Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 144

المطاردة

المطاردة

“إنه تأجير لبضعة أشهر فقط ، لكنه يكلف خمسمائة بلورات سحرية. من المؤكد أن رئيسك يعرف كيف يكسب المال!”

انفتحت ثياب العملاق ، وعلى الجانب الأيسر من صدره ، كان هناك وجه لرجل عجوز ، ذو شعر فضي اللون ، و حلي معدنية على وجهه.

اشتكى الرجل الضخم.

“هذا … الرجل المحترم ، هذا البار تحت حماية عائلة دوريان ، مع هذا …”

“في الواقع ، نحن نخصم بشكل عام ألف بلورة سحرية لكل استئجار لذئاب لوبن. لقد دفعنا تكاليف الصيانة البسيطة هذه المرة فقط ، لانكم انتم قد توليتم المهمة ياسيدي …”

عمل عقل ليلين باقصى سرعة. تحول جسمه إلى ضباب بينما يهرب جانباً .

أوضح النادل المبتسم.

هز الرجل العجوز كتفيه عاجزًا ونظر إلى ليلين وهو يغادر الحانة.

عندما وصل الرجل العجوز ، ألقى على الفور جمجمة الملك النسر على المنضدة.

لم يغادر الرجل الضخم والرجل العجوز الذين وصل مع ليلين ، وكانوا واقفين ينظرون الآن مع نظرات صادمة الى ليلين والقزم في وسط ساحة المعركة.

“المهمة أنجزت! ألقي نظرة!”

*بانج! *

من خلف المنضدة ، خرج رجل مسن ذو لحيه بيضاء يرتدي نظارة طبية و يرتدي زي نادل.

عمل عقل ليلين باقصى سرعة. تحول جسمه إلى ضباب بينما يهرب جانباً .

ومع ذلك ، يبدو أنه كان ماجوس رسمي من موجات الطاقة المنبعثة منه.

قام ليلين بنفض الغبار عن جسده ، ووقف بهدوء امام القزم.

قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بفحص جمجمة الملك النسر بعناية لفترة طويلة ، وعندها فقط قام بوضعها بعيداً.

تم تقسيم الحانه مباشرة إلى نصفين ، وتم تحطيم السقف ، مما كشف عن العديد من السحرة المصدومين مع الصرخات المتؤلمة لأولئك الذين أصيبوا في أعقاب ذلك.

“إنه حقًا رأس ملك النسور. وفقًا للاتفاقية ، سيتمكن كل واحد منكم من الحصول على …”

استطاعت الرقاقة كشف هذه المعلومات ، والتي سمحت لليلين بالارتياح .

كان السيد ذو اللحية البيضاء ذكيا. لقد قام على الفور بإخراج الأكياس المليئة بالبلورات السحرية والمواد السحرية وقدمها للجميع. بدا الأمر وكأنه قد أعد هذا مسبقًا.

“اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا. سوف تحترق روحك إلى الأبد!”

“في الواقع ، أنا أنتمي إلى عائلة دوريان العظيمة …”

“هذا الهجوم يستهدفني!”

بعد الانتهاء من عملية التسليم ، وضع الرجل العجوز ابتسامة لطيفة ومدد غصن الزيتون* إلى ليلين والباقين.

استطاعت الرقاقة كشف هذه المعلومات ، والتي سمحت لليلين بالارتياح .

{* الدعوة و المبادرة الحسنة}

“لديك بعض المهارات ، لا عجب أنك استطعت قتل مرؤوسي وحفيدي!”

هذه الأنواع من العائلات الكبيرة تجند السحرة الأجانب من وقت لآخر لتعزيز أسرهم.

“هذا الهجوم يستهدفني!”

علاوة على ذلك ، كان لدى ليلين والباقين قوة جيدة ، ولأنهم جاءوا من الجزء الشرقي من وادي مارجريت العظيم ، فمن غير المرجح أن يكونوا جواسيس أرسلهم أعداؤهم.

