أخبار من الأكاديمية
داخل غرفة فسيحة ومشرقة كانت توجد مرآة كبيرة الحجم.
“هكذا إذا؟” أومأ ليلين برأسه ، وجلس على الأريكة ، ودخل في تفكير عميق.
كانت المرآة أطول من الإنسان وزُخرفت على جوانبها بأوراق سوداء تتناقض مع خشب البتولا الأبيض. تم أيضًا تضمين مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأحجار الكريمة الملونة المختلفة على طول حوافها ، مما يجعلها تبدو باهظة للغاية.
بدا ليلين محبطًا ، واندلعت أفكاره بسرعة ، “هل يمكن أن يكون تخميني خاطئًا؟ ماذا لو كانت هذه الصيغة لا علاقة لها بأجساد الروح …. ”
[تتميز شجرة البتولا بأزهارها الذكرية والأنثوية التي تتخذ شكل عناقيد كثيفة. ويستخدم خشب الشجرة في صناعة الخشب الحبيبي و رقائق الخشب وقشره وفي صناعة الأثاث والأرضيات، ويستخرج منها بعض أنواع الزيت، وتعد من أشجار الزينة لجمال مظهرها وقامتها وثمارها الكثيفة.]
“أما بالنسبة لدموع ماري ، فهذه الصيغة القديمة يصعب فهمها حقًا. حتى بعد الكثير من التجارب والحصول على كميات كبيرة من البيانات عن الأجسام الروحية ، ما زلت لا أفهم أي شيء عند النظر إلى هذه الصيغة! ”
في هذه اللحظة ، وقف شاب يرتدي معطفًا على شكل ذيل السنونو أمام هذه المرآة. وخلفه كان هناك عدد قليل من الخادمات ، اللواتي كن منشغلات في تسوية ملابس سيدهن.
هز ليلين رأسه ونظم أفكاره الداخلية أثناء خروجه من باب العربة.
بعد الترتيب ، لوح الشاب بيديه ، مرسلا الخادمات بعيدًا ، وترك وحده في الغرفة.
“أخي ليلين! آخر مرة طلبت فيها 50 رجلاً ، لكنني ببساطة غير قادر على تزويدك بهذا العدد الكبير…. لقد أرسلت بالفعل كل المجرمين من جميع سجونى إلى مكانك. أيضًا ، لقد أرسلت إليك غشاشين ولصوصًا لا تستدعي جرائمهم عقوبة الإعدام. ومع ذلك ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا عن الرقم الذي طلبته … ”
حكم هذا الشاب على شخصيته المنعكسة – بناء متوسط الطول وقوام رفيع. كان ذو شعر بني و بشرة شاحبة إلى حد ما. يمكن وصف وجهه بأنه دقيق ، لكن البريق اللامع في كلتا عينيه يشير إلى أنه يتمتع بعقل نشط للغاية.
بعد أن خرج ليلين من القلعة ، ركب عربة الخيول واندفع عائداً إلى القصر.
“دون علم ، لقد بلغت 17 عامًا بالفعل!”
حكم هذا الشاب على شخصيته المنعكسة – بناء متوسط الطول وقوام رفيع. كان ذو شعر بني و بشرة شاحبة إلى حد ما. يمكن وصف وجهه بأنه دقيق ، لكن البريق اللامع في كلتا عينيه يشير إلى أنه يتمتع بعقل نشط للغاية.
نظر ليلين إلى نفسه في المرآة وتحدث بلمحة من الكآبة.
كانت القلادة تشبه إلى حد كبير الصليب الفضي. على سطحه كان هناك عدد قليل من الماس الأحمر والأزرق ، الذي كان يتلألأ في الضوء ، مما يعطي وهجًا خافتًا.
كان الوقت هو أكثر الأسلحة فتكا. حولت الأطفال إلى كبار السن وخلق صحارى قاحلة عن طريق جفاف البحار. حتى لو كان الشخص ماجوس ، يمكنهم فقط إطالة حياتهم بشكل طفيف. ولكن حتى لو تمكنوا من العيش لعدة آلاف من السنين ، فلا يزالون غير قادرين على تجنب تآكل الوقت البطيء.
“لقد تلقيت بالفعل أخبارًا من الأكاديمية في وقت مثل هذا …” وفقًا للأخبار ، وصلت حرب أكاديمية العظام السحيقة بالفعل إلى ذروتها ، حيث يمكن تحديد المنتصر والخاسر في أي لحظة.
مر أكثر من عام منذ أن عاد ليلين من استكشافه السابق.
“لقد استهلكت بشكل أساسي جميع مواردي القابلة للاستبدال. وفقًا لتعاليم لويان ، هذا مجرد منتج غير مكتمل. تم الانتهاء بالفعل من جوهر قلادة النجم الساقط. ما تبقى هو الخطوة الأخيرة …. ”
“لا! يجب أن أحارب لعنة الزمن الأبدية وأسعى إلى الخلود. عندها فقط سأكون أستحق مصير نقلي إلى هذا العالم! ”
“لا! يجب أن أحارب لعنة الزمن الأبدية وأسعى إلى الخلود. عندها فقط سأكون أستحق مصير نقلي إلى هذا العالم! ”
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
“لحسن الحظ ، كان هناك سوق ماجوس بالقرب من مدينة إكستريم نايت ، لولا ذلك لما تمكنت من العثور على الكثير من المكونات الثمينة بهذه السرعة!”
“سيدي الشاب! عربة خيل سيد المدينة هنا! ” خارج الباب ، كان يمكن سماع صوت آنا.
واجه ليلين المرآة وانتهى من فرز نفسه ، قبل التقاط عصا سوداء قصيرة ومغادرة الغرفة.
“دعه ينتظر بعض الوقت ، سآتي قريبًا.”
بالكاد يمكن اعتبار إكستريم نايت مدينة متوسطة الحجم. لن يتجاوز عدد سكانها 100000 شخص. بالنسبة إلى الفيكونت جاكسون ، كان تزويد ليلين بعدد قليل من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لا يزال في حدود إمكانياته. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، أصبح عدد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام أقل وأقل ، ومع ذلك استمر طلب ليلين في الازدياد. حتى الآن ، لم يعد قادرًا على تلبية طلبات ليلين.
واجه ليلين المرآة وانتهى من فرز نفسه ، قبل التقاط عصا سوداء قصيرة ومغادرة الغرفة.
“لقد استهلكت بشكل أساسي جميع مواردي القابلة للاستبدال. وفقًا لتعاليم لويان ، هذا مجرد منتج غير مكتمل. تم الانتهاء بالفعل من جوهر قلادة النجم الساقط. ما تبقى هو الخطوة الأخيرة …. ”
* دينغ دينغ! *
عندما كان ليلين يحدق في هذه القلادة ، عبر وجهه تعبير راضٍ.
تنقلت عربة الحصان الأسود بسرعة عبر الشارع وبعد رؤية شارة قلعة سيد المدينة ؛ تجنبها المواطنون وفسحوا الطريق. أرسلوا جميعًا نظرات محترمة وحسد لعربة الخيول.
“أما بالنسبة للمكوِّن الأخير ، فهو معي بالفعل. أحتاج فقط إلى انتظار اللحظة المناسبة قبل أن أتمكن من بدء إيقاظ الروح من أجل قلادة النجم الساقط! ”
في المقصورة ، كان هناك ليلين فقط. حاليًا ، كان هذا الشاب مستلقيًا بشكل مريح على وسادة مخملية من ريش الإوزة. كانت يده موضوعة على جانبه ، تكشف عن قلادة غريبة على كفه.
علاوة على ذلك ، سيتم تنشيط حقل قوة دفاع قلادة النجم الساقط على الفور. على سبيل المثال ، طالما أن قوة هجوم الخصم لا تتجاوز عتبة قلادة النجم الساقط و قبل نفاد طاقتها تمامًا ، فإن دفاع ليلين سيكون مثل دفاع قوقعة السلحفاة القوية. طالما كانت قلادة النجم الساقط نشطة ، فلن يحدث شيء لـليلين.
كانت القلادة تشبه إلى حد كبير الصليب الفضي. على سطحه كان هناك عدد قليل من الماس الأحمر والأزرق ، الذي كان يتلألأ في الضوء ، مما يعطي وهجًا خافتًا.
في هذه اللحظة ، وقف شاب يرتدي معطفًا على شكل ذيل السنونو أمام هذه المرآة. وخلفه كان هناك عدد قليل من الخادمات ، اللواتي كن منشغلات في تسوية ملابس سيدهن.
عندما كان ليلين يحدق في هذه القلادة ، عبر وجهه تعبير راضٍ.
[تتميز شجرة البتولا بأزهارها الذكرية والأنثوية التي تتخذ شكل عناقيد كثيفة. ويستخدم خشب الشجرة في صناعة الخشب الحبيبي و رقائق الخشب وقشره وفي صناعة الأثاث والأرضيات، ويستخرج منها بعض أنواع الزيت، وتعد من أشجار الزينة لجمال مظهرها وقامتها وثمارها الكثيفة.]
“وفقًا لـحسابات رقاقة A.I. ، مع وجود السبيكة النجمية باعتبارها القطعة المركزية ودعم العديد من السبائك الثمينة التي حصلت عليها خلال رحلاتي ، تم بالفعل صنع النموذج الأولي من القطعة الأثرية السحرية بشكل مثالي “.
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
كانت هذه القلادة قطعة أثرية سحرية قام ليلين بصنعها وفقًا لقسم القطع الأثرية السحرية في تعاليم لويان.
على الرغم من أن شيئًا ما كان مزعجًا لـ الفيكونت جاكسون ، حيث رأى ليلين ، الذي أصبح شارد الذهن في النهاية ، إلا أنه لم يقل ما كان يدور في ذهنه.
قبل 3 سنوات ، تمكن ليلين من شراء الصفحة البالية من تعاليم لويان ، مع وجود رقاقة A.I. فك ببطء المحتويات داخلها.
في هذه اللحظة ، وقف شاب يرتدي معطفًا على شكل ذيل السنونو أمام هذه المرآة. وخلفه كان هناك عدد قليل من الخادمات ، اللواتي كن منشغلات في تسوية ملابس سيدهن.
كانت الأجزاء السابقة من التعاليم مناسبة فقط للمساعدين ، مع تسجيل العديد من الرحلات والمغامرات. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن ليلين أبدًا من شراء الصفحة بسعر منخفض للغاية.
ضمن الغرفة الآمنة في القلعة ، كشف الفيكونت جاكسون أخيرًا عن تعبير مقلق.
لم يكن حظ ليلين سيئًا. بعد انتهاء رقاقة A.I. من فك التشفير ، حصل على طريقة لصنع قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة.
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
قلادة النجم الساقط – كان هذا هو اسم القطعة الأثرية السحرية التي حصل عليها. وفقًا لتعاليم لويان ، فإن قلادة النجم الساقط ، في حين أنها قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة ، كانت ذات طبيعة دفاعية نادرة. بالمقارنة مع عدد قليل من القطع الأثرية السحرية من نوع الهجوم ، كانت قيمتها أعلى بكثير بشكل طبيعي. حتى الماجوس الرسمي قد يكون مهتمًا به.
“لقد استهلكت بشكل أساسي جميع مواردي القابلة للاستبدال. وفقًا لتعاليم لويان ، هذا مجرد منتج غير مكتمل. تم الانتهاء بالفعل من جوهر قلادة النجم الساقط. ما تبقى هو الخطوة الأخيرة …. ”
بعد رؤية المواد اللازمة والعملية ، قرر ليلين على الفور أنه يتعين عليه صنع قلادة النجم الساقط.
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
على الرغم من أن تعاويذ المساعدين مدمرة إلى حد ما ، إلا أن قدراتهم الدفاعية المنخفضة كانت دائمًا مشكلة.
“وفقًا لـحسابات رقاقة A.I. ، مع وجود السبيكة النجمية باعتبارها القطعة المركزية ودعم العديد من السبائك الثمينة التي حصلت عليها خلال رحلاتي ، تم بالفعل صنع النموذج الأولي من القطعة الأثرية السحرية بشكل مثالي “.
فقط من خلال الوصول إلى ماجوس رسمي ، والقدرة على تكوين تعويذة دفاعية فطرية ، يمكن أن يكون هناك تعويذة تُبرز مجال قوة يحمي الجسم باستمرار. عندها فقط ، يمكن اعتبار شخص ما ماجوس مذهل.
“فيما يتعلق بهذا ، أنا …” حيث أراد ليلين التحدث أكثر عن هذه المسألة ، اهتز جيب صدره فجأة كما بدا نعيق يشبه الغراب. تغير تعبير ليلين على الفور.
أما بالنسبة للمساعدين ، فقد يفقدون حياتهم في أي وقت من هجمات التسلل.
“دون علم ، لقد بلغت 17 عامًا بالفعل!”
كان المساعدين القليلين الذين دخلوا الغابة المتآكلة مع ليلين سابقًا أفضل الأمثلة على هذه الحالة.
بإلقاء نظرة خاطفة على قلادة النجم الساقط في يديه ، رأى أن الصليب الفضي يتلألأ ويتألق بمجموعة فضفاضة من الأشكال المختلفة. على سطحه كانت هناك أنماط غامضة منقوشة ، وبدت كأنها قطعة فنية روحانية.
على الرغم من أنهم كانوا قادرين على إلقاء تعويذات مدمرة ، بسبب ثعبان مانكستر الضخم ، ماتوا جميعًا بسبب عدم وجود تعويذات دفاعية. كان مورفي فقط محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، ولكن كان ذلك بسبب أن ليلين أنقذه.
قبل 3 سنوات ، تمكن ليلين من شراء الصفحة البالية من تعاليم لويان ، مع وجود رقاقة A.I. فك ببطء المحتويات داخلها.
بمجرد أن يصنع قلادة النجم الساقط ، إلى جانب بضع جرعات دفاعية ، سيكون دفاع ليلين مشابهًا لجزء بسيط من الدفاع الذي يمتلكه ماجوس رسمي.
فقط من خلال الوصول إلى ماجوس رسمي ، والقدرة على تكوين تعويذة دفاعية فطرية ، يمكن أن يكون هناك تعويذة تُبرز مجال قوة يحمي الجسم باستمرار. عندها فقط ، يمكن اعتبار شخص ما ماجوس مذهل.
علاوة على ذلك ، سيتم تنشيط حقل قوة دفاع قلادة النجم الساقط على الفور. على سبيل المثال ، طالما أن قوة هجوم الخصم لا تتجاوز عتبة قلادة النجم الساقط و قبل نفاد طاقتها تمامًا ، فإن دفاع ليلين سيكون مثل دفاع قوقعة السلحفاة القوية. طالما كانت قلادة النجم الساقط نشطة ، فلن يحدث شيء لـليلين.
ومع ذلك ، فقد ليلين الاهتمام بالحديث أكثر من ذلك. سارع بتبادل بضع كلمات أخرى مع الفيكونت جاكسون قبل أن يودعه.
“لحسن الحظ ، كان هناك سوق ماجوس بالقرب من مدينة إكستريم نايت ، لولا ذلك لما تمكنت من العثور على الكثير من المكونات الثمينة بهذه السرعة!”
أما بالنسبة للمساعدين ، فقد يفقدون حياتهم في أي وقت من هجمات التسلل.
شعر ليلين بطريقة ما بالسعادة لذلك.
هز ليلين رأسه ونظم أفكاره الداخلية أثناء خروجه من باب العربة.
بعد تحطيم وطحن معظم البلورات السحرية التي كان يمتلكها ، بالإضافة إلى إضافة جميع المكونات من ثعبان مانكستر الضخم ، تمكن من إنشاء هذا النموذج الأولي للقلادة.
بعد رؤية المواد اللازمة والعملية ، قرر ليلين على الفور أنه يتعين عليه صنع قلادة النجم الساقط.
“لقد استهلكت بشكل أساسي جميع مواردي القابلة للاستبدال. وفقًا لتعاليم لويان ، هذا مجرد منتج غير مكتمل. تم الانتهاء بالفعل من جوهر قلادة النجم الساقط. ما تبقى هو الخطوة الأخيرة …. ”
داخل غرفة فسيحة ومشرقة كانت توجد مرآة كبيرة الحجم.
بإلقاء نظرة خاطفة على قلادة النجم الساقط في يديه ، رأى أن الصليب الفضي يتلألأ ويتألق بمجموعة فضفاضة من الأشكال المختلفة. على سطحه كانت هناك أنماط غامضة منقوشة ، وبدت كأنها قطعة فنية روحانية.
في هذه اللحظة ، وقف شاب يرتدي معطفًا على شكل ذيل السنونو أمام هذه المرآة. وخلفه كان هناك عدد قليل من الخادمات ، اللواتي كن منشغلات في تسوية ملابس سيدهن.
“أما بالنسبة للمكوِّن الأخير ، فهو معي بالفعل. أحتاج فقط إلى انتظار اللحظة المناسبة قبل أن أتمكن من بدء إيقاظ الروح من أجل قلادة النجم الساقط! ”
نظرًا لأن ليلين كان مساعدًا تم إرساله في مهمة ، فقد أعطته الأكاديمية عناصر يمكنهم الاتصال به. كانت هناك أيضًا عناصر مختلفة لأغراض الاتصال ، مع تأثير “الاستخدام الفردي” ، تم إرسالها معه. وبهذه الطريقة ، تمكنوا من الحصول على آخر أخبار المدرسة خلال الأوقات الحرجة.
أمسك ليلين بقلادة النجم الساقط بإحكام واحتفظ بها على قميصه.
“ما لم تتقدم بعض الفصائل الخارجية للتوسط ، فإن أكاديمية العظام السحيقة ستتكبد بالتأكيد خسارة فادحة هذه المرة ، وقد تؤدي إلى حلها …”
“أما بالنسبة لدموع ماري ، فهذه الصيغة القديمة يصعب فهمها حقًا. حتى بعد الكثير من التجارب والحصول على كميات كبيرة من البيانات عن الأجسام الروحية ، ما زلت لا أفهم أي شيء عند النظر إلى هذه الصيغة! ”
“هل هناك شيء خاطيء؟” سأل فيسكونت جاكسون بنظرة قلقة.
بدا ليلين محبطًا ، واندلعت أفكاره بسرعة ، “هل يمكن أن يكون تخميني خاطئًا؟ ماذا لو كانت هذه الصيغة لا علاقة لها بأجساد الروح …. ”
حكم هذا الشاب على شخصيته المنعكسة – بناء متوسط الطول وقوام رفيع. كان ذو شعر بني و بشرة شاحبة إلى حد ما. يمكن وصف وجهه بأنه دقيق ، لكن البريق اللامع في كلتا عينيه يشير إلى أنه يتمتع بعقل نشط للغاية.
“وقوف!” سمع صوت السائق من الأمام. اهتزت عربة الخيول ، عندما توقفت.
كان المساعدين القليلين الذين دخلوا الغابة المتآكلة مع ليلين سابقًا أفضل الأمثلة على هذه الحالة.
“سيدي ليلين! “قال السائق باحترام “إن قلعة سيد المدينة في المقدمة “.
بعد أن خرج ليلين من القلعة ، ركب عربة الخيول واندفع عائداً إلى القصر.
هز ليلين رأسه ونظم أفكاره الداخلية أثناء خروجه من باب العربة.
“في الوقت الحالي ، من المرجح أن تحدد الأخبار المتقدمة الفائز والخاسر. قوة أكاديمية العظام السحيقة محدودة ، وهناك فصيلان آخران بنفس قوة أكاديمية العظام السحيقة يعارضونها ، لذا فإن فرص الفوز ضئيلة “، كما قال ليلين ، حيث كان لديه فهم جيد للمأزق الحالي لأكاديمية العظام السحيقة .
كانت قلعة سيد المدينة لا تزال كما هي – تمامًا كما كانت من قبل. كانت صفوف من الحراس على جانبي المدخل تقف في مواجهة بعضها البعض ، ولم تتذبذب نظراتهم أبدًا ، وبدا مرعبًا.
شعر ليلين بطريقة ما بالسعادة لذلك.
“الفيكونت جاكسون ذكي إلى حد ما! منذ حادثة ذبول الغابة ، تظاهر بأنه مصاب بجروح خطيرة وسمح للأخبار بالانتشار. بعد أن أكد أعداؤه الأخبار وبدأوا في التجمع في مجموعات متعاونة لشن هجوم ، أمسك بهم جميعًا في الحال بسرعة البرق. قطع كل رؤوسهم وفاضت دمائهم في المجاري. منذ ذلك الحين ، كانت مدينة إكستريم نايت كلها هادئة للغاية … ”
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
“ليلين! اخي!”
“لقد تلقيت بالفعل أخبارًا من الأكاديمية في وقت مثل هذا …” وفقًا للأخبار ، وصلت حرب أكاديمية العظام السحيقة بالفعل إلى ذروتها ، حيث يمكن تحديد المنتصر والخاسر في أي لحظة.
انتظر الفيكونت جاكسون منذ فترة طويلة عند الباب الرئيسي. عند رؤية ليلين ، تقدم على الفور لاستقباله.
واجه ليلين المرآة وانتهى من فرز نفسه ، قبل التقاط عصا سوداء قصيرة ومغادرة الغرفة.
شهد الفيكونت جاكسون قوة ليلين بشكل مباشر. ناهيك عن أن ليلين كان المنقذ لفيكونت جاكسون. لولا ليلين ، لكان فيسكونت جاكسون منذ فترة طويلة فريسة لثعبان مانكيستر الضخم.
كان الوقت هو أكثر الأسلحة فتكا. حولت الأطفال إلى كبار السن وخلق صحارى قاحلة عن طريق جفاف البحار. حتى لو كان الشخص ماجوس ، يمكنهم فقط إطالة حياتهم بشكل طفيف. ولكن حتى لو تمكنوا من العيش لعدة آلاف من السنين ، فلا يزالون غير قادرين على تجنب تآكل الوقت البطيء.
قال ليلين: “سيد المدينة” ، وأومأ برأسه.
بإلقاء نظرة خاطفة على قلادة النجم الساقط في يديه ، رأى أن الصليب الفضي يتلألأ ويتألق بمجموعة فضفاضة من الأشكال المختلفة. على سطحه كانت هناك أنماط غامضة منقوشة ، وبدت كأنها قطعة فنية روحانية.
أمسك الفيكونت جاكسون بيدي ليلين بطريقة ودية. بعد إحضار ليلين للتنزه حول حديقة قلعته ، ثم أحضر ليلين إلى غرفة دراسته خاصة.
“أما بالنسبة للمكوِّن الأخير ، فهو معي بالفعل. أحتاج فقط إلى انتظار اللحظة المناسبة قبل أن أتمكن من بدء إيقاظ الروح من أجل قلادة النجم الساقط! ”
ضمن الغرفة الآمنة في القلعة ، كشف الفيكونت جاكسون أخيرًا عن تعبير مقلق.
“أما بالنسبة لدموع ماري ، فهذه الصيغة القديمة يصعب فهمها حقًا. حتى بعد الكثير من التجارب والحصول على كميات كبيرة من البيانات عن الأجسام الروحية ، ما زلت لا أفهم أي شيء عند النظر إلى هذه الصيغة! ”
“أخي ليلين! آخر مرة طلبت فيها 50 رجلاً ، لكنني ببساطة غير قادر على تزويدك بهذا العدد الكبير…. لقد أرسلت بالفعل كل المجرمين من جميع سجونى إلى مكانك. أيضًا ، لقد أرسلت إليك غشاشين ولصوصًا لا تستدعي جرائمهم عقوبة الإعدام. ومع ذلك ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا عن الرقم الذي طلبته … ”
قبل 3 سنوات ، تمكن ليلين من شراء الصفحة البالية من تعاليم لويان ، مع وجود رقاقة A.I. فك ببطء المحتويات داخلها.
“هكذا إذا؟” أومأ ليلين برأسه ، وجلس على الأريكة ، ودخل في تفكير عميق.
“أخي ليلين! آخر مرة طلبت فيها 50 رجلاً ، لكنني ببساطة غير قادر على تزويدك بهذا العدد الكبير…. لقد أرسلت بالفعل كل المجرمين من جميع سجونى إلى مكانك. أيضًا ، لقد أرسلت إليك غشاشين ولصوصًا لا تستدعي جرائمهم عقوبة الإعدام. ومع ذلك ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا عن الرقم الذي طلبته … ”
بالكاد يمكن اعتبار إكستريم نايت مدينة متوسطة الحجم. لن يتجاوز عدد سكانها 100000 شخص. بالنسبة إلى الفيكونت جاكسون ، كان تزويد ليلين بعدد قليل من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لا يزال في حدود إمكانياته. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، أصبح عدد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام أقل وأقل ، ومع ذلك استمر طلب ليلين في الازدياد. حتى الآن ، لم يعد قادرًا على تلبية طلبات ليلين.
بعد تحطيم وطحن معظم البلورات السحرية التي كان يمتلكها ، بالإضافة إلى إضافة جميع المكونات من ثعبان مانكستر الضخم ، تمكن من إنشاء هذا النموذج الأولي للقلادة.
تابع الفيكونت جاكسون بينما كان ليلين في تفكير عميق ، “كما تعلم أنا فقط سيد مدينة. وضعي النبيل هو فقط فيكونت. بالنسبة لأحكام الإعدام الفردية ، قد لا أزال قادرًا على اتخاذ قرار بشأنها. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجاوز عتبة معينة ، ليس لدي خيار في هذا الشأن. بعد كل شيء ، لا تزال هناك قوانين تحكم الدوقية …. ”
ضمن الغرفة الآمنة في القلعة ، كشف الفيكونت جاكسون أخيرًا عن تعبير مقلق.
لوح الفيكونت جاكسون بيديه ، وأومضت عيناه ، “ما لم تكن هناك حرب تحدث في الوقت الحالي ، إذا اختفى 50 أو 100 شخص في وقت واحد ، فمن المؤكد أنها ستثير غضب الجماهير!”
بالكاد يمكن اعتبار إكستريم نايت مدينة متوسطة الحجم. لن يتجاوز عدد سكانها 100000 شخص. بالنسبة إلى الفيكونت جاكسون ، كان تزويد ليلين بعدد قليل من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لا يزال في حدود إمكانياته. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، أصبح عدد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام أقل وأقل ، ومع ذلك استمر طلب ليلين في الازدياد. حتى الآن ، لم يعد قادرًا على تلبية طلبات ليلين.
“حرب!!!”
بعد أن خرج ليلين من القلعة ، ركب عربة الخيول واندفع عائداً إلى القصر.
كان ليلين مذهولًا ، ولكن سرعان ما تحول مظهره المندهشة إلى ابتسامة فاترة. كانت هذه بالفعل فرصة جيدة لجمع العينات.
لوح الفيكونت جاكسون بيديه ، وأومضت عيناه ، “ما لم تكن هناك حرب تحدث في الوقت الحالي ، إذا اختفى 50 أو 100 شخص في وقت واحد ، فمن المؤكد أنها ستثير غضب الجماهير!”
ومع ذلك ، اختار الفيكونت جاكسون أن يذكرها في هذا الوقت ، لذلك كان من المحتمل جدًا أنه قد فكر بالفعل في خطة.
علاوة على ذلك ، سيتم تنشيط حقل قوة دفاع قلادة النجم الساقط على الفور. على سبيل المثال ، طالما أن قوة هجوم الخصم لا تتجاوز عتبة قلادة النجم الساقط و قبل نفاد طاقتها تمامًا ، فإن دفاع ليلين سيكون مثل دفاع قوقعة السلحفاة القوية. طالما كانت قلادة النجم الساقط نشطة ، فلن يحدث شيء لـليلين.
“فيما يتعلق بهذا ، أنا …” حيث أراد ليلين التحدث أكثر عن هذه المسألة ، اهتز جيب صدره فجأة كما بدا نعيق يشبه الغراب. تغير تعبير ليلين على الفور.
قلادة النجم الساقط – كان هذا هو اسم القطعة الأثرية السحرية التي حصل عليها. وفقًا لتعاليم لويان ، فإن قلادة النجم الساقط ، في حين أنها قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة ، كانت ذات طبيعة دفاعية نادرة. بالمقارنة مع عدد قليل من القطع الأثرية السحرية من نوع الهجوم ، كانت قيمتها أعلى بكثير بشكل طبيعي. حتى الماجوس الرسمي قد يكون مهتمًا به.
“هل هناك شيء خاطيء؟” سأل فيسكونت جاكسون بنظرة قلقة.
في هذه اللحظة ، وقف شاب يرتدي معطفًا على شكل ذيل السنونو أمام هذه المرآة. وخلفه كان هناك عدد قليل من الخادمات ، اللواتي كن منشغلات في تسوية ملابس سيدهن.
“إنه…. إنه لاشيء؛ لقد تلقيت أخبارًا من صديق! ” مد ليلين يديه إلى صدره ، وتوقف النعيق على الفور. كما استأنف وجهه الهدوء السابق.
تابع الفيكونت جاكسون بينما كان ليلين في تفكير عميق ، “كما تعلم أنا فقط سيد مدينة. وضعي النبيل هو فقط فيكونت. بالنسبة لأحكام الإعدام الفردية ، قد لا أزال قادرًا على اتخاذ قرار بشأنها. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجاوز عتبة معينة ، ليس لدي خيار في هذا الشأن. بعد كل شيء ، لا تزال هناك قوانين تحكم الدوقية …. ”
ومع ذلك ، فقد ليلين الاهتمام بالحديث أكثر من ذلك. سارع بتبادل بضع كلمات أخرى مع الفيكونت جاكسون قبل أن يودعه.
هز ليلين رأسه ونظم أفكاره الداخلية أثناء خروجه من باب العربة.
على الرغم من أن شيئًا ما كان مزعجًا لـ الفيكونت جاكسون ، حيث رأى ليلين ، الذي أصبح شارد الذهن في النهاية ، إلا أنه لم يقل ما كان يدور في ذهنه.
أمسك الفيكونت جاكسون بيدي ليلين بطريقة ودية. بعد إحضار ليلين للتنزه حول حديقة قلعته ، ثم أحضر ليلين إلى غرفة دراسته خاصة.
بعد أن خرج ليلين من القلعة ، ركب عربة الخيول واندفع عائداً إلى القصر.
علاوة على ذلك ، سيتم تنشيط حقل قوة دفاع قلادة النجم الساقط على الفور. على سبيل المثال ، طالما أن قوة هجوم الخصم لا تتجاوز عتبة قلادة النجم الساقط و قبل نفاد طاقتها تمامًا ، فإن دفاع ليلين سيكون مثل دفاع قوقعة السلحفاة القوية. طالما كانت قلادة النجم الساقط نشطة ، فلن يحدث شيء لـليلين.
“لقد تلقيت بالفعل أخبارًا من الأكاديمية في وقت مثل هذا …” وفقًا للأخبار ، وصلت حرب أكاديمية العظام السحيقة بالفعل إلى ذروتها ، حيث يمكن تحديد المنتصر والخاسر في أي لحظة.
واجه ليلين المرآة وانتهى من فرز نفسه ، قبل التقاط عصا سوداء قصيرة ومغادرة الغرفة.
نظرًا لأن ليلين كان مساعدًا تم إرساله في مهمة ، فقد أعطته الأكاديمية عناصر يمكنهم الاتصال به. كانت هناك أيضًا عناصر مختلفة لأغراض الاتصال ، مع تأثير “الاستخدام الفردي” ، تم إرسالها معه. وبهذه الطريقة ، تمكنوا من الحصول على آخر أخبار المدرسة خلال الأوقات الحرجة.
تحولت عيون ليلين إلى اللون الأسود الناري كما لو أن شعلة عميقة مهيبة تحترق بداخلها.
“في الوقت الحالي ، من المرجح أن تحدد الأخبار المتقدمة الفائز والخاسر. قوة أكاديمية العظام السحيقة محدودة ، وهناك فصيلان آخران بنفس قوة أكاديمية العظام السحيقة يعارضونها ، لذا فإن فرص الفوز ضئيلة “، كما قال ليلين ، حيث كان لديه فهم جيد للمأزق الحالي لأكاديمية العظام السحيقة .
“سيدي الشاب! عربة خيل سيد المدينة هنا! ” خارج الباب ، كان يمكن سماع صوت آنا.
“ما لم تتقدم بعض الفصائل الخارجية للتوسط ، فإن أكاديمية العظام السحيقة ستتكبد بالتأكيد خسارة فادحة هذه المرة ، وقد تؤدي إلى حلها …”
[تتميز شجرة البتولا بأزهارها الذكرية والأنثوية التي تتخذ شكل عناقيد كثيفة. ويستخدم خشب الشجرة في صناعة الخشب الحبيبي و رقائق الخشب وقشره وفي صناعة الأثاث والأرضيات، ويستخرج منها بعض أنواع الزيت، وتعد من أشجار الزينة لجمال مظهرها وقامتها وثمارها الكثيفة.]
حمل ليلين تعبيرًا مهيبًا عندما دخل إلى مختبره السري.
تابع الفيكونت جاكسون بينما كان ليلين في تفكير عميق ، “كما تعلم أنا فقط سيد مدينة. وضعي النبيل هو فقط فيكونت. بالنسبة لأحكام الإعدام الفردية ، قد لا أزال قادرًا على اتخاذ قرار بشأنها. ومع ذلك ، بمجرد أن تتجاوز عتبة معينة ، ليس لدي خيار في هذا الشأن. بعد كل شيء ، لا تزال هناك قوانين تحكم الدوقية …. ”
شعر ليلين بطريقة ما بالسعادة لذلك.
