تخمير الجرعة القديمة
“الطب القديم: صيغة دموع ماري. ابدأ في محاكاة الدواء رقم 1,312,933! ”
……
تلقى ليلين ورقتين من التركيبات الطبية من البروفيسور كروفت. كانت أحداهما عن جرعة أزور ، حيث وجد مكونات بديلة ساعدته في الوصول إلى مستواه الحالي.
لم يستطع ليلين الانتظار كل هذا الوقت ، ومن ثم قام بإعداد نوع جديد من الجرعات. بصرف النظر عن ذلك كان يجمع الصيغ الأخرى طوال الوقت.
الآخر ، دموع ماري ، اشتمل على مفهوم بحثه الروحي. ترك هذا ليلين في حيرة من أمره بشأن كيفية المضي قدمًا.
مرت ساعات قليلة.
بعد ذلك ، مع الملاحظات من تراكم تجارب مدينة إكستريم نايت ، جمع ليلين كميات هائلة من البيانات المتعلقة بالأرواح ، وبالتالي يدفع تقدم تحليل صيغة الجرعة القديمة ، دموع ماري.
في هذه اللحظة كان هناك برودة تتخلل معمل التجارب.
أخيرًا بعد الحصول على مياه جرين ، قامت رقاقة A.I. بهندسة عكسية لاكتشاف عملية تكرير مياه جرين ، وتغلبت في النهاية على العقبة الأخيرة في طريقة تخمير دموع ماري.
15.3
ومع ذلك ، ما أثار استياء ليلين ، أنه وجد أن بعض الخطوات في صيغة دموع ماري لا يمكن أن تكتمل إلا من قبل ماجوس رسمي!
“أحمر! يمكن لبصره رؤية اللون الأحمر فقط! ”
علاوة على ذلك تطلبت العديد من العمليات احتياطيات هائلة من القوة الروحية التي كانت على الأقل على مستوى ماجوس الرسمي.
دامت التجربة لأكثر من اثنتي عشرة ساعة و استمرت قرابة نهاية اليوم الثاني.
أثبت هذا الموقف أن تخمين ليلين السابق كان صحيحًا – كانت دموع ماري بالتأكيد صيغة سرية للماجوس القدامى لزيادة قوتهم الروحية!
الآخر ، دموع ماري ، اشتمل على مفهوم بحثه الروحي. ترك هذا ليلين في حيرة من أمره بشأن كيفية المضي قدمًا.
وهكذا ، تعزز شغف ليلين لتكوين دموع ماري بنجاح.
شعر بإحساس جليدي بارد ولزج.
لم تتزايد قوته الروحية على مدى فترة طويلة من الزمن.
16.1
طور جسده مقاومة كاملة لجرعة أزور المعدلة ، لذلك حتى لو شرب المزيد من الجرعة ، فإن قوته الروحية لن تزداد ولو قليلاً.
“هيهي!” كانت الروح المنتقمة الأنثى تتلوى وتصرخ مثل الوحش الهائج ، وكأنها بلا لسان.
أيضًا ، بعد زيادة قوته الروحية باستخدام الدواء ، كانت محاولة زيادتها باستخدام أسلوبه المعتاد في التأمل شيئًا لم يستطع تحمله لأن معدل الزيادة كان مشابهًا لوتيرة السلحفاة.
تلقى ليلين ورقتين من التركيبات الطبية من البروفيسور كروفت. كانت أحداهما عن جرعة أزور ، حيث وجد مكونات بديلة ساعدته في الوصول إلى مستواه الحالي.
قوته الروحية الحالية لم تكن كافية تمامًا ليتمكن من اختراق الحدود ليصبح ماجوس رسميًا.
16.1
وفقًا لـ حسابات رقاقة A.I. وتقديره الخاص ، مع تأمله المنتظم ، سوف يستغرق عدة سنوات ليصبح ماجوس رسميًا!
“بو!”
لم يستطع ليلين الانتظار كل هذا الوقت ، ومن ثم قام بإعداد نوع جديد من الجرعات. بصرف النظر عن ذلك كان يجمع الصيغ الأخرى طوال الوقت.
“هذه هي الجرعة القديمة – دموع ماري؟”
تم التحكم في صيغ الجرعات القديمة الأخرى في الغالب من قبل الماجوس الرسمي. لم يكن لدى ليلين الكثير من المكونات الثمينة معه التي يمكنه استبدالها ، ولم يرغب في لفت الانتباه كثيرًا إلى نفسه..
علاوة على ذلك تم تخفيض أسعار جميع المكونات و التعويذات بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي سبق حمام الدم.
علاوة على ذلك مقارنة بمحاكاة وتخمير صيغة جديدة بالكامل ، تم تحليل أكثر من نصف صيغة دموع ماري لذلك كان الخيار الأفضل.
علاوة على ذلك تطلبت العديد من العمليات احتياطيات هائلة من القوة الروحية التي كانت على الأقل على مستوى ماجوس الرسمي.
استبدل ليلين بجرأة عددًا قليلاً من عمليات التخمير التي لا يمكن تنفيذها إلا بواسطة الماجوس الرسمي إلى عملية تخمير مناسبة لمساعد من المستوى 3 .
“آه… هذا مؤلم! من فضلك… أتوسل إليك! لا…!”
بعد عشرات الآلاف من التعديلات ، مع الملايين من عمليات المحاكاة التي أجرتها رقاقة A.I. ، كانت تجربة ليلين الآن قريبة جدًا من النجاح.
ومع ذلك ، فإن ملامح ليلين لم تتغير على الإطلاق حيث استمر في تحريك يديه.
“بادئ ذي بدء ، أحتاج إلى المادة الأساسية للصيغة ، روح إنتقامية أنثى!”
“الطب القديم: صيغة دموع ماري. ابدأ في محاكاة الدواء رقم 1,312,933! ”
من زاوية طاولة التجارب الخاصة به ، التقط ليلين كرة حصر روح جديدة تمامًا. بداخلها كانت امرأة ترتدي ثوبًا أحمر وتنظر إلى ليلين بتعبير مفزوع.
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
موجات الطاقة المنبعثة من هذه الروح الانتقامية الأنثى التي لم تكن حتى قريبة من تلك التي كانت لدى رومان ، الذي كان مجرد مساعد من المستوى الأول.(المترجم:لقد ذكر أنه مساعد رتبة 3 و الآن تغير و هذا ليس خطئي)
داخل معمل التجارب.
بعد أن مات معظم المساعدين في الأكاديمية ، كان هذا العصر الذهبي للمساعدين الباقين على قيد الحياة.
يكاد المرء أن يسمع عويل الأرواح الانتقامية داخل هذه الجدران الأربعة.
في الأصل ، كانت موارد المساعدين في الأكاديمية لآلاف المساعدين ، ولكن الآن تم الإفراج عنهم جميعًا لهؤلاء المساعدين الخمسين المتبقين.
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
علاوة على ذلك تم تخفيض أسعار جميع المكونات و التعويذات بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي سبق حمام الدم.
أيضًا ، بعد زيادة قوته الروحية باستخدام الدواء ، كانت محاولة زيادتها باستخدام أسلوبه المعتاد في التأمل شيئًا لم يستطع تحمله لأن معدل الزيادة كان مشابهًا لوتيرة السلحفاة.
على سبيل المثال ، كانت روح الانتقام في الأصل سلعة نادرة في السوق. بمجرد أن يتم عرضها في السوق ، سيتم شراؤها على الفور من قبل المساعدين ، وكان من الممكن أن يصل السعر إلى 500 بلورة سحرية.
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
في الوقت الحالي ، ذهب ليلين إلى العداد للنظر في السعر واشتراه على الفور.إنفاقه لم يصل حتى إلى 100 بلورة سحرية!
يكاد المرء أن يسمع عويل الأرواح الانتقامية داخل هذه الجدران الأربعة.
بالطبع ، كانت هذه مكافأة مقنعة من الأكاديمية للناجين!
قوته الروحية الحالية لم تكن كافية تمامًا ليتمكن من اختراق الحدود ليصبح ماجوس رسميًا.
استمر هذا الوضع حتى وصول الدفعة التالية من المجندين.
“أحمر! يمكن لبصره رؤية اللون الأحمر فقط! ”
ومع ذلك ، في هذا التخفيض ، سرعان ما تخلص ليلين من فكرة إعادة البيع بسعر مرتفع في الخارج. منعت الأكاديمية هذا منذ فترة طويلة. إذا تم القبض عليه ، فستكون العواقب وخيمة.
14.8
استغل ليلين هذه الفرصة ، وأنفق نصف مدخراته من البلورات السحرية ، و اشترى كمية كبيرة من الموارد و التعاويذ الغريبة.
بدأت قشعريرة جليدية تنتشر من صدره.
كان للروح الانتقامية الأنثى في كرة حصر الروح شعر طويل فضي ؛ عيون زرقاء داكنة وشفاه ناعمة و رطبة. كان لديها أيضا خصر نحيل وأرجل طويلة. عندما كانت على قيد الحياة ، كانت بالتأكيد امرأة رائعة دفعت الرجال إلى الجنون!
أخيرًا ظهر صاحب الجلباب الأحمر أمام ليلين – الروح الانتقامية!
“يا للأسف!”
بالاقتران مع تقييد السلاسل المعدنية ، سيخلق حتى رغبة سادية مازوخية!
تنهد ليلين ، ومع ذلك استمرت يده في التحرك وأسقطت سائلًا فضيًا على كرة حصر الروح .
تنهد ليلين ، ومع ذلك استمرت يده في التحرك وأسقطت سائلًا فضيًا على كرة حصر الروح .
كانت هذه “جرعة تآكل الروح”. عندما أعدها ليلين خصيصًا لرومان ، ببضع قطرات فقط ، صرخ رومان لمدة نصف يوم ، و عانى حتى من إصابة خطيرة.
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
اعتبارًا من الآن تم استخدام الباقي بواسطة ليلين هنا.
أما بالنسبة للروح الانتقامية الأنثى أمام ليلين ، فقد كادت أن تفقد مظهرها الإنساني.
“آه… هذا مؤلم! من فضلك… أتوسل إليك! لا…!”
زادت البيانات التي تمثل القوة الروحية ليلين بشكل مستمر.
استمرت الروح الانتقامية في النحيب من داخل الكرة البلورية. تجاه مثل هذه المرأة الإستثنائية ، سيتردد أي رجل على الأقل في أعماق قلبه.
“الروح الانتقامية! اكشفي عن شكلك الأصلي القبيح! ” رفع ليلين إصبعًا بإبرة سوداء كبيرة بارزة من الظفر.
ومع ذلك ، فإن ملامح ليلين لم تتغير على الإطلاق حيث استمر في تحريك يديه.
تنهد ليلين ، ومع ذلك استمرت يده في التحرك وأسقطت سائلًا فضيًا على كرة حصر الروح .
مع استخدام المزيد من جرعة تآكل الروح ، أصبح نحيب الروح الانتقامية الأنثى مكتومة أكثر فأكثر. حتى أرديتها الحمراء كانت تتلاشى ببطء ، وتكشف عن بشرة وهمية متوهجة ، ومع ذلك مغرية.
قوته الروحية الحالية لم تكن كافية تمامًا ليتمكن من اختراق الحدود ليصبح ماجوس رسميًا.
“هل تريدين أن تغريني؟” بالنظر إلى هذا المشهد ، إلتفت شفاه ليلين في سخرية.
……
“الروح الانتقامية! اكشفي عن شكلك الأصلي القبيح! ” رفع ليلين إصبعًا بإبرة سوداء كبيرة بارزة من الظفر.
سخر منها ليلين وضحك ، قبل أن يشكل رونًا سحريًا غامضًا آخر…
* سسسيي! *
[خضع المضيف لتأثير غير معروف. زادت القوة الروحية. حاليا ، 14.3….]
اخترقت الإبرة السوداء الطويلة الكرة البلورية ، ومباشرة في صدر روح الأنثى المنتقمة.
“أحمر! يمكن لبصره رؤية اللون الأحمر فقط! ”
“أرغ!” أطلقت الروح الانتقامية صراخًا مرعبًا ، وأصبح جسدها ضبابيًا. بمجرد رؤيتها مرة أخرى ، اتخذت الروح الانتقامية التي كانت أمام عيني ليلين شكلاً مختلفًا تمامًا.
بالطبع ، كانت هذه مكافأة مقنعة من الأكاديمية للناجين!
كان الوجه مليئًا بالحراشف والتجاعيد ، وبدا أن فتحات وجهها غير متناسقة ، كما لو أن شخصًا ما قد ألصقها بشكل عرضي. كانت هناك خصلات قليلة من الشعر الأخضر على جانبي رأسها الأصلع.
15.3
إنفتح الفم وأغلق ، و يمكن رؤية أسنان حادة و ثاقبة .من وقت لٱخر سائل لزج مثير للاشمئزاز يمكن رؤيته يقطر من لسانها القرمزي.
سافر إحساس حار للغاية من عيون ليلين ، مما تسبب في ألم شديد.
“آو!”
استبدل ليلين بجرأة عددًا قليلاً من عمليات التخمير التي لا يمكن تنفيذها إلا بواسطة الماجوس الرسمي إلى عملية تخمير مناسبة لمساعد من المستوى 3 .
احتوت عيون الروح الانتقامية الأنثى على جشع يمكن أن يمزق الناس. حدقت باهتمام في ليلين كما لو كانت تريد التهامه على الفور.
“أرغ!” أطلقت الروح الانتقامية صراخًا مرعبًا ، وأصبح جسدها ضبابيًا. بمجرد رؤيتها مرة أخرى ، اتخذت الروح الانتقامية التي كانت أمام عيني ليلين شكلاً مختلفًا تمامًا.
“مظهرك الخارجي و نفسك الداخلية قبيحين لأقصى درجة!”
في هذه اللحظة تلاشى أكثر من نصف رأس الروح الانتقامية.
……
“آو!”
سخر منها ليلين وضحك ، قبل أن يشكل رونًا سحريًا غامضًا آخر…
وهكذا ، تعزز شغف ليلين لتكوين دموع ماري بنجاح.
دامت التجربة لأكثر من اثنتي عشرة ساعة و استمرت قرابة نهاية اليوم الثاني.
استمر هذا الوضع حتى وصول الدفعة التالية من المجندين.
داخل معمل التجارب.
“الروح الانتقامية! اكشفي عن شكلك الأصلي القبيح! ” رفع ليلين إصبعًا بإبرة سوداء كبيرة بارزة من الظفر.
داخل تشكيل خماسي قرمزي ، يمكن رؤية جسم عاري به نتوءات. تم تقييد الروح الانتقامية الأنثى ذي الوجه الجميل بسلسلة معدنية ، محصورة داخل تشكيل التعويذة.
تحدثت المرأة داخل التشكيل ، كان صوتها مبهجا مثل طائر الصفار الأسود .
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
إنفتح الفم وأغلق ، و يمكن رؤية أسنان حادة و ثاقبة .من وقت لٱخر سائل لزج مثير للاشمئزاز يمكن رؤيته يقطر من لسانها القرمزي.
بالاقتران مع تقييد السلاسل المعدنية ، سيخلق حتى رغبة سادية مازوخية!
15.8
نظر ليلين إلى المرأة العارية أمامه ، وكشف وجهه عن تعبير راضٍ. “بعد يوم طويل ، أزلت أخيرًا كل حقدها!”
في الأصل ، كانت موارد المساعدين في الأكاديمية لآلاف المساعدين ، ولكن الآن تم الإفراج عنهم جميعًا لهؤلاء المساعدين الخمسين المتبقين.
“شكرا لك!أيها الشاب! ومع ذلك هل يمكنك إطلاق سراحي وإعطائي بعض الملابس لأرتديها؟ ”
أما بالنسبة للروح الانتقامية الأنثى أمام ليلين ، فقد كادت أن تفقد مظهرها الإنساني.
تحدثت المرأة داخل التشكيل ، كان صوتها مبهجا مثل طائر الصفار الأسود .
علاوة على ذلك تطلبت العديد من العمليات احتياطيات هائلة من القوة الروحية التي كانت على الأقل على مستوى ماجوس الرسمي.
“هل تمزحين؟ لم أبذل الكثير من الجهد لتحريرك من أجل بعض الإمتنان! ”
استمر هذا الوضع حتى وصول الدفعة التالية من المجندين.
بعد سماع كلمات ليلين ، شعرت الروح الانتقامية الأنثى فجأة أن كارثة تلوح في الأفق.
”إذا كان في وقت آخر! مثل هذا الهجوم! ”
منزعج ، مجنون ، يفكر . ومضت عدة تعبيرات عبر وجه ليلين. أخيرًا تشكلوا جميعًا في تعبير واحد فقط – اللامبالاة! اللامبالاة تجاه كل شيء!
في هذه اللحظة كان هناك برودة تتخلل معمل التجارب.
……
“بادئ ذي بدء ، أحتاج إلى المادة الأساسية للصيغة ، روح إنتقامية أنثى!”
مرت ساعات قليلة.
شعر بإحساس جليدي بارد ولزج.
في هذه اللحظة كان هناك برودة تتخلل معمل التجارب.
“آه… هذا مؤلم! من فضلك… أتوسل إليك! لا…!”
يكاد المرء أن يسمع عويل الأرواح الانتقامية داخل هذه الجدران الأربعة.
لم يستطع ليلين سوى الإمساك برأسه و ضربه بشراسة على الحائط ، لتخفيف هذه الأعراض.
أما بالنسبة للروح الانتقامية الأنثى أمام ليلين ، فقد كادت أن تفقد مظهرها الإنساني.
لم يستطع ليلين الانتظار كل هذا الوقت ، ومن ثم قام بإعداد نوع جديد من الجرعات. بصرف النظر عن ذلك كان يجمع الصيغ الأخرى طوال الوقت.
“الخطوة الأخيرة!” التقط ليلين شوكة فضية واخترق رأس الروح الانتقامية الأنثى عبر عينيها.
في هذه اللحظة كان هناك برودة تتخلل معمل التجارب.
“بو!”
إنفتح الفم وأغلق ، و يمكن رؤية أسنان حادة و ثاقبة .من وقت لٱخر سائل لزج مثير للاشمئزاز يمكن رؤيته يقطر من لسانها القرمزي.
كما لو كانت مصنوعة من بعض المواد الخاصة ، اخترقت الشوكة الفضية بشكل مباشر مقلة عين الروح الانتقامية الأنثى.
* بانغ! *
“هيهي!” كانت الروح المنتقمة الأنثى تتلوى وتصرخ مثل الوحش الهائج ، وكأنها بلا لسان.
استبدل ليلين بجرأة عددًا قليلاً من عمليات التخمير التي لا يمكن تنفيذها إلا بواسطة الماجوس الرسمي إلى عملية تخمير مناسبة لمساعد من المستوى 3 .
بعد أن اخترقت الشوكة مقلة العين ، بالكاد يمكن رؤية وجه روح الانتقامية الأنثى. تدفقت دمعتان دمويتان.
في الوقت الحالي ، ذهب ليلين إلى العداد للنظر في السعر واشتراه على الفور.إنفاقه لم يصل حتى إلى 100 بلورة سحرية!
“هذه هي الجرعة القديمة – دموع ماري؟”
موجات الطاقة المنبعثة من هذه الروح الانتقامية الأنثى التي لم تكن حتى قريبة من تلك التي كانت لدى رومان ، الذي كان مجرد مساعد من المستوى الأول.(المترجم:لقد ذكر أنه مساعد رتبة 3 و الآن تغير و هذا ليس خطئي)
رفع ليلين يده ، وهو يقطر بضع قطرات من الدم في يديه.
لم يستطع ليلين الانتظار كل هذا الوقت ، ومن ثم قام بإعداد نوع جديد من الجرعات. بصرف النظر عن ذلك كان يجمع الصيغ الأخرى طوال الوقت.
شعر بإحساس جليدي بارد ولزج.
ظهر مؤشر رقاقة .A.I أمام ليلين.
“الروح شيء وهمي. بالنسبة لي ، يمكنني في الواقع أن أتواصل مع دموع الروح ، يا للعجب… ”
استمر هذا الوضع حتى وصول الدفعة التالية من المجندين.
تمتم ليلين وهو يلطخ الجرعة الحمراء على عينيه.
16.1
* بانغ! *
بعد أن اخترقت الشوكة مقلة العين ، بالكاد يمكن رؤية وجه روح الانتقامية الأنثى. تدفقت دمعتان دمويتان.
سافر إحساس حار للغاية من عيون ليلين ، مما تسبب في ألم شديد.
على سبيل المثال ، كانت روح الانتقام في الأصل سلعة نادرة في السوق. بمجرد أن يتم عرضها في السوق ، سيتم شراؤها على الفور من قبل المساعدين ، وكان من الممكن أن يصل السعر إلى 500 بلورة سحرية.
“أحمر! يمكن لبصره رؤية اللون الأحمر فقط! ”
استمرت الروح الانتقامية في النحيب من داخل الكرة البلورية. تجاه مثل هذه المرأة الإستثنائية ، سيتردد أي رجل على الأقل في أعماق قلبه.
رن صوت امرأة داخل دماغه كما لو كان يروي شيئًا ما. ازداد الصوت تدريجيًا بصوت أعلى وأعلى.
في الوقت الحالي ، ذهب ليلين إلى العداد للنظر في السعر واشتراه على الفور.إنفاقه لم يصل حتى إلى 100 بلورة سحرية!
لم يستطع ليلين سوى الإمساك برأسه و ضربه بشراسة على الحائط ، لتخفيف هذه الأعراض.
“هل تريدين أن تغريني؟” بالنظر إلى هذا المشهد ، إلتفت شفاه ليلين في سخرية.
ظهر مؤشر رقاقة .A.I أمام ليلين.
استمرت الروح الانتقامية في النحيب من داخل الكرة البلورية. تجاه مثل هذه المرأة الإستثنائية ، سيتردد أي رجل على الأقل في أعماق قلبه.
[خضع المضيف لتأثير غير معروف. زادت القوة الروحية. حاليا ، 14.3….]
لم يستطع ليلين الانتظار كل هذا الوقت ، ومن ثم قام بإعداد نوع جديد من الجرعات. بصرف النظر عن ذلك كان يجمع الصيغ الأخرى طوال الوقت.
زادت البيانات التي تمثل القوة الروحية ليلين بشكل مستمر.
“يا للأسف!”
14.8
“هيهي!” كانت الروح المنتقمة الأنثى تتلوى وتصرخ مثل الوحش الهائج ، وكأنها بلا لسان.
15.3
علاوة على ذلك تطلبت العديد من العمليات احتياطيات هائلة من القوة الروحية التي كانت على الأقل على مستوى ماجوس الرسمي.
15.8
[خضع المضيف لتأثير غير معروف. زادت القوة الروحية. حاليا ، 14.3….]
16.1
بعد عشرات الآلاف من التعديلات ، مع الملايين من عمليات المحاكاة التي أجرتها رقاقة A.I. ، كانت تجربة ليلين الآن قريبة جدًا من النجاح.
ارتفع الرقم الذي يمثل القوة الروحية بشكل مستمر ، وتوقف أخيرًا عند الرقم 16.1.
اعتبارًا من الآن تم استخدام الباقي بواسطة ليلين هنا.
“هو… لقد إنتهى أخيرًا!”
”إذا كان في وقت آخر! مثل هذا الهجوم! ”
فرك ليلين صدغيه بقوة ، وهو يستنشق نفسا من الهواء البارد.
في الأصل ، كانت موارد المساعدين في الأكاديمية لآلاف المساعدين ، ولكن الآن تم الإفراج عنهم جميعًا لهؤلاء المساعدين الخمسين المتبقين.
“على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، إلا أن الآثار الجانبية ليست كثيرة…”
استغل ليلين هذه الفرصة ، وأنفق نصف مدخراته من البلورات السحرية ، و اشترى كمية كبيرة من الموارد و التعاويذ الغريبة.
قبل أن ينهي حديثه ، أكتشف ليلين أن هناك طبقة رقيقة من الضباب في الأرجاء.
علاوة على ذلك تم تخفيض أسعار جميع المكونات و التعويذات بشكل كبير مقارنة بالوقت الذي سبق حمام الدم.
ومض جلباب أحمر اللون عبر الغرفة.
رفع ليلين يده ، وهو يقطر بضع قطرات من الدم في يديه.
أراد ليلين أن يتحرك ، لكن الهواء بدا موحلًا للغاية مثل معجون النشاء ، أي حركة سيكون من الصعب تنفيذها!
في هذه اللحظة على الرغم من أن الروح الانتقامية الأنثى بدت وكأنها شبح ، كما لو كانت ستختفي في اللحظة التالية ، لم يعد وجهها يتمتع بالجنون والكراهية من قبل. بدلا من ذلك كان هناك تعبير خجول .
أخيرًا ظهر صاحب الجلباب الأحمر أمام ليلين – الروح الانتقامية!
تم التحكم في صيغ الجرعات القديمة الأخرى في الغالب من قبل الماجوس الرسمي. لم يكن لدى ليلين الكثير من المكونات الثمينة معه التي يمكنه استبدالها ، ولم يرغب في لفت الانتباه كثيرًا إلى نفسه..
في هذه اللحظة تلاشى أكثر من نصف رأس الروح الانتقامية.
مع استخدام المزيد من جرعة تآكل الروح ، أصبح نحيب الروح الانتقامية الأنثى مكتومة أكثر فأكثر. حتى أرديتها الحمراء كانت تتلاشى ببطء ، وتكشف عن بشرة وهمية متوهجة ، ومع ذلك مغرية.
”إذا كان في وقت آخر! مثل هذا الهجوم! ”
“أرغ!” أطلقت الروح الانتقامية صراخًا مرعبًا ، وأصبح جسدها ضبابيًا. بمجرد رؤيتها مرة أخرى ، اتخذت الروح الانتقامية التي كانت أمام عيني ليلين شكلاً مختلفًا تمامًا.
كان ليلين غير راغب على الإطلاق ، لكنه لا يزال يضرب بمخلب في صدره .
قبل أن ينهي حديثه ، أكتشف ليلين أن هناك طبقة رقيقة من الضباب في الأرجاء.
بدأت قشعريرة جليدية تنتشر من صدره.
أراد ليلين أن يتحرك ، لكن الهواء بدا موحلًا للغاية مثل معجون النشاء ، أي حركة سيكون من الصعب تنفيذها!
“على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، إلا أن الآثار الجانبية ليست كثيرة…”
