تأسيس قوة
“والهدية الأخرى؟” نظر ليلين إلى فتاة الثعلب الجذابة أمامه. كان هناك بصيص من الترقب على وجهه مثل وجه صبي صغير في البيت المجاور.
“أغلبية صامتة ، وحفنة من المتمردين؟” ضحك ليلين وهو ينظر إلى أيرون ، الذي بدا وكأنه في حيرة مما يجب فعله. امتلأت عيناه بالذعر.
مثل هذا الموقف جعل السيدة تيلين تحمر خجلاً على الفور ، ولم يستطع قلبها تقريبًا تحمل ذلك “على الرغم من أنني أعلم جيدًا أنك تفعل ذلك عن قصد ، إلا أنني ما زلت مفتونة بك تقريبًا…”
تنهد ليلين سرًا ، ثم وقف أمام الجميع ، “أنا قبطان النمر القرمزي وسأكون قبطانكم في المستقبل. هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
هزت تيلين وركها. ذيلها الأحمر الناري انجرف برفق مع الريح ، “الثاني هو تقرير استخباراتي. إنها تتعلق بكنيسة إله القتل “.
“كرة نارية!” انطلقت كرتان من النيران ، و أُحرق القرصان ذو الشعر الأحمر على الفور.
تحول تعبير ليلين إلى جدية وهو يستمع بعناية.
حاليا ، كان ليلين يقف في مقدمة السطح ويداه خلف ظهره ، ينظر إلى أكثر من مائة قرصان.
……
“السن البنية تورورلد ، جون ماير ، المجذف الأحمر لوكاس كود ، كويلون…” ازداد تعبير العملاق سوءًا حيث تم إستدعاء هذه الأسماء واحدة تلو الأخرى.
بعد عدة أيام ، تم إصلاح النمر القرمزي عند رصيف خليج القراصنة. رفرف العلم الأحمر الدموي مع الجمجمة والخنجر في مهب الريح.
أنزل غالبية القراصنة رؤوسهم ، لكن القليل منهم تهكم بصخب. لا يزال الحشد يظهر موافقة ضمنية على وجه العموم.
تم إصلاح الأضرار التي لحقت بهيكل السفينة بالكامل ، تم تلميع قاع السفينة ، وتم استبدال المقدمة بالكامل. يبدو أن السفينة بأكملها قد أعطيت حياة جديدة ، مما جعل ليلين يشعر برضا شديد ويشعر أن عملاته الذهبية قد تم إنفاقها بشكل جيد.
“والهدية الأخرى؟” نظر ليلين إلى فتاة الثعلب الجذابة أمامه. كان هناك بصيص من الترقب على وجهه مثل وجه صبي صغير في البيت المجاور.
حاليا ، كان ليلين يقف في مقدمة السطح ويداه خلف ظهره ، ينظر إلى أكثر من مائة قرصان.
في البداية ، كان لديهم أكثر من عشرة إخوة لم يكونوا أدنى من رجال ليلين. في حين أن القراصنة الباقين المعينين حديثًا لم يكونوا ليساعدوا شخصًا خارجيًا.
تم تجنيد هؤلاء الرجال جميعًا في خليج القراصنة ، وسيشكلون أعضاء طاقم القراصنة المستقبلي.
“ربما سمعت ذات مرة كيف كان قبطان النمر القرمزي ساحرًا قويًا ، لكن بمجرد رؤيتي ، ظننت على الفور أنها مجرد شائعة” ، مشى ليلين أمام هؤلاء المتمردين. ما قاله جعل تعبيرهم يتغير بشكل جذري ، وفي هذه المرحلة ، ندم العديد منهم بالفعل سرًا على أفعالهم.
على الرغم من أن هالك و العملاق قد اهتموا بهذه المسألة بجدية ، إلا أن ليلين كان لا يزال لديه بصيص من عدم الرضا بسبب الفترة الزمنية القصيرة التي قضوها.
بناءً على ما عرفوه عن ليلين ، توقعوا على الفور أن هذه كانت بداية مذبحة و استعراض للقوة .
لا يمكن القول إنه كان مستاءً من هؤلاء القراصنة أسفله. سيكون من الغريب أن يخضع هؤلاء القراصنة العنيدون و الجامحون فور اكتشافهم أن رئيسهم كان شابًا. وهكذا ، لم يكن ليلين منزعجًا من ذلك. ما جعله غير سعيد هو مدى ضعف هؤلاء القراصنة.
تناثرت بقع الدم. امتلأت نظرات القراصنة بالخوف. في الوقت الحالي ، بدا ليلين مثل ملك الشياطين.
كان عدد المحترفين منخفضًا جدًا لدرجة أنه يمكن عده بأصابعه ، لم يكن هناك أعلى من الرتبة 5. مجموعة رونالدو كانت بالفعل تعتبر الأفضل في المحصول ، على الأقل شهدوا إراقة دماء من قبل ، لذا لن يكونوا متساهلين أثناء المعركة.
أنزل غالبية القراصنة رؤوسهم ، لكن القليل منهم تهكم بصخب. لا يزال الحشد يظهر موافقة ضمنية على وجه العموم.
علاوة على ذلك ، يبدو أن القلة التي كانت تتمتع بقوة محترمة لم تكن جيدة. لم يكن لديهم حتى الميل إلى البقاء منخفضين لفترة من الوقت ، مما جعل ليلين يهز رأسه داخليًا.
“أيها الخنزير الأبيض الرقيق! كيف تجرؤ على التحدث إلى الكبار هكذا! كن صبيًا جيدًا وارجع إلى حضن أمك لتشرب حليبها! ”
“انس الأمر ، لن يتم تكوين طاقم قراصنة من النخبة في يوم أو يومين. لقد قام هالك و العملاق بعمل جيد.”
تنهد ليلين سرًا ، ثم وقف أمام الجميع ، “أنا قبطان النمر القرمزي وسأكون قبطانكم في المستقبل. هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
تنهد ليلين سرًا ، ثم وقف أمام الجميع ، “أنا قبطان النمر القرمزي وسأكون قبطانكم في المستقبل. هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
أثار هذا التهديد المتغطرس على الفور ضجة بين العديد من القراصنة. حتى رونالدو كان مستاء قليلاً.
صرخ بصوت عالٍ فجأة ، حتى أن صوته جعل طبلة أذن القراصنة تؤلم ، “أعلم أن الكثيرين بينكم غير مستعدين لطاعتي.”
مثل هذا الموقف جعل السيدة تيلين تحمر خجلاً على الفور ، ولم يستطع قلبها تقريبًا تحمل ذلك “على الرغم من أنني أعلم جيدًا أنك تفعل ذلك عن قصد ، إلا أنني ما زلت مفتونة بك تقريبًا…”
مسح ليلين بعينيه ببطء عبر الحشد ، بدا أنه قادر على قراءة قلب كل قرصان ، “بعضكم مهتمين بالأجر السخي. البعض الآخر هنا فقط للحصول على بعض المتعة. علاوة على ذلك ، ربما يكون لدى بعضكم أفكار خطيرة ويرغبون في قتلي والسيطرة على السفينة في البحر “.
“آه! أطلق سراحي! أطلق سراحي! هذا هو خليج القراصنة ، لا يمكنك فعل هذا! طاقم قراصنة البرابرة لن يترككم! ”
جاءت ضجة من القراصنة أدناه ، لكن صوت ليلين كان مرتفعًا بما يكفي لقمعه.
مثل هذا الموقف جعل السيدة تيلين تحمر خجلاً على الفور ، ولم يستطع قلبها تقريبًا تحمل ذلك “على الرغم من أنني أعلم جيدًا أنك تفعل ذلك عن قصد ، إلا أنني ما زلت مفتونة بك تقريبًا…”
“لكن لا يهم ، يمكنني وضع كل ذلك جانبًا. ومع ذلك ، إذا عصيت أوامري على متن السفينة ، أو كنت غير قادر على إكمال حتى أبسط طلباتي ، فسوف أقوم بإخراج دماغك وأحشوه في مؤخرتك. مفهوم؟”
“قاتل من رتبة 5! رجال ، هجوم! انتقموا لأيرون! ” صرخ قرصان أحمر الشعر ، كان يقف خلف أيرون على الفور بينما انفجرت طبقة من تشي من جسده.
أثار هذا التهديد المتغطرس على الفور ضجة بين العديد من القراصنة. حتى رونالدو كان مستاء قليلاً.
”أيرون! هذا مبالغ فيه!” وقف رونالدو بعيدًا مع إخوته ، و وضع الحدود معه.
“أيها الخنزير الأبيض الرقيق! كيف تجرؤ على التحدث إلى الكبار هكذا! كن صبيًا جيدًا وارجع إلى حضن أمك لتشرب حليبها! ”
“لا تتحركوا جميعكم!” رفع ليلين يديه وأوقف مرؤوسيه من التحرك.
رن صوت خشن من الحشد واندلعت على الفور صيحات الضحك.
“لا تتحركوا جميعكم!” رفع ليلين يديه وأوقف مرؤوسيه من التحرك.
“توقف عن الإختباء ، أيرون. أستطيع رؤيتك. اخرج من هنا!” كان العملاق و هالك غاضبين إلى حد ما.
كان هؤلاء جميعهم قراصنة مشهورين. عمل معظمهم بمفردهم ، لكنهم ما زالوا قوى لا يستهان بها.
“مهلا! مهلا! رفاق! هل سندع عفريت صغير مزعج يتسلق فوق رؤوسنا؟ ” افترق الحشد. خرج قرصان بعين إصطناعية وأسنان صفراء خلفه أكثر من عشرة رجال.
“ربما سمعت ذات مرة كيف كان قبطان النمر القرمزي ساحرًا قويًا ، لكن بمجرد رؤيتي ، ظننت على الفور أنها مجرد شائعة” ، مشى ليلين أمام هؤلاء المتمردين. ما قاله جعل تعبيرهم يتغير بشكل جذري ، وفي هذه المرحلة ، ندم العديد منهم بالفعل سرًا على أفعالهم.
“السن البنية تورورلد ، جون ماير ، المجذف الأحمر لوكاس كود ، كويلون…” ازداد تعبير العملاق سوءًا حيث تم إستدعاء هذه الأسماء واحدة تلو الأخرى.
كانت الحبال العديدة تشبه مخالب وحش هائل بينما يرقصون باستمرار ، بينما بدا ليلين مثل الساحر القوي الذي روض وحوش البحر الموجودة فقط في الأساطير. لم يستطع العديد من القراصنة إلا الركوع.
كان هؤلاء جميعهم قراصنة مشهورين. عمل معظمهم بمفردهم ، لكنهم ما زالوا قوى لا يستهان بها.
“انس الأمر ، لن يتم تكوين طاقم قراصنة من النخبة في يوم أو يومين. لقد قام هالك و العملاق بعمل جيد.”
علاوة على ذلك ، كانوا يتمتعون بشعبية كبيرة بين مختلف القراصنة. حتى سايكلوبس شعر أنه لن يكون من السهل تسوية الأمر.
في هذه المرحلة ، غرق القراصنة المعلقين رأساً على عقب في اليأس ، وبدأ الكثيرون في التسول من أجل المغفرة.
“أخيرًا ، ظهرت” هز ليلين رأسه ، “ثم ماذا تنوي أن تفعل؟ لا تنسوا أننا ما زلنا على الرصيف “.
“اللعنة يا رونالدو ، لقد جعلتني أفقد مثل هذه الأغنام الضخمة السمينة! كن حذرا!” شتم أيرون وتحرك ليغادر مع مرؤوسيه. لكن الموت كان يطرق بابه بالفعل. ظهرت صورة ظلية سوداء رشيقة فجأة من الفراغ.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام فيما يتعلق بكيفية ظهور هؤلاء القلة فجأة. لو كانوا يطيعون فقط ظاهريًا ، لكن يتآمرون سراً للسيطرة على الحكم ، لا يزال بإمكان ليلين استخدامهم مؤقتًا لفترة من الوقت. كان أفضل من التخلص منهم في الحال.
رن صوت خشن من الحشد واندلعت على الفور صيحات الضحك.
“لا شيء ، السيد شاب محترم!” زمجر أيرون ، مما جعل أسنانه المصفرة أكثر وضوحًا ، “أنا فقط أتمنى أن السيد الشاب يمكنه تعييني أنا وهؤلاء الرفاق كمساعدين على متن السفينة. بهذه الطريقة ، سنتمكن من نقل جزء من الفوائد إليك. يمكن لأي شخص يتمتع بمثل هذه المكانة المشرفة مثلك أن يمتنع عن التوجه إلى البحر وتحمل المخاطر. أليس هذا معقولاً؟ ”
……
“هل هذا ما يعتقده جميعكم أيضًا؟” نظر ليلين إلى القراصنة المعينين حديثًا.
جعلت قوة التعويذة الهائلة العديد من القراصنة يتراجعون واحدًا تلو الآخر على الفور ، و ظهرت نظرة الاحترام على وجوههم.
في هذه المرحلة ، أدرك حتى العملاق ، الأكثر غباء ، أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على الحكم. وقف على الفور خلف ليلين ، جنبا إلى جنب مع سايكلوبس والقراصنة الآخرين الأكبر سنا . امتلأت نظراتهم بالشفقة.
عند رؤية رونالدو ينسحب ، من الواضح أنه فهم أن الموقف قد تصاعد إلى نقطة سيكون من الصعب فيها معرفة ما سيحدث.
بناءً على ما عرفوه عن ليلين ، توقعوا على الفور أن هذه كانت بداية مذبحة و استعراض للقوة .
أثار هذا التهديد المتغطرس على الفور ضجة بين العديد من القراصنة. حتى رونالدو كان مستاء قليلاً.
أنزل غالبية القراصنة رؤوسهم ، لكن القليل منهم تهكم بصخب. لا يزال الحشد يظهر موافقة ضمنية على وجه العموم.
”أيرون! هذا مبالغ فيه!” وقف رونالدو بعيدًا مع إخوته ، و وضع الحدود معه.
كان ولاء القراصنة طاهرا مثل طهارة العاهرات.
”أيرون! هذا مبالغ فيه!” وقف رونالدو بعيدًا مع إخوته ، و وضع الحدود معه.
كان هؤلاء جميعهم قراصنة مشهورين. عمل معظمهم بمفردهم ، لكنهم ما زالوا قوى لا يستهان بها.
“أغلبية صامتة ، وحفنة من المتمردين؟” ضحك ليلين وهو ينظر إلى أيرون ، الذي بدا وكأنه في حيرة مما يجب فعله. امتلأت عيناه بالذعر.
“أيها الخنزير الأبيض الرقيق! كيف تجرؤ على التحدث إلى الكبار هكذا! كن صبيًا جيدًا وارجع إلى حضن أمك لتشرب حليبها! ”
عند رؤية رونالدو ينسحب ، من الواضح أنه فهم أن الموقف قد تصاعد إلى نقطة سيكون من الصعب فيها معرفة ما سيحدث.
في هذه المرحلة ، غرق القراصنة المعلقين رأساً على عقب في اليأس ، وبدأ الكثيرون في التسول من أجل المغفرة.
في البداية ، كان لديهم أكثر من عشرة إخوة لم يكونوا أدنى من رجال ليلين. في حين أن القراصنة الباقين المعينين حديثًا لم يكونوا ليساعدوا شخصًا خارجيًا.
تم تجنيد هؤلاء الرجال جميعًا في خليج القراصنة ، وسيشكلون أعضاء طاقم القراصنة المستقبلي.
لكن الآن ، انقلبت الطاولات. منذ أن قرر رونالدو الانشقاق مع بعض الأشخاص ، قلب المد على الفور. زاد عدد الأشخاص في حزب ليلين بسرعة ، مما أرعب غالبية القراصنة المتبقين.
……
أدرك أيرون بعمق أنه بفضل سمعته ، كان من الممكن إقناع بعض هؤلاء القراصنة بالقتال من أجله. ومع ذلك ، سيكون من المستحيل على رونالو أن يقاتل من أجل أيرون كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
عند رؤية علم النمر القرمزي ، غادر هؤلاء البرابرة على الفور ، ولم يهتموا بالمأساة التي كانت تحدث.
“اللعنة يا رونالدو ، لقد جعلتني أفقد مثل هذه الأغنام الضخمة السمينة! كن حذرا!” شتم أيرون وتحرك ليغادر مع مرؤوسيه. لكن الموت كان يطرق بابه بالفعل. ظهرت صورة ظلية سوداء رشيقة فجأة من الفراغ.
“لا شيء ، السيد شاب محترم!” زمجر أيرون ، مما جعل أسنانه المصفرة أكثر وضوحًا ، “أنا فقط أتمنى أن السيد الشاب يمكنه تعييني أنا وهؤلاء الرفاق كمساعدين على متن السفينة. بهذه الطريقة ، سنتمكن من نقل جزء من الفوائد إليك. يمكن لأي شخص يتمتع بمثل هذه المكانة المشرفة مثلك أن يمتنع عن التوجه إلى البحر وتحمل المخاطر. أليس هذا معقولاً؟ ”
“شبح الظل!” الشكل الذي ظهر كان قاتل. قطع خنجرها قوسًا أنيقًا عبر رقبته.
بعد عدة أيام ، تم إصلاح النمر القرمزي عند رصيف خليج القراصنة. رفرف العلم الأحمر الدموي مع الجمجمة والخنجر في مهب الريح.
مهارة القاتل – سفاح!
مسح ليلين بعينيه ببطء عبر الحشد ، بدا أنه قادر على قراءة قلب كل قرصان ، “بعضكم مهتمين بالأجر السخي. البعض الآخر هنا فقط للحصول على بعض المتعة. علاوة على ذلك ، ربما يكون لدى بعضكم أفكار خطيرة ويرغبون في قتلي والسيطرة على السفينة في البحر “.
تدفقت كمية كبيرة من الدم الطازج. غطى أيرون حلقه بكلتا يديه ، عانى وهو ينهار على الأرض. كان موته سريعًا.
“ربما سمعت ذات مرة كيف كان قبطان النمر القرمزي ساحرًا قويًا ، لكن بمجرد رؤيتي ، ظننت على الفور أنها مجرد شائعة” ، مشى ليلين أمام هؤلاء المتمردين. ما قاله جعل تعبيرهم يتغير بشكل جذري ، وفي هذه المرحلة ، ندم العديد منهم بالفعل سرًا على أفعالهم.
“أي شخص لديه الجرأة على الإساءة إلى سيدي ، سيموت.” وقفت كارين خلف ليلين ممسكة بالخنجر.
تنهد ليلين سرًا ، ثم وقف أمام الجميع ، “أنا قبطان النمر القرمزي وسأكون قبطانكم في المستقبل. هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
بعد طرد السم من جسدها ، عادت كارين أخيرًا إلى قوتها الأصلية كقاتل من الدرجة الخامسة ، الأمر الذي أرهب على الفور عددًا قليلاً من الناس.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام فيما يتعلق بكيفية ظهور هؤلاء القلة فجأة. لو كانوا يطيعون فقط ظاهريًا ، لكن يتآمرون سراً للسيطرة على الحكم ، لا يزال بإمكان ليلين استخدامهم مؤقتًا لفترة من الوقت. كان أفضل من التخلص منهم في الحال.
الآن ، واجهت هؤلاء القراصنة بشفرة الانتقام.
الآن ، واجهت هؤلاء القراصنة بشفرة الانتقام.
“قاتل من رتبة 5! رجال ، هجوم! انتقموا لأيرون! ” صرخ قرصان أحمر الشعر ، كان يقف خلف أيرون على الفور بينما انفجرت طبقة من تشي من جسده.
تدفقت كمية كبيرة من الدم الطازج. غطى أيرون حلقه بكلتا يديه ، عانى وهو ينهار على الأرض. كان موته سريعًا.
“لا تتحركوا جميعكم!” رفع ليلين يديه وأوقف مرؤوسيه من التحرك.
“أغلبية صامتة ، وحفنة من المتمردين؟” ضحك ليلين وهو ينظر إلى أيرون ، الذي بدا وكأنه في حيرة مما يجب فعله. امتلأت عيناه بالذعر.
“ربما سمعت ذات مرة كيف كان قبطان النمر القرمزي ساحرًا قويًا ، لكن بمجرد رؤيتي ، ظننت على الفور أنها مجرد شائعة” ، مشى ليلين أمام هؤلاء المتمردين. ما قاله جعل تعبيرهم يتغير بشكل جذري ، وفي هذه المرحلة ، ندم العديد منهم بالفعل سرًا على أفعالهم.
“ربما سمعت ذات مرة كيف كان قبطان النمر القرمزي ساحرًا قويًا ، لكن بمجرد رؤيتي ، ظننت على الفور أنها مجرد شائعة” ، مشى ليلين أمام هؤلاء المتمردين. ما قاله جعل تعبيرهم يتغير بشكل جذري ، وفي هذه المرحلة ، ندم العديد منهم بالفعل سرًا على أفعالهم.
“لكن دعني أخبرك ، للأسف ، أن تخميناتك خاطئة.” تم لصق ابتسامة راقية ولطيفة على وجه ليلين. لكن ما فعله بعد ذلك لم يكن متحضرًا جدًا.
بناءً على ما عرفوه عن ليلين ، توقعوا على الفور أن هذه كانت بداية مذبحة و استعراض للقوة .
“كرة نارية!” انطلقت كرتان من النيران ، و أُحرق القرصان ذو الشعر الأحمر على الفور.
كان هناك بصيص أمل على وجوه الأسرى عند رؤية الحراس. ومع ذلك ، كان من المؤسف أن آمالهم تحطمت على الفور إلى قطع صغيرة.
جعلت قوة التعويذة الهائلة العديد من القراصنة يتراجعون واحدًا تلو الآخر على الفور ، و ظهرت نظرة الاحترام على وجوههم.
“لكن دعني أخبرك ، للأسف ، أن تخميناتك خاطئة.” تم لصق ابتسامة راقية ولطيفة على وجه ليلين. لكن ما فعله بعد ذلك لم يكن متحضرًا جدًا.
“تنشيط الحبل!” أشار ليلين بإصبعه. بدأ الحبل عديم الفائدة في السابق يتحرك فجأة ، كما لو كان له حياة خاصة به. ربط القراصنة المتمردين ببعضهم ببراعة ، وعلقهم مقلوبين على ظهر السفينة.
جعلت قوة التعويذة الهائلة العديد من القراصنة يتراجعون واحدًا تلو الآخر على الفور ، و ظهرت نظرة الاحترام على وجوههم.
كانت الحبال العديدة تشبه مخالب وحش هائل بينما يرقصون باستمرار ، بينما بدا ليلين مثل الساحر القوي الذي روض وحوش البحر الموجودة فقط في الأساطير. لم يستطع العديد من القراصنة إلا الركوع.
هزت تيلين وركها. ذيلها الأحمر الناري انجرف برفق مع الريح ، “الثاني هو تقرير استخباراتي. إنها تتعلق بكنيسة إله القتل “.
“آه! أطلق سراحي! أطلق سراحي! هذا هو خليج القراصنة ، لا يمكنك فعل هذا! طاقم قراصنة البرابرة لن يترككم! ”
مهارة القاتل – سفاح!
عدد قليل من القراصنة لا يزالون يخوضون كفاحهم النهائي. اخترقت أصواتهم العالية الهواء ، وجذبت فريقًا من الحراس البربريين.
كان عدد المحترفين منخفضًا جدًا لدرجة أنه يمكن عده بأصابعه ، لم يكن هناك أعلى من الرتبة 5. مجموعة رونالدو كانت بالفعل تعتبر الأفضل في المحصول ، على الأقل شهدوا إراقة دماء من قبل ، لذا لن يكونوا متساهلين أثناء المعركة.
كان هناك بصيص أمل على وجوه الأسرى عند رؤية الحراس. ومع ذلك ، كان من المؤسف أن آمالهم تحطمت على الفور إلى قطع صغيرة.
“أي شخص لديه الجرأة على الإساءة إلى سيدي ، سيموت.” وقفت كارين خلف ليلين ممسكة بالخنجر.
عند رؤية علم النمر القرمزي ، غادر هؤلاء البرابرة على الفور ، ولم يهتموا بالمأساة التي كانت تحدث.
في هذه المرحلة ، غرق القراصنة المعلقين رأساً على عقب في اليأس ، وبدأ الكثيرون في التسول من أجل المغفرة.
”هذه المعاملة! هذا يعني أن هناك تحالف مع طاقم القراصنة البربريين! لقد أجرى الرئيس بالفعل تحالفًا مع البرابرة! ” بدأ العديد من القراصنة على الفور في الاستسلام . بمساعدة القراصنة البربريين المرموقين وقوته الهائلة ، عرف ليلين أنه قد أسس أخيرًا قدرًا محددًا من الثقة مع هؤلاء القراصنة المعينين حديثًا ، على الأقل في الوقت الحالي.
أثار هذا التهديد المتغطرس على الفور ضجة بين العديد من القراصنة. حتى رونالدو كان مستاء قليلاً.
“رئيس! أرجوك إرحمنا! ” “الساحر المحترم والقوي! المجذف الأحمر لوكاس كود سوف يتعهد بالولاء لك!”
“قاتل من رتبة 5! رجال ، هجوم! انتقموا لأيرون! ” صرخ قرصان أحمر الشعر ، كان يقف خلف أيرون على الفور بينما انفجرت طبقة من تشي من جسده.
في هذه المرحلة ، غرق القراصنة المعلقين رأساً على عقب في اليأس ، وبدأ الكثيرون في التسول من أجل المغفرة.
لكن الآن ، انقلبت الطاولات. منذ أن قرر رونالدو الانشقاق مع بعض الأشخاص ، قلب المد على الفور. زاد عدد الأشخاص في حزب ليلين بسرعة ، مما أرعب غالبية القراصنة المتبقين.
“يجب التعامل مع الخونة بصرامة وحزم. بهذه الطريقة ، يمكن للآخرين أن يشهدوا الثمن الباهظ الذي يجب على المرء أن يدفعه مقابل خيانته لي! ” أرسلت نبرة ليلين اللامبالية قشعريرة في قلوب القراصنة الآخرين.
“تنشيط الحبل!” أشار ليلين بإصبعه. بدأ الحبل عديم الفائدة في السابق يتحرك فجأة ، كما لو كان له حياة خاصة به. ربط القراصنة المتمردين ببعضهم ببراعة ، وعلقهم مقلوبين على ظهر السفينة.
بعد أوامره ، شُددت الحبال فجأة ، مما أدى إلى خروج كميات غزيرة من الدم.
“قاتل من رتبة 5! رجال ، هجوم! انتقموا لأيرون! ” صرخ قرصان أحمر الشعر ، كان يقف خلف أيرون على الفور بينما انفجرت طبقة من تشي من جسده.
*رطم! رطم! رطم!*
”هذه المعاملة! هذا يعني أن هناك تحالف مع طاقم القراصنة البربريين! لقد أجرى الرئيس بالفعل تحالفًا مع البرابرة! ” بدأ العديد من القراصنة على الفور في الاستسلام . بمساعدة القراصنة البربريين المرموقين وقوته الهائلة ، عرف ليلين أنه قد أسس أخيرًا قدرًا محددًا من الثقة مع هؤلاء القراصنة المعينين حديثًا ، على الأقل في الوقت الحالي.
تناثرت بقع الدم. امتلأت نظرات القراصنة بالخوف. في الوقت الحالي ، بدا ليلين مثل ملك الشياطين.
أنزل غالبية القراصنة رؤوسهم ، لكن القليل منهم تهكم بصخب. لا يزال الحشد يظهر موافقة ضمنية على وجه العموم.
لكن الآن ، انقلبت الطاولات. منذ أن قرر رونالدو الانشقاق مع بعض الأشخاص ، قلب المد على الفور. زاد عدد الأشخاص في حزب ليلين بسرعة ، مما أرعب غالبية القراصنة المتبقين.
