عنيف
“ما هي المهمة؟” سأل ليلين بلا تعبير ، لكن إذا كان هناك أشخاص من حوله يعرفونه جيدًا ، فسيكونون قادرين على معرفة مدى إنزعاجه.
مباشرة بعد أن تحدث ، هاجم ليلين بلا هوادة!
“الغرض الرئيسي من ذهابك إلى الفضاء السري لسهول النهر الابدي هو نقل المعلومات عن المركز الداخلي لحديقة الفصول الاربعة. و في اللحظات الحاسمة ، يجب عليك التنسيق معنا و تدمير التشكيلات الدفاعية من الداخل!”
بدا صوت الولد متعجرفًا بشكل لا يصدق ، مما جعل ليلين أكثر انزعاجًا.
“هذا يعني أنني سأكون جاسوساً ، أليس كذلك؟ ماذا عن الاتفاق الذي وقّعت عليه؟ إذا قمت بخيانة حديقة الفصول الاربعة فسوف أعاقب بالتأكيد من قبل عين المحكمة ، لا؟”
* با با * * با با! *
“هذا … شئ سوف يعتني به الزعيم من أجلك!” من الواضح أن الصبي كان يخادع.
اجتاحت مخالب حمراء ضخمة دموية الهواء ، و اشتعل لهب كبير فوق المخالب الشبحية.
“بعبارة أخرى ، أنت لا تمنحني أي فوائد و تريد مني أن أتخلى عن حياتي من أجلك! هل تعتقدون يا رفاق أنه من السهل التنمر علي؟”
كانت قوة ليلين 7.1 ، و هذه الصفعات التي لا ترحم على وجه الصبي جعلت خديه يتورمان على الفور. سقطت بعض أسنانه كما امتلئ فمه بالدم ، مما جعله غير قادر على النطق بشكل صحيح.
ضحك ليلين فجأة بسخرية ، وميض بلون أحمر سطع في عينيه.
{*حجر ابيض شفاف}
* قعقعة! *
اجتاحت النيران الكثيفة كل مكان ، و تبخر الضباب بسرعة ، و كشف عن شكل صبي صغير في زاوية مظلمة.
مباشرة بعد أن تحدث ، هاجم ليلين بلا هوادة!
ضحك ليلين فجأة بسخرية ، وميض بلون أحمر سطع في عينيه.
العديد من الكرات النارية بحجم رأس الإنسان تم توجيهها نحو الصبي.
لسوء الحظ ، لم يمنحه الضغط الذي مارسه ماجوس الضوء و الظلام أي خيار سوى التحرك مثل قطعة شطرنج ، استنادًا إلى طريق محدد مسبقًا.
اجتاحت النيران الكثيفة كل مكان ، و تبخر الضباب بسرعة ، و كشف عن شكل صبي صغير في زاوية مظلمة.
“هل تعتقد أنني خائف من الكشف عن هويتي؟ هيهي … على الأكثر ، سوف ننفصل بطرق مختلفة و اصبح متجولاً. و لكن قبل ذلك ، سأقتلك ، بغض النظر عمن يدعمك!”
“هل أنت مجنون؟” صاح الصبي بغضب.
تماما كما كان الرقم 2 و الرقم 3 يستعدان لإقامة الخيام ، أطلق ليلين نظرة على بومة بيضاء فوق شجرة كبيرة قريبة.
“أنت هو المجنون! كيف تجرؤ على تهديدي!”
مع الزيادة المضافة من تحويل جوهر ليلين العنصري ، وصلت قوة هذه التعويذة بالفعل إلى حوالي 34 درجة!
أجابه ليلين ببرود ، ثم أصبحت يديه حمراء تمامًا بينما تشقان طريقهما للأمام بلا رحمة.
كان الطفل الصغير يعتقد أنه كان لديه أداة للابتزاز في يديه. لقد كان على علم بهوية ليلين و في اللحظة التي يخبر فيها ليلين كان يجب أن يقوم ليلين بطاعة الصبي فيما يأمر ، تمامًا مثل الكلب الوفي ، مما سيسمح للصبي باكتساب بعض الفوائد الإضافية.
الحركة الشهيرة لمحتال الدم ، الكف القرمزي!
“ماذا عن العقد مع عين المحكمة؟” سأل ليلين عن أكثر ما يهمه الآن.
اجتاحت مخالب حمراء ضخمة دموية الهواء ، و اشتعل لهب كبير فوق المخالب الشبحية.
بدا صوت الولد متعجرفًا بشكل لا يصدق ، مما جعل ليلين أكثر انزعاجًا.
مع الزيادة المضافة من تحويل جوهر ليلين العنصري ، وصلت قوة هذه التعويذة بالفعل إلى حوالي 34 درجة!
“لا يكشف الناس عن أنفسهم إلا عندما يكونون في مواجهة الموت …” نظر ليلين إلى الحالة البائسة التي كان الولد فيها و تنهد في نفسه.
“اللعنة!”
في مهمته الأولى ، عمل ليلين مع العملاق ، الذي تم إعتبار قوته في ذروة ماجوس من المرتبة الأولى. لم يخطر بباله مطلقًا أن هذا الشخص سيكون هو الذي يدعم الصبي الصغير!
كان الصبي الصغير في حالة سيئة بعد تعرضه لتعويذة الكرات النارية التي ألقيت عليه على الرغم من مراوغاته لمحاولة تفادي الهجوم . كان مغبراً في كل مكان و بدا و كأنه مهرج.
بما أن فمه كان متورما جدًا ، لم تكن كلماته واضحة و لكن المعنى مفهوم.
بعد رؤية ليلين يستخدم حركة محتال الدم ، تغير وجهه بالكامل.
“ماذا قلت؟ ارفع صوتك!” سخر ليلين بإزدراء ، و زاد من القوة في يده.
من كان يعرف أن ليلين سيكون مجنونًا و قويًا جدًا؟ ربما تجاوزت قوته قدرة ماجوس شبه محول.
في الوقت نفسه ، انحنى ليلين و التقط البند السحري الذي أسقطه الصبي.
كان الطفل الصغير يعتقد أنه كان لديه أداة للابتزاز في يديه. لقد كان على علم بهوية ليلين و في اللحظة التي يخبر فيها ليلين كان يجب أن يقوم ليلين بطاعة الصبي فيما يأمر ، تمامًا مثل الكلب الوفي ، مما سيسمح للصبي باكتساب بعض الفوائد الإضافية.
كان رد فعل الأيدي الألف المتطفلة سريعًا للغاية. في تلك الليلة ، رأى ليلين الشخص الذي يدعم الصبي.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن ليلين لن يتردد و يهاجمه بدون أي مخاوف!
كان حجم هذه الفضاء السري القائم على الموارد لم يسبق له مثيل في التاريخ و كان بمثابة قطعة لحم سمينة. حتى ماجوس المرتبة الثانية و الذي يدير الأيدي الألف المتطفلة من الظل تم اغرائه.
عند رؤية تلك المخالب ، صنع الصبي صوتًا غريبًا و سحب بسرعة قلادة غريبة من صدره و ألقاها على الأرض.
“نعم ، سيدي!” أجاب رقم 2 و رقم 3 في انسجام تام.
* تشي تشي *
“ماذا عن العقد مع عين المحكمة؟” سأل ليلين عن أكثر ما يهمه الآن.
ظهرت العديد من بلورات الجليد ، مكونة مرآة جليدية بلورية شفافة أمام الصبي الصغير.
بعد رؤية ليلين يستخدم حركة محتال الدم ، تغير وجهه بالكامل.
*بانج! *
نظر إلى الصبي الذي كان يهرب بجنون ، خائفًا ، فكر ليلين.
كان للمخالب الشبحية الضخمة الحادة آثار لهيب قرمزي و تحطمت مباشرة على المرآة ، مما أدى إلى حدوث صوت هائل.
كان الطفل الصغير يعتقد أنه كان لديه أداة للابتزاز في يديه. لقد كان على علم بهوية ليلين و في اللحظة التي يخبر فيها ليلين كان يجب أن يقوم ليلين بطاعة الصبي فيما يأمر ، تمامًا مثل الكلب الوفي ، مما سيسمح للصبي باكتساب بعض الفوائد الإضافية.
* ونج ونج *
و مع ذلك ، على الرغم أنه أطلق سراح الصبي ، و لكن سيجعله ليلين بالتأكيد يدفع ثمناً باهظاً. و إذا لم يفعل ذلك ، فإن هذا النوع من الأشخاص سيظل يظهر أمامه.
انتشرت النيران و البلورات الجليدية في كل مكان.
مع الزيادة المضافة من تحويل جوهر ليلين العنصري ، وصلت قوة هذه التعويذة بالفعل إلى حوالي 34 درجة!
في كل مرة تسقط بلورة جليدية ، تشكلت طبقة سميكة من الجليد على الأرض. اي شيء كان يلامس اللهب القرمزي المذيب ، سواء أكان أشجارًا أو حيوانات أو حتى صخور. تحول كل شيء إلى كومة من الرماد الناعم!
العديد من الكرات النارية بحجم رأس الإنسان تم توجيهها نحو الصبي.
“هل تعتقد أن اللفافة عالية الجودة يمكنها أن تنقذك؟ يا لك من ساذج!”
عند رؤية تلك المخالب ، صنع الصبي صوتًا غريبًا و سحب بسرعة قلادة غريبة من صدره و ألقاها على الأرض.
انطلق ليلين إلى الأمام ، وطادر الصبي.
نظر إلى الصبي الذي كان يهرب بجنون ، خائفًا ، فكر ليلين.
“لقد أنفقت 250 ألف بلورات سحرية على هذه اللفافة السحرية ذات الإلقاء الفوري !” تشكل تعبير أسف و غضب على وجهه ، كما ارتعشت عضلاته.
كان ليلين يشعر بأنه إذا ذهب إلى الفضاء السري ، فسوف يتورط بالتأكيد في دوامة من الأحداث المزعجة.
“أنت تجرؤ على … أنت تجرؤ بالفعل … سوف تدفع الثمن!”
تماما كما كان الرقم 2 و الرقم 3 يستعدان لإقامة الخيام ، أطلق ليلين نظرة على بومة بيضاء فوق شجرة كبيرة قريبة.
بينما كان يصيح ، أخرج بندًا سحرياً انبعثت منه موجات طاقة قوية ، و تجهز للهجوم!
* ونج ونج *
“حبس!”
* ونج ونج *
في الوقت نفسه ، صاح ليلين بصوت منخفض ، و على ذراعه الأيمن ، طوق معدني بدا و كأنه زينة تلألأ فجأة و أشرق على جسمه.
“أنت تجرؤ على … أنت تجرؤ بالفعل … سوف تدفع الثمن!”
الصبي الذي كان مستهدفًا من قبل ضوء السجن كان يشبه حشرة عالقة في الكهرمان* ، بلا حركة تمامًا و غير قادر على استخدام البند السحري في يديه.
“ماذا عن العقد مع عين المحكمة؟” سأل ليلين عن أكثر ما يهمه الآن.
{*حجر ابيض شفاف}
“هل تعتقد أن اللفافة عالية الجودة يمكنها أن تنقذك؟ يا لك من ساذج!”
“أنت تجرؤ على تهديدي؟”
في الوقت نفسه ، صاح ليلين بصوت منخفض ، و على ذراعه الأيمن ، طوق معدني بدا و كأنه زينة تلألأ فجأة و أشرق على جسمه.
تقدم ليلين ، و ركل البند السحري من يدي الصبي و رفعه بذراع واحدة.
كان الطفل الصغير يعتقد أنه كان لديه أداة للابتزاز في يديه. لقد كان على علم بهوية ليلين و في اللحظة التي يخبر فيها ليلين كان يجب أن يقوم ليلين بطاعة الصبي فيما يأمر ، تمامًا مثل الكلب الوفي ، مما سيسمح للصبي باكتساب بعض الفوائد الإضافية.
“أنت … لا يزال هناك آخرين كُثر الذين يعرفون الحقيقة خلف هويتك. في اللحظة التي أموت فيها هنا ، سوف … أرغ!”
بينما كان يصيح ، أخرج بندًا سحرياً انبعثت منه موجات طاقة قوية ، و تجهز للهجوم!
أجبر الولد الصغير الكلمات على الخروج من الفجوة بين أسنانه ، لكن كل ما أجابه كان صفعة وحشيه على وجهه.
لسوء الحظ ، لم يمنحه الضغط الذي مارسه ماجوس الضوء و الظلام أي خيار سوى التحرك مثل قطعة شطرنج ، استنادًا إلى طريق محدد مسبقًا.
* با با * * با با! *
“هل تريد الاستفادة مني؟ أتساءل عما إذا كنت قادراً لذلك.”
كانت قوة ليلين 7.1 ، و هذه الصفعات التي لا ترحم على وجه الصبي جعلت خديه يتورمان على الفور. سقطت بعض أسنانه كما امتلئ فمه بالدم ، مما جعله غير قادر على النطق بشكل صحيح.
بتتبع البومة البيضاء ، جاء ليلين إلى جانب نهر منحني. و على صخرة بيضاء و كبيرة ، يمكن رؤية شكل و هو يقف منتصبًا.
بعد صفع الصبي ، أمسك به ليلين من الرقبة و رفعه إلى مستوى رؤيته.
ضحك ليلين فجأة بسخرية ، وميض بلون أحمر سطع في عينيه.
“لا تفكر في ابتزازي ، أو سوف تموت موتا فظيعا!”
“هل تعتقد أنني خائف من الكشف عن هويتي؟ هيهي … على الأكثر ، سوف ننفصل بطرق مختلفة و اصبح متجولاً. و لكن قبل ذلك ، سأقتلك ، بغض النظر عمن يدعمك!”
*بانج! *
ظهرت نظرة قاتمة شيطانية في عيون ليلين ، هزت الصبي حتى النخاع.
“هل تعتقد أنني خائف من الكشف عن هويتي؟ هيهي … على الأكثر ، سوف ننفصل بطرق مختلفة و اصبح متجولاً. و لكن قبل ذلك ، سأقتلك ، بغض النظر عمن يدعمك!”
مرعب جداً! هذا الفتى كان خائفاً للغاية!
“ماذا عن العقد مع عين المحكمة؟” سأل ليلين عن أكثر ما يهمه الآن.
لقد كان الآن نادماً جدًا. كان ليلين هذا في الأساس مجنونًا ولا يخشى شيئًا. خمن أنه إذا استمر في موقفه هذا ، فسوف يقتله ليلين بالتأكيد!
“نعم ، سيدي!” أجاب رقم 2 و رقم 3 في انسجام تام.
في هذه اللحظة ، بدا كما لو أنه تم نقعه بالكامل من رأسه إلى قدميه في دلو من الماء البارد – تصفى ذهنه على الفور.
عند النظر من بعيد إلى السماء ، ابتسم ليلين.
“آه …لو _لورد ليلين ، أعتذر ، أرجوك سامحني على الاساءة إليك!”
{*تغير الإسم مع المترجم الإنجليزي}
بما أن فمه كان متورما جدًا ، لم تكن كلماته واضحة و لكن المعنى مفهوم.
“لا يكشف الناس عن أنفسهم إلا عندما يكونون في مواجهة الموت …” نظر ليلين إلى الحالة البائسة التي كان الولد فيها و تنهد في نفسه.
“ماذا قلت؟ ارفع صوتك!” سخر ليلين بإزدراء ، و زاد من القوة في يده.
في الوقت نفسه ، صاح ليلين بصوت منخفض ، و على ذراعه الأيمن ، طوق معدني بدا و كأنه زينة تلألأ فجأة و أشرق على جسمه.
عند سماع صوت طقطقة ينطلق من رقبته ، الصبي الذي تم التغلب بالكامل على تعويذته الفطرية أيضاً ، استسلم.
* قعقعة! *
ارتجف بعنف ، و تدفقت الدموع و المخاط على وجهه ، “لورد ليلين! لورد ليلين ، كنت مخطئاً! أرجوك سامحني!”
في كل مرة تسقط بلورة جليدية ، تشكلت طبقة سميكة من الجليد على الأرض. اي شيء كان يلامس اللهب القرمزي المذيب ، سواء أكان أشجارًا أو حيوانات أو حتى صخور. تحول كل شيء إلى كومة من الرماد الناعم!
نظر إليه ليلين بفضول ، مما جعله يشعر و كأنه يواجه كارثة وشيكة.
كان الصبي الصغير في حالة سيئة بعد تعرضه لتعويذة الكرات النارية التي ألقيت عليه على الرغم من مراوغاته لمحاولة تفادي الهجوم . كان مغبراً في كل مكان و بدا و كأنه مهرج.
فجأة ، حرر ليلين يده و اسقط الصبي على الأرض.
كان الطفل الصغير يعتقد أنه كان لديه أداة للابتزاز في يديه. لقد كان على علم بهوية ليلين و في اللحظة التي يخبر فيها ليلين كان يجب أن يقوم ليلين بطاعة الصبي فيما يأمر ، تمامًا مثل الكلب الوفي ، مما سيسمح للصبي باكتساب بعض الفوائد الإضافية.
تنفس الهواء المحيط بجرعات كبيرة ، شعور غير متوقع بالنعمة و الراحة ظهر في قلبه.
أجبر الولد الصغير الكلمات على الخروج من الفجوة بين أسنانه ، لكن كل ما أجابه كان صفعة وحشيه على وجهه.
بالطبع ، كان رأسه لا يزال منخفضاً بلا حياء و لم يجرؤ على مقابلة نظرات ليلين.
* قعقعة! *
“لا يكشف الناس عن أنفسهم إلا عندما يكونون في مواجهة الموت …” نظر ليلين إلى الحالة البائسة التي كان الولد فيها و تنهد في نفسه.
عند سماع صوت طقطقة ينطلق من رقبته ، الصبي الذي تم التغلب بالكامل على تعويذته الفطرية أيضاً ، استسلم.
“اغرب عن وجهي! اطلب من الشخص الذي يدعمك أن يأتي ليتحدث معي!”
من كان يعرف أن ليلين سيكون مجنونًا و قويًا جدًا؟ ربما تجاوزت قوته قدرة ماجوس شبه محول.
في الوقت نفسه ، انحنى ليلين و التقط البند السحري الذي أسقطه الصبي.
تقدم ليلين ، و ركل البند السحري من يدي الصبي و رفعه بذراع واحدة.
لقد كان مثل الخنجر. بناءً على فحص الرقاقة ، وصل مستوى الطاقة في داخله إلى مستوى قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة.
إذا لم يكن بسبب حقيقة أن ماجوس من المرتبة الثانية كان وراء هذا الصبي و يريد أيضًا تجنب الوقوع في نزاع مع الأيدي الألف المتطفلة* ، لكان ليلين قد قتله منذ فترة طويلة.
“أيضا ، هذه القطعة الأثرية السحرية أصبحت ملكي كثمن الإساءة لي!”
{*حجر ابيض شفاف}
إذا لم يكن بسبب حقيقة أن ماجوس من المرتبة الثانية كان وراء هذا الصبي و يريد أيضًا تجنب الوقوع في نزاع مع الأيدي الألف المتطفلة* ، لكان ليلين قد قتله منذ فترة طويلة.
العديد من الكرات النارية بحجم رأس الإنسان تم توجيهها نحو الصبي.
{*تغير الإسم مع المترجم الإنجليزي}
كانت قوة ليلين 7.1 ، و هذه الصفعات التي لا ترحم على وجه الصبي جعلت خديه يتورمان على الفور. سقطت بعض أسنانه كما امتلئ فمه بالدم ، مما جعله غير قادر على النطق بشكل صحيح.
و مع ذلك ، على الرغم أنه أطلق سراح الصبي ، و لكن سيجعله ليلين بالتأكيد يدفع ثمناً باهظاً. و إذا لم يفعل ذلك ، فإن هذا النوع من الأشخاص سيظل يظهر أمامه.
مباشرة بعد أن تحدث ، هاجم ليلين بلا هوادة!
نظر إلى الصبي الذي كان يهرب بجنون ، خائفًا ، فكر ليلين.
لقد كان مثل الخنجر. بناءً على فحص الرقاقة ، وصل مستوى الطاقة في داخله إلى مستوى قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة.
كان حجم هذه الفضاء السري القائم على الموارد لم يسبق له مثيل في التاريخ و كان بمثابة قطعة لحم سمينة. حتى ماجوس المرتبة الثانية و الذي يدير الأيدي الألف المتطفلة من الظل تم اغرائه.
*بانج! *
و خلف ذلك الماجوس من المرتبة الثانية ، كان هناك بالتأكيد منظمات كبيرة أخرى من منطقة ماجوس الظلام.
ضحك ليلين فجأة بسخرية ، وميض بلون أحمر سطع في عينيه.
بعد كل شيء ، مع وجود الأيدي الألف المتطفلة ، كان كل ما يمكنهم فعله هو جني الفوائد المربحة. كيف سيكون لديهم فرصة للمشاركة في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق؟
* تشي تشي *
“هذا مثل لعبة الشطرنج . كم هذا مزعج!”
ارتجف بعنف ، و تدفقت الدموع و المخاط على وجهه ، “لورد ليلين! لورد ليلين ، كنت مخطئاً! أرجوك سامحني!”
كان ليلين يشعر بأنه إذا ذهب إلى الفضاء السري ، فسوف يتورط بالتأكيد في دوامة من الأحداث المزعجة.
لقد كان مثل الخنجر. بناءً على فحص الرقاقة ، وصل مستوى الطاقة في داخله إلى مستوى قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة.
لسوء الحظ ، لم يمنحه الضغط الذي مارسه ماجوس الضوء و الظلام أي خيار سوى التحرك مثل قطعة شطرنج ، استنادًا إلى طريق محدد مسبقًا.
في مهمته الأولى ، عمل ليلين مع العملاق ، الذي تم إعتبار قوته في ذروة ماجوس من المرتبة الأولى. لم يخطر بباله مطلقًا أن هذا الشخص سيكون هو الذي يدعم الصبي الصغير!
“هل تريد الاستفادة مني؟ أتساءل عما إذا كنت قادراً لذلك.”
بما أن فمه كان متورما جدًا ، لم تكن كلماته واضحة و لكن المعنى مفهوم.
عند النظر من بعيد إلى السماء ، ابتسم ليلين.
نظر إلى الصبي الذي كان يهرب بجنون ، خائفًا ، فكر ليلين.
كان رد فعل الأيدي الألف المتطفلة سريعًا للغاية. في تلك الليلة ، رأى ليلين الشخص الذي يدعم الصبي.
كان صوت العملاق منخفضًا و هادئاً و لم يتحدث عن الصبي الصغير و الذي جعل ليلين مصدومًا للغاية.
خفت أشعة غروب ضوء الشمس البرتقالية باستمرار ، حتى نزل ستار الليل الأسود يلف المنطقة.
كان رد فعل الأيدي الألف المتطفلة سريعًا للغاية. في تلك الليلة ، رأى ليلين الشخص الذي يدعم الصبي.
تماما كما كان الرقم 2 و الرقم 3 يستعدان لإقامة الخيام ، أطلق ليلين نظرة على بومة بيضاء فوق شجرة كبيرة قريبة.
بعد كل شيء ، مع وجود الأيدي الألف المتطفلة ، كان كل ما يمكنهم فعله هو جني الفوائد المربحة. كيف سيكون لديهم فرصة للمشاركة في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق؟
“أنا ذاهب إلى المشي وحيداً. لا حاجة لأن تأتوا معي!”
اجتاحت النيران الكثيفة كل مكان ، و تبخر الضباب بسرعة ، و كشف عن شكل صبي صغير في زاوية مظلمة.
“نعم ، سيدي!” أجاب رقم 2 و رقم 3 في انسجام تام.
كان الصبي الصغير في حالة سيئة بعد تعرضه لتعويذة الكرات النارية التي ألقيت عليه على الرغم من مراوغاته لمحاولة تفادي الهجوم . كان مغبراً في كل مكان و بدا و كأنه مهرج.
بتتبع البومة البيضاء ، جاء ليلين إلى جانب نهر منحني. و على صخرة بيضاء و كبيرة ، يمكن رؤية شكل و هو يقف منتصبًا.
اجتاحت النيران الكثيفة كل مكان ، و تبخر الضباب بسرعة ، و كشف عن شكل صبي صغير في زاوية مظلمة.
انبعث من حوله ضباب أخضر سميك ، مما حجب وجهه بالكامل.
اجتاحت مخالب حمراء ضخمة دموية الهواء ، و اشتعل لهب كبير فوق المخالب الشبحية.
“العملاق؟” سأل ليلين ، متفاجأً.
* با با * * با با! *
في مهمته الأولى ، عمل ليلين مع العملاق ، الذي تم إعتبار قوته في ذروة ماجوس من المرتبة الأولى. لم يخطر بباله مطلقًا أن هذا الشخص سيكون هو الذي يدعم الصبي الصغير!
“أنت هو المجنون! كيف تجرؤ على تهديدي!”
“لقد أخبرني بالفعل بكل ما حدث الآن. لقد تخطي الحدود معك ، لذا آمل أن أعتذر بالنيابة عنه! يمكنك أخذ القطعة الأثرية السحرية ، الخنجر الدموي ، كتعويض!”
للسماح له بحل عداوته مع عائلة ليليتل و العودة إلى أكاديمية العظام السحيقة ، ربما كانت قوة الأيدي الألف المتطفلة هذه ابعد من ما يتخيلها.
كان صوت العملاق منخفضًا و هادئاً و لم يتحدث عن الصبي الصغير و الذي جعل ليلين مصدومًا للغاية.
ظهرت نظرة قاتمة شيطانية في عيون ليلين ، هزت الصبي حتى النخاع.
“أعرف بعض الاشياء عنك. ستتعامل المنظمة بالتأكيد مع أولئك الذين يساهمون فيها بشكل جيد! طالما أنك تنجز هذا العمل ، فأنا أضمن أنه يمكنك الحصول على ربح بنسبة 50%! يمكننا أيضاً التوسط بينك و بين عائلة ليليتل ، حتى تتمكن من العودة إلى اكاديمية العظام السحيقة . بالطبع ، يمكنك اختيار منظمات ماجوس ظلام أخرى. بابنا مفتوح لك دائمًا … ”
انطلق ليلين إلى الأمام ، وطادر الصبي.
عرض العملاق فاق توقعات ليلين.
عرض العملاق فاق توقعات ليلين.
للسماح له بحل عداوته مع عائلة ليليتل و العودة إلى أكاديمية العظام السحيقة ، ربما كانت قوة الأيدي الألف المتطفلة هذه ابعد من ما يتخيلها.
نظر إلى الصبي الذي كان يهرب بجنون ، خائفًا ، فكر ليلين.
“ماذا عن العقد مع عين المحكمة؟” سأل ليلين عن أكثر ما يهمه الآن.
في الوقت نفسه ، انحنى ليلين و التقط البند السحري الذي أسقطه الصبي.
{*حجر ابيض شفاف}
