Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 154

حديقة الفصول الأربعة

حديقة الفصول الأربعة

نظرًا لوجود عدد قليل فقط من الماجوس الرسمي ، فقد كانت الشبابيك الفارغة متاحة بسهولة .

بعد أن كشف الشكل المغطى عن قوته كماجوس عنصره شبه محول ، تحولت القاعة بأكملها إلى صمت تام .

كان هناك عدد قليل من السحرة يجلسون على المقاعد الكبيرة حول القاعة وكأنهم ينتظرون شيئًا ما أو شخصًا ما.

وفقًا لكرو ، بعد تسليم السحرة المتجولين إستمارة طلبهم ، سيتعين عليهم انتظار الممتحنين من مختلف النقابات ، الذين سوف يقيمون بتصنيف قدراتهم من خلال التقييم .

نظر ليلين حوله ووصل أمام شباك فارغ .

نتيجة لذلك ، كان السحرة المتجولين عمومًا من مستويات أدنى . وحتى من بين الماجوس المتجولين ، كان من النادر جدًا العثور على ماجوس عنصره شبه محول.

“مرحباً!” بدا أن الفتاة الصغيرة وراء الشباك تنبعث منها موجات الطاقة لمساعد من المستوى الثالث .

شكر ليلين الفتاة خلف النافذة الزجاجية ، وتوجه إلى ركن من أركان القاعة الخالية ، وأغلق عينيه وهو ينتظر.

عند ما رأت ليلين ، حيته بمرح ، بينما كان وجهها مشرقاً بابتسامة.

نظر ليلين حوله ووصل أمام شباك فارغ .

“أود الانضمام إلى حديقة الفصول الأربعة ، لذلك أنا هنا لتقديم طلب!” أخبرها ليلين مباشرة عن هدفه للمجيء الى هنا.

كل خطوة قام بها كانت تعطي شعور لا يوصف بالأناقة و الرشاقة .

“مدينة نايتليس ترحب بك كأحدث عضو لدينا!” بعد الاستماع إلى طلب ليلين ، أصبح تعبير الشابة المبتسم أكثر وضوحًا. “أرجو أن تريني خاتمك!”

وايد ، الساحر في منتصف العمر ذي الشعر الذهبي ، أخذ زمام المبادرة وقدم نفسه. كان تاين ، الذي كان بجانبه ، صامتًا وقليل الكلام ، وأحيانًا شارد الذهن .

أزال ليلين الحلقة الفضية من إصبعه وسلمه إليها.

كل خطوة قام بها كانت تعطي شعور لا يوصف بالأناقة و الرشاقة .

مدت الآنسة الشابة يديها إلى الخاتم ، و وضعته على أداة وراء الشباك ، ثم سلمت الخاتم بكل احترام إلى ليلين.

من المؤكد ، بعد ذكر المتطلبات ، سمع ليلين التذمر الواضح من السحرة حوله .

“يرجى ملء هذا الإستمارة ، وسوف نرسل لك الرد في أقرب وقت ممكن!” بعد ذلك ، سلمت الآنسة الشابة استمارة من جلد الغنم إلى ليلين .

عند سماع كلمات الساحر ذي العيون الخضراء ، وقف العديد من السحرة في القاعة وتابعوا وراءه عن كثب .

نظر ليلين إلى الإستمارة.

في حين أن مؤسسات الماجوس الكبيرة في مدينة نايتليس يمكن أن ترسل بسهولة اثنين من الماجوس عنصرهما شبه محول كممتحنين ، فإن هذا النوع من القوة كان شيئًا لم تأمل المنظمات الأصغر في تحقيقه.

كانت أسئلة الإستمارة بسيطة. لقد طُلب منهم الحصول على اسم ، و الموهبة ، و تقارب العنصر ، و العنوان ، و ما إلى ذلك .

في منتصف القاعة ، كان هناك العديد من طاولات التجارب و المعدات لتحضير الجرع .

على الجزء الخلفي من الإستمارة كانت ملاحظة ، مما يسمح للسحرة بملء المعلومات الأخرى التي اعتبروها مهمة.

كل خطوة قام بها كانت تعطي شعور لا يوصف بالأناقة و الرشاقة .

سرعان ما قام ليلين بملىء الإستمارة وأعادها إلى الفتاة .

في اللحظة التي بدأ فيها الكلام ، بدأ الهواء المحيط يهتز بصوت ضعيف. وبدأت دوائر ضوء من الأزرق المخضر تلتف حول جسمه.

قبلت الفتاة الإستمارة من ليلين وضغطت على الكرة البلورية أمامها كما لو كانت تتشاور مع شيء ما. بعد ذلك ، عكس وجهها فرحتها.

فكر ليلين فيما إذا كان شهوة ذلك الساحر تعمل بدلا من دماغه . مع بدء التقييم بعد ظهر هذا اليوم ، كيف كان يمكن لهذا الساحر أن يفكر في شيء مثل هذا؟ ألم يكن خائفًا من أن تصرفاته الحالية ستؤثر سلبًا على حالته العقلية وقدرته على تحصيل النتائج خلال التقييم؟

“اللورد ليلين! سيكون هنا بعض الممتحنين من حديقة الفصول الاربعة بعد ظهر اليوم لإجراء الاختبار. سيكون عليك فقط الانتظار قليلاً …”

علاوة على ذلك ، في ظل الظروف العادية ، لم يكن للسحرة المتجولين و الماجوس المطلوبين أي وسيلة محدده لاختراق إختناقاتهم بسبب الافتقار إلى وسائل تمكنهم من الحصول على المعرفة الأكاديمية للتقدم في المستوى و الجرع و ما شابه.

“أوه؟ يبدو أن حظ السيدة أشرق علي!”

كان الطريق الجانبي طويلًا ، وكان المسار مصنوعًا من مادة غير عادية وغريبة. لم يكن للأرض أي آثار للتشققات ، وكان سلسًا ولامعًا. كان بإمكان ليلين أن يرى انعكاسه على الأرض.

ابتسم ليلين وهو يهز رأسه ؛ وقد اكتشف أخيرًا لما كان هؤلاء السحرة في القاعة ينتظرون.

نظرًا لوجود عدد قليل فقط من الماجوس الرسمي ، فقد كانت الشبابيك الفارغة متاحة بسهولة .

وفقًا لكرو ، بعد تسليم السحرة المتجولين إستمارة طلبهم ، سيتعين عليهم انتظار الممتحنين من مختلف النقابات ، الذين سوف يقيمون بتصنيف قدراتهم من خلال التقييم .

“الآن! أولئك الذين يرغبون في التقييم لحديقة الفصول الأربعة ، يرجى الحضور معي!”

لم يكن التوقيت ثابتًا ، فقد يكون قصيرًا لعدة أيام أو حتى عدة أشهر.

ابتسم ليلين وهو يهز رأسه ؛ وقد اكتشف أخيرًا لما كان هؤلاء السحرة في القاعة ينتظرون.

ومع ذلك ، هذه المرة ، نجح ليلين في اللحاق بالوقت المناسب .

يمكن أن يشعر ليلين بمزيج من الطاقات المنبثقة من هؤلاء السحرة . حتى أن هناك فروًا على وجوههم ، والتي كانت سمة واضحة لأنصاف الوحوش.

“شكرا لك!”

فقط بكتاب الثعبان العملاق وحده لن يكون قادرًا على الذهاب بعيدًا في مسار سلالة الدم .

شكر ليلين الفتاة خلف النافذة الزجاجية ، وتوجه إلى ركن من أركان القاعة الخالية ، وأغلق عينيه وهو ينتظر.

من المؤكد ، بعد ذكر المتطلبات ، سمع ليلين التذمر الواضح من السحرة حوله .

“مرحبا يا سيدي ، هل تريد طعام الغداء؟”

“أود الانضمام إلى حديقة الفصول الأربعة ، لذلك أنا هنا لتقديم طلب!” أخبرها ليلين مباشرة عن هدفه للمجيء الى هنا.

سمع صوت أنثى خجول إلى حد ما بالقرب من ليلين.

على عربة الطعام ، كان هناك عدد قليل من الأطباق الفضية التي تم إلقاء تعويذة عليها للحفاظ على درجة الحرارة .

فتح ليلين عينيه وأدرك أن هناك خادمة تدفع عربة طعام بيضاء قد أتت إليه.

عند رؤية ذلك ، عرف ليلين على الفور ما الذي ستقوم حديقة الفصول الأربعة بالاعتماد عليه لتقييمه.

على عربة الطعام ، كان هناك عدد قليل من الأطباق الفضية التي تم إلقاء تعويذة عليها للحفاظ على درجة الحرارة .

مقارنةً بفظاظة رجال اتباع يد فيمك ، كان الفاحصان الرئيسيان في حديقة الفصول الأربعة أكثر ودية.

حتى لو كانت مغطاة ، لا تزال رائحة الطعام تنجرف إلى أنف ليلين.

ومع ذلك ، لسوء الحظ ، يبدو أن الوارلوك قد انقرضوا داخل الساحل الجنوبي . لقد سافر ليلين إلى هذا الحد و لم يتمكن سوى من العثور على فتاة صغيرة في منطقة دوقية إنلان ، التي كانت لها علاقة طفيفة بالوارلوك .

“ما أنواع الأطباق الموجودة؟ هل يجب دفع بلورات سحرية؟” سأل ليلين بفضول.

سمع صوت أنثى خجول إلى حد ما بالقرب من ليلين.

كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة ساحرًا بسيطًا مثل ليلين ؛ وكان رد فعلها بطيئًا: “هناك فخذ الضأن المشوي ، حساء عجل … بالنسبة للحلوى ، أصناف متنوعة من سلطة الفواكه! كل هذا مجاني كمجاملة ”

تحدث وايد بهدوء ، لكن يبدو أنه كان يستخدم تقنية سحرية ، وكان صوته مسموعًا بوضوح من قبل آذان كل ساحر.

أومأ ليلين برأسه. يبدو أن الماجوس الرسمي يعامل بشكل جيد في مدينة نايتليس.

“مرحبا يا سيدي ، هل تريد طعام الغداء؟”

كان هذا أمرًا منطقيًا. لم يكن مهمًا أينما كان ؛ فالشخص الذي إمتلك درجة معينة من القوة أو القدرة كان دائمًا موضع تقدير.

ومع ذلك ، من أجسادهم ، يمكن للمرء أن يشعر أنهم يمتلكون موجات الطاقة القوية لماجوس عنصره شبه محول ، مما يكبح الماجوس المتجول عن التسبب في المتاعب.

“أعطني شريحة من فخذ الضأن المشوي ، بالإضافة إلى طبق من سلطة الفاكهة!”

قبلت الفتاة الإستمارة من ليلين وضغطت على الكرة البلورية أمامها كما لو كانت تتشاور مع شيء ما. بعد ذلك ، عكس وجهها فرحتها.

كانت الردهة كبيرة جدًا ، وكانت هناك غرف مستقلة مخصصة يمكن للمرء أن يختار الإقامة فيها. وبخلاف الوجبات ، يبدو أن هناك أغراض خاصة أخرى.

على عربة الطعام ، كان هناك عدد قليل من الأطباق الفضية التي تم إلقاء تعويذة عليها للحفاظ على درجة الحرارة .

شهد ليلين شخصيًا ساحرًا ضخمًا يجذب خادمة في إحدى تلك الغرف ، وبعد ذلك ، يمكن سماع أصوات نحيب مكتومة.

فقط من خلال المشي في شوارع مدينة نايتليس ، كان ليلين الحالي يكتشف العديد من السيدات الشابات يسرقن النظر اليه.

“س … سيدي ، إذا كنت تريد …” كانت الخادمة التي تخدم ليلين جميلة إلى حد ما و ترافق مع سلوكها الخجل قليلاً ، مما تسبب في شعور المرء بالإثارة و الرغبة في الانقضاض عليها.

سمع صوت أنثى خجول إلى حد ما بالقرب من ليلين.

“ليست هناك حاجة. أنا فقط سوف أكل في الخارج!”

فتح ليلين عينيه وأدرك أن هناك خادمة تدفع عربة طعام بيضاء قد أتت إليه.

هز ليلين رأسه. داخل القاعة كانت هناك بعض الموائد المستديرة و المقاعد الطويلة ، على غرار تصميم مقهى من حياته الماضية ، حيث يمكن للمرء البقاء لتناول العشاء.

“مرحباً بالجميع! أنا وايد ، ماجوس من حديقة الفصول الأربعة! هذا الشخص بجواري هو تاين!”

فكر ليلين فيما إذا كان شهوة ذلك الساحر تعمل بدلا من دماغه . مع بدء التقييم بعد ظهر هذا اليوم ، كيف كان يمكن لهذا الساحر أن يفكر في شيء مثل هذا؟ ألم يكن خائفًا من أن تصرفاته الحالية ستؤثر سلبًا على حالته العقلية وقدرته على تحصيل النتائج خلال التقييم؟

من المؤكد ، بعد ذكر المتطلبات ، سمع ليلين التذمر الواضح من السحرة حوله .

عند سماع رد ليلين ، تنفست الخادمة الصعداء. بعد ذلك بقليل ، سواء كان ذلك لأنها شعرت بأنها قد تخلصت من عبء كبير ، أو أنها أحست بالفراغ ، شعرت ان ليلين قد طرق طريقاً إلى قلبها.

كان الطريق الجانبي طويلًا ، وكان المسار مصنوعًا من مادة غير عادية وغريبة. لم يكن للأرض أي آثار للتشققات ، وكان سلسًا ولامعًا. كان بإمكان ليلين أن يرى انعكاسه على الأرض.

بينما نظرت الخادمة إلى ليلين ، الذي يشع بالأناقة و الكاريزما ، شعرت للحظات بشعور لا يوصف.

 

ليلين ، من ناحية أخرى ، لم يلاحظ مشاعر الخادمة.

بعد أن كشف الشكل المغطى عن قوته كماجوس عنصره شبه محول ، تحولت القاعة بأكملها إلى صمت تام .

كان يمسك حاليًا الشوكة و السكين بمهارة في يديه ، و يرسل لحم فخذ الضأن إلى فمه.

فتح ليلين عينيه وأدرك أن هناك خادمة تدفع عربة طعام بيضاء قد أتت إليه.

كل خطوة قام بها كانت تعطي شعور لا يوصف بالأناقة و الرشاقة .

“اللورد ليلين! سيكون هنا بعض الممتحنين من حديقة الفصول الاربعة بعد ظهر اليوم لإجراء الاختبار. سيكون عليك فقط الانتظار قليلاً …”

في حياته السابقة ، كان ليلين شخصًا يولي اهتمامًا إضافيًا للآداب و السلوك العام ، وباعتباره وريث أرستقراطي ، فقد خضع ليلين السابق أيضًا لدروس في الآداب على مدى فترة طويلة من الزمن.

حتى لو كانت مغطاة ، لا تزال رائحة الطعام تنجرف إلى أنف ليلين.

نتيجة لذلك ، كان ليلين الأصلي شبيهاً للغاية بالشخص النبيل ، وعندما اقترن ذلك بالكاريزما التي اكتسبها من سلالة دم ثعبان كيموين ، أعجبت به الكثير من الساحرات الشابات.

“كما نعلم جميعًا ، تشتهر حديقة الفصول الأربعة الخاصة بنا بتخصصها في مجال تحضير الجرع . ولهذا ، لدينا بعض المتطلبات في مجال تحضير الجرع للأعضاء الجدد. الاختبار بسيط للغاية. في غضون الوقت المحدد ، يجب ان تنجحوا في إعداد زجاجة من جرعة تنقية جيفري بنجاح ! “

فقط من خلال المشي في شوارع مدينة نايتليس ، كان ليلين الحالي يكتشف العديد من السيدات الشابات يسرقن النظر اليه.

بعد أن كشف الشكل المغطى عن قوته كماجوس عنصره شبه محول ، تحولت القاعة بأكملها إلى صمت تام .

من ما جعل ليلين مصدوما انه كان هناك حتى عدد قليل من الساحرات الإناث اللاتي طلبن موعدًا مباشرًا معه .

نظر ليلين إلى الإستمارة.

بعد تناول الغداء اللذيذ ، انتظر ليلين لفترة من الوقت قبل دخول القاعة ، حيث كان هناك ضجة كبيرة بين السحرة.

كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة ساحرًا بسيطًا مثل ليلين ؛ وكان رد فعلها بطيئًا: “هناك فخذ الضأن المشوي ، حساء عجل … بالنسبة للحلوى ، أصناف متنوعة من سلطة الفواكه! كل هذا مجاني كمجاملة ”

“هل هم هنا؟”

كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة ساحرًا بسيطًا مثل ليلين ؛ وكان رد فعلها بطيئًا: “هناك فخذ الضأن المشوي ، حساء عجل … بالنسبة للحلوى ، أصناف متنوعة من سلطة الفواكه! كل هذا مجاني كمجاملة ”

راقب ليلين بانتباه بينما كان اثنان من الماجوس ، يرتديان رداء ابيض مطبوع عليه أربعة تصاميم زهور غير معروفة ، يذهبان إلى وسط القاعة.

بينما نظرت الخادمة إلى ليلين ، الذي يشع بالأناقة و الكاريزما ، شعرت للحظات بشعور لا يوصف.

بجانبهم كان هناك اثنان من الماجوس الآخران ملفوفان في عباءات بيضاء ، ولم يكشفا سوى عن زوج من العيون الخضراء.

الماجوس يحترم ويستجيب فقط للقوة و السلطة ، وكان هذا حقيقي أكثر بين السحرة المتجولين و الماجوس المظلمين .

“اليوم هو يوم التقييم الخاص بحديقة الفصول الأربعة و يد فيمك . لأولئك الذين قدموا استمارة طلبهم ويرغبون في الانضمام إلى يد فيمك ، يرجى الحضور معي!”

شرد ليلين قليلاً. كانت جرعة تنقية جيفري نوعًا من الأدوية متوسطة المستوى التي حتى اشتهر عنها بأنه من الصعب تحضيرها.

تحدث أحد الماجوس ذو العيون الخضراء أولاً بصوت خافت كما لو أن احباله الصوتية قد تعرضت للتلف .

ابتسم ليلين وهو يهز رأسه ؛ وقد اكتشف أخيرًا لما كان هؤلاء السحرة في القاعة ينتظرون.

في اللحظة التي بدأ فيها الكلام ، بدأ الهواء المحيط يهتز بصوت ضعيف. وبدأت دوائر ضوء من الأزرق المخضر تلتف حول جسمه.

“مدينة نايتليس ترحب بك كأحدث عضو لدينا!” بعد الاستماع إلى طلب ليلين ، أصبح تعبير الشابة المبتسم أكثر وضوحًا. “أرجو أن تريني خاتمك!”

“هذا هو … ماجوس عنصره شبه محول؟!” نظر ليلين خلسة.

بعد أن انتهى صاحب العباءة من حديثه ، غادر دون تأخير ، وتوجه إلى نفق جانبي قريب ، بينما تبعه رفيقه وراءه بدون كلمة.

كان هذا النوع من موجة الطاقة مشابهاً للموجة التي شاهدها من استنساخ شيخ عائلة ليليتل.

في اللحظة التي بدأ فيها الكلام ، بدأ الهواء المحيط يهتز بصوت ضعيف. وبدأت دوائر ضوء من الأزرق المخضر تلتف حول جسمه.

بعد أن كشف الشكل المغطى عن قوته كماجوس عنصره شبه محول ، تحولت القاعة بأكملها إلى صمت تام .

من ما جعل ليلين مصدوما انه كان هناك حتى عدد قليل من الساحرات الإناث اللاتي طلبن موعدًا مباشرًا معه .

الماجوس يحترم ويستجيب فقط للقوة و السلطة ، وكان هذا حقيقي أكثر بين السحرة المتجولين و الماجوس المظلمين .

تبادل ليلين وبقية السحرة الخمسة أو الستة النظرات وبدأوا في اتخاذ خطوات للحاق بالركب.

علاوة على ذلك ، في ظل الظروف العادية ، لم يكن للسحرة المتجولين و الماجوس المطلوبين أي وسيلة محدده لاختراق إختناقاتهم بسبب الافتقار إلى وسائل تمكنهم من الحصول على المعرفة الأكاديمية للتقدم في المستوى و الجرع و ما شابه.

“مرحباً بالجميع! أنا وايد ، ماجوس من حديقة الفصول الأربعة! هذا الشخص بجواري هو تاين!”

نتيجة لذلك ، كان السحرة المتجولين عمومًا من مستويات أدنى . وحتى من بين الماجوس المتجولين ، كان من النادر جدًا العثور على ماجوس عنصره شبه محول.

على الجزء الخلفي من الإستمارة كانت ملاحظة ، مما يسمح للسحرة بملء المعلومات الأخرى التي اعتبروها مهمة.

في حين أن مؤسسات الماجوس الكبيرة في مدينة نايتليس يمكن أن ترسل بسهولة اثنين من الماجوس عنصرهما شبه محول كممتحنين ، فإن هذا النوع من القوة كان شيئًا لم تأمل المنظمات الأصغر في تحقيقه.

شكر ليلين الفتاة خلف النافذة الزجاجية ، وتوجه إلى ركن من أركان القاعة الخالية ، وأغلق عينيه وهو ينتظر.

بعد أن انتهى صاحب العباءة من حديثه ، غادر دون تأخير ، وتوجه إلى نفق جانبي قريب ، بينما تبعه رفيقه وراءه بدون كلمة.

نظرًا لوجود عدد قليل فقط من الماجوس الرسمي ، فقد كانت الشبابيك الفارغة متاحة بسهولة .

عند سماع كلمات الساحر ذي العيون الخضراء ، وقف العديد من السحرة في القاعة وتابعوا وراءه عن كثب .

كانت أسئلة الإستمارة بسيطة. لقد طُلب منهم الحصول على اسم ، و الموهبة ، و تقارب العنصر ، و العنوان ، و ما إلى ذلك .

يمكن أن يشعر ليلين بمزيج من الطاقات المنبثقة من هؤلاء السحرة . حتى أن هناك فروًا على وجوههم ، والتي كانت سمة واضحة لأنصاف الوحوش.

كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة ساحرًا بسيطًا مثل ليلين ؛ وكان رد فعلها بطيئًا: “هناك فخذ الضأن المشوي ، حساء عجل … بالنسبة للحلوى ، أصناف متنوعة من سلطة الفواكه! كل هذا مجاني كمجاملة ”

“إنه لأمر مؤسف ، فهي مجرد قبيلة من الماجوس لأنصاف الإنسان وليسوا وارلوك!”

عند سماع رد ليلين ، تنفست الخادمة الصعداء. بعد ذلك بقليل ، سواء كان ذلك لأنها شعرت بأنها قد تخلصت من عبء كبير ، أو أنها أحست بالفراغ ، شعرت ان ليلين قد طرق طريقاً إلى قلبها.

يرغب ليلين الآن بفارغ الصبر في أن يكون قادراً على إيجاد منظمة أخرى للوارلوك.

“اليوم هو يوم التقييم الخاص بحديقة الفصول الأربعة و يد فيمك . لأولئك الذين قدموا استمارة طلبهم ويرغبون في الانضمام إلى يد فيمك ، يرجى الحضور معي!”

كان لديه ببساطة الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها فيما يتعلق بهذا الفرع القديم من الماجوس ، الوارلوك .

عند ما رأت ليلين ، حيته بمرح ، بينما كان وجهها مشرقاً بابتسامة.

فقط بكتاب الثعبان العملاق وحده لن يكون قادرًا على الذهاب بعيدًا في مسار سلالة الدم .

في اللحظة التي بدأ فيها الكلام ، بدأ الهواء المحيط يهتز بصوت ضعيف. وبدأت دوائر ضوء من الأزرق المخضر تلتف حول جسمه.

ومع ذلك ، لسوء الحظ ، يبدو أن الوارلوك قد انقرضوا داخل الساحل الجنوبي . لقد سافر ليلين إلى هذا الحد
و لم يتمكن سوى من العثور على فتاة صغيرة في منطقة دوقية إنلان ، التي كانت لها علاقة طفيفة بالوارلوك .

“هذا النوع من الطلب …”

“مرحباً بالجميع! أنا وايد ، ماجوس من حديقة الفصول الأربعة! هذا الشخص بجواري هو تاين!”

شهد ليلين شخصيًا ساحرًا ضخمًا يجذب خادمة في إحدى تلك الغرف ، وبعد ذلك ، يمكن سماع أصوات نحيب مكتومة.

مقارنةً بفظاظة رجال اتباع يد فيمك ، كان الفاحصان الرئيسيان في حديقة الفصول الأربعة أكثر ودية.

كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة ساحرًا بسيطًا مثل ليلين ؛ وكان رد فعلها بطيئًا: “هناك فخذ الضأن المشوي ، حساء عجل … بالنسبة للحلوى ، أصناف متنوعة من سلطة الفواكه! كل هذا مجاني كمجاملة ”

وايد ، الساحر في منتصف العمر ذي الشعر الذهبي ، أخذ زمام المبادرة وقدم نفسه. كان تاين ، الذي كان بجانبه ، صامتًا وقليل الكلام ، وأحيانًا شارد الذهن .

فقط من خلال المشي في شوارع مدينة نايتليس ، كان ليلين الحالي يكتشف العديد من السيدات الشابات يسرقن النظر اليه.

ومع ذلك ، من أجسادهم ، يمكن للمرء أن يشعر أنهم يمتلكون موجات الطاقة القوية لماجوس عنصره شبه محول ، مما يكبح الماجوس المتجول عن التسبب في المتاعب.

نظرًا لوجود عدد قليل فقط من الماجوس الرسمي ، فقد كانت الشبابيك الفارغة متاحة بسهولة .

“الآن! أولئك الذين يرغبون في التقييم لحديقة الفصول الأربعة ، يرجى الحضور معي!”

وايد ، الساحر في منتصف العمر ذي الشعر الذهبي ، أخذ زمام المبادرة وقدم نفسه. كان تاين ، الذي كان بجانبه ، صامتًا وقليل الكلام ، وأحيانًا شارد الذهن .

ذهب وايد ذو الشعر الذهبي نحو الطريق الجانبي في الاتجاه المعاكس الذي اتخذه الماجوس من يد فيمك.

عند ما رأت ليلين ، حيته بمرح ، بينما كان وجهها مشرقاً بابتسامة.

تبادل ليلين وبقية السحرة الخمسة أو الستة النظرات وبدأوا في اتخاذ خطوات للحاق بالركب.

تبادل ليلين وبقية السحرة الخمسة أو الستة النظرات وبدأوا في اتخاذ خطوات للحاق بالركب.

كان الطريق الجانبي طويلًا ، وكان المسار مصنوعًا من مادة غير عادية وغريبة. لم يكن للأرض أي آثار للتشققات ،
وكان سلسًا ولامعًا. كان بإمكان ليلين أن يرى انعكاسه على الأرض.

ذهب وايد ذو الشعر الذهبي نحو الطريق الجانبي في الاتجاه المعاكس الذي اتخذه الماجوس من يد فيمك.

بعد المشي لمدة عشر دقائق ، وصل ليلين والباقي إلى قاعة أصغر قليلاً من سابقتها.

“اليوم هو يوم التقييم الخاص بحديقة الفصول الأربعة و يد فيمك . لأولئك الذين قدموا استمارة طلبهم ويرغبون في الانضمام إلى يد فيمك ، يرجى الحضور معي!”

في منتصف القاعة ، كان هناك العديد من طاولات التجارب و المعدات لتحضير الجرع .

في حين أن مؤسسات الماجوس الكبيرة في مدينة نايتليس يمكن أن ترسل بسهولة اثنين من الماجوس عنصرهما شبه محول كممتحنين ، فإن هذا النوع من القوة كان شيئًا لم تأمل المنظمات الأصغر في تحقيقه.

عند رؤية ذلك ، عرف ليلين على الفور ما الذي ستقوم حديقة الفصول الأربعة بالاعتماد عليه لتقييمه.

نتيجة لذلك ، كان ليلين الأصلي شبيهاً للغاية بالشخص النبيل ، وعندما اقترن ذلك بالكاريزما التي اكتسبها من سلالة دم ثعبان كيموين ، أعجبت به الكثير من الساحرات الشابات.

“كما نعلم جميعًا ، تشتهر حديقة الفصول الأربعة الخاصة بنا بتخصصها في مجال تحضير الجرع . ولهذا ، لدينا بعض المتطلبات في مجال تحضير الجرع للأعضاء الجدد. الاختبار بسيط للغاية. في غضون الوقت المحدد ، يجب ان تنجحوا في إعداد زجاجة من جرعة تنقية جيفري بنجاح ! “

نظرًا لوجود عدد قليل فقط من الماجوس الرسمي ، فقد كانت الشبابيك الفارغة متاحة بسهولة .

تحدث وايد بهدوء ، لكن يبدو أنه كان يستخدم تقنية سحرية ، وكان صوته مسموعًا بوضوح من قبل آذان كل ساحر.

عند رؤية ذلك ، عرف ليلين على الفور ما الذي ستقوم حديقة الفصول الأربعة بالاعتماد عليه لتقييمه.

” تم ترتيب المواد الخام على طاولة التجارب ؛ لقد أعددنا ثلاثة أجزاء من المواد الخام لكل واحد منكم . وبعبارة أخرى ، سيكون لديك فرصتان فقط للفشل!”

“س … سيدي ، إذا كنت تريد …” كانت الخادمة التي تخدم ليلين جميلة إلى حد ما و ترافق مع سلوكها الخجل قليلاً ، مما تسبب في شعور المرء بالإثارة و الرغبة في الانقضاض عليها.

“هذا النوع من الطلب …”

عند ما رأت ليلين ، حيته بمرح ، بينما كان وجهها مشرقاً بابتسامة.

شرد ليلين قليلاً. كانت جرعة تنقية جيفري نوعًا من الأدوية متوسطة المستوى التي حتى اشتهر عنها بأنه من الصعب تحضيرها.

في حياته السابقة ، كان ليلين شخصًا يولي اهتمامًا إضافيًا للآداب و السلوك العام ، وباعتباره وريث أرستقراطي ، فقد خضع ليلين السابق أيضًا لدروس في الآداب على مدى فترة طويلة من الزمن.

إن تحضير هذه الجرعة بثلاثة أجزاء فقط من المكونات ، وفي غضون فترة زمنية محددة ، سينجح فيه فقط أولئك الذين كانوا على مستوى يضاهي أساتذة الجرع مثل كروفت .

مقارنةً بفظاظة رجال اتباع يد فيمك ، كان الفاحصان الرئيسيان في حديقة الفصول الأربعة أكثر ودية.

“تيك …”

بينما نظرت الخادمة إلى ليلين ، الذي يشع بالأناقة و الكاريزما ، شعرت للحظات بشعور لا يوصف.

من المؤكد ، بعد ذكر المتطلبات ، سمع ليلين التذمر الواضح من السحرة حوله .

بعد أن انتهى صاحب العباءة من حديثه ، غادر دون تأخير ، وتوجه إلى نفق جانبي قريب ، بينما تبعه رفيقه وراءه بدون كلمة.

“في السنوات الأخيرة ، جعلت القوى الأكبر داخل مدينة نايتليس معايير التوظيف الخاصة بها تزداد صرامة …”

“هل هم هنا؟”

في هذا الوقت ، سمع صوت الشكوى في آذان ليلين.

 

تحدث أحد الماجوس ذو العيون الخضراء أولاً بصوت خافت كما لو أن احباله الصوتية قد تعرضت للتلف .

فتح ليلين عينيه وأدرك أن هناك خادمة تدفع عربة طعام بيضاء قد أتت إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط