مدينة ڨيطارة القمر
بصرف النظر عن ليلين ، من بين هذا الحزب المكون من خمسة أفراد ، بوسين هو الأقوى بناءً على الإحصائيات.
عند فتح الباب ، بدا الأمر وكأنه عالم جديد تمامًا. الصراخ و الهتاف ، مع إنبعاث نتانة العرق ورائحة الكحول ، إستقبلهم.
من الإحصائيات التي اكتشفتها رقاقة A.I. ، وصلت القوة الروحية لبوسين إلى 15! لقد حقق بالفعل الشرط اللازم للتقدم إلى مستوى الماجوس الرسمي.
أما بالنسبة لـ جايدن و شايا و روث فقد كانوا مساعدين من المستوى 3 تقدموا للتو. حمل جايدن وشايا معهما أدوات سحرية وكانا أقوى من روث بهامش ضئيل. ومع ذلك لم يكن روث مطيعًا ولا متغطرسًا على طول الطريق – من الواضح أنه كان لديه ورقته الرابحة المخفية.
ومع ذلك لسبب ما ، كتم نفسه مثل ليلين. استخدم بوسين أيضًا طريقة سرية لإخفاء موجات طاقة قوته الروحية وأيضًا شذوذ عينيه ، دون السماح لأي شخص بمعرفة ذلك.
” اعزائى الضيوف! من فضلكم اتبعوا بينكي! و كونوا حذرين في خطواتكم!”
علاوة على ذلك بصفته مساعدًا من المستوى 3 من عائلة كبيرة ، أصدرت الأداة السحرية لبوسين موجات طاقة قوية للغاية ، قوتها في الرتبة الثانية فقط بعد قلادة النجم الساقط المعلقة حول رقبة ليلين.
” اعزائى الضيوف! من فضلكم اتبعوا بينكي! و كونوا حذرين في خطواتكم!”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت عائلة ليليتيل واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في الأكاديمية. إذا لم يكن لدى بوسين ، الذي كان أحد جيل الشباب المنحدر من هناك ، أي قطعة أثرية سحرية عليه ، فسيكون ليلين هو أول من لا يصدق ذلك.
“سيدي المحترم ، بينكي هنا لتنفيذ تعليماتك…”
أما بالنسبة لـ جايدن و شايا و روث فقد كانوا مساعدين من المستوى 3 تقدموا للتو. حمل جايدن وشايا معهما أدوات سحرية وكانا أقوى من روث بهامش ضئيل. ومع ذلك لم يكن روث مطيعًا ولا متغطرسًا على طول الطريق – من الواضح أنه كان لديه ورقته الرابحة المخفية.
يعتبر العثور على غرفة نزل في هذه البلدة الصغيرة حظا سعيدا بالفعل ، لذلك لم يتابع جايدن الأمر أكثر من ذلك.
“بدون استخدام أي أوراق رابحة ، بيني وبين بوسين ، لدينا فرصة خمسين للفوز. أما شايا وجايدن ، فهما أقل منا قليلاً ، بينما روث في الرتبة الأخيرة. ومع ذلك ، لا يمكن الاستخفاف به أيضًا! ”
بالنظر إلى هذه المجموعة من الحيوانات التي كانت تشتهيها ، ضحك ليلين. تعبير شايا الحالي يظهر أنها كانت غاضبة بالفعل إلى حد ما.
ومضت عيون ليلين ، وسرعان ما خمن إذا حدثت صراعات داخل الحزب ، فماذا ستكون النتيجة و مدى سيطرته في مثل هذا الموقف.
تحدث جايدن بنبرة مليئة بنية القتل.
ومع ذلك سواء كان ذلك في روايات عالمه السابق ، أو المغامرة التي قام بها اليوم ، فإن العديد من المغامرين سيواجهون صراعًا داخليًا بعد الحصول على الكنوز. كان لا مفر منه.
وفقًا لذلك القزم بينكي ، فإن الدفعة السابقة من الضيوف لم يكونا حاليًا داخل النزل. يبدو أنهم خرجوا لشراء بعض السلع ، حتى أنهم أنفقوا المال لتوظيف مرشد سياحي.
سأل ليلين نفسه – إذا أكتشف جايدن أو البقية أنه كان في الواقع ميراث الماجوس العظيم سيرهولم الذي كانوا يسعون إليه ، فلن يكونوا بالتأكيد على استعداد لمشاركة الغنائم التي سيحصلون عليها.
أما بالنسبة لـ جايدن و شايا و روث فقد كانوا مساعدين من المستوى 3 تقدموا للتو. حمل جايدن وشايا معهما أدوات سحرية وكانا أقوى من روث بهامش ضئيل. ومع ذلك لم يكن روث مطيعًا ولا متغطرسًا على طول الطريق – من الواضح أنه كان لديه ورقته الرابحة المخفية.
من يعلم ما إذا كان سيكون هو أول من سيتمرد بعد ذلك؟
“حسنا! سأدع بينكي يصطحبكم إلى غرفكم! ” سحب صاحب النزل ثلاثة مفاتيح زيتية بشدة ، وهو يصرخ ، “بينكي! بينكي! لا تدعني أنتظر ثانية أخرى ، إذا فعلت فسوف أكشط بشرتك… ”
……
قال روث ، بصوت رقيق للغاية.
كانت مدينة ڨيطارة القمر بلدة صغيرة تقع عند سفح سهول جبل ڨيطارة القمر.
ومضت عيون ليلين ، وسرعان ما خمن إذا حدثت صراعات داخل الحزب ، فماذا ستكون النتيجة و مدى سيطرته في مثل هذا الموقف.
هذا اليوم ، على طريق مليء بالغبار ، ظهر خمسة راكبي خيول.
“نحن نعلم ذلك بالفعل!” قام بوسين بتقويم ثيابه ، مظهراً نفاد صبره.
“حسنًا ، سوف ندخل سهول جبل ڨيطارة القمر من مدينة ڨيطارة القمر. قبل ذلك يمكننا الحصول على غرفة في نزل المدينة! ”
عند فتح الباب ، بدا الأمر وكأنه عالم جديد تمامًا. الصراخ و الهتاف ، مع إنبعاث نتانة العرق ورائحة الكحول ، إستقبلهم.
كبح جايدن جماح حصانه. بعد النزول ، أخرج خريطة متضررة لإلقاء نظرة عليها.
“تجنب؟” ابتسم بوسين في ازدراء ، “إنه تفكير الضعفاء. لن تضطر عائلة ليليتيل أبدًا إلى التراجع! ”
في هذه اللحظة كان له مظهر مختلف تمامًا. لقد كانت تعويذة تغيير الشكل طويلة الأجل ، مما جعل ليلين يتفاجأ إلى حد ما.
من الإحصائيات التي اكتشفتها رقاقة A.I. ، وصلت القوة الروحية لبوسين إلى 15! لقد حقق بالفعل الشرط اللازم للتقدم إلى مستوى الماجوس الرسمي.
“هذه منطقة الحدود. إذا كان هناك أي أشخاص من أكاديمية كوخ جوثام ، فلن يكون الأمر غريبًا على الإطلاق ، لذلك علينا أن نكون حذرين أكثر … ”
ومضت عيون ليلين ، وسرعان ما خمن إذا حدثت صراعات داخل الحزب ، فماذا ستكون النتيجة و مدى سيطرته في مثل هذا الموقف.
“نحن نعلم ذلك بالفعل!” قام بوسين بتقويم ثيابه ، مظهراً نفاد صبره.
وأضاف ليلين: “لا أعتقد أن أيًا منا هنا سيكون على استعداد للسماح لأستاذه بالمطالبة بنصف الفوائد التي سنحصل عليها بعد استكشاف خطير”.
قاد الخمسة منهم الخيول إلى نزل يسمى “الأشباح مع المظالم لا تبكي”.
فقط الأكاديميات ونقابات الماجوس الكبرى ستكون قادرة على إرسال العديد من المساعدين في وقت واحد.
عند فتح الباب ، بدا الأمر وكأنه عالم جديد تمامًا. الصراخ و الهتاف ، مع إنبعاث نتانة العرق ورائحة الكحول ، إستقبلهم.
“علاوة على ذلك فإن مدينة ڨيطارة القمر صغيرة جدًا ، ولا يوجد سوى نزل واحد. عندما دخلنا البلدة ، تعرضنا للكشف بالفعل. أي حركات مفاجئة لن تؤدي إلا إلى يقظة الطرف الآخر! ”
تجعد جبين جايدن ، لكنه ما زال يسير باتجاه المنضدة ، يقذف عملة ذهبية.
ومع ذلك ، كان هذا الطعام ، في نظر ليلين والباقي ، مناسبًا فقط للخنازير. لم يكن لديهم شهية ، لكنهم كانوا فضوليين بشأن الدفعة السابقة من الضيوف ، لذلك اختار ليلين والآخرون البقاء داخل القاعة الكبيرة. ارتشفوا مشروباتهم وهم ينتظرون.
“أعطني 5 غرف خاصة…”
كان ليلين يشرب البيرة الخاصة به ، وقد وصلت شايا إلى وضع تسامح استفزاز عدد قليل من السكارى بجانبها عندما فتح باب النزل في هذه اللحظة.
“أنا آسف ، لم يتبق لدينا سوى 3 غرف!” قبل أن ينتهي جايدن من حديثه ، قاطعه شخص بدا أنه صاحب النزل تفوح منه رائحة الروم.(نبيذ)
“نحن نعلم ذلك بالفعل!” قام بوسين بتقويم ثيابه ، مظهراً نفاد صبره.
“حسنا اذا! ثلاث غرف ، سنأخذهم. أيضا ، قدم لنا أشهى ما لديكم! ”
* بانغ!* سرعان ما وقف قزم يرتدي قبعة رمادية مدببة أمام صاحب النزل.
يعتبر العثور على غرفة نزل في هذه البلدة الصغيرة حظا سعيدا بالفعل ، لذلك لم يتابع جايدن الأمر أكثر من ذلك.
“يمكننا المحاولة ، ولكن يجب أن يتم ذلك داخل سهول جبل ڨيطارة القمر. علاوة على ذلك يجب أن نزيل كل الآثار. لا أريد أن يجد الطرف الآخر سببًا للذهاب إلى الحرب معنا! ” وأضاف بوسين.
ولكن عندما كان يدفع المال ، اشتكى ، “أليس هذا المكان الملعون لا يحظى سوى بعدد قليل من الزوار كل عام؟ لماذا لم يتبق سوى 3 غرف؟ ”
“موجتان؟” تقدم ليلين إلى الأمام ، “أي أنه كان هناك شخص آخر جاء إلى هنا قبلنا؟”
“حازوقة!” تجشؤ صاحب النزل ، “من يدري؟ تمتلئ سهول جبل ڨيطارة القمر بالغازات السامة واللعنات. الكثير من هؤلاء الشباب لا يعودون بعد الذهاب. عادة ، هناك أشخاص فقط هنا لشرب بعض الروم ، لكن بخصوص العملات الذهبية ، يبدو أنني التقيت بموجتين من الضيوف المهمين اليوم! ”
بعد رؤية هؤلاء الأشخاص القلائل الذين دخلوا للتو ، توتر جسد ليلين.
“موجتان؟” تقدم ليلين إلى الأمام ، “أي أنه كان هناك شخص آخر جاء إلى هنا قبلنا؟”
تبعه ليلين والباقي من الخلف.
“هذا صحيح ، لقد طلبوا مرشدًا سياحيًا. دفعوا بواسطة العملات الذهبية ، باه! من يريد أن يموت في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر؟ ”
بصفتهم مساعدين ، لم يرغبوا في كسر القواعد غير المكتوبة لعالم ماجوس من خلال اتخاذ إجراءات داخل مدينة صغيرة يعيش فيها البشر العاديون. أما بالنسبة للطرف الآخر ، من المؤكد أنهم يحملون نفس الأفكار .
بعد سماع هذا الخبر ، نظر ليلين والبقية إلى بعضهم البعض ، وكان لديهم هاجس مشؤوم إلى حد ما.
“أيضا ، تعالوا إلى غرفتي بعد قليل. تجاه الدفعة السابقة من العملاء التي ذكرها صاحب النزل ، أشعر بالقلق إلى حد ما! ” تجعد جبين جايدن.
“حسنا! سأدع بينكي يصطحبكم إلى غرفكم! ” سحب صاحب النزل ثلاثة مفاتيح زيتية بشدة ، وهو يصرخ ، “بينكي! بينكي! لا تدعني أنتظر ثانية أخرى ، إذا فعلت فسوف أكشط بشرتك… ”
……
* بانغ!* سرعان ما وقف قزم يرتدي قبعة رمادية مدببة أمام صاحب النزل.
عندما دخلوا ، من الواضح أنهم لاحظوا ليلين والآخرين.
“سيدي المحترم ، بينكي هنا لتنفيذ تعليماتك…”
كانت خمس شخصيات متخفية. من موجات الطاقة الصادرة من أجسادهم ، كانوا في الواقع مساعدين في المستوى 2 و 3!
كان طول هذا القزم المسمى بينكي نصف ليلين فقط. كان يرتدي أيضًا زيًا أخضر منمقًا ، ويبدو كوميديًا إلى حد ما.
……
“خذ ضيوفنا الكرام إلى غرف الطابق العلوي للراحة ، فأنت تعرف القليل منهم!”
تحدث جايدن بنبرة مليئة بنية القتل.
قام المالك بضرب القزم عرضًا قبل تسليم المفاتيح.
خلعت شايا عباءتها وكشفت عن وجهها الجميل وجسدها الجذاب ، مما جذب صافرات بعض الرجال المخمورين فجأة.
” اعزائى الضيوف! من فضلكم اتبعوا بينكي! و كونوا حذرين في خطواتكم!”
وفقًا لذلك القزم بينكي ، فإن الدفعة السابقة من الضيوف لم يكونا حاليًا داخل النزل. يبدو أنهم خرجوا لشراء بعض السلع ، حتى أنهم أنفقوا المال لتوظيف مرشد سياحي.
لمس بينكي قبعته وقاد الطريق في المقدمة.
بصفتهم مساعدين ، لم يرغبوا في كسر القواعد غير المكتوبة لعالم ماجوس من خلال اتخاذ إجراءات داخل مدينة صغيرة يعيش فيها البشر العاديون. أما بالنسبة للطرف الآخر ، من المؤكد أنهم يحملون نفس الأفكار .
تبعه ليلين والباقي من الخلف.
تجعد جبين جايدن ، لكنه ما زال يسير باتجاه المنضدة ، يقذف عملة ذهبية.
خلعت شايا عباءتها وكشفت عن وجهها الجميل وجسدها الجذاب ، مما جذب صافرات بعض الرجال المخمورين فجأة.
وفقًا لذلك القزم بينكي ، فإن الدفعة السابقة من الضيوف لم يكونا حاليًا داخل النزل. يبدو أنهم خرجوا لشراء بعض السلع ، حتى أنهم أنفقوا المال لتوظيف مرشد سياحي.
نحو ذلك لم تنزعج شايا على الإطلاق ، بل إنها أرسلت بعض النظرات اللعوبة ، مما أشعل بعض الحرارة داخل هؤلاء السكارى.
ومع ذلك ، كان هذا الطعام ، في نظر ليلين والباقي ، مناسبًا فقط للخنازير. لم يكن لديهم شهية ، لكنهم كانوا فضوليين بشأن الدفعة السابقة من الضيوف ، لذلك اختار ليلين والآخرون البقاء داخل القاعة الكبيرة. ارتشفوا مشروباتهم وهم ينتظرون.
بالنظر إلى هذه المجموعة من الحيوانات التي كانت تشتهيها ، ضحك ليلين. تعبير شايا الحالي يظهر أنها كانت غاضبة بالفعل إلى حد ما.
“حسنا اذا! بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه ، حتى بالنسبة لفرصة واحد في المائة لوجودهم هنا للبحث عن البقايا ، بمجرد دخولهم سهول جبل ڨيطارة القمر ، فهم أعداؤنا! ”
إذا تصرف هؤلاء السكارى بتهور و تجرأوا على التحرش ، فمن المؤكد أنهم سيعانون من مصير أسوأ من الموت!
عندما دخلوا ، من الواضح أنهم لاحظوا ليلين والآخرين.
“ليلين ، ستكون أنت وروث في هذه الغرفة ، أنا وبوسين في الغرفة الأخرى. آخرها لشايا ، أي إعتراض؟ ”
يعتبر العثور على غرفة نزل في هذه البلدة الصغيرة حظا سعيدا بالفعل ، لذلك لم يتابع جايدن الأمر أكثر من ذلك.
بصفته منظم هذه الرحلة ، قام جايدن بسرعة بتخصيص الغرف للأعضاء.
“لا أعرف ، لكن من الواضح أنهم ليسوا هنا في عطلة!” أغمق تعبير جايدن.
عند رؤية جايدن يعين بوسين المزعج لنفسه ، تنفّس ليلين وروث الصعداء ، وبطبيعة الحال لم يثيرا أي اعتراضات.
“مستحيل!” كان جايدن أول من رفض. من أجل هذا الإستكشاف ، دفع ثمناً باهظاً ، ومن الطبيعي أنه لم يكن يرغب في الاستسلام.
ولم تقل شايا أي شيء أيضًا.
كانت خمس شخصيات متخفية. من موجات الطاقة الصادرة من أجسادهم ، كانوا في الواقع مساعدين في المستوى 2 و 3!
“أيضا ، تعالوا إلى غرفتي بعد قليل. تجاه الدفعة السابقة من العملاء التي ذكرها صاحب النزل ، أشعر بالقلق إلى حد ما! ” تجعد جبين جايدن.
ومع ذلك لسبب ما ، كتم نفسه مثل ليلين. استخدم بوسين أيضًا طريقة سرية لإخفاء موجات طاقة قوته الروحية وأيضًا شذوذ عينيه ، دون السماح لأي شخص بمعرفة ذلك.
“نحن نقيم في نفس النزل. أعتقد أننا سنرى الطرف الآخر بالتأكيد! ” تحدث ليلين بصوت ضعيف كما لو كان يلمح إلى شيء ما.
توتر روث ، الذي ينظر إليه بوسين بازدراء. كان يعاني من الذل لكنه لم يرد.
وفقًا لذلك القزم بينكي ، فإن الدفعة السابقة من الضيوف لم يكونا حاليًا داخل النزل. يبدو أنهم خرجوا لشراء بعض السلع ، حتى أنهم أنفقوا المال لتوظيف مرشد سياحي.
عند فتح الباب ، بدا الأمر وكأنه عالم جديد تمامًا. الصراخ و الهتاف ، مع إنبعاث نتانة العرق ورائحة الكحول ، إستقبلهم.
أقيم العشاء في الصالة الكبيرة في الطابق الأول. وكان الطبق الرئيسي عبارة عن عجينة طينية مع بعض الأعشاب البرية مثل التوابل.
إتصل خط بصر الطرفين ، و انطلقت الشرارات. مع ذلك وكأن شيئًا لم يحدث ، لم تتوقف الشخصيات الخمسة المتخفية واستمروا في السير نحو الطابق الثاني.
ومع ذلك ، كان هذا الطعام ، في نظر ليلين والباقي ، مناسبًا فقط للخنازير. لم يكن لديهم شهية ، لكنهم كانوا فضوليين بشأن الدفعة السابقة من الضيوف ، لذلك اختار ليلين والآخرون البقاء داخل القاعة الكبيرة. ارتشفوا مشروباتهم وهم ينتظرون.
“سيدي المحترم ، بينكي هنا لتنفيذ تعليماتك…”
* بانغ! *
فقط الأكاديميات ونقابات الماجوس الكبرى ستكون قادرة على إرسال العديد من المساعدين في وقت واحد.
كان ليلين يشرب البيرة الخاصة به ، وقد وصلت شايا إلى وضع تسامح استفزاز عدد قليل من السكارى بجانبها عندما فتح باب النزل في هذه اللحظة.
كان طول هذا القزم المسمى بينكي نصف ليلين فقط. كان يرتدي أيضًا زيًا أخضر منمقًا ، ويبدو كوميديًا إلى حد ما.
* هو هو! * هبت عاصفة من الرياح الباردة على النزل ، مما أدى إلى خفض الجو المفعم بالحيوية إلى حد ما.
همست شايا ، غير قادرة على إخفاء القلق على وجهها.
بعد رؤية هؤلاء الأشخاص القلائل الذين دخلوا للتو ، توتر جسد ليلين.
تحدث جايدن بنبرة مليئة بنية القتل.
كانت خمس شخصيات متخفية. من موجات الطاقة الصادرة من أجسادهم ، كانوا في الواقع مساعدين في المستوى 2 و 3!
علاوة على ذلك بصفته مساعدًا من المستوى 3 من عائلة كبيرة ، أصدرت الأداة السحرية لبوسين موجات طاقة قوية للغاية ، قوتها في الرتبة الثانية فقط بعد قلادة النجم الساقط المعلقة حول رقبة ليلين.
عندما دخلوا ، من الواضح أنهم لاحظوا ليلين والآخرين.
ومع ذلك لسبب ما ، كتم نفسه مثل ليلين. استخدم بوسين أيضًا طريقة سرية لإخفاء موجات طاقة قوته الروحية وأيضًا شذوذ عينيه ، دون السماح لأي شخص بمعرفة ذلك.
إتصل خط بصر الطرفين ، و انطلقت الشرارات. مع ذلك وكأن شيئًا لم يحدث ، لم تتوقف الشخصيات الخمسة المتخفية واستمروا في السير نحو الطابق الثاني.
“علاوة على ذلك فإن مدينة ڨيطارة القمر صغيرة جدًا ، ولا يوجد سوى نزل واحد. عندما دخلنا البلدة ، تعرضنا للكشف بالفعل. أي حركات مفاجئة لن تؤدي إلا إلى يقظة الطرف الآخر! ”
“كيف هذا؟ هل هم مساعدين من كوخ جوثام ؟ ”
عندما دخلوا ، من الواضح أنهم لاحظوا ليلين والآخرين.
همست شايا ، غير قادرة على إخفاء القلق على وجهها.
عند رؤية جايدن يعين بوسين المزعج لنفسه ، تنفّس ليلين وروث الصعداء ، وبطبيعة الحال لم يثيرا أي اعتراضات.
“لا أعرف ، لكن من الواضح أنهم ليسوا هنا في عطلة!” أغمق تعبير جايدن.
خلعت شايا عباءتها وكشفت عن وجهها الجميل وجسدها الجذاب ، مما جذب صافرات بعض الرجال المخمورين فجأة.
“أقول ، إذا لم نختار هذا النزل للسكن ، فهل كنا سنتمكن من تجنبهم؟” حك روث رأسه.
“ليلين ، ستكون أنت وروث في هذه الغرفة ، أنا وبوسين في الغرفة الأخرى. آخرها لشايا ، أي إعتراض؟ ”
“تجنب؟” ابتسم بوسين في ازدراء ، “إنه تفكير الضعفاء. لن تضطر عائلة ليليتيل أبدًا إلى التراجع! ”
“بدون استخدام أي أوراق رابحة ، بيني وبين بوسين ، لدينا فرصة خمسين للفوز. أما شايا وجايدن ، فهما أقل منا قليلاً ، بينما روث في الرتبة الأخيرة. ومع ذلك ، لا يمكن الاستخفاف به أيضًا! ”
توتر روث ، الذي ينظر إليه بوسين بازدراء. كان يعاني من الذل لكنه لم يرد.
عندما دخلوا ، من الواضح أنهم لاحظوا ليلين والآخرين.
“علاوة على ذلك فإن مدينة ڨيطارة القمر صغيرة جدًا ، ولا يوجد سوى نزل واحد. عندما دخلنا البلدة ، تعرضنا للكشف بالفعل. أي حركات مفاجئة لن تؤدي إلا إلى يقظة الطرف الآخر! ”
“هذا صحيح ، لقد طلبوا مرشدًا سياحيًا. دفعوا بواسطة العملات الذهبية ، باه! من يريد أن يموت في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر؟ ”
“الشيء المهم هو ، ما هو دافعهم للمجيء إلى هنا؟” سأل ليلين.
عند فتح الباب ، بدا الأمر وكأنه عالم جديد تمامًا. الصراخ و الهتاف ، مع إنبعاث نتانة العرق ورائحة الكحول ، إستقبلهم.
“هل يمكن أن يكونوا قد وجدوا أيضًا آثارًا للبقايا هنا؟”
ولم تقل شايا أي شيء أيضًا.
تغير تعبير جايدن ، “لقد حصلت على هذه المعلومة بسعر باهظ ، اشتريت كتابًا مليئا بخربشات أحرف قديمة.”
ومع ذلك لسبب ما ، كتم نفسه مثل ليلين. استخدم بوسين أيضًا طريقة سرية لإخفاء موجات طاقة قوته الروحية وأيضًا شذوذ عينيه ، دون السماح لأي شخص بمعرفة ذلك.
“وهذا يعني أن الطرف الآخر يمكن أن يكتشف شيئًا أيضًا. من يدري ما إذا كان من الممكن أن يكون لديهم أستاذ يرافقهم… “بدا وجه شايا أكثر قلقًا ” هل يجب أن نتخلى عن العملية هذه المرة؟ ”
“علاوة على ذلك فإن مدينة ڨيطارة القمر صغيرة جدًا ، ولا يوجد سوى نزل واحد. عندما دخلنا البلدة ، تعرضنا للكشف بالفعل. أي حركات مفاجئة لن تؤدي إلا إلى يقظة الطرف الآخر! ”
“مستحيل!” كان جايدن أول من رفض. من أجل هذا الإستكشاف ، دفع ثمناً باهظاً ، ومن الطبيعي أنه لم يكن يرغب في الاستسلام.
وأضاف ليلين: “لا أعتقد أن أيًا منا هنا سيكون على استعداد للسماح لأستاذه بالمطالبة بنصف الفوائد التي سنحصل عليها بعد استكشاف خطير”.
وأضاف ليلين: “لا أعتقد أن أيًا منا هنا سيكون على استعداد للسماح لأستاذه بالمطالبة بنصف الفوائد التي سنحصل عليها بعد استكشاف خطير”.
تحدث جايدن بنبرة مليئة بنية القتل.
“ومع ذلك ، قبل أن يلاحظونا ، قد يتغير الوضع!”
خلعت شايا عباءتها وكشفت عن وجهها الجميل وجسدها الجذاب ، مما جذب صافرات بعض الرجال المخمورين فجأة.
“ماذا لو نتخلص منهم؟ ألقيت نظرة ، لا يوجد سوى ثلاثة مساعدين من المستوى 3 واثنين من مساعدين من المستوى 2! ” كشف جايدن عن تعبير وحشي.
“أنا آسف ، لم يتبق لدينا سوى 3 غرف!” قبل أن ينتهي جايدن من حديثه ، قاطعه شخص بدا أنه صاحب النزل تفوح منه رائحة الروم.(نبيذ)
“يمكننا المحاولة ، ولكن يجب أن يتم ذلك داخل سهول جبل ڨيطارة القمر. علاوة على ذلك يجب أن نزيل كل الآثار. لا أريد أن يجد الطرف الآخر سببًا للذهاب إلى الحرب معنا! ” وأضاف بوسين.
“قد يكونون أيضًا بعض السحرة المتجولين ، بدلاً من مساعدي كوخ جوثام…”
“قد يكونون أيضًا بعض السحرة المتجولين ، بدلاً من مساعدي كوخ جوثام…”
“مستحيل!” كان جايدن أول من رفض. من أجل هذا الإستكشاف ، دفع ثمناً باهظاً ، ومن الطبيعي أنه لم يكن يرغب في الاستسلام.
قال روث ، بصوت رقيق للغاية.
أما بالنسبة لـ جايدن و شايا و روث فقد كانوا مساعدين من المستوى 3 تقدموا للتو. حمل جايدن وشايا معهما أدوات سحرية وكانا أقوى من روث بهامش ضئيل. ومع ذلك لم يكن روث مطيعًا ولا متغطرسًا على طول الطريق – من الواضح أنه كان لديه ورقته الرابحة المخفية.
ما مجموعه خمسة مساعدين ، مع ثلاثة مساعدين من المستوى 3. تطلب هذا التشكيل الكثير من الوقت والجهد لرعايتهم ، لذلك لن يتمكن السحرة المتجولون من القيام بذلك.
فقط الأكاديميات ونقابات الماجوس الكبرى ستكون قادرة على إرسال العديد من المساعدين في وقت واحد.
تبعه ليلين والباقي من الخلف.
“حسنا اذا! بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه ، حتى بالنسبة لفرصة واحد في المائة لوجودهم هنا للبحث عن البقايا ، بمجرد دخولهم سهول جبل ڨيطارة القمر ، فهم أعداؤنا! ”
أما بالنسبة لـ جايدن و شايا و روث فقد كانوا مساعدين من المستوى 3 تقدموا للتو. حمل جايدن وشايا معهما أدوات سحرية وكانا أقوى من روث بهامش ضئيل. ومع ذلك لم يكن روث مطيعًا ولا متغطرسًا على طول الطريق – من الواضح أنه كان لديه ورقته الرابحة المخفية.
تحدث جايدن بنبرة مليئة بنية القتل.
” اعزائى الضيوف! من فضلكم اتبعوا بينكي! و كونوا حذرين في خطواتكم!”
بصفتهم مساعدين ، لم يرغبوا في كسر القواعد غير المكتوبة لعالم ماجوس من خلال اتخاذ إجراءات داخل مدينة صغيرة يعيش فيها البشر العاديون. أما بالنسبة للطرف الآخر ، من المؤكد أنهم يحملون نفس الأفكار .
بالنظر إلى هذه المجموعة من الحيوانات التي كانت تشتهيها ، ضحك ليلين. تعبير شايا الحالي يظهر أنها كانت غاضبة بالفعل إلى حد ما.
“ماذا لو نتخلص منهم؟ ألقيت نظرة ، لا يوجد سوى ثلاثة مساعدين من المستوى 3 واثنين من مساعدين من المستوى 2! ” كشف جايدن عن تعبير وحشي.
