المكافأة
“سيدي! قوتك جميلة مثل الجوهرة المتلألئة ، المليئة بالتألق المبهر! ” أثنت عليه كارين ، التي كانت تقف بجانب ليلين ، على الفور. وباعتبارها نصف جان ظلام ، بدا أنها استعادت غرائزها الطبيعية بعد أن تحررت. كانت تتعافى تدريجياً من ظلامها وعطشها للدماء ، وهو ما كان يميز جان الظلام.
بعد توزيع الأموال ، كان القراصنة المعينون حديثًا في حالة معنوية عالية. بدوا وكأنهم نسوا تمامًا ما حدث سابقًا. هز ليلين رأسه سرا.
“حسنًا ، نهوض.”
“ماذا؟ درع سحري؟ ” اجتذب هذا على الفور النظرات الحسودة من القراصنة الآخرين.
كان سايكلوبس والقراصنة الآخرون الذين تعهدوا منذ فترة طويلة بالولاء على دراية بالنتيجة ، وبالتالي لم يبدوا مندهشين. من ناحية أخرى ، كان القراصنة الجدد خائفين من ذكاءهم ، وخاصة رونالدو ومجموعته.
“نعم! أفعالك السابقة تشهد على ولائك! خاتم الانفجار السريع هذا هو ملكك! ”
“ما رأيكم الآن؟ هل لدى أي شخص آخر أي اعتراضات؟ ”
‘هذه الحوافز… يبدو أنها لا تزال غير كافية’.
مسحت عيون ليلين الحشد. لم يجرؤ القراصنة الآخرون على رؤية نظرته ، لكن كانت عيونهم مليئة بالوقار.
“نعم! أفعالك السابقة تشهد على ولائك! خاتم الانفجار السريع هذا هو ملكك! ”
“ممتاز! أنا أحب النظرة المحترمة في أعينكم “. أومأ ليلين برأسه. قام مرؤوسوه فورا بسحب صندوقين من الكرونا الفضية والعملات النحاسية.
في كثير من الأحيان ، كان الناس من الطبقات الدنيا يأملون في الكثير ، لكن الطبقات العليا حرمتهم بقسوة حتى من هذا الأمل البسيط.
كانت هذه هي الدفعة الوحيدة التي حصل عليها من بيع غالبية البضائع التي كانت بحوزته. خفضت السيدة تيلين الأسعار بلا رحمة ، ربما في محاولة للتنفيس عن غضبها.
بعد صفير الحراب و سلسة السهام المصقولة بالريش التي تطير ذهابًا وإيابًا ، قفزوا فورا على متن سفن بعضهم البعض وانحدروا في معركة فوضوية.
ومع ذلك ، كان هذا يكفي للحفاظ على طاقم القراصنة لبضعة أشهر. أما الأشهر بعد ذلك؟ لماذا لا يزال قلقًا بشأن إعالة رجاله بعد الحصول على ثروات البحر بأكمله؟
ضحك العملاق بجنون وهو يلوح بمطرقة المخلب الهائلة في يده. كان مغطى بدماء العدو ، يشبه شرير خرج من الهاوية بينما يتقدم في خط المواجهة.
“لن يتم تخفيض الراتب الذي وعدت به سابقًا.” فتح ليلين الصندوق. أعمى بريق الكرونا الفضي المتلألئ أعين العديد من القراصنة.
“نعم! أفعالك السابقة تشهد على ولائك! خاتم الانفجار السريع هذا هو ملكك! ”
أعلن ليلين بصوت عالٍ: “سيحصل كل قرصان من النمر القرمزي على راتب ثابت كل شهر ، بالإضافة إلى غنائم النهب”. كانت هذه السياسة مختلفة تمامًا عن طريقة القراصنة المعتادة ، وقد تلقت على الفور هتافات من القراصنة.
“شكرا!” شعر رونالد وكأنه ضرب في صدره بمطرقة ثقيلة.
على الرغم من أن الأمر كان أقرب إلى فتح فجوة كبيرة في القسم المالي ، إلا أن ليلين احتاج إلى إنشاء طاقم قراصنة قوي بأسرع ما يمكن ، ولم يكن يهتم بأي شيء آخر.
أبحر النمر القرمزي تحت السماء اللازوردية ، على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء ، إلا أنه كان يسافر بسرعة عالية.
بعد كل شيء ، الضغط الهائل والتهديدات بالقتل لم تكن كافية لحكم مجموعة ضخمة. كان لابد من إنشاء نظام يشجع من خلال الحوافز. خلاف ذلك ، لماذا ينضمون إلى طاقم مع قبطان متقلب المزاج مثل ليلين ، في حين أن هناك العديد من أطقم القراصنة الأخرى؟
“رئيس!” ظهر العملاق على الفور خلف ليلين ، مرتديًا درعه الجلدي الجديد.
بمجرد انتشار هذا الخبر ، بغض النظر عن مدى وحشية شائعات ليلين ، فمن المحتمل أنه سيظل لديه ما يكفي من مصادر القوى العاملة. ربما يمكنه حتى جذب عدد قليل من المحترفين ، الأمر الذي سيكون رائعا بشكل لا يصدق.
“حسنًا ، نهوض.”
“كما هو متوقع ، هؤلاء القراصنة ليس لديهم ذرة ولاء.”
“حاضر أيها السيد الشاب! سوف ترى!” رونالد تراجع بإحترام.
بعد توزيع الأموال ، كان القراصنة المعينون حديثًا في حالة معنوية عالية. بدوا وكأنهم نسوا تمامًا ما حدث سابقًا. هز ليلين رأسه سرا.
لم يعرف العملاق ما يقوله ولم يستطع إلا حك رأسه عندما ابتسم بحماقة ، بينما كان يجذب بعض النظرات الحسودة.
ومع ذلك ، كانت هذه حقيقة سير الأمور ، ولم يكن هناك أي شيء على الإطلاق يمكن أن يغير ذلك. لم يكن بإمكان ليلين سوى اتباع نهج عدم التدخل.
“ولكن مع ذلك لا يتعين علينا إخباره ب’هذا’ ، أليس كذلك؟”
بعد كل شيء ، كانت سيطرة أي قبطان على رجاله هي نفسها دائمًا. ما لم تكن السلطة متجذرة بعمق بعد فترات طويلة من الوقت معًا ، و إنشاء الثقة من خلال الانتصارات المستمرة ، فهذا كل ما يمكن أن يحصل عليه.
“حسنًا ، نهوض.”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن ليلين من إخضاع طاقم النمور السوداء سابقًا ، وإنشاء طاقم جديد معهم كأول عدد قليل من المرؤوسين.
ضحك العملاق بجنون وهو يلوح بمطرقة المخلب الهائلة في يده. كان مغطى بدماء العدو ، يشبه شرير خرج من الهاوية بينما يتقدم في خط المواجهة.
‘هذه الحوافز… يبدو أنها لا تزال غير كافية’.
كانت هذه أيضًا مساهمة قدمها هؤلاء القراصنة غير المحظوظين من ميرفولك. لم يشعر ليلين بالحرج أبدا.
ومضت عيون ليلين وهو يقف على المنصة ، “عملاق!”
“أمامنا خمسمائة متر! لقد رصدت سفينة مجهولة بدون علم قرصان! ” نادى الملاح على سطح المراقبة.
“أنا هنا أيها رئيس!” إنحنى العملاق على الفور نصف راكع على الأرض. كان جسده يشبه جبلًا صغيرًا.
ارتدى العملاق درعه الجلدي عديم الأكمام. لكن وجهه تغير عندما أطلق درعه تألق سحري . لم يستطع إلا أن يصرخ متفاجئًا ، “هذا درع سحري!”
“لقد قتلت أكثر من عشرة أعداء عندما رافقتني آخر مرة. أنت أيضًا المحترف صاحب أعلى رتبة بين كل رجالي. أريد أن أكافئك.”
امتلأت عيون الكاهن بالصدمة. عندما غادر الأسقف ، بدأ يدرك أن الأسقف يعلق أهمية كبيرة على ذلك الشاب النبيل.
لوّح ليلين بيديه وسقط درع جلدي يشبه القميص أمام العملاق. كان هناك درع معدني في أجزاء الجسم الأكثر أهمية ، مما يوفر حماية أفضل.
“إنه ساحر!”
ارتدى العملاق درعه الجلدي عديم الأكمام. لكن وجهه تغير عندما أطلق درعه تألق سحري . لم يستطع إلا أن يصرخ متفاجئًا ، “هذا درع سحري!”
بالنسبة لشخص له تأثير كبير ، فإن التخلص من بيدق صغير لم يكن شيئًا في مواجهة الصورة الأكبر.
“ماذا؟ درع سحري؟ ” اجتذب هذا على الفور النظرات الحسودة من القراصنة الآخرين.
“سيدي! قوتك جميلة مثل الجوهرة المتلألئة ، المليئة بالتألق المبهر! ” أثنت عليه كارين ، التي كانت تقف بجانب ليلين ، على الفور. وباعتبارها نصف جان ظلام ، بدا أنها استعادت غرائزها الطبيعية بعد أن تحررت. كانت تتعافى تدريجياً من ظلامها وعطشها للدماء ، وهو ما كان يميز جان الظلام.
على الرغم من أنها كانت الأرخص من بين جميع السلع السحرية ، إلا أنه تم دعمها من خلال تعويذات الصهر الأولية ، وكانت تساوي مئات العملات الذهبية. علاوة على ذلك فإن عنصرًا منقذًا للحياة مثل هذا كان لا يقدر بثمن.
“ولكن مع ذلك لا يتعين علينا إخباره ب’هذا’ ، أليس كذلك؟”
“نعم. وقد تم تعزيزه بواسطة ‘تعويذة التصلب’ ثلاث مرات. حتى المطرقة الثقيلة لن تكون قادرة على اختراق دفاعك بضربة واحدة “.
“لن يتم تخفيض الراتب الذي وعدت به سابقًا.” فتح ليلين الصندوق. أعمى بريق الكرونا الفضي المتلألئ أعين العديد من القراصنة.
في الواقع ، تم نهب المادة الخام لهذا الدرع الجلدي من قبطان قراصنة ميرفولك بعد المعركة. وجد ليلين أنها مفيدة ، لذلك قرر تعديلها لتجهيز رجاله.
“إنه ساحر!”
لم يعرف العملاق ما يقوله ولم يستطع إلا حك رأسه عندما ابتسم بحماقة ، بينما كان يجذب بعض النظرات الحسودة.
تكلم الأسقف بعد صمت طويل ، “ما رأيك؟”
“أيضا ، رونالد!” حول ليلين نظرته إلى رونالد.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن ليلين من إخضاع طاقم النمور السوداء سابقًا ، وإنشاء طاقم جديد معهم كأول عدد قليل من المرؤوسين.
{المترجم : الخطأ ليس مني المترجم الأجنبي يترجمه Ronaldo و أحيانا Ronald }
“ممتاز! أنا أحب النظرة المحترمة في أعينكم “. أومأ ليلين برأسه. قام مرؤوسوه فورا بسحب صندوقين من الكرونا الفضية والعملات النحاسية.
“السيد الشاب! هل ناديتني؟ ” ركع رونالد على الأرض بركبة واحدة ، مع شعور غريب في قلبه.
“إنني أتطلع إلى ما سيحدث له” ابتسم الأسقف بينما تلاشت صورته الظلية ببطء في الظلام.
“نعم! أفعالك السابقة تشهد على ولائك! خاتم الانفجار السريع هذا هو ملكك! ”
كانت هذه هي الدفعة الوحيدة التي حصل عليها من بيع غالبية البضائع التي كانت بحوزته. خفضت السيدة تيلين الأسعار بلا رحمة ، ربما في محاولة للتنفيس عن غضبها.
كانت هذه أيضًا مساهمة قدمها هؤلاء القراصنة غير المحظوظين من ميرفولك. لم يشعر ليلين بالحرج أبدا.
كانت هذه أيضًا مساهمة قدمها هؤلاء القراصنة غير المحظوظين من ميرفولك. لم يشعر ليلين بالحرج أبدا.
“شكرا!” شعر رونالد وكأنه ضرب في صدره بمطرقة ثقيلة.
وجهت القوة الهائلة الناتجة عن التعاويذ على الفور ضربة قوية لمعنويات الخصوم. بدا أن الوضع يميل لصالح ليلين وحزبه.
بينما كان يعلم أنه كان هناك بالصدفة فقط عندما احتاج ليلين للإشارة إلى أمثلة يحتذى بها بين القراصنة الجدد ، كان لا يزال سعيدًا.
“حسنًا ، نهوض.”
كان هذا بالفعل عنصرًا سحريًا! كان قيما للغاية لدرجة أنه يمكن أن يكون إرثًا عائليًا لعامة الناس والفرسان واللوردات.
“لقد قتلت أكثر من عشرة أعداء عندما رافقتني آخر مرة. أنت أيضًا المحترف صاحب أعلى رتبة بين كل رجالي. أريد أن أكافئك.”
“سأكون مخلصًا لك دائمًا!” قبل رونالد الخاتم في إصبعه ، وقبل هذا الكنز الثمين برحابة صدر ، مما جذب أيضًا العديد من النظرات الحسودة. بشكل عام ، كان للعديد من القراصنة الجدد وجوه متوهجة. حدقوا في ليلين كما لو كانوا ينظرون إلى إله.
“ما رأيكم الآن؟ هل لدى أي شخص آخر أي اعتراضات؟ ”
طالما أنهم يعملون بجد ، سيكون هناك أمل. طالما أنهم يبذلون الجهد ، فستكون هناك مكافأة.
“إنني أتطلع إلى ما سيحدث له” ابتسم الأسقف بينما تلاشت صورته الظلية ببطء في الظلام.
في كثير من الأحيان ، كان الناس من الطبقات الدنيا يأملون في الكثير ، لكن الطبقات العليا حرمتهم بقسوة حتى من هذا الأمل البسيط.
“لن يتم تخفيض الراتب الذي وعدت به سابقًا.” فتح ليلين الصندوق. أعمى بريق الكرونا الفضي المتلألئ أعين العديد من القراصنة.
لكن الآن ، أظهر لهم ليلين الأمل في أن يتمكنوا من تغيير مصيرهم تمامًا. كان هذا وحده كافياً لإثارة حماسهم وإرادتهم للقتال.
امتلأت عيون الكاهن بالصدمة. عندما غادر الأسقف ، بدأ يدرك أن الأسقف يعلق أهمية كبيرة على ذلك الشاب النبيل.
“ارفع العلم! إبحار!” رؤية معنوياتهم العالية ، أعلن ليلين بصوت عالٍ أمره.
“إنه ساحر!”
“نعم! نعم! ” إنشغل العديد من القراصنة على الفور . تحت توجيهات سايكلوبس و هالد والآخرين ، هرج النمر القرمزي بسرعة من حوض السفن.
“أنا هنا أيها رئيس!” إنحنى العملاق على الفور نصف راكع على الأرض. كان جسده يشبه جبلًا صغيرًا.
في هذه اللحظة كان الأسقف والكاهن من كنيسة إله القتل يراقبان الوضع بصمت من الظل ، حتى غادرت السفينة.
“نعم! نعم! ” إنشغل العديد من القراصنة على الفور . تحت توجيهات سايكلوبس و هالد والآخرين ، هرج النمر القرمزي بسرعة من حوض السفن.
تكلم الأسقف بعد صمت طويل ، “ما رأيك؟”
“ماذا؟ درع سحري؟ ” اجتذب هذا على الفور النظرات الحسودة من القراصنة الآخرين.
“إنه حازم عند التعامل مع القضايا ، قاس وعديم الضمير. من الصعب تصديق أنه يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط! ” بدا الكاهن غير راغب في الاعتراف بذلك ، لكنه اعترف في النهاية.
“أنتم يا رفاق هاجموهم أيضًا. سألتقي بصديق قديم “. لوح ليلين بيديه وخرج من سفينته ، نازلا على سطح الخصم.
“ولكن مع ذلك لا يتعين علينا إخباره ب’هذا’ ، أليس كذلك؟”
لوّح ليلين بيديه وسقط درع جلدي يشبه القميص أمام العملاق. كان هناك درع معدني في أجزاء الجسم الأكثر أهمية ، مما يوفر حماية أفضل.
أجاب الأسقف بشخير بارد: “لقد انتهك كلاي بالفعل تعاليم سيدنا ، وهو مصمم على الانتقام لأخيه الذي خان الكنيسة منذ فترة طويلة. يجب أن يعاقب على هذا السلوك “.
“إنه أنتم حقًا يا رفاق!” تجعدت زوايا شفاه ليلين في ابتسامة لطيفة عندما فتح التمرير السحري في يديه.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد أعذار ، وكانت النقطة المحورية أن كلاي كان عائقًا لخطته الخاصة.
بعد توزيع الأموال ، كان القراصنة المعينون حديثًا في حالة معنوية عالية. بدوا وكأنهم نسوا تمامًا ما حدث سابقًا. هز ليلين رأسه سرا.
بالنسبة لشخص له تأثير كبير ، فإن التخلص من بيدق صغير لم يكن شيئًا في مواجهة الصورة الأكبر.
مسحت عيون ليلين الحشد. لم يجرؤ القراصنة الآخرون على رؤية نظرته ، لكن كانت عيونهم مليئة بالوقار.
طالما استمر مجد إله القتل في التألق عبر البحار إلى الأبد ، ما هي قيمة قلة من القتلة ذوي الرتب العالية؟
بينما كان يعلم أنه كان هناك بالصدفة فقط عندما احتاج ليلين للإشارة إلى أمثلة يحتذى بها بين القراصنة الجدد ، كان لا يزال سعيدًا.
“إنني أتطلع إلى ما سيحدث له” ابتسم الأسقف بينما تلاشت صورته الظلية ببطء في الظلام.
تكلم الأسقف بعد صمت طويل ، “ما رأيك؟”
امتلأت عيون الكاهن بالصدمة. عندما غادر الأسقف ، بدأ يدرك أن الأسقف يعلق أهمية كبيرة على ذلك الشاب النبيل.
في هذه اللحظة كان الأسقف والكاهن من كنيسة إله القتل يراقبان الوضع بصمت من الظل ، حتى غادرت السفينة.
……
“إنني أتطلع إلى ما سيحدث له” ابتسم الأسقف بينما تلاشت صورته الظلية ببطء في الظلام.
أبحر النمر القرمزي تحت السماء اللازوردية ، على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء ، إلا أنه كان يسافر بسرعة عالية.
ومضت عيون ليلين وهو يقف على المنصة ، “عملاق!”
“أمامنا خمسمائة متر! لقد رصدت سفينة مجهولة بدون علم قرصان! ” نادى الملاح على سطح المراقبة.
بعد كل شيء ، الضغط الهائل والتهديدات بالقتل لم تكن كافية لحكم مجموعة ضخمة. كان لابد من إنشاء نظام يشجع من خلال الحوافز. خلاف ذلك ، لماذا ينضمون إلى طاقم مع قبطان متقلب المزاج مثل ليلين ، في حين أن هناك العديد من أطقم القراصنة الأخرى؟
“رئيس!” ظهر العملاق على الفور خلف ليلين ، مرتديًا درعه الجلدي الجديد.
‘هذه الحوافز… يبدو أنها لا تزال غير كافية’.
ظهر سايكلوبس أيضًا بجانب ليلين وأبلغ بهدوء ، “لقد بحثت مسبقًا. مجرد مجموعة من الكلاب الوضيعة تطمع في غنائمنا وسفننا “.
“نعم! أفعالك السابقة تشهد على ولائك! خاتم الانفجار السريع هذا هو ملكك! ”
“تنظيمات أعمتها الجشع؟” رفع ليلين حواجبه فجأة ، “لا يبدو مركبهم رثًا للغاية. ما زلنا نفتقر إلى عدد قليل من القراصنة والعبيد ، أليس كذلك؟ ”
على الرغم من أنها كانت الأرخص من بين جميع السلع السحرية ، إلا أنه تم دعمها من خلال تعويذات الصهر الأولية ، وكانت تساوي مئات العملات الذهبية. علاوة على ذلك فإن عنصرًا منقذًا للحياة مثل هذا كان لا يقدر بثمن.
بعد سماع كلمات ليلين ، كان العملاق والباقي يكرسون بالفعل لحظة صمت حدادًا على القراصنة على متن السفينة الأخرى. لن يعرفوا أبدًا من هو الفتى المرعب الذي أثاروه.
نظرًا لمهاراته القيادية البارعة ، لم يستطع ليلين إلا أن يكون معجبا ، “من كان يظن أن رونالد سيكون عبقريًا عسكريًا؟”
“استعد للمعركة. أرغب في التحقق من قوة هؤلاء الرجال ،”قال ليلين لرونالد ، الذي كان يقف خلفه.
“السيد الشاب! هل ناديتني؟ ” ركع رونالد على الأرض بركبة واحدة ، مع شعور غريب في قلبه.
“حاضر أيها السيد الشاب! سوف ترى!” رونالد تراجع بإحترام.
“ممتاز! أنا أحب النظرة المحترمة في أعينكم “. أومأ ليلين برأسه. قام مرؤوسوه فورا بسحب صندوقين من الكرونا الفضية والعملات النحاسية.
مع وجود مثل هذا الساحر القوي على متن السفينة ، لم يستطع رؤية أدنى احتمال لهزيمتهم.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد أعذار ، وكانت النقطة المحورية أن كلاي كان عائقًا لخطته الخاصة.
إتصلت السفينتان . دون أدنى درجة من التردد أو الصراخ ، شن كلاهما هجوما.
مسحت عيون ليلين الحشد. لم يجرؤ القراصنة الآخرون على رؤية نظرته ، لكن كانت عيونهم مليئة بالوقار.
بعد صفير الحراب و سلسة السهام المصقولة بالريش التي تطير ذهابًا وإيابًا ، قفزوا فورا على متن سفن بعضهم البعض وانحدروا في معركة فوضوية.
“ما رأيكم الآن؟ هل لدى أي شخص آخر أي اعتراضات؟ ”
ضحك العملاق بجنون وهو يلوح بمطرقة المخلب الهائلة في يده. كان مغطى بدماء العدو ، يشبه شرير خرج من الهاوية بينما يتقدم في خط المواجهة.
طالما أنهم يعملون بجد ، سيكون هناك أمل. طالما أنهم يبذلون الجهد ، فستكون هناك مكافأة.
خلفه ، قاد رونالد القراصنة الجدد ، جمعهم في عدد قليل من التشكيلات البسيطة ، وحصل على نتائج إيجابية. شعر كما لو كان يمتلك قوة لا تهزم ، خاصة مع السلاح المشبع بالسم الذي قدمه ليلين.
“كما هو متوقع ، هؤلاء القراصنة ليس لديهم ذرة ولاء.”
نظرًا لمهاراته القيادية البارعة ، لم يستطع ليلين إلا أن يكون معجبا ، “من كان يظن أن رونالد سيكون عبقريًا عسكريًا؟”
كان سايكلوبس والقراصنة الآخرون الذين تعهدوا منذ فترة طويلة بالولاء على دراية بالنتيجة ، وبالتالي لم يبدوا مندهشين. من ناحية أخرى ، كان القراصنة الجدد خائفين من ذكاءهم ، وخاصة رونالدو ومجموعته.
“أنتم يا رفاق هاجموهم أيضًا. سألتقي بصديق قديم “. لوح ليلين بيديه وخرج من سفينته ، نازلا على سطح الخصم.
نظرًا لمهاراته القيادية البارعة ، لم يستطع ليلين إلا أن يكون معجبا ، “من كان يظن أن رونالد سيكون عبقريًا عسكريًا؟”
شعاع الصقيع! كرة نارية!
أبحر النمر القرمزي تحت السماء اللازوردية ، على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء ، إلا أنه كان يسافر بسرعة عالية.
انتشر جحيم من النار والجليد عبر السفينة ، جنبًا إلى جنب مع العويل الشنيع والصيحات المتؤلمة للعديد من القراصنة.
“إنه ساحر!”
ومضت عيون ليلين وهو يقف على المنصة ، “عملاق!”
وجهت القوة الهائلة الناتجة عن التعاويذ على الفور ضربة قوية لمعنويات الخصوم. بدا أن الوضع يميل لصالح ليلين وحزبه.
في هذه اللحظة اقتربت العديد من الضمائر السرية بنية القتل من الظلام. كانت هالتهم القوية تتميز بسمات القتلة ذوي الرتب العالية.
في هذه اللحظة اقتربت العديد من الضمائر السرية بنية القتل من الظلام. كانت هالتهم القوية تتميز بسمات القتلة ذوي الرتب العالية.
لكن الآن ، أظهر لهم ليلين الأمل في أن يتمكنوا من تغيير مصيرهم تمامًا. كان هذا وحده كافياً لإثارة حماسهم وإرادتهم للقتال.
“إنه أنتم حقًا يا رفاق!” تجعدت زوايا شفاه ليلين في ابتسامة لطيفة عندما فتح التمرير السحري في يديه.
وجهت القوة الهائلة الناتجة عن التعاويذ على الفور ضربة قوية لمعنويات الخصوم. بدا أن الوضع يميل لصالح ليلين وحزبه.
“عاصفة ثلجية!” غطى الهجوم الثلجي مساحة كبيرة ، كانت له قوة تعويذة من الرتبة الرابعة. سرعان ما تحول محيط ليلين إلى أرض من الجليد والثلج.
“ماذا؟ درع سحري؟ ” اجتذب هذا على الفور النظرات الحسودة من القراصنة الآخرين.
“نعم. وقد تم تعزيزه بواسطة ‘تعويذة التصلب’ ثلاث مرات. حتى المطرقة الثقيلة لن تكون قادرة على اختراق دفاعك بضربة واحدة “.
