، كان لدى ليلين كومة من الأشياء لرعايتها ، علاوة على ذلك كان لديه خطط لعائلته وذريته ، لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت أو الجهد للتعامل مع هذه الأشياء ، لكن الشعور بالرضا الذي قدموه له جعل الأمر يستحق كل هذا العناء.
حققت عائلة فارلير تقدمًا سريعًا ، سيري ودانيال ، أحفاد الجيل الثاني قد كبروا بالفعل ، وكان هناك طفرة في المواهب من أحفاد الجيلين الثالث والرابع.
بدت عيون الوارلوك الصغير مشتعلة.
بالطبع تم البحث عن العديد منهم بشدة من قبل العديد من نبلاء سلالة الدم ، ومن الواضح أنهم سيجدون العديد من المشاكل مع هذا في المستقبل.
كشف مدخل المختبر الذي ظل صامتًا لفترة طويلة عن طريق مظلم. ، أنبعث من المنارة النحاسية بريقًا ضبابيًا وأستمرت النيران التي لا تنفجر فوقها في إشعال ألسنة اللهب المتوهجة والحرارة.
“سيري ، لقد أبليت بلاءً حسنًا في التجارة السرية!”
نظرًا لأنه تم تحديد هدفه الآن يمكنه بدء بقية الأستعدادات.
أشاد ليلين بلا مبالاة بـ سيري بينما ينظر إلى الوارلوك الآخرين في الأسفل.
بعد قرع الجرس ، أحترقت حزم من ألسنة اللهب الخضراء داخل قاعة المناقشة.
” سبب مجيئي هو إخطار الجميع بأنني أنوي الخوض في تجارب على مستوى أعمق ، قد تكون المرة القادمة التي نلتقي فيها بعد مئات أو حتى أكثر من ألف عام ، في الوقت الذي لست فيه هنا ، سأسلم كل شيء يتعلق بعشيرة أوروبوروس وعائلة فارلير إلى زوجتي فريا وابني الحبيب سيري… “
كان الأمر كما لو أن ليلين إلهًا في عيونهم.
أعتاد الوارلوك الآخرون رفيعو المستوى منذ فترة طويلة على هذا النوع من الأوامر.
دوى الجرس الثقيل في القلعة بأكملها ، مما تسبب في أن يراقب العديد من الوارلوك وأفواههم مفتوحة على مصراعيها في حالة صدمة.
بعد كل شيء فعل ليلين نفس الشيء في الماضي ودفع المسؤولية للآخرين ، عقد هذا الأجتماع لجعل الأمور رسمية فقط.
“التالي هو دمج هاتين التقنيتين وإيجاد طرق للتجسد في عالم آخر… مع قدرة لوحة مانديرهاوك ، سيدخل استنساخي سرًا إلى عالم الآلهة… نظرًا لأنه سيكون هيئة مستقلة تمامًا ، فإن أستنساختي الحقيقية ستعتبر من مواطني عالم الآلهة ولن تتم مراقبتها عن كثب ، لذلك يمكنني أن أنمو بقوة بهدوء…”.
في هذه الأثناء أدى موقف ليلين غير المبالي تجاه مئات السنين التي قد تمر إلى أندلاع حسد الوارلوك.
كان من المؤسف أن ما أرادته فريا حقًا هو شيء لم يستطع ليلين إعطائه لها.
تجارب من شأنها أن تستمر لأكثر من ألف عام؟.
قبل أن يصل إلى هدفه ، لن يوقف ليلين خطواته.
بالنسبة إلى الوارلوك مثلهم ، فإن عدم تجاوز رتبة نجم الفجر يعني أنهم قد لا يعيشون حتى قرناً واحداً من تجارب ليلين…
“التالي هو دمج هاتين التقنيتين وإيجاد طرق للتجسد في عالم آخر… مع قدرة لوحة مانديرهاوك ، سيدخل استنساخي سرًا إلى عالم الآلهة… نظرًا لأنه سيكون هيئة مستقلة تمامًا ، فإن أستنساختي الحقيقية ستعتبر من مواطني عالم الآلهة ولن تتم مراقبتها عن كثب ، لذلك يمكنني أن أنمو بقوة بهدوء…”.
[ المترجم : وبكدا خلصنا المجلد الرابع ونبدأ المجلد الخامس بعنوان عالم الآلهة ].
أشاد ليلين بلا مبالاة بـ سيري بينما ينظر إلى الوارلوك الآخرين في الأسفل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
ترجمة : Sadegyptian
فو!! غو!!
مرت عشيرة أوروبوروس منذ فترة طويلة بتحول كامل ، مع الفوائد اللامحدودة من التجارة السرية ، لم يسيطروا على السيطرة الجنوبية فحسب ، بل كانوا ينتشرون أيضًا نحو المنظمات المحيطة بهم.
