Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 332

مرتفعات نوتا

مرتفعات نوتا

“هل قمت بإجراء استفسارات حول هذا بالفعل؟”

[ليلين فارلير. ساحر الرتبة 2، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 79 ، القوة السحرية: 79.]

سأل ليلين سيلين ، التي كانت في جانبه.

حتى لو كان مجرد الإشعاع السلبي وتقلبات الطاقة التي انبعثت ، فإن تجمع الكثير من السحرة أجبر المخلوقات على تجنبها.

“استنادًا إلى معلومات من عدد قليل من الأصدقاء المقربين ، فإن الشخص الذي يستهدفنا في هذا المؤتمر المشترك هو سكريل من جمعية العنكبوت ذي المخالب الثمانية!” قامت سيلين بتنعيم شعرها ، وكشفت عن رقبتها الشاحبة. يمكن للمرء أيضًا رؤية صدرها المتطور جيدًا.

“بعد يومين ، أي بعد انتهاء المؤتمر المشترك؟” تمتم ليلين لنفسه ثم فحص إحصائياته مرة أخرى.

“سكريل؟ هذا الرجل العنكبوت؟ ” تغاضى ليلين عن إغواء سيلين غير المقصود. كان للقناع الكرستالي الذي تدربت عليه سيلين تأثير خاص ، حيث كان الساحر يسحر الناس من حولهم عن غير قصد.

“إنني أتطلع إلى ذلك!”

لم يكن هذا فعالًا جدًا على السحرة شبه المحولين ، وحتى أقل من ليلين.

وجد ليلين أيضًا نقطة أخرى. هؤلاء السحرة لم يكن لديهم أي تمييز مثل سحرة الضوء والظلام.

“إنه مجرد ساحر شبه تحول. مع عدد قليل من المساعدين ، ستكون قادرًا على الاعتناء به ، أليس كذلك؟ ”

فتح أوبو وإيليا بكل احترام باب العربة ، وانحنيا بينما رحبوا بالسيدان في الداخل.

نظر ليلين إلى سيلين.

بعد كل شيء ، كان هذا لا يزال داخل العاصمة الشرقية لمنطقة الشفق ، ولم يكن مكانًا للمخلوقات لتتباهى ببراعتها. أي ساحر أقوى منهم يمكن أن يبيد كل مخلوقات الظلام الأعلى مرتبة.

“لو كان هو فقط ، كان بإمكاني المقاومة إلى حد ما باستخدام بعض المساعدة التي تركها لي معلمي ، لكن …”

أظهر حواجب سيلين كآبة في هذا. “يبدو أن هناك قوة أخرى تدعم سكريل ..”

انحنى سيلين.

“أنا أرى!” أومأ ليلين برأسه.

عزز هذا عزم ليلين على استخدام القدرة الفطرية للتجميد. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن كان يعلم كم من الوقت سيستغرقه لاستعادة قوته باعتباره ساحر من الرتبة 2!

“بالطبع ، كل ما أتمناه هو أن يحافظ سيدي على المكانة الحالية لجمعية الطبيعة. سيلين ليس لديها أي رغبة في أي شيء آخر “. كما لو كانت خائفة من أن ليلين سيغي رأيه في منتصف الطريق ، فقد تحدثت بسرعة وأوضحت نفسها.

“هذه هي السيدة ساش من جمعية عرش حجر السج. إنها صديقة جيدة ، وكذلك حليف لنقابتنا! ” شرحت سيلين في أذن ليلين ثم شرعت في الضغط على خدها على السيدة ساش كتحية.

”لا تقلق. منذ أن وافقت بالفعل ، يمكنك الوثوق بي “.

كانت السيدة ساش طويلة جدًا وأنفها مدببًا. اقترن مع عينيها الزرقاوين ، أعطت شعورًا فريدًا كان مشابهًا للأسلوب الأوروبي في عالم ليلين السابق.

لم ينتبه ليلين لمن يعمل خلف الكواليس.

“أتذكر أنه مع شروط جمعية الطبيعة الخاص بك ، وكذلك الحصول على إذن من المؤتمر المشترك ، يمكنك فقط توظيف أستاذ واحد شهير ، أليس كذلك؟ يبدو أن سيلين تراهن على كل شيء عليك! ”

اكتملت بصمة سلالة إمبراطور عقارب يشم الثلج ، وبمجرد أن يتمكن جسده من التكيف مع الإشعاع الثلجي ، يمكنه استعادة قوته باعتباره مشعوذًا من الرتبة 2!

في هذه الأثناء ، مرت عربة حصان أخرى تحمل القليل من السحرة. بدا الحصان ذو القرون الذي يسحب العربة وكأنه يشعر بقوة السحرة ، وصهل قلقًا.

كان المشعوذ من الرتبة 2 ، وخاصةً مثل ليلين ذو السلالة القوية ، يتمتع بقوة تفوق بكثير قوة الساحر العادية من الرتبة 2.

عند رؤية هذا المشهد ، تومض عيون ليلين.

مهما كان جمعية الطبيعة ، لم يكن كافيًا أن تطمع به الرتبة 2 ، أليس كذلك؟

لاحظ ليلين وفكر.

“الرقاقة! كم من الوقت سيستغرق حتى يتكيف جسدي مع الإشعاع الثلجي؟ ”

لاحظ ليلين أيضًا هذه السيدة شاس.

أغمض ليلين عينيه وسأل.

“هل قمت بإجراء استفسارات حول هذا بالفعل؟”

[بيبب! استنادًا إلى البيانات الحالية على جسم المضيف ، الوقت المقدر المتبقي: 56 ساعة و 34 دقيقة.]

”لا تقلق. منذ أن وافقت بالفعل ، يمكنك الوثوق بي “.

أعطت الرقاقة إجابة بسرعة.

ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من السحرة يتبادلون النظرات في الخفاء ، ويحدقون في العربة دون أن يرمشوا حتى.

“بعد يومين ، أي بعد انتهاء المؤتمر المشترك؟” تمتم ليلين لنفسه ثم فحص إحصائياته مرة أخرى.

“بعد يومين ، أي بعد انتهاء المؤتمر المشترك؟” تمتم ليلين لنفسه ثم فحص إحصائياته مرة أخرى.

[ليلين فارلير. ساحر الرتبة 2، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 27.9 ، القوة الروحية: 79 ، القوة السحرية: 79.]

حتى لو كان مجرد الإشعاع السلبي وتقلبات الطاقة التي انبعثت ، فإن تجمع الكثير من السحرة أجبر المخلوقات على تجنبها.

بعد عدة أيام من العمل الجاد والعلاج باستخدام كل أنواع الجرعات ، لم يستطع سوى استخلاص قدر ضئيل من قوته الروحية الراسخة. لم يكن هذا كافيًا لكسر عنق الزجاجة في الرتبة 1.

عند رؤية هذا المشهد ، تومض عيون ليلين.

عزز هذا عزم ليلين على استخدام القدرة الفطرية للتجميد. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن كان يعلم كم من الوقت سيستغرقه لاستعادة قوته باعتباره ساحر من الرتبة 2!

لاحظ ليلين وفكر.

“بعد إصلاح بحر وعيي ، ستكون قوتي القتالية أكثر قوة مما كانت عليه على الساحل الجنوبي حيث لم أعد أتأثر بعدم الاستقرار العاطفي …” حسب ليلين في ذهنه.

“بالطبع ، كل ما أتمناه هو أن يحافظ سيدي على المكانة الحالية لجمعية الطبيعة. سيلين ليس لديها أي رغبة في أي شيء آخر “. كما لو كانت خائفة من أن ليلين سيغي رأيه في منتصف الطريق ، فقد تحدثت بسرعة وأوضحت نفسها.

“إنني أتطلع إلى ذلك!”

بعد كل شيء ، كان هذا لا يزال داخل العاصمة الشرقية لمنطقة الشفق ، ولم يكن مكانًا للمخلوقات لتتباهى ببراعتها. أي ساحر أقوى منهم يمكن أن يبيد كل مخلوقات الظلام الأعلى مرتبة.

في الكهوف الثلجية ، مع أنفاس إمبراطور عقارب يشم الثلج ، وكذلك أجساد عقرب اليشم الثلجي ، كان قد قضى تمامًا على مشكلة عدم الاستقرار العاطفي.

سأل ليلين سيلين ، التي كانت في جانبه.

ومع ذلك ، لم يكن هذا القضاء التام. ربما بعد أن تقدم إلى رتبة أعلى ، ستندلع الفوضى والاستبداد في سلالته وجيناته مرة أخرى.

“حبيبتي سيلين ، لقد مر عام تقريبًا منذ آخر لقاء لنا ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، مع الاكتشافات بواسطة الرقاقة ، كان ليلين متأكدًا من أنه بينما كان من الرتبة 2 أو حتى الرتبة 3 ، فإن عدم الاستقرار العاطفي لن يؤثر عليه.

“سأبذل قصارى جهدي يا سيدتي ساش!”

بعد التخلص من هذه المشكلة ، أصبح يمتلك الآن جميع مزايا كونه ساحرًا له سلالة قديمة دون أي عيوب على الإطلاق. ما مقدار القوة التي يمكنه عرضها؟

اكتملت بصمة سلالة إمبراطور عقارب يشم الثلج ، وبمجرد أن يتمكن جسده من التكيف مع الإشعاع الثلجي ، يمكنه استعادة قوته باعتباره مشعوذًا من الرتبة 2!

عندما تم الجمع بين القوة والذكاء ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يعيق الساحر في السعي وراء الحقيقة.

“هذا عدد كبير جدًا من السحرة!”

“سيدي ، ما الذي يدور في ذهنك؟”

*حشرجة!*

انحنى سيلين.

بعد التقدم ليصبح ساحر رسميًا ، أنتجت تقنيات التأمل عالية الجودة تأثيرات مختلفة جعلت من السهل التمييز بينها.

“لا شىء اكثر!” شدها ليلين في حضنه ، وانزلقت يده لأسفل بينما كان يتبع منحنيات خصرها.

أغمض ليلين عينيه وسأل.

“مو – مولاي ، ليس هنا. هناك – هناك أشخاص في الخارج! ”

نظر ليلين إلى سيلين.

احمرت سيلين خجلاً ، رافضة احتضان ليلين.

لقد رأى العديد من السحرة يرتدون أردية سوداء وبيضاء يمزحون معًا ، ولا يبدو أنهم سيهاجمون بعضهم البعض.

في الخارج ، قام “أوبو” و “إيليا” بالخروج برؤوسهما في حرج. كل الأفكار التي كانت قد تلاشت بعد أن رأوا القوة التي كان ليلين يتباهى بها من حين لآخر.

نزل ليلين أيضًا من العربة ، وقام بمسح المنطقة والتعليق بابتسامة.

……

“لو لو!”

مرتفعات نوتا. كانت الأرض في هذه المنطقة المقفرة مليئة بحصى الكوارتز الأبيض.

“لا شىء اكثر!” شدها ليلين في حضنه ، وانزلقت يده لأسفل بينما كان يتبع منحنيات خصرها.

عادة ، يمتلئ هذا المكان بمخلوقات الظلام ، لكنهم غادروا المنطقة الآن.

أربعمائة مفاعل نووي متكدس معا ، وكشف كل قوتها. إذا حدث هذا في عالمي السابق ، فستكون مشكلة كبيرة! ”

في قلب مرتفعات نوتا، كانت كرة ساطعة من الضوء امتدت لحوالي عشرة أمتار معلقة في الهواء مثل القليل من الشمس ، تنبعث منها الضوء والدفء.

نظر ليلين إلى سيلين.

تحتها جميع السحرة من قبائل مختلفة بدوا مختلفين ويرتدون ملابس من ألوان مختلفة.

في الكهوف الثلجية ، مع أنفاس إمبراطور عقارب يشم الثلج ، وكذلك أجساد عقرب اليشم الثلجي ، كان قد قضى تمامًا على مشكلة عدم الاستقرار العاطفي.

حتى لو كان مجرد الإشعاع السلبي وتقلبات الطاقة التي انبعثت ، فإن تجمع الكثير من السحرة أجبر المخلوقات على تجنبها.

“لو كان هو فقط ، كان بإمكاني المقاومة إلى حد ما باستخدام بعض المساعدة التي تركها لي معلمي ، لكن …”

بعد كل شيء ، كان هذا لا يزال داخل العاصمة الشرقية لمنطقة الشفق ، ولم يكن مكانًا للمخلوقات لتتباهى ببراعتها. أي ساحر أقوى منهم يمكن أن يبيد كل مخلوقات الظلام الأعلى مرتبة.

“لا شىء اكثر!” شدها ليلين في حضنه ، وانزلقت يده لأسفل بينما كان يتبع منحنيات خصرها.

ومع ذلك ، إذا كان هذا خارج منطقة الشفق ، حيث كان النشاط البشري منخفضًا ، فسيتم عكس الوضع.

“لا شىء اكثر!” شدها ليلين في حضنه ، وانزلقت يده لأسفل بينما كان يتبع منحنيات خصرها.

كان لمخلوقات الظلام ميزة مطلقة بناءً على أعدادهم. حتى أنه قد تظهر مخلوقات هائلة يمكن أن تنافس السحرة ، والتي من شأنها تطويق السحرة والقضاء عليهم.

حتى لو كان مجرد الإشعاع السلبي وتقلبات الطاقة التي انبعثت ، فإن تجمع الكثير من السحرة أجبر المخلوقات على تجنبها.

“لو لو!”

“هذه هي السيدة ساش من جمعية عرش حجر السج. إنها صديقة جيدة ، وكذلك حليف لنقابتنا! ” شرحت سيلين في أذن ليلين ثم شرعت في الضغط على خدها على السيدة ساش كتحية.

في هذه الأثناء ، مرت عربة حصان أخرى تحمل القليل من السحرة. بدا الحصان ذو القرون الذي يسحب العربة وكأنه يشعر بقوة السحرة ، وصهل قلقًا.

لقد شعر بهالة من كميات كبيرة من الطاقة أثناء وجوده في العربة ، والآن ، وباستخدام عينيه المجردة ، عرف أن هناك ما لا يقل عن 400 من السحرة الرسميين مجتمعين هنا.

لقد ألقى السحرة نظرة سريعة على هذه المنطقة. عند اكتشاف أنها نقابة صغيرة الحجم ، فقدوا الاهتمام على الفور واستمروا في طريقهم.

لم ينتبه ليلين لمن يعمل خلف الكواليس.

ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من السحرة يتبادلون النظرات في الخفاء ، ويحدقون في العربة دون أن يرمشوا حتى.

كانت السيدة ساش طويلة جدًا وأنفها مدببًا. اقترن مع عينيها الزرقاوين ، أعطت شعورًا فريدًا كان مشابهًا للأسلوب الأوروبي في عالم ليلين السابق.

*حشرجة!*

في الخارج ، قام “أوبو” و “إيليا” بالخروج برؤوسهما في حرج. كل الأفكار التي كانت قد تلاشت بعد أن رأوا القوة التي كان ليلين يتباهى بها من حين لآخر.

فتح أوبو وإيليا بكل احترام باب العربة ، وانحنيا بينما رحبوا بالسيدان في الداخل.

“أتذكر أنه مع شروط جمعية الطبيعة الخاص بك ، وكذلك الحصول على إذن من المؤتمر المشترك ، يمكنك فقط توظيف أستاذ واحد شهير ، أليس كذلك؟ يبدو أن سيلين تراهن على كل شيء عليك! ”

نزلت سيلين أولاً ، ووجهها احمر بشكل غير عادي والملابس غير مرتبة قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما استعادت هدوئها.

لقد شعر بهالة من كميات كبيرة من الطاقة أثناء وجوده في العربة ، والآن ، وباستخدام عينيه المجردة ، عرف أن هناك ما لا يقل عن 400 من السحرة الرسميين مجتمعين هنا.

“هذا عدد كبير جدًا من السحرة!”

”لا تقلق. منذ أن وافقت بالفعل ، يمكنك الوثوق بي “.

نزل ليلين أيضًا من العربة ، وقام بمسح المنطقة والتعليق بابتسامة.

فقط سيلين ، التي كانت نقابتها على وشك الانهيار ، ستأتي مع القوة الكاملة لنقابتها ، ولا تترك أي شخص خلفها لحماية المقر.

لقد شعر بهالة من كميات كبيرة من الطاقة أثناء وجوده في العربة ، والآن ، وباستخدام عينيه المجردة ، عرف أن هناك ما لا يقل عن 400 من السحرة الرسميين مجتمعين هنا.

عند رؤية هذا المشهد ، تومض عيون ليلين.

لم يكن هذا العدد قليلًا ، وكان هؤلاء مجرد ممثلين عن منظمات كبيرة مختلفة. كان لا يزال لديهم حراس أكثر بكثير من مقارهم.

كان لمخلوقات الظلام ميزة مطلقة بناءً على أعدادهم. حتى أنه قد تظهر مخلوقات هائلة يمكن أن تنافس السحرة ، والتي من شأنها تطويق السحرة والقضاء عليهم.

فقط سيلين ، التي كانت نقابتها على وشك الانهيار ، ستأتي مع القوة الكاملة لنقابتها ، ولا تترك أي شخص خلفها لحماية المقر.

ومع ذلك ، لم يكن هذا القضاء التام. ربما بعد أن تقدم إلى رتبة أعلى ، ستندلع الفوضى والاستبداد في سلالته وجيناته مرة أخرى.

يبدو أن هؤلاء السحرة الـ 400 يتسببون عن قصد في الضغط على المنطقة ، والإشعاع من أجسادهم ينبعث ببطء ولكن بثبات ، وحتى يتسبب في أن الأرض هنا لها رائحة مختلفة.

نزلت سيلين أولاً ، ووجهها احمر بشكل غير عادي والملابس غير مرتبة قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما استعادت هدوئها.

أربعمائة مفاعل نووي متكدس معا ، وكشف كل قوتها. إذا حدث هذا في عالمي السابق ، فستكون مشكلة كبيرة! ”

“لو كان هو فقط ، كان بإمكاني المقاومة إلى حد ما باستخدام بعض المساعدة التي تركها لي معلمي ، لكن …”

شفاه ليلين منحنية في ابتسامة.

بعد عدة أيام من العمل الجاد والعلاج باستخدام كل أنواع الجرعات ، لم يستطع سوى استخلاص قدر ضئيل من قوته الروحية الراسخة. لم يكن هذا كافيًا لكسر عنق الزجاجة في الرتبة 1.

“ولكن عند الفحص الدقيق ، لا تزال هناك بعض الاختلافات بين السحرة في العالم السفليوالساحل الجنوبي.”

في الكهوف الثلجية ، مع أنفاس إمبراطور عقارب يشم الثلج ، وكذلك أجساد عقرب اليشم الثلجي ، كان قد قضى تمامًا على مشكلة عدم الاستقرار العاطفي.

لاحظ ليلين وفكر.

“بعد إصلاح بحر وعيي ، ستكون قوتي القتالية أكثر قوة مما كانت عليه على الساحل الجنوبي حيث لم أعد أتأثر بعدم الاستقرار العاطفي …” حسب ليلين في ذهنه.

نظرًا لوجود ضوء أقل ، أو ربما لأنهم لم يكونوا تحت الشمس مطلقًا لفترة طويلة من الزمن ، كان السحرة في منطقة الشفق أكثر شحوبًا.

لقد شعر بهالة من كميات كبيرة من الطاقة أثناء وجوده في العربة ، والآن ، وباستخدام عينيه المجردة ، عرف أن هناك ما لا يقل عن 400 من السحرة الرسميين مجتمعين هنا.

من حيث نمط الملابس ، كان هناك تنوع كبير. كان هناك حتى بعض السحرة الغريبين الذين كانوا عراة تمامًا ولم يكن لديهم أي ملابس على جلودهم.

نزلت سيلين أولاً ، ووجهها احمر بشكل غير عادي والملابس غير مرتبة قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما استعادت هدوئها.

دعا بعض السحرة من عناصر الطبيعة إلى الانسجام مع الطبيعة وشعروا أن الملابس ستتداخل مع هذه العملية. ومن ثم كان لديهم هذا السلوك الغريب. على الرغم من عدم الاعتراف بهذا من قبل العديد من السحرة ، كانت هذه مسألة مبدأ ، ولهذا السبب ، لا يمكن للآخرين معارضة هذا المنطق.

“مرحبا!”

وجد ليلين أيضًا نقطة أخرى. هؤلاء السحرة لم يكن لديهم أي تمييز مثل سحرة الضوء والظلام.

“بعد يومين ، أي بعد انتهاء المؤتمر المشترك؟” تمتم ليلين لنفسه ثم فحص إحصائياته مرة أخرى.

كانت الجلباب الأسود والأبيض مجرد الزي الرسمي للسحرة هنا. لم يكن هناك معنى خاص.

لقد شعر بهالة من كميات كبيرة من الطاقة أثناء وجوده في العربة ، والآن ، وباستخدام عينيه المجردة ، عرف أن هناك ما لا يقل عن 400 من السحرة الرسميين مجتمعين هنا.

لقد رأى العديد من السحرة يرتدون أردية سوداء وبيضاء يمزحون معًا ، ولا يبدو أنهم سيهاجمون بعضهم البعض.

نظر ليلين إلى سيلين.

“ربما يكون التمييز بين سحرة الضوء والظلام وضعًا فريدًا للساحل الجنوبي!”

ومع ذلك ، لم يكن هذا القضاء التام. ربما بعد أن تقدم إلى رتبة أعلى ، ستندلع الفوضى والاستبداد في سلالته وجيناته مرة أخرى.

عند رؤية هذا المشهد ، تومض عيون ليلين.

نظر ليلين إلى سيلين.

“حبيبتي سيلين ، لقد مر عام تقريبًا منذ آخر لقاء لنا ، أليس كذلك؟”

نظرًا لوجود ضوء أقل ، أو ربما لأنهم لم يكونوا تحت الشمس مطلقًا لفترة طويلة من الزمن ، كان السحرة في منطقة الشفق أكثر شحوبًا.

في هذه اللحظة ، اقتربت منهم امرأة من الطبقة العليا ترتدي ملابس مليئة بالأحجار الكريمة والشرابات ، وتبدو كما لو كانت على وشك حضور حفلة رقص في أحد القصور ، واقتربت منهم بابتسامة.

في هذه اللحظة ، اقتربت منهم امرأة من الطبقة العليا ترتدي ملابس مليئة بالأحجار الكريمة والشرابات ، وتبدو كما لو كانت على وشك حضور حفلة رقص في أحد القصور ، واقتربت منهم بابتسامة.

“هذه هي السيدة ساش من جمعية عرش حجر السج. إنها صديقة جيدة ، وكذلك حليف لنقابتنا! ” شرحت سيلين في أذن ليلين ثم شرعت في الضغط على خدها على السيدة ساش كتحية.

لقد رأى العديد من السحرة يرتدون أردية سوداء وبيضاء يمزحون معًا ، ولا يبدو أنهم سيهاجمون بعضهم البعض.

“مرحبًا يا سيدتي ساش! هذا هو الأستاذ الشهير في نقابتنا ، السيد ليلين! ” قدمته سيلين إلى السيدة ساش.

لم ينتبه ليلين لمن يعمل خلف الكواليس.

“مرحبا!”

فتح أوبو وإيليا بكل احترام باب العربة ، وانحنيا بينما رحبوا بالسيدان في الداخل.

نظرت السيدة ساش إلى ليلين إلى الأعلى والأسفل ، وعيناها تلمعان بفضول.

في قلب مرتفعات نوتا، كانت كرة ساطعة من الضوء امتدت لحوالي عشرة أمتار معلقة في الهواء مثل القليل من الشمس ، تنبعث منها الضوء والدفء.

“أتذكر أنه مع شروط جمعية الطبيعة الخاص بك ، وكذلك الحصول على إذن من المؤتمر المشترك ، يمكنك فقط توظيف أستاذ واحد شهير ، أليس كذلك؟ يبدو أن سيلين تراهن على كل شيء عليك! ”

“سأبذل قصارى جهدي يا سيدتي ساش!”

لاحظ ليلين أيضًا هذه السيدة شاس.

كانت السيدة ساش طويلة جدًا وأنفها مدببًا. اقترن مع عينيها الزرقاوين ، أعطت شعورًا فريدًا كان مشابهًا للأسلوب الأوروبي في عالم ليلين السابق.

خلال رحلة المؤتمر ، أعطت سيلين ليلين مقدمة بسيطة لهذه النقابة الحليفة ، جمعية عرش حجر السج.

احمرت سيلين خجلاً ، رافضة احتضان ليلين.

كانت السيدة ساش طويلة جدًا وأنفها مدببًا. اقترن مع عينيها الزرقاوين ، أعطت شعورًا فريدًا كان مشابهًا للأسلوب الأوروبي في عالم ليلين السابق.

لاحظ ليلين وفكر.

“سأبذل قصارى جهدي يا سيدتي ساش!”

لم يكن هذا العدد قليلًا ، وكان هؤلاء مجرد ممثلين عن منظمات كبيرة مختلفة. كان لا يزال لديهم حراس أكثر بكثير من مقارهم.

كان ليلين يدرك بشكل طبيعي أنه على الرغم من وجود سوابق للعثور على مساعدة خارجية للمؤتمر المشترك ، لا يزال يتعين على الأمور أن تسير وفقًا للقواعد.

“مرحبًا يا سيدتي ساش! هذا هو الأستاذ الشهير في نقابتنا ، السيد ليلين! ” قدمته سيلين إلى السيدة ساش.

يمكن لنقابة صغيرة مثل جمعية الطبيعة ، على الأكثر ، السماح لشخص واحد بالتنافس على ترتيبهم تحت اسم أستاذ مشهور.

كانت الجلباب الأسود والأبيض مجرد الزي الرسمي للسحرة هنا. لم يكن هناك معنى خاص.

كيف يمكن للمرء أن يخبر عن الجماعة التي ينتمي إليها؟ كان هذا في الواقع بسيطًا جدًا. فقط من خلال النظر إلى تقنية التأمل عالية الجودة التي زرعها الساحر سيجعل كل شيء واضحًا.

ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من السحرة يتبادلون النظرات في الخفاء ، ويحدقون في العربة دون أن يرمشوا حتى.

بعد التقدم ليصبح ساحر رسميًا ، أنتجت تقنيات التأمل عالية الجودة تأثيرات مختلفة جعلت من السهل التمييز بينها.

شفاه ليلين منحنية في ابتسامة.

في الخارج ، قام “أوبو” و “إيليا” بالخروج برؤوسهما في حرج. كل الأفكار التي كانت قد تلاشت بعد أن رأوا القوة التي كان ليلين يتباهى بها من حين لآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط