محاولة الإختراق
على جانب المساحات الخضراء كان هناك صف من المتاجر الصغيرة. من حين لآخر ، كان هناك مرتزقة بشفرات فولاذية يسيرون مع نساء يرتدين ملابس فاضحة للغاية.
غادر ليلين الأكاديمية على الفور في اليوم الثاني.
هاجم عذاب مخيف للغاية أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
لقد تمكن من تنقية السلالة القديمة بعد استخدام مرافق الأكاديمية. حتى مكونات جرعة الصفاء تم جمع غالبيتها ، لذلك لم يستطع ليلين التفكير في أي سبب آخر لبقائه.
كانت مدينة جراي ستون قريبة نسبيًا من أكاديمية العظام السحيقة ، ولم يكن هناك الكثير من السكان. بالإضافة، لم يكن هناك أي ماجوس يقيمون هنا.
علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت ، ستزداد احتمالية كشف عائلة ليليتيل الحقيقة. لم يكن لدى ليلين أي وسيلة على الإطلاق لمعارضتهم داخل الأكاديمية.
أما الآن ، وتحت تأثير تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، تم تنقية قوته الروحية باستمرار ، متجهة نحو تطور أفضل.
كان لديه أيضا إعتبار آخر. ما كان على وشك التقدم إليه كان نوعًا فرعيًا من سلالة الماجوس القدامى! وارلوك!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ومع ذلك ، فإن تقنية التأمل عالية الجودة كانت بالفعل شيئًا جيدًا تم إخفاؤه من قبل المنظمات المختلفة. بعد زراعة جزء من المستوى الأول وتحويله إلى تقنية تأمل ، أدرك ليلين أن قوته الروحية قد خضعت لعملية تنقية.
كان هذا بالتأكيد مختلفًا عن الماجوس الرسمي العادي. أثناء التقدم ، من الممكن أن تشع موجات طاقة فريدة . إذا أكتشفه الرئيس سيلي أو ماجوس من هذا المستوى ، فلن تكون نهايته جيدة.
أما بالنسبة لمركز التشكيل ، فقد كانت هناك منصة من الحجر الأسود الخالص. تم قطع العديد من الخدوش بسكين صغير ، مما أدى إلى ظهور صورة غريبة جدًا.
لأسباب تتعلق بالسلامة ، من الأفضل التقدم في الخارج.
بعد أن هتف ليلين التعويذة ، إلتصق الدخان الأسود الكثيف بجسد ليلين ، وبدأت الجروح المثلثة الشكل تتلألأ بضوء أسود قاتم.
قبل مغادرته ، قام ليلين بتنظيف جميع آثار تجاربه بعناية داخل معمل التجاربة. بغض النظر عن مدى محاولة الآخرين في البحث ، فلن يتمكنوا من معرفة ما كان يفعله داخل المختبر.
إقترب باستمرار من حدود الماجوس الرسمي.
بعد إلقاء نظرة أخيرة على أكاديمية العظام السحيقة ، غادر ليلين.
إذا حدث مثل هذا الموقف باستمرار ، في يوم من الأيام ، سيصبح طريق تقدمه مسدودًا تمامًا.
كان لديه هاجس أنه بعد مغادرته هذه المرة ، قد يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يعود مرة أخرى.
بعد التفكير في الأحداث المستقبلية في الأكادمية ، سيكون بالتأكيد أمرًا مثيرًا للاهتمام للغاية! ابتسم ليلين وهو يحث فرسه الوسيم على مغادرة الغابة السحيقة.
سقط الدم الأحمر الأرجواني على جسد ليلين. بدأت في التذبذب ، كما لو كانت لها حياتها الخاصة ، وتحولت إلى كمية لا حصر لها من الثعابين الصغيرة تحفر من خلال جروح ليلين.
كانت مدينة جراي ستون قريبة نسبيًا من أكاديمية العظام السحيقة ، ولم يكن هناك الكثير من السكان. بالإضافة، لم يكن هناك أي ماجوس يقيمون هنا.