“هذا … الرجل المحترم ، هذا البار تحت حماية عائلة دوريان ، مع هذا …”

طالما لم يكن لديهم صداع كبير أحضروه معهم ، فمن المحتمل أن تكون القوة المحلية الكبيرة مستعدة لتقديم مأوى لمثل هذه المواهب.

أظهر ليلين ابتسامة على زاوية فمه ، “لكنني أعتقد أنه لا يزال بإمكاني العيش لفترة طويلة!”

لاحظ ليلين أن وجه الرجل الضخم أظهر بوضوح نيته في الاتفاق. لكن الساحران اللذان كانا سويًا بدا مترددين.

“إعفني أنا ايضاً. لقد كانت رحلة مرهقة. أريد فقط أن أجد مكانًا لنوم جيد!” رفضه ليلين بابتسامة.

أما بالنسبة إلى لانسي والرجل العجوز ، فلم يترددا في رفض العرض.

لاحظ ليلين أن وجه الرجل الضخم أظهر بوضوح نيته في الاتفاق. لكن الساحران اللذان كانا سويًا بدا مترددين.

ليلين نفسه لم ينظر حتى في هذا الخيار.

بقيت جزيئات الطاقة المعدنية في الهواء تدور حول القزم ، و ينبعث منها أضواء ساطعة و مبهرة .

عندما ينضم السحرة إلى العائلات الكبيرة الأخرى ، يكون ذلك بسبب رغبتهم في الحصول على تقنيات تأمل عالية المستوى ، وموارد سحرية ، وما شابه ذلك. اما ليلين قد كان لديه بالفعل تقنية للتأمل ، وفيما يتعلق بالموارد السحرية ، يمكنه فقط استخدام الدواء للمقايضة من أجلهم. مقارنةً بهذه العائلات المغلقة ، كان ليلين أكثر استعدادًا للانضمام إلى معهد تعليمي أو منظمة ، ومن ثم ، كان غصن الزيتون الذي رمت به العائلات ، أقل جاذبية بالنسبة لليلين.

أوضح النادل المبتسم.

“هيا! على أي حال ، لقد عملنا كرفاق! ماذا عن الذهاب وتناول مشروب؟”

وبالإضافة إلى ذلك ، كانت تعويذة مماثلة لما استخدمه بوسان.

اقترح الرجل العجوز.

نظر الرجل العجوز لليلين بنظرة من الشفقة ، ثم انحنى على عجل للقزم: “لأنه هذا هو الحال ، فإن عائلة دوريان ستحافظ على موقف محايد في هذا الامر!”

“ربما لا ، لا يزال لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها ، دعنا نبقى على اتصال …”

عندما استقر الحطام ، وقف على الأنقاض قزم ، و الذي كان يحدق في وجه ليلين بعينين تشبه الخناجر.

غادرت لانسى على عجلة من أمرها ، ويبدو أنها كانت مسألة عاجلة.

“كرة النار الخفية!”

“إعفني أنا ايضاً. لقد كانت رحلة مرهقة. أريد فقط أن أجد مكانًا لنوم جيد!” رفضه ليلين بابتسامة.

عندما وصل الرجل العجوز ، ألقى على الفور جمجمة الملك النسر على المنضدة.

لقد أصبح رفيقًا مؤقتًا فقط مع هؤلاء الأشخاص للاسراع في الرحلة ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقة بينه وبينهم ، بالإضافة إلى أن الجريمة التي ارتكبها لم تكن صغيرة ، لذا سيكون من الأفضل إذا اسرع إلى منطقة ماجوس الضوء في أسرع وقت ممكن.

بعد تسريب بعض من قوته باستهتار ، التفت القزم و القى نظرة على الرجل العجوز و الرجل الضخم. ثم قال: “هل هو أحد معارفك؟”

بعد ليلين ، رفض الرجل الضخم ، والساحرين الآخرين أيضًا اقتراح الرجل العجوز.

“أنت تغازل الموت!”

هز الرجل العجوز كتفيه عاجزًا ونظر إلى ليلين وهو يغادر الحانة.

يمكن أن تنهار المباني المحيطة على الفور عند أدنى مناوشة. بدا أن الرجلين تحولا إلى وحوش قديمة ، يعرضون القوة العنيفة لأجسادهم بلا مبالاة .

خارج الحانة كان هناك شارعان ضيقان مرصوفان بالحجارة. ملأ الظلام المكان ، وما زالت الفوانيس الموجودة خارج الحانة تُصدر أشعة ضوئية ضعيفة.

قال القزم.

” انه الظلام بالفعل !!” قام ليلين بفحص محيطه “ربما يكون من الحكمة أولاً إيجاد مكان للراحة …”

هذه الأنواع من العائلات الكبيرة تجند السحرة الأجانب من وقت لآخر لتعزيز أسرهم.

[تحذير! تحذير! تم اكتشاف مجال قوة طاقة عالية تتجمع في الامام ، تم تحديدها على أنها موجة هجومية لتعويذة في المرتبة الأولى!]

تم تقسيم الحانه مباشرة إلى نصفين ، وتم تحطيم السقف ، مما كشف عن العديد من السحرة المصدومين مع الصرخات المتؤلمة لأولئك الذين أصيبوا في أعقاب ذلك.

في اللحظة التي خرج فيها من الحانة. شعر ليلين بفروة رأسه مخدرة ، وبدأت الأوعية الدموية في أعماق جسمه بالارتفاع والغليان ، مما يبعث شعور بعدم الارتياح.

كان هذا النوع من القوة هائلاً في الساحل الجنوبي بأكمله. إذا لم يتدخل أي رئيس من بعض الأكاديميات الكبرى أو ما شابه ، يمكنك التجول في الساحل الجنوبي بلا منافس.

في الوقت نفسه ، بدأت الرقاقة أيضًا في تقديم كمية كبيرة من رسائل التحذير الحمراء.

“اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا. سوف تحترق روحك إلى الأبد!”

“هذا الهجوم يستهدفني!”

كشف القزم عن ابتسامة شريرة.” ومع ذلك ، فبغض النظر عن اي شيئ ، عليك أن تموت هنا اليوم! ”

عمل عقل ليلين باقصى سرعة. تحول جسمه إلى ضباب بينما يهرب جانباً .

عندما ينضم السحرة إلى العائلات الكبيرة الأخرى ، يكون ذلك بسبب رغبتهم في الحصول على تقنيات تأمل عالية المستوى ، وموارد سحرية ، وما شابه ذلك. اما ليلين قد كان لديه بالفعل تقنية للتأمل ، وفيما يتعلق بالموارد السحرية ، يمكنه فقط استخدام الدواء للمقايضة من أجلهم. مقارنةً بهذه العائلات المغلقة ، كان ليلين أكثر استعدادًا للانضمام إلى معهد تعليمي أو منظمة ، ومن ثم ، كان غصن الزيتون الذي رمت به العائلات ، أقل جاذبية بالنسبة لليلين.

* بووم! *

استطاعت الرقاقة كشف هذه المعلومات ، والتي سمحت لليلين بالارتياح .

فجأة ، انفجرت موجات طاقة قوية أمام ليلين. وشكلت عشرات الأسلحة المصنوعة من المعدن الفضي مكونة عاصفة معدنية ، و التي اندلعت في المنطقة التي كان يقف فيها ليلين من قبل.

في اللحظة التي خرج فيها من الحانة. شعر ليلين بفروة رأسه مخدرة ، وبدأت الأوعية الدموية في أعماق جسمه بالارتفاع والغليان ، مما يبعث شعور بعدم الارتياح.

تم تقسيم الحانه مباشرة إلى نصفين ، وتم تحطيم السقف ، مما كشف عن العديد من السحرة المصدومين مع الصرخات المتؤلمة لأولئك الذين أصيبوا في أعقاب ذلك.

“أنت … من عائلة ليليتل؟!”

“ايها الطفل ، لقد وجدتك!”

“هاه ، ايها الصغير ، أنت قادر على الهروب بشكل جيد! هل إعتقدت أن القواعد هنا يمكن أن توفر لك الحماية؟”

عندما استقر الحطام ، وقف على الأنقاض قزم ، و الذي كان يحدق في وجه ليلين بعينين تشبه الخناجر.

“لقد استخدمك فقط لتشتيت انتباه ليلين …” قال الرجل الضخم و هو يضحك، اثناء وقوفه جانباً .

“أنت … من عائلة ليليتل؟!”

“لذلك أنت الشيخ الكبير لعائلة ليليتل وجد بوسين؟ انه انت بلا شك!”

قام ليلين بنفض الغبار عن جسده ، ووقف بهدوء امام القزم.

“لذا ، فهو السيد ليليتل ، و الذي هو هنا للقبض على مجرم!”

من بين الأشخاص والقوى التي أساء إليها ، يمكن فقط لشيخ من عائلة ليليتل أن يتمتع بهذا النوع من العداوة و القدرة .

ومع ذلك ، يبدو أنه كان ماجوس رسمي من موجات الطاقة المنبعثة منه.

وبالإضافة إلى ذلك ، كانت تعويذة مماثلة لما استخدمه بوسان.

في عالم الماجوس ، كان ماجوس عنصره شبه محول هو ماجوس مع تحويل جوهر عنصر أعلى من 50٪!

“أنت تغازل الموت!”

“اذهب!” بنقرة من إصبعه ، هاجمت الأسلحة المعدنية مرة أخرى ليلين.

لقد أثارت تصرفات ليلين غضب خصمه بشكل واضح. لوح القزم بيده حيث ظهرت العديد من السوائل المعدنية في الجو لتشكيل أسلحة مثل الرماح الطويلة والسيوف العملاقة.

يمكن للمرء أن يقول أنه حتى لو اجتمع الماجوس المتواجدون حاليا في البار بالكامل ، فلن يكونوا قادرين على إيقاف هذا القزم الوحيد.

“اذهب!” بنقرة من إصبعه ، هاجمت الأسلحة المعدنية مرة أخرى ليلين.

حدق الرجل العجوز في ليلين وهو يفتح فمه ليردد تعويذة.

“كرة النار الخفية!”

* كاشا! * * كاشا! *

ردد ليلين تعويذة بسرعة البرق . من الظلال ، ظهرت اثني عشر كرة نارية سوداء واصطدمت بالأسلحة المعدنية ، مما تسبب في انفجارات سحرية عنيفة.

*بانج! *

[تم تحديد سحر الهدف على أنه المعدن .درجة الهجوم: 32 درجة!]

* بووم! *

استطاعت الرقاقة كشف هذه المعلومات ، والتي سمحت لليلين بالارتياح .

من بين الأنقاض ، تقدم الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والنظارات الذي كان يرعى البار أخيرًا إلى الأمام.

“لديك بعض المهارات ، لا عجب أنك استطعت قتل مرؤوسي وحفيدي!”

يمكن أن تنهار المباني المحيطة على الفور عند أدنى مناوشة. بدا أن الرجلين تحولا إلى وحوش قديمة ، يعرضون القوة العنيفة لأجسادهم بلا مبالاة .

قال القزم.

“المهمة أنجزت! ألقي نظرة!”

“لذلك أنت الشيخ الكبير لعائلة ليليتل وجد بوسين؟ انه انت بلا شك!”

“لسوء الحظ ، هذه مجرد هيئة!” قال القزم فجأة جملة غريبة وبدأ جسده في إطلاق أصوات صاخبة.

“هذا … الرجل المحترم ، هذا البار تحت حماية عائلة دوريان ، مع هذا …”

وبالإضافة إلى ذلك ، كانت تعويذة مماثلة لما استخدمه بوسان.

من بين الأنقاض ، تقدم الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والنظارات الذي كان يرعى البار أخيرًا إلى الأمام.

“إنه حقًا رأس ملك النسور. وفقًا للاتفاقية ، سيتمكن كل واحد منكم من الحصول على …”

“أنا أعلم!” قذف القزم نحوه قطعة من المعدن ، “لقد قابلت شيخ عائلتك عدة مرات ، هذا تذكار له! وهناك حتى رسالة على ذلك!”

لم يتغير تعبير ليلين ، فقد أطلقت يده توهجًا أحمر داكنًا ، حيث اصطدمت بعنف شديد بالقبضة الشائكة.

“لذا ، فهو السيد ليليتل ، و الذي هو هنا للقبض على مجرم!”

* بانج بانج! * تم هدم العديد من المنازل على كلا الجانبين ، لكن معظم الذين عاشوا هناك كانوا في الغالب من المساعدين ، وعند رؤية ماجوس رسمي يقاتلون ، نأى الجميع بأنفسهم بعيداً عن القتال ، ولم يتوقف أحد للنقاش عن القتال .

نظر الرجل العجوز لليلين بنظرة من الشفقة ، ثم انحنى على عجل للقزم: “لأنه هذا هو الحال ، فإن عائلة دوريان ستحافظ على موقف محايد في هذا الامر!”

“ماذا تعرف؟” قال الرجل العجوز ، وهو ينهض بحرج.

“هاه ، ايها الصغير ، أنت قادر على الهروب بشكل جيد! هل إعتقدت أن القواعد هنا يمكن أن توفر لك الحماية؟”

“هاه ، ايها الصغير ، أنت قادر على الهروب بشكل جيد! هل إعتقدت أن القواعد هنا يمكن أن توفر لك الحماية؟”

نظر القزم إلى ليلين بتعبير لا يوصف مليء بالشماتة ، كما لو كان يريد أن يرى تعبير اليأس علي ليلين: “إن القوي هو من يضع القواعد ، والضعيف لن يستطيع الا أن يطيع فقط. هذا هي القاعدة الأساسية في هذا العالم”.

“حقا؟”

مد القزم يديه قائلاً: “إن الحمقى الجاهلين الذين يجرؤون على استفزاز عائلتي ليليتل يجب عليهم دفع الثمن بالدم!”

“هذا الهجوم يستهدفني!”

ظهرت أشعة بعد أشعة من الضوء الأبيض المعدنية من جسم القزم . في لحظة واحدة ، تشكلت درع معدني فضي على جسمه.

“أنا أعلم!” قذف القزم نحوه قطعة من المعدن ، “لقد قابلت شيخ عائلتك عدة مرات ، هذا تذكار له! وهناك حتى رسالة على ذلك!”

بقيت جزيئات الطاقة المعدنية في الهواء تدور حول القزم ، و ينبعث منها أضواء ساطعة و مبهرة .

ردد ليلين تعويذة بسرعة البرق . من الظلال ، ظهرت اثني عشر كرة نارية سوداء واصطدمت بالأسلحة المعدنية ، مما تسبب في انفجارات سحرية عنيفة.

“هذا … هذا النوع من القوة! إنه ماجوس عنصره شبه محوَّل !!”

قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بفحص جمجمة الملك النسر بعناية لفترة طويلة ، وعندها فقط قام بوضعها بعيداً.

لم يغادر الرجل الضخم والرجل العجوز الذين وصل مع ليلين ، وكانوا واقفين ينظرون الآن مع نظرات صادمة الى ليلين والقزم في وسط ساحة المعركة.

في هذه اللحظة ، كان جسد ليلين مغطى بحراشِف سوداء رفيعة. لقد كانت تتألق بشكل رائع ، وبدأت عضلات جسده في الانتفاخ. واستمر تصادمه مع صورة ظلالية مدرعة بالفضة.

“لا عجب أنه كان في عجلة من أمره لمغادرة المكان ، لقد حصل بالفعل على نفسه في مثل هذه المشاكل الكبيرة ، تسك تسك! ماجوس عنصره شبه محوّل …”

“لذلك أنت الشيخ الكبير لعائلة ليليتل وجد بوسين؟ انه انت بلا شك!”

تلميح من الشماتة ومض في عيون الرجل العجوز الذي قاد الرحله . في رأيه ، لأن الخصم كان ماجوس عنصري شبه محول و ليلين قد تم القبض عليه ، فإن ذلك سيجلب الموت المؤكد لليلين!

لقد أصبح رفيقًا مؤقتًا فقط مع هؤلاء الأشخاص للاسراع في الرحلة ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقة بينه وبينهم ، بالإضافة إلى أن الجريمة التي ارتكبها لم تكن صغيرة ، لذا سيكون من الأفضل إذا اسرع إلى منطقة ماجوس الضوء في أسرع وقت ممكن.

في عالم الماجوس ، كان ماجوس عنصره شبه محول هو ماجوس مع تحويل جوهر عنصر أعلى من 50٪!

من بين الأنقاض ، تقدم الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء والنظارات الذي كان يرعى البار أخيرًا إلى الأمام.

كان هذا النوع من القوة هائلاً في الساحل الجنوبي بأكمله. إذا لم يتدخل أي رئيس من بعض الأكاديميات الكبرى أو ما شابه ، يمكنك التجول في الساحل الجنوبي بلا منافس.

“إنه تأجير لبضعة أشهر فقط ، لكنه يكلف خمسمائة بلورات سحرية. من المؤكد أن رئيسك يعرف كيف يكسب المال!”

يمكن للمرء أن يقول أنه حتى لو اجتمع الماجوس المتواجدون حاليا في البار بالكامل ، فلن يكونوا قادرين على إيقاف هذا القزم الوحيد.

بحلول الوقت الذي قال فيه الرجل العجوز نصف مرافعته للرحمة ، هاجم ليلين والقزم بعضهما البعض بين الظلال . كما اهتزت الأنقاض دون توقف.

ماذا عن ليلين؟ لقد كان مجرد ماجوس ، وقد لا يعرف حتى ماهية تحويل جوهر العنصر. لم يظن الرجل العجوز حتى أن ليلين سوف ينجو من ذلك.

“المهمة أنجزت! ألقي نظرة!”

“صحيح! هناك أيضا هؤلاء الناس!”

بحلول الوقت الذي قال فيه الرجل العجوز نصف مرافعته للرحمة ، هاجم ليلين والقزم بعضهما البعض بين الظلال . كما اهتزت الأنقاض دون توقف.

بعد تسريب بعض من قوته باستهتار ، التفت القزم و القى نظرة على الرجل العجوز و الرجل الضخم. ثم قال: “هل هو أحد معارفك؟”

مد القزم يديه قائلاً: “إن الحمقى الجاهلين الذين يجرؤون على استفزاز عائلتي ليليتل يجب عليهم دفع الثمن بالدم!”

“سيدي! سيدي!”

لقد أثارت تصرفات ليلين غضب خصمه بشكل واضح. لوح القزم بيده حيث ظهرت العديد من السوائل المعدنية في الجو لتشكيل أسلحة مثل الرماح الطويلة والسيوف العملاقة.

انحنى الرجل العجوز الآن ، وكانت رأسه تلمس الأرض تقريبًا: “لم أكن أعرف ماضي هذا الشخص ، كما أنني لم أكن أعرف أنه كان شخصًا مطلوبًا من قبل عائلة ليليتل العظيمة! وإلا ، فسوف يكون لدي …”

“ربما لا ، لا يزال لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها ، دعنا نبقى على اتصال …”

* با! با!*

هز الرجل العجوز كتفيه عاجزًا ونظر إلى ليلين وهو يغادر الحانة.

بحلول الوقت الذي قال فيه الرجل العجوز نصف مرافعته للرحمة ، هاجم ليلين والقزم بعضهما البعض بين الظلال . كما اهتزت الأنقاض دون توقف.

لاحظ ليلين أن وجه الرجل الضخم أظهر بوضوح نيته في الاتفاق. لكن الساحران اللذان كانا سويًا بدا مترددين.

“لقد استخدمك فقط لتشتيت انتباه ليلين …” قال الرجل الضخم و هو يضحك، اثناء وقوفه جانباً .

فجأة ، انفجرت موجات طاقة قوية أمام ليلين. وشكلت عشرات الأسلحة المصنوعة من المعدن الفضي مكونة عاصفة معدنية ، و التي اندلعت في المنطقة التي كان يقف فيها ليلين من قبل.

“ماذا تعرف؟” قال الرجل العجوز ، وهو ينهض بحرج.

“إعفني أنا ايضاً. لقد كانت رحلة مرهقة. أريد فقط أن أجد مكانًا لنوم جيد!” رفضه ليلين بابتسامة.

في هذه اللحظة ، كان جسد ليلين مغطى بحراشِف سوداء رفيعة. لقد كانت تتألق بشكل رائع ، وبدأت عضلات جسده في الانتفاخ. واستمر تصادمه مع صورة ظلالية مدرعة بالفضة.

“لسوء الحظ ، هذه مجرد هيئة!” قال القزم فجأة جملة غريبة وبدأ جسده في إطلاق أصوات صاخبة.

يمكن أن تنهار المباني المحيطة على الفور عند أدنى مناوشة. بدا أن الرجلين تحولا إلى وحوش قديمة ، يعرضون القوة العنيفة لأجسادهم بلا مبالاة .

خارج الحانة كان هناك شارعان ضيقان مرصوفان بالحجارة. ملأ الظلام المكان ، وما زالت الفوانيس الموجودة خارج الحانة تُصدر أشعة ضوئية ضعيفة.

*بانج! *

بعد ليلين ، رفض الرجل الضخم ، والساحرين الآخرين أيضًا اقتراح الرجل العجوز.

لوح الظل الفضي بقبضته ، و بشكل تلقائي التصقت كتلة من المعدن السائل بالقبضة ، مما حول القبضة العادية إلى قبضة بغطاء شائك.

من بين الأشخاص والقوى التي أساء إليها ، يمكن فقط لشيخ من عائلة ليليتل أن يتمتع بهذا النوع من العداوة و القدرة .

لم يتغير تعبير ليلين ، فقد أطلقت يده توهجًا أحمر داكنًا ، حيث اصطدمت بعنف شديد بالقبضة الشائكة.

لقد أصبح رفيقًا مؤقتًا فقط مع هؤلاء الأشخاص للاسراع في الرحلة ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الصداقة بينه وبينهم ، بالإضافة إلى أن الجريمة التي ارتكبها لم تكن صغيرة ، لذا سيكون من الأفضل إذا اسرع إلى منطقة ماجوس الضوء في أسرع وقت ممكن.

* بوووم! * انفجر الهواء المحيط بشكل مستمر ، مما أدى إلى ظهور أعمدة من جزيئات الغبار.

عندما وصل الرجل العجوز ، ألقى على الفور جمجمة الملك النسر على المنضدة.

من داخل التراب ، يمكن رؤية شخصيتين يحلقان رأسًا على عقب .

*تحطم! * بعد ان تقلب في الهواء عدة شقلبات ، خرج القزم المدرع الفضي ، “لقد قللت من شأنك ايها الطفل!”

* بانج بانج! * تم هدم العديد من المنازل على كلا الجانبين ، لكن معظم الذين عاشوا هناك كانوا في الغالب من المساعدين ، وعند رؤية ماجوس رسمي يقاتلون ، نأى الجميع بأنفسهم بعيداً عن القتال ، ولم يتوقف أحد للنقاش عن القتال .

“سيدي! سيدي!”

“بالتأكيد ، في معركة ماجوس رسمي ، المفتاح هو أن تكون قادرًا على استخدام السحر الهائل في غمضة عين . فإن العدو لن يمنحك الكثير من الوقت لتحضير أي سحر!”

“كرة النار الخفية!”

لوح ليلين بيده اليمنى ، التي كانت تتحول لتصبح مخدرة.

في عالم الماجوس ، كان ماجوس عنصره شبه محول هو ماجوس مع تحويل جوهر عنصر أعلى من 50٪!

*تحطم! * بعد ان تقلب في الهواء عدة شقلبات ، خرج القزم المدرع الفضي ، “لقد قللت من شأنك ايها الطفل!”

“حقا؟”

كشف القزم عن ابتسامة شريرة.” ومع ذلك ، فبغض النظر عن اي شيئ ، عليك أن تموت هنا اليوم! ”

“لا عجب أنه كان في عجلة من أمره لمغادرة المكان ، لقد حصل بالفعل على نفسه في مثل هذه المشاكل الكبيرة ، تسك تسك! ماجوس عنصره شبه محوّل …”

“حقا؟”

من بين الأشخاص والقوى التي أساء إليها ، يمكن فقط لشيخ من عائلة ليليتل أن يتمتع بهذا النوع من العداوة و القدرة .

أظهر ليلين ابتسامة على زاوية فمه ، “لكنني أعتقد أنه لا يزال بإمكاني العيش لفترة طويلة!”

عندما وصل الرجل العجوز ، ألقى على الفور جمجمة الملك النسر على المنضدة.

“لسوء الحظ ، هذه مجرد هيئة!” قال القزم فجأة جملة غريبة وبدأ جسده في إطلاق أصوات صاخبة.

“أنا أعلم!” قذف القزم نحوه قطعة من المعدن ، “لقد قابلت شيخ عائلتك عدة مرات ، هذا تذكار له! وهناك حتى رسالة على ذلك!”

* هونغ هونغ هونغ !!! * أصبح وجه القزم ملتويًا ، وبدأت عضلات جسده تنتفخ. وفي غمضة عين ، تحول إلى عملاق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار!

* بانج بانج! * تم هدم العديد من المنازل على كلا الجانبين ، لكن معظم الذين عاشوا هناك كانوا في الغالب من المساعدين ، وعند رؤية ماجوس رسمي يقاتلون ، نأى الجميع بأنفسهم بعيداً عن القتال ، ولم يتوقف أحد للنقاش عن القتال .

* كاشا! * * كاشا! *

ليلين نفسه لم ينظر حتى في هذا الخيار.

انفتحت ثياب العملاق ، وعلى الجانب الأيسر من صدره ، كان هناك وجه لرجل عجوز ، ذو شعر فضي اللون ، و حلي معدنية على وجهه.

قام الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء بفحص جمجمة الملك النسر بعناية لفترة طويلة ، وعندها فقط قام بوضعها بعيداً.

“اليوم ، محكوم عليك أن تموت هنا. سوف تحترق روحك إلى الأبد!”

لوح ليلين بيده اليمنى ، التي كانت تتحول لتصبح مخدرة.

حدق الرجل العجوز في ليلين وهو يفتح فمه ليردد تعويذة.

أما بالنسبة إلى لانسي والرجل العجوز ، فلم يترددا في رفض العرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Tamim Ash🔥 100
4Essam Almuzaini🔥 100
5Yuosef Alhashmy🔥 100
6zahib 300🔥 100
7F A🔥 100
8mohaamned alrehaili🔥 100
9محمد جبران🔥 100
10A G🔥 100

اقترح الرجل العجوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط