الآثار القديمة
مع بعض المكونات من الجثة ، بالإضافة إلى السجل من الكرة البلورية ، يمكن القول أن مهمة ليلين في مدينة إكستريم نايت قد اكتملت أخيرًا.
كان الليل مظلما وكان يسود الهدوء. تناثرت الأشجار القديمة المجففة في المناطق المحيطة ، وعلى الأغصان ، كانت هناك غربان تثني ريشها.
حدق ليلين في صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة أمامه بتعبير متحمس .
* بانغ *
“ياللحسره….” هز ليلين رأسه.
انفتحت رقعة العشب أسفل الشجرة ، وكشفت عن ممر مظلم تحتها.
في ذلك الوقت ، يمكن أن يكتشف عذرًا ويغطي آثاره بسهولة.
كان ليلين يرتدي رداءًا أسود ، وكان وجهه محجوبًا. لن يتمكن المرء من رؤية وجهه.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي خطط للمغادرة على الإطلاق .
كانت الفيلا لا تزال مضاءة بالفوانيس ، ولم يعرف مرتزقة الدوريات أن سيدهم قد غادر الفيلا بالفعل.
انفتحت رقعة العشب أسفل الشجرة ، وكشفت عن ممر مظلم تحتها.
في مختبر تجارب ليلين ، كان هناك نفق مباشر أقامه ليلين بنفسه ، مع عدم علم أي أحد بوجوده.
“ومع ذلك .. ماذا علي أن أفعل للدخول؟”
“نظرًا لأن ثعبان مانكيستر الضخم هو جسم تجريبي ، يجب أن يكون هناك بعض المختبرات التجريبية القريبة للماجوس ! علاوة على ذلك ، كان ثعبان مانكيستر قد احتل بالفعل غابة الليل المظلم لبضع سنوات ، ولم يتقدم أي ماجوس للتعامل معه. يمكن أن يكون هناك سبب واحد فقط لذلك! ”
بصفته محضرا متميزًا للجرعات ، بغض النظر عما إذا كان يستخدم الجرعات في الرحلة أو القتال ، فقد كان تمامًا في قدرته.
ومضت عيون ليلين ، “من المرجح أنه تم التخلي عن مختبر التجارب هذا! الماجوس صاحب المختبر ، بسبب بعض الظروف ، لم يعد قادرًا على الاعتناء به ، أو على الأرجح ميت! هذا هو السبب في أن الأفعى الضخمة يمكن أن تهرب منه! ”
أما مرؤوسوه؟ لم يقتصر الأمر على أنهم كانوا قادرين بسهولة على إفشاء الأخبار ، ولكن في ظل الفخاخ التي نصبها الماجوس الرسمي ، حتى الفرسان مجرد وجود أكبر قليلاً من النمل. لن يكونوا ذا فائدة على الإطلاق ، ومن ثم أبقى ليلين مغادرته سرا عنهم.
بالنسبة للماجوس ، كان البحث عن الآثار القديمة دائمًا أكثر رغباتهم.
في الممر الأصلي ، حيث حارب ليلين والآخرون ثعبان مانكيستر الضخم.
غالبًا ما تحتوي البقايا التي خلفها الماجوس القدامى ، مثل مختبرات تجارب الماجوس الرسمية ، على العديد من البيانات والمكونات القيمة ، والأبحاث عالية المستوى ، والتعاويذ والتحف السحرية بقوة هائلة. كانت كل هذه العناصر التي سعى إليها الماجوس دائمًا.
[بييب! إنشاء المهمة ، في عملية جمع البيانات….] كان صوت رقاقة A.I. يرن باستمرار ، وظهرت شاشة أمام ليلين كانت مليئة بالبيانات المختلفة لصخور الجرانيت.
سرت الشائعات أنه في كثير من الأحيان ، كانت هناك أمثلة من المساعدين الذين كانوا يفتقرون إلى الموهبة ، وجدوا بقايا قديمة ، وبدأوا في ممارسة قوة هائلة بعد ذلك.
كانت الفيلا لا تزال مضاءة بالفوانيس ، ولم يعرف مرتزقة الدوريات أن سيدهم قد غادر الفيلا بالفعل.
بالطبع ، كانت هناك رحلات واستكشافات فاشلة حيث ماتوا تحت الآليات القديمة أو لعنات من الجثث.
جنبا إلى جنب مع نغمة الرقاقة ، عُرضت صورة خريطة زرقاء اللون أمام أعين ليلين.
ومع ذلك ، بالنسبة للماجوس ، كان البحث عن الآثار أمرًا مفيدًا للغاية للقيام به.
مع بعض المكونات من الجثة ، بالإضافة إلى السجل من الكرة البلورية ، يمكن القول أن مهمة ليلين في مدينة إكستريم نايت قد اكتملت أخيرًا.
من مختبر التجارب الذي يمكن أن يخلق ثعبان مانكيستر ضخم نصف بالغ ، يمكن لأي عنصر فيه أن يتيح لليلين الثراء على الفور ، وحتى الحصول على المزيد من المكونات الثمينة والمعرفة لتمهيد الطريق أمامه للتقدم إلى ماجوس رسمي في المستقبل .
بالطبع ، لم يجرؤ على فعل هذا إلا لأنه كان متأكدًا من أن صاحب المختبر قد مات بالفعل من خلال ملاحظاته وتخميناته. من كان يعلم ما إذا كان هذا الماجوس المجهول قد مات منذ فترة طويلة موتًا طبيعيًا.
“بما أنني وجدت بالفعل بعض الآثار ، سأقوم بالتأكيد بإلقاء نظرة على معمل التجارب!”
ناهيك عن ما إذا كانت فوضى الحرب التي تورطت فيها أكاديمية العظام السحيقة في الوقت الحالي قد ريحتها بالفعل ، لم يرغب ليلين في العودة خلال هذه الفترة.
كانت نظرة ليلين مصممة. لم يكن خائفًا من المخاطر ، خاصة عندما تفوقها الفوائد بشدة.
حدق ليلين في صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة أمامه بتعبير متحمس .
لهذا الإستكشاف ، قام بإعداد العديد من العناصر بشكل خاص ، والتي كانت تدابير كافية لمواجهة أي تطورات مفاجئة.
في الوسط كان هناك كهف ضخم ، مع العديد من الأنفاق الصغيرة في المنطقة المجاورة. حتى أن ليلين عثر على بعض المخلوقات الطفيلية التي نجت بالحظ. ومع ذلك ، لم يكن معروفًا كم من الوقت يمكن أن يعيشوا بعد وفاة الوالد.
أما مرؤوسوه؟ لم يقتصر الأمر على أنهم كانوا قادرين بسهولة على إفشاء الأخبار ، ولكن في ظل الفخاخ التي نصبها الماجوس الرسمي ، حتى الفرسان مجرد وجود أكبر قليلاً من النمل. لن يكونوا ذا فائدة على الإطلاق ، ومن ثم أبقى ليلين مغادرته سرا عنهم.
جنبا إلى جنب مع نغمة الرقاقة ، عُرضت صورة خريطة زرقاء اللون أمام أعين ليلين.
سافر ليلين لعدة ليال متتالية. نظرًا لعدم وجود أشخاص حوله ، يمكنه استخدام العديد من أساليبه.
ناهيك عن ما إذا كانت فوضى الحرب التي تورطت فيها أكاديمية العظام السحيقة في الوقت الحالي قد ريحتها بالفعل ، لم يرغب ليلين في العودة خلال هذه الفترة.
قام برش جرعة خضراء على الأرض ، مما أدى إلى ظهور كرة من جزيئات الرياح ذات اللون الأخضر ، والتي لفت جسد ليلين بداخلها. بدا جسده كله وكأنه نسيم ، واختفى في الليل.
في مختبر تجارب ليلين ، كان هناك نفق مباشر أقامه ليلين بنفسه ، مع عدم علم أي أحد بوجوده.
ما استخدمه ليلين هو جرعة مسرعة صاغها على مر السنين.
“لقد نجحت في الواقع في إحداث مثل هذا الانطباع العميق ، فهم في الواقع من نفس الطبيعة التي تروى بها المعلومات: كائن كسول للغاية.”
بصفته محضرا متميزًا للجرعات ، بغض النظر عما إذا كان يستخدم الجرعات في الرحلة أو القتال ، فقد كان تمامًا في قدرته.
توسعت الخريطة حتى وصلت أخيرًا إلى حد مداها.
في الممر الأصلي ، حيث حارب ليلين والآخرون ثعبان مانكيستر الضخم.
“إذا تمكنت من تبديد تشكيل التعويذة ، فإن العناصر الموجودة هناك كلها لي!”
تم إرسال الناس بالفعل من قلعة سيد المدينة لاستعادة الجثث المشوهة و جثة ثعبان مانكستر الضخم المشرحة. ما بقي هو انطباعات كثيرة على الأرض وآثار لهيب وصقيع عبرت عن القتال العنيف الذي حدث سابقاً.
بعد ساعات قليلة ، سار ليلين باتجاه صخرة كبيرة من الجرانيت الأسود.
“السيناريو السابق تم تسجيله بالفعل بواسطة الكرة البلورية التي قدمتها الأكاديمية. إن استخدام ذلك للدلالة على اكتمال المهمة أمر مقبول تمامًا “.
“بعد أن مكثت هنا لفترة طويلة ، و مع عدم خروج الماجوس ، زادت دقة هذا التخمين بنسبة 30٪.”
في المعركة السابقة ، استخدم ليلين الكرة البلورية لتسجيل معظم مهمة الاستكشاف فقط ، وخاصة جثة ثعبان مانكستر الضخم في النهاية.
بذل ليلين قوة في ذراعه اليمنى وأمسك ببعض مسحوق الصخور.
مع بعض المكونات من الجثة ، بالإضافة إلى السجل من الكرة البلورية ، يمكن القول أن مهمة ليلين في مدينة إكستريم نايت قد اكتملت أخيرًا.
تحت الضوء الذي يشع بواسطة قنديل البحر المتوهج ، كان الكهف بأكمله مشرقًا للغاية. استطاع ليلين أن يرى على الأرض في المركز ، لا تزال آثار مكان التفاف ثعبان مانكيستر الضخم ظاهرة.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي خطط للمغادرة على الإطلاق .
تم إرسال الناس بالفعل من قلعة سيد المدينة لاستعادة الجثث المشوهة و جثة ثعبان مانكستر الضخم المشرحة. ما بقي هو انطباعات كثيرة على الأرض وآثار لهيب وصقيع عبرت عن القتال العنيف الذي حدث سابقاً.
ناهيك عن ما إذا كانت فوضى الحرب التي تورطت فيها أكاديمية العظام السحيقة في الوقت الحالي قد ريحتها بالفعل ، لم يرغب ليلين في العودة خلال هذه الفترة.
“السيناريو السابق تم تسجيله بالفعل بواسطة الكرة البلورية التي قدمتها الأكاديمية. إن استخدام ذلك للدلالة على اكتمال المهمة أمر مقبول تمامًا “.
لقد تمكن للتو من صياغة صيغة معدلة لجرعة أزور. سيكون الآن أفضل وقت للاختراق إلى مساعد من المستوى 3 ، فلماذا يخاطر بالعودة إلى الأكاديمية ويكشف نفسه في هذه العملية؟
“لقد نجحت في الواقع في إحداث مثل هذا الانطباع العميق ، فهم في الواقع من نفس الطبيعة التي تروى بها المعلومات: كائن كسول للغاية.”
أما بالنسبة لمدينة إكستريم نايت ، فلم ير ليلين أي ماجوس رسمي ، مما جعله يشعر بالراحة لإجراء تجاربه وتحقيق اختراق.
كانت سبيكة مايك نوعًا من المعدن الاصطناعي ، تصنعه تعاويذ السحرة ، والتي كانت تستخدم على نطاق واسع لبناء أحواض حضانة في مختبرات التجارب.
سينتظر ليلين فترة عزلة لمدة ثلاث سنوات بعد أن يستقر الغبار في حرب أكاديمية العظام السحيقة. على الرغم من أن تقدمه إلى مساعد من المستوى 3 سيظل سريعًا بهذه الطريقة ، إلا أنه لن يكون ملفتًا للنظر!
“رقاقة! تسجيل! ”
في ذلك الوقت ، يمكن أن يكتشف عذرًا ويغطي آثاره بسهولة.
بصفته محضرا متميزًا للجرعات ، بغض النظر عما إذا كان يستخدم الجرعات في الرحلة أو القتال ، فقد كان تمامًا في قدرته.
بالنسبة لجثث المساعدين على الأرض ، بطبيعة الحال ، فقد تم بالفعل فحصها بواسطة ليلين. في ذلك الوقت ، احتفظ بكل الأشياء الثمينة لنفسه قبل إحضار جاكسون ومورفي المصابان بشدة لمغادرة المكان.
ما استخدمه ليلين هو جرعة مسرعة صاغها على مر السنين.
“ومع ذلك ، كانت تلك المجموعة من المساعدين جميعهم فقراء ، ولم يكن لدى أي واحد منهم أكثر من 10 بلورات سحرية! فقط على مساعد نصف الوحش ، كان لا يزال هناك رون ذهبي مصهور بالصقيع والذي يمكن اعتباره جيدًا إلى حد ما! ”
في المعركة السابقة ، استخدم ليلين الكرة البلورية لتسجيل معظم مهمة الاستكشاف فقط ، وخاصة جثة ثعبان مانكستر الضخم في النهاية.
تذمر ليلين في ذهنه ، عندما جاء إلى المنطقة النائية من الكهف.
بعد مضغ العديد من البسكويت الذي أحضره معه ، بدأ ليلين في تحليل تشكيل التعويذة على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة.
تحت الضوء الذي يشع بواسطة قنديل البحر المتوهج ، كان الكهف بأكمله مشرقًا للغاية. استطاع ليلين أن يرى على الأرض في المركز ، لا تزال آثار مكان التفاف ثعبان مانكيستر الضخم ظاهرة.
كانت الفيلا لا تزال مضاءة بالفوانيس ، ولم يعرف مرتزقة الدوريات أن سيدهم قد غادر الفيلا بالفعل.
“لقد نجحت في الواقع في إحداث مثل هذا الانطباع العميق ، فهم في الواقع من نفس الطبيعة التي تروى بها المعلومات: كائن كسول للغاية.”
سرت الشائعات أنه في كثير من الأحيان ، كانت هناك أمثلة من المساعدين الذين كانوا يفتقرون إلى الموهبة ، وجدوا بقايا قديمة ، وبدأوا في ممارسة قوة هائلة بعد ذلك.
جثم ليلين وشعر بالأرض الغارقة فيه.
في الوسط كان هناك كهف ضخم ، مع العديد من الأنفاق الصغيرة في المنطقة المجاورة. حتى أن ليلين عثر على بعض المخلوقات الطفيلية التي نجت بالحظ. ومع ذلك ، لم يكن معروفًا كم من الوقت يمكن أن يعيشوا بعد وفاة الوالد.
“رقاقة! تسجيل! ”
“ومع ذلك ، وفقًا لعادات ثعبان مانكيستر الضخم والقرائن التي خلفتها الآثار الأخرى ، يجب ألا يكون مختبر التجربة بعيدًا عن هنا!”
[اكتمل التسجيل ، مقارنة ببيانات الأرض العادية في بنك البيانات. الهدف يحتوي على 0.0005٪ من المخلفات المركبة ، ويتم تحديده مبدئيًا لاحتواء سبيكة مايك!]
ما استخدمه ليلين هو جرعة مسرعة صاغها على مر السنين.
رن صوت رقاقة A.I.
من امسح رقاقة A.I. ، هذه الصخرة الضخمة ليس لديها أي آثار للإشعاع على الإطلاق. حتى قبل أن يقف أمامه الآن رقاقة A.I. ما زالت لم تكتشف أي شيء.
كانت سبيكة مايك نوعًا من المعدن الاصطناعي ، تصنعه تعاويذ السحرة ، والتي كانت تستخدم على نطاق واسع لبناء أحواض حضانة في مختبرات التجارب.
أمر ليلين الرقاقة ، ” رقاقة A.I. ، امسح كل عنصر في المناطق المحيطة! ”
“هذا صحيح!” ومضت عيون ليلين بالبهجة.
“بالنسبة للمكان الوحيد الذي لا يوجد فيه إشعاع ، ولكن ليس ضمن نطاق مسح الرقاقة ، هذا هو المكان الوحيد! ”
“رقاقة ، هل من الممكن تتبع آثار الأفعى والعثور على منطقة تكاثرها الأصلية؟”
بعد كل شيء ، لن يكون هناك أي اشخاص قادمون إلى المنطقة المجاورة للغابات المتآكلة بعد الآن ، خاصةً عندما أرسلت قلعة سيد المدينة الناس لاستعادة جثث المساعدين والقوات والثعبان الضخم.
[المسح قيد التقدم! تمت تغطية بيانات الهدف بشكل كبير من قبل مخلوقات أخرى وتفتقر إلى المعلومات المهمة. المهمة فشلت!] رن صوت الرقاقة.
“ومع ذلك .. ماذا علي أن أفعل للدخول؟”
قام ليلين بفحص المناطق المحيطة. كانت الأرض مليئة بعلامات مخالب من مخلوقات مختلفة. كان هذا هو الدمار الذي خلفته القدرات الطفيلية لثعبان مانكستر الضخم.
كانت الفيلا لا تزال مضاءة بالفوانيس ، ولم يعرف مرتزقة الدوريات أن سيدهم قد غادر الفيلا بالفعل.
“ياللحسره….” هز ليلين رأسه.
توسعت الخريطة حتى وصلت أخيرًا إلى حد مداها.
“ومع ذلك ، وفقًا لعادات ثعبان مانكيستر الضخم والقرائن التي خلفتها الآثار الأخرى ، يجب ألا يكون مختبر التجربة بعيدًا عن هنا!”
بعد مضغ العديد من البسكويت الذي أحضره معه ، بدأ ليلين في تحليل تشكيل التعويذة على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة.
أمر ليلين الرقاقة ، ” رقاقة A.I. ، امسح كل عنصر في المناطق المحيطة! ”
خرج ليلين من الكهف وبدأ يركض نحو اتجاه معين. بعد حركته ، توسعت حافة الخريطة أيضًا بشكل مستمر….
[إنشاء المهمة ، بدء التصوير!]
باستخدام الأمر ، تحولت الخريطة في عيون ليلين إلى خارج نطاق التركيز. ومع ذلك ، فقد امتد المحيط ليشمل تقريبًا الجغرافيا القريبة من الكهف أيضًا.
جنبا إلى جنب مع نغمة الرقاقة ، عُرضت صورة خريطة زرقاء اللون أمام أعين ليلين.
“رقاقة ، هل من الممكن تتبع آثار الأفعى والعثور على منطقة تكاثرها الأصلية؟”
في الوسط كان هناك كهف ضخم ، مع العديد من الأنفاق الصغيرة في المنطقة المجاورة. حتى أن ليلين عثر على بعض المخلوقات الطفيلية التي نجت بالحظ. ومع ذلك ، لم يكن معروفًا كم من الوقت يمكن أن يعيشوا بعد وفاة الوالد.
فقط … الفخاخ التي نصبها ماجوس الرسمي خطيرة للغاية. يجب ألا يعميني الجشع إطلاقا وأن أسقط في الفخ! “
توسعت الخريطة حتى وصلت أخيرًا إلى حد مداها.
[المسح قيد التقدم! تمت تغطية بيانات الهدف بشكل كبير من قبل مخلوقات أخرى وتفتقر إلى المعلومات المهمة. المهمة فشلت!] رن صوت الرقاقة.
حواجب ليلين تجعدت ، “رقاقة A.I. ، إعادة المسح! اخفض الدقة إلى أدنى مستوى ، وابحث في محيط ممتد! ابدأ بتشغيل قائمة التحقق من الكثافة المشعة!”
من امسح رقاقة A.I. ، هذه الصخرة الضخمة ليس لديها أي آثار للإشعاع على الإطلاق. حتى قبل أن يقف أمامه الآن رقاقة A.I. ما زالت لم تكتشف أي شيء.
باستخدام الأمر ، تحولت الخريطة في عيون ليلين إلى خارج نطاق التركيز. ومع ذلك ، فقد امتد المحيط ليشمل تقريبًا الجغرافيا القريبة من الكهف أيضًا.
“ياللحسره….” هز ليلين رأسه.
“حافظ على هذه المنطقة ودقتها!”
“إذا تمكنت من تبديد تشكيل التعويذة ، فإن العناصر الموجودة هناك كلها لي!”
خرج ليلين من الكهف وبدأ يركض نحو اتجاه معين. بعد حركته ، توسعت حافة الخريطة أيضًا بشكل مستمر….
كانت سبيكة مايك نوعًا من المعدن الاصطناعي ، تصنعه تعاويذ السحرة ، والتي كانت تستخدم على نطاق واسع لبناء أحواض حضانة في مختبرات التجارب.
بعد ساعات قليلة ، سار ليلين باتجاه صخرة كبيرة من الجرانيت الأسود.
[بييب! إنشاء المهمة ، في عملية جمع البيانات….] كان صوت رقاقة A.I. يرن باستمرار ، وظهرت شاشة أمام ليلين كانت مليئة بالبيانات المختلفة لصخور الجرانيت.
“لقد تم بالفعل تفتيش المناطق المحيطة. على الرغم من أن الكثافات الإشعاعية أعلى ، يجب أن يكون هذا هو المكان الذي حدث فيه سقوط ثعبان مانكيستر الضخم سابقًا! ”
قام ليلين بضرب ذقنه وبدأ في إقامة خيمة بجانب صخرة الجرانيت.
“بالنسبة للمكان الوحيد الذي لا يوجد فيه إشعاع ، ولكن ليس ضمن نطاق مسح الرقاقة ، هذا هو المكان الوحيد! ”
جثم ليلين وشعر بالأرض الغارقة فيه.
نظر ليلين إلى صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة أمامه. كانت هذه الصخرة بارتفاع العديد من البشر ، تقريبًا بحجم جبل صغير.
من مختبر التجارب الذي يمكن أن يخلق ثعبان مانكيستر ضخم نصف بالغ ، يمكن لأي عنصر فيه أن يتيح لليلين الثراء على الفور ، وحتى الحصول على المزيد من المكونات الثمينة والمعرفة لتمهيد الطريق أمامه للتقدم إلى ماجوس رسمي في المستقبل .
من امسح رقاقة A.I. ، هذه الصخرة الضخمة ليس لديها أي آثار للإشعاع على الإطلاق. حتى قبل أن يقف أمامه الآن رقاقة A.I. ما زالت لم تكتشف أي شيء.
أما بالنسبة لمدينة إكستريم نايت ، فلم ير ليلين أي ماجوس رسمي ، مما جعله يشعر بالراحة لإجراء تجاربه وتحقيق اختراق.
“حدث هذا النوع من السيناريو عدة مرات في الأكاديمية. ويرجع ذلك إلى تشكيلات التعويذات التي وضعها الماجوس المسؤولون ، والتي تتدخل في اكتشاف رقاقة A.I. !”
بالطبع ، كانت هناك رحلات واستكشافات فاشلة حيث ماتوا تحت الآليات القديمة أو لعنات من الجثث.
قام ليلين بضرب سطح صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة. كان جليديًا باردًا ورطبًا وكان فيه طحالب نامية.
في ذلك الوقت ، يمكن أن يكتشف عذرًا ويغطي آثاره بسهولة.
“ومع ذلك .. ماذا علي أن أفعل للدخول؟”
رن صوت رقاقة A.I.
بذل ليلين قوة في ذراعه اليمنى وأمسك ببعض مسحوق الصخور.
حواجب ليلين تجعدت ، “رقاقة A.I. ، إعادة المسح! اخفض الدقة إلى أدنى مستوى ، وابحث في محيط ممتد! ابدأ بتشغيل قائمة التحقق من الكثافة المشعة!”
” رقاقة! تحليل التكوين! ”
قام برش جرعة خضراء على الأرض ، مما أدى إلى ظهور كرة من جزيئات الرياح ذات اللون الأخضر ، والتي لفت جسد ليلين بداخلها. بدا جسده كله وكأنه نسيم ، واختفى في الليل.
[بييب! إنشاء المهمة ، في عملية جمع البيانات….] كان صوت رقاقة A.I. يرن باستمرار ، وظهرت شاشة أمام ليلين كانت مليئة بالبيانات المختلفة لصخور الجرانيت.
بذل ليلين قوة في ذراعه اليمنى وأمسك ببعض مسحوق الصخور.
“يبدو أنه لا توجد فرق بين هذه الصخرة وبين صخرة الجرانيت العادية!” نظر ليلين لبيانات صخور الجرانيت العادية وأجرى مقارنة. ومع ذلك ، كان عليه أخيرًا أن يعترف بأن الماجوس دافع عن أسراره جيدًا. لم يكن لدى ليلين أي طريقة على الإطلاق لإيجاد مدخل معمل التجارب.
سرت الشائعات أنه في كثير من الأحيان ، كانت هناك أمثلة من المساعدين الذين كانوا يفتقرون إلى الموهبة ، وجدوا بقايا قديمة ، وبدأوا في ممارسة قوة هائلة بعد ذلك.
“ومع ذلك ، نظرًا لأن ثعبان مانكستر الضخم كان قادرًا على الهروب ، فهذا يعني أن الدفاع في تشكيل التعويذة لديه نوع من المشاكل. أنا فقط بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفتيش … ”
من مختبر التجارب الذي يمكن أن يخلق ثعبان مانكيستر ضخم نصف بالغ ، يمكن لأي عنصر فيه أن يتيح لليلين الثراء على الفور ، وحتى الحصول على المزيد من المكونات الثمينة والمعرفة لتمهيد الطريق أمامه للتقدم إلى ماجوس رسمي في المستقبل .
قام ليلين بضرب ذقنه وبدأ في إقامة خيمة بجانب صخرة الجرانيت.
“إذا تمكنت من تبديد تشكيل التعويذة ، فإن العناصر الموجودة هناك كلها لي!”
قرر البقاء هنا لفترة طويلة من أجل الكشف المستمر عن أي ثغرات أو ضعف في تشكيل التعويذة ، على أمل إيجاد طريقة للدخول.
في المعركة السابقة ، استخدم ليلين الكرة البلورية لتسجيل معظم مهمة الاستكشاف فقط ، وخاصة جثة ثعبان مانكستر الضخم في النهاية.
بعد كل شيء ، لن يكون هناك أي اشخاص قادمون إلى المنطقة المجاورة للغابات المتآكلة بعد الآن ، خاصةً عندما أرسلت قلعة سيد المدينة الناس لاستعادة جثث المساعدين والقوات والثعبان الضخم.
بعد مضغ العديد من البسكويت الذي أحضره معه ، بدأ ليلين في تحليل تشكيل التعويذة على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة.
بعد مضغ العديد من البسكويت الذي أحضره معه ، بدأ ليلين في تحليل تشكيل التعويذة على صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة.
[المسح قيد التقدم! تمت تغطية بيانات الهدف بشكل كبير من قبل مخلوقات أخرى وتفتقر إلى المعلومات المهمة. المهمة فشلت!] رن صوت الرقاقة.
بالطبع ، لم يجرؤ على فعل هذا إلا لأنه كان متأكدًا من أن صاحب المختبر قد مات بالفعل من خلال ملاحظاته وتخميناته. من كان يعلم ما إذا كان هذا الماجوس المجهول قد مات منذ فترة طويلة موتًا طبيعيًا.
من امسح رقاقة A.I. ، هذه الصخرة الضخمة ليس لديها أي آثار للإشعاع على الإطلاق. حتى قبل أن يقف أمامه الآن رقاقة A.I. ما زالت لم تكتشف أي شيء.
“بعد أن مكثت هنا لفترة طويلة ، و مع عدم خروج الماجوس ، زادت دقة هذا التخمين بنسبة 30٪.”
“ومع ذلك ، نظرًا لأن ثعبان مانكستر الضخم كان قادرًا على الهروب ، فهذا يعني أن الدفاع في تشكيل التعويذة لديه نوع من المشاكل. أنا فقط بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفتيش … ”
حدق ليلين في صخرة الجرانيت الأسود الكبيرة أمامه بتعبير متحمس .
* بانغ *
“إذا تمكنت من تبديد تشكيل التعويذة ، فإن العناصر الموجودة هناك كلها لي!”
بالنسبة إلى ليلين ، الذي كان مساعدًا في المستوى 2 ، كان مختبر التجارب الذي ينتمي إلى الماجوس الرسمي كنزًا ضخمًا!
تذمر ليلين في ذهنه ، عندما جاء إلى المنطقة النائية من الكهف.
فقط … الفخاخ التي نصبها ماجوس الرسمي خطيرة للغاية. يجب ألا يعميني الجشع إطلاقا وأن أسقط في الفخ! “
قام ليلين بفحص المناطق المحيطة. كانت الأرض مليئة بعلامات مخالب من مخلوقات مختلفة. كان هذا هو الدمار الذي خلفته القدرات الطفيلية لثعبان مانكستر الضخم.
[اكتمل التسجيل ، مقارنة ببيانات الأرض العادية في بنك البيانات. الهدف يحتوي على 0.0005٪ من المخلفات المركبة ، ويتم تحديده مبدئيًا لاحتواء سبيكة مايك!]
