نزل
“رقاقة ، تفحص إحصائياتهم! “أمر ليلين داخليًا.
“بعد كل شيء ، يشاع أن البرابرة مؤهلون تمامًا ليكونوا محاربين ، لكن الأذكياء بينهم يمكنهم أيضًا تعلم التعاويذ ، وقادرون على استخدام السحر …”
[بييب! تأسيس المهمة ، بدء المسح.] اجتاحت تموجات غير مرئية المنطقة ، وسرعان ما تم عرض إحصائيات أحد الحراس البرابرة.
“هل لي أن أسأل إذا كان الضيف هنا؟” فقط عندما كان ليلين يستعد للاستحمام ، جاء صوت رقيق لفتاة من خارج الباب ، مما جعل ليلين يجعد حواجبه.
[الاسم: غير معروف ، العرق: محارب بربري ، الرتبة 5 ، القوة: 5 ، الرشاقة: 2 ، الحيوية: 4 ، الروح: 1. القدرات: 1. قوي: البرابرة يمتلكون القوة والحيوية المتزايدة. 2. الهائج: عندما يصابون بتطرف عاطفي ، فإن بعض البرابرة لديهم القدرة على الدخول في حالة الهائج من العنف ، وزيادة القوة بمقدار 1 وتقليل خفة الحركة والروح بمقدار 0.5].
دارت كل هذه الأفكار في عقل ليلين في غمضة عين. لأي شخص يراقب من الخارج ، بدا وكأنه ألقى مجرد نظرة خاطفة على المحاربين قبل تجاوزهم إلى النزل.
قامت الرقاقة بمسح البربري الآخر أيضًا ، وكان لديه إحصائيات مماثلة.
“لدي 23 رجلاً هنا ، هل هناك غرف كافية لهم جميعًا ليبقوا فيها؟” سأل ليلين على الفور. اجتاحت عيناه الفتاة الثعلب ، لكن بصره لم يطل طويلاً. كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الفتاة الثعلب لموقفه ، حيث كان من النادر جدًا أن يقاوم شاب مثله جاذبيتها.
‘هذان المحاربان البرابرة لديهما قدرات هائج؟’ قارنهما ليلين سرًا برجاله ، ‘إذا قاتلوا حقًا ، فلن يتمكن حتى سايكلوبس من هزيمتهم. ربما يمكن أن يحصل العملاق على ضربة واحدة إذا خاطر بحياته ، ولكن بعد ذلك …’
“تعالي ، الباب مفتوح.” عندما فتح الباب ، دخلت فتاة نصف جان ترتدي زي خادمة ، ذات جلد بلون القمح وجسم طويل ونحيل. كانت ترتدي زوجًا من اللباس الضيق من الحرير الأسود ، وبدت غير متحشمة للغاية.
“بعد كل شيء ، يشاع أن البرابرة مؤهلون تمامًا ليكونوا محاربين ، لكن الأذكياء بينهم يمكنهم أيضًا تعلم التعاويذ ، وقادرون على استخدام السحر …”
“نصف جان؟ لا ، هذا … “عيون ليلين ضاقت فجأة.
كان هذا النوع من القدرة السحرية التي ارتبطت بسلالة الدم مختلفًا عن قدرة السحرة ، وهي تشبه إلى حد ما قوى الوارلوك. ومع ذلك ، كان سحرهم مقيدًا إلى حد ما ، ولم يتمكن سوى قلة مختارة من استخدامه.
“بماذا يمكنني أن أخدمك ، ايها الضيف؟” عندما جاء ليلين إلى المنضدة ، وجد أن الرئيس كان امرأة طويلة وجميلة كانت ترتدي فستانًا قرمزيًا قصيرًا وشالًا من الفرو.
لم تتجرأ حتى قوات النخبة في القارة على استفزاز العشائر البربرية بأعضاء لديهم القدرة على استخدام السحر.
“رئيس ، إذا كان لديك أمر ، أخبرنا فقط!” العملاق حك رأسه. وجهه الخشن جعله يبدو أحمق بعض الشيء ، لكن ليلين رآه ذات مرة وهو يضغط بقوة على رؤوس عدوين حتى انفجرا مباشرة. لم ينخدع بمظهره على الإطلاق.
