فضاء حديقة الفصول الأربعة السري
“لماذا سعر هذه البلورات باهظ الثمن؟”
من ما عرفه ليلين عن هذا الماجوس القصير ، انه تم تعيينه مؤقتًا أيضًا في مجموعة مارتن .
لم يستطع ليلين إلا أن يستفسر ، “أيضًا ، هناك حد للكمية التي يمكنني شراؤها؟”
“ليس كذلك! ليس كذلك!” أعطى ليلين تعبيرًا متواضعًا ، خجولًا إلى حد ما.
من الواضح ، و مع هذه الطريقة لحساب السعر ، كانت البلورات العنصرية واحدة من أغلى العناصر في القائمة .
كان مدخل الفضاء السري عبارة عن باب مصنوع من لوح كبير من الحجر ، وكانت حدود الباب الكبير مزخرفة بتصميمات معقدة مختلفة.على منصة بجانب المدخل ، كان هناك ماجوس يجلس متقاطع الأرجل ، وأخفى مكانه ، وكانت موجات الطاقة الغامضة والقوية تشع من جسمه.
حيث كانت أسعارها في المرتبة الثانية فقط بعد جرعة القوة الروحية.
“بموارد كافية ، يمكن أن يصل حتى الماجوس ذا الكفاءة المتوسطة إلى خطى الماجوس الموهوبين …”
بقي ليلين في حديقة الفصول الاربعة لمدة أربعة أشهر وتم تخصيص 10 نقاط مساهمة شهريًا ، وهذا يعني أنه حتى لو ظل ليلين كسولا ، فسيتمكن من الحصول على عشر نقاط مساهمة شهريًا من حديقة الفصول الاربعة .
أغلق مارتن اللفافة ، و ابتسم و هو يسير نحو ليلين.
و بما انه قد انضم إلى فريق مارتن ، في كل مرة يكمل فيها مهمة ، كان يتلقى كمية ثابتة من نقاط المساهمة.
في هذه المهمة المعقدة و الشاقة ، بدأ وجود الرقاقة في إظهار مزاياه. كان معدل إتمام ليلين مذهلاً بشكل استثنائي.
ومع ذلك ، حتى بعد إضافة كل ذلك ، لم يكن في الواقع لديه ما يكفي لشراء العديد من العناصر.
“المجموع 80 نقطة مساهمة!”
“على الرغم من أن رد الفعل العكسي للبلورات العنصرية كبير ، فإنه لا يمكن إنكار أنها يمكن أن تعزز قوة الماجوس. وبطبيعة الحال ، هو عنصر يتم السعي اليه بشدة.”
ومع ذلك ، حتى بعد إضافة كل ذلك ، لم يكن في الواقع لديه ما يكفي لشراء العديد من العناصر.
يبدو أن الماجوس الانثى قد سمعت هذه الأسئلة مرات عديدة ، لذلك لم تتردد في ردها.
“المهمه في الواقع هي دخول فضاء السري! هذا حقًا …” كان على وجه الماجوس القصير نظرة متحمسة للغاية .
“أعطني 50 غراما من بلورات عنصرية ، وفوق ذلك ، أضف هذين الجزءين من المعلومات عالية الجودة!”
قام مارتن بسعادة بإخراج لفافة من عبائته مربوطة بشريط ذهبي ، وفتحها بهدوء أمام ليلين و الآخرين.
توقف ليلين وفكر ، قبل الإشارة إلى القائمة و يخبر الماجوس الانثى .
قام ليلين بوضع الأشياء في عبائته و غادر الساحة بقلب ثقيل .
كان يعلم أنه قد ارتكب خطأً ؛ فالتخصيصات الشهرية للموارد من حديقة الفصول الاربعة لا يمكن تكديسها ، بل يتم تحديدها كل شهر.
“هل هناك شيء خاطئ؟”
وهذا يعني أن ليلين يمكنه الحصول على ما يصل إلى 50 جرامًا من بلورات العناصر شهريًا ، لكنه لم يكن قادرًا على الانتظار وتلقي مخصصات بقيمة عدة أشهر في نفس الوقت.
كان مدخل الفضاء السري عبارة عن باب مصنوع من لوح كبير من الحجر ، وكانت حدود الباب الكبير مزخرفة بتصميمات معقدة مختلفة.على منصة بجانب المدخل ، كان هناك ماجوس يجلس متقاطع الأرجل ، وأخفى مكانه ، وكانت موجات الطاقة الغامضة والقوية تشع من جسمه.
علاوة على ذلك ، حتى لو علم مسبقاً أنه لا يمكن تجميع المخصصات الشهرية ، لم يكن لديه ، و هو الذي انضم للتو ، الكثير من نقاط المساهمة المخصصة له في المقام الأول.
“ليس كذلك! ليس كذلك!” أعطى ليلين تعبيرًا متواضعًا ، خجولًا إلى حد ما.
“المجموع 80 نقطة مساهمة!”
“الموهبة والموارد!” أجاب ليلين دون تردد ، وكان هذا رأي الماجوس المشترك في الساحل الجنوبي.
أخذت الماجوس الأنثى شارة ليلين و لوحتها فوق آلة سوداء. ومضت أضواء حمراء ساطعة.
قام ليلين بوضع الأشياء في عبائته و غادر الساحة بقلب ثقيل .
بعد ذلك ، اعطت ليلين العناصر التي طلبها من وراء الشباك.
“بما أن التفتيش قد انتهى الآن ، دعنا ندخل!”
“شكرا لك!”
كان مدخل الفضاء السري لحديقة الفصول الاربعة بالقرب من المقر الرئيسي بحيث يكون من السهل نشر قوات لحراسة المدخل.
قام ليلين بوضع الأشياء في عبائته و غادر الساحة بقلب ثقيل .
بالطبع ، عرف ليلين ما يمثله الفضاء السري ، لأن المعرفة التي جمعها سابقًا في حدائق ديلان كانت محفورة بعمق في ذاكرته.
“ليلين! ليلين!”
وهكذا ، على الرغم من أن ليلين أخفى بوعي بعض تقدمه ، وارتكب أخطاء عن قصد ، إلا أن إسهامه في الفريق الصغير كان ملحوظًا ، مما أكسبه احترام العديد من الأعضاء.
ماجوس قصير يصل ارتفاعه إلى متر واحد وبجمجمة مثل قزم اسرع إلى ليلين.
كان لوجه مارتن ملامح الحسد.
“أنت اتيت في الوقت المناسب . اتبعني ، مارتن كان يبحث عنك!”
“أعطني 50 غراما من بلورات عنصرية ، وفوق ذلك ، أضف هذين الجزءين من المعلومات عالية الجودة!”
من ما عرفه ليلين عن هذا الماجوس القصير ، انه تم تعيينه مؤقتًا أيضًا في مجموعة مارتن .
و بما انه قد انضم إلى فريق مارتن ، في كل مرة يكمل فيها مهمة ، كان يتلقى كمية ثابتة من نقاط المساهمة.
أنجز الاثنان منهم قدراً كبيراً من المهام معًا وكان بينهما علاقة لائقة مع بعضهما البعض.
“ليس كذلك! ليس كذلك!” أعطى ليلين تعبيرًا متواضعًا ، خجولًا إلى حد ما.
“هل هناك شيء خاطئ؟”
“أعطني 50 غراما من بلورات عنصرية ، وفوق ذلك ، أضف هذين الجزءين من المعلومات عالية الجودة!”
كان ليلين فضوليًا قليلاً.
على عكس المشهد السابق ، كانت المناطق المحيطة بها بحر أخضر.
كقائد ، عادةً ما كان مارتن يقود المهمة ويخطط لها.و مع ذلك في مجالات أخرى ، لم يكن لمارتن حضور كبير.
“ربما ، هناك عدد قليل من المحظوظين. أولئك الذين يحالفهم الحظ لدرجة أنهم يمكن أن يسببوا الغيرة ، حيث حصلوا على بقايا قديمة و ميراث و اصبحوا يتحكمون في فضاء سري . تلك كانت حقًا قصة نجاح فوري …”
“يبدو أن هذا مرتبط بمهمة هذا الشهر!” قال ليلين ، وكشف الماجوس القصير عن ابتسامة مبهجة.
“ربما ، هناك عدد قليل من المحظوظين. أولئك الذين يحالفهم الحظ لدرجة أنهم يمكن أن يسببوا الغيرة ، حيث حصلوا على بقايا قديمة و ميراث و اصبحوا يتحكمون في فضاء سري . تلك كانت حقًا قصة نجاح فوري …”
“منذ أن انضم ليلين إلى الفريق الثالث ، كان معدل نجاحنا يزداد باستمرار ، مما سمح لمارتن بالحصول على جائزة من اللورد ديكارت! بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن مجموعتنا كانت تؤدي أداءً جيدًا للغاية ، فقد بدأ ديكارت في تكليفنا بمهام أخرى أكثر صعوبة بمكافأت اكثر سخاء “.
“بموارد كافية ، يمكن أن يصل حتى الماجوس ذا الكفاءة المتوسطة إلى خطى الماجوس الموهوبين …”
“هذه المرة ، ربما تتعلق المهمة بهذا الأمر …”
أظهر مارتن وجه من الرهبة .
“مهام أخرى؟” كان ليلين فضوليًا بعض الشيء.
“بموارد كافية ، يمكن أن يصل حتى الماجوس ذا الكفاءة المتوسطة إلى خطى الماجوس الموهوبين …”
منذ انضمامه إلى الفريق الثالث بقيادة مارتن ، كانت المهام التي تم تكليفه بها دائمًا هي تحضير جرعات الصقيع و ما شابه ذلك.
لم يستطع ليلين إلا أن يستفسر ، “أيضًا ، هناك حد للكمية التي يمكنني شراؤها؟”
في هذه المهمة المعقدة و الشاقة ، بدأ وجود الرقاقة في إظهار مزاياه. كان معدل إتمام ليلين مذهلاً بشكل استثنائي.
“على الرغم من أن رد الفعل العكسي للبلورات العنصرية كبير ، فإنه لا يمكن إنكار أنها يمكن أن تعزز قوة الماجوس. وبطبيعة الحال ، هو عنصر يتم السعي اليه بشدة.”
وهكذا ، على الرغم من أن ليلين أخفى بوعي بعض تقدمه ، وارتكب أخطاء عن قصد ، إلا أن إسهامه في الفريق الصغير كان ملحوظًا ، مما أكسبه احترام العديد من الأعضاء.
“شكرا لك!”
تبع ليلين وراء الماجوس القصير ، مروراً بمسارين طويلين وضيقين ، ووصل في النهاية إلى نقطة التقاء الفريق الثالث.
لم يستطع ليلين إلا أن يستفسر ، “أيضًا ، هناك حد للكمية التي يمكنني شراؤها؟”
* بونج! * فتح الباب الحديدي مرة واحدة.
حيث كانت أسعارها في المرتبة الثانية فقط بعد جرعة القوة الروحية.
“ليلين!”
عندما اجتمعت الأنوار البيضاء واندمجت ، أنتجت وهجًا لامع .
كان مارتن مستنداً على طاولة طويلة و كان يستخدم قلمًا أحمر اللون للكتابة ، ولكن بعد ملاحظة ليلين ، اوقف عمله الحالي لفترة قصيرة ، وكشف وجهه عن ابتسامة لطيفة.
علاوة على ذلك ، حتى لو علم مسبقاً أنه لا يمكن تجميع المخصصات الشهرية ، لم يكن لديه ، و هو الذي انضم للتو ، الكثير من نقاط المساهمة المخصصة له في المقام الأول.
بالنسبة له ، كان ليلين في الأساس منقذه.
فرك ليلين عينيه ، التي كانت تحرقه من الالم ، “هذا بالفعل غير مريح!”
مع انضمام ليلين إلى الفريق ، كان قادرًا على إكمال مهمته ، و تأمين موارده الخاصة هذا العام ،
وكذلك مساعدة فريقه على إنجاز بعض المهام الرائعة.
كان ليلين فضوليًا قليلاً.
لقد إكتشف أن ليلين كان نجمه المحظوظ.
مجرد امتلاك جزء من فضاء سري يعني توفير موارد غير محدودة!
كان هناك أعضاء آخرون في من الفريق الثالث في الغرفة الفسيحة ، وعند رؤية ليلين ، كانت وجوههم تظهر ابتسامات ودية.
قام مارتن بسعادة بإخراج لفافة من عبائته مربوطة بشريط ذهبي ، وفتحها بهدوء أمام ليلين و الآخرين.
“عظيم! الآن بعد أن حضر الجميع ، سأتحدث عن مهمة هذا الشهر!”
“ربما ، هناك عدد قليل من المحظوظين. أولئك الذين يحالفهم الحظ لدرجة أنهم يمكن أن يسببوا الغيرة ، حيث حصلوا على بقايا قديمة و ميراث و اصبحوا يتحكمون في فضاء سري . تلك كانت حقًا قصة نجاح فوري …”
قام مارتن بسعادة بإخراج لفافة من عبائته مربوطة بشريط ذهبي ، وفتحها بهدوء أمام ليلين و الآخرين.
“بموارد كافية ، يمكن أن يصل حتى الماجوس ذا الكفاءة المتوسطة إلى خطى الماجوس الموهوبين …”
“مهمتنا هذا الشهر هي الحفاظ على منطقة معينة داخل فضاء سري. المكافأة: 50 نقطة مساهمة لكل منهما!”
* صخب *
* صخب *
“منذ أن انضم ليلين إلى الفريق الثالث ، كان معدل نجاحنا يزداد باستمرار ، مما سمح لمارتن بالحصول على جائزة من اللورد ديكارت! بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن مجموعتنا كانت تؤدي أداءً جيدًا للغاية ، فقد بدأ ديكارت في تكليفنا بمهام أخرى أكثر صعوبة بمكافأت اكثر سخاء “.
على الرغم من أنهم كانوا يدركون أن المهمة هذه المرة ستكون جيدة جدًا ، إلا أن الماجوس الموجودين هنا كانوا في حالة من الفوضى .
ومع ذلك ، كانت قدرة الماجوس محدودة ، و لا يستطيع الشخص بناء فضاء سري جديدة بمفرده.
“المهمه في الواقع هي دخول فضاء السري! هذا حقًا …” كان على وجه الماجوس القصير نظرة متحمسة للغاية .
“مهام أخرى؟” كان ليلين فضوليًا بعض الشيء.
عند الزاوية ، كشف ليلين عن دهشته أيضًا: “مثل هذه المكافأة الضخمة و أيضًا فضاء سري؟”
ومضت عيون ليلين وهو ينحنى مثل الآخرين .
كان الفضاء السري هو المجال الذي أنشئه الماجوس القدماء من أجل توفير الموارد أو إجراء التجارب.
كان ليلين فضوليًا قليلاً.
و كان معزولاً بالتعاويذ ، و من الواضح ، ان حديقة الفصول الأربعة تمتلك مكانًا مثل هذا .
“مهمتنا هذا الشهر هي الحفاظ على منطقة معينة داخل فضاء سري. المكافأة: 50 نقطة مساهمة لكل منهما!”
“لقد نسيت تقريبا ، ليلين ، لقد انضممت للتو منذ فترة قصيرة ، وربما لا تزال غير مدرك للفضاء السري!”
“المجموع 80 نقطة مساهمة!”
أغلق مارتن اللفافة ، و ابتسم و هو يسير نحو ليلين.
لَّوح الوصي بذراعه و ردد هتافًا.
“ليلين ، من ما تعرفه ، ما هو الشيء الوحيد الذي يقدره الماجوس أكثر؟”
“ربما ، هناك عدد قليل من المحظوظين. أولئك الذين يحالفهم الحظ لدرجة أنهم يمكن أن يسببوا الغيرة ، حيث حصلوا على بقايا قديمة و ميراث و اصبحوا يتحكمون في فضاء سري . تلك كانت حقًا قصة نجاح فوري …”
“الموهبة والموارد!” أجاب ليلين دون تردد ، وكان هذا
رأي الماجوس المشترك في الساحل الجنوبي.
ماجوس قصير يصل ارتفاعه إلى متر واحد وبجمجمة مثل قزم اسرع إلى ليلين.
“ليس سيئًا. تم تحديد كفاءة الماجوس منذ الولادة ، ومن المستحيل تغييرها ، والسبيل الوحيد للتعويض عنها هو الموارد!”
كان هناك أعضاء آخرون في من الفريق الثالث في الغرفة الفسيحة ، وعند رؤية ليلين ، كانت وجوههم تظهر ابتسامات ودية.
“بموارد كافية ، يمكن أن يصل حتى الماجوس ذا الكفاءة المتوسطة إلى خطى الماجوس الموهوبين …”
ضحك مارتن وأخذ زمام المبادرة ، و تبعه ليلين عن كثب .
أظهر مارتن وجه من الرهبة .
عند الوقوف أمامهم ، فحص الماجوس الذي كان يبدو قاسيًا اللفافة التي كان مارتن يحملها .
“وهكذا ، بمجرد تقدم الماجوس القدماء ، سوف يبحثون عن منطقة تحتوي على تركيز عالٍ من جزيئات الطاقة العنصرية ، و يقومون ببناء فضاء سري لرعاية وتنمية الموارد … ولهذا السبب ، فإن هذا هو أصل العديد من بقايا الماجوس القدماء التي تراها الآن! ”
“بالنسبة للجيل الحالي من الماجوس ، فهم بُعاد كل البعد عن القوة الهائله للماجوس القدماء ، الذين كان يمكنهم أن يلقوا تعويذة العزل بأنفسهم ، و يشكلوا تعويذة يمكنها أن تمد و تضغط الفضاء …و التي تحتاج إلى بعض الموارد مثل الصخور الفضائية للبناء ، و التي لا يمكن العثور عليها في العصر الحالي للماجوس! ”
“بالنسبة للجيل الحالي من الماجوس ، فهم بُعاد كل البعد عن القوة الهائله للماجوس القدماء ، الذين كان يمكنهم أن يلقوا تعويذة العزل بأنفسهم ، و يشكلوا تعويذة يمكنها أن تمد و تضغط الفضاء …و التي تحتاج إلى بعض الموارد
مثل الصخور الفضائية للبناء ، و التي لا يمكن العثور عليها في العصر الحالي للماجوس! ”
“أعطني 50 غراما من بلورات عنصرية ، وفوق ذلك ، أضف هذين الجزءين من المعلومات عالية الجودة!”
“وهكذا ، على الساحل الجنوبي الحالي ، تضافرت جميع القوي المحلية لفتح جزء من فضاء سري و صقله كنشاط رئيسي …”
“هذا هو … على الأقل موجات الطاقة لماجوس من الدرجة الثانية. يبدو أن أهمية هذه الفضاء السري قد تجاوزت تخميناتي!”
“ربما ، هناك عدد قليل من المحظوظين. أولئك الذين يحالفهم الحظ لدرجة أنهم يمكن أن يسببوا الغيرة ، حيث حصلوا على بقايا قديمة و ميراث و اصبحوا يتحكمون في فضاء سري . تلك كانت حقًا قصة نجاح فوري …”
حيث كانت أسعارها في المرتبة الثانية فقط بعد جرعة القوة الروحية.
كان لوجه مارتن ملامح الحسد.
في الطريق إلى هناك ، استخدم ليلين الرقاقة ، وشعر بموجات الطاقة الخمس أو الست عند مسح مجموعته.
بالطبع ، عرف ليلين ما يمثله الفضاء السري ، لأن المعرفة التي جمعها سابقًا في حدائق ديلان كانت محفورة بعمق في ذاكرته.
“مهمتنا هذا الشهر هي الحفاظ على منطقة معينة داخل فضاء سري. المكافأة: 50 نقطة مساهمة لكل منهما!”
مجرد امتلاك جزء من فضاء سري يعني توفير موارد غير محدودة!
كان مدخل الفضاء السري لحديقة الفصول الاربعة بالقرب من المقر الرئيسي بحيث يكون من السهل نشر قوات لحراسة المدخل.
بالنسبة إلى الماجوس الذين يحتاجون إلى موارد خاصة ، كان هذا عرضًا لا يقاوم.
* وينج وينج! * تحرك الباب الحجري ، كما أشع ضوء أبيض من وراء الباب ، مما تسبب في الشعور بموجات الطاقة المنبعثة من الفراغ.
ومع ذلك ، كانت قدرة الماجوس محدودة ، و لا يستطيع الشخص بناء فضاء سري جديدة بمفرده.
كان الفضاء السري هو المجال الذي أنشئه الماجوس القدماء من أجل توفير الموارد أو إجراء التجارب.
وفقط عند العمل معًا ، يمكن للماجوس بناء فضاء سري .
ومضت عيون ليلين وهو ينحنى مثل الآخرين .
لقد تنبأ ليلين بوجود أماكن مماثلة في أكاديمية العظام السحيقة ، ولكن بسبب انخفاض مستواه في ذلك الوقت ،
و الآن قد تقدم إلى ماجوس بعد مغادرته الأكاديمية ، لذلك لم يتمكن من إثبات هذه النقطة.
“ليس سيئًا. تم تحديد كفاءة الماجوس منذ الولادة ، ومن المستحيل تغييرها ، والسبيل الوحيد للتعويض عنها هو الموارد!”
“ليلين ، أنت هنا فقط منذ بضعة أشهر ، ومع ذلك ، فأنت سوف تدخل الفضاء السري. يبدو أن الإدارة العليا لديها الكثير من الثقة بك ، هاه!”
بالطبع ، عرف ليلين ما يمثله الفضاء السري ، لأن المعرفة التي جمعها سابقًا في حدائق ديلان كانت محفورة بعمق في ذاكرته.
ربت مارتن على ظهر ليلين بطريقة ودية.
يبدو أن الماجوس الانثى قد سمعت هذه الأسئلة مرات عديدة ، لذلك لم تتردد في ردها.
“ليس كذلك! ليس كذلك!” أعطى ليلين تعبيرًا متواضعًا ، خجولًا إلى حد ما.
عند الزاوية ، كشف ليلين عن دهشته أيضًا: “مثل هذه المكافأة الضخمة و أيضًا فضاء سري؟”
“ها ها … دعنا نذهب!”
عندما اجتمعت الأنوار البيضاء واندمجت ، أنتجت وهجًا لامع .
ضحك مارتن وأخذ زمام المبادرة ، و تبعه ليلين عن كثب .
عندما اجتمعت الأنوار البيضاء واندمجت ، أنتجت وهجًا لامع .
كان مدخل الفضاء السري لحديقة الفصول الاربعة بالقرب من المقر الرئيسي بحيث يكون من السهل نشر قوات لحراسة المدخل.
ومضت عيون ليلين وهو ينحنى مثل الآخرين .
خلف مارتن تبعه ليلين والباقي ، وبعد اتباعهم لخمسة إلى ستة طرق ، وصلوا إلى مدخل الفضاء السري .
و بما انه قد انضم إلى فريق مارتن ، في كل مرة يكمل فيها مهمة ، كان يتلقى كمية ثابتة من نقاط المساهمة.
في الطريق إلى هناك ، استخدم ليلين الرقاقة ، وشعر بموجات الطاقة الخمس أو الست عند مسح مجموعته.
بالنسبة له ، كان ليلين في الأساس منقذه.
قبل ذلك ، كان الماجوس المتواجدون عند المدخل ذات قوة عنصرية شبه محولة و ما فوقها.
على عكس المشهد السابق ، كانت المناطق المحيطة بها بحر أخضر.
هذه الأنواع من نقاط التفتيش الصارمة و اليقظة جعلت ليلين متفاجئ الي حد ما .
“هذه المرة ، ربما تتعلق المهمة بهذا الأمر …”
عند الوقوف أمامهم ، فحص الماجوس الذي كان يبدو قاسيًا اللفافة التي كان مارتن يحملها .
كان هناك أعضاء آخرون في من الفريق الثالث في الغرفة الفسيحة ، وعند رؤية ليلين ، كانت وجوههم تظهر ابتسامات ودية.
وبعد ذلك ، عاد مارتن إلى الخلف و قال إلى ليلين والباقي ، “استعدوا ، المدخل على وشك الفتح!”
لم يستطع ليلين إلا أن يستفسر ، “أيضًا ، هناك حد للكمية التي يمكنني شراؤها؟”
كان مدخل الفضاء السري عبارة عن باب مصنوع من لوح كبير من الحجر ، وكانت حدود الباب الكبير مزخرفة بتصميمات معقدة مختلفة.على منصة بجانب المدخل ، كان هناك ماجوس يجلس متقاطع الأرجل ، وأخفى مكانه ، وكانت موجات الطاقة الغامضة والقوية تشع من جسمه.
بالنسبة له ، كان ليلين في الأساس منقذه.
“هذا هو الوصي على الأكاديمية! اسرعةا و حيوه!” قاد مارتن مجموعة السحرة وانحنى أولاً.
كان لوجه مارتن ملامح الحسد.
“هذا هو … على الأقل موجات الطاقة لماجوس من الدرجة الثانية. يبدو أن أهمية هذه الفضاء السري قد تجاوزت تخميناتي!”
علاوة على ذلك ، حتى لو علم مسبقاً أنه لا يمكن تجميع المخصصات الشهرية ، لم يكن لديه ، و هو الذي انضم للتو ، الكثير من نقاط المساهمة المخصصة له في المقام الأول.
ومضت عيون ليلين وهو ينحنى مثل الآخرين .
فرك ليلين عينيه ، التي كانت تحرقه من الالم ، “هذا بالفعل غير مريح!”
“بما أن التفتيش قد انتهى الآن ، دعنا ندخل!”
كان ليلين فضوليًا قليلاً.
لَّوح الوصي بذراعه و ردد هتافًا.
لقد تنبأ ليلين بوجود أماكن مماثلة في أكاديمية العظام السحيقة ، ولكن بسبب انخفاض مستواه في ذلك الوقت ، و الآن قد تقدم إلى ماجوس بعد مغادرته الأكاديمية ، لذلك لم يتمكن من إثبات هذه النقطة.
* وينج وينج! * تحرك الباب الحجري ، كما أشع ضوء أبيض من وراء الباب ، مما تسبب في الشعور بموجات الطاقة المنبعثة من الفراغ.
كان مدخل الفضاء السري عبارة عن باب مصنوع من لوح كبير من الحجر ، وكانت حدود الباب الكبير مزخرفة بتصميمات معقدة مختلفة.على منصة بجانب المدخل ، كان هناك ماجوس يجلس متقاطع الأرجل ، وأخفى مكانه ، وكانت موجات الطاقة الغامضة والقوية تشع من جسمه.
بعد أن كان لديه خبرة سابقة في استكشاف الفضاء السري ، كان ليلين على دراية بالتموجات التي تشير إلى فتح البعد.
“هل نحن داخل الفضاء السري؟ يبدو كبيرًا جدًا!”
في الوقت نفسه ، أطلق اللفافة بين يدي مارتن ضوء ساطع ، و طوق المجموعة بأكملها.
وهكذا ، على الرغم من أن ليلين أخفى بوعي بعض تقدمه ، وارتكب أخطاء عن قصد ، إلا أن إسهامه في الفريق الصغير كان ملحوظًا ، مما أكسبه احترام العديد من الأعضاء.
عندما اجتمعت الأنوار البيضاء واندمجت ، أنتجت وهجًا لامع .
كان مدخل الفضاء السري عبارة عن باب مصنوع من لوح كبير من الحجر ، وكانت حدود الباب الكبير مزخرفة بتصميمات معقدة مختلفة.على منصة بجانب المدخل ، كان هناك ماجوس يجلس متقاطع الأرجل ، وأخفى مكانه ، وكانت موجات الطاقة الغامضة والقوية تشع من جسمه.
مع اختفاء الوهج في نهاية المطاف ، اكتشف مارتن ، وكذلك السحرة الآخرون ، انهم قد اختفوا.
ومع ذلك ، حتى بعد إضافة كل ذلك ، لم يكن في الواقع لديه ما يكفي لشراء العديد من العناصر.
“ارغه!”
عند الوقوف أمامهم ، فحص الماجوس الذي كان يبدو قاسيًا اللفافة التي كان مارتن يحملها .
فرك ليلين عينيه ، التي كانت تحرقه من الالم ، “هذا بالفعل غير مريح!”
عند الزاوية ، كشف ليلين عن دهشته أيضًا: “مثل هذه المكافأة الضخمة و أيضًا فضاء سري؟”
وجد نفسه يقف على سطح منصة أخرى ، حيث كان كثير من المساعدين يتجولون.
“هل هناك شيء خاطئ؟”
على عكس المشهد السابق ، كانت المناطق المحيطة بها بحر أخضر.
توقف ليلين وفكر ، قبل الإشارة إلى القائمة و يخبر الماجوس الانثى .
كانت السماء زرقاء نقيّة ، والهواء المحيط به كان منعشًا للغاية.
“هذا هو الوصي على الأكاديمية! اسرعةا و حيوه!” قاد مارتن مجموعة السحرة وانحنى أولاً.
“هل نحن داخل الفضاء السري؟ يبدو كبيرًا جدًا!”
“لقد نسيت تقريبا ، ليلين ، لقد انضممت للتو منذ فترة قصيرة ، وربما لا تزال غير مدرك للفضاء السري!”
لمس ليلين ذقنه. “رقاقة ، قومي بتحليل المناطق المحيطة!”
لم يستطع ليلين إلا أن يستفسر ، “أيضًا ، هناك حد للكمية التي يمكنني شراؤها؟”
[بييب! المسح قيد المعالجة! مقارنة بالهواء في العالم الخارجي ، كثافة جزيئات الطاقة داخل الفضاء السري أعلى بنسبة 34.7 ٪!]
“المجموع 80 نقطة مساهمة!”
عرضت الرقاقة مخططًا أمام ليلين ، وسرعان ما أعطته البيانات التي طلبها.
“هذا هو الوصي على الأكاديمية! اسرعةا و حيوه!” قاد مارتن مجموعة السحرة وانحنى أولاً.
وجد نفسه يقف على سطح منصة أخرى ، حيث كان كثير من المساعدين يتجولون.
