معارف
“وقعت العقد بموجب شهادة عين المحكمة ، و وعدت بعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يضر بمصالح حديقة الفصول الأربعة! إذا خرقت هذا الاتفاق ، فسوف اخضع للعقاب …”
ألقى ليلين نظرة على هؤلاء الأشخاص. في هذه المجموعة المكونة من خمسة أفراد الذي تم ربطهم معًا مؤقتًا ، كان جورج و بيسيتا من المستوى الثالث ، أما الثلاثة الآخرون فقد وصلوا إلى المستوى 2. بشكل عام ، كانت قوتهم الإجمالية مماثلة لمجموعة المساعدين الخمسة الذين ذبحهم من قبل خارج مدينة قيثارة القمر.
كان هذا هو أكثر ما يقلق ليلين.
لم تقل شيرا شيئًا ، لكن النظرة في عينيها كانت أكثر حذرًا عند النظر إلى ليلين.
إذا كان لديه الخيار ، فهو لا يريد إيذاء حديقة الفصول الأربعة لأنهم عاملوه جيدًا منذ البداية.
“لا تقلق ، أنا أعرف حدودي!”
“هذا سهل الحل! إليك محلول أجنحة طائر قذر . طالما هي لديك ، يمكنك إلغاء عقدك مع حديقة الفصول الاربعة!”
“ليلين! مرحباً! ليلين! هل هذا أنت؟” ضمن مجموعة من المساعدين ، كان هناك شاب طويل القامة يقف في المقدمة يصرخ بحماس.
ألقى العملاق زجاجة تحتوي على محلول رمادي نحو ليلين.
“لم أراكم منذ وقت طويل!” راقب ليلين المساعدين ، الذين كانوا يتقدمون بحماس ، و لم يتمكن إلا من إعطاء ابتسامة لطيفة في المقابل.
“لديك حتى العناصر التي انقرضت بالفعل!” امسك ليلين الزجاجة و ترك الرقاقة تختبر صحة العنصر. و النتيجة جعلته مندهشاً.
“هؤلاء هم أصدقائي . التقينا في الطريق و على ما يبدو أننا ذاهبون إلى نفس المكان. إنهم لايتكلمون كثيراً و غير إجتماعيين إلى حد ما!”
مع هذه الدرجة من التحضيرات ، لن يكون هناك مجال للقول بأن هذا قد تم متعمدًا منذ وقت طويل.
“مرحباً ، ليلين”. بدت بيسيتا غير مبالية إلى حد ما.
“هيهي … هذا ليس لي بل ينتمي إلى الزعيم الذي يدعمني. لقد ترك هذا الأمر لك من مجموعته الخاصة!”
في وقت لاحق ، تفرق الضباب و غادر ليلين ، كان تعبيره خطيرا. بدا أنه قلق بشأن أشياء كثيرة.
لم يطالب العملاق بالامتنان لنفسه و قال بنبرة خشنة ، مما جعل ليلين خائفًا إلى حد ما.
“ليلين! مرحباً! ليلين! هل هذا أنت؟” ضمن مجموعة من المساعدين ، كان هناك شاب طويل القامة يقف في المقدمة يصرخ بحماس.
“إذا ، ما هو جوابك؟”
“هيهي … هذا ليس لي بل ينتمي إلى الزعيم الذي يدعمني. لقد ترك هذا الأمر لك من مجموعته الخاصة!”
“إن الاعتراف بقوة الآخرين هو غريزة ماجوس الظلام. أنا بحاجة أولاً إلى التحقق من قوتك!” فكر ليلين للحظة ثم تحدث.
بعد ذلك ، قام جورج بتقديم مساعدتين بجانبه. كانت لانا جيدة ، ولكن شيرا قرصت بقوة لحم خصر جورج. سرعان ما اطلق صرخات ألم مبالغ فيها ؛ بدا الأمر كما لو أن هذين الاثنين كانا على علاقة غير بريئة.
“سترى …” بدأ صوت العملاق يصبح أقل وضوحًا.
نظر جورج إلى اشكال رقم 2 و الرقم 3 عند مغادرتهم ، و همس إلى ليلين.
غلفت كميات كبيرة من الضباب الأخضر المنطقة المحيطة ، و غطت ليلين في الداخل.
“لديك حتى العناصر التي انقرضت بالفعل!” امسك ليلين الزجاجة و ترك الرقاقة تختبر صحة العنصر. و النتيجة جعلته مندهشاً.
في وقت لاحق ، تفرق الضباب و غادر ليلين ، كان تعبيره خطيرا. بدا أنه قلق بشأن أشياء كثيرة.
غلفت كميات كبيرة من الضباب الأخضر المنطقة المحيطة ، و غطت ليلين في الداخل.
“لم اعتقد أبدا انه سيكون هو …”
“لا شيء!” أجاب ليلين بلا مبالاة ، حتى لو كانوا هم ، فقد كانوا من عالمين مختلفين. لم يكن ليلين يخطط للحفاظ على أي اتصال معهم ، و اختار ان يمر بهم. فقد يكون هذا هو الأفضل لهم.
بعد ذلك ، هدأ ليلين و عاد إلى مكان إقامته ، و كأن شيئا لم يحدث.
“هؤلاء هم أصدقائي . التقينا في الطريق و على ما يبدو أننا ذاهبون إلى نفس المكان. إنهم لايتكلمون كثيراً و غير إجتماعيين إلى حد ما!”
بعد مرور ليلة ، واصل ليلين رحلته.
“لكن أليس جورج هو أحد مساعدي برج إينيا؟ لماذا هو مع بيسيتا ، و التي هي من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة؟”
تقع سهول النهر الأبدي على الحدود بين إقليم ماجوس الضوء و الظلام ، و كان الأمن هناك فوضويا جداً.
“هذه هي لانا! و ذلك الجمال في الملابس الوردية هي مهاجمتنا للمسافات طويلة – شيرا!”
هناك ، حتى داخل المدينة ، تحدث المواجهات المسلحة و السرقة و القتل و جرائم أخرى يوميًا. و في بعض الأحيان ، ستكون هناك معركة بين الماجوس!
قام جورج بطبيعة الحال بوضع ذراع حول كتف ليلين ، و يمكن للمرء أن يسمع ضحكته العالية و الفخورة من على بعد أميال. “ خمن ماذا؟ قبل عامين ، تقدمت و أصبحت مساعداً من المستوى الثالث! حتى معلمي مدحني كثيرًا! لكن ليس كثيراً ؛ لا يمكن المساعدة فأنا امتلك فقط موهبة من الدرجه الرابعة. ”
في هذه الحالة ، كان حراس المدينة مثل حمالي الجثث المحترفين و كانوا مسؤولين عن تنظيف الطرق كل يوم.
“لم اعتقد أبدا انه سيكون هو …”
بعد اكتشاف الفضاء السري لنهر السهول الأبدي ، تدفق إليه عدد كبير من الماجوس ، مما تسبب في المزيد من الفوضى في هذا المكان.
بعد ذلك ، قام جورج بتقديم مساعدتين بجانبه. كانت لانا جيدة ، ولكن شيرا قرصت بقوة لحم خصر جورج. سرعان ما اطلق صرخات ألم مبالغ فيها ؛ بدا الأمر كما لو أن هذين الاثنين كانا على علاقة غير بريئة.
في الطريق ، كان عدد الأشخاص الذين كانوا يبحثون عن الثأر أعلى من 15. وهذا يعني أنه من حين لآخر ، سيكون هناك شخص لديه مثل هذا الدافع.
“لم أراكم منذ وقت طويل!” راقب ليلين المساعدين ، الذين كانوا يتقدمون بحماس ، و لم يتمكن إلا من إعطاء ابتسامة لطيفة في المقابل.
إن لم يكن ليلين و مجموعته يرتدون ملابساً منحتهم جواً من الغموض ، حتى ماجوس مثلهم قد يواجه بعض المشاكل.
بعد تقوية جسده ، تحسنت لياقة ليلين البدنية و بصره بشكل كبير. كان من الممكن أن يرى بسهولة أنه من بين هؤلاء المساعدين ، الشخص الذي كان يصرخ كان طويلا للغاية و كان له شعر ذهبي طويل و حاجبين كثيفين و عينان كبيرتان مع طرف أنف عالي.
بعد الخروج من مدينة البشر العاديين ، توقف ليلين فجأة ، و على ما يبدو أنه قد رأى بعض الاشكال المألوفة.
“لم اعتقد أبدا انه سيكون هو …”
“سيدي ، ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ مع هؤلاء المساعدين؟”
هز ليلين رأسه .
اقترب منه الرقم 2 و الرقم 3 و استفسرا.
“هذه هي لانا! و ذلك الجمال في الملابس الوردية هي مهاجمتنا للمسافات طويلة – شيرا!”
“لا شيء!” أجاب ليلين بلا مبالاة ، حتى لو كانوا هم ، فقد كانوا من عالمين مختلفين. لم يكن ليلين يخطط للحفاظ على أي اتصال معهم ، و اختار ان يمر بهم. فقد يكون هذا هو الأفضل لهم.
عندها فقط أدرك جورج زلة لسانه ، حيث وقف و اغلق الموضوع بشكل محرج.
و مع ذلك ، كان القدر في بعض الأحيان أمرًا غريبًا لا يمكن وقفه.
و قد قام بعمل نفس الأمر على القوة الروحية الخاصة بخادميه .
تماما عندما كان ليلين يسارع في تحركه ليغادر البوابات ، ارتطم بهؤلاء المساعدين من قبل .
عندها فقط أدرك جورج زلة لسانه ، حيث وقف و اغلق الموضوع بشكل محرج.
“ليلين! مرحباً! ليلين! هل هذا أنت؟” ضمن مجموعة من المساعدين ، كان هناك شاب طويل القامة يقف في المقدمة يصرخ بحماس.
“أوه ، صحيح! ماذا عنك ليلين؟ هالتك تبدو قوية جغدا. يجب أن تكون مساعدا في المستوى الثالث، أليس كذلك؟”
لقد كانوا على مسافة بعيدة جدًا سابقاً ، و لكن الآن بعد أن إلتقى بهم ، تعرف المساعدين المقابلين على ليلين فوراً.
بعد تقوية جسده ، تحسنت لياقة ليلين البدنية و بصره بشكل كبير. كان من الممكن أن يرى بسهولة أنه من بين هؤلاء المساعدين ، الشخص الذي كان يصرخ كان طويلا للغاية و كان له شعر ذهبي طويل و حاجبين كثيفين و عينان كبيرتان مع طرف أنف عالي.
“لم أراكم منذ وقت طويل!” راقب ليلين المساعدين ، الذين كانوا يتقدمون بحماس ، و لم يتمكن إلا من إعطاء ابتسامة لطيفة في المقابل.
عبر هذا الفكر من خلال ذهنه لجزء من الثانية قبل أن يقاطعه ، جورج الذي جلب بيسيتا والآخرين اقتربوا منه.
بعد تقوية جسده ، تحسنت لياقة ليلين البدنية و بصره بشكل كبير. كان من الممكن أن يرى بسهولة أنه من بين هؤلاء المساعدين ، الشخص الذي كان يصرخ كان طويلا للغاية و كان له شعر ذهبي طويل و حاجبين كثيفين و عينان كبيرتان مع طرف أنف عالي.
نظر جورج إلى اشكال رقم 2 و الرقم 3 عند مغادرتهم ، و همس إلى ليلين.
كان هناك أيضًا مساعدة أنثى ذات جسم متعرج بشكل رائع ، و شعر فضي و عينين مثل الياقوت. انبثق منها سحر غريب.
قام جورج بطبيعة الحال بوضع ذراع حول كتف ليلين ، و يمكن للمرء أن يسمع ضحكته العالية و الفخورة من على بعد أميال. “ خمن ماذا؟ قبل عامين ، تقدمت و أصبحت مساعداً من المستوى الثالث! حتى معلمي مدحني كثيرًا! لكن ليس كثيراً ؛ لا يمكن المساعدة فأنا امتلك فقط موهبة من الدرجه الرابعة. ”
تعرف ليلين على الفور على هذين المساعدين ، و هما شخصان لم يرهما منذ وقت طويل – جورج و بيسيتا!
بعد كأسين من البيرة ، قام ليلين باكتشاف كل شيء أراد معرفته من جورج.
“لكن أليس جورج هو أحد مساعدي برج إينيا؟ لماذا هو مع بيسيتا ، و التي هي من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة؟”
كان الفضاء السري تحت سيطرة الماجوس الرسمي ، و لن يتمكن مساعدون قليلون من أمثالهم من إحداث أدنى تموج فيه . كانوا مجرد علف مدافع قد يموتون في أي وقت.
عبر هذا الفكر من خلال ذهنه لجزء من الثانية قبل أن يقاطعه ، جورج الذي جلب بيسيتا والآخرين اقتربوا منه.
“لديك حتى العناصر التي انقرضت بالفعل!” امسك ليلين الزجاجة و ترك الرقاقة تختبر صحة العنصر. و النتيجة جعلته مندهشاً.
“ليلين ، إنه أنت حقًا! اعتقدت أنني تعرفت على الشخص الخطأ!”
بعد الخروج من مدينة البشر العاديين ، توقف ليلين فجأة ، و على ما يبدو أنه قد رأى بعض الاشكال المألوفة.
كان جورج صديقًا جيدًا تعرف عليه في تلك الرحلة الأولى منذ البداية ، و مثلما حدث من قبل ، أعطى ليلين بمودة عناق الدب.
مع هذه الدرجة من التحضيرات ، لن يكون هناك مجال للقول بأن هذا قد تم متعمدًا منذ وقت طويل.
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت جانباً تداعب أصابعها ، و على ما يبدو أنها محرجة.
“هؤلاء هم أصدقائي . التقينا في الطريق و على ما يبدو أننا ذاهبون إلى نفس المكان. إنهم لايتكلمون كثيراً و غير إجتماعيين إلى حد ما!”
في البداية ، تسببت في الكثير من المتاعب لليلين . بالطبع ، بعد أن قام ليلين بضرب ‘وصي الزهور’ الخاص بها بوحشية كتهديد لها ، أصبحت هذه المرأة هادئة للغاية.
“لا شيء!” أجاب ليلين بلا مبالاة ، حتى لو كانوا هم ، فقد كانوا من عالمين مختلفين. لم يكن ليلين يخطط للحفاظ على أي اتصال معهم ، و اختار ان يمر بهم. فقد يكون هذا هو الأفضل لهم.
و مع ذلك ، كانت لا تزال قادرة على اجتياز اختبار موهبة الساحر و دخول أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة.
كان هذا هو أكثر ما يقلق ليلين.
“مرحباً ، ليلين”. بدت بيسيتا غير مبالية إلى حد ما.
“تعال إلى هنا! ليلين ، اسمح لي أن أقدمهم لك. هذا هو ألكساندر!” أشار جورج إلى شاب ذو شعر بني محمر.
“تعال إلى هنا! ليلين ، اسمح لي أن أقدمهم لك. هذا هو ألكساندر!” أشار جورج إلى شاب ذو شعر بني محمر.
“مرحباً ، ليلين”. بدت بيسيتا غير مبالية إلى حد ما.
“هذه هي لانا! و ذلك الجمال في الملابس الوردية هي مهاجمتنا للمسافات طويلة – شيرا!”
“ليلين ، من الأفضل أن تكون أكثر حذرًا عند التفاعل معهم. أشعر بعدم الارتياح حولهم …”
بعد ذلك ، قام جورج بتقديم مساعدتين بجانبه. كانت لانا جيدة ، ولكن شيرا قرصت بقوة لحم خصر جورج. سرعان ما اطلق صرخات ألم مبالغ فيها ؛ بدا الأمر كما لو أن هذين الاثنين كانا على علاقة غير بريئة.
لم يستطع ليلين إلا أن يلقي نظرة متمعنة على شيلا. ارتدت معدات صيد وردية و التي كشفت زوجًا من الفخذين الابيضين. كانت طويلة القامة و تحمل قوساً خشبياً أخضر ، و بدا انها تتطابق جيداً مع جورج.
لم يستطع ليلين إلا أن يلقي نظرة متمعنة على شيلا. ارتدت معدات صيد وردية و التي كشفت زوجًا من الفخذين الابيضين. كانت طويلة القامة و تحمل قوساً خشبياً أخضر ، و بدا انها تتطابق جيداً مع جورج.
“نخبك!” ستة أكواب من البيرة قرعت بعضها البعض.
حتى ليلين كان عليه أن يعترف بأن جورج كان له ذوق جيد.
لم يطالب العملاق بالامتنان لنفسه و قال بنبرة خشنة ، مما جعل ليلين خائفًا إلى حد ما.
“ليلين ، لماذا لا تعرف أصدقاءك لنا؟” بعد قول ذلك ، قام جورج بضرب صدر ليلين بسخافة ، و الذي فاجأه قليلاً.
“حسنا! حسنا! لا تكونوا متوترين هكذا! ليلين وأنا صديقان مقربين ، إنه مختلف عن ماجوس الظلام الآخرين …”
نظر إلى ملابسه الخاصة ثم أجاب.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فم جورج ، كان كلا من لانا و ألكساندر يشبهان القطط التي تم الدوس على ذيولها ، وقفزا في حالة صدمة.
من أجل الراحة أثناء السفر ، كان ليلين و الفارسين الكبيرين يرتدون ملابس مدنية.
“هيهي … هذا ليس لي بل ينتمي إلى الزعيم الذي يدعمني. لقد ترك هذا الأمر لك من مجموعته الخاصة!”
و بعد الحصول على طريقة ضغط قوة الروح من الساحرة العجوز ، كان أيضًا عادة ما يخفي موجات طاقته الخاصة ، التي كانت تدل على أنه كان ماجوس رسمي.
و قد قام بعمل نفس الأمر على القوة الروحية الخاصة بخادميه .
و قد قام بعمل نفس الأمر على القوة الروحية الخاصة بخادميه .
بيسيتا ، من ناحية أخرى ، كانت جانباً تداعب أصابعها ، و على ما يبدو أنها محرجة.
و بالتالي ، من الواضح أن جورج و الآخرين ، الذين كانوا لا يزالون مساعدين ، لم يتمكنوا من اكتشاف إخفاء ليلين لقوته و عاملوه كمساعد عادي.
“سترى …” بدأ صوت العملاق يصبح أقل وضوحًا.
“هؤلاء هم أصدقائي . التقينا في الطريق و على ما يبدو أننا ذاهبون إلى نفس المكان. إنهم لايتكلمون كثيراً و غير إجتماعيين إلى حد ما!”
“ليس من السهل التقدم إلى مساعد من المستوى الثالث ! تعال! دعنا نشرب لمستقبلنا كماجوس!”
ألقى ليلين نقش الويفرن السام إلى رقم 2 و رقم 3. “خذوا هذا و غادرا أولاً. سنلتقي عند وجهتنا!”
مع هذه الدرجة من التحضيرات ، لن يكون هناك مجال للقول بأن هذا قد تم متعمدًا منذ وقت طويل.
عند تلقي التعليمات السرية الخاصة بسيدهم ، هز رقم 2 و رقم 3 برأسيهما و غادروا على ظهور الخيل.
قام جورج بطبيعة الحال بوضع ذراع حول كتف ليلين ، و يمكن للمرء أن يسمع ضحكته العالية و الفخورة من على بعد أميال. “ خمن ماذا؟ قبل عامين ، تقدمت و أصبحت مساعداً من المستوى الثالث! حتى معلمي مدحني كثيرًا! لكن ليس كثيراً ؛ لا يمكن المساعدة فأنا امتلك فقط موهبة من الدرجه الرابعة. ”
“ليلين ، من الأفضل أن تكون أكثر حذرًا عند التفاعل معهم. أشعر بعدم الارتياح حولهم …”
نظر جورج إلى اشكال رقم 2 و الرقم 3 عند مغادرتهم ، و همس إلى ليلين.
“ليس من السهل التقدم إلى مساعد من المستوى الثالث ! تعال! دعنا نشرب لمستقبلنا كماجوس!”
“لا تقلق ، أنا أعرف حدودي!”
نظر إلى ملابسه الخاصة ثم أجاب.
هز ليلين رأسه .
“لكن أليس جورج هو أحد مساعدي برج إينيا؟ لماذا هو مع بيسيتا ، و التي هي من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة؟”
“هاها … دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. ليلين ، لم نتقابل منذ ست أو سبع سنوات ، هاه؟ هذه المرة ، علينا أن نشرب حتى رضا قلوبنا!”
كان هناك أيضًا مساعدة أنثى ذات جسم متعرج بشكل رائع ، و شعر فضي و عينين مثل الياقوت. انبثق منها سحر غريب.
قام جورج بطبيعة الحال بوضع ذراع حول كتف ليلين ، و يمكن للمرء أن يسمع ضحكته العالية و الفخورة من على بعد أميال. “ خمن ماذا؟ قبل عامين ، تقدمت و أصبحت مساعداً من المستوى الثالث! حتى معلمي مدحني كثيرًا! لكن ليس كثيراً ؛ لا يمكن المساعدة فأنا امتلك فقط موهبة من الدرجه الرابعة. ”
“وقعت العقد بموجب شهادة عين المحكمة ، و وعدت بعدم القيام بأي شيء من شأنه أن يضر بمصالح حديقة الفصول الأربعة! إذا خرقت هذا الاتفاق ، فسوف اخضع للعقاب …”
بسبب اجتماع القدر هذا ، قام كلا من ليلين و جورج بطرد كل الأفكار عن مغادرة المدينة و عادوا إلى الداخل. و عثروا على حانة صغيرة و استعدوا لاستعادة الماضي.
“نخبك!” ستة أكواب من البيرة قرعت بعضها البعض.
بعد كأسين من البيرة ، قام ليلين باكتشاف كل شيء أراد معرفته من جورج.
“هذا سهل الحل! إليك محلول أجنحة طائر قذر . طالما هي لديك ، يمكنك إلغاء عقدك مع حديقة الفصول الاربعة!”
من الواضح أن جورج كان لا يزال مساعداً في برج إينيا ، و كذلك كانت صديقته شيرا.
بعد مرور ليلة ، واصل ليلين رحلته.
كان كل من بيسيتا و لانا ، و هذا الشخص الذي يدعى ألكساندر ، من مساعدي أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة.
“لقد كنت محظوظاً بما فيه الكفاية للتقدم إلى مساعد المستوى الثالث قبل بضعة أشهر!” قهقه ليلين.
سبب رحلتهم إلى هنا هو إكمال المهام التي أصدرتها أكاديمياتهم.
عبر هذا الفكر من خلال ذهنه لجزء من الثانية قبل أن يقاطعه ، جورج الذي جلب بيسيتا والآخرين اقتربوا منه.
كان جورج و بيسيتا يعرفان بعضهما البعض جيدًا ، لذلك سافر الفريقان الصغيران معًا بشكل طبيعي.
“حسنا! حسنا! لا تكونوا متوترين هكذا! ليلين وأنا صديقان مقربين ، إنه مختلف عن ماجوس الظلام الآخرين …”
“نحن في ورطة عميقة. لقد اُسند إلينا في الواقع مهمة دفاعية يجب أن نشارك فيها ، بالإضافة إلى ترسيخ وجود في الفضاء السري للنهر الابدي !” كان جورج لديه نظر معاناة طويلة على وجهه ، و عندما ذكر هذا الموضوع ، حتى شيرا و بيسيتا اصبحتا مكتئبتين.
بعد الخروج من مدينة البشر العاديين ، توقف ليلين فجأة ، و على ما يبدو أنه قد رأى بعض الاشكال المألوفة.
كان الفضاء السري تحت سيطرة الماجوس الرسمي ،
و لن يتمكن مساعدون قليلون من أمثالهم من إحداث أدنى تموج فيه . كانوا مجرد علف مدافع قد يموتون في أي وقت.
“ليلين ، إنه أنت حقًا! اعتقدت أنني تعرفت على الشخص الخطأ!”
ألقى ليلين نظرة على هؤلاء الأشخاص. في هذه المجموعة المكونة من خمسة أفراد الذي تم ربطهم معًا مؤقتًا ،
كان جورج و بيسيتا من المستوى الثالث ، أما الثلاثة الآخرون فقد وصلوا إلى المستوى 2. بشكل عام ، كانت قوتهم الإجمالية مماثلة لمجموعة المساعدين الخمسة الذين ذبحهم من قبل خارج مدينة قيثارة القمر.
“لديك حتى العناصر التي انقرضت بالفعل!” امسك ليلين الزجاجة و ترك الرقاقة تختبر صحة العنصر. و النتيجة جعلته مندهشاً.
“أوه ، صحيح! ماذا عنك ليلين؟ هالتك تبدو قوية جغدا. يجب أن تكون مساعدا في المستوى الثالث، أليس كذلك؟”
إذا كان لديه الخيار ، فهو لا يريد إيذاء حديقة الفصول الأربعة لأنهم عاملوه جيدًا منذ البداية.
بدا جورج و كأنه يسأل دون أي قصد. بيسيتا ، التي كانت تستخدم ماصة لشرب مشروبها ، بدت فضولية بوضوح لسماع إجابته.
سبب رحلتهم إلى هنا هو إكمال المهام التي أصدرتها أكاديمياتهم.
“لقد كنت محظوظاً بما فيه الكفاية للتقدم إلى مساعد المستوى الثالث قبل بضعة أشهر!” قهقه ليلين.
كان كل من بيسيتا و لانا ، و هذا الشخص الذي يدعى ألكساندر ، من مساعدي أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة.
“ليس من السهل التقدم إلى مساعد من المستوى الثالث ! تعال! دعنا نشرب لمستقبلنا كماجوس!”
من الواضح أن جورج كان لا يزال مساعداً في برج إينيا ، و كذلك كانت صديقته شيرا.
لم يخفي جورج أيا من أفكاره و صاح ، حيث جذب ذلك انتباه الناس المحيطين.
“هذه هي لانا! و ذلك الجمال في الملابس الوردية هي مهاجمتنا للمسافات طويلة – شيرا!”
“نخبك!” ستة أكواب من البيرة قرعت بعضها البعض.
نظر جورج إلى اشكال رقم 2 و الرقم 3 عند مغادرتهم ، و همس إلى ليلين.
بعد جولة من الشرب ، سأل جورج ، “ليلين ، أين أنت الآن؟ هل انت في اكاديمية العظام السحيقة؟ فقط بعد دخول أكاديميتي ، وجدت أن اكاديمية العظام السحيقة كانت أكاديمية ماجوس ظلام و التي كانت على خلاف معنا كما إنه محظور علينا أن نتواصل معهم “.
ألقى ليلين نقش الويفرن السام إلى رقم 2 و رقم 3. “خذوا هذا و غادرا أولاً. سنلتقي عند وجهتنا!”
“ماذا؟ العظام السحيقة ؟! أكاديمية العظام السحيقة تلك؟”
من أجل الراحة أثناء السفر ، كان ليلين و الفارسين الكبيرين يرتدون ملابس مدنية.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فم جورج ، كان كلا من لانا و ألكساندر يشبهان القطط التي تم الدوس على ذيولها ، وقفزا في حالة صدمة.
هز ليلين رأسه .
لم تقل شيرا شيئًا ، لكن النظرة في عينيها كانت أكثر حذرًا عند النظر إلى ليلين.
“هاها … دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. ليلين ، لم نتقابل منذ ست أو سبع سنوات ، هاه؟ هذه المرة ، علينا أن نشرب حتى رضا قلوبنا!”
“حسنا! حسنا! لا تكونوا متوترين هكذا! ليلين وأنا صديقان مقربين ، إنه مختلف عن ماجوس الظلام الآخرين …”
“ليلين! مرحباً! ليلين! هل هذا أنت؟” ضمن مجموعة من المساعدين ، كان هناك شاب طويل القامة يقف في المقدمة يصرخ بحماس.
عندها فقط أدرك جورج زلة لسانه ، حيث وقف و اغلق الموضوع بشكل محرج.
و مع ذلك ، كانت لا تزال قادرة على اجتياز اختبار موهبة الساحر و دخول أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة.
“هؤلاء هم أصدقائي . التقينا في الطريق و على ما يبدو أننا ذاهبون إلى نفس المكان. إنهم لايتكلمون كثيراً و غير إجتماعيين إلى حد ما!”