“الآن!”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
منذ أن غادر ليلين أكاديمية العظام السحيقة ، ظل يتحرك باستمرار حتى وصل إلى هنا ، حتى أنه اشترى شقة من طابقين في قلب المدينة.
بعد أن هتف ليلين التعويذة ، إلتصق الدخان الأسود الكثيف بجسد ليلين ، وبدأت الجروح المثلثة الشكل تتلألأ بضوء أسود قاتم.
حول الشقة ، كانت هناك دائرة من المساحات الخضراء. على الرغم من أنه قلب المدينة ، كان هناك شعور بالسكينة.
بعد تفعيل جميع آليات الدفاع ، ارتدى ليلين رداءًا أبيض فضفاضًا وتوجه نحو الطابق الثاني.
على جانب المساحات الخضراء كان هناك صف من المتاجر الصغيرة. من حين لآخر ، كان هناك مرتزقة بشفرات فولاذية يسيرون مع نساء يرتدين ملابس فاضحة للغاية.
“رفض!” صر ليلين على أسنانه.
نظر ليلين لفترة من الوقت ، قبل أن يغلق النوافذ.
أكد ليلين أن كل شيء كان على ما يرام وأنه لم يفوت أي شيء ، لكنه مع ذلك ، لم يبدأ في إختراق عنق الزجاجة.
كانت هذه الفيلا هي المكان الذي اختاره للتقدم إلى وارلوك من الرتبة الأولى. كانت محمية أيضًا بتشكيل تعويذة دفاعية ، لذلك لن يتمكن الشخص العادي بالتأكيد من الدخول.
بعد رؤية الظل الأسود ، حرك ليلين شفتيه وهتف بلغة بايرون.
علاوة على ذلك ، كان هناك عدد كبير من البشر العاديين الذين يقيمون في محيط الفيلا. طالما أنهم لم يقابلوا أي ماجوس ظلام مجنون ، فقد تم ضمان سلامتهم في الغالب.
كانت هذه الرونية تتلوى كما لو كانت مصنوعة من ثعابين صغيرة ، إتجهت باستمرار نحو الضوء الأحمر القرمزي.
لم يأمل ليلين بشكل غير معقول أنه بأخذ كل هؤلاء الأشخاص من حوله كرهائن ، سيتركه الطرف الآخر. ومع ذلك ، طالما أنهم كانوا متخوفين إلى حد ما من إلقاء تعويذة ذات تأثير ضخم في مساحة كبيرة ، فسيكون ذلك شيئًا رائعًا للغاية بالنسبة له.
بعد أن هتف ليلين التعويذة ، إلتصق الدخان الأسود الكثيف بجسد ليلين ، وبدأت الجروح المثلثة الشكل تتلألأ بضوء أسود قاتم.
* سوا! * أغلق ليلين عتبة النافذة.
في هذا العالم الأحمر الدموي ، ظهرت طبقة من الدخان الأسود فجأة ، وتغير شكلها باستمرار في الجو.
حجب القماش السميك ضوء الشمس من الدخول إلى الغرفة ، وكانت هناك طبقة خافتة من الضوء القرمزي تظهر في منتصف الغرفة.
كان هذا بالتأكيد مختلفًا عن الماجوس الرسمي العادي. أثناء التقدم ، من الممكن أن تشع موجات طاقة فريدة . إذا أكتشفه الرئيس سيلي أو ماجوس من هذا المستوى ، فلن تكون نهايته جيدة.
كان الطابق الفيلا الثاني تحت سيطرة ليلين بالكامل في هذه المرحلة. علاوة على ذلك ، كانت هناك طبقة تشكيل تعويذة غامضة منقوشة على الأرض.
حول الشقة ، كانت هناك دائرة من المساحات الخضراء. على الرغم من أنه قلب المدينة ، كان هناك شعور بالسكينة.
كانت هذه الرونية تتلوى كما لو كانت مصنوعة من ثعابين صغيرة ، إتجهت باستمرار نحو الضوء الأحمر القرمزي.
مخيفًا للغاية يهاجم أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
تقاطع الضوء ، مشكلاً تشكيل تعويذة.
في اللحظة التي فقد فيها وعيه ، عرف ليلين فقط أنه كان يتبع طريقة تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، حيث بدأ في محاولة الاختراق إلى وارلوك.
أما بالنسبة لمركز التشكيل ، فقد كانت هناك منصة من الحجر الأسود الخالص. تم قطع العديد من الخدوش بسكين صغير ، مما أدى إلى ظهور صورة غريبة جدًا.
بعد إعطاء التشكيل والجرعات فحصًا نهائيًا ، ظهر تعبير حل في عيون ليلين.
“تشكيل نقل السلالة اكتمل أخيرًا!”
تفقد ليلين تشكيل التعويذة مرة أخرى.
قام ليلين بتدليك معابده ، و توهجت عينيه باللون أزرق . “رقاقة A.I.! مسح الإحصائيات الخاصة بي! أظهر حالتي الحالية! ”
* با! * سقطت الأزرار الموجودة على الجلباب الأبيض على الأرض.
[بييب! جمع بيانات المضيف!]
“رقاقة AI ! امسح وافحص تشكيل تعويذة نقل السلالة مرة أخرى! ”
سرعان ما كشفت رقاقة AI عن إحصائيات ليلين. [بييب! ليلين فارلير. المستوى 3 مساعد ، فارس. القوة: 3.1 ، الرشاقة: 3.3 ، الحيوية: 3.4 ، القوة الروحية: 15.5 ، القوة السحرية: 15 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). الحالة: في وسط زراعة في تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، يتم تنقية القوة الروحية !]
أخيرًا ، عاد ليلين إلى الفيلا وجلس القرفصاء على السرير ، لكنه لم يبدأ في التأمل.
بالعودة إلى الأكاديمية ، بعد استخدام رقاقة AI لتحليل تقنية التأمل ‘بؤبؤ كيموين’ ، بدأ ليلين في تعديل أسلوب التأمل الخاص به وممارسة تقنية التأمل عالية الجودة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); لقد تمكن من تنقية السلالة القديمة بعد استخدام مرافق الأكاديمية. حتى مكونات جرعة الصفاء تم جمع غالبيتها ، لذلك لم يستطع ليلين التفكير في أي سبب آخر لبقائه.
كانت تقنية تأمل بؤبؤ كيموين التي حصل عليها تتكون من ثلاثة مستويات. مع كل زيادة في المستوى ، سترفع التقنية تلقائيًا رتبة الوارلوك.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، بدون السلالة القديمة ، لن يتمكن أبدًا من زراعة المستوى الأول بالكامل والتقدم إلى وارلوك من الرتبة الأولى!
في السابق ، لم يكن لدى ليلين أي نوع من سلالة فصيلة الثعبان ، لذلك لم يتمكن حتى من زراعة المستوى الأول بشكل كامل.
أما الآن ، وتحت تأثير تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، تم تنقية قوته الروحية باستمرار ، متجهة نحو تطور أفضل.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
ومع ذلك ، فإن تقنية التأمل عالية الجودة كانت بالفعل شيئًا جيدًا تم إخفاؤه من قبل المنظمات المختلفة. بعد زراعة جزء من المستوى الأول وتحويله إلى تقنية تأمل ، أدرك ليلين أن قوته الروحية قد خضعت لعملية تنقية.
تحت تأثير الدم ، كان تشكيل التعويذة القرمزي أكثر إشراقًا بعشرات المرات.
تم طرد العديد من الشوائب الموجودة في قوته الروحية ، والتي عززتها الجرعات في الماضي ، أثناء عملية التأمل.
سعى ليلين في السابق إلى طريقة سريعة واستهلك جرعات بكميات كبيرة. وقد ترك هذا العديد من الشوائب المتراكمة في جسده. حتى قوته الروحية تأثرت ، وأصبحت غير متجانسة إلى حد ما.
نظر ليلين إلى إحصائيات قوته الروحية. بسبب إزالة الشوائب السابقة ، انخفضت قوته الروحية بمقدار 0.6 ، لكن الأمر كان يستحق كل هذا العناء.
غادر ليلين الأكاديمية على الفور في اليوم الثاني.
بصفته مساعدًا ، كان الأساس مهما على الطريق نحو كونك ماجوس . كلما كان أساس المرء أكثر صلابة ، يمكن أن يسير أكثر على طريق الماجوس في المستقبل.
“رقاقة AI ! امسح وافحص تشكيل تعويذة نقل السلالة مرة أخرى! ”
سعى ليلين في السابق إلى طريقة سريعة واستهلك جرعات بكميات كبيرة. وقد ترك هذا العديد من الشوائب المتراكمة في جسده. حتى قوته الروحية تأثرت ، وأصبحت غير متجانسة إلى حد ما.
بدا الدم الذي يتدفق باستمرار من جلده غريبًا وغامضًا للغاية.
إذا حدث مثل هذا الموقف باستمرار ، في يوم من الأيام ، سيصبح طريق تقدمه مسدودًا تمامًا.
بعد إلقاء نظرة أخيرة على أكاديمية العظام السحيقة ، غادر ليلين.
أما الآن ، وتحت تأثير تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، تم تنقية قوته الروحية باستمرار ، متجهة نحو تطور أفضل.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ظهر صف من الكلمات باللون الأحمر.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، بدون السلالة القديمة ، لن يتمكن أبدًا من زراعة المستوى الأول بالكامل والتقدم إلى وارلوك من الرتبة الأولى!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); منذ أن غادر ليلين أكاديمية العظام السحيقة ، ظل يتحرك باستمرار حتى وصل إلى هنا ، حتى أنه اشترى شقة من طابقين في قلب المدينة.
“ليكون المساعد قادرًا على التقدم يجب أن تصل قوته الروحية إلى 15. متطلبات الوارلوك و الماجوس الرسميين هي نفسها تقريبًا ، مع متطلبات السلالة الإضافية فقط!”
حجب القماش السميك ضوء الشمس من الدخول إلى الغرفة ، وكانت هناك طبقة خافتة من الضوء القرمزي تظهر في منتصف الغرفة.
تفقد ليلين تشكيل التعويذة مرة أخرى.
* سوا! * أغلق ليلين عتبة النافذة.
“رقاقة AI ! امسح وافحص تشكيل تعويذة نقل السلالة مرة أخرى! ”
إذا حدث مثل هذا الموقف باستمرار ، في يوم من الأيام ، سيصبح طريق تقدمه مسدودًا تمامًا.
بعد أمره ، ظهر وهج قوي من الضوء الأزرق في عيون ليلين أثناء فحصه للتشكيل.
سعى ليلين في السابق إلى طريقة سريعة واستهلك جرعات بكميات كبيرة. وقد ترك هذا العديد من الشوائب المتراكمة في جسده. حتى قوته الروحية تأثرت ، وأصبحت غير متجانسة إلى حد ما.
كان هذا يتعلق بمستقبل ليلين ، لذلك كان عليه أن يكون حذرًا بشكل خاص.
كان هذا يتعلق بمستقبل ليلين ، لذلك كان عليه أن يكون حذرًا بشكل خاص.
أكد ليلين أن كل شيء كان على ما يرام وأنه لم يفوت أي شيء ، لكنه مع ذلك ، لم يبدأ في إختراق عنق الزجاجة.
في النهاية ، من بطنه إلى جبهته ، كان هناك رون مثلثي غامض على جسد ليلين.
أولاً ، أغلق الطابق الثاني بالكامل ، وسار باتجاه مطعم بالخارج ، وطلب وجبة فخمة مليئة بالمأكولات الشهية.
كانت هذه الرونية تتلوى كما لو كانت مصنوعة من ثعابين صغيرة ، إتجهت باستمرار نحو الضوء الأحمر القرمزي.
بعد ذلك ، ارتدى ليلين ملابس عامة الناس ، وسار عدة مرات حول مدينة جراي ستون ، حيث كان ينظر إلى حركات البشر العاديين وهم يعملون ، يستريحون ، يلعبون ، و يشعرون بفرحهم وأحزانهم.
“رقاقة AI ! امسح وافحص تشكيل تعويذة نقل السلالة مرة أخرى! ”
أخيرًا ، عاد ليلين إلى الفيلا وجلس القرفصاء على السرير ، لكنه لم يبدأ في التأمل.
أكد ليلين أن كل شيء كان على ما يرام وأنه لم يفوت أي شيء ، لكنه مع ذلك ، لم يبدأ في إختراق عنق الزجاجة.
استذكر ذكرياته عن حياته السابقة ، وتجربة الانتقال إلى عالم الماجوس ، والحياة التي عاشها أثناء التنقل في العربة ، ودخول الأكاديمية ، وبعثاته المختلفة.
في هذا العالم الأحمر الدموي ، ظهرت طبقة من الدخان الأسود فجأة ، وتغير شكلها باستمرار في الجو.
ظهرت وجوه جورج وكاليوير وميرلين وكروفت وبيكي في ذهن ليلين.
قام ليلين بتدليك معابده ، و توهجت عينيه باللون أزرق . “رقاقة A.I.! مسح الإحصائيات الخاصة بي! أظهر حالتي الحالية! ”
بعد عدة ساعات ، تبعثرت ذكريات ليلين . ما حل محلها كان الهدوء واللامبالاة.
“الآن!”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
بهدوء قلبه ، لأول مرة ، لم يتأمل ليلين ، لكنه نام على الفور.
لأسباب تتعلق بالسلامة ، من الأفضل التقدم في الخارج.
فقط عندما أشرقت الشمس في اليوم الثاني ، أستيقظ ليلين ، وشعر بالانتعاش ، كما لو أن كل خلية في جسده مليئة بالطاقة.
لم يأمل ليلين بشكل غير معقول أنه بأخذ كل هؤلاء الأشخاص من حوله كرهائن ، سيتركه الطرف الآخر. ومع ذلك ، طالما أنهم كانوا متخوفين إلى حد ما من إلقاء تعويذة ذات تأثير ضخم في مساحة كبيرة ، فسيكون ذلك شيئًا رائعًا للغاية بالنسبة له.
بعد تفعيل جميع آليات الدفاع ، ارتدى ليلين رداءًا أبيض فضفاضًا وتوجه نحو الطابق الثاني.
*بانغ!*
بعد إعطاء التشكيل والجرعات فحصًا نهائيًا ، ظهر تعبير حل في عيون ليلين.
ومع ذلك ، إذا كان سيستخدم قوة حياته من أجل ذلك فربما كان من المحتمل جدًا أنه قبل أن يصل إلى عنق الزجاجة لماجوس رسمي ، كان سيحترق أولاً إلى جثة ذابلة!
“لنبدأ!”
قام ليلين بتدليك معابده ، و توهجت عينيه باللون أزرق . “رقاقة A.I.! مسح الإحصائيات الخاصة بي! أظهر حالتي الحالية! ”
* با! * سقطت الأزرار الموجودة على الجلباب الأبيض على الأرض.
بعد تفعيل جميع آليات الدفاع ، ارتدى ليلين رداءًا أبيض فضفاضًا وتوجه نحو الطابق الثاني.
كان ليلين عارياً تماماً وهو يسير باتجاه مركز التشكيل القرمزي ، جالساً على منصة الحجر الأسود.
حول الشقة ، كانت هناك دائرة من المساحات الخضراء. على الرغم من أنه قلب المدينة ، كان هناك شعور بالسكينة.
صنعت منصة الحجر الأسود من الحجارة السوداء الزاهية. انبثق شعور بالبرودة من خلال جلد ليلين ، مما جعله يشعر بالقشعريرة.
“مع الالتزام بالعقد القديم ، ستكون قوتي الآن هي قوة سلالة الدم!”
التقط ليلين خنجرًا أسود ، أعطى طرف النصل برودة شديدة.
“مع الالتزام بالعقد القديم ، ستكون قوتي الآن هي قوة سلالة الدم!”
أصبح تعبير ليلين شرسا حيث جرح نفسه.
تم طرد العديد من الشوائب الموجودة في قوته الروحية ، والتي عززتها الجرعات في الماضي ، أثناء عملية التأمل.
* بو! * تدفق الدم.
هاجم عذاب مخيف للغاية أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
لم يتغير تعبيره ، ولم ترتعش اليد التي تمسك بالخنجر. في تسلسل غامض ، بدأ الخنجر الأسود في قطع جميع أنحاء جسده.
في هذا العالم الأحمر الدموي ، ظهرت طبقة من الدخان الأسود فجأة ، وتغير شكلها باستمرار في الجو.
في كل مرة يعبر فيها الخنجر الأسود على جسد ليلين ، سيترك جرحًا دمويًا حيث نزف الدم باستمرار.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، بدون السلالة القديمة ، لن يتمكن أبدًا من زراعة المستوى الأول بالكامل والتقدم إلى وارلوك من الرتبة الأولى!
في النهاية ، من بطنه إلى جبهته ، كان هناك رون مثلثي غامض على جسد ليلين.
لم يأمل ليلين بشكل غير معقول أنه بأخذ كل هؤلاء الأشخاص من حوله كرهائن ، سيتركه الطرف الآخر. ومع ذلك ، طالما أنهم كانوا متخوفين إلى حد ما من إلقاء تعويذة ذات تأثير ضخم في مساحة كبيرة ، فسيكون ذلك شيئًا رائعًا للغاية بالنسبة له.
بدا الدم الذي يتدفق باستمرار من جلده غريبًا وغامضًا للغاية.
كان لديه أيضا إعتبار آخر. ما كان على وشك التقدم إليه كان نوعًا فرعيًا من سلالة الماجوس القدامى! وارلوك!
* دي دا! * * دي دا! *
* بو! * تدفق الدم.
تم سحب الدم المتدفق من جسده من خلال الأخاديد الموجودة على منصة الحجر الأسود ، ليبدأ في التجمع مع اتباع الأخاديد ، ويتدفق نحو التشكيل أسفل المنصة.
*بانغ!*
بصفته مساعدًا ، كان الأساس مهما على الطريق نحو كونك ماجوس . كلما كان أساس المرء أكثر صلابة ، يمكن أن يسير أكثر على طريق الماجوس في المستقبل.
تحت تأثير الدم ، كان تشكيل التعويذة القرمزي أكثر إشراقًا بعشرات المرات.
فقط عندما أشرقت الشمس في اليوم الثاني ، أستيقظ ليلين ، وشعر بالانتعاش ، كما لو أن كل خلية في جسده مليئة بالطاقة.
أدى وميض الضوء القوي إلى ظهور موجة طاقة قوية ، أشعت باستمرار على الجدران الأربعة للفيلا.
تم طرد العديد من الشوائب الموجودة في قوته الروحية ، والتي عززتها الجرعات في الماضي ، أثناء عملية التأمل.
في هذه اللحظة ، على الجدران الأربعة للفيلا ، بدأت الرونية الزرقاء السحرية في امتصاص موجات الطاقة التي تسربت من تشكيل التعويذة.
نظر ليلين إلى إحصائيات قوته الروحية. بسبب إزالة الشوائب السابقة ، انخفضت قوته الروحية بمقدار 0.6 ، لكن الأمر كان يستحق كل هذا العناء.
أصبح اللون القرمزي أكثر إشراقًا وإبهارا ، قبل أن يبتلع الغرفة بأكملها أخيرًا.
إقترب باستمرار من حدود الماجوس الرسمي.
في هذا العالم الأحمر الدموي ، ظهرت طبقة من الدخان الأسود فجأة ، وتغير شكلها باستمرار في الجو.
بعد رؤية الظل الأسود ، حرك ليلين شفتيه وهتف بلغة بايرون.
“مع الالتزام بالعقد القديم ، ستكون قوتي الآن هي قوة سلالة الدم!”
بعد عدة ساعات ، تبعثرت ذكريات ليلين . ما حل محلها كان الهدوء واللامبالاة.
بعد رؤية الظل الأسود ، حرك ليلين شفتيه وهتف بلغة بايرون.
أدى وميض الضوء القوي إلى ظهور موجة طاقة قوية ، أشعت باستمرار على الجدران الأربعة للفيلا.
* ونغ ونغ! *
سرعان ما كشفت رقاقة AI عن إحصائيات ليلين. [بييب! ليلين فارلير. المستوى 3 مساعد ، فارس. القوة: 3.1 ، الرشاقة: 3.3 ، الحيوية: 3.4 ، القوة الروحية: 15.5 ، القوة السحرية: 15 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). الحالة: في وسط زراعة في تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، يتم تنقية القوة الروحية !]
بعد أن هتف ليلين التعويذة ، إلتصق الدخان الأسود الكثيف بجسد ليلين ، وبدأت الجروح المثلثة الشكل تتلألأ بضوء أسود قاتم.
كان لديه هاجس أنه بعد مغادرته هذه المرة ، قد يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يعود مرة أخرى.
ارتجف ليلين عندما بدأ برد جليدي غريب للغاية يثلج أعصابه.
بالعودة إلى الأكاديمية ، بعد استخدام رقاقة AI لتحليل تقنية التأمل ‘بؤبؤ كيموين’ ، بدأ ليلين في تعديل أسلوب التأمل الخاص به وممارسة تقنية التأمل عالية الجودة.
بعد البرد الجليدي القارس ، بدا أن إحساسًا حارقًا اشتعل في جميع خلايا جسده.
علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت ، ستزداد احتمالية كشف عائلة ليليتيل الحقيقة. لم يكن لدى ليلين أي وسيلة على الإطلاق لمعارضتهم داخل الأكاديمية.
[تحذير! تحذير! تم اكتشاف تسلل طاقة غامضة بدأت في أستهلاك كميات وفيرة من قوة حياة المضيف. استخدام قوة المضيف السحرية للتبديد؟]
إقترب باستمرار من حدود الماجوس الرسمي.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
ظهر صف من الكلمات باللون الأحمر.
في كل مرة يعبر فيها الخنجر الأسود على جسد ليلين ، سيترك جرحًا دمويًا حيث نزف الدم باستمرار.
“رفض!” صر ليلين على أسنانه.
لم يأمل ليلين بشكل غير معقول أنه بأخذ كل هؤلاء الأشخاص من حوله كرهائن ، سيتركه الطرف الآخر. ومع ذلك ، طالما أنهم كانوا متخوفين إلى حد ما من إلقاء تعويذة ذات تأثير ضخم في مساحة كبيرة ، فسيكون ذلك شيئًا رائعًا للغاية بالنسبة له.
إلى جانب الاحتراق المستمر لجسده ، كان يشعر بوضوح أن قوته الروحية تتزايد بمعدل مجنون.
سقط الدم الأحمر الأرجواني على جسد ليلين. بدأت في التذبذب ، كما لو كانت لها حياتها الخاصة ، وتحولت إلى كمية لا حصر لها من الثعابين الصغيرة تحفر من خلال جروح ليلين.
إقترب باستمرار من حدود الماجوس الرسمي.
كانت مدينة جراي ستون قريبة نسبيًا من أكاديمية العظام السحيقة ، ولم يكن هناك الكثير من السكان. بالإضافة، لم يكن هناك أي ماجوس يقيمون هنا.
ومع ذلك ، إذا كان سيستخدم قوة حياته من أجل ذلك فربما كان من المحتمل جدًا أنه قبل أن يصل إلى عنق الزجاجة لماجوس رسمي ، كان سيحترق أولاً إلى جثة ذابلة!
“أرغه!” إلتوت عضلات وجه ليلين مع بروز عينيه.
“الآن!”
قبل مغادرته ، قام ليلين بتنظيف جميع آثار تجاربه بعناية داخل معمل التجاربة. بغض النظر عن مدى محاولة الآخرين في البحث ، فلن يتمكنوا من معرفة ما كان يفعله داخل المختبر.
التقط ليلين أنبوب اختبار الكريستال المفلكن الذي يحتوي على سلالة كيموين وسكب الدم الأحمر الأرجواني على جروحه.
حول الشقة ، كانت هناك دائرة من المساحات الخضراء. على الرغم من أنه قلب المدينة ، كان هناك شعور بالسكينة.
* هوا لا لا! *
مخيفًا للغاية يهاجم أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
سقط الدم الأحمر الأرجواني على جسد ليلين. بدأت في التذبذب ، كما لو كانت لها حياتها الخاصة ، وتحولت إلى كمية لا حصر لها من الثعابين الصغيرة تحفر من خلال جروح ليلين.
ارتجف ليلين عندما بدأ برد جليدي غريب للغاية يثلج أعصابه.
“أرغه!” إلتوت عضلات وجه ليلين مع بروز عينيه.
كانت هذه الرونية تتلوى كما لو كانت مصنوعة من ثعابين صغيرة ، إتجهت باستمرار نحو الضوء الأحمر القرمزي.
هاجم عذاب مخيف للغاية أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
في اللحظة التي فقد فيها وعيه ، عرف ليلين فقط أنه كان يتبع طريقة تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، حيث بدأ في محاولة الاختراق إلى وارلوك.
في اللحظة التي فقد فيها وعيه ، عرف ليلين فقط أنه كان يتبع طريقة تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، حيث بدأ في محاولة الاختراق إلى وارلوك.
*بانغ!*
مخيفًا للغاية يهاجم أعصابه باستمرار ، حتى أنه جعل رؤيته ضبابية.
سرعان ما كشفت رقاقة AI عن إحصائيات ليلين. [بييب! ليلين فارلير. المستوى 3 مساعد ، فارس. القوة: 3.1 ، الرشاقة: 3.3 ، الحيوية: 3.4 ، القوة الروحية: 15.5 ، القوة السحرية: 15 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). الحالة: في وسط زراعة في تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، يتم تنقية القوة الروحية !]
في اللحظة التي فقد فيها وعيه ، عرف ليلين فقط أنه كان يتبع طريقة تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، حيث بدأ في محاولة الاختراق إلى وارلوك.
غادر ليلين الأكاديمية على الفور في اليوم الثاني.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); لقد تمكن من تنقية السلالة القديمة بعد استخدام مرافق الأكاديمية. حتى مكونات جرعة الصفاء تم جمع غالبيتها ، لذلك لم يستطع ليلين التفكير في أي سبب آخر لبقائه.
في السابق ، لم يكن لدى ليلين أي نوع من سلالة فصيلة الثعبان ، لذلك لم يتمكن حتى من زراعة المستوى الأول بشكل كامل.
بعد أن هتف ليلين التعويذة ، إلتصق الدخان الأسود الكثيف بجسد ليلين ، وبدأت الجروح المثلثة الشكل تتلألأ بضوء أسود قاتم.