“من المفهوم بشكل عام أنه مع حجم طاقم قراصنة البربر ، يجب أن يكون عدد النساء والأطفال الذين يتعين عليهم إطعامهم أكبر. على هذا الأساس ، من الطبيعي أن يكون لديهم عدد قليل من السحرة المحترفين. لا عجب أنهم تمكنوا من الصمود امام الماركيز لويس لفترة طويلة … ”
لا يمكن للمرء حقًا أن يطلب المزيد من نزل مخصص للعملاء القراصنة. لحسن الحظ ، كان عبوس ليلين السابق مجرد رد فعل طبيعي لسنوات عديدة من العيش مثل النبلاء. ما زالت سنواته التي قضاها في تحمل المشقة تسمح له بتحمل البيئة الحقيرة التي يعيشها الآن.
دارت كل هذه الأفكار في عقل ليلين في غمضة عين. لأي شخص يراقب من الخارج ، بدا وكأنه ألقى مجرد نظرة خاطفة على المحاربين قبل تجاوزهم إلى النزل.
‘هذان المحاربان البرابرة لديهما قدرات هائج؟’ قارنهما ليلين سرًا برجاله ، ‘إذا قاتلوا حقًا ، فلن يتمكن حتى سايكلوبس من هزيمتهم. ربما يمكن أن يحصل العملاق على ضربة واحدة إذا خاطر بحياته ، ولكن بعد ذلك …’
رائحة رم كثيفة ممزوجة بدخان التبغ استقبلته في الداخل ، مما تسبب في تجعد حواجبه. جلس العديد من المسافرين الآخرين في مكتب استقبال النزل ، وكانت الطاولات هناك ممتلئ بجبال من اللحم المشوي والفواكه. تم فتح براميل الروم مباشرة ، بصرف النظر عن قيام عدد من السكارى جانبا بشربهم جميعا.
لا يمكن للمرء حقًا أن يطلب المزيد من نزل مخصص للعملاء القراصنة. لحسن الحظ ، كان عبوس ليلين السابق مجرد رد فعل طبيعي لسنوات عديدة من العيش مثل النبلاء. ما زالت سنواته التي قضاها في تحمل المشقة تسمح له بتحمل البيئة الحقيرة التي يعيشها الآن.
كانت العديد من الخادمات باللباس شبه العاري يرفرفون مثل الفراشات عبر القاعة الرئيسية ، وأحيانًا يتعرضون للتحرش من قبل العديد من العملاء. كرهوا ذلك ، لكنهم ظلوا يضحكون طوال الوقت.
من الواضح أن ليلين شعر بقوة الإغراء القادم من عينيها ، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. كانت قوته الروحية قد وصلت بالفعل إلى 8 ، ولم يكن هذا شيئًا.
لا يمكن للمرء حقًا أن يطلب المزيد من نزل مخصص للعملاء القراصنة. لحسن الحظ ، كان عبوس ليلين السابق مجرد رد فعل طبيعي لسنوات عديدة من العيش مثل النبلاء. ما زالت سنواته التي قضاها في تحمل المشقة تسمح له بتحمل البيئة الحقيرة التي يعيشها الآن.
“عملاق!” قال ليلين بصوت منخفض وهو يهز رأسه.
كان من الواضح أن مجموعته قد جذبت انتباه العملاء الآخرين عندما برزوا فجأة ، خاصة وأن ليلين كان شابا جميلا و صغيرًا جدًا. حتى أنه كان هناك بعض الحمقى المتهورين الذين أطلقوا صفيرًا مثل الذئاب.
رائحة رم كثيفة ممزوجة بدخان التبغ استقبلته في الداخل ، مما تسبب في تجعد حواجبه. جلس العديد من المسافرين الآخرين في مكتب استقبال النزل ، وكانت الطاولات هناك ممتلئ بجبال من اللحم المشوي والفواكه. تم فتح براميل الروم مباشرة ، بصرف النظر عن قيام عدد من السكارى جانبا بشربهم جميعا.
“عملاق!” قال ليلين بصوت منخفض وهو يهز رأسه.
“بماذا يمكنني أن أخدمك ، ايها الضيف؟” عندما جاء ليلين إلى المنضدة ، وجد أن الرئيس كان امرأة طويلة وجميلة كانت ترتدي فستانًا قرمزيًا قصيرًا وشالًا من الفرو.
“هل تريدون الموت؟” ظهر العملاق من الظلال. عضلاته الهائلة وآثار الندوب الخافتة عليها أعطته هالة قمعية بشكل لا يصدق. قفز القراصنة في مفاجأة ، قام العملاق ببصق اللعاب بازدراء عليهم ورسم خطًا عبر حلقه بشكل هادف.
“ل_لقد جئت لأسكب الماء الساخن من أجلك” ، بدت الفتاة خارج الباب مضطربة ومنزعجة إلى حد ما ، مما جعل ليلين يشعر بالفضول قليلاً. يبدو أن هناك العديد من الخادمات اللائي يعملن بدوام جزئي في النزل ، لكن أداء هذه الخادمة كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص.
“حسنا إذا لم تكونوا سعداء ، فلنأخذ الأمر إلى الخارج ،”كان العملاق يعرف بوضوح القواعد ، أومأ ليلين برأسه على كلماته داخليًا.
نظر القراصنة إلى جسد العملاق الضخم وكذلك الشعور الخطير للغاية الذي أطلقه ، وجلسوا مطيعين على الفور مثل حفنة من الكتاكيت الصغيرة ، لم يجرؤوا على النطق بكلمة أخرى.
دارت كل هذه الأفكار في عقل ليلين في غمضة عين. لأي شخص يراقب من الخارج ، بدا وكأنه ألقى مجرد نظرة خاطفة على المحاربين قبل تجاوزهم إلى النزل.
كان من الضروري للغاية أن يكون لدى القراصنة غريزة الخطر. كانت نظرة واحدة على العملاق كافية لتعرف أنه لا ينبغي العبث معه ، إنسى ليلين الذي كان سيده.
كان من الضروري للغاية أن يكون لدى القراصنة غريزة الخطر. كانت نظرة واحدة على العملاق كافية لتعرف أنه لا ينبغي العبث معه ، إنسى ليلين الذي كان سيده.
بدأ القراصنة يندمون سرًا على خطأهم السابق ، ولكن بطبيعة الحال كان هناك عدد قليل منهم لمعت عيونهم بنوايا شريرة. لا يمكن السيطرة على خليج القراصنة بالقوة وحدها ، وفي كل يوم كان هناك العديد من المبتدئين المتهورين والمتعجرفين الذين تم رمي جثثهم في البحر.
كانت العديد من الخادمات باللباس شبه العاري يرفرفون مثل الفراشات عبر القاعة الرئيسية ، وأحيانًا يتعرضون للتحرش من قبل العديد من العملاء. كرهوا ذلك ، لكنهم ظلوا يضحكون طوال الوقت.
كان ليلين سعيدًا جدًا برؤية القراصنة يطورون خططًا لاستفزازه. عندما يحين الوقت ، قرر أن يعلمهم المعنى الحقيقي للخوف.
كانت العديد من الخادمات باللباس شبه العاري يرفرفون مثل الفراشات عبر القاعة الرئيسية ، وأحيانًا يتعرضون للتحرش من قبل العديد من العملاء. كرهوا ذلك ، لكنهم ظلوا يضحكون طوال الوقت.
ظلت القاعة صامتة للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية المضطربة. لا أحد يريد كسر القواعد التي وضعها البرابرة والإساءة إلى الطاقم.
ظلت القاعة صامتة للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية المضطربة. لا أحد يريد كسر القواعد التي وضعها البرابرة والإساءة إلى الطاقم.
“بماذا يمكنني أن أخدمك ، ايها الضيف؟” عندما جاء ليلين إلى المنضدة ، وجد أن الرئيس كان امرأة طويلة وجميلة كانت ترتدي فستانًا قرمزيًا قصيرًا وشالًا من الفرو.
على الرغم من أنه مارس ضغوطًا هائلة عليهم ، إلا أنه كان لا يزال مضطرًا إلى استخدام المال لرشوتهم في النهاية. لم يكن لدى ليلين أي أفكار أخرى; كان بحاجة إلى وسائل خاصة لبناء طاقم قراصنة قادر على القتال.
اجتاح ذيلها الأحمر الطويل خصرها. ألقت ابتسامة حلوة على ليلين ، نمت الشامة على حافة فمها بشكل جميل. كانت رئيسة النزل فتاة ثعلب ، و بشكل مذهل هي من الدرجة الأولى أيضا. كاد ليلين أن يسمع لعاب رجاله من خلف ظهره.
[الاسم: غير معروف ، العرق: محارب بربري ، الرتبة 5 ، القوة: 5 ، الرشاقة: 2 ، الحيوية: 4 ، الروح: 1. القدرات: 1. قوي: البرابرة يمتلكون القوة والحيوية المتزايدة. 2. الهائج: عندما يصابون بتطرف عاطفي ، فإن بعض البرابرة لديهم القدرة على الدخول في حالة الهائج من العنف ، وزيادة القوة بمقدار 1 وتقليل خفة الحركة والروح بمقدار 0.5].
“لدي 23 رجلاً هنا ، هل هناك غرف كافية لهم جميعًا ليبقوا فيها؟” سأل ليلين على الفور. اجتاحت عيناه الفتاة الثعلب ، لكن بصره لم يطل طويلاً. كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الفتاة الثعلب لموقفه ، حيث كان من النادر جدًا أن يقاوم شاب مثله جاذبيتها.
كان ليلين سعيدًا جدًا برؤية القراصنة يطورون خططًا لاستفزازه. عندما يحين الوقت ، قرر أن يعلمهم المعنى الحقيقي للخوف.
“هاها … بالطبع هناك ما يكفي! أريد فقط أن أعرف نوع الغرف التي تحتاجها “، غيرت الفتاة الثعلب استراتيجيتها ، فحركت خصرها المتعرج ببطء وكشفت عن منحنياتها الجميلة ،” لدينا غرف عادية هنا تتسع لـ 5 أشخاص. يكلفون 2 سبيكة فضية لليلة. الغرف متوسطة الحجم تتسع لثلاثة أشخاص وتكلف 5 سبائك فضية. ماذا تحتاج أيها الأخ الصغير؟”
“نعم ، رئيس! سأراقب هؤلاء المشاغبين! ” لعق سايكلوبس شفتيه وابتسم بطريقة شريرة.
تألقت عيناها عندما نظرت إلى ليلين بتقدير ، “بالطبع ، الشاب النبيل مثلك يريد أفضل غرفنا. لن يكون ذلك لك وحدك فحسب ، بل سيكون لديك أيضًا خادمة مستثارة لخدمتك. إنها ليست باهظة الثمن ، ولن تكلفك سوى عملتين ذهبيتين من دامبراث لليلة … ”
“هاها … بالطبع هناك ما يكفي! أريد فقط أن أعرف نوع الغرف التي تحتاجها “، غيرت الفتاة الثعلب استراتيجيتها ، فحركت خصرها المتعرج ببطء وكشفت عن منحنياتها الجميلة ،” لدينا غرف عادية هنا تتسع لـ 5 أشخاص. يكلفون 2 سبيكة فضية لليلة. الغرف متوسطة الحجم تتسع لثلاثة أشخاص وتكلف 5 سبائك فضية. ماذا تحتاج أيها الأخ الصغير؟”
من الواضح أن ليلين شعر بقوة الإغراء القادم من عينيها ، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. كانت قوته الروحية قد وصلت بالفعل إلى 8 ، ولم يكن هذا شيئًا.
“رقاقة ، تفحص إحصائياتهم! “أمر ليلين داخليًا.
“أنا بحاجة إلى غرفة منفردة. سيكون لدى العملاق و سايكلوبس و هالك غرفة متوسطة الرتبة. سيبقى الباقون جميعًا في غرف عادية ، ” أعطى ليلين نفسه بثقة أفضل غرفة ، و وضع ضابطين وجندي من فصيله في غرفة ذات الرتبة المتوسطة. تم إعطاء البقية معاملة عادية. كان هذا الفعل هو الصحيح فقط ، لم يكن مثل سقوط الذهب من السماء.
“ل_لقد جئت لأسكب الماء الساخن من أجلك” ، بدت الفتاة خارج الباب مضطربة ومنزعجة إلى حد ما ، مما جعل ليلين يشعر بالفضول قليلاً. يبدو أن هناك العديد من الخادمات اللائي يعملن بدوام جزئي في النزل ، لكن أداء هذه الخادمة كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص.
كانت مجموعة القراصنة العاديين ممتنة بالفعل لإتاحة الفرصة لهم للبقاء في مثل هذا النزل الفاخر. إذا لم يكن ليلين خائفًا من أن يجد جميع جثث رجاله في حفرة مروعة في اليوم الثاني ، لكان قد خطط لهم جميعًا للبقاء في النمر القرمزي فقط.
“حسنا إذا لم تكونوا سعداء ، فلنأخذ الأمر إلى الخارج ،”كان العملاق يعرف بوضوح القواعد ، أومأ ليلين برأسه على كلماته داخليًا.
“يمكنكم جميعًا المغادرة بعد استلام رقم غرفتكم ومفتاحها. لدي طلب واحد: يجب أن تعودوا جميعًا في الليل! ” أثار إعلان ليلين على الفور موجة من الهتافات من القراصنة الذين يقفون خلفه.
دارت كل هذه الأفكار في عقل ليلين في غمضة عين. لأي شخص يراقب من الخارج ، بدا وكأنه ألقى مجرد نظرة خاطفة على المحاربين قبل تجاوزهم إلى النزل.
بعد فترة القتل والمعارك مع الرياح والأمواج ، كان هؤلاء القراصنة مرهقين جسديًا وعقليًا لفترة طويلة. كانوا يرغبون في التخلص من بعض الضغط.
“عملاق!” قال ليلين بصوت منخفض وهو يهز رأسه.
“إذا كان لديك أي طلبات ، تذكر أن تتصل بي.” لفت فتاة الثعلب خصرها النحيل والمرن عندما أحضرت ليلين إلى غرفته ، تاركة وراءها ابتسامة متظاهرة بالخجل عندما ودعته عند الباب.
“رقاقة ، تفحص إحصائياتهم! “أمر ليلين داخليًا.
ضغط سايكلوبس أذنه على الباب ، وأومأ برأسه بعد لحظة ، “رئيس ، لقد ذهبت.”
‘هذان المحاربان البرابرة لديهما قدرات هائج؟’ قارنهما ليلين سرًا برجاله ، ‘إذا قاتلوا حقًا ، فلن يتمكن حتى سايكلوبس من هزيمتهم. ربما يمكن أن يحصل العملاق على ضربة واحدة إذا خاطر بحياته ، ولكن بعد ذلك …’
كان ليلين عاجزا عن التعبير إلى حد ما في أسلوبه ، لكن هذه شخصية سايكلوبس. كان هناك الكثير من الاساليب والوسائل للحصول على المعلومات ، لم يهتم بشكل خاص بتبديد حماس رجاله. ببساطة أومأ برأسه وقال ، “هل تعلمون لماذا استدعيتكم جميعًا؟”
بدأ القراصنة يندمون سرًا على خطأهم السابق ، ولكن بطبيعة الحال كان هناك عدد قليل منهم لمعت عيونهم بنوايا شريرة. لا يمكن السيطرة على خليج القراصنة بالقوة وحدها ، وفي كل يوم كان هناك العديد من المبتدئين المتهورين والمتعجرفين الذين تم رمي جثثهم في البحر.
“رئيس ، إذا كان لديك أمر ، أخبرنا فقط!” العملاق حك رأسه. وجهه الخشن جعله يبدو أحمق بعض الشيء ، لكن ليلين رآه ذات مرة وهو يضغط بقوة على رؤوس عدوين حتى انفجرا مباشرة. لم ينخدع بمظهره على الإطلاق.
“بعد كل شيء ، يشاع أن البرابرة مؤهلون تمامًا ليكونوا محاربين ، لكن الأذكياء بينهم يمكنهم أيضًا تعلم التعاويذ ، وقادرون على استخدام السحر …”
“مم ، لقد خرج الرجال لينغمسوا في الشراب والمتعة. راقبهم عن كثب ولا تسمح لهم بإثارة أي مشكلة. غدًا ، أريد الحصول على كل المعلومات عن خليج القراصنة ,مفهوم؟”
“رئيس ، إذا كان لديك أمر ، أخبرنا فقط!” العملاق حك رأسه. وجهه الخشن جعله يبدو أحمق بعض الشيء ، لكن ليلين رآه ذات مرة وهو يضغط بقوة على رؤوس عدوين حتى انفجرا مباشرة. لم ينخدع بمظهره على الإطلاق.
“نعم ، رئيس! سأراقب هؤلاء المشاغبين! ” لعق سايكلوبس شفتيه وابتسم بطريقة شريرة.
كان هذا النوع من القدرة السحرية التي ارتبطت بسلالة الدم مختلفًا عن قدرة السحرة ، وهي تشبه إلى حد ما قوى الوارلوك. ومع ذلك ، كان سحرهم مقيدًا إلى حد ما ، ولم يتمكن سوى قلة مختارة من استخدامه.
“حسنًا ، اخرجوا و استمتعوا!” ألقى ليلين ثلاثة أكياس صغيرة من النقود إليهم ، عرف سايكلولس ذو الخبرة على الفور أنه كانت هناك قرقعة مبهجة للعملات الذهبية.
[بييب! تأسيس المهمة ، بدء المسح.] اجتاحت تموجات غير مرئية المنطقة ، وسرعان ما تم عرض إحصائيات أحد الحراس البرابرة.
“ياإلهي! الجائزة الكبرى , شكرا ايها الرئيس” بعد فتح كيس النقود ورؤية الضوء الذهبي الذي انسكب على وجهه ، بدا أن سايكلوبس نسى نفسه. حتى هالك الصامت كان لديه نظرة مختلفة في عينيه.
“لدي 23 رجلاً هنا ، هل هناك غرف كافية لهم جميعًا ليبقوا فيها؟” سأل ليلين على الفور. اجتاحت عيناه الفتاة الثعلب ، لكن بصره لم يطل طويلاً. كان هناك وميض من المفاجأة في عيون الفتاة الثعلب لموقفه ، حيث كان من النادر جدًا أن يقاوم شاب مثله جاذبيتها.
على الرغم من أنه مارس ضغوطًا هائلة عليهم ، إلا أنه كان لا يزال مضطرًا إلى استخدام المال لرشوتهم في النهاية. لم يكن لدى ليلين أي أفكار أخرى; كان بحاجة إلى وسائل خاصة لبناء طاقم قراصنة قادر على القتال.
كانت العديد من الخادمات باللباس شبه العاري يرفرفون مثل الفراشات عبر القاعة الرئيسية ، وأحيانًا يتعرضون للتحرش من قبل العديد من العملاء. كرهوا ذلك ، لكنهم ظلوا يضحكون طوال الوقت.
لم يقم ليلين بالوقوف على قدميه إلا بعد مغادرة الثلاثة ، وبدأ في تقييم الغرفة ويداه خلف ظهره. كانت الغرفة الفاخرة تستحق سعرها من عملتين ذهبيتين في اليوم. لم يكن فقط فسيحًا للغاية ، مع ديكور فخم إلى حد ما ، بل كان يحتوي أيضًا على حمام خاص به مع حوض فخار أبيض لامع من صنع الجان ، و هو رفاهية ثمينة حتى في البر الرئيسي.
لا يمكن للمرء حقًا أن يطلب المزيد من نزل مخصص للعملاء القراصنة. لحسن الحظ ، كان عبوس ليلين السابق مجرد رد فعل طبيعي لسنوات عديدة من العيش مثل النبلاء. ما زالت سنواته التي قضاها في تحمل المشقة تسمح له بتحمل البيئة الحقيرة التي يعيشها الآن.
“هل لي أن أسأل إذا كان الضيف هنا؟” فقط عندما كان ليلين يستعد للاستحمام ، جاء صوت رقيق لفتاة من خارج الباب ، مما جعل ليلين يجعد حواجبه.
ظلت القاعة صامتة للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية المضطربة. لا أحد يريد كسر القواعد التي وضعها البرابرة والإساءة إلى الطاقم.
“ماذا هناك؟”
“عملاق!” قال ليلين بصوت منخفض وهو يهز رأسه.
“ل_لقد جئت لأسكب الماء الساخن من أجلك” ، بدت الفتاة خارج الباب مضطربة ومنزعجة إلى حد ما ، مما جعل ليلين يشعر بالفضول قليلاً. يبدو أن هناك العديد من الخادمات اللائي يعملن بدوام جزئي في النزل ، لكن أداء هذه الخادمة كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص.
ظلت القاعة صامتة للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية المضطربة. لا أحد يريد كسر القواعد التي وضعها البرابرة والإساءة إلى الطاقم.
“تعالي ، الباب مفتوح.” عندما فتح الباب ، دخلت فتاة نصف جان ترتدي زي خادمة ، ذات جلد بلون القمح وجسم طويل ونحيل. كانت ترتدي زوجًا من اللباس الضيق من الحرير الأسود ، وبدت غير متحشمة للغاية.
ضغط سايكلوبس أذنه على الباب ، وأومأ برأسه بعد لحظة ، “رئيس ، لقد ذهبت.”
“نصف جان؟ لا ، هذا … “عيون ليلين ضاقت فجأة.
“من المفهوم بشكل عام أنه مع حجم طاقم قراصنة البربر ، يجب أن يكون عدد النساء والأطفال الذين يتعين عليهم إطعامهم أكبر. على هذا الأساس ، من الطبيعي أن يكون لديهم عدد قليل من السحرة المحترفين. لا عجب أنهم تمكنوا من الصمود امام الماركيز لويس لفترة طويلة … ”
“حسنًا ، اخرجوا و استمتعوا!” ألقى ليلين ثلاثة أكياس صغيرة من النقود إليهم ، عرف سايكلولس ذو الخبرة على الفور أنه كانت هناك قرقعة مبهجة للعملات الذهبية.
