طريق ساحر
زز! زز!!
حتى في عالم الماجوس ، أحتاج الماجوس ذوو الرتب العالية إلى التدرب لفترة طويلة من أجل إلقاء التعاويذ بمثل هذه التأثيرات اللحظية.
أنبعثت حزمة من الضوء الأبيض الساطع من الخاتم في يد ليلين.
إذا كان بإمكانه قبول تعاليم إله المعرفة والألتزام بها جسديًا وعقلًا ، فسيكون لديه طريق سلس إلى الكهنوت ، ويمكنه أيضًا التقدم بشكل أسرع من الكهنة الآخرين.
أذهل الضوء الأبيض البارون جوناس ، وأصابه بالعمى مؤقتًا.
فرك بارون جوناس عينيه المحمرتين بالدموع وتمكن أخيرًا من التعافي من العمى الناجم عن تعويذة الضوء.
كان هناك القليل من الأمور التي يمكن أن تجعلهم يفقدون هدوئهم ويتركهم في حيرة.
ما رآه أمامه بعد ذلك كان ساحرًا في حيرة من أمره.
نظرًا لأنه نجح في جذب أنتباه الرجل الصغير ، أنحنت شفاه إرنست بإبتسامة فخر.
‘الآلهة!‘
في الواقع كان ساحرًا بدون مسكن ثابت ولم يكن يمتلك أي شيء مثل البرج السحري.
فرك جوناس عينيه وراقب إرنست أمامه وهو غير قادر على تصديق عينيه.
بالطبع كانت النفقات المرعبة والمتطلبات القاسية للموهبة أثناء دراسة المرء ليصبح ساحرًا أمرًا يتجاهله.
هل كان هذا هو الساحر الذي يعرفه؟.
بعد أن أقاموا علاقتهم بصفتهم معلماً وتلميذاً ، بدأت دروس ليلين كملقى تعاويذ.
عرف الجميع أن السحرة هم رمز الحكمة والهدوء.
تقدم الكاهن تابريس الذي تبع إله المعرفة شخصيًا للتعبير عن أسفه.
كان هناك القليل من الأمور التي يمكن أن تجعلهم يفقدون هدوئهم ويتركهم في حيرة.
إذا كانوا يرغبون في بناء برج سحري ، ما لم يكونوا أطفالًا مفضلين مدعومين من أقوى المنظمات ، كان على السحرة الكبار الصبر لعدة قرون.
“هاها. جيد جدًا ليلين ، لقد أبليت حسناً!”.
بالطبع حتى ملقي التعاويذ من المرتبة 9 كان شخصًا بارزًا في إقليم فولين ، لذلك وافق جوناس وزوجته على ذلك.
“إرنست. هل تقصد أن. ليلين نجح؟” ومع ذلك لم يعد جوناس يفكر في الأمور الأخرى ، لأنه قد توصل بالفعل إلى أحتمال آخر عندما رأى تعبير إرنست.
“التعويذات هي في الواقع هدية من الآلهة للسحرة ، إن النسيج الذي أنشأته إلهة النسج ميسترا القوية ، هي مصدر كل السحر“في الدرس الأول ، كاد ليلين أن يختنق عندما سمع إرنست يقول هذا بجدية.
“نجح؟ ، آه بالطبع! ، موهبته رائعة لدرجة أنه قد يكون له مكان في جمعية السحر! ، حتى معلمي سيشعر بالغيرة من أستقبالي لمثل هذا الطالب الممتاز “.
”تعويذات؟ ، هبة الإله؟ ، النسج؟ “
تحدث إرنست بصرامة بمجرد أن هدأ “جوناس صديقي! ، إنها مسؤوليتي أن أبلغك أن طفلك ليلين لديه موهبة كبيرة في طريق السحر! ، حتى الآن تفوق قوته الروحية بكثير الموجودين في عصره ، وبتوجيه صحيح أعتقد أنه قد يخترق عالم المعلم الكبير ، أو حتى .” بدأ جسد إرنست في الإرتجاف دون علمه.
“حسناً حسناً ، إرنست ، هل أنت على أستعداد لتأخذ ابني كتلميذ لك؟ “.
“حسناً حسناً ، إرنست ، هل أنت على أستعداد لتأخذ ابني كتلميذ لك؟ “.
بعد أن أقاموا علاقتهم بصفتهم معلماً وتلميذاً ، بدأت دروس ليلين كملقى تعاويذ.
“بالتاكيد! ، لماذا لا أفعل؟ ” أعتبر إرنست بالفعل ليلين التلميذ الذي سيواصل إرثه.
[تم تسجيل نموذج ملقي التعاويذ ، تخزين البيانات!] أستجابت رقاقة AI AI بسرعة.
لو لم يسمح جوناس بذلك ، ربما لجأ إلى القوة للحصول عليه.
لو لم يسمح جوناس بذلك ، ربما لجأ إلى القوة للحصول عليه.
“ثم هذا رائع! ، أريد أن أعلن هذا الخبر العظيم للجميع ، سأقيم احتفال! ” تألق وجه جوناس باللون الأحمر بكل فخر.
ترك هذا الأستنتاج ليلين عاجزًا عن الكلام.
إن حقيقة أن السيد الشاب لعائلة فولين قد تم قبوله كتلميذ لساحر قوي سيؤدى بالتأكيد إلى رفع مكانة العائلة وتأثيرها في المملكة.
“إرنست. هل تقصد أن. ليلين نجح؟” ومع ذلك لم يعد جوناس يفكر في الأمور الأخرى ، لأنه قد توصل بالفعل إلى أحتمال آخر عندما رأى تعبير إرنست.
نفذ صبر جوناس بالفعل “حسنًا ، هل هناك أي إجراءات أخرى ليلين للدراسة تحت إشرافك ، وماذا عن الرسوم؟“.
مثل السحرة القوة القوية والغموض في عالم الآلهة ، وهي قوة لا يمكن الصمود أمامها.
“يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا ، في الوقت الحالي من فضلك امنحنا بعض الوقت بمفردنا ” لوح إرنست بيده بإحترام ، ودفعت قوة غير مرئية جوناس للخارج.
لم تكن هناك حاجة لأن يكون مثل المحاربين أو غيرهم من المهنيين الذين يمرون عبر المعارك والنزيف والتعرق مثل الأحمق.
أغلق الباب من تلقاء نفسه.
“بالطبع يا طفلي! ، لديك الموهبة لتكون ساحرًا رائعًا! ، أنا إرنست شعلة الظل على أستعداد تام لأكون دليلك نحو طريق السحر! ” بذل إرنست قصارى جهده ليبدو رسميًا.
”لا تتفاجأ ، كان هذا مجرد تأثير لـ “يد السحر” ، إنها خدعة بسيطة ” استدار إرنست ووضع ما يعتقد أنه أرق ابتسامته على وجهه وتحدث إلى الفتى الصغير المذهول.
أستخدم ملقى التعاويذ هنا أو بالأحرى السحرة ، التأمل بشكل أساسي لزيادة قوتهم الروحية والتواصل مع الشبكة التي كانت موجودة في كل مكان لإنشاء نماذج تعويذة ثم تخزينها كسحر.
“نعم سيدي!” أرتجف ليلين مرة أخرى كما لو كان خائفًا ، ومع ذلك كانت عيناه تحملان تعبيرًا داهية “رقاقة AI ، هل تم تسجيل هذا؟“.
إذا لم يكن ليلين يأتي مع سبب الحاجة إلى تدريب جسده بإستخدام نصف ساعة رملية كل يوم ، فمن المحتمل أنه يقوم بدوريات في الموانئ.
[تم تسجيل نموذج ملقي التعاويذ ، تخزين البيانات!] أستجابت رقاقة AI AI بسرعة.
“هذا. هذا سحر؟” أرتجف الشاب وقال ، ومع ذلك أمتكلت كلماته الفضول بداخلها.
‘رائع! ، ومع ذلك فإن قوة هذه التعويذة هي …؟ ” يمكن أن يستنتج ليلين بوضوح أن شيئًا ما كان مختلفًا حول هذا الشخص.
“نعم سيدي!” أرتجف ليلين مرة أخرى كما لو كان خائفًا ، ومع ذلك كانت عيناه تحملان تعبيرًا داهية “رقاقة AI ، هل تم تسجيل هذا؟“.
حتى في عالم الماجوس ، أحتاج الماجوس ذوو الرتب العالية إلى التدرب لفترة طويلة من أجل إلقاء التعاويذ بمثل هذه التأثيرات اللحظية.
مع مثل هذه الشتلة الرائعة التي خطفها من قبل ملقى التعاويذ ، شعر تابريس بشكل طبيعي بالأسف الشديد.
‘لا! ، ليس لديه القدرة على إلقاء التعويذات على الفور ، يبدو الأمر كما لو أنه أعد هذه التعويذة مسبقًا وقام بتخزينها ، وبإستخدام إيماءة وأمر معين تم تنشيط نموذج التعويذة“كان ليلين نفسه خبيرًا في التعاويذ ، وقد فهم العملية على الفور.
لقد أنجبت عائلة فولين ساحراً وكان موهوبًا جدًا.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا من النظرية الكامنة وراءها ، يبدو أن هذه هي الطريقة التي يتم بها إلقاء التعاويذ في عالم الآلهة ، بالمقارنة مع عالم الماجوس ، يبدو أن هناك العديد من الأختلافات“.
تم تحديد دورات السحر ليلين في الصباح.
“هذا. هذا سحر؟” أرتجف الشاب وقال ، ومع ذلك أمتكلت كلماته الفضول بداخلها.
ترك هذا الأستنتاج ليلين عاجزًا عن الكلام.
“نعم هذا سحر! ، بحركة بسيطة بإصبع يمكنك أستدعاء قوة الطبيعة! ” فرك إرنست يديه وظهرت ألسنة الإلهب في الهواء وتحولت إلى طائر صغير ورجل والعديد من الأشكال الأخرى.
إذا لم يكن ليلين يأتي مع سبب الحاجة إلى تدريب جسده بإستخدام نصف ساعة رملية كل يوم ، فمن المحتمل أنه يقوم بدوريات في الموانئ.
أخيرًا تبددت فجأة وتحولت إلى لهب صغير.
إن حقيقة أن السيد الشاب لعائلة فولين قد تم قبوله كتلميذ لساحر قوي سيؤدى بالتأكيد إلى رفع مكانة العائلة وتأثيرها في المملكة.
نظرًا لأنه نجح في جذب أنتباه الرجل الصغير ، أنحنت شفاه إرنست بإبتسامة فخر.
زز! زز!!
نعم ، بمجرد حركة بسيطة من إصبع ، يمكن أستدعاء قوة هائلة.
”تعويذات؟ ، هبة الإله؟ ، النسج؟ “
لم تكن هناك حاجة لأن يكون مثل المحاربين أو غيرهم من المهنيين الذين يمرون عبر المعارك والنزيف والتعرق مثل الأحمق.
زز! زز!!
كانت مثل هذه الأشياء فظة وعنيفة للغاية.
إذا كانوا يرغبون في بناء برج سحري ، ما لم يكونوا أطفالًا مفضلين مدعومين من أقوى المنظمات ، كان على السحرة الكبار الصبر لعدة قرون.
علاوة على ذلك حتى ملقي التعاويذ الأقل مرتبة سيحصل على العديد من الفوائد من نسخ اللفائف أو الخيمياء.
ترك هذا الأستنتاج ليلين عاجزًا عن الكلام.
بالمقارنة مع المهن التي عاشها هؤلاء الأرواح المنخفضة ، من الواضح أن السحر كان طريقًا أكثر غموضًا ونبلًا.
‘لا! ، ليس لديه القدرة على إلقاء التعويذات على الفور ، يبدو الأمر كما لو أنه أعد هذه التعويذة مسبقًا وقام بتخزينها ، وبإستخدام إيماءة وأمر معين تم تنشيط نموذج التعويذة“كان ليلين نفسه خبيرًا في التعاويذ ، وقد فهم العملية على الفور.
بالطبع مثل هذا الشيء من شأنه أن يأسر قلب الطفل.
لقد أنجبت عائلة فولين ساحراً وكان موهوبًا جدًا.
شعر إرنست بالرضا عن نفسه ، حيث كان لديه أفكار مغرورة.
إذا كان بإمكانه قبول تعاليم إله المعرفة والألتزام بها جسديًا وعقلًا ، فسيكون لديه طريق سلس إلى الكهنوت ، ويمكنه أيضًا التقدم بشكل أسرع من الكهنة الآخرين.
بالطبع كانت النفقات المرعبة والمتطلبات القاسية للموهبة أثناء دراسة المرء ليصبح ساحرًا أمرًا يتجاهله.
ما رآه أمامه بعد ذلك كان ساحرًا في حيرة من أمره.
“إذن ، هل يمكنني أن أصبح ساحرًا؟” أخيرًا سمع إرنست كلمات ليلين ، مما جعله يشعر وكأنه يرفرف في الغيوم.
في الواقع كان ساحرًا بدون مسكن ثابت ولم يكن يمتلك أي شيء مثل البرج السحري.
“بالطبع يا طفلي! ، لديك الموهبة لتكون ساحرًا رائعًا! ، أنا إرنست شعلة الظل على أستعداد تام لأكون دليلك نحو طريق السحر! ” بذل إرنست قصارى جهده ليبدو رسميًا.
بالمقارنة مع المهن التي عاشها هؤلاء الأرواح المنخفضة ، من الواضح أن السحر كان طريقًا أكثر غموضًا ونبلًا.
“لكن هناك شيء أريد أن أذكرك به ، في حين أن لديك موهبة مذهلة ، إلا أنه سيتعين عليك بذل مجهود أكبر من الأشخاص العاديين ، طريق ملقي التعاويذ لا يسمح بالكسل ” كان تعبير إرنست صارمًا عندما بدأ التعليم.
عرف الجميع أن السحرة هم رمز الحكمة والهدوء.
بعد فترة وجيزة أنتشرت أخبار أن السيد الشاب ليلين من عائلة فولين تحت وصاية ساحر قوي في جميع أنحاء الميناء.
“هاها. جيد جدًا ليلين ، لقد أبليت حسناً!”.
في عالم الآلهة ، عادة ما يمثل السحرة القوة والغموض والقوة التي لا يمكن الصمود أمامها.
“على الرغم من أنني لست متأكدًا من النظرية الكامنة وراءها ، يبدو أن هذه هي الطريقة التي يتم بها إلقاء التعاويذ في عالم الآلهة ، بالمقارنة مع عالم الماجوس ، يبدو أن هناك العديد من الأختلافات“.
مثل السحرة القوة القوية والغموض في عالم الآلهة ، وهي قوة لا يمكن الصمود أمامها.
“يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا ، في الوقت الحالي من فضلك امنحنا بعض الوقت بمفردنا ” لوح إرنست بيده بإحترام ، ودفعت قوة غير مرئية جوناس للخارج.
لقد أنجبت عائلة فولين ساحراً وكان موهوبًا جدًا.
“بالطبع يا طفلي! ، لديك الموهبة لتكون ساحرًا رائعًا! ، أنا إرنست شعلة الظل على أستعداد تام لأكون دليلك نحو طريق السحر! ” بذل إرنست قصارى جهده ليبدو رسميًا.
هذا يعني أن هناك أحتمال كبير لظهور ساحر قوي في هذه العائلة!.
بالطبع هذا لا علاقة له بـ ليلين.
تسببت هذه الإمكانية على الفور في تجاهل الكثيرين لحقيقة أن هذه العائلة كانت عائلة نبيلة جديدة.
بالمقارنة مع المهن التي عاشها هؤلاء الأرواح المنخفضة ، من الواضح أن السحر كان طريقًا أكثر غموضًا ونبلًا.
بدأ العديد من النبلاء التقليديين في قبول وجود عائلة فاولن وخطط الكثيرون لمد غصن زيتون لهم.
كان كلا الجانبين على أستعداد.
أستغل البارون جوناس هذه الفرصة بذكاء ، وساعد عائلة فولين على أكتساب العديد من المزايا وتحسين حياة وبيئة الأسرة.
أذهل الضوء الأبيض البارون جوناس ، وأصابه بالعمى مؤقتًا.
بالطبع هذا لا علاقة له بـ ليلين.
شعر إرنست بالرضا عن نفسه ، حيث كان لديه أفكار مغرورة.
كان صغيراً جداً ولا يستطيع المساعدة في شؤون الأسرة.
إذا لم يكن ليلين يأتي مع سبب الحاجة إلى تدريب جسده بإستخدام نصف ساعة رملية كل يوم ، فمن المحتمل أنه يقوم بدوريات في الموانئ.
كان الشيء الوحيد الذي فعله هو مرافقة إرنست لحضور مأدبة والحصول على بركات كل فرد.
ما رآه أمامه بعد ذلك كان ساحرًا في حيرة من أمره.
تقدم الكاهن تابريس الذي تبع إله المعرفة شخصيًا للتعبير عن أسفه.
يبدو أن هذه كانت أفكاره الحقيقية.
لم تمنحه القوة الروحية القوية موهبة ساحرة فقط.
بالطبع مثل هذا الشيء من شأنه أن يأسر قلب الطفل.
إذا كان بإمكانه قبول تعاليم إله المعرفة والألتزام بها جسديًا وعقلًا ، فسيكون لديه طريق سلس إلى الكهنوت ، ويمكنه أيضًا التقدم بشكل أسرع من الكهنة الآخرين.
‘لا! ، ليس لديه القدرة على إلقاء التعويذات على الفور ، يبدو الأمر كما لو أنه أعد هذه التعويذة مسبقًا وقام بتخزينها ، وبإستخدام إيماءة وأمر معين تم تنشيط نموذج التعويذة“كان ليلين نفسه خبيرًا في التعاويذ ، وقد فهم العملية على الفور.
مع مثل هذه الشتلة الرائعة التي خطفها من قبل ملقى التعاويذ ، شعر تابريس بشكل طبيعي بالأسف الشديد.
“بالطبع يا طفلي! ، لديك الموهبة لتكون ساحرًا رائعًا! ، أنا إرنست شعلة الظل على أستعداد تام لأكون دليلك نحو طريق السحر! ” بذل إرنست قصارى جهده ليبدو رسميًا.
كان من المؤسف أنه لن يعرف أبدًا أنه من المستحيل على ليلين الأعتماد على إله المعرفة ، ولن يصبح كاهنًا من الدرجة الأولى.
إذا لم يكن ليلين يأتي مع سبب الحاجة إلى تدريب جسده بإستخدام نصف ساعة رملية كل يوم ، فمن المحتمل أنه يقوم بدوريات في الموانئ.
بعد أن أقاموا علاقتهم بصفتهم معلماً وتلميذاً ، بدأت دروس ليلين كملقى تعاويذ.
كانت مثل هذه الأشياء فظة وعنيفة للغاية.
في ظل محاولات جوناس وزوجته المتحمسة لإجباره على البقاء ، قرر إرنست البقاء في القصر وإكمال واجبه في تعليم ليلين في السحر.
“نجح؟ ، آه بالطبع! ، موهبته رائعة لدرجة أنه قد يكون له مكان في جمعية السحر! ، حتى معلمي سيشعر بالغيرة من أستقبالي لمثل هذا الطالب الممتاز “.
في الواقع كان ساحرًا بدون مسكن ثابت ولم يكن يمتلك أي شيء مثل البرج السحري.
“التعويذات هي في الواقع هدية من الآلهة للسحرة ، إن النسيج الذي أنشأته إلهة النسج ميسترا القوية ، هي مصدر كل السحر“في الدرس الأول ، كاد ليلين أن يختنق عندما سمع إرنست يقول هذا بجدية.
أستنادًا إلى المعلومات التي تلقاها ليلين ، صعد معلمه عن طريق الصدفة ، كان في المرتبة 9 فقط وبعيدًا عن المرتبة 15 ، رتبة ساحر كبير.
‘رائع! ، ومع ذلك فإن قوة هذه التعويذة هي …؟ ” يمكن أن يستنتج ليلين بوضوح أن شيئًا ما كان مختلفًا حول هذا الشخص.
لقد كان أبعد من أن يصبح أسطورة.
كان صغيراً جداً ولا يستطيع المساعدة في شؤون الأسرة.
إذا كانوا يرغبون في بناء برج سحري ، ما لم يكونوا أطفالًا مفضلين مدعومين من أقوى المنظمات ، كان على السحرة الكبار الصبر لعدة قرون.
في ظل محاولات جوناس وزوجته المتحمسة لإجباره على البقاء ، قرر إرنست البقاء في القصر وإكمال واجبه في تعليم ليلين في السحر.
أعتقد ليلين أن إرنست ليس لديه مكان يذهب إليه ، ولهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى التواجد في منزل عائلة فولين.
“هاها. جيد جدًا ليلين ، لقد أبليت حسناً!”.
بالطبع حتى ملقي التعاويذ من المرتبة 9 كان شخصًا بارزًا في إقليم فولين ، لذلك وافق جوناس وزوجته على ذلك.
أستخدم ملقى التعاويذ هنا أو بالأحرى السحرة ، التأمل بشكل أساسي لزيادة قوتهم الروحية والتواصل مع الشبكة التي كانت موجودة في كل مكان لإنشاء نماذج تعويذة ثم تخزينها كسحر.
كان كلا الجانبين على أستعداد.
بالمقارنة مع المهن التي عاشها هؤلاء الأرواح المنخفضة ، من الواضح أن السحر كان طريقًا أكثر غموضًا ونبلًا.
تم تحديد دورات السحر ليلين في الصباح.
شعر إرنست بالرضا عن نفسه ، حيث كان لديه أفكار مغرورة.
لم يكن بإمكان مدرسه الثقافي أنطوني أن يأتي إلا في فترة ما بعد الظهر ، وتم تسريح جيكوب من وظيفته الأولية في توجيه ليلين في طريقه كمحارب.
لقد أنجبت عائلة فولين ساحراً وكان موهوبًا جدًا.
إذا لم يكن ليلين يأتي مع سبب الحاجة إلى تدريب جسده بإستخدام نصف ساعة رملية كل يوم ، فمن المحتمل أنه يقوم بدوريات في الموانئ.
بدأ العديد من النبلاء التقليديين في قبول وجود عائلة فاولن وخطط الكثيرون لمد غصن زيتون لهم.
“التعويذات هي في الواقع هدية من الآلهة للسحرة ، إن النسيج الذي أنشأته إلهة النسج ميسترا القوية ، هي مصدر كل السحر“في الدرس الأول ، كاد ليلين أن يختنق عندما سمع إرنست يقول هذا بجدية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
”تعويذات؟ ، هبة الإله؟ ، النسج؟ “
ما رآه أمامه بعد ذلك كان ساحرًا في حيرة من أمره.
“نعم!” بدا تعبير إرنست قاتمًا للغاية.
أستخدم ملقى التعاويذ هنا أو بالأحرى السحرة ، التأمل بشكل أساسي لزيادة قوتهم الروحية والتواصل مع الشبكة التي كانت موجودة في كل مكان لإنشاء نماذج تعويذة ثم تخزينها كسحر.
يبدو أن هذه كانت أفكاره الحقيقية.
بدأ العديد من النبلاء التقليديين في قبول وجود عائلة فاولن وخطط الكثيرون لمد غصن زيتون لهم.
“حسناً!” أومأ ليلين برأسه بجدية ، لكنه ضحك بالداخل.
شعر إرنست بالرضا عن نفسه ، حيث كان لديه أفكار مغرورة.
“من الواضح أنها قوته الخاصة ، ومع ذلك فقد تم تقييده ، كيف يجب أن أحكم عليه” بعد أن تحدث إرنست أكتسب ليلين فهمًا أفضل للسحرة في عالم الآلهة.
تسببت هذه الإمكانية على الفور في تجاهل الكثيرين لحقيقة أن هذه العائلة كانت عائلة نبيلة جديدة.
أستخدم ملقى التعاويذ هنا أو بالأحرى السحرة ، التأمل بشكل أساسي لزيادة قوتهم الروحية والتواصل مع الشبكة التي كانت موجودة في كل مكان لإنشاء نماذج تعويذة ثم تخزينها كسحر.
‘الآلهة!‘
ترك هذا الأستنتاج ليلين عاجزًا عن الكلام.
“التعويذات هي في الواقع هدية من الآلهة للسحرة ، إن النسيج الذي أنشأته إلهة النسج ميسترا القوية ، هي مصدر كل السحر“في الدرس الأول ، كاد ليلين أن يختنق عندما سمع إرنست يقول هذا بجدية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عرف الجميع أن السحرة هم رمز الحكمة والهدوء.
ترجمة : Sadegyptian
هذا يعني أن هناك أحتمال كبير لظهور ساحر قوي في هذه العائلة!.
إذا كان بإمكانه قبول تعاليم إله المعرفة والألتزام بها جسديًا وعقلًا ، فسيكون لديه طريق سلس إلى الكهنوت ، ويمكنه أيضًا التقدم بشكل أسرع من الكهنة الآخرين.
