تدمير البقايا
لمس ليلين الكتاب الأسود السميك أمامه.
“الكتاب هو نسخة من تقنية التأمل عالية الجودة. إنه مخصص للوارلوك الذين يحملون سلالة ثعبان كيموين العملاق… ”
كان هذا هو الغرض من محاولة ليلين لمماطلة الوقت.
أرسلت بداية المعلومات بالفعل ليلين في نشوة.
كانت هذه خدعة صغيرة رآها من مذكرات غير مكتملة في المكتبة ، وقيل أن لها تأثير لتضليل تعويذات الماجوس العرافة.
“تقنية التأمل عالية الجودة التي طالما حلمت بها أصبحت أخيرًا بين يدي الآن!”
سقطت كمية هائلة من الدم ، وغطت دمية العشب باللون الأحمر.
شعر ليلين باندفاع الدم إلى دماغه ولم يستطع مقاومة الصراخ في إثارة.
حتى مع أكثر الطرق حماقة لتعقب الخيوط في العالم ، فإنهم بالتأكيد سيحددون كل القرائن إليه.
[تحذير! تحذير! الوقت المتبقي لانهيار المكان: 5 دقائق و 01 ثانية! لقد وصلت بالفعل إلى الحد الذي حدده المضيف!] ذكّرت رقاقة AI ليلين مرة أخرى.
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث داخل الفضاء السري. مما رآه ليلين ، كان هؤلاء الأشخاص القلائل على وشك الموت بالفعل. إذا خرج بعد فترة أطول قليلاً ، فسيرى مجرد عدد قليل من الجثث .
“اللعنة!” بدأ ليلين في الجري على الفور.
* هو! *
عندما بدأت غرفة الدراسة في الإنهيار ، نظر بسرعة إلى جثة بوسين المنهارة.
ومع ذلك ، فإن أثمن ما في كتاب الثعبان العملاق هو التعويذات من الرتبة الأولى والتعويذات الثلاثة من الرتبة الثانية! حاولت مختلف النقابات والمنظمات في الساحل الجنوبي الحصول على هذه العناصر. لقد كانت شيئًا لا تستطيع البلورات السحرية شرائها.
“إن دفنك داخل الفضاء السري هو أفضل طريقة لإخفاء القاتل. وبما أنني لم أقتله بشكل مباشر ، فإن احتمالية وجود أي سحر كشف أقل “.
كانت أساليب الماجوس غريبة للغاية. أيضًا ، نظرًا لأن عائلة ليليتيل كانت واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، لم يكن لدى ليلين ثقة في الاختباء منهم على الإطلاق.
بعد الابتعاد عن غرفة الدراسة ، وجد نفسه داخل حدائق ديلان حيث كان هناك كل أنواع الزهور التي تتفتح.
تقلص الظل الأسود عشرات المرات ، ودخل دمية العشب بالكامل.
لم يفكر ليلين كثيرا ، مد يده لأخذ بعض الزهور الثمينة ووضعها في ثيابه. لم يتوقف عن خطاه وانطلق مباشرة من حدائق ديلان.
أخيرًا ، حصل ليلين على مراد رحلته الاستكشافية هذه المرة ، تقنية التأمل عالية الجودة.
بعد المرور عبر الممر المعدني ، عاد ليلين مرة أخرى إلى الكهف حيث كانت جثة ثعبان هورال الأسود ملقاة.
“إذهب!”
“هناك خطأ ما ، هناك شيء مفقود!” ركض ليلين إلى حيث كان الثعبان الأسود. توهجت يده اليمنى بدفاع قلادة النجم الساقط ، وبينما كان يحدد فتحة الجرح ، فتح بطنه وسحب قلبًا قرمزيًا منه.
لمس ليلين الكتاب الأسود السميك أمامه.
نظرًا لأن التعامل مع هذه المكونات كان مزعجًا ، قرر بوسين والباقي استردادها عندما يستعدون للمغادرة.
على الرغم من أن قوة القطعة السحرية كانت قوية للغاية ولم تكن بحاجة إلى أي ترديد لتنشيطها ، إلا أنها كانت بحاجة إلى إعادة الشحن. بعد أستهلاك الطاقة بالكامل ، كانت القطعة السحرية في الأساس عنصرًا عديم الفائدة!
“لم يعد هناك وقت!” نظر ليلين إلى العداد الذي كان يعد تنازليًا إلى الصفر وقام على الفور بترديد تعويذة قديمة.
“إذهب!”
“ستاريير جوريديان!”
كان هذا تأثير التدمير الذاتي للفضاء السري في العالم الرئيسي. كانت ضعيفة للغاية وكان من الصعب للغاية اكتشافها.
كانت هذه هي كلمة المرور المسجلة في كتاب الثعبان العملاق لمغادرة الفضاء السري. من المؤسف أنه مع تدمير الفضاء السري ، هذه المرة ، لم تكن هناك فرص أخرى لاستخدامه في المستقبل.
ومع ذلك ، لم يسترجعها من جثة بوسين. بدلاً من ذلك ترك تلك الأداة السحرية تبقى داخل الفضاء السري.
بعد الهتاف ، تغلف ليلين ببرق أحمر واختفى على الفور من الكهف.
كان هذا هو الغرض من محاولة ليلين لمماطلة الوقت.
على قمة جرف.
أشار ليلين إلى دمية العشب وقفز الظل الأسود إليها على الفور.
تشكلت بضع ومضات حمراء من البرق ، على شكل تكوين تعويذة.
بمجرد اكتشاف هذا الحادث ، سيواجه بطبيعة الحال غضب وانتقام عائلة ليليتيل.
تحولت الصورة الوهمية لأحد المساعدين ذو الشعر البني بين البرق ببطء إلى حقيقة وهبط على الجرف.
كلما فكر في أداة بوسين السحرية الفضية والمعدنية التي يمكن أن تأخذ شكل أي شيء ، “الشعاع الفضي” و الذي يمكن أن يهاجم أو يدافع ، كان ليلين يحسده على ذلك.
“لقد خرجت أخيرًا!”
ومع ذلك ، لم يسترجعها من جثة بوسين. بدلاً من ذلك ترك تلك الأداة السحرية تبقى داخل الفضاء السري.
نظر ليلين إلى الفراغ الذي كان ينبعث منه باستمرار موجات الطاقة ، وكان تعبيره معقدًا.
“حسنا الآن!” زفر ليلين بصوت عالٍ قبل أن يضغط على شفتيه ليصفر.
كان هذا تأثير التدمير الذاتي للفضاء السري في العالم الرئيسي. كانت ضعيفة للغاية وكان من الصعب للغاية اكتشافها.
“لحسن الحظ ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي أي مكاسب!” نظر ليلين إلى سيقان العشب القليلة التي يمسكها بيديه بإحكام ، و استرخى تعبيره قليلاً.
ومع ذلك ، عرف ليلين أن حدائق ديلان وكل شيء بداخلها قد تم محوه الآن من على وجه هذا العالم.
في كتاب الثعبان العملاق ، كانت هناك ملاحظات سفر الماجوس العظيم سيرهولم مع رسومات لبعض العناصر الثمينة ، والتي يمكن أن تعزز معرفة ليلين.
“ياللأسف! الكثير من الموارد والأعشاب الثمينة….”
“أردت في الأصل أن أستخدمهم لقتل بوسين بعد هزيمته ، لكن مما أراه الآن ، فإن تدمير الفضاء السري هو أفضل طريقة لقتله!”
نظر ليلين إلى موجة الطاقة في الفراغ التي كان تتلاشى ببطء ، وشعر بأسف شديد حيال ذلك.
بعد الابتعاد عن غرفة الدراسة ، وجد نفسه داخل حدائق ديلان حيث كان هناك كل أنواع الزهور التي تتفتح.
بعد كل شيء ، كان ذلك فضاء سري لماجوس من الرتبة 4!
نظر ليلين إلى الفراغ الذي كان ينبعث منه باستمرار موجات الطاقة ، وكان تعبيره معقدًا.
فقط الزهور والأعشاب المختلفة في حدائق ديلان يمكن أن تجلب عدة ملايين من البلورات السحرية. علاوة على ذلك ، كانت هناك كميات وفيرة من الأعشاب هناك.
كانت أساليب الماجوس غريبة للغاية. أيضًا ، نظرًا لأن عائلة ليليتيل كانت واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، لم يكن لدى ليلين ثقة في الاختباء منهم على الإطلاق.
و مع ذلك ، لن يضطر ليلين للقلق بشأن موارده المالية بعد التقدم إلى ماجوس رسمي.
تمتم ليلين وطبق تعويذة طيران على نفسه ، عائمًا من الجرف مثل الريشة.
“لحسن الحظ ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي أي مكاسب!” نظر ليلين إلى سيقان العشب القليلة التي يمسكها بيديه بإحكام ، و استرخى تعبيره قليلاً.
في كتاب الثعبان العملاق ، كانت هناك ملاحظات سفر الماجوس العظيم سيرهولم مع رسومات لبعض العناصر الثمينة ، والتي يمكن أن تعزز معرفة ليلين.
على يديه ، كانت هناك العديد من الأعشاب النادرة ، إلا أن مظهرها لم يكن جميلًا جدًا في هذه اللحظة.
على الرغم من أنه كان مجرد شيء وضعه الماجوس العظيم سيرهولم في الخارج لإخفاء تقنية التأمل عالية الجودة داخل اللوحة الزيتية ، إلا أن قيمتها لا تزال ثمينة للغاية.
لأن ليلين أعطى الأولوية للهروب في وقت سابق ، فقد أمسك فقط حفنة من أثمن الأعشاب ، لذلك كان هناك بعض الأضرار التي لحقت بهذه الأعشاب بطبيعة الحال.
أي عنصر واحد من هذا الكتاب ، بمجرد تسريبه ، لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة لـ ليلين. أن يتم إدراجه على أنه مطلوب من قبل جميع المنظمات في الساحل الجنوبي!
“هناك شيء آخر – كتاب الثعبان العملاق!”
بعد كل شيء ، كان ذلك فضاء سري لماجوس من الرتبة 4!
لمس ليلين الكتاب الأسود السميك أمامه.
شعر ليلين باندفاع الدم إلى دماغه ولم يستطع مقاومة الصراخ في إثارة.
على الرغم من أنه كان مجرد شيء وضعه الماجوس العظيم سيرهولم في الخارج لإخفاء تقنية التأمل عالية الجودة داخل اللوحة الزيتية ، إلا أن قيمتها لا تزال ثمينة للغاية.
من الطبيعي أن يستخدمه ليلين ، على أمل أن يمنحه بعض الوقت.
في كتاب الثعبان العملاق ، كانت هناك ملاحظات سفر الماجوس العظيم سيرهولم مع رسومات لبعض العناصر الثمينة ، والتي يمكن أن تعزز معرفة ليلين.
“جوا جوا!” طار غراب أسود من الغابة المجاورة ، وهبط على أكتاف ليلين.
علاوة على ذلك ، تم ذكر العديد من التجارب بالتفصيل ، و الذي سيستفيد ليلين منها.
على قمة جرف.
ومع ذلك ، فإن أثمن ما في كتاب الثعبان العملاق هو التعويذات من الرتبة الأولى والتعويذات الثلاثة من الرتبة الثانية! حاولت مختلف النقابات والمنظمات في الساحل الجنوبي الحصول على هذه العناصر. لقد كانت شيئًا لا تستطيع البلورات السحرية شرائها.
