Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 70

لوحة الإلتهام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لوحة الإلتهام

 

“تشكيل الدفاع نشط! اللعنة ، لدي دقيقتان فقط! ”

مر الوقت. في غمضة عين ، بقي ليلين بجانب صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة لمدة 5 أيام.

* كا تشا! * انقسمت المنصة ذات اللون الرمادي لتكشف عن فك ضخم مسنن بأسنان بيضاء حادة.

في تلك الأيام الخمسة ، جرب ليلين كل طريقة يعرفها على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. وجد أخيرًا بعض الثغرات التي يمكنه استغلالها.

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

أكد ليلين بالفعل أن صخرة الجرانيت بها تشكيل التعويذة تم إعداده بداخله. لكنها كانت في حالة تالفة.

“هذا هو….” ظهرت الدهشة من أعماق عيون الغراب ، “كرمات الشيطان؟ الزهور آكلة العظام ؟ اعتقدت في الأصل أنهم انقرضوا جميعًا ، ولكن يوجد بالفعل بعضها هنا! ”

وفقًا للتآكل ، كان هذا التكوين ساري المفعول بالفعل لأكثر من مائة عام.

في تلك الأيام الخمسة ، جرب ليلين كل طريقة يعرفها على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. وجد أخيرًا بعض الثغرات التي يمكنه استغلالها.

ربما كان لسبب هذا الضرر الهائل علاقة بهروب ثعبان مانكستر الضخم في وقت سابق.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

“لقد تضرر جزء من تشكيل التعويذة السحرية بالفعل بواسطة هذا الثعبان. هذا هو سبب تسريب آثار يمكن اكتشافها. بدون تلك التسريبات ، حتى مع وجود مساعدة الرقاقة ، لن يكون العثور على هذا المكان سهلاً “.

مر الوقت. في غمضة عين ، بقي ليلين بجانب صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة لمدة 5 أيام.

انتشرت البهجة على وجه ليلين.

وفقًا للتآكل ، كان هذا التكوين ساري المفعول بالفعل لأكثر من مائة عام.

بسبب تجاربه في الأيام القليلة الماضية ، تمكن من تجميع مجموعة من التعاويذ التي منحته فرصة 70-80٪ لفتح مدخل معمل التجارب هذا.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

كان التوقيت الدوري المتأصل في تشكيل التعويذة هذا يعني أن الأجزاء التالفة تظهر فقط في أوقات معينة. احتاج ليلين إلى انتظار هذه الفرصة السانحة.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

غربت الشمس تدريجياً وأصبحت المنطقة المحيطة يكتنفها الظلام.

لقد قضى ، للأسف ، معظم وقته في دراسة الجرع والسحر ، لذلك لم يكن لديه أدنى فكرة على الإطلاق بشأن الخيمياء. علاوة على ذلك ، كانت هذه المعلومات عالية المستوى دائمًا تحت رقابة صارمة. لم يكن لدى المساعدين المنتظمين التصريح للوصول إليهم.

نظرًا لموت ثعبان مانكستر الضخم ، فإن الغابة المتآكلة ستستعيد في النهاية حيويتها السابقة. لسوء الحظ ، سيتطلب هذا ما لا يقل عن مائة عام. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى ذلك الصمت الخانق المميت الذي يتغلغل في الغابة المتآكلة ، والذي من شأنه أن يخنق كل من يجرؤ على الدخول.

* هوف هوف هوف * لهث ليلين بشدة ، تحسن ببطء في وقت لاحق.

لم يكن لدى ليلين ذرة إهتمام . غافلاً عن الجو الثقيل ، بحث عن صخرة مستوية وبدأ في تخمير الجرعات عليها.

بالنسبة إلى ليلين ، كانت زيادة قوته الخاصة أمرًا مستهلكًا بالكامل. واعتبرت التأثيرات الدنيوية وهذه الاشياء مضيعة للطاقة. نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء ، فقد كان أيضًا غير راغب في الاهتمام بهذه الأمور.

سقط ضوء القمر. سرعان ما تم تغليف الغابة بطبقة من الفضة اللامعة. كان البدر اليوم مشرقًا بشكل استثنائي. الغريب ، كان هناك مسحة من الزعفران تلون القمر.

في تلك الأيام الخمسة ، جرب ليلين كل طريقة يعرفها على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. وجد أخيرًا بعض الثغرات التي يمكنه استغلالها.

فتح ليلين ساعة الجيب التي أحضرها معه ، “إنه منتصف الليل تقريبًا!”

“أخرج هذا الكتاب!” كان ليلين يفكر بالفعل في التراجع.

نهض واتجه إلى جانب صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. عندما سطع ضوء القمر من البدر على سطح صخرة الجرانيت ، انقطع جلدها الحجري الأسود فجأة وكشف عن شبكة من الأوعية الدموية تلتحم في ممر فضي. كانوا ينبضون باستمرار كما لو كانوا يمتصون ضوء القمر.

بالنسبة إلى ليلين ، كانت زيادة قوته الخاصة أمرًا مستهلكًا بالكامل. واعتبرت التأثيرات الدنيوية وهذه الاشياء مضيعة للطاقة. نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء ، فقد كان أيضًا غير راغب في الاهتمام بهذه الأمور.

“هذه هي!” ومضت عيون ليلين. سرعان ما أفرغ محتويات الجرعات التي صنعها للتو على سطح صخرة الجرانيت.

عضلات وجهه الوسيم إلتوت وشوهدت عروق حمراء تملأ بياض عينه اليمنى. انفجرت أحد الأوعية الدموية وسقطت قطرات من الدم على الأرض.

* سسسيي! * ارتفعت كمية كبيرة من الضباب الأبيض وأدت إلى تآكل سطح الصخرة ، تاركة شبكة الأوعية الدموية في حالة من الفوضى.

نظر ليلين إلى الموقع الأصلي لمدخل النفق. ظل سطح صخرة الجرانيت الأسود الضخمة أملسًا. بدا المدخل الذي رآه سابقًا مجرد وهم.

“كاراماندا….” ردد ليلين التعويذة بهدوء. بدا صوته محبطًا للغاية مثل غمغمة امرأة مهجورة.

دوى انفجار ، سقطت كومة من العناصر من الجلباب.

مع مرور الوقت مع أصوات الترانيم ، استقرت شبكة الأوردة الفضية واستمرت في الاندماج ، ثم تحولت أخيرًا إلى ممر دائري.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

برؤية هذا ، كان ليلين مبتهجًا. أصبح صوت الهتاف أكثر جنونًا حيث ألقى مرارًا وتكرارًا المكونات القليلة في يديه في الممر.

كانت الكروم ذات اللون الأخضر تزحف وتملأ الجدار. كان عليها نوع من الزهور ذات اللون الأحمر مع ما يشبه بتلات العظام.

* بانغ! * جنبًا إلى جنب مع ترنيمة ليلين الأخيرة ، أكملت صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة تغيير شكلها. بالقرب من ليلين ، اختفى الممر الفضي في وقت سابق. وبدلاً من ذلك ، ظهر مدخل لنفق المظلم.

* بو! * على سطح الحجر الأسود العملاق ، جثم ليلين وأمسك عينه اليمنى بيديه.

“في الواقع تم صنع ممر مزيف!” هز ليلين رأسه و كتفيه.

كان ليلين في حالة من النشوة ، “لقد ذُكر في سجلات المكتبة أن جان الأرض القديمة اشتهروا بالكيمياء الرائعة ، فضلاً عن قدراتهم الساحرة! إذا كنت سأحصل على هذه المعلومات ، فقد أبدأ في محاولة تجربة بعض الأشياء المسجلة في مخطوطة تعاليم لويان … ”

في تلك اللحظة ، كانت عيون الغراب الأسود الذي يجثم على كتفيه ، متلألئة بالذكاء البشري.

لم يكن لدى ليلين ذرة إهتمام . غافلاً عن الجو الثقيل ، بحث عن صخرة مستوية وبدأ في تخمير الجرعات عليها.

“من خلال تسخير بعض تأثير هذه التعويذة ، يجب أن أكون قادرًا على استخدام هذا الغراب لاقتحام معمل التجارب في إطار زمني قصير. كل ما تراه سيتم نقله إلى عيني اليمنى مثل الإسقاط المجسم! ”

فوجأ ليلين. بدأ على الفور في فك تشفير الكلمات ، “الأرض … جان الأرض! الخيميائي من جان الأرض ، توروزار! ”

عندما أغلق ليلين عينه اليمنى ، تبختر الغراب برأسه قبل أن يصرخ. ثم طار مباشرة في النفق المظلم.

“أخشى أنه فقط بعد أن أتقدم إلى مساعد المستوى 3 ، سأتمكن من دخول مختبر التجربة هذا!”

ومضت العديد من المشاهد عبر عين ليلين اليمنى المغلقة.

“يبدو أنه نوع من إثبات الهوية!” كان ليلين يعبث بالحلقة بمخلب الطائر ويختلس النظر في الكتاب.

شعر وكأنه كان يطير. تم نقل كل المناظر الموجودة تحته إلى عين عقله.

“طائش! لم أفكر أبدًا أنه بصرف النظر عن كرمات الشيطان والزهرة آكلة العظام ، كان هناك حتى لوح إلتهام “.

كان الممر قصيراً للغاية. في لحظات ، وصل الغراب إلى الطرف الآخر.

ومضت العديد من المشاهد عبر عين ليلين اليمنى المغلقة.

رأى ليلين فيلا صغيرة تظهر أمامه. كانت جدرانها متلألئة بالضوء.

استنتج ليلين هذا من التعاويذ التي كانت بحوزته والمكونات التي يمتلكها.

كانت الكروم ذات اللون الأخضر تزحف وتملأ الجدار. كان عليها نوع من الزهور ذات اللون الأحمر مع ما يشبه بتلات العظام.

أصابته موجة من الألم الشديد. شعر وكأن شخصًا ما كان يحفر مقلة عينه مباشرة من محجرها.

“هذا هو….” ظهرت الدهشة من أعماق عيون الغراب ، “كرمات الشيطان؟ الزهور آكلة العظام ؟ اعتقدت في الأصل أنهم انقرضوا جميعًا ، ولكن يوجد بالفعل بعضها هنا! ”

* هههه! هاها! *

على مدخل الفيلا كان هناك حفرة دائرية خشنة بحجم كف ليلين. ظن ليلين أن هذا قد يكون المكان الذي اخترق فيه ثعبان مانكستر أثناء هروبه – طريق العودة عندما كان صغيرًا.

“فيما يتعلق بـ مدينة إكستريم نايت ، عانى جاكسون فقط من بعض الإصابات السطحية. كان من المفترض أن يتعافى في الغالب الآن بعد اتباع علاجي. إنه على الأرجح يتظاهر بأنه مصاب بجروح خطيرة لإغراء أي مرتدين و خونة للخروج من احجارهم! ”

بالقرب من الحفرة ، يوجد هيكل عظمي أبيض ملفوف بأردية سوداء على منصة حجرية رمادية اللون!

عندما أغلق ليلين عينه اليمنى ، تبختر الغراب برأسه قبل أن يصرخ. ثم طار مباشرة في النفق المظلم.

“وفقًا للطريقة التي تم بها وضع الهيكل العظمي ، من الواضح أنه كان مساعدًا مثلي الذي عثر بالصدفة على هذا المكان. حاول اقتحام الفيلا وهلك في هذه الحالة المؤسفة! ”

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

صلب ليلين قلبه. قام بأمر الغراب عن بعد لينزل بجانب العظام و ترك الطائر يقطفها بمخالبه السوداء.

عندما أغلق ليلين عينه اليمنى ، تبختر الغراب برأسه قبل أن يصرخ. ثم طار مباشرة في النفق المظلم.

دوى انفجار ، سقطت كومة من العناصر من الجلباب.

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

سقط كتاب ، والعديد من أوراق البرشمان الصفراء ، وكومة من الزجاجات ، وخاتم برونزي أصفر على الأرض. تم كتابة رمز “K” عليها.

وفقًا للتآكل ، كان هذا التكوين ساري المفعول بالفعل لأكثر من مائة عام.

“يبدو أنه نوع من إثبات الهوية!” كان ليلين يعبث بالحلقة بمخلب الطائر ويختلس النظر في الكتاب.

لم يكن لدى ليلين ذرة إهتمام . غافلاً عن الجو الثقيل ، بحث عن صخرة مستوية وبدأ في تخمير الجرعات عليها.

بعد استخدام ريش الغراب لمسح الغبار ، ظهر صف من الأنماط الباطنية والكتابة اليدوية المتصلة.

* كا تشا! * انقسمت المنصة ذات اللون الرمادي لتكشف عن فك ضخم مسنن بأسنان بيضاء حادة.

“هذه الكتابات …؟ يبدو أنهم بلغة جان الأرض القديمة! لقد رأيت هذه من قبل في المكتبة! ”

رأى ليلين فيلا صغيرة تظهر أمامه. كانت جدرانها متلألئة بالضوء.

فوجأ ليلين. بدأ على الفور في فك تشفير الكلمات ، “الأرض … جان الأرض! الخيميائي من جان الأرض ، توروزار! ”

نهض واتجه إلى جانب صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. عندما سطع ضوء القمر من البدر على سطح صخرة الجرانيت ، انقطع جلدها الحجري الأسود فجأة وكشف عن شبكة من الأوعية الدموية تلتحم في ممر فضي. كانوا ينبضون باستمرار كما لو كانوا يمتصون ضوء القمر.

“إنها في الواقع معلومات تتعلق بالكيمياء!”

أصابته موجة من الألم الشديد. شعر وكأن شخصًا ما كان يحفر مقلة عينه مباشرة من محجرها.

كان ليلين في حالة من النشوة ، “لقد ذُكر في سجلات المكتبة أن جان الأرض القديمة اشتهروا بالكيمياء الرائعة ، فضلاً عن قدراتهم الساحرة! إذا كنت سأحصل على هذه المعلومات ، فقد أبدأ في محاولة تجربة بعض الأشياء المسجلة في مخطوطة تعاليم لويان … ”

استنتج ليلين هذا من التعاويذ التي كانت بحوزته والمكونات التي يمتلكها.

مع القدرات الحسابية للرقاقة تم بالفعل فك تشفير مخطوطة تعاليم لويان ، التي اشتراها ليلين سابقًا. كان جزء من البيانات حول طريقة لتصنيع قطعة أثرية سحرية.

بالنسبة إلى ليلين ، كانت زيادة قوته الخاصة أمرًا مستهلكًا بالكامل. واعتبرت التأثيرات الدنيوية وهذه الاشياء مضيعة للطاقة. نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء ، فقد كان أيضًا غير راغب في الاهتمام بهذه الأمور.

بالطبع ، كانت مجرد قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة. ومع ذلك ، في حالة ليلين الحالية ، كان هذا إغراءًا كبيرًا إلى حد ما.

ومضت العديد من المشاهد عبر عين ليلين اليمنى المغلقة.

لقد قضى ، للأسف ، معظم وقته في دراسة الجرع والسحر ، لذلك لم يكن لديه أدنى فكرة على الإطلاق بشأن الخيمياء. علاوة على ذلك ، كانت هذه المعلومات عالية المستوى دائمًا تحت رقابة صارمة. لم يكن لدى المساعدين المنتظمين التصريح للوصول إليهم.

فيما يتعلق بالماجوس ، فإن القضاء على بعض القوى أو الفصائل الدنيوية لم يتطلب أي جهد تقريبًا.

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

ذهل ليلين ، “هل تآكلت بالفعل لهذه الحالة؟”

لحسن الحظ ، مع وجود معلومات الخيمياء هنا وقدرة محاكاة الرقاقة الخاص به. اعتقد ليلين تمامًا أنه سيكون قادرًا على تصنيع القطعة السحرية بمجرد أن يصبح مساعدًا من المستوى 3.

“طائش! لم أفكر أبدًا أنه بصرف النظر عن كرمات الشيطان والزهرة آكلة العظام ، كان هناك حتى لوح إلتهام “.

“أخرج هذا الكتاب!” كان ليلين يفكر بالفعل في التراجع.

لم يكن لدى ليلين ذرة إهتمام . غافلاً عن الجو الثقيل ، بحث عن صخرة مستوية وبدأ في تخمير الجرعات عليها.

بالنسبة له ، فإن مجرد معرفة أنه داخل جدران الجرانيت كان هناك مختبر تجارب مهجور مع دفاعات متدهورة ، مما جعل حصاد اليوم مثمرًا للغاية. كان الحصول على معلومات متقدمة عن الخيمياء مكافأة غير متوقعة.

“وفقًا للطريقة التي تم بها وضع الهيكل العظمي ، من الواضح أنه كان مساعدًا مثلي الذي عثر بالصدفة على هذا المكان. حاول اقتحام الفيلا وهلك في هذه الحالة المؤسفة! ”

أمسك الغراب بالكتاب بمخالبه بجهد كبير. عندما استدار ، لمس ورق البرشمان برفق. مع صوت الهسهسة ، تحطمت قطعة الورق القديمة.

برؤية هذا ، كان ليلين مبتهجًا. أصبح صوت الهتاف أكثر جنونًا حيث ألقى مرارًا وتكرارًا المكونات القليلة في يديه في الممر.

ذهل ليلين ، “هل تآكلت بالفعل لهذه الحالة؟”

“مهما كانت الحالة ، فإن الأمور المتعلقة بقلعة سيد المدينة ليست من شأني. لا أحتاج إلى الاهتمام بهم. عندما أحصل على أوراق البنفسج الموعودة ، سأبدأ فورًا في تخمير الجرعات اللازمة للاختراق إلى المستوى 3. ”

* هههه! هاها! *

“وفقًا للطريقة التي تم بها وضع الهيكل العظمي ، من الواضح أنه كان مساعدًا مثلي الذي عثر بالصدفة على هذا المكان. حاول اقتحام الفيلا وهلك في هذه الحالة المؤسفة! ”

تمامًا كما كان غراب ليلين على وشك الانطلاق مع الكتاب ، ترددت أصداء المنطقة المحيطة بضحك طفل مشؤوم.

* سسسيي! * ارتفعت كمية كبيرة من الضباب الأبيض وأدت إلى تآكل سطح الصخرة ، تاركة شبكة الأوعية الدموية في حالة من الفوضى.

“تشكيل الدفاع نشط! اللعنة ، لدي دقيقتان فقط! ”

دوى انفجار ، سقطت كومة من العناصر من الجلباب.

رفرف الغراب الأسود بجناحيه ، مستعدًا للارتفاع والطيران بعيدًا.

“هذه الكتابات …؟ يبدو أنهم بلغة جان الأرض القديمة! لقد رأيت هذه من قبل في المكتبة! ”

* كا تشا! * انقسمت المنصة ذات اللون الرمادي لتكشف عن فك ضخم مسنن بأسنان بيضاء حادة.

بسبب تجاربه في الأيام القليلة الماضية ، تمكن من تجميع مجموعة من التعاويذ التي منحته فرصة 70-80٪ لفتح مدخل معمل التجارب هذا.

في عضة واحدة شرسة ، تمزق الغراب إلى أشلاء.

* بو! * على سطح الحجر الأسود العملاق ، جثم ليلين وأمسك عينه اليمنى بيديه.

* بو! * على سطح الحجر الأسود العملاق ، جثم ليلين وأمسك عينه اليمنى بيديه.

سقط ضوء القمر. سرعان ما تم تغليف الغابة بطبقة من الفضة اللامعة. كان البدر اليوم مشرقًا بشكل استثنائي. الغريب ، كان هناك مسحة من الزعفران تلون القمر.

أصابته موجة من الألم الشديد. شعر وكأن شخصًا ما كان يحفر مقلة عينه مباشرة من محجرها.

* كا تشا! * انقسمت المنصة ذات اللون الرمادي لتكشف عن فك ضخم مسنن بأسنان بيضاء حادة.

* هوف هوف هوف * لهث ليلين بشدة ، تحسن ببطء في وقت لاحق.

مع مرور الوقت مع أصوات الترانيم ، استقرت شبكة الأوردة الفضية واستمرت في الاندماج ، ثم تحولت أخيرًا إلى ممر دائري.

عضلات وجهه الوسيم إلتوت وشوهدت عروق حمراء تملأ بياض عينه اليمنى. انفجرت أحد الأوعية الدموية وسقطت قطرات من الدم على الأرض.

بالنسبة له ، فإن مجرد معرفة أنه داخل جدران الجرانيت كان هناك مختبر تجارب مهجور مع دفاعات متدهورة ، مما جعل حصاد اليوم مثمرًا للغاية. كان الحصول على معلومات متقدمة عن الخيمياء مكافأة غير متوقعة.

“ردة فعل عنيفة بسبب التعويذة السحرية !” امتص ليلين جرعة من الهواء البارد وسحب جرعة حمراء من كيسه. فتحه وبدأ يشرب محتوياته.

دوى انفجار ، سقطت كومة من العناصر من الجلباب.

بعد عدة لحظات ، وقف ليلين ، وشعر بتحسن كبير.

تمامًا كما كان غراب ليلين على وشك الانطلاق مع الكتاب ، ترددت أصداء المنطقة المحيطة بضحك طفل مشؤوم.

“طائش! لم أفكر أبدًا أنه بصرف النظر عن كرمات الشيطان والزهرة آكلة العظام ، كان هناك حتى لوح إلتهام “.

“مهما كانت الحالة ، فإن الأمور المتعلقة بقلعة سيد المدينة ليست من شأني. لا أحتاج إلى الاهتمام بهم. عندما أحصل على أوراق البنفسج الموعودة ، سأبدأ فورًا في تخمير الجرعات اللازمة للاختراق إلى المستوى 3. ”

نظر ليلين إلى الموقع الأصلي لمدخل النفق. ظل سطح صخرة الجرانيت الأسود الضخمة أملسًا. بدا المدخل الذي رآه سابقًا مجرد وهم.

* هههه! هاها! *

“كرمات الشيطان ، الزهرة آكلة العظام ، و لوحة الإلتهام ، وآليات أخرى. لا يمكنني التسلل إلى هذا المكان الآن ، يا للأسف … ”

بالطبع ، كانت مجرد قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة. ومع ذلك ، في حالة ليلين الحالية ، كان هذا إغراءًا كبيرًا إلى حد ما.

استنتج ليلين هذا من التعاويذ التي كانت بحوزته والمكونات التي يمتلكها.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

“أخشى أنه فقط بعد أن أتقدم إلى مساعد المستوى 3 ، سأتمكن من دخول مختبر التجربة هذا!”

في تلك الأيام الخمسة ، جرب ليلين كل طريقة يعرفها على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. وجد أخيرًا بعض الثغرات التي يمكنه استغلالها.

واختتم ليلين قائلاً: “على أي حال ، لقد عرفت الآن الموقع الحقيقي وبروتوكولات الوصول الخاصة به. علاوة على ذلك ، لقد أكدت بصريًا وجود معلومات ثمينة بخصوص الخيمياء في الداخل. لذلك لم يكن هذا الاستكشاف مضيعة للجهود! ”

* كا تشا! * انقسمت المنصة ذات اللون الرمادي لتكشف عن فك ضخم مسنن بأسنان بيضاء حادة.

في الوقت الحالي ، كان مختبر التجارب هذا خطيرًا جدًا على ليلين. لم يكن شخصًا يدفعه الجشع بسهولة. قرر تعليق استكشاف هذا المكان إلى تاريخ لاحق وعاد إلى الفيلا للزراعة.

لحسن الحظ ، مع وجود معلومات الخيمياء هنا وقدرة محاكاة الرقاقة الخاص به. اعتقد ليلين تمامًا أنه سيكون قادرًا على تصنيع القطعة السحرية بمجرد أن يصبح مساعدًا من المستوى 3.

هدأ ليلين عندما ركز على الراحة والتعافي من الضرر الذي لحق به بسبب التعويذة في وقت سابق.

أصابته موجة من الألم الشديد. شعر وكأن شخصًا ما كان يحفر مقلة عينه مباشرة من محجرها.

ثم توجه نحو منطقة الخيمة حيث يخزن أغراضه. ثم قام بمسح كل الآثار التي خلفتها أنشطته الأخيرة.

“أخرج هذا الكتاب!” كان ليلين يفكر بالفعل في التراجع.

“لقد استمر تشكيل تعويذة الدفاع هذا لأكثر من مائة عام. لم يكن هناك أي ثغرات تقريبًا يمكن أن يستغلها المارة العشوائي. أنا بحاجة فقط إلى محو مساراتي. إن إضافة المزيد من الإجراءات الدفاعية أو التعويذات الوهمية ستكون غير ضرورية “.

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

بعد الانتهاء من ترتيب كل شيء ، ألقى ليلين نظرة أخيرة على الصخرة السوداء. ثم غادر دون أدنى تردد.

حتى لو كان لدى ليلين طريقة لتشكيل قطعة أثرية سحرية ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية.

“لقد حذرتهم من قبل بشأن المختبر في القصر ، لذلك لن تجرؤ آنا والآخرون على دخوله. إذا كان بإمكاني العودة إلى مختبري دون أن أكتشف ، يمكنني الاحتفاظ بسرية ما حدث هنا “.

بعد استخدام ريش الغراب لمسح الغبار ، ظهر صف من الأنماط الباطنية والكتابة اليدوية المتصلة.

“فيما يتعلق بـ مدينة إكستريم نايت ، عانى جاكسون فقط من بعض الإصابات السطحية. كان من المفترض أن يتعافى في الغالب الآن بعد اتباع علاجي. إنه على الأرجح يتظاهر بأنه مصاب بجروح خطيرة لإغراء أي مرتدين و خونة للخروج من احجارهم! ”

في تلك الأيام الخمسة ، جرب ليلين كل طريقة يعرفها على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. وجد أخيرًا بعض الثغرات التي يمكنه استغلالها.

“مهما كانت الحالة ، فإن الأمور المتعلقة بقلعة سيد المدينة ليست من شأني. لا أحتاج إلى الاهتمام بهم. عندما أحصل على أوراق البنفسج الموعودة ، سأبدأ فورًا في تخمير الجرعات اللازمة للاختراق إلى المستوى 3. ”

مع مرور الوقت مع أصوات الترانيم ، استقرت شبكة الأوردة الفضية واستمرت في الاندماج ، ثم تحولت أخيرًا إلى ممر دائري.

بالنسبة إلى ليلين ، كانت زيادة قوته الخاصة أمرًا مستهلكًا بالكامل. واعتبرت التأثيرات الدنيوية وهذه الاشياء مضيعة للطاقة. نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء ، فقد كان أيضًا غير راغب في الاهتمام بهذه الأمور.

“لقد تضرر جزء من تشكيل التعويذة السحرية بالفعل بواسطة هذا الثعبان. هذا هو سبب تسريب آثار يمكن اكتشافها. بدون تلك التسريبات ، حتى مع وجود مساعدة الرقاقة ، لن يكون العثور على هذا المكان سهلاً “.

ولكن إذا تجرأ أحد على التفكير في إيذائه سيقتلهم!

لم يكن لدى ليلين ذرة إهتمام . غافلاً عن الجو الثقيل ، بحث عن صخرة مستوية وبدأ في تخمير الجرعات عليها.

فيما يتعلق بالماجوس ، فإن القضاء على بعض القوى أو الفصائل الدنيوية لم يتطلب أي جهد تقريبًا.

بالنسبة إلى ليلين ، كانت زيادة قوته الخاصة أمرًا مستهلكًا بالكامل. واعتبرت التأثيرات الدنيوية وهذه الاشياء مضيعة للطاقة. نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء ، فقد كان أيضًا غير راغب في الاهتمام بهذه الأمور.

“هذه هي!” ومضت عيون ليلين. سرعان ما أفرغ محتويات الجرعات التي صنعها للتو على سطح صخرة الجرانيت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط