Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 298

إنقاذ
PDF

إنقاذ

298 – إنقاذ

ومع ذلك ، على الرغم من تنهد بايلين ، إلا أنه لم يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك.

“هل هذا صحيح؟” رفعت الفتاة حواجبها ، وحتى بايلين لم يستطع الحفاظ على التواصل البصري.

ضحكت الفتاة مثل قبة سقف.

“من فضلك أرسل هذه الرسالة إلى هذا المعلم العظيم! أود مقابلته ، وترحب به عائلة أرغوس عند بابنا! ” تحدثت بطريقة منعزلة.

“إذن إنه بايلين! قم بعملك بشكل جيد! ”

قام الحارس الذي يقف خلفها على الفور بإخراج تمثال يشبه الشعار على كتفه ومرره إلى بايلين.

“لا ، لكن سأنتهي قريبًا!” بعد قول هذا ، هرع بايلين بسرعة إلى أرض التدريب وبدأ في التلويح بـ سيف كبير كان يقترب من ارتفاع الشخص.

“هذه! هذه! وتلك السهام. نريدهم جميعًا! ”

“يا! حسنا!” كان ارتداء الدروع جزءًا من التدريب ليصبح فارسًا. تدرب بايلين كثيرًا ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرتدي فيها الدروع رسميًا. كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان محمرًا قليلاً.

أشارت الفتاة إلى خزانة العرض.

عشرة ذهب في اليوم؟ كان هذا شيئًا لم يحلم به بايلين أبدًا!

“حسنا حسنا!” كان بايلين متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان أحمرًا. لم يكن لديه الوقت حتى لتحليل الشعار الذي في يده ، وقام على الفور بحزم السيوف والأسلحة الأخرى ، ومررها إلى الحراس الذين يقفون خلفها.

فكرت ليلين بعمق ، “بالإضافة إلى ذلك ، فإن تأثير تجميل برعم زهرة دم التنين هو مجرد أثر جانبي. الاستخدام الرئيسي لبرعم زهرة دم التنين هو مكافحة سموم معينة … ”

“المجموع 1050 ذهب! أشكركم على رعايتكم!”

أشارت الفتاة إلى خزانة العرض.

أومأ بايلين برأسه للفتاة ، ومرر له الخادم حقيبة صغيرة من العملات الذهبية وبطاقة أرجوانية ذهبية. كان بايلين على وشك أن يصبح غبيًا حيث كانت يده ترتجف أثناء حمل الحقيبة.

بعد ثلاثة أيام ، عادت مجموعة صغيرة محملة بالإصابات إلى مدينة بوتر ، وعادت بأخبار مروعة.

رأت الفتاة تحركاته وظهر بريق من المشاغبين في عيون الشباب النبيل.

“أتمنى أن أذهب إلى الأراضي الخشبية! هل يمكنك أن تكون دليلي؟ سأدفع 10 ذهب في اليوم. ”

“سيدي ، أنا لست فارسًا حتى! هل تحاول قتلي؟”

“عشرة – عشرة ذهب؟” أصبح تنفس بايلين صعبًا.

رأت الفتاة تحركاته وظهر بريق من المشاغبين في عيون الشباب النبيل.

أثناء العمل في متجر ليلين ، كان الأجر 3 ذهب شهريًا ؛ كانت هذه بالفعل درجة رواتب جعلت سكان مدينة بوتر حسودًا بشكل لا يضاهى.

ألقى القميص في يده لأعلى ولأسفل ، محتارًا. “هذا يبدو مألوفًا تمامًا! أتذكر أنني سمعت شيئًا عن عائلة الأوسكار هذه من مكان ما من قبل … ”

عشرة ذهب في اليوم؟ كان هذا شيئًا لم يحلم به بايلين أبدًا!

“أوه ، برعم زهرة دم التنين؟” لمس ليلين ذقنه وبحث عن بعض المعلومات التي سجلتها الرقاقة من الآثار القديمة.

“لكن!” نظر بايلين إلى ليلين وشدد على أسنانه لأنه رفض الاقتراح. “اعتذاري ، سيدتي! يجب أن أعمل هنا كل يوم … ”

“مثير للإعجاب. كنت أبحث عن سبب وجيه لدخول العاصمة الشرقية! ” ألقى ليلين نظرة خاطفة على بايلين الذي كان لا يزال يبكي لكنه لم يجرؤ على التوقف عن التدريب ، وظهر ضوء شرس لامع في عينيه.

على الرغم من أن بايلين أراد جني بعض المال السريع ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التمييز بين الحاضر والمستقبل.

“اسمي جيني ، وأعيش في أكبر نزل في المدينة. إذا غيرت رأيك ، يمكنك أن تأتي للبحث عني في أي وقت “.

كان ليلين يعلمه حاليًا كيف يتدرب ليصبح فارسًا! كان هذا متاحًا فقط في عائلات نبيلة محددة في منطقة الشفق ، ولن تتاح له فرصة أخرى ، حتى مع وجود أكثر من ألف ذهب!

“هل أكملت واجبك المنزلي لهذا اليوم؟”

إذا تخلى عن هذا مقابل القليل من الذهب ، فهذا يعني التخلي عن مستقبله كفارس ؛ شعر بايلين أنه سيندم تمامًا على اختيار هذا العمل.

“أوه ، برعم زهرة دم التنين؟” لمس ليلين ذقنه وبحث عن بعض المعلومات التي سجلتها الرقاقة من الآثار القديمة.

”مثيرة للاهتمام ، مثيرة للاهتمام! لم أفكر مطلقًا في أنني سأكتشف متجرًا مثيرًا للاهتمام في هذه الرحلة! ”

“المجموع 1050 ذهب! أشكركم على رعايتكم!”

ضحكت الفتاة مثل قبة سقف.

“ايه! لا!” عند سماع عويل بايلين المعذب ، شعر ليلين بتحسن مزاجه.

“اسمي جيني ، وأعيش في أكبر نزل في المدينة. إذا غيرت رأيك ، يمكنك أن تأتي للبحث عني في أي وقت “.

“اوه اوه! ياه! رئيس ، هل ستتخذ إجراءً؟ ”

بعد أن غادرت الفتاة ورفاقها ، وضع بايلين بعناية البطاقة الذهبية والأرجوانية الذهبية على الطاولة.

بعد التدريب لفترة طويلة من الزمن ، أصبح بايلين أطول أيضًا. كان لديه عضلات جميلة ، وبعد ارتداء الدرع بدا شجاعًا وشجاعًا للغاية.

“البطاقة الذهبية الأرجوانية التي تقدر قيمتها بألف ذهب! إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا ، وبالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من العملات الذهبية. لورد! لقد اصبحنا أغنياء! ” كانت عيون بايلين مليئة بالنجوم الصغيرة.

أومأ بايلين برأسه للفتاة ، ومرر له الخادم حقيبة صغيرة من العملات الذهبية وبطاقة أرجوانية ذهبية. كان بايلين على وشك أن يصبح غبيًا حيث كانت يده ترتجف أثناء حمل الحقيبة.

“نعم نعم!” أومأ ليلين برأسه ، ولم يكترث لأنه احتفظ بالبطاقة الذهبية الأرجوانية.

ومن ثم ، بعد أن واجه مشكلة لم يستطع فعل أي شيء حيالها ، جاء جوزيف سريعًا إلى ليلين بأسرع ما يمكن.

“ما تبقى من الذهب خذه عمولة لك!”

على الرغم من أن بايلين أراد جني بعض المال السريع ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التمييز بين الحاضر والمستقبل.

“أوه ، رئيس ، دعني امدحك! أنت حقاً سيد الإنصاف ، وتجسيد الرحمة … “بدأ بايلين على الفور يهتف.