كان الهتاف ملتويا مع مسحة رنانة. مع الصعود والهبوط المفاجئ لنغمته ، تغير الجو المحيط أيضًا بشكل غامض.
أخيرًا ، حصل ليلين على مراد رحلته الاستكشافية هذه المرة ، تقنية التأمل عالية الجودة.
بعد مقتل بوسين ، لم يأمل ليلين أبدًا في أن يتمكن من التستر على الأمر تمامًا.
هذا يعني أن مسار ليلين في المستقبل قد لا يكون سلسا ، ولكن على الأقل لديه اتجاه للعمل نحوه. يمتلك فرص أكثر من المساعدين الآخرين!
الأشياء التي تخص العائلات الكبيرة ، إذا قال أحدهم أنه لم تكن هناك تدابير وقائية إضافية عليهم ، فسيكون ليلين أول من يشك في هذا البيان!
أي عنصر واحد من هذا الكتاب ، بمجرد تسريبه ، لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة لـ ليلين. أن يتم إدراجه على أنه مطلوب من قبل جميع المنظمات في الساحل الجنوبي!
“ليس هذا فقط ، يجب تدمير الشفرات الحجرية الموجودة في الأسفل ، كما يجب التخلص من الجثث ببعض مسحوق تذويب العظام.”
سيبذل جميع الماجوس الرسميين ، ورؤساء الأكاديميات المختلفة ، وحتى أقوى الماجوس الذين رآهم ليلين ، رئيس منارة الليل ، قصارى جهدهم للقبض عليه الذي كان مجرد مساعد.
أي عنصر واحد من هذا الكتاب ، بمجرد تسريبه ، لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة لـ ليلين. أن يتم إدراجه على أنه مطلوب من قبل جميع المنظمات في الساحل الجنوبي!
بمجرد التفكير في هذه النتيجة ، شعر ليلين بالفعل بصداع.
“منذ أن قررت بالفعل!” ومضت عيون ليلين بشراسة ونظر إلى السجناء القلائل الذين يكافحون خلفه.
في الوقت نفسه ، قرر إخفاء كل ما حصل عليه في هذه الرحلة الاستكشافية.
“لم يعد هناك وقت!” نظر ليلين إلى العداد الذي كان يعد تنازليًا إلى الصفر وقام على الفور بترديد تعويذة قديمة.
“منذ أن قررت بالفعل!” ومضت عيون ليلين بشراسة ونظر إلى السجناء القلائل الذين يكافحون خلفه.
من الطبيعي أن يستخدمه ليلين ، على أمل أن يمنحه بعض الوقت.
تم القبض عليهم من قبل بوسين ، حيث استخدموا كخنازير غينيا لاختبار آليات الفضاء السري. علاوة على ذلك ، لاحقاً ، قام ليلين بربطهم جميعًا.
“لحسن الحظ ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي أي مكاسب!” نظر ليلين إلى سيقان العشب القليلة التي يمسكها بيديه بإحكام ، و استرخى تعبيره قليلاً.
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث داخل الفضاء السري. مما رآه ليلين ، كان هؤلاء الأشخاص القلائل على وشك الموت بالفعل. إذا خرج بعد فترة أطول قليلاً ، فسيرى مجرد عدد قليل من الجثث .
“هناك خطأ ما ، هناك شيء مفقود!” ركض ليلين إلى حيث كان الثعبان الأسود. توهجت يده اليمنى بدفاع قلادة النجم الساقط ، وبينما كان يحدد فتحة الجرح ، فتح بطنه وسحب قلبًا قرمزيًا منه.
“أردت في الأصل أن أستخدمهم لقتل بوسين بعد هزيمته ، لكن مما أراه الآن ، فإن تدمير الفضاء السري هو أفضل طريقة لقتله!”
نظر ليلين إلى الفراغ الذي كان ينبعث منه باستمرار موجات الطاقة ، وكان تعبيره معقدًا.
المساعدين الذين ينحدرون من عائلات كبيرة أو كانوا عباقرة الأكاديمية غالبًا ما كان لديهم تعويذات كشف مختلفة. بمجرد أن يموتوا ، سيتم تنشيط التعويذة وتلصق نفسها على أقرب مخلوق ذكي بجانبها وتتحول إلى تعويذة تعقب. ومن ثم ، نادرًا ما هاجم ليلين المساعدين الآخرين. إذا كان هناك خيار ، فإنه يفضل استخدام كبش فداء لإنهاء وظيفته.
على الرغم من أن قوة القطعة السحرية كانت قوية للغاية ولم تكن بحاجة إلى أي ترديد لتنشيطها ، إلا أنها كانت بحاجة إلى إعادة الشحن. بعد أستهلاك الطاقة بالكامل ، كانت القطعة السحرية في الأساس عنصرًا عديم الفائدة!
تمتم ليلين ومشى نحو عدد قليل من السجناء.
لكن لحسن الحظ ، قُتل بوسين بسبب التدمير الذاتي للفضاء السري. المكان الذي مات فيه لم يكن أيضًا في العالم الرئيسي ولكن في بعد سري ، مما يعني الكثير من المتاعب للماجوس ، الذين يبرعون في التكهن أو النبوءة.
سرعان ما تصلب وجهه ، أمسك عددًا قليلاً من السجناء وألقى بهم فوق الجرف.
لمس ليلين الكتاب الأسود السميك أمامه.
* با! با! *
لم يفكر ليلين كثيرا ، مد يده لأخذ بعض الزهور الثمينة ووضعها في ثيابه. لم يتوقف عن خطاه وانطلق مباشرة من حدائق ديلان.
لم يمض وقت طويل ، سافرت ضوضاء طفيفة لكنها ثقيلة إلى آذان ليلين.
في ظل محاكاة رقاقة AI ، ظن أنه سيكون هناك تأثير إلى حد ما.
“ليس هذا فقط ، يجب تدمير الشفرات الحجرية الموجودة في الأسفل ، كما يجب التخلص من الجثث ببعض مسحوق تذويب العظام.”
تم القبض عليهم من قبل بوسين ، حيث استخدموا كخنازير غينيا لاختبار آليات الفضاء السري. علاوة على ذلك ، لاحقاً ، قام ليلين بربطهم جميعًا.
تمتم ليلين وطبق تعويذة طيران على نفسه ، عائمًا من الجرف مثل الريشة.
سرعان ما تصلب وجهه ، أمسك عددًا قليلاً من السجناء وألقى بهم فوق الجرف.
عندما كان القمر عالياً في السماء ، كانت الأبراج الزرقاء تتألق بشكل ساطع. عندها فقط عاد ليلين إلى الجرف ، وامتلأ رداءه بآثار مسحوق رمادي.
* هو! *
امتصت قلادة النجم الساقط على صدر ليلين ضوء النجوم المتلألئ باستمرار ، مكونة كرة صغيرة من الضوء أمامه.
أخيرًا ، حصل ليلين على مراد رحلته الاستكشافية هذه المرة ، تقنية التأمل عالية الجودة.
[إعادة شحن قلادة النجم الساقط. الوقت المقدر: 5 ساعات و 21 دقيقة!] رن صوت رقاقة AI.
علاوة على ذلك ، لقد قتل بوسين. كان هذا المساعد عبقريا في أكاديمية العظام السحيقة ، وأحد خلفاء العائلات الثلاث الكبرى ، عائلة ليليتيل.
على الرغم من أن قوة القطعة السحرية كانت قوية للغاية ولم تكن بحاجة إلى أي ترديد لتنشيطها ، إلا أنها كانت بحاجة إلى إعادة الشحن. بعد أستهلاك الطاقة بالكامل ، كانت القطعة السحرية في الأساس عنصرًا عديم الفائدة!
أرسلت بداية المعلومات بالفعل ليلين في نشوة.
في السابق في الفضاء السري ، أخفى ليلين قلادة النجم الساقط وترك بوسين يستخدم قطعته السحرية عدة مرات لاستنزاف الطاقة في الأداة السحرية. أخيرًا ، بعد الانخراط في معركة معه ، استنفد كل الطاقة من قطعة بوسين الأثرية السحرية !
أخيرًا ، حصل ليلين على مراد رحلته الاستكشافية هذه المرة ، تقنية التأمل عالية الجودة.
كلما فكر في أداة بوسين السحرية الفضية والمعدنية التي يمكن أن تأخذ شكل أي شيء ، “الشعاع الفضي” و الذي يمكن أن يهاجم أو يدافع ، كان ليلين يحسده على ذلك.
ومع ذلك ، بالنسبة لميراث الماجوس العظيم سيرهولم ، لم يندم ليلين على الإطلاق على قتل بوسين. حتى لو تكرر الوضع ، سيظل ليلين يختار القيام بذلك مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يسترجعها من جثة بوسين. بدلاً من ذلك ترك تلك الأداة السحرية تبقى داخل الفضاء السري.
“إذهب!”
الأشياء التي تخص العائلات الكبيرة ، إذا قال أحدهم أنه لم تكن هناك تدابير وقائية إضافية عليهم ، فسيكون ليلين أول من يشك في هذا البيان!
تضاعف حجم الغراب ، وتضاعفت الأجنحة مرتين أو ثلاث مرات . عندما رفرف بجناحيه جلب معه زوبعة صغيرة.
علاوة على ذلك ، لقد قتل بوسين. كان هذا المساعد عبقريا في أكاديمية العظام السحيقة ، وأحد خلفاء العائلات الثلاث الكبرى ، عائلة ليليتيل.
ومع ذلك ، فإن أثمن ما في كتاب الثعبان العملاق هو التعويذات من الرتبة الأولى والتعويذات الثلاثة من الرتبة الثانية! حاولت مختلف النقابات والمنظمات في الساحل الجنوبي الحصول على هذه العناصر. لقد كانت شيئًا لا تستطيع البلورات السحرية شرائها.
بمجرد اكتشاف هذا الحادث ، سيواجه بطبيعة الحال غضب وانتقام عائلة ليليتيل.
وقد تم بالفعل استيفاء الشروط الخارجية. لمقاومة مطاردة عائلة ليليتيل ، كان عليه التقدم إلى ماجوس رسمي!
لكن لحسن الحظ ، قُتل بوسين بسبب التدمير الذاتي للفضاء السري. المكان الذي مات فيه لم يكن أيضًا في العالم الرئيسي ولكن في بعد سري ، مما يعني الكثير من المتاعب للماجوس ، الذين يبرعون في التكهن أو النبوءة.
و مع ذلك ، لن يضطر ليلين للقلق بشأن موارده المالية بعد التقدم إلى ماجوس رسمي.
” هذا لا يزال غير كاف! إن أساليب عرافة الماجوس ليست بهذه البساطة! ”
كان هذا هو الغرض من محاولة ليلين لمماطلة الوقت.
كان وجه ليلين مهيبًا للغاية. جلس القرفصاء على الجرف والتقط العديد من عشب الكستناء المائي ، مشكلاً شكل شخصية بشرية صغيرة.
تقلص الظل الأسود عشرات المرات ، ودخل دمية العشب بالكامل.
* بو! * عندما تم صبغ الشكل البشري المصنوع من العشب ، أخرج ليلين خنجرًا وقطع ذراعه.
ومع ذلك ، عرف ليلين أن حدائق ديلان وكل شيء بداخلها قد تم محوه الآن من على وجه هذا العالم.
سقطت كمية هائلة من الدم ، وغطت دمية العشب باللون الأحمر.
وقد تم بالفعل استيفاء الشروط الخارجية. لمقاومة مطاردة عائلة ليليتيل ، كان عليه التقدم إلى ماجوس رسمي!
استخدم ليلين الخنجر ليغمس على دمه ، ورسم رونا غريبًا على جبهته.
تمتم ليلين وطبق تعويذة طيران على نفسه ، عائمًا من الجرف مثل الريشة.
سرعان ما ردد ليلين تعويذة قديمة وغامضة.
بعد الهتاف ، تغلف ليلين ببرق أحمر واختفى على الفور من الكهف.
كان الهتاف ملتويا مع مسحة رنانة. مع الصعود والهبوط المفاجئ لنغمته ، تغير الجو المحيط أيضًا بشكل غامض.
امتصت قلادة النجم الساقط على صدر ليلين ضوء النجوم المتلألئ باستمرار ، مكونة كرة صغيرة من الضوء أمامه.
بعد الترنيمة ، انبعثت العديد من الأجسام الغازية السوداء الكثيفة من ليلين.
بعد الترنيمة ، انبعثت العديد من الأجسام الغازية السوداء الكثيفة من ليلين.
نمت الغازات أكثر فأكثر ، وتحولت أخيرًا إلى ظل أسود شفاف ، وجهه مشابه لوجه ليلين.
فقط الزهور والأعشاب المختلفة في حدائق ديلان يمكن أن تجلب عدة ملايين من البلورات السحرية. علاوة على ذلك ، كانت هناك كميات وفيرة من الأعشاب هناك.
“إذهب!”
”خذه بعيدا! كلما أبعدت كان ذلك أفضل! ” وضع ليلين دمية العشب على مخالب الغراب الأسود ، قبل إطعام الغراب بلورة سحرية.
أشار ليلين إلى دمية العشب وقفز الظل الأسود إليها على الفور.
ومع ذلك ، لم يسترجعها من جثة بوسين. بدلاً من ذلك ترك تلك الأداة السحرية تبقى داخل الفضاء السري.
تقلص الظل الأسود عشرات المرات ، ودخل دمية العشب بالكامل.
أخيرًا ، حصل ليلين على مراد رحلته الاستكشافية هذه المرة ، تقنية التأمل عالية الجودة.
أما بالنسبة لدمية العشب ، فقد تغير وجهها أيضًا ، وأصبح مشابهًا لليلين.
بعد المرور عبر الممر المعدني ، عاد ليلين مرة أخرى إلى الكهف حيث كانت جثة ثعبان هورال الأسود ملقاة.
“حسنا الآن!” زفر ليلين بصوت عالٍ قبل أن يضغط على شفتيه ليصفر.
لم يفكر ليلين كثيرا ، مد يده لأخذ بعض الزهور الثمينة ووضعها في ثيابه. لم يتوقف عن خطاه وانطلق مباشرة من حدائق ديلان.
“جوا جوا!” طار غراب أسود من الغابة المجاورة ، وهبط على أكتاف ليلين.
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث داخل الفضاء السري. مما رآه ليلين ، كان هؤلاء الأشخاص القلائل على وشك الموت بالفعل. إذا خرج بعد فترة أطول قليلاً ، فسيرى مجرد عدد قليل من الجثث .
”خذه بعيدا! كلما أبعدت كان ذلك أفضل! ” وضع ليلين دمية العشب على مخالب الغراب الأسود ، قبل إطعام الغراب بلورة سحرية.
بمجرد اكتشاف هذا الحادث ، سيواجه بطبيعة الحال غضب وانتقام عائلة ليليتيل.
* هو! *
على الرغم من أن قوة القطعة السحرية كانت قوية للغاية ولم تكن بحاجة إلى أي ترديد لتنشيطها ، إلا أنها كانت بحاجة إلى إعادة الشحن. بعد أستهلاك الطاقة بالكامل ، كانت القطعة السحرية في الأساس عنصرًا عديم الفائدة!
تضاعف حجم الغراب ، وتضاعفت الأجنحة مرتين أو ثلاث مرات . عندما رفرف بجناحيه جلب معه زوبعة صغيرة.
“لم يعد هناك وقت!” نظر ليلين إلى العداد الذي كان يعد تنازليًا إلى الصفر وقام على الفور بترديد تعويذة قديمة.
رؤية الغراب يطير بعيدا ، تنهد ليلين الصعداء.
بعد الابتعاد عن غرفة الدراسة ، وجد نفسه داخل حدائق ديلان حيث كان هناك كل أنواع الزهور التي تتفتح.
كانت هذه خدعة صغيرة رآها من مذكرات غير مكتملة في المكتبة ، وقيل أن لها تأثير لتضليل تعويذات الماجوس العرافة.
ومع ذلك ، عرف ليلين أن حدائق ديلان وكل شيء بداخلها قد تم محوه الآن من على وجه هذا العالم.
في ظل محاكاة رقاقة AI ، ظن أنه سيكون هناك تأثير إلى حد ما.
تشكلت بضع ومضات حمراء من البرق ، على شكل تكوين تعويذة.
من الطبيعي أن يستخدمه ليلين ، على أمل أن يمنحه بعض الوقت.
أما بالنسبة لدمية العشب ، فقد تغير وجهها أيضًا ، وأصبح مشابهًا لليلين.
بعد مقتل بوسين ، لم يأمل ليلين أبدًا في أن يتمكن من التستر على الأمر تمامًا.
ومع ذلك ، فإن أثمن ما في كتاب الثعبان العملاق هو التعويذات من الرتبة الأولى والتعويذات الثلاثة من الرتبة الثانية! حاولت مختلف النقابات والمنظمات في الساحل الجنوبي الحصول على هذه العناصر. لقد كانت شيئًا لا تستطيع البلورات السحرية شرائها.
كانت أساليب الماجوس غريبة للغاية. أيضًا ، نظرًا لأن عائلة ليليتيل كانت واحدة من العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، لم يكن لدى ليلين ثقة في الاختباء منهم على الإطلاق.
ما رغب فيه الآن هو الوقت فقط!
حتى مع أكثر الطرق حماقة لتعقب الخيوط في العالم ، فإنهم بالتأكيد سيحددون كل القرائن إليه.
سيبذل جميع الماجوس الرسميين ، ورؤساء الأكاديميات المختلفة ، وحتى أقوى الماجوس الذين رآهم ليلين ، رئيس منارة الليل ، قصارى جهدهم للقبض عليه الذي كان مجرد مساعد.
ومع ذلك ، بالنسبة لميراث الماجوس العظيم سيرهولم ، لم يندم ليلين على الإطلاق على قتل بوسين. حتى لو تكرر الوضع ، سيظل ليلين يختار القيام بذلك مرة أخرى.
أي عنصر واحد من هذا الكتاب ، بمجرد تسريبه ، لن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة لـ ليلين. أن يتم إدراجه على أنه مطلوب من قبل جميع المنظمات في الساحل الجنوبي!
ما رغب فيه الآن هو الوقت فقط!
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث داخل الفضاء السري. مما رآه ليلين ، كان هؤلاء الأشخاص القلائل على وشك الموت بالفعل. إذا خرج بعد فترة أطول قليلاً ، فسيرى مجرد عدد قليل من الجثث .
وقد تم بالفعل استيفاء الشروط الخارجية. لمقاومة مطاردة عائلة ليليتيل ، كان عليه التقدم إلى ماجوس رسمي!
“لم يعد هناك وقت!” نظر ليلين إلى العداد الذي كان يعد تنازليًا إلى الصفر وقام على الفور بترديد تعويذة قديمة.
كان هذا هو الغرض من محاولة ليلين لمماطلة الوقت.
سقطت كمية هائلة من الدم ، وغطت دمية العشب باللون الأحمر.
” هذا لا يزال غير كاف! إن أساليب عرافة الماجوس ليست بهذه البساطة! ”
