قلادة
“لا! هذا مستحيل!”
و لأول مرة ، سيطرت هذه التجربة المرعبة على روح جينا. في اعماق قلبها ، تراجعت قوة إرادتها ، التي لا يمكن أن تهتز ، ببطء. لأول مرة ، شعرت جينا أنه كان قرارًا سيئًا للغاية أن تأتي إلى هنا وحدها لاغتيال ليلين!
جينا ، التي انهارت جانباً ، كانت تمسك بنصف وجهها. عندما رأت ليلين و هو يهرب ، صرخت بعدم التصديق.
أمام ليلين ، تحولت جينا إلى تمثال من الحجر الباهت.
“كيف خرجت؟ في المستقبل الذي رأيته ، لم يكن هناك شيء مثل هذا!”
صرخ ليلين و استخدم ذراعه اليمنى المتبقية في حالة جيدة ، ليوجه مخالبه بشراسة إلى جينا!
صرخت جينا ، كما إلتوت عضلات وجهها قليلاً.
ركز بؤبؤ عيون ليلين على جينا ، “عيون التحجير!”
“أنا أعرف. يجب أن يكون! يجب أن تكون الخائن ضد القدر! ” أصبح صوت جينا فجأة مرتفعًا للغاية.
انتشر بخار الماء.
“لا يهم من أنا! الشيء المهم هو أنكِ ستموتين بشكل مروعٍ اليوم! ”
كانت جينا في حيرة في البداية ، و لكن سرعان ما تعززت إرادتها.
نمت نية القتل عند ليلين أقوى. منذ أن خطا على طريق المجوس ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه الهزيمة الكبيرة!
أخرجت جينا صوتاً مذهولاً. لقد كان سحر التحجير شيئًا انقرض منذ زمن بعيد في عالم ماجوس. الآن ، كانت هذه تعويذة لم يكن يمتلكها سوى المخلوقات التي لها سلالات دم قديمة.
الإصابات التي لحقت بجسده و ذراعه اليسرى ، التي كانت على وشك الإنقسام ، لم تكن سهلة العلاج. لقد أصبحت مهمته القادمة في الفضاء السري أكثر خطورة الآن.
في الضباب ، ظهر شكل اسود من الداخل.
في هذا الفكر ، تصاعد الغضب في قلب ليلين أكثر .
بعد إلقاء هذا التعويذة النهائية ، فقدت تلك القلادة الضخمة كل قوتها.
“عاهرة! أريدكِ أن تعرفي ثمن الإساءة لي!”
كانت يد ليلين اليمنى قادرة على الاستيلاء على ذراع جينا اليمنى دون أي مقاومة.
صرخ ليلين و استخدم ذراعه اليمنى المتبقية في حالة جيدة ، ليوجه مخالبه بشراسة إلى جينا!
في الضباب ، ظهر شكل اسود من الداخل.
انبثقت من الأرض تيارات من الدخان الأسود الشبيه بالحبال ، تابعت الأرض ، وصعدت نحو جينا.
استنشق ليلين بعمق ، حيث ومض الضوء الأزرق في عينيه على الفور و فحص المناطق المحيطة.
“حماية!” أمسكت جينا بالقلادة الكبيرة السميكة حول عنقها.
انبثقت من الأرض تيارات من الدخان الأسود الشبيه بالحبال ، تابعت الأرض ، وصعدت نحو جينا.
سطعت جوهرة حمراء وتولدت كرة حمم نارية ضخمة أمام جينا ، اندفعت نحو الدخان الأسود.
* تشي تشي! * ظهرت طبقة من الضوء الأبيض اللبني على أردية جينا ، والتي غطت جسدها بالكامل.
*بووم!*
كان هذا الخوف و الندم يشبه الأفعى السامة التي كانت تقضم باستمرار ثباتها العقلي الضعيف بالفعل.
انبعثت موجة طاقة ضخمة ، وتناثرت الحمم المنصهرة الحارقة في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى ظهور ثقوبٍ سوداء كبيرة في الأرض..
جينا ، التي انهارت جانباً ، كانت تمسك بنصف وجهها. عندما رأت ليلين و هو يهرب ، صرخت بعدم التصديق.
“حتى لو كان لديك تعويذات أعدت في تلك القلادة اليوم ، فلن تتمكن من إنقاذك!”
“لا يهمني من أنت!”
ومضت عيون ليلين ببرود.
“وجدتك!” صوت بدا وكأنه صوت شيطان رن في أذنها ، و انتشر هواء شرير ساخن أمامها.
تم إطلاق العديد من الكرات النارية السوداء على الفور ، و اندمجت في الهواء ككرة نارية واحدة! انفجرت موجات الطاقة الهائلة بشكل مؤقت بقوة وصلت إلى 51 درجة مما أدى على الفور إلى حرق حفرة ضخمة في الأرض.
* بووم! *
“كرة النار الخفية!”
* بووم! *
أشار ليلين إلى جينا.
سطعت جوهرة حمراء وتولدت كرة حمم نارية ضخمة أمام جينا ، اندفعت نحو الدخان الأسود.
بدت كرة النار العملاقة مثل الشمس وهي تسقط على موقع جينا.
“لا يهمني من أنت!”
قبل أن تنحدر النيران السوداء ، تدفق المزيد من العرق على وجه جينا ، الذي كان أكثر شحوبًا من السابق.
في هذه اللحظة ، انفجرت الجوهرة التي كانت على شكل قلب وردي داخل قلادة جينا.
“صقيع!” صرت جينا على أسنانها ، و بصقت كلمة من لغة بايرون من فمها.
* تشي تشي! * ظهرت طبقة من الضوء الأبيض اللبني على أردية جينا ، والتي غطت جسدها بالكامل.
في تلك اللحظة ، كانت القلادة حول عنقها تطلق باستمرار موجات طاقة سحر الجليد حيث أنتجت سلسلة من الأشعة البيضاء بينما لمعت اللآلئ بضوء تلو الآخر.
على مسافة بعيدة عن الكرات النارية ، تكثف بخار الماء بسرعة إلى قطرات ماء كما سقطت قطع جليد على الأرض.
شكلت الأشعة البيضاء عشرات الدروع الجليدية الضخمة أمام جينا.
“هذه تعويذة الإستبدال!”
يمكن للدروع البيضاء الكبيرة الشفافة أن تعكس المناطق المحيطة بشكل واضح. طارت الكرات النارية السوداء من قبل في الهواء ، وفي ومضة ، ضربت تلك الدروع الجليدية.
كانت جينا مكتئبة جدًا. العقد من قبل كان إرثًا ، وكان تدميره وهو في حوزتها بمثابة ضربة كبيرة لها.
انتشر بخار الماء.
تم إطلاق العديد من الكرات النارية السوداء على الفور ، و اندمجت في الهواء ككرة نارية واحدة! انفجرت موجات الطاقة الهائلة بشكل مؤقت بقوة وصلت إلى 51 درجة مما أدى على الفور إلى حرق حفرة ضخمة في الأرض.
على مسافة بعيدة عن الكرات النارية ، تكثف بخار الماء بسرعة إلى قطرات ماء كما سقطت قطع جليد على الأرض.
“هذه هي النهاية!”
بعد أن استقر كل شيء ، اختفت دروع الصقيع التي كانت أمام جينا و كرة النار الخفية بالفعل دون أي أثر.
مع يده اليمنى مسلحة بالنيران السوداء ، انتقدت مخالبه إلى الأسفل !
في الضباب ، ظهر شكل اسود من الداخل.
أصبح تعبير ليلين أكثر جدية: “لقد احتوت هذه القلادة على الكثير من القوة ، وأخفت حتى تعويذة استبدال جسم النهائي! يجب أن تكون هناك منظمة كبيرة للغاية وراء جينا!”
ليلين ، الذي كان جسده مبطن بحراشِف كيموين الرفيعة ، انقض على الفور إلى مكان جينا.
في هذه اللحظة ، انفجرت الجوهرة التي كانت على شكل قلب وردي داخل قلادة جينا.
* سسسيي! *
* با! * تحطمت أكتاف ليلين مع تأثير كبير على جينا.
تم سحق طبقة الدفاع الجليدية القادمة من قلادة جينا على الفور بيد ليلين اليمنى.في الوقت نفسه ، ضرب جينا بجسده.
“الأعداء اصحاب تعاويذ التنبؤ هم الأكثر إزعاجاً. كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لدرجة أن نبوءتها لم تحدث كما هو مخطط لها ، لكن من غير المرجح أن يحالفني الحظ مرة أخرى!”
* با! * تحطمت أكتاف ليلين مع تأثير كبير على جينا.
استنشق ليلين بعمق ، حيث ومض الضوء الأزرق في عينيه على الفور و فحص المناطق المحيطة.
* تشي تشي! * ظهرت طبقة من الضوء الأبيض اللبني على أردية جينا ، والتي غطت جسدها بالكامل.
على مسافة بعيدة عن الكرات النارية ، تكثف بخار الماء بسرعة إلى قطرات ماء كما سقطت قطع جليد على الأرض.
كانت تلك هي تعويذة جينا الدفاعية الفطرية ، و قد تفعلت أخيرًا في اللحظة الأكثر خطورة.
تم إطلاق العديد من الكرات النارية السوداء على الفور ، و اندمجت في الهواء ككرة نارية واحدة! انفجرت موجات الطاقة الهائلة بشكل مؤقت بقوة وصلت إلى 51 درجة مما أدى على الفور إلى حرق حفرة ضخمة في الأرض.
* با با *
بدت كرة النار العملاقة مثل الشمس وهي تسقط على موقع جينا.
طارت جينا إلى الوراء مثل عربة القطار الذي ترك مساره ، وارتطمت بعنف بالعديد من الأشجار على طول الطريق.
ومضت عيون ليلين ببرود.
“هذه المرأة …”
و لأول مرة ، سيطرت هذه التجربة المرعبة على روح جينا. في اعماق قلبها ، تراجعت قوة إرادتها ، التي لا يمكن أن تهتز ، ببطء. لأول مرة ، شعرت جينا أنه كان قرارًا سيئًا للغاية أن تأتي إلى هنا وحدها لاغتيال ليلين!
ركز ليلين انتباهه على جينا. و بعد هذا التبادل ، كان بإمكانه أن يقول أنها كانت مجرد ماجوس متقدمة حديثًا.
بدأت طبقة من الحجر تنتشر على وجه جينا.
و فيما يتعلق بتحويل الجوهر العنصري ، كانت بعيدة عن مجاراته. إذا لم يكن في حوزتها قطعة أثرية سحرية قوية ، و كذلك موهبتها التي لا تصدق في العرافة ، لكانت ماتت منذ فترة طويلة على يد ليلين.
عند رؤية ليلين يختفي في الهواء ، أصبح تعبير جينا أكثر جدية. شعرت حاليًا بتصميم ليلين على قتلها. لقد ولدت ذكية مع تقنية تنبؤ ذات درجة عالية إلى جانب حاستها السادسة القوية ، أخبرتها غرائزها أنها إذا ارتكبت أدنى خطأ فهي التي ستموت اليوم!
طالما تم منحها الوقت الكافي لإنشاء التشكيلات ، فقد تتمكن من الوصول بسرعة إلى أساليب خاصة
تستهدف نقاط ضعف عدوها ، مثل القفص ذي الأعمدة البيضاء المذهلو الذي حوصر به.حتى ماجوس في ذروة المرتبة الأولى سيكون في ورطة!
مع يده اليمنى مسلحة بالنيران السوداء ، انتقدت مخالبه إلى الأسفل !
“الأعداء اصحاب تعاويذ التنبؤ هم الأكثر إزعاجاً. كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لدرجة أن نبوءتها لم تحدث
كما هو مخطط لها ، لكن من غير المرجح أن يحالفني الحظ مرة أخرى!”
“هذه تعويذة الإستبدال!”
أصبحت عيون ليلين باردة كالجليد.
“وجدتك!” صوت بدا وكأنه صوت شيطان رن في أذنها ، و انتشر هواء شرير ساخن أمامها.
للإعتقاد بأن هناك خصمًا كان يعمل خلف الكواليس بمهارات تنبؤية ترك طعماً سيئًا في فمه. حدوث هذا مرة واحدة يعتبر كثيرًا جدًا.
“لا! هذا مستحيل!”
لم تصل نية قتله إلى هذه الدرجة الملحة من قبل.
في هذا الفكر ، تصاعد الغضب في قلب ليلين أكثر .
“انسلال الظل!”
أشار ليلين إلى جينا.
كان ليلين يحدق بشراسة في جينا ، التي كانت تزحف بعيداً. اهتزت حراشِف جسمه و أصبحت شفافة تدريجياً ، و اختفى في الهواء.
تم سحق طبقة الدفاع الجليدية القادمة من قلادة جينا على الفور بيد ليلين اليمنى.في الوقت نفسه ، ضرب جينا بجسده.
لقد قرر أن يبذل قصارى جهده عند التعامل مع جينا ، و جعل مهمته هي ضمان بقاء هذه المرأة اللعينة هنا إلى الأبد.
كانت تلك هي تعويذة جينا الدفاعية الفطرية ، و قد تفعلت أخيرًا في اللحظة الأكثر خطورة.
عند رؤية ليلين يختفي في الهواء ، أصبح تعبير جينا أكثر جدية. شعرت حاليًا بتصميم ليلين على قتلها. لقد ولدت ذكية مع تقنية تنبؤ ذات درجة عالية إلى جانب حاستها السادسة القوية ، أخبرتها غرائزها أنها إذا ارتكبت أدنى خطأ فهي التي ستموت اليوم!
بدت كرة النار العملاقة مثل الشمس وهي تسقط على موقع جينا.
و لأول مرة ، سيطرت هذه التجربة المرعبة على روح جينا. في اعماق قلبها ، تراجعت قوة إرادتها ، التي لا يمكن أن تهتز ، ببطء. لأول مرة ، شعرت جينا أنه كان قرارًا سيئًا للغاية أن تأتي إلى هنا وحدها لاغتيال ليلين!
يمكن للدروع البيضاء الكبيرة الشفافة أن تعكس المناطق المحيطة بشكل واضح. طارت الكرات النارية السوداء من قبل في الهواء ، وفي ومضة ، ضربت تلك الدروع الجليدية.
كان هذا الخوف و الندم يشبه الأفعى السامة التي كانت تقضم باستمرار ثباتها العقلي الضعيف بالفعل.
“حماية!” أمسكت جينا بالقلادة الكبيرة السميكة حول عنقها.
في هذه اللحظة ، انفجرت الجوهرة التي كانت على شكل قلب وردي داخل قلادة جينا.
أشار ليلين إلى جينا.
كانت جينا في حيرة في البداية ، و لكن سرعان ما تعززت إرادتها.
* بووم! *
“إنها تعويذة مهلوسة ، مع بعض الإكراه النفسي!” تحول وجه جينا إلى اللون الأحمر ، “حقير!”
في هذه اللحظة ، انفجرت الجوهرة التي كانت على شكل قلب وردي داخل قلادة جينا.
* بووم! *
أمسكت جينا بكعب ذراعها الممزق وعبرت بسرعة عبر الغابة.
ظهرت شخصية سوداء أمام جينا.
لقد قرر أن يبذل قصارى جهده عند التعامل مع جينا ، و جعل مهمته هي ضمان بقاء هذه المرأة اللعينة هنا إلى الأبد.
شد يده اليمنى إلى قبضة ، ضرب ليلين الغشاء الدفاعي لتعويذة جينا الفطرية.
لقد قرر أن يبذل قصارى جهده عند التعامل مع جينا ، و جعل مهمته هي ضمان بقاء هذه المرأة اللعينة هنا إلى الأبد.
*با*
كان ليلين يحدق بشراسة في جينا ، التي كانت تزحف بعيداً. اهتزت حراشِف جسمه و أصبحت شفافة تدريجياً ، و اختفى في الهواء.
لم تكن هذه التعويذة الفطرية في أفضل حالاتها بسبب استهلاكها السابق ، و مع قبضة ليلين الصلبة ،
تحطمت إلى العديد من البقع البيضاء ، و تبددت في الهواء.
كانت جينا في حيرة في البداية ، و لكن سرعان ما تعززت إرادتها.
كانت يد ليلين اليمنى قادرة على الاستيلاء على ذراع جينا اليمنى دون أي مقاومة.
بعد إلقاء هذا التعويذة النهائية ، فقدت تلك القلادة الضخمة كل قوتها.
* كا تشا! * رن صوت طحن عظام ، و تمزقت ذراع جينا اليمنى بواسطة ليلين.
* دينج! *
“ارغغ!” إلتوى وجه جينا من الألم. صرت على أسنانها كما بدا أن الحرير المكسو على عبائتها و كأنه أصبح حيًا حيث ضمد جرحها بسرعة.
بعد إلقاء هذا التعويذة النهائية ، فقدت تلك القلادة الضخمة كل قوتها.
في الوقت نفسه ، تم إطلاق قوة دفع كبيرة من جسدها ، كما لو كانت ترغب في مغادرة منطقة هجوم ليلين.
و فيما يتعلق بتحويل الجوهر العنصري ، كانت بعيدة عن مجاراته. إذا لم يكن في حوزتها قطعة أثرية سحرية قوية ، و كذلك موهبتها التي لا تصدق في العرافة ، لكانت ماتت منذ فترة طويلة على يد ليلين.
“تفكرين في الهرب؟”
“لا يهمني من أنت!”
ركز بؤبؤ عيون ليلين على جينا ، “عيون التحجير!”
“صقيع!” صرت جينا على أسنانها ، و بصقت كلمة من لغة بايرون من فمها.
على الفور ، انبعث ضوء غامض من عيون ليلين الكهرمانية مستهدفاً جينا.
لم تكن هذه التعويذة الفطرية في أفضل حالاتها بسبب استهلاكها السابق ، و مع قبضة ليلين الصلبة ، تحطمت إلى العديد من البقع البيضاء ، و تبددت في الهواء.
“سحر التحجير؟”
ليلين ، الذي كان جسده مبطن بحراشِف كيموين الرفيعة ، انقض على الفور إلى مكان جينا.
أخرجت جينا صوتاً مذهولاً. لقد كان سحر التحجير شيئًا انقرض منذ زمن بعيد في عالم ماجوس. الآن ، كانت هذه تعويذة لم يكن يمتلكها سوى المخلوقات التي لها سلالات دم قديمة.
*بووم!*
بعد ذلك ، انبعثت أصوات صرير من جسد جينا ، كما لو أن عضلاتها تصبح قاسية.
عند رؤية ليلين يختفي في الهواء ، أصبح تعبير جينا أكثر جدية. شعرت حاليًا بتصميم ليلين على قتلها. لقد ولدت ذكية مع تقنية تنبؤ ذات درجة عالية إلى جانب حاستها السادسة القوية ، أخبرتها غرائزها أنها إذا ارتكبت أدنى خطأ فهي التي ستموت اليوم!
بدأت طبقة من الحجر تنتشر على وجه جينا.
* كا تشا! كا تشا!*
عندما غلفها اللون الرمادي و الأبيض تمامًا ، ظهر اهتزاز خفيف من القلادة الضخمة.
أمام ليلين ، تحولت جينا إلى تمثال من الحجر الباهت.
دوى انفجار ضخم في المكان الذي كانت فيه ، و أجزاء من الأرض و النباتات كانت تحلق في كل مكان.
* دينج! *
بعد عدة ثواني ، تجعدت حواجب ليلين و سارع نحو اتجاه معين.
عندما غلفها اللون الرمادي و الأبيض تمامًا ، ظهر اهتزاز خفيف من القلادة الضخمة.
كافحت جينا ، و تمتمت أفكارها.
طفت القلادة بأكملها في الهواء ، حيث ظهر صوت خافت لشخص عجوز ، “حارس الحياة المطلق ! تنشيط!”
“لن تكوني قادرة على الهرب مني!”
ضوء! سطع ضوء مبهر و غلف المنطقة في لحظة.
بعد أن فتح ليلين عينيه ، انهار التمثال الحجري الذي كان أمامه بالفعل. اختفت جينا التي كان بداخله ، تاركة خلفها فقط كومة من الجلد المتحجر.
بدت كرة النار العملاقة مثل الشمس وهي تسقط على موقع جينا.
بعد إلقاء هذا التعويذة النهائية ، فقدت تلك القلادة الضخمة كل قوتها.
بعد أن فتح ليلين عينيه ، انهار التمثال الحجري الذي كان أمامه بالفعل. اختفت جينا التي كان بداخله ، تاركة خلفها فقط كومة من الجلد المتحجر.
* كا تشا! * * كا تشا! *
“تفكرين في الهرب؟”
ظهرت فجأة طبقة من الحجر على سطح القلادة. تحولت القلادة إلى صخرة ، سقطت على الأرض ، وتحطمت إلى قطع.
“لا يهمني من أنت!”
“هذه تعويذة الإستبدال!”
“أنا أعرف. يجب أن يكون! يجب أن تكون الخائن ضد القدر! ” أصبح صوت جينا فجأة مرتفعًا للغاية.
أصبح تعبير ليلين أكثر جدية: “لقد احتوت هذه القلادة على الكثير من القوة ، وأخفت حتى تعويذة استبدال جسم النهائي! يجب أن تكون هناك منظمة كبيرة للغاية وراء جينا!”
أمسكت جينا بكعب ذراعها الممزق وعبرت بسرعة عبر الغابة.
بعد إدراك خطورة الموقف ، نية القتل في قلب ليلين أصبحت أقوى.
انبثقت من الأرض تيارات من الدخان الأسود الشبيه بالحبال ، تابعت الأرض ، وصعدت نحو جينا.
“لن تكوني قادرة على الهرب مني!”
“لا! هذا مستحيل!”
استنشق ليلين بعمق ، حيث ومض الضوء الأزرق في عينيه على الفور و فحص المناطق المحيطة.
و فيما يتعلق بتحويل الجوهر العنصري ، كانت بعيدة عن مجاراته. إذا لم يكن في حوزتها قطعة أثرية سحرية قوية ، و كذلك موهبتها التي لا تصدق في العرافة ، لكانت ماتت منذ فترة طويلة على يد ليلين.
بعد عدة ثواني ، تجعدت حواجب ليلين و سارع نحو اتجاه معين.
بعد أن فتح ليلين عينيه ، انهار التمثال الحجري الذي كان أمامه بالفعل. اختفت جينا التي كان بداخله ، تاركة خلفها فقط كومة من الجلد المتحجر.
“أنا … علي أن أسرع و أغادر !!”
* دينج! *
أمسكت جينا بكعب ذراعها الممزق وعبرت بسرعة عبر الغابة.
أشار ليلين إلى جينا.
“تم تدمير عقد الإرث العائلي ، لم أتمكن حتى من التخلص منه …”
الإصابات التي لحقت بجسده و ذراعه اليسرى ، التي كانت على وشك الإنقسام ، لم تكن سهلة العلاج. لقد أصبحت مهمته القادمة في الفضاء السري أكثر خطورة الآن.
كانت جينا مكتئبة جدًا. العقد من قبل كان إرثًا ، وكان تدميره وهو في حوزتها بمثابة ضربة كبيرة لها.
“ارغغ!” إلتوى وجه جينا من الألم. صرت على أسنانها كما بدا أن الحرير المكسو على عبائتها و كأنه أصبح حيًا حيث ضمد جرحها بسرعة.
“زنديق ملعون! خائن القدر! سيأتي يوم سوف أعاقبك فيه!”
“ارغغ!” إلتوى وجه جينا من الألم. صرت على أسنانها كما بدا أن الحرير المكسو على عبائتها و كأنه أصبح حيًا حيث ضمد جرحها بسرعة.
تعهدت جينا داخلياً.
“زنديق ملعون! خائن القدر! سيأتي يوم سوف أعاقبك فيه!”
“وجدتك!” صوت بدا وكأنه صوت شيطان رن في أذنها ، و انتشر هواء شرير ساخن أمامها.
على الفور ، انبعث ضوء غامض من عيون ليلين الكهرمانية مستهدفاً جينا.
انتفضت جينا بسرعة جانباً.
* بووم! *
* بوووم! *
بعد إلقاء هذا التعويذة النهائية ، فقدت تلك القلادة الضخمة كل قوتها.
دوى انفجار ضخم في المكان الذي كانت فيه ، و أجزاء من الأرض و النباتات كانت تحلق في كل مكان.
“صقيع!” صرت جينا على أسنانها ، و بصقت كلمة من لغة بايرون من فمها.
و في الوقت نفسه ، شمت جينا فجأة رائحة شيء حلو جداً و على الفور بعد ذلك ، أصبح جسدها كله مخدرًا وانهارت على الأرض ، غير قادر على التحرك.
بدت كرة النار العملاقة مثل الشمس وهي تسقط على موقع جينا.
“هذه هي النهاية!”
في هذا الفكر ، تصاعد الغضب في قلب ليلين أكثر .
مشى ليلين إلى جينا ، التي استنشقت كمية كبيرة من الكلوروفورم ، رفع ذراعه اليمنى بوجه خالي من التعابير.
مع يده اليمنى مسلحة بالنيران السوداء ، انتقدت مخالبه إلى الأسفل !
“أنت ، انت لا يمكنك قتلي! هل تعرف من أنا؟”
أصبحت عيون ليلين باردة كالجليد.
كافحت جينا ، و تمتمت أفكارها.
مع يده اليمنى مسلحة بالنيران السوداء ، انتقدت مخالبه إلى الأسفل !
دون انتظار ليلين أن يسأل ، أجابت بسرعة ، “أنا خليفة عائلة الحارس. أنا على علاقة جيدة مع إقليم ماجوس الضوء و مختلف المنظمات الكبيرة. في اللحظة التي تقتلني فيها …”
“تم تدمير عقد الإرث العائلي ، لم أتمكن حتى من التخلص منه …”
“لا يهمني من أنت!”
“أنا … علي أن أسرع و أغادر !!”
مع يده اليمنى مسلحة بالنيران السوداء ، انتقدت مخالبه إلى الأسفل !
* با با *
*با*