“هذه! هذه! وتلك السهام. نريدهم جميعًا! ”

ألقى القميص في يده لأعلى ولأسفل ، محتارًا. “هذا يبدو مألوفًا تمامًا! أتذكر أنني سمعت شيئًا عن عائلة الأوسكار هذه من مكان ما من قبل … ”

فكرت ليلين بعمق ، “بالإضافة إلى ذلك ، فإن تأثير تجميل برعم زهرة دم التنين هو مجرد أثر جانبي. الاستخدام الرئيسي لبرعم زهرة دم التنين هو مكافحة سموم معينة … ”

فجأة صرخ قائلاً: “اللعنة! صن فاين أرغوس! إنها عائلة الماركيز في العاصمة الشرقية! ما الذي تخليت عنه للتو … ”

“عشرة – عشرة ذهب؟” أصبح تنفس بايلين صعبًا.

ومع ذلك ، على الرغم من تنهد بايلين ، إلا أنه لم يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك.

عشرة ذهب في اليوم؟ كان هذا شيئًا لم يحلم به بايلين أبدًا!

بعد كل شيء ، لن يأخذوه كخادم ، ولكن فقط كدليل. سيكون قرارًا غبيًا للغاية رفض تعاليم ليلين هنا.

“رئيس! لقد رأيت للتو الآنسة جيني تدخل الأراضي الخشبية بينما كان يقودها فرسان البارون … ”

من الواضح أن ظهور ابنة ماركيز هنا جعلها موضوع محادثة في مدينة بوتر. يمكن أن يسمع ليلين آخر الأخبار حول هذه المجموعة من بايلين.

ضحكت الفتاة مثل قبة سقف.

“لورد! لورد! على ما يبدو ، جاءت الآنسة جيني إلى هذا المكان من أجل الاستعداد للحصول على هدية عيد ميلاد خاصة جدًا لأمها! إنها تستعد للبحث عنه في الأراضي الخشبية. يا لها من ابنة رائعة! ”

ضحكت الفتاة مثل قبة سقف.

“هاها … اكتشفت أن الآنسة جيني تبحث عن نبتة خاصة تسمى برعم زهرة دم التنين! يقال إنه تساعد النساء في الحفاظ على مظهرهن لمدة عشر سنوات ، ويمكن حتى بيعه في مزاد بالعاصمة الشرقية مقابل ما يقرب من مائة ألف ذهب! بعد تقديم مكافأة مقابل ذلك ، بدأ جميع المغامرين والمرتزقة وحتى المقيمين في المدينة يتدفقون على الأراضي الخشبية للبحث عنها ، ويحلمون بالثراء بسرعة! ”

من أجل الاستقرار ، استخدم ليلين تعويذات عقلية وترك صورة قوية جدًا في ذهن جوزيف.

“رئيس! لقد رأيت للتو الآنسة جيني تدخل الأراضي الخشبية بينما كان يقودها فرسان البارون … ”

“سيدي ، سامحني لكوني مباشرًا جدًا بشأن هذا الأمر ، لكنك تبيع عددًا قليلاً من العناصر سنويًا. لا فرق سواء كنت تشاهد المحل أم لا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك فرق كبير بين أن أكون نشيطًا وأن أرسل نفسي إلى الموت! ”

كان بايلين متحمسًا مثل العصفور ، وهو يغرد أمام ليلين ؛ أدار ليلين عينيه للتو.

فجأة صرخ قائلاً: “اللعنة! صن فاين أرغوس! إنها عائلة الماركيز في العاصمة الشرقية! ما الذي تخليت عنه للتو … ”

“هل أكملت واجبك المنزلي لهذا اليوم؟”

“ما تبقى من الذهب خذه عمولة لك!”

بهذه الجملة المنفردة ، هدأ بايلين تمامًا وخدش رأسه.

“يا! حسنا!” كان ارتداء الدروع جزءًا من التدريب ليصبح فارسًا. تدرب بايلين كثيرًا ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرتدي فيها الدروع رسميًا. كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان محمرًا قليلاً.

“لا ، لكن سأنتهي قريبًا!” بعد قول هذا ، هرع بايلين بسرعة إلى أرض التدريب وبدأ في التلويح بـ سيف كبير كان يقترب من ارتفاع الشخص.

أثناء العمل في متجر ليلين ، كان الأجر 3 ذهب شهريًا ؛ كانت هذه بالفعل درجة رواتب جعلت سكان مدينة بوتر حسودًا بشكل لا يضاهى.

“لا يزال لديك عقل للتفكير في الركض خارج التدريب. يبدو أن لديك الكثير من الطاقة الزائدة! ” ابتسم ليلين ، “سأضاعف المهام التي عليك القيام بها اليوم.”

“لا ، لكن سأنتهي قريبًا!” بعد قول هذا ، هرع بايلين بسرعة إلى أرض التدريب وبدأ في التلويح بـ سيف كبير كان يقترب من ارتفاع الشخص.

“ايه! لا!” عند سماع عويل بايلين المعذب ، شعر ليلين بتحسن مزاجه.

بصفته مساعد متجر ليلين وشبه تلميذ ، كان بايلين فضوليًا للغاية بشأن ماضي ليلين وقوته ، وكان متحمسًا للغاية.

“أوه ، برعم زهرة دم التنين؟” لمس ليلين ذقنه وبحث عن بعض المعلومات التي سجلتها الرقاقة من الآثار القديمة.

إذا تخلى عن هذا مقابل القليل من الذهب ، فهذا يعني التخلي عن مستقبله كفارس ؛ شعر بايلين أنه سيندم تمامًا على اختيار هذا العمل.

يبدو أنه رأى سجلات عن هذا النوع من النباتات الثمينة في الكتب القديمة. قيل إنها تعيش في بيئة قاسية للغاية وتحتاج إلى التعايش مع كائن عالي الطاقة ، آخذًا دماء هذا الكائن مرة كل حين ، وإلا فسوف تذبل.

“ايه! لا!” عند سماع عويل بايلين المعذب ، شعر ليلين بتحسن مزاجه.

“أتذكر أن الطاقة العالية التي تتعايش مع برعم زهرة دم التنين تسمي تنين الأرض ذو قرون الماعز. يُقال إنه مزيج بين تنين قديم وبعض الشياطين ، على الرغم من عدم علمي بمدى صحة هذه المعلومات … ”

“رئيس! رئيس! سمعت ان…”

فكرت ليلين بعمق ، “بالإضافة إلى ذلك ، فإن تأثير تجميل برعم زهرة دم التنين هو مجرد أثر جانبي. الاستخدام الرئيسي لبرعم زهرة دم التنين هو مكافحة سموم معينة … ”

اندفع بايلين إلى الفناء مثل هبوب رياح ، على مرأى من رجل ممتلئ الجسم يرتدي ملابس فاخرة ، يستخدم باستمرار منديلًا ذهبيًا لمسح العرق على وجهه.

“مثير للإعجاب. كنت أبحث عن سبب وجيه لدخول العاصمة الشرقية! ” ألقى ليلين نظرة خاطفة على بايلين الذي كان لا يزال يبكي لكنه لم يجرؤ على التوقف عن التدريب ، وظهر ضوء شرس لامع في عينيه.

أثناء العمل في متجر ليلين ، كان الأجر 3 ذهب شهريًا ؛ كانت هذه بالفعل درجة رواتب جعلت سكان مدينة بوتر حسودًا بشكل لا يضاهى.

بعد ثلاثة أيام ، عادت مجموعة صغيرة محملة بالإصابات إلى مدينة بوتر ، وعادت بأخبار مروعة.

لم يبد أن البارون جوزيف لديه أي اهتمام بالتحدث معه ، وبدلاً من ذلك انحنى نحو ليلين بابتسامة ، “حسنًا ، سأترك الأمر لك ، السيد العظيم ليلين!”

واجه الفريق مع ابنة ماركيز خطرًا غير متوقع أثناء مطاردة تنين الأرض ذو قرون الماعز وكانا عالقين في مكان ما. حتى قائد فريق فارس البارون ضحى بنفسه.

“هاها … اكتشفت أن الآنسة جيني تبحث عن نبتة خاصة تسمى برعم زهرة دم التنين! يقال إنه تساعد النساء في الحفاظ على مظهرهن لمدة عشر سنوات ، ويمكن حتى بيعه في مزاد بالعاصمة الشرقية مقابل ما يقرب من مائة ألف ذهب! بعد تقديم مكافأة مقابل ذلك ، بدأ جميع المغامرين والمرتزقة وحتى المقيمين في المدينة يتدفقون على الأراضي الخشبية للبحث عنها ، ويحلمون بالثراء بسرعة! ”

لقد خاطر هذا الفريق بحياتهم للعودة وطلب المساعدة.

“خذني يا مولاي! أنا متأكد من أنك ستفتقر إلى خادم في الأراضي الخشبية ، أليس كذلك؟ ”

المدينة بأكملها غرقت في الرعب. كان غضب الماركيز شيئًا لم تستطع مدينة بوتر مواجهته ، وكان الشخص الأكثر خوفًا من الابنة العنيفة هو مالك المنطقة ، البارون جوزيف.

“حسنا حسنا!” كان بايلين متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان أحمرًا. لم يكن لديه الوقت حتى لتحليل الشعار الذي في يده ، وقام على الفور بحزم السيوف والأسلحة الأخرى ، ومررها إلى الحراس الذين يقفون خلفها.

“رئيس! رئيس! سمعت ان…”

ومع ذلك ، على الرغم من تنهد بايلين ، إلا أنه لم يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك.

اندفع بايلين إلى الفناء مثل هبوب رياح ، على مرأى من رجل ممتلئ الجسم يرتدي ملابس فاخرة ، يستخدم باستمرار منديلًا ذهبيًا لمسح العرق على وجهه.

“بالطبع بكل تأكيد! هاه؟ الاسترخاء؟ ماذا عن؟” كان بايلين في حيرة من أمره.

كان مثل بطة ممسوكة من رقبتها ، وكانت كلماته عالقة في حلقه وهو ينحني ، “مرحبًا يا سيدي!”

لقد خاطر هذا الفريق بحياتهم للعودة وطلب المساعدة.

من الواضح أن هذا الرجل الممتلئ الجسم كان البارون جوزيف ، الرجل المسؤول عن مدينة بوتر. حتى وظيفة بايلين الحالية قد قدمها له هذا الرجل. بالنسبة إلى بايلين ، يمكن القول إن الشخص الذي يمتلك أرضًا وميراثًا هو شخص رائع ، ونتيجة لذلك ، صُدم للغاية لدرجة أنه سرعان ما استقبل البارون ورأسه على صدره.

“خذني يا مولاي! أنا متأكد من أنك ستفتقر إلى خادم في الأراضي الخشبية ، أليس كذلك؟ ”

“إذن إنه بايلين! قم بعملك بشكل جيد! ”

“رئيس! ماذا حدث؟”

لم يبد أن البارون جوزيف لديه أي اهتمام بالتحدث معه ، وبدلاً من ذلك انحنى نحو ليلين بابتسامة ، “حسنًا ، سأترك الأمر لك ، السيد العظيم ليلين!”

هذا الدرع اللامع يناسبه بشكل غير متوقع جيدًا. بل كانت هناك بعض الأنماط على جوانب المعدن والطلاء الجلدي تحتها. لم يكن جميلًا فحسب ، بل يمكنه أيضًا حماية بعض المناطق ؛ أحبه بايلين.

من أجل الاستقرار ، استخدم ليلين تعويذات عقلية وترك صورة قوية جدًا في ذهن جوزيف.

“أيها الشاب ، ستقع عليك مهمة إنقاذ الأميرة” حاول ليلين كبح ضحكه ، وهو يربت على كتف بايلين أثناء حديثه بطريقة صادقة وذات مغزى. فاجأ بايلين.

ومن ثم ، بعد أن واجه مشكلة لم يستطع فعل أي شيء حيالها ، جاء جوزيف سريعًا إلى ليلين بأسرع ما يمكن.

كان مثل بطة ممسوكة من رقبتها ، وكانت كلماته عالقة في حلقه وهو ينحني ، “مرحبًا يا سيدي!”

“رئيس! ماذا حدث؟”

يبدو أنه رأى سجلات عن هذا النوع من النباتات الثمينة في الكتب القديمة. قيل إنها تعيش في بيئة قاسية للغاية وتحتاج إلى التعايش مع كائن عالي الطاقة ، آخذًا دماء هذا الكائن مرة كل حين ، وإلا فسوف تذبل.

انتظر بايلين حتى غادر جوزيف قبل أن يسأل.

“رئيس! رئيس! سمعت ان…”

“ماذا يمكن أن يكون غير إنقاذ تلك الفتاة المتعمدة؟” تحدث ليلين بلا مبالاة ، حيث اختار مجموعة من الدروع اللامعة من المخزن.

كان ليلين يعلمه حاليًا كيف يتدرب ليصبح فارسًا! كان هذا متاحًا فقط في عائلات نبيلة محددة في منطقة الشفق ، ولن تتاح له فرصة أخرى ، حتى مع وجود أكثر من ألف ذهب!

“اوه اوه! ياه! رئيس ، هل ستتخذ إجراءً؟ ”

انتظر بايلين حتى غادر جوزيف قبل أن يسأل.

بصفته مساعد متجر ليلين وشبه تلميذ ، كان بايلين فضوليًا للغاية بشأن ماضي ليلين وقوته ، وكان متحمسًا للغاية.

“رئيس! رئيس! سمعت ان…”

“خذني يا مولاي! أنا متأكد من أنك ستفتقر إلى خادم في الأراضي الخشبية ، أليس كذلك؟ ”

أشارت الفتاة إلى خزانة العرض.

“آتني! عليك أن تحضرني! ”

“هل هذا صحيح؟” رفعت الفتاة حواجبها ، وحتى بايلين لم يستطع الحفاظ على التواصل البصري.

* بوم! * تم إلقاء مجموعة كبيرة من درع الفارس على بايلين. “في محاولة اسكاته!”

“هاها … اكتشفت أن الآنسة جيني تبحث عن نبتة خاصة تسمى برعم زهرة دم التنين! يقال إنه تساعد النساء في الحفاظ على مظهرهن لمدة عشر سنوات ، ويمكن حتى بيعه في مزاد بالعاصمة الشرقية مقابل ما يقرب من مائة ألف ذهب! بعد تقديم مكافأة مقابل ذلك ، بدأ جميع المغامرين والمرتزقة وحتى المقيمين في المدينة يتدفقون على الأراضي الخشبية للبحث عنها ، ويحلمون بالثراء بسرعة! ”

“يا! حسنا!” كان ارتداء الدروع جزءًا من التدريب ليصبح فارسًا. تدرب بايلين كثيرًا ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرتدي فيها الدروع رسميًا. كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان محمرًا قليلاً.

“البطاقة الذهبية الأرجوانية التي تقدر قيمتها بألف ذهب! إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا ، وبالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من العملات الذهبية. لورد! لقد اصبحنا أغنياء! ” كانت عيون بايلين مليئة بالنجوم الصغيرة.

هذا الدرع اللامع يناسبه بشكل غير متوقع جيدًا. بل كانت هناك بعض الأنماط على جوانب المعدن والطلاء الجلدي تحتها. لم يكن جميلًا فحسب ، بل يمكنه أيضًا حماية بعض المناطق ؛ أحبه بايلين.

بعد التدريب لفترة طويلة من الزمن ، أصبح بايلين أطول أيضًا. كان لديه عضلات جميلة ، وبعد ارتداء الدرع بدا شجاعًا وشجاعًا للغاية.

بعد التدريب لفترة طويلة من الزمن ، أصبح بايلين أطول أيضًا. كان لديه عضلات جميلة ، وبعد ارتداء الدرع بدا شجاعًا وشجاعًا للغاية.

قام الحارس الذي يقف خلفها على الفور بإخراج تمثال يشبه الشعار على كتفه ومرره إلى بايلين.

“كيف هذا؟ أنا وسيم ، أليس كذلك؟ ” ربت بايلين على صدره بنرجسية ، واصطدمت قطعتان من المعدن ببعضهما البعض ، مما أدى إلى إصدار صوت عالٍ.

“آتني! عليك أن تحضرني! ”

“التالى!” ألقى ليلين سيفًا فولاذيًا إلى بايلين ، وبعد أن ارتدى ووضع كل شيء في مكانه ، أومأ ليلين برأسه بارتياح.

“رئيس! ماذا حدث؟”

“يمكنني الاسترخاء الآن!”

“أيها الشاب ، ستقع عليك مهمة إنقاذ الأميرة” حاول ليلين كبح ضحكه ، وهو يربت على كتف بايلين أثناء حديثه بطريقة صادقة وذات مغزى. فاجأ بايلين.

“بالطبع بكل تأكيد! هاه؟ الاسترخاء؟ ماذا عن؟” كان بايلين في حيرة من أمره.

“البطاقة الذهبية الأرجوانية التي تقدر قيمتها بألف ذهب! إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا ، وبالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من العملات الذهبية. لورد! لقد اصبحنا أغنياء! ” كانت عيون بايلين مليئة بالنجوم الصغيرة.

“أيها الشاب ، ستقع عليك مهمة إنقاذ الأميرة” حاول ليلين كبح ضحكه ، وهو يربت على كتف بايلين أثناء حديثه بطريقة صادقة وذات مغزى. فاجأ بايلين.

ومع ذلك ، على الرغم من تنهد بايلين ، إلا أنه لم يتابع هذا الأمر أكثر من ذلك.

“هاه؟ هاه ؟! أنا؟! تريدني أن أذهب إلى الأراضي الخشبية وحدي؟ ” رد بايلين أخيرًا ، مشيرًا إلى أنفه.

كان بايلين متحمسًا مثل العصفور ، وهو يغرد أمام ليلين ؛ أدار ليلين عينيه للتو.

“سيدي ، أنا لست فارسًا حتى! هل تحاول قتلي؟”

“أتمنى أن أذهب إلى الأراضي الخشبية! هل يمكنك أن تكون دليلي؟ سأدفع 10 ذهب في اليوم. ”

“لا يمكنني مساعدتك!” نشر ليلين يديه ، “يجب على شخص ما البقاء في الخلف لرعاية المتجر! يحتاج الشباب مثلك إلى أن يكونوا أكثر نشاطا! ”

“رئيس! ماذا حدث؟”

“سيدي ، سامحني لكوني مباشرًا جدًا بشأن هذا الأمر ، لكنك تبيع عددًا قليلاً من العناصر سنويًا. لا فرق سواء كنت تشاهد المحل أم لا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك فرق كبير بين أن أكون نشيطًا وأن أرسل نفسي إلى الموت! ”

هذا الدرع اللامع يناسبه بشكل غير متوقع جيدًا. بل كانت هناك بعض الأنماط على جوانب المعدن والطلاء الجلدي تحتها. لم يكن جميلًا فحسب ، بل يمكنه أيضًا حماية بعض المناطق ؛ أحبه بايلين.

لم يبد أن البارون جوزيف لديه أي اهتمام بالتحدث معه ، وبدلاً من ذلك انحنى نحو ليلين بابتسامة ، “حسنًا ، سأترك الأمر لك ، السيد العظيم ليلين!”

Mohamed Rezk

على الرغم من أن بايلين أراد جني بعض المال السريع ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التمييز بين الحاضر والمستقبل.

“حسنا حسنا!” كان بايلين متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان أحمرًا. لم يكن لديه الوقت حتى لتحليل الشعار الذي في يده ، وقام على الفور بحزم السيوف والأسلحة الأخرى ، ومررها إلى الحراس الذين يقفون خلفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط