Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 295

اللعب

اللعب

295 – اللعب

في ذلك اليوم ، بعد أن أكمل ساعتين من العمل ، ارتجفت ذراعي ورجلي لونج بوتوم باستمرار ، ولم يكن لديه المزيد من القوة للعبث بأي شفرات ، وسحب جسده المرهق إلى المنزل.

[سلاح خاص بفئة المشعوذ: سيف النيزك! الطول: 1.67 م. العرض: 0.03 م. منقوشة من الداخل ما يلي: رونية متقاربة عالية الجودة للطاقة ، رونية لعنصر النار ، رونية تضخيم عنصري ظلامي … الدرجة المقدرة للمنتج: قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!]

ليلين حكمت ، غير راضي. “بعد ذلك ، أريدك أن تعيدهم إلى المخزن. هل هذا مفهوم؟ ”

كان السيف الطويل الذي عرضته الرقاقة أمام ليلين يدور باستمرار ، ويسرد كميات كبيرة من البيانات حوله.

في فترة ما بعد الظهر ، كان بإمكان سكان مدينة بوتر رؤية مشهد غريب في متجر الأسلحة لـ ليلين.

“تم الانتهاء من التصميم. كل ما تبقى هو العثور على المواد وصنعه بالفعل “. كان ليلين متحمسًا.

في ذلك اليوم ، بعد أن أكمل ساعتين من العمل ، ارتجفت ذراعي ورجلي لونج بوتوم باستمرار ، ولم يكن لديه المزيد من القوة للعبث بأي شفرات ، وسحب جسده المرهق إلى المنزل.

ومع ذلك ، عندما دخل بحر وعيه ، سرعان ما تبدد هذا الفرح.

ليلين حكمت ، غير راضي. “بعد ذلك ، أريدك أن تعيدهم إلى المخزن. هل هذا مفهوم؟ ”

بعد عامين ، كانت البلورة الفضية-البيضاء في بحر وعيه لا تزال مرنة كما كانت دائمًا ، وتقلص حجمها قليلاً فقط.

بعد عامين ، كانت البلورة الفضية-البيضاء في بحر وعيه لا تزال مرنة كما كانت دائمًا ، وتقلص حجمها قليلاً فقط.

سمحت القوة الروحية التي أنتجتها ليلين بزيادة قوته من قوة ساحر من الرتبة 1 ، إلى قوة ساحر من الرتبة 2.

سمحت القوة الروحية التي أنتجتها ليلين بزيادة قوته من قوة ساحر من الرتبة 1 ، إلى قوة ساحر من الرتبة 2.

أما بالنسبة للتصدعات في أطراف بحر وعيه ، فلم يتم استعادتها بالكامل بعد.

سكب ليلين لنفسه كوبًا من مشروب النعناع ، وهو يراقب على مهل لونج بوتوم وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا.

العلامة التي خلفها ساحر من الرتبة 3 ، من ناحية أخرى ، طردها ليلين تمامًا.

ومع ذلك ، عندما دخل بحر وعيه ، سرعان ما تبدد هذا الفرح.

ومع ذلك ، فإن عناد علامة القوة الروحية التي خلفها الساحر من الرتبة 3 قد تجاوز توقعات ليلين. كان قد قدر أن الأمر سيستغرق حوالي شهرين للتبديد ، ولكن في الواقع ، استغرق الأمر عامًا كاملاً قبل أن يتمكن من إزالة العلامة تمامًا من بحر وعيه.

كان ليلين متأكدًا من وجود العديد من الساحر في المدينة!

“ربما يجب أن أجد فرصة لإجراء اتصال مع سحرة العالم السفلي!”

أما بالنسبة للتصدعات في أطراف بحر وعيه ، فلم يتم استعادتها بالكامل بعد.

بسبب إصاباته الخطيرة ، لم يستطع ليلين إظهار قوة ساحر عادي من الرتبة 1. ومن ثم ، فقد اختار أن يكون منخفضًا. ومع ذلك ، الآن بعد أن استعاد ما يكفي من قوته للوصول إلى ذروة الرتبة 1 ، يمكن اعتباره الأفضل في منطقة الشفق ، وكان من الطبيعي أن يرغب في استكشافه.

“إلى متى يمكنه تحمل هذا؟ إنني أتطلع إلى ذلك.”

بالإضافة إلى ذلك ، كان التقدم في إصلاح بحر وعيه يسير ببطء شديد ، مما جعل ليلين يجعد حاجبيه.

بالنسبة إلى الساحر الذي سعى إلى الحقيقة والسيطرة ، لم يكن هذا مقبولًا.

كان مستعدًا لإيجاد بعض الأساليب لتسريع هذه العملية. إذا لم يكن كذلك ، وكان عليه الاعتماد على الوقت فقط ، فلم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها ذلك.

كان ليلين يشعر بالملل حتى الموت ، لذلك تولى منصب بايلين ، وكان يتثاءب عند المنضدة. وأشار إلى المخزن على الجانب. “مهمتك هي نقل تلك المعادن هناك إلى الفناء الخلفي!”

في هذا الفكر ، بدأ ليلين يشعر بالتوتر.

“الميراث الموجود في الساحل الجنوبي مفيد فقط إلى حد معين ، والعناصر التي خلفتها العصور القديمة قليلة جدًا. هناك القليل جدًا من المعلومات المتعلقة بـ المشعوذين ، ولا يبدو أن هناك أي نوع من الأساليب. لكن هذا المكان مختلف! ”

ارتجف تعبيره ، وفكّ قارورة ماء سوداء وشربها. ثم استرخيت عضلات وجه ليلين ، وأجبر على ابتسامة ، “أيضًا ، يجب أن أجد طريقة للتحكم في الآثار الجانبية العاطفية لكوني مشعوذ!”

بعد إصبعه ، يمكن للمرء أن يرى ، من خلال الباب نصف المفتوح للمخزن ، قطع معدنية بحجم رأس الإنسان.

بالنسبة إلى المشعوذين ، أعطتهم سلالات الدم القديمة قوة هائلة ، لكنها أثرت أيضًا سلبًا على مشاعرهم

كما زار شخص غير متوقع متجر ليلين.

ستظل هذه المشاعر كامنة في دماء المرء أو حتى روحه ، مما يتسبب في بعض الأحيان في المتاعب ويتسبب في غرق الساحر في حالة من العاطفة الشديدة.

كانت مدينة بوتر مجرد بلدة صغيرة في منطقة الشفق الشاسعة ، وبينما كان قد أقام هنا لأكثر من عامين ، رأى ليلين عددًا قليلاً جدًا من السحرة.

بالنسبة إلى الساحر الذي سعى إلى الحقيقة والسيطرة ، لم يكن هذا مقبولًا.

“إذا كان السبب هو الخطأ الذي ارتكبه ، فأنا على استعداد لتعويضك هنا …”

ومن ثم ، كان ليلين يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلة.

“إذا كان السبب هو الخطأ الذي ارتكبه ، فأنا على استعداد لتعويضك هنا …”

“الميراث الموجود في الساحل الجنوبي مفيد فقط إلى حد معين ، والعناصر التي خلفتها العصور القديمة قليلة جدًا. هناك القليل جدًا من المعلومات المتعلقة بـ المشعوذين ، ولا يبدو أن هناك أي نوع من الأساليب. لكن هذا المكان مختلف! ”

تقع مدينة بوتر في منطقة نائية للغاية ، ويمكن للموارد في الأراضي الخشبية ، على الأكثر ، جذب عدد قليل من المساعدين. أنا لم أر أي ساحر هنا. يبدو أنني يجب أن أتعمق أكثر في منطقة الشفق … ”

أشرق عينا ليلين بالأمل. “هذه منطقة الشفق ، وهي جزء من العالم السفلي! نظرًا لعدم وجود اتصال بالعالم الخارجي ، فإن التأثيرات الخارجية لها قليلة جدًا ، وتحافظ على الميراث من العصور القديمة في مجملها. بعبارة أخرى ، باستثناء القارة الوسطى ، لا تزال هناك أماكن قد تحتوي على مواد بحثية تتعلق بالمشعوذين ؛ يجب أن يكون هذا أحد تلك المناطق! ”

كان مستعدًا لإيجاد بعض الأساليب لتسريع هذه العملية. إذا لم يكن كذلك ، وكان عليه الاعتماد على الوقت فقط ، فلم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها ذلك.

في هذا الفكر ، لمس ليلين ذقنه.

“كل واحد من هذه المعادن أثقل حتى من وزن جسم لونج بوتوم …؟”

تقع مدينة بوتر في منطقة نائية للغاية ، ويمكن للموارد في الأراضي الخشبية ، على الأكثر ، جذب عدد قليل من المساعدين. أنا لم أر أي ساحر هنا. يبدو أنني يجب أن أتعمق أكثر في منطقة الشفق … ”

لمس ليلين ذقنه ، وابتسامة عميقة على وجهه.

كانت مدينة بوتر مجرد بلدة صغيرة في منطقة الشفق الشاسعة ، وبينما كان قد أقام هنا لأكثر من عامين ، رأى ليلين عددًا قليلاً جدًا من السحرة.

أشرق عينا ليلين بالأمل. “هذه منطقة الشفق ، وهي جزء من العالم السفلي! نظرًا لعدم وجود اتصال بالعالم الخارجي ، فإن التأثيرات الخارجية لها قليلة جدًا ، وتحافظ على الميراث من العصور القديمة في مجملها. بعبارة أخرى ، باستثناء القارة الوسطى ، لا تزال هناك أماكن قد تحتوي على مواد بحثية تتعلق بالمشعوذين ؛ يجب أن يكون هذا أحد تلك المناطق! ”

بصرف النظر عن هذه المدينة ، كانت هناك مدينة أكبر. ولو تقدم طبقة بعد طبقة ليجد العاصمة الشرقية!

في الأيام القليلة التالية ، كانت عيون لونج بوتوم هامدة وتذبذب أثناء سيره ، مما تسبب في قلق الناس من أن هذا الطفل قد ينهار ويموت.

كان ليلين متأكدًا من وجود العديد من الساحر في المدينة!

بعد إصبعه ، يمكن للمرء أن يرى ، من خلال الباب نصف المفتوح للمخزن ، قطع معدنية بحجم رأس الإنسان.

كانت القواعد في العالم السفلي مختلفة عن الساحل الجنوبي. تم الإعلان عن وجود السحرة ؛ لن يختبئوا في مكان غير معروف ويعزلوا أنفسهم عن العالم.

دعم ليلين ذقنه باستخدام يده ، غارقًا في تفكير عميق.

كان السحرة الذين يمارسون السلطة بطبيعة الحال من مكانة عالية. حتى النبلاء اضطروا إلى الانحناء لهم.

كان ليلين يشعر بالملل حتى الموت ، لذلك تولى منصب بايلين ، وكان يتثاءب عند المنضدة. وأشار إلى المخزن على الجانب. “مهمتك هي نقل تلك المعادن هناك إلى الفناء الخلفي!”

“على الرغم من أن سكان منطقة الشفق لا يمثلون سوى نصف الساحل الجنوبي ، مع الانتشار الواسع لتقنيات التأمل عالية الجودة ونسخها المبسطة ، لا تزال هناك حالات كثيرة لظهور السحرة. التسلسل الهرمي لـ السحرة يشبه التسلسل الهرمي للساحل الجنوبي ، على الرغم من أنني لا أعرف عدد السحرة من الرتبة 3 ، أو ما إذا كان هناك أي ساحر نجم الصباح هنا … ”

في فترة ما بعد الظهر ، كان بإمكان سكان مدينة بوتر رؤية مشهد غريب في متجر الأسلحة لـ ليلين.

دعم ليلين ذقنه باستخدام يده ، غارقًا في تفكير عميق.

……

بعد إصبعه ، يمكن للمرء أن يرى ، من خلال الباب نصف المفتوح للمخزن ، قطع معدنية بحجم رأس الإنسان.

الشمعة على الطاولة مشتعلة بلهب أصفر باهت ، مما يعكس ظل ليلين الطويل الخافت على الحائط …

الشمعة على الطاولة مشتعلة بلهب أصفر باهت ، مما يعكس ظل ليلين الطويل الخافت على الحائط …

خلال فترة ما بعد ظهر اليوم التالي ، جاء لونج بوتوم الصغير إلى المتجر في الموعد المحدد.

“الأخ بايلين ، أريد أن أجربها!” عندما رأى جبل المعادن ، ابتلع لعابه ، ولكن عندما بدأ ليلين في الإيماءة ، اتخذ قراره وبدأ في العمل.

“أنت دقيق للغاية! أنا أحب الأطفال الذين يلتزمون بالقواعد! ”

في هذا الفكر ، بدأ ليلين يشعر بالتوتر.

كان ليلين يشعر بالملل حتى الموت ، لذلك تولى منصب بايلين ، وكان يتثاءب عند المنضدة. وأشار إلى المخزن على الجانب. “مهمتك هي نقل تلك المعادن هناك إلى الفناء الخلفي!”

“تم الانتهاء من التصميم. كل ما تبقى هو العثور على المواد وصنعه بالفعل “. كان ليلين متحمسًا.

“رئيس! هل هذا … “عانى بايلين لفترة ، لكنه لم يستطع تحمله أكثر من ذلك ، وأشار إلى المخزن وهو يتحدث إلى ليلين.

كان ليلين متأكدًا من وجود العديد من الساحر في المدينة!

“كل واحد من هذه المعادن أثقل حتى من وزن جسم لونج بوتوم …؟”

“السيد المحترم ليلين!” فتاة صغيرة جميلة ترتدي قماش الخيش الخشن بينما تحني تنورتها نحو ليلين.

بعد إصبعه ، يمكن للمرء أن يرى ، من خلال الباب نصف المفتوح للمخزن ، قطع معدنية بحجم رأس الإنسان.

حتى لو لم يكن يفعل هذا لأخت لونج بوتوم الجميلة ، شعر بايلين أنه لا يستطيع السماح لهذا الشاب الذي كان ينسجم معه للاستمرار على هذا النحو.

كانت هذه هي المواد الخام التي استخدمها ليلين أثناء الصهر. كانت كثيفة للغاية ، وكانت أوزانها مرعبة.

بالنسبة إلى المشعوذين ، أعطتهم سلالات الدم القديمة قوة هائلة ، لكنها أثرت أيضًا سلبًا على مشاعرهم

عندما تم نقلهم إلى هنا ، دعا ليلين ثلاثة رجال أقوياء ، واستغرق الأمر فترة بعد الظهر كاملة لنقلهم. من وجهة نظر بايلين ، كان من الواضح أن ليلين كان يجعل الأمور صعبة على الطفل الصغير من خلال تكليفه بمثل هذا العمل.

كما زار شخص غير متوقع متجر ليلين.

“إنه اختياره سواء كان يريد أن يفعل ذلك أم لا!”

بعد إصبعه ، يمكن للمرء أن يرى ، من خلال الباب نصف المفتوح للمخزن ، قطع معدنية بحجم رأس الإنسان.

هز ليلين كتفيه ، ووجد كرسيًا ، وبدأ في النوم برضا.

“لونج بوتوم ، لا يمكنك الاستمرار ، وإلا ستعاني من إصابات طويلة الأمد …”

“الأخ بايلين ، أريد أن أجربها!” عندما رأى جبل المعادن ، ابتلع لعابه ، ولكن عندما بدأ ليلين في الإيماءة ، اتخذ قراره وبدأ في العمل.

بالنسبة إلى المشعوذين ، أعطتهم سلالات الدم القديمة قوة هائلة ، لكنها أثرت أيضًا سلبًا على مشاعرهم

كانت المعادن ثقيلة جدًا ، وقد تسبب رفعها بمقدار سنتيمتر واحد عن الأرض في ارتعاش ذراعي لونج بوتوم.

الشمعة على الطاولة مشتعلة بلهب أصفر باهت ، مما يعكس ظل ليلين الطويل الخافت على الحائط …

* جلجل! * لونج بوتوم يحني ظهره وانتقل ببطء إلى المساحة المفتوحة في الخلف ، حيث بدا المعدن بصوت منخفض عندما سقط.

“لونج بوتوم ، لا يمكنك الاستمرار ، وإلا ستعاني من إصابات طويلة الأمد …”

“هاه …” كان مجرد تحريك قطعة واحدة من المعدن كافيًا لإلهاب لونج بوتوم ، وقطرات كبيرة من العرق تتساقط من وجهه.

“أنا الرئيس هنا ، وما أقوله ينفذ!” كانت الابتسامة المتكلفة لا تزال تدور حول شفتي ليلين. “أيها الشاب ، يمكنك المغادرة الآن ، ولكن إذا فعلت ذلك ، فلن تعود إلى متجري مرة أخرى!”

“لونج بوتوم ، لا يمكنك الاستمرار ، وإلا ستعاني من إصابات طويلة الأمد …”

* جلجل! * لونج بوتوم يحني ظهره وانتقل ببطء إلى المساحة المفتوحة في الخلف ، حيث بدا المعدن بصوت منخفض عندما سقط.

كان بايلين يعرف بطبيعة الحال أن مقدار العمل المرعب الذي يتعين عليه القيام به من شأنه أن يضره بشكل دائم ، أو حتى يعطل ، جسم الطفل النامي!

“على الرغم من أن سكان منطقة الشفق لا يمثلون سوى نصف الساحل الجنوبي ، مع الانتشار الواسع لتقنيات التأمل عالية الجودة ونسخها المبسطة ، لا تزال هناك حالات كثيرة لظهور السحرة. التسلسل الهرمي لـ السحرة يشبه التسلسل الهرمي للساحل الجنوبي ، على الرغم من أنني لا أعرف عدد السحرة من الرتبة 3 ، أو ما إذا كان هناك أي ساحر نجم الصباح هنا … ”

حتى لو لم يكن يفعل هذا لأخت لونج بوتوم الجميلة ، شعر بايلين أنه لا يستطيع السماح لهذا الشاب الذي كان ينسجم معه للاستمرار على هذا النحو.

“لا!” نظر لونج بوتوم في اتجاه ليلين ، الذي طار ، مع تعبير حازم على وجهه.

“رئيس! هل هذا … “عانى بايلين لفترة ، لكنه لم يستطع تحمله أكثر من ذلك ، وأشار إلى المخزن وهو يتحدث إلى ليلين.

في فترة ما بعد الظهر ، كان بإمكان سكان مدينة بوتر رؤية مشهد غريب في متجر الأسلحة لـ ليلين.

بالنسبة إلى الساحر الذي سعى إلى الحقيقة والسيطرة ، لم يكن هذا مقبولًا.

كان صبي صغير الحجم يعمل ببطء ، يحرك قطعًا من المعدن الأسود نصف حجمه.

سكب ليلين لنفسه كوبًا من مشروب النعناع ، وهو يراقب على مهل لونج بوتوم وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا.

في ذلك اليوم ، بعد أن أكمل ساعتين من العمل ، ارتجفت ذراعي ورجلي لونج بوتوم باستمرار ، ولم يكن لديه المزيد من القوة للعبث بأي شفرات ، وسحب جسده المرهق إلى المنزل.

كما زار شخص غير متوقع متجر ليلين.

استمر هذا لمدة عشرة أيام ، وعندها فقط أنهى لونج بوتوم نقل جميع المعادن إلى المساحة المفتوحة في الفناء الخلفي.

“أنا الرئيس هنا ، وما أقوله ينفذ!” كانت الابتسامة المتكلفة لا تزال تدور حول شفتي ليلين. “أيها الشاب ، يمكنك المغادرة الآن ، ولكن إذا فعلت ذلك ، فلن تعود إلى متجري مرة أخرى!”

“أنت حقا تعمل ببطء شديد!”

كان ليلين يشعر بالملل حتى الموت ، لذلك تولى منصب بايلين ، وكان يتثاءب عند المنضدة. وأشار إلى المخزن على الجانب. “مهمتك هي نقل تلك المعادن هناك إلى الفناء الخلفي!”

ليلين حكمت ، غير راضي. “بعد ذلك ، أريدك أن تعيدهم إلى المخزن. هل هذا مفهوم؟ ”

……

“لكن السيد ليلين …” عند سماع هذه المهمة ، ارتجف جسد لونج بوتوم. تسبب له هذا العمل الجسدي في ألم في ظهره ، وكان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم ليلًا. والآن ، كان عليه أن يعيدهم؟ شعر لونج بوتوم أنه سيموت من التعب!

“لا!” نظر لونج بوتوم في اتجاه ليلين ، الذي طار ، مع تعبير حازم على وجهه.

لم يكن يستمتع هنا فقط. لا يزال بحاجة لمساعدة والديه في العمل!

ارتجف تعبيره ، وفكّ قارورة ماء سوداء وشربها. ثم استرخيت عضلات وجه ليلين ، وأجبر على ابتسامة ، “أيضًا ، يجب أن أجد طريقة للتحكم في الآثار الجانبية العاطفية لكوني مشعوذ!”

“رئيس ، أنت فقط تلعب معه!”

دعم ليلين ذقنه باستخدام يده ، غارقًا في تفكير عميق.

لم يستطع بايلين تحمل هذا أكثر من ذلك ، وقفز أثناء هديره في ليلين.

“لا!” نظر لونج بوتوم في اتجاه ليلين ، الذي طار ، مع تعبير حازم على وجهه.

“اخرس.” تحدث ليلين بلا مبالاة ، لكن وهجه تسبب في تراجع بايلين بينما كان متمسكًا بصدره وغير قادر على قول كلمة واحدة.

“كل واحد من هذه المعادن أثقل حتى من وزن جسم لونج بوتوم …؟”

“أنا الرئيس هنا ، وما أقوله ينفذ!” كانت الابتسامة المتكلفة لا تزال تدور حول شفتي ليلين. “أيها الشاب ، يمكنك المغادرة الآن ، ولكن إذا فعلت ذلك ، فلن تعود إلى متجري مرة أخرى!”

كانت القواعد في العالم السفلي مختلفة عن الساحل الجنوبي. تم الإعلان عن وجود السحرة ؛ لن يختبئوا في مكان غير معروف ويعزلوا أنفسهم عن العالم.

كان لونج بوتوم هادئًا ، ثم ذهب إلى المعادن دون أن ينبس ببنت شفة ، وبدأ في العمل.

كانت هذه هي المواد الخام التي استخدمها ليلين أثناء الصهر. كانت كثيفة للغاية ، وكانت أوزانها مرعبة.

“يا له من زميل مثير للاهتمام!”

في فترة ما بعد الظهر ، كان بإمكان سكان مدينة بوتر رؤية مشهد غريب في متجر الأسلحة لـ ليلين.

سكب ليلين لنفسه كوبًا من مشروب النعناع ، وهو يراقب على مهل لونج بوتوم وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا.

“أنت حقا تعمل ببطء شديد!”

كان ليلين لا يزال بحاجة إلى الاستعداد لفترة ، وكان يشعر بالملل إلى حد ما. احتاج فقط إلى الانتباه لفترة وجيزة إلى حسابات الرقاقة ، ويمكنه إيجاد وقت للعب مع هذا الشاب.

ستظل هذه المشاعر كامنة في دماء المرء أو حتى روحه ، مما يتسبب في بعض الأحيان في المتاعب ويتسبب في غرق الساحر في حالة من العاطفة الشديدة.

لم يكن هذا العمل شيئًا يمكن للطفل التعامل معه. بالإضافة إلى ذلك ، كان من السهل التعرض للإصابات أثناء العمل. اكتشف ليلين بالفعل بعض الكدمات على فخذ وذراع لونج بوتوم.

“إلى متى يمكنه تحمل هذا؟ إنني أتطلع إلى ذلك.”

كان مستعدًا لإيجاد بعض الأساليب لتسريع هذه العملية. إذا لم يكن كذلك ، وكان عليه الاعتماد على الوقت فقط ، فلم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها ذلك.

لمس ليلين ذقنه ، وابتسامة عميقة على وجهه.

 

في الأيام القليلة التالية ، كانت عيون لونج بوتوم هامدة وتذبذب أثناء سيره ، مما تسبب في قلق الناس من أن هذا الطفل قد ينهار ويموت.

“على الرغم من أن سكان منطقة الشفق لا يمثلون سوى نصف الساحل الجنوبي ، مع الانتشار الواسع لتقنيات التأمل عالية الجودة ونسخها المبسطة ، لا تزال هناك حالات كثيرة لظهور السحرة. التسلسل الهرمي لـ السحرة يشبه التسلسل الهرمي للساحل الجنوبي ، على الرغم من أنني لا أعرف عدد السحرة من الرتبة 3 ، أو ما إذا كان هناك أي ساحر نجم الصباح هنا … ”

كما زار شخص غير متوقع متجر ليلين.

“رئيس ، أنت فقط تلعب معه!”

“السيد المحترم ليلين!” فتاة صغيرة جميلة ترتدي قماش الخيش الخشن بينما تحني تنورتها نحو ليلين.

في فترة ما بعد الظهر ، كان بإمكان سكان مدينة بوتر رؤية مشهد غريب في متجر الأسلحة لـ ليلين.

“هل يمكنك أن تسامح أخي من فضلك؟ كان لونج بوتوم يقوم بالعمل البدني هنا لمدة خمسة عشر يومًا تقريبًا ، وأخشى أنه قد لا يكون قادرًا على الصمود … ”

“تم الانتهاء من التصميم. كل ما تبقى هو العثور على المواد وصنعه بالفعل “. كان ليلين متحمسًا.

بكت هذه الفتاة الصغيرة بينما كانت تمسك منديل أبيض.

بعد فتحه ، وجد ليلين أن هناك بعض العملات الفضية والنحاسية ، بالإضافة إلى قطعة صغيرة مكسورة من العملات الذهبية كانت حوالي ربع الحجم الأصلي.

ومن ثم ، كان ليلين يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلة.

“إذا كان السبب هو الخطأ الذي ارتكبه ، فأنا على استعداد لتعويضك هنا …”

كانت مدينة بوتر مجرد بلدة صغيرة في منطقة الشفق الشاسعة ، وبينما كان قد أقام هنا لأكثر من عامين ، رأى ليلين عددًا قليلاً جدًا من السحرة.

نظر ليلين إلى هذه الفتاة الصغيرة وهز رأسه.

بصرف النظر عن هذه المدينة ، كانت هناك مدينة أكبر. ولو تقدم طبقة بعد طبقة ليجد العاصمة الشرقية!

 

في ذلك اليوم ، بعد أن أكمل ساعتين من العمل ، ارتجفت ذراعي ورجلي لونج بوتوم باستمرار ، ولم يكن لديه المزيد من القوة للعبث بأي شفرات ، وسحب جسده المرهق إلى المنزل.

بعد فتحه ، وجد ليلين أن هناك بعض العملات الفضية والنحاسية ، بالإضافة إلى قطعة صغيرة مكسورة من العملات الذهبية كانت حوالي ربع الحجم الأصلي.

Mohamed Rezk

“الأخ بايلين ، أريد أن أجربها!” عندما رأى جبل المعادن ، ابتلع لعابه ، ولكن عندما بدأ ليلين في الإيماءة ، اتخذ قراره وبدأ في العمل.

كان ليلين متأكدًا من وجود العديد من الساحر في المدينة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط