ولادة
كان الأنتظار دائمًا مملاً ومؤلماً ، خاصةً عندما عهد بسلامته إلى شخص آخر.
[بييب! ، أكتمل مسح البشر المحيطين ، إنشاء قاعدة بيانات تتعلق بالأجناس في عالم الآلهة].
لحسن الحظ كان هذا التعذيب على وشك الأنتهاء.
“يا له من طفل قوي! ، باركك الإله! ” كان لدى تابريس أبتسامة لطيفة على وجهه وداعب الضوء الأبيض رأس الطفل بحنان.
من خلال حواسه الخاصة ، بالإضافة إلى المعلومات التي حصل عليها من العالم الخارجي ، عرف ليلين أنه سيولد قريبًا.
بعد كل شيء منذ أن كرس بقية حياته لأوجوما العظيم ، أصبح الغضب وما شابه نادرًا.
حتى أنه شعر بغزو طاقة غير عادية خلال فترة الحمل الطويلة.
أستقبل والده الآن الأصدقاء والعائلات الذين جاؤوا لتهنئتهم.
كانت طاقة بيضاء نقية تستخدم للشفاء وزيادة الحيوية.
“لكن يجب أن تكون هناك طريقة لأستخدام القوة الروحية في عالم الآلهة… لا داعي للتسرع ، أريد فقط أن أنمو ببطء ولا بد لي من العثور عليها يومًا ما..” فكر ليلين.
بعد تجربتها عدة مرات ، سرعان ما فهم ليلين ماهيتها.
كانت تلك تعويذات الماجوس ، حتى لو جمع ليلين القوة الروحية بإستخدام تقنيات التأمل هذه ، فإن آلهة هذا العالم سيشعرون بالقوة الأجنبية.
‘بركات الكاهن! ، أنها رائعة حقاً!’
كانت والدته بجانبه نائمة بعمق بالفعل ، بينما بدا وضع ليلين هو نفسه.
كانت هذه النعمة مفيدة جدًا لنمو الأجنة ، وقبلها ليلين بشكل طبيعي دون قيود.
“من فضلك أسمح لي بالتبرع بمائة قطعة ذهبية للكنيسة لإظهار أحترامي المتواضع!” أخبر الشاب الأسقف تابريس وتسببت هذه الكلمات على الفور في تجميده قبل أن تتسع الابتسامة على وجهه “الإله سيعلم بالتأكيد بحسن نيتك! ، سأصلي شخصيا من أجل الطفل أيضا..”.
ما جعله أكثر رضىً هو أن الأسرة التي يمكنها أن تطلب مباركة كاهن عدة مرات لن تكون عادية.
بفضل معرفته غير العادية ، يمكنه بالتأكيد أن ينهض بسرعة في عالم الآلهة حتى لو بدأ بلا شيء. مع نظام التخزين القوي للذكاء الاصطناعي والقدرات التحليلية… لم يستطع ليلين البدء في تخيل الحياة الرائعة التي سيحظى بها قريبًا…
يبدو أنه سيبدأ في بيئة أفضل ، لذلك كانت فرص الولادة الناجحة أعلى بكثير.
لكن في الداخل كان متحمسًا.
مع خلفية جيدة ، يمكن أن يتمتع بحياة أفضل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد كل شيء كانت فرص أولئك الذين يتمتعون بمكانة اجتماعية عالية دائمًا أكبر من تلك التي يصادفها الفلاحون.
في هذه الأثناء في غرفة نوم السيد في وسط قصر شاسع ، رنت صرخات أمرأة عالية مع العديد من الأصوات المذعورة ” أوه! ، سيخرج..”.
هذا الأتجاه لن ينقلب أبدًا.
علم إله المعرفة العظيم أتباعه وكهنته أن يظلوا عقلانيين دائمًا ، الغضب هو أكبر عدو للعقلانية.
تمامًا كما كان ليلين يفكر في هذا ، شعر أن المشيمة من حوله تمزق وملأت رائحة كريهة أنفه.
كانت هناك علامات على قطع الحبل السري من البطن ، لكن أطرافه كانت سميكة ومتينة. كانت عيناه الزرقاوان عميقاً مثل المحيط ، وكان مؤثراً بشكل خاص أنه كان حياة جديدة.
في هذه الأثناء في غرفة نوم السيد في وسط قصر شاسع ، رنت صرخات أمرأة عالية مع العديد من الأصوات المذعورة ” أوه! ، سيخرج..”.
“ليلين؟ ، هذا أسم جيد ” ودعهم الأسقف وغادر.
كان أحد النبلاء يسير على سجادة مخملية براقة ، يشد أصابعه بإحكام لدرجة أنها أصبحت شاحبة بسبب القوة.
في هذه الأثناء في غرفة نوم السيد في وسط قصر شاسع ، رنت صرخات أمرأة عالية مع العديد من الأصوات المذعورة ” أوه! ، سيخرج..”.
”لا تقلق! ، لقد باركته الآلهة ، لذلك بالتأكيد سيولد بأمان..” قال كاهن يرتدي عباءة بيضاء بصوت رقيق.
‘لا! ، تم فصل جزء فرعي فقط من رقاقة AI ، ومع ذلك حتى هذا فقط يمتلك جزءًا كبيرًا من قدراتها! ” كان ليلين متحمسًا جدًا.
على أكمام ردئاه عدة خيوط ذهبية لامعة وعلى صدره شعار فريد.
في هذه اللحظة رنت صرخة رنانة من غرفة النوم مما تسبب في تجميده.
بدا الشعار وكأنه معدن سميك مع بعض الأحرف الرونية الغامضة عليه.
يبدو أنه سيبدأ في بيئة أفضل ، لذلك كانت فرص الولادة الناجحة أعلى بكثير.
من الواضح أن الكاهن كان أسقف المنطقة المخلص لإله المعرفة.
في هذه اللحظة أكملت رقاقة AI مسحها الأول.
لم يكن حضوره ضروريًا نظرًا لمكانته ، ولكن كانت هذه عائلة من المؤمنين المتدينين بأوجوما.
إلى جانب ذكرياته ورقاقة الذكاء ، لم يكن مختلفًا عن أي طفل هنا.
كانوا أيضًا من أنصاره الأساسيين في المنطقة ، لذلك أنتهى به الأمر ليحضر ولادة سليلهم.
فكر ليلين داخليًا “عالم الآلهة ، ها أنا ذا…“.
“شكرًا جزيلاً لك أيها الأسقف تابريس! ، سوف تتذكر عائلة فولين إلى الأبد تعاليم إله المعرفة ويلتزمون بها..” فعل الشاب كل ما في وسعه لقمع القلق في قلبه.
هذا الأتجاه لن ينقلب أبدًا.
“وااه!”
على أكمام ردئاه عدة خيوط ذهبية لامعة وعلى صدره شعار فريد.
في هذه اللحظة رنت صرخة رنانة من غرفة النوم مما تسبب في تجميده.
بعد كل شيء منذ أن كرس بقية حياته لأوجوما العظيم ، أصبح الغضب وما شابه نادرًا.
بعد ذلك مباشرة جاءت العديد من الخادمات والممرضات لتهنئته “لقد ولد! ، لقد ولد! ، إنه ذكر يتمتع بصحة جيدة! “.
بعد كل شيء لا تستدعي ولادة كل طفل نبيل زيارة وحماية الأسقف الإقليمي.
” حقاً؟ ، اسمحوا لي ان أراه!” أمتلأ تعبير الشاب بالحماسة عندما أخذ الطفل من الممرضة.
أسترضت القوة الإلهية الطفل مما جعله ينام.
كانت هناك علامات على قطع الحبل السري من البطن ، لكن أطرافه كانت سميكة ومتينة. كانت عيناه الزرقاوان عميقاً مثل المحيط ، وكان مؤثراً بشكل خاص أنه كان حياة جديدة.
أصبح تعبير ليلين قاتماً.
في هذه الأثناء كان الطفل يبكي ويصيح عالياً وترك الشاب في حيرة من أمره.
“إنه لأمر مؤسف… هذا هو عالم الآلهة ، وتأثير الآلهة يتخلل إلى كل جانب ، لا يمكنني أن أكون متميزًا جدًا… في الوقت الحالي ، من الضروري التصرف مثل جميع الأطفال الآخرين ، خلاف ذلك سوف يتم الأشتباه بي أو حتى معاملتي كقوة أجنبية أو كائن ممسوس من قبل الشيطان..”.
“يا له من طفل قوي! ، باركك الإله! ” كان لدى تابريس أبتسامة لطيفة على وجهه وداعب الضوء الأبيض رأس الطفل بحنان.
هذا الأتجاه لن ينقلب أبدًا.
أسترضت القوة الإلهية الطفل مما جعله ينام.
“كما هو متوقع ، رقاقة AI موجودة هنا أيضًا!” أصبحت عيون ليلين مليئة بالنشوة.
“من فضلك أسمح لي بالتبرع بمائة قطعة ذهبية للكنيسة لإظهار أحترامي المتواضع!” أخبر الشاب الأسقف تابريس وتسببت هذه الكلمات على الفور في تجميده قبل أن تتسع الابتسامة على وجهه “الإله سيعلم بالتأكيد بحسن نيتك! ، سأصلي شخصيا من أجل الطفل أيضا..”.
في هذه اللحظة رنت صرخة رنانة من غرفة النوم مما تسبب في تجميده.
كان هذا الأسقف يعتزم في الأصل تولي مسؤولية المعمودية وحتى يصبح الأب الروحي للطفل لتعميق علاقته مع عائلة فولين.
أندمجت رقاقة AI الذكاء بالفعل مع روحه ، وقد حمل جزء الروح الذي تم تقسيمه بشكل طبيعي على جزء من قدرات رقاقة AI الذكاء.
الآن؟ ، مائة قطعة ذهبية لا تبدو سيئة ، كانت مبلغًا ضخمًا من المال.
“بالطبع هناك أيضًا عيوب لكوني مواطنًا… لقد تم القضاء على قوتي تمامًا! ، كل شيء فارغ الآن ، لا يمكنني حتى البدء في التدريب بعد وسأضطر إلى الصعود عبر نظام القوة في هذا العالم..”.
النبلاء كلهم ماكرون وجشعون.
كان هذا الأسقف يعتزم في الأصل تولي مسؤولية المعمودية وحتى يصبح الأب الروحي للطفل لتعميق علاقته مع عائلة فولين.
إنهم بالتأكيد لن يغلقوا جميع طرق الهروب لديهم.
كانت هناك علامات على قطع الحبل السري من البطن ، لكن أطرافه كانت سميكة ومتينة. كانت عيناه الزرقاوان عميقاً مثل المحيط ، وكان مؤثراً بشكل خاص أنه كان حياة جديدة.
تذكر تابريس فجأة التعليم الذي تلقاه ونظر إلى الشاب ، لكنه لم يغضب.
في هذه الأثناء كان الطفل يبكي ويصيح عالياً وترك الشاب في حيرة من أمره.
بعد كل شيء منذ أن كرس بقية حياته لأوجوما العظيم ، أصبح الغضب وما شابه نادرًا.
يبدو أنه سيبدأ في بيئة أفضل ، لذلك كانت فرص الولادة الناجحة أعلى بكثير.
علم إله المعرفة العظيم أتباعه وكهنته أن يظلوا عقلانيين دائمًا ، الغضب هو أكبر عدو للعقلانية.
في هذه الأثناء كان الطفل يبكي ويصيح عالياً وترك الشاب في حيرة من أمره.
ومن ثم بدا تابريس أنيقًا إلى حد ما حيث يتحدث مع الشاب قبل أن يلمح إلى أنه سيغادر.
“إنه لأمر مؤسف… هذا هو عالم الآلهة ، وتأثير الآلهة يتخلل إلى كل جانب ، لا يمكنني أن أكون متميزًا جدًا… في الوقت الحالي ، من الضروري التصرف مثل جميع الأطفال الآخرين ، خلاف ذلك سوف يتم الأشتباه بي أو حتى معاملتي كقوة أجنبية أو كائن ممسوس من قبل الشيطان..”.
قبل ذلك بدا أن الأسقف يتذكر شيئًا ما“همم ، لم أسأل بعد عن أسم السيد الشاب..”.
[بييب! ، تأسست المهمة ، مسح جسد المضيف ، بداية إنشاء قاعدة البيانات!] أتبعت رقاقة الذكاء بإخلاص أوامر ليلين.
“ليلين! ، ليلين فولين! ، هذا هو الأسم الذي أختارته له والدته! ” صاح الشاب بحماس.
“شكرًا جزيلاً لك أيها الأسقف تابريس! ، سوف تتذكر عائلة فولين إلى الأبد تعاليم إله المعرفة ويلتزمون بها..” فعل الشاب كل ما في وسعه لقمع القلق في قلبه.
“ليلين؟ ، هذا أسم جيد ” ودعهم الأسقف وغادر.
“حسنًا إذن… قم بإعداد الإحصائيات الخاصة بي مع متوسط البشر في هذا العالم” قال ليلين.
دخل الشاب غرفة الولادة بفارغ الصبر ليطمئن على زوجته المنهكة.
“لكن يجب أن تكون هناك طريقة لأستخدام القوة الروحية في عالم الآلهة… لا داعي للتسرع ، أريد فقط أن أنمو ببطء ولا بد لي من العثور عليها يومًا ما..” فكر ليلين.
ومع ذلك لم يلاحظ أي منهم أن الطفل الذي ينام بسلام فتح عينيه للحظة.
كان الأنتظار دائمًا مملاً ومؤلماً ، خاصةً عندما عهد بسلامته إلى شخص آخر.
كانت عيناه مليئة بالبهجة قبل أن يغلقهما مرة أخرى.
سيعاني هذا الجسد من نفس مصير بذرة روحه.
كانت هذه المشاعر أمرًا شاذاً بالنسبة للأطفال حديثي الولادة.
السجادة القيمة والثريا الكريستالية الفضية ، واللحاف الأحمر الناعم والستائر الكبيرة المطرزة بأزهار النرجس الأخضر ، وأخيرًا العديد من الخادمات المحترمات والممرضات.
فكر ليلين داخليًا “عالم الآلهة ، ها أنا ذا…“.
كانت هذه النعمة مفيدة جدًا لنمو الأجنة ، وقبلها ليلين بشكل طبيعي دون قيود.
كان ليلين راضياً إلى حد ما عن بقاء أسمه كما هو في هذا العالم.
من خلال حواسه الخاصة ، بالإضافة إلى المعلومات التي حصل عليها من العالم الخارجي ، عرف ليلين أنه سيولد قريبًا.
لقد كان متعمداً.
تبع الولادة صخب.
كان يؤثر على الأم من وقت لآخر كجنين في بطنها.
لكن في الداخل كان متحمسًا.
“هذه عائلتي في هذا العالم… يبدو أن لدي خلفية جيدة!” رأى ليلين معظم محيطه في تلك اللمحة.
”لا تقلق! ، لقد باركته الآلهة ، لذلك بالتأكيد سيولد بأمان..” قال كاهن يرتدي عباءة بيضاء بصوت رقيق.
السجادة القيمة والثريا الكريستالية الفضية ، واللحاف الأحمر الناعم والستائر الكبيرة المطرزة بأزهار النرجس الأخضر ، وأخيرًا العديد من الخادمات المحترمات والممرضات.
كانت هذه النعمة مفيدة جدًا لنمو الأجنة ، وقبلها ليلين بشكل طبيعي دون قيود.
أوضح ذلك أن ليلين كان على الأقل من النبلاء الصغار في هذا العالم ، أو ربما ذات مكانة أعلى.
إنهم بالتأكيد لن يغلقوا جميع طرق الهروب لديهم.
بعد كل شيء لا تستدعي ولادة كل طفل نبيل زيارة وحماية الأسقف الإقليمي.
في هذه الأثناء في غرفة نوم السيد في وسط قصر شاسع ، رنت صرخات أمرأة عالية مع العديد من الأصوات المذعورة ” أوه! ، سيخرج..”.
تبع الولادة صخب.
كانت تلك تعويذات الماجوس ، حتى لو جمع ليلين القوة الروحية بإستخدام تقنيات التأمل هذه ، فإن آلهة هذا العالم سيشعرون بالقوة الأجنبية.
أستقبل والده الآن الأصدقاء والعائلات الذين جاؤوا لتهنئتهم.
الأسقف الذي جاء اليوم لم يكن مجرد كاهن عادي.
كانت والدته بجانبه نائمة بعمق بالفعل ، بينما بدا وضع ليلين هو نفسه.
في هذه الأثناء في غرفة نوم السيد في وسط قصر شاسع ، رنت صرخات أمرأة عالية مع العديد من الأصوات المذعورة ” أوه! ، سيخرج..”.
لكن في الداخل كان متحمسًا.
كانت عيناه مليئة بالبهجة قبل أن يغلقهما مرة أخرى.
أخذ ليلين نفساً عميقاً ” رقاقة رقاقة AI!”
أخذ ليلين نفساً عميقاً ” رقاقة رقاقة AI!”
[بييب! ، تم الحصول على إذن لفتح الختم ، بدء إجراءات التنشيط] يمكن سماع أصوات روبوتية مألوفة وتم عرض العديد من الخطوط الأفتراضية الزرقاء أمام أعين ليلين.
أسترضت القوة الإلهية الطفل مما جعله ينام.
“كما هو متوقع ، رقاقة AI موجودة هنا أيضًا!” أصبحت عيون ليلين مليئة بالنشوة.
” حقاً؟ ، اسمحوا لي ان أراه!” أمتلأ تعبير الشاب بالحماسة عندما أخذ الطفل من الممرضة.
أندمجت رقاقة AI الذكاء بالفعل مع روحه ، وقد حمل جزء الروح الذي تم تقسيمه بشكل طبيعي على جزء من قدرات رقاقة AI الذكاء.
النبلاء كلهم ماكرون وجشعون.
‘لا! ، تم فصل جزء فرعي فقط من رقاقة AI ، ومع ذلك حتى هذا فقط يمتلك جزءًا كبيرًا من قدراتها! ” كان ليلين متحمسًا جدًا.
لكن في الداخل كان متحمسًا.
بفضل معرفته غير العادية ، يمكنه بالتأكيد أن ينهض بسرعة في عالم الآلهة حتى لو بدأ بلا شيء. مع نظام التخزين القوي للذكاء الاصطناعي والقدرات التحليلية… لم يستطع ليلين البدء في تخيل الحياة الرائعة التي سيحظى بها قريبًا…
“لكن يجب أن تكون هناك طريقة لأستخدام القوة الروحية في عالم الآلهة… لا داعي للتسرع ، أريد فقط أن أنمو ببطء ولا بد لي من العثور عليها يومًا ما..” فكر ليلين.
“إنه لأمر مؤسف… هذا هو عالم الآلهة ، وتأثير الآلهة يتخلل إلى كل جانب ، لا يمكنني أن أكون متميزًا جدًا… في الوقت الحالي ، من الضروري التصرف مثل جميع الأطفال الآخرين ، خلاف ذلك سوف يتم الأشتباه بي أو حتى معاملتي كقوة أجنبية أو كائن ممسوس من قبل الشيطان..”.
دخل الشاب غرفة الولادة بفارغ الصبر ليطمئن على زوجته المنهكة.
أصبح تعبير ليلين قاتماً.
“هذه عائلتي في هذا العالم… يبدو أن لدي خلفية جيدة!” رأى ليلين معظم محيطه في تلك اللمحة.
عامل الآلهة نقاء السلالات النبيلة كأمر مهم.
كان الأول منخفضًا جدًا ، بينما بدأ الأخير فوق مراحل نجم الفجر ، والذي كان قويًا للغاية.
الأسقف الذي جاء اليوم لم يكن مجرد كاهن عادي.
كانت عيناه مليئة بالبهجة قبل أن يغلقهما مرة أخرى.
على أقل تقدير وجد ليلين العديد من آثار السحر في الغرفة ، مثل [أكتشاف الشيطان] و [دفاع الروح].
كانت والدته بجانبه نائمة بعمق بالفعل ، بينما بدا وضع ليلين هو نفسه.
لولا استخدام تعويذة التناسخ في العالم البديل من المرتبة السابعة وتم تعميده من قبل أصل عالم الآلهة ، فإن روحه لا تختلف عن السكان الأصليين الآخرين ، لكان قد تم اكتشافه منذ فترة طويلة. عندما يحين الوقت ، حتى هويته كنبل لن تنقذه.
في هذه اللحظة رنت صرخة رنانة من غرفة النوم مما تسبب في تجميده.
“بالطبع هناك أيضًا عيوب لكوني مواطنًا… لقد تم القضاء على قوتي تمامًا! ، كل شيء فارغ الآن ، لا يمكنني حتى البدء في التدريب بعد وسأضطر إلى الصعود عبر نظام القوة في هذا العالم..”.
لكن في الداخل كان متحمسًا.
مع المعمودية من قبل القوة الأصلية العالمية ، تم مسح كل آثار ليلين عن كونه ماجوس.
كانت هذه المشاعر أمرًا شاذاً بالنسبة للأطفال حديثي الولادة.
إلى جانب ذكرياته ورقاقة الذكاء ، لم يكن مختلفًا عن أي طفل هنا.
بعد كل شيء كانت فرص أولئك الذين يتمتعون بمكانة اجتماعية عالية دائمًا أكبر من تلك التي يصادفها الفلاحون.
الأهم من ذلك على الرغم من أنه يمتلك العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة ، إلا أنه لم يستطع أستخدام أي منها على الإطلاق.
أصبح تعبير ليلين قاتماً.
كانت تلك تعويذات الماجوس ، حتى لو جمع ليلين القوة الروحية بإستخدام تقنيات التأمل هذه ، فإن آلهة هذا العالم سيشعرون بالقوة الأجنبية.
كانت تلك تعويذات الماجوس ، حتى لو جمع ليلين القوة الروحية بإستخدام تقنيات التأمل هذه ، فإن آلهة هذا العالم سيشعرون بالقوة الأجنبية.
سيعاني هذا الجسد من نفس مصير بذرة روحه.
يبدو أنه سيبدأ في بيئة أفضل ، لذلك كانت فرص الولادة الناجحة أعلى بكثير.
“لكن يجب أن تكون هناك طريقة لأستخدام القوة الروحية في عالم الآلهة… لا داعي للتسرع ، أريد فقط أن أنمو ببطء ولا بد لي من العثور عليها يومًا ما..” فكر ليلين.
مع المعمودية من قبل القوة الأصلية العالمية ، تم مسح كل آثار ليلين عن كونه ماجوس.
في هذه اللحظة أكملت رقاقة AI مسحها الأول.
بعد فترة وجيزة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لجسد أمام ليلين مع معلومات محددة بجانبها.
[بييب! ، أكتمل مسح البشر المحيطين ، إنشاء قاعدة بيانات تتعلق بالأجناس في عالم الآلهة].
أصبح تعبير ليلين قاتماً.
“حسنًا إذن… قم بإعداد الإحصائيات الخاصة بي مع متوسط البشر في هذا العالم” قال ليلين.
كانت والدته بجانبه نائمة بعمق بالفعل ، بينما بدا وضع ليلين هو نفسه.
لا يتوافق معياره الأصلي للقياس ولا معايير العرق السماوي النجمي مع هذا العالم.
هذا الأتجاه لن ينقلب أبدًا.
كان الأول منخفضًا جدًا ، بينما بدأ الأخير فوق مراحل نجم الفجر ، والذي كان قويًا للغاية.
مع المعمودية من قبل القوة الأصلية العالمية ، تم مسح كل آثار ليلين عن كونه ماجوس.
كان بحاجة إلى وضع معيار جديد للقياس.
بدا الشعار وكأنه معدن سميك مع بعض الأحرف الرونية الغامضة عليه.
[بييب! ، تأسست المهمة ، مسح جسد المضيف ، بداية إنشاء قاعدة البيانات!] أتبعت رقاقة الذكاء بإخلاص أوامر ليلين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد فترة وجيزة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لجسد أمام ليلين مع معلومات محددة بجانبها.
“كما هو متوقع ، رقاقة AI موجودة هنا أيضًا!” أصبحت عيون ليلين مليئة بالنشوة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[بييب! ، تأسست المهمة ، مسح جسد المضيف ، بداية إنشاء قاعدة البيانات!] أتبعت رقاقة الذكاء بإخلاص أوامر ليلين.
ترجمة : Sadegyptian
بعد كل شيء كانت فرص أولئك الذين يتمتعون بمكانة اجتماعية عالية دائمًا أكبر من تلك التي يصادفها الفلاحون.
كانت هناك علامات على قطع الحبل السري من البطن ، لكن أطرافه كانت سميكة ومتينة. كانت عيناه الزرقاوان عميقاً مثل المحيط ، وكان مؤثراً بشكل خاص أنه كان حياة جديدة.
