أنطوني
“رقاقة AI ، كيف هو التقدم في تحليل النسج؟” سأل ليلين داخليًا وأغمض عينيه.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
[بييب! ، التقدم الحالي: مرتبة 0 نسج 87.69٪ ، مرتبة 1 نسج 37.61٪ ، مرتبة 2 نسج 2.33٪!] ردت رقاقة الذكاء بسرعة.
بينما كان لديه بالفعل ملقى تعاويذ كمعلمه ، لم يتخل ليلين عن دراسته للثقافة ، وعلمه أنطوني بجدية شديدة ، يمكن القول أنه في السنوات الماضية ، بذل الرجل العجوز الكثير من الجهد عليه.
كان هذا أحد الأسباب العديدة التي جعلت ليلين يتقدم ببطء شديد بإعتباره ساحرًا ، كان مهتمًا جدًا بالنسج.
الموت في نظر المؤمنين مجرد بداية أخرى ، بتوجيه من الكاهن ، سترتفع أرواحهم بمجد إلى أرض الآلهة حيث يمكنهم أن يعيشوا حياة أبدية.
إذا كان قادرًا على تحليل النسج تمامًا دون أن تكتشفه ميسترا ، فسيكون من الملائم للغاية بالنسبة له إلقاء التعويذات.
“لقد علمتك بالفعل كل شيء من حيث الآداب والكلام في القارة ، اليوم سوف نتعمق في التاريخ” أخرج أنطوني مجلدًا أصفر سميكًا يشبه القاموس ووضعه على المكتب.
حتى مع وجود مثل هذا الشئ الضخم كعائق ، كان ليلين لا يزال قادرًا على الوصول إلى المرتبة 5 كملقى تعاويذ.
“إذا كان بإمكانك رؤية ذلك فأنت بالتأكيد تلميذي ، بالطبع لديك إرنست بإعتباره سيدك وقد لا تفكر كثيرًا في هذا الأمر ، لكنني آمل أن تأخذ هذا!” أرتجفت يدا أنطوني وأخرج شئ ملفوف بحرير أبيض ، فكه طبقة تلو الأخرى ليكشف عن الشعار بداخله.
كان هذا العرض كافياً لجعل إرنست يهتف ويصرخ بأنه عبقري وحتى وحش.
منع المستوى الأول جميع القوى القوية من الدخول ، وحتى لو صنع الإله جسمًا ماديًا ونزل ، فلن يتمتع إلا بقوة أسطورة الذروة على الأكثر ، بالطبع حملوا لقبًا آخر ، كانوا يدعون قديسين ، حتى لو نزلت أجسادهم الحقيقية فسيظل لديهم نفس الأسم.
تم تصنيف ملقي التعاويذ في عالم الآلهة وفقًا لمستوى أتصالهم بالنسيج ، يمكن لمن هم تحت الرتبة 3 فقط الأتصال بسطحه وحفظ وأستخدام تعاويذ الرتبة 0 ، سيكتسبون فهمًا أعمق لها عند الوصول إلى المرتبة 3 وأكتساب القدرة على أستخدام تعويذات الرتبة 1.
كان التاريخ موضوعًا نادرًا حتى بين النبلاء ، ولم يركز عليه سوى عدد قليل من العلماء ، ومع ذلك أختلف ليلين عن البقية ، كان مهتمًا جدًا بهذا الموضوع.
أصبح ليلين الآن ملقي تعاويذ من الرتبة 5 ولديه القدرة على الأتصال بالطبقة الثانية لأستخدام تعويذات الرتبة 2.
أمتلكوا قدرات تفوق الخيال ، وبينما أستخدم أحدهم السحر الأسطوري ، أستخدم الآخر الفنون الآركانية ، بالإضافة إلى ذلك أستوفى كلاهما المتطلبات الأساسية لدخول حملة الحرب القديمة ، وبعد التقدم سيخضعون لتحول هائل.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
إذا كان محظوظًا فيمكن حتى أن يُمنح مركز كما في عائلة نبيلة كبيرة ، ومن المحتمل جدًا أنه سيحصل على أرضه بأعمال جديرة بالتقدير وتناقلها عبر الأجيال.
“ولكن هذا سيستمر فقط لهذين العامين” شم هذه الرائحة وتمتم ليلين في نفسه.
كان هذا حلم عامة الناس ، من المؤسف رغم ذلك في هذا المستوى ، كان كل شيء مثل الأوساخ على الأرض بالنسبة إلى ليلين ، مما ملأه بالأزدراء وهو يدوس عليهم.
“عالم الآلهة مليء بالخطر“تنهد ليلين.
“تعتبر الرتب من 1 إلى 5 طبيعية في القارة ، وتعتبر الرتب من 6 إلى 10 نخبًا ، من 1 إلى 15 هم خبراء ومن سبق ذكرهم هم قوى حقيقية تتمتع بسمعة طيبة في القارة ، حتى لو لم يتم أعتبارهم أساطير ، فهم قمة القوة ، لم تكن الأساطير تهتم كثيرًا بالأمور الدنيوية ووضعوا طموحهم وآمالهم في الحصول على الألوهية ، وربما عبادة إله هو الحصول على مكان وقوة إله“.
كان هذا العرض كافياً لجعل إرنست يهتف ويصرخ بأنه عبقري وحتى وحش.
كان هذا هو فهم ليلين الحالي للتسلسل الهرمي للسلطة في عالم الآلهة ، والذي تم الحصول عليه من المعلومات التي أكتسبها بالإضافة إلى تخميناته الخاصة ، جلست الآلهة هنا على قمة التمثال ، حيث عاشوا في أراضيهم الأبدية بينما كنائسهم وكهنتهم قاموا بتربية أتباع لهم.
ترجمة : Sadegyptian
منع المستوى الأول جميع القوى القوية من الدخول ، وحتى لو صنع الإله جسمًا ماديًا ونزل ، فلن يتمتع إلا بقوة أسطورة الذروة على الأكثر ، بالطبع حملوا لقبًا آخر ، كانوا يدعون قديسين ، حتى لو نزلت أجسادهم الحقيقية فسيظل لديهم نفس الأسم.
الموت في نظر المؤمنين مجرد بداية أخرى ، بتوجيه من الكاهن ، سترتفع أرواحهم بمجد إلى أرض الآلهة حيث يمكنهم أن يعيشوا حياة أبدية.
ومن ثم كان هناك العديد من المواقف في المستوى الأول حيث حاصر الأساطير رفيعو المستوى القديسين وتسببوا في سقوطهم ، في بعض الأحيان تمكنوا من سلبهم قوتهم الإلهية ، لن تسمح الآلهة في الأساس أن تنزل أجسادهم الحقيقية ويمكنهم فقط فعل ذلك بإستنساخهم.
كانت هناك خادمتان لهما وجه جميل وأحمرار خدود على وجنتيهما ، تقدموا إلى الأمام مستخدمين أيديهم الصغيرة الرقيقة لتعديل ملابسه.
“الأساطير هم الأقوى في المستوى الأول ، إذا كان بإمكاني أن أصبح واحدًا بسرعة فسوف يكون لدي القوة الكافية لحماية نفسي ، علاوة على ذلك أنا بحاجة إلى القيام بذلك للحصول على القوة الإلهية ” قام ليلين بلمس ذقنه.
إذا كان قادرًا على تحليل النسج تمامًا دون أن تكتشفه ميسترا ، فسيكون من الملائم للغاية بالنسبة له إلقاء التعويذات.
نظرًا لأنه حصل على ما يكفي من العناصر الغذائية أثناء نموه ، فقد كان بالفعل طويل القامة بالنسبة لطفل يبلغ من العمر 13 عامًا ، إلى جانب كون وجهه غير ناضج ، كان عملياً بالغًا قليلاً.
“التاريخ محير ولا فائدة له ، كثير من النبلاء يكرهونه ، هل يمكنك إخباري لماذا أخترت هذا؟ ” داعب أنطوني غلاف المجلد وبدا وكأنه عاطفي إلى حد ما.
“هل سبب الأختناق في إحصائياتي هو أنني لم أتطور بشكل كامل بعد؟” فكر ليلين في وضعه ” بناءً على هذا التقدم ، من المحتمل أن يستغرق الأمر قرونًا من التدريب للوصول إلى رتبة الأسطورة ، هذا طويل جدًا ، ولم أفكر حتى فيما سيأتي بعد“.
“التاريخ محير ولا فائدة له ، كثير من النبلاء يكرهونه ، هل يمكنك إخباري لماذا أخترت هذا؟ ” داعب أنطوني غلاف المجلد وبدا وكأنه عاطفي إلى حد ما.
توقع ليلين أن أساطير عالم الآلهة مشابهين لـ ماجوس نجم الفجر.
أمتلكوا قدرات تفوق الخيال ، وبينما أستخدم أحدهم السحر الأسطوري ، أستخدم الآخر الفنون الآركانية ، بالإضافة إلى ذلك أستوفى كلاهما المتطلبات الأساسية لدخول حملة الحرب القديمة ، وبعد التقدم سيخضعون لتحول هائل.
أمتلكوا قدرات تفوق الخيال ، وبينما أستخدم أحدهم السحر الأسطوري ، أستخدم الآخر الفنون الآركانية ، بالإضافة إلى ذلك أستوفى كلاهما المتطلبات الأساسية لدخول حملة الحرب القديمة ، وبعد التقدم سيخضعون لتحول هائل.
مقارنة بترتيب الماجوس ، فإن تقسيم الرتب في عالم الآلهة أكبر من حيث العدد ، بالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الأساطير رفيعي المستوى لديهم قدرات مماثلة لرتبة 5 ماجوس القمر المشع ، حتى في المستوى الأول ، كان هناك العديد من الكائنات القوية بين السكان الأصليين في هذا العالم ، بينما هناك أساطير رفيعة المستوى ، كان لا يزال هناك العديد من أبناء الآلهة والكائنات الإلهية وحتى أنصاف الآلهة.
مقارنة بترتيب الماجوس ، فإن تقسيم الرتب في عالم الآلهة أكبر من حيث العدد ، بالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الأساطير رفيعي المستوى لديهم قدرات مماثلة لرتبة 5 ماجوس القمر المشع ، حتى في المستوى الأول ، كان هناك العديد من الكائنات القوية بين السكان الأصليين في هذا العالم ، بينما هناك أساطير رفيعة المستوى ، كان لا يزال هناك العديد من أبناء الآلهة والكائنات الإلهية وحتى أنصاف الآلهة.
“هذا دليل على مجدي كعالم ، قدمه لي إله المعرفة في عاصمة الملك ، إنها الآن لك ، سعال …سعال” أرتجفت يدا أنطوني عندما وضع الشعار في يدي ليلين ” أعتقد أنك لن تلطخ مجدها! “.
بناءً على أفكار ليلين ، لن تخسر قدراتهم ضد الرتبة 6 الملك بريكينغ داون ، أو حتى شخص قريب من المرتبة 7 مثله.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
“عالم الآلهة مليء بالخطر“تنهد ليلين.
“هذا دليل على مجدي كعالم ، قدمه لي إله المعرفة في عاصمة الملك ، إنها الآن لك ، سعال …سعال” أرتجفت يدا أنطوني عندما وضع الشعار في يدي ليلين ” أعتقد أنك لن تلطخ مجدها! “.
لم تكن هناك كنائس وأتباع في جميع أنحاء القارة فحسب ، بل للآلهة عيون في كل مكان تتمثل في أطفالهم وعائلاتهم ، في اللحظة التي تم أكتشاف شئ غريب ، سيجذب انتباه الآلهة ، شعر ليلين على الفور بخدر فروة رأسه .
“ربما المغامرة ليست خيارًا جيدًا ، هناك العديد من الطرق لزيادة عمر ملقي التعاويذ ، يمكنني أستخدام الوقت في التدريب ، علاوة على ذلك يمكن لجسدي الرئيسي أن ينتظرني! ” غير ليلين رأيه.
بدون مخاطر خارجية ، لم يكن يمانع في قضاء المزيد من الوقت إذا كان ذلك سيضمن سلامته.
“نعم السيد الشاب!” أحمرت كلير خجلاً عندما أجابت ، وشعرت براحة طفيفة لكنها أصبحت محبطة أيضًا.
“السيد الصغير ليلين ، بدأت فصولك المسائية! ، لا تجعل السيد أنطوني ينتظر طويلاً! ” رن صوت لطيف من الخارج وأعاد ليلين إلى الواقع.
في الأسرة الإقطاعية ، كان رئيس الأسرة وخادمات السيد الشاب مهمين للغاية ، لم يكن عليهم فقط خدمة أسيادهم في حياتهم اليومية ، ولكن أيضًا الأهتمام بالأحتياجات الجسدية لسيدهم ، إذا لم يحدث خطأ ، فعادة ما تقوم ابنة مدبرة المنزل بهذا الدور.
“حسناً!” وجد ليلين منشفة ومسح قطرات الماء على جسده ثم توجه إلى غرفة بالخارج.
“يا له من معلم عظيم!” حكم ليلين داخلياً ، لكن لم يكن لديه خطط لمساعدته ، من ناحية أراد تجنب الكشف عن نفسه ، ومن ناحية أخرى كانت المفاهيم في عالم الآلهة مختلفة.
كانت هناك خادمتان لهما وجه جميل وأحمرار خدود على وجنتيهما ، تقدموا إلى الأمام مستخدمين أيديهم الصغيرة الرقيقة لتعديل ملابسه.
في الأسرة الإقطاعية ، كان رئيس الأسرة وخادمات السيد الشاب مهمين للغاية ، لم يكن عليهم فقط خدمة أسيادهم في حياتهم اليومية ، ولكن أيضًا الأهتمام بالأحتياجات الجسدية لسيدهم ، إذا لم يحدث خطأ ، فعادة ما تقوم ابنة مدبرة المنزل بهذا الدور.
دخلت أشعة الشمس عبر النافذة ، مما أدى إلى إشراق القاعة.
من الواضح أن عائلة فولين لم تستطع التخلص من هذه العادة ، كانت خادمتا ليلين الشخصيتان ابنتي مدبرة المنزل الرئيسية ليون ، من الواضح أنهم قد أعدوا أنفسهم عقليًا بالفعل وكانوا متحمسين قليلاً ، لكن ليلين لم يكن لديه خطط لفعل أي شيء.
بينما كان لديه بالفعل ملقى تعاويذ كمعلمه ، لم يتخل ليلين عن دراسته للثقافة ، وعلمه أنطوني بجدية شديدة ، يمكن القول أنه في السنوات الماضية ، بذل الرجل العجوز الكثير من الجهد عليه.
“أنا في الثالثة عشر من عمري فقط ، على الرغم من أن الصغار ربما أصبحوا من ذوي الخبرة في هذا المجال في هذا العمر ، إلا أنه لا يمكن مقارنتهم بي” عرف ليلين كيف يتحكم في نفسه.
“حسناً!” وجد ليلين منشفة ومسح قطرات الماء على جسده ثم توجه إلى غرفة بالخارج.
“كلير ، كلارا! ، هل وصل السيد أنطوني؟ ” نظر ليلين إلى هاتين الأختين وأزعجهما.
أصبح ليلين الآن ملقي تعاويذ من الرتبة 5 ولديه القدرة على الأتصال بالطبقة الثانية لأستخدام تعويذات الرتبة 2.
“نعم السيد الشاب!” أحمرت كلير خجلاً عندما أجابت ، وشعرت براحة طفيفة لكنها أصبحت محبطة أيضًا.
“هذا دليل على مجدي كعالم ، قدمه لي إله المعرفة في عاصمة الملك ، إنها الآن لك ، سعال …سعال” أرتجفت يدا أنطوني عندما وضع الشعار في يدي ليلين ” أعتقد أنك لن تلطخ مجدها! “.
“لا يمكنني ترك معلمي ينتظر وقتًا طويلاً” ابتسم ليلين وغادر بعد مضايقتهم لبعض الوقت.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
“ولكن هذا سيستمر فقط لهذين العامين” شم هذه الرائحة وتمتم ليلين في نفسه.
“هذا دليل على مجدي كعالم ، قدمه لي إله المعرفة في عاصمة الملك ، إنها الآن لك ، سعال …سعال” أرتجفت يدا أنطوني عندما وضع الشعار في يدي ليلين ” أعتقد أنك لن تلطخ مجدها! “.
……
“أنا في الثالثة عشر من عمري فقط ، على الرغم من أن الصغار ربما أصبحوا من ذوي الخبرة في هذا المجال في هذا العمر ، إلا أنه لا يمكن مقارنتهم بي” عرف ليلين كيف يتحكم في نفسه.
دخلت أشعة الشمس عبر النافذة ، مما أدى إلى إشراق القاعة.
“السيد الصغير ليلين ، بدأت فصولك المسائية! ، لا تجعل السيد أنطوني ينتظر طويلاً! ” رن صوت لطيف من الخارج وأعاد ليلين إلى الواقع.
“معلم أنطوني!” انحنى ليلين بإحترام ، بينما كان قد تعلم بالفعل كل المعرفة التي يعرفها العالم ، لم يتصرف ليلين بوقاحة لأن الأخلاق كانت إلزامية للنبلاء.
كانت هناك خادمتان لهما وجه جميل وأحمرار خدود على وجنتيهما ، تقدموا إلى الأمام مستخدمين أيديهم الصغيرة الرقيقة لتعديل ملابسه.
“ليلين ، لقد قمت بعمل جيد!” كبر أنطوني وأصبح رجلاً عجوزًا ، عندما تكلم لمعت عيناه ، من الواضح أنه يحب هذا الطالب حقًا.
الموت في نظر المؤمنين مجرد بداية أخرى ، بتوجيه من الكاهن ، سترتفع أرواحهم بمجد إلى أرض الآلهة حيث يمكنهم أن يعيشوا حياة أبدية.
“لقد علمتك بالفعل كل شيء من حيث الآداب والكلام في القارة ، اليوم سوف نتعمق في التاريخ” أخرج أنطوني مجلدًا أصفر سميكًا يشبه القاموس ووضعه على المكتب.
كان هذا العرض كافياً لجعل إرنست يهتف ويصرخ بأنه عبقري وحتى وحش.
كان التاريخ موضوعًا نادرًا حتى بين النبلاء ، ولم يركز عليه سوى عدد قليل من العلماء ، ومع ذلك أختلف ليلين عن البقية ، كان مهتمًا جدًا بهذا الموضوع.
“أقسم على ذلك!” مستشعرًا أن قوة حياة هذا الرجل العجوز كانت تتلاشى بالفعل ، أجاب ليلين بجدية.
“التاريخ محير ولا فائدة له ، كثير من النبلاء يكرهونه ، هل يمكنك إخباري لماذا أخترت هذا؟ ” داعب أنطوني غلاف المجلد وبدا وكأنه عاطفي إلى حد ما.
“أنا في الثالثة عشر من عمري فقط ، على الرغم من أن الصغار ربما أصبحوا من ذوي الخبرة في هذا المجال في هذا العمر ، إلا أنه لا يمكن مقارنتهم بي” عرف ليلين كيف يتحكم في نفسه.
“ذلك لأن معرفة التاريخ تجعل المرء حكيمًا ، إنها مثل المرآة التي تسمح لنا برؤية أنفسنا بشكل أفضل ، بغض النظر عن الموقف الغبي أو السخيف ، فقد حدث بالفعل في الماضي ، نحن بحاجة إلى منع مثل هذه الأشياء من التكرار “.
تم تصنيف ملقي التعاويذ في عالم الآلهة وفقًا لمستوى أتصالهم بالنسيج ، يمكن لمن هم تحت الرتبة 3 فقط الأتصال بسطحه وحفظ وأستخدام تعاويذ الرتبة 0 ، سيكتسبون فهمًا أعمق لها عند الوصول إلى المرتبة 3 وأكتساب القدرة على أستخدام تعويذات الرتبة 1.
“فكرة جديدة ، سعال…هذا منطقي ، سعال… سعال” أحمر وجه أنطوني وبدأ يسعل فجأة وأنحني جسده.
“ولكن هذا سيستمر فقط لهذين العامين” شم هذه الرائحة وتمتم ليلين في نفسه.
“إذا كان بإمكانك رؤية ذلك فأنت بالتأكيد تلميذي ، بالطبع لديك إرنست بإعتباره سيدك وقد لا تفكر كثيرًا في هذا الأمر ، لكنني آمل أن تأخذ هذا!” أرتجفت يدا أنطوني وأخرج شئ ملفوف بحرير أبيض ، فكه طبقة تلو الأخرى ليكشف عن الشعار بداخله.
“التاريخ محير ولا فائدة له ، كثير من النبلاء يكرهونه ، هل يمكنك إخباري لماذا أخترت هذا؟ ” داعب أنطوني غلاف المجلد وبدا وكأنه عاطفي إلى حد ما.
“هذا دليل على مجدي كعالم ، قدمه لي إله المعرفة في عاصمة الملك ، إنها الآن لك ، سعال …سعال” أرتجفت يدا أنطوني عندما وضع الشعار في يدي ليلين ” أعتقد أنك لن تلطخ مجدها! “.
علاوة على ذلك كونه ساحرًا في حد ذاته يمنحه مكانة عظيمة.
“أقسم على ذلك!” مستشعرًا أن قوة حياة هذا الرجل العجوز كانت تتلاشى بالفعل ، أجاب ليلين بجدية.
“السيد الصغير ليلين ، بدأت فصولك المسائية! ، لا تجعل السيد أنطوني ينتظر طويلاً! ” رن صوت لطيف من الخارج وأعاد ليلين إلى الواقع.
بينما كان لديه بالفعل ملقى تعاويذ كمعلمه ، لم يتخل ليلين عن دراسته للثقافة ، وعلمه أنطوني بجدية شديدة ، يمكن القول أنه في السنوات الماضية ، بذل الرجل العجوز الكثير من الجهد عليه.
“ذلك لأن معرفة التاريخ تجعل المرء حكيمًا ، إنها مثل المرآة التي تسمح لنا برؤية أنفسنا بشكل أفضل ، بغض النظر عن الموقف الغبي أو السخيف ، فقد حدث بالفعل في الماضي ، نحن بحاجة إلى منع مثل هذه الأشياء من التكرار “.
“يا له من معلم عظيم!” حكم ليلين داخلياً ، لكن لم يكن لديه خطط لمساعدته ، من ناحية أراد تجنب الكشف عن نفسه ، ومن ناحية أخرى كانت المفاهيم في عالم الآلهة مختلفة.
“عالم الآلهة مليء بالخطر“تنهد ليلين.
الموت في نظر المؤمنين مجرد بداية أخرى ، بتوجيه من الكاهن ، سترتفع أرواحهم بمجد إلى أرض الآلهة حيث يمكنهم أن يعيشوا حياة أبدية.
تم تصنيف ملقي التعاويذ في عالم الآلهة وفقًا لمستوى أتصالهم بالنسيج ، يمكن لمن هم تحت الرتبة 3 فقط الأتصال بسطحه وحفظ وأستخدام تعاويذ الرتبة 0 ، سيكتسبون فهمًا أعمق لها عند الوصول إلى المرتبة 3 وأكتساب القدرة على أستخدام تعويذات الرتبة 1.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
ترجمة : Sadegyptian
أصبح ليلين الآن ملقي تعاويذ من الرتبة 5 ولديه القدرة على الأتصال بالطبقة الثانية لأستخدام تعويذات الرتبة 2.
ترجمة : Sadegyptian
