الموت والجنون
“حسنًا؟” في هذه اللحظة ، نظر فيندكس و أم جن الظلام باتجاه الجانب.
سواء كانوا من النبلاء أو العوام أو الفرسان ، انطلقوا إلى الشوارع لحظة تلقيهم الأخبار ، وأظهروا نشوتهم دون أي موانع.
“فيندكس ، أنا هنا للمساعدة!” أغلق ليلين بسرعة ، وكانت ملابسه تحرق في الريح العاتية.
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
“يد الظلام ( يد أمبرا)!”
لصدمتة ، كان يرتدي عباءة رمادية ممزقة ، وغطى السخام وجهه بالكامل. الخاتم في يده يخفي تقلبات طاقته.
ظهرت أعداد كبيرة من الظلال من خلفه ، وتحولت إلى ما بدا وكأنه يد عملاقة أعاقت الأم.
“قد تكون هذه أخبارًا جيدة ، لكنها بعيدة جدًا عنك الآن.” انطلق شعاع أبيض من الضوء من الخاتم الأسود ، مُظهرًا صورة رجل عجوز حكيم في ذهن هارون. “غادر لحظة الحصول عليها! عائلة مامبو التي تحكم هذه المدينة ليست شيئًا يمكنك تحمله بسهولة! ”
“ما هو وضعك؟ ما مقدار القوة السحرية المتبقية لديك؟ ” نظر ليلين إلى فيندكس ، الذي كان شاحبًا بالفعل.
“أين المنطقة التي يتقارب فيها القدر؟” نظر هارون إلى الجد ميرلين وعيناه مليئة بالأمل.
“نصف ، ويمكنني إطلاق تعويذة أخرى هائلة. ماذا عنك؟” عند رؤية وصول ليلين ، تنفست فيندكس الصعداء.
“هيهي ، لا تقلق. كانت هذه الأحجار الكريمة على شكل دمعة من أصعب المواد التي يمكن الحصول عليها. طالما أن لديك توقعاتك ، فسيكون من السهل نسبيًا الحصول على الباقي. ”
“لقد أرسلت بالفعل هذا الأم بعيدا. كل ما تبقى هو هي ، “أشار ليلين إلى الأم عبرهم ،” أتذكر أنه لا يزال لديك تعويذة هجومية قوية – سلاسل الرعد العنيفة ، أليس كذلك؟ سأبقيها مشغولة. سريعًا ، انطلق وحضره! ”
“هذان الشخصان يجب أن يكونا الشخص الذي تلتقي حوله قوى القدر!” بدا حازما.
“حسنا!” صر فيندكس أسنانه.
“يد الظلام ( يد أمبرا)!”
على الرغم من أنه رأى نوايا ليلين ، إلا أن هذا الأم كان عدوه اللدود! في الماضي ، قتل جيش هذا الشخص دوق فيندكس ، قائد الجيش وأحد أفراد عائلته. لم يستطع الانتظار حتى ينهيها!
جلس هارون بفارغ الصبر ودخل في حالة تأمل.
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
ما هو أكثر من ذلك ، تسبب موت امرأة من الرتبة 2 في جعل مدينة دولون قلب المعركة.
شاهد ليلين الأم ، ابتسامة خفيفة تزحف على وجهه …
……
بعد دقائق ، طقطق فيندكس. ملأ ضوء أزرق مبهر المنطقة ، وبدأت ثعابين الكهرباء تتراقص في الهواء ، محاصرة الخصم في الداخل.
“في الحلم!” كان ميرلين قاسيًا عندما نظر إلى هارون بازدراء. “ما مدى قوة القدر؟ مجرد حث نهر القدر قد يجعلك تتحول إلى مسحوق بسبب خمول القدر. لقد تدربت في الشعلة المقدسة لمئات السنين وما زلت أتجرأ فقط على اتباع خطى القدر ، مجرد تسريع العملية “.
سقطت خطوط لا حصر لها من البرق ، وبعد بضع دقائق كان كل ما تبقى من الأم هو الرماد والفحم المتساقط من الهواء.
“صحيح! لقد تمت ترقيتك إلى ساحر رسمي ، وبالتالي يمكنك إلقاء نظرة خاطفة على نهر القدر الطويل الحقيقي! ” أعطى ميرلين ابتسامة لطيفة.
“جان الظلام ينسحبون!” تمامًا كما اهتم ليلين فيندكس بالوضع هنا ، سارع السحرة الآخر من الرتبة 2 إليهما ، “يبدو أن الأم التي كانت تقاتلني قد تلقت بعض الأخبار ، وهربت فجأة. لم أستطع اللحاق بها على الإطلاق … آه! أنت! قتلتها … ”
“ستحتاج إلى اكتشاف نفسك!” يبدو أن ميرلين يشير إلى شيء ما.
صفقت الأنثى الساحرة بيدها على فمها ، غير قادرة على التعبير عن دهشتها بالكلمات.
“كان ذلك خطيرًا جدًا! لقد كان عنصرًا واحدًا فقط ، هل كان عليهم مطاردتي بشدة؟ ” اشتكى هارون ، ثم حدق في ميرلين في ذهنه. “اسمحوا لي أن أوضح هذا. إذا كان لا يزال من الخطير جمع مواد لسيف النيزك في المستقبل ، فقد أضطر إلى التخلي عنها. قد يكون السيف قطعة أثرية ثمينة عالية الجودة ، لكنه ليس ثمينًا مثل حياتي “.
……
“ستحتاج إلى اكتشاف نفسك!” يبدو أن ميرلين يشير إلى شيء ما.
تراجع بسرعة جن الظلام الذين أحاطوا بمدينة دولون. كان الثلاثة آلاف من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي الذين هاجموا قوة كبيرة جدًا في المنطقة الشرقية. تم نقل العديد منهم مؤقتًا من الجيشين الآخرين.
“لقد تجرأت بالفعل على سرقة أثمن كنز لـ عائلتي! ستدفعون ثمن هذا باللحم والدم !! ” نظرت المرأة إلى المنطقة مرة أخرى ، وأصدرت هذا العهد المخيف قبل السفر عبر النيران.
الآن ، مع تسهيل سم ليلين لهجوم مضاد ، فقد عدد كبير منهم. انتهى حصار دولون ، وأدى انتصارهم إلى تأثير متسلسل.
تنفس هارون بحدة ، “لذا إذا تسببت في فوضى في منطقة الشفق ، ألا يعني هذا أنه يمكنني التسرع في أن أصبح ساحر نجم الصباح؟”
ما هو أكثر من ذلك ، تسبب موت امرأة من الرتبة 2 في جعل مدينة دولون قلب المعركة.
“هذان الشخصان يجب أن يكونا الشخص الذي تلتقي حوله قوى القدر!” بدا حازما.
ومع ذلك ، لم يختار فيندكس و ليلين الراحة. وبدلاً من ذلك ، واعتماداً على هذا الزخم ، قادوا القوات لإنقاذ المدينتين الكبيرتين الأخريين.
الآن ، مع تسهيل سم ليلين لهجوم مضاد ، فقد عدد كبير منهم. انتهى حصار دولون ، وأدى انتصارهم إلى تأثير متسلسل.
بعد أن ضعفت قواهم الهائلة إلى حد كبير ، تم دفع جن الظلام خطوة بخطوة ، وتم طردهم أخيرًا من الشرق. أعطى هذا للجنس البشري بصيص أمل.
غمرت الصور المتناثرة ، التي تحتوي على إراقة الدماء وانتقام الأرواح عقله.
أما بالنسبة لنقاط الاستحقاق من قتل الأم؟ نظرًا لأن ليلين كان يبقي عن قصد بعيدًا عن الأنظار ، فقد انتهى بهم الأمر جميعًا في أيدي فيندكس.
“حسنًا؟” في هذه اللحظة ، نظر فيندكس و أم جن الظلام باتجاه الجانب.
لم يكن يهتم كثيرًا بالسمعة ، ويبدو أن هذا مهم جدًا لفيندكس ، كما لو كان هناك ضغينة. ومن ثم ، كان سعيدًا بتقديم خدمة له. بعد كل شيء ، ساعده فيندكس كثيرًا في السابق ، ووعد أيضًا بتعويضه في المستقبل.
“لقد أرسلت بالفعل هذا الأم بعيدا. كل ما تبقى هو هي ، “أشار ليلين إلى الأم عبرهم ،” أتذكر أنه لا يزال لديك تعويذة هجومية قوية – سلاسل الرعد العنيفة ، أليس كذلك؟ سأبقيها مشغولة. سريعًا ، انطلق وحضره! ”
……
غمرت الصور المتناثرة ، التي تحتوي على إراقة الدماء وانتقام الأرواح عقله.
“فزنا في الشرق؟ ذلك رائع!” سمع هارون ، الموجود حاليًا في مدينة أخرى ، الخبر.
“سألقي نظرة الآن!”
لصدمتة ، كان يرتدي عباءة رمادية ممزقة ، وغطى السخام وجهه بالكامل. الخاتم في يده يخفي تقلبات طاقته.
“أين المنطقة التي يتقارب فيها القدر؟” نظر هارون إلى الجد ميرلين وعيناه مليئة بالأمل.
المدينة كلها غارقة الآن في موجة من الفرح.
“تنهد … لكن لا يمكن مساعدتك!” تنهد هارون ، ثم فكر مرة أخرى في الساحر في ثوب وردي ، عضلات وجهه ترتعش.
سواء كانوا من النبلاء أو العوام أو الفرسان ، انطلقوا إلى الشوارع لحظة تلقيهم الأخبار ، وأظهروا نشوتهم دون أي موانع.
“يد الظلام ( يد أمبرا)!”
كان تهديد جن الظلام يلوح في الأفق فوق هذه المنطقة لفترة طويلة جدًا. تراجعت الآمال أكثر عندما تم اختراق الشمال ، وأرعبت أخبار ذبح مدن بأكملها الجميع. احتاج الناس إلى بعض الأخبار السارة لرفع معنوياتهم.
سقطت خطوط لا حصر لها من البرق ، وبعد بضع دقائق كان كل ما تبقى من الأم هو الرماد والفحم المتساقط من الهواء.
تم فتح منزل سيد المدينة للجمهور ، حتى أنه أمر الطهاة بتقديم كميات كبيرة من خبز الشوفان وعصير الفاكهة للجمهور.
“حسنًا؟” تحرك هارون فجأة ممسكًا برأسه وصرخ بائسة.
“قد تكون هذه أخبارًا جيدة ، لكنها بعيدة جدًا عنك الآن.” انطلق شعاع أبيض من الضوء من الخاتم الأسود ، مُظهرًا صورة رجل عجوز حكيم في ذهن هارون. “غادر لحظة الحصول عليها! عائلة مامبو التي تحكم هذه المدينة ليست شيئًا يمكنك تحمله بسهولة! ”
“بغض النظر عن ماهيته ، يمكن أن يساعدني هذا في زيادة قوتي! سأفعل ذلك!” ثبّت هارون قبضته فجأة.
“أنا أعلم!” أومأ هارون بجدية ، واختفى وسط الحشد.
“لا تمنحك شعلتي المقدسة القدرة على رؤية المستقبل فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تتيح لك التقدم بسرعة من خلال تلاقي قوى القدر. من الناحية النظرية ، طالما أنك تتدخل في مصيرك قدر الإمكان ، يمكنك التقدم بمعدل مرعب! ”
* جوو! * بعد دقائق من مغادرته ، حاصر سرب صغير المنطقة ، وألسنة اللهب الحمراء مشتعلة. وكان من بينها صورة امرأة ترتدي ثوبًا ورديًا.
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
“لقد كان هنا منذ وقت ليس ببعيد. ختم المدينة! لا يمكننا السماح له بالهروب! ” صرخت المرأة متشائمة ، وتفرق الجنود على الفور. وسرعان ما دوى صوت البوق الصارخ في جميع أنحاء المدينة.
ومع ذلك ، لم يختار فيندكس و ليلين الراحة. وبدلاً من ذلك ، واعتماداً على هذا الزخم ، قادوا القوات لإنقاذ المدينتين الكبيرتين الأخريين.
“لقد تجرأت بالفعل على سرقة أثمن كنز لـ عائلتي! ستدفعون ثمن هذا باللحم والدم !! ” نظرت المرأة إلى المنطقة مرة أخرى ، وأصدرت هذا العهد المخيف قبل السفر عبر النيران.
شاهد ليلين الأم ، ابتسامة خفيفة تزحف على وجهه …
* انفجار! * اجتاح لسان من اللهب حتى ارتفاع خمسة إلى ستة أمتار ، واختفى شكل المرأة تمامًا.
بعد حوالي نصف ساعة ، استيقظ هارون من جديد ، لكنه كان يتنفس بصعوبة.
* هاهاها … *
تم فتح منزل سيد المدينة للجمهور ، حتى أنه أمر الطهاة بتقديم كميات كبيرة من خبز الشوفان وعصير الفاكهة للجمهور.
بعد قليل من الهروب الدقيق ، غادر هارون المدينة خلسة ووصل إلى مخبأ كان قد أعده مسبقًا.
جلس هارون بفارغ الصبر ودخل في حالة تأمل.
كان هذا كهف كارست تحت الأرض. بعد التخلص من كل آثار المدخل وتفعيل تشكيل التعويذة الدفاعية ، تنفّس هارون أخيرًا الصعداء وجلس على الأرض.
الآن ، مع تسهيل سم ليلين لهجوم مضاد ، فقد عدد كبير منهم. انتهى حصار دولون ، وأدى انتصارهم إلى تأثير متسلسل.
“كان ذلك خطيرًا جدًا! لقد كان عنصرًا واحدًا فقط ، هل كان عليهم مطاردتي بشدة؟ ” اشتكى هارون ، ثم حدق في ميرلين في ذهنه. “اسمحوا لي أن أوضح هذا. إذا كان لا يزال من الخطير جمع مواد لسيف النيزك في المستقبل ، فقد أضطر إلى التخلي عنها. قد يكون السيف قطعة أثرية ثمينة عالية الجودة ، لكنه ليس ثمينًا مثل حياتي “.
* انفجار! * اجتاح لسان من اللهب حتى ارتفاع خمسة إلى ستة أمتار ، واختفى شكل المرأة تمامًا.
“هيهي ، لا تقلق. كانت هذه الأحجار الكريمة على شكل دمعة من أصعب المواد التي يمكن الحصول عليها. طالما أن لديك توقعاتك ، فسيكون من السهل نسبيًا الحصول على الباقي. ”
الآن ، مع تسهيل سم ليلين لهجوم مضاد ، فقد عدد كبير منهم. انتهى حصار دولون ، وأدى انتصارهم إلى تأثير متسلسل.
بعد ذلك مباشرة ، بدا الرجل العجوز صارمًا. “حجر الدمعة هو كنز ثمين لعائلة مامبو ، ومن الطبيعي أنه تم حراسته بإحكام شديد. اللعنات الضعيفة الملقاة على جسدك هي ألم ، وسأحتاج إلى قضاء بعض الوقت في تحليلها. خلال الشهرين المقبلين ، ستقتصر قوتك على قوة المساعد “.
“أنا أعلم!” أومأ هارون بجدية ، واختفى وسط الحشد.
“تنهد … لكن لا يمكن مساعدتك!” تنهد هارون ، ثم فكر مرة أخرى في الساحر في ثوب وردي ، عضلات وجهه ترتعش.
“ستحتاج إلى اكتشاف نفسك!” يبدو أن ميرلين يشير إلى شيء ما.
“ما زلت ضعيفًا جدًا. الجد ميرلين ، هل هناك أي طريقة للتقدم في الشعلة المقدسة بسرعة؟ ”
شاهد ليلين الأم ، ابتسامة خفيفة تزحف على وجهه …
“بالطبع بكل تأكيد!” قام ميرلين بتمشيط لحيته البيضاء.
“نصف ، ويمكنني إطلاق تعويذة أخرى هائلة. ماذا عنك؟” عند رؤية وصول ليلين ، تنفست فيندكس الصعداء.
“على الرغم من أن معظم تقنيات التأمل عالية الجودة يصبح من الصعب تدريبها كلما تدربت عليها ، وتتطلب العديد من المواد الأخرى للسماح لأحدها بالتقدم ، إلا أن الشعلة المقدسة مختلف!”
جلس هارون بفارغ الصبر ودخل في حالة تأمل.
حمل صوت ميرلين لمسة فخر وهو يتعمق في ذكرياته.
“طالما أنني بجانبهم وأكسب ثقتهم ، يمكنني التأثير على أطفال القدر وتسريع تقدم الشعلة المقدسة!
“لا تمنحك شعلتي المقدسة القدرة على رؤية المستقبل فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تتيح لك التقدم بسرعة من خلال تلاقي قوى القدر. من الناحية النظرية ، طالما أنك تتدخل في مصيرك قدر الإمكان ، يمكنك التقدم بمعدل مرعب! ”
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
تنفس هارون بحدة ، “لذا إذا تسببت في فوضى في منطقة الشفق ، ألا يعني هذا أنه يمكنني التسرع في أن أصبح ساحر نجم الصباح؟”
“في الحلم!” كان ميرلين قاسيًا عندما نظر إلى هارون بازدراء. “ما مدى قوة القدر؟ مجرد حث نهر القدر قد يجعلك تتحول إلى مسحوق بسبب خمول القدر. لقد تدربت في الشعلة المقدسة لمئات السنين وما زلت أتجرأ فقط على اتباع خطى القدر ، مجرد تسريع العملية “.
“في الحلم!” كان ميرلين قاسيًا عندما نظر إلى هارون بازدراء. “ما مدى قوة القدر؟ مجرد حث نهر القدر قد يجعلك تتحول إلى مسحوق بسبب خمول القدر. لقد تدربت في الشعلة المقدسة لمئات السنين وما زلت أتجرأ فقط على اتباع خطى القدر ، مجرد تسريع العملية “.
شاهد ليلين الأم ، ابتسامة خفيفة تزحف على وجهه …
“بغض النظر عن ماهيته ، يمكن أن يساعدني هذا في زيادة قوتي! سأفعل ذلك!” ثبّت هارون قبضته فجأة.
بعد دقائق ، طقطق فيندكس. ملأ ضوء أزرق مبهر المنطقة ، وبدأت ثعابين الكهرباء تتراقص في الهواء ، محاصرة الخصم في الداخل.
لقد عاد إلى نقابته كـ ساحر رسمي. كما أنه جعلهم يدفعون الثمن ، إلى حد ما ، لكن النتيجة كانت بعيدة عما كان يتصوره.
بدأ هارون يضحك بجنون ، أثر خافت للجنون في تعبيره.
هذا النبيل الشاب الذي سرق خطيبته لا يزال لديه عائلة سحرة تدعمه ، مع ساحر رسمي. لم يستطع هارون أن يفعل أكثر من قبول اعتذاره عن سرقة عروسه.
لم يكن يهتم كثيرًا بالسمعة ، ويبدو أن هذا مهم جدًا لفيندكس ، كما لو كان هناك ضغينة. ومن ثم ، كان سعيدًا بتقديم خدمة له. بعد كل شيء ، ساعده فيندكس كثيرًا في السابق ، ووعد أيضًا بتعويضه في المستقبل.
بعد هذه التجربة ، أصبح تعطشه للسلطة أكثر حدة. هذا هو السبب في أنه كان في عجلة من أمره للتجول ، بالإضافة إلى جمع المواد لتشكيل سيف النيزك.
تراجع بسرعة جن الظلام الذين أحاطوا بمدينة دولون. كان الثلاثة آلاف من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي الذين هاجموا قوة كبيرة جدًا في المنطقة الشرقية. تم نقل العديد منهم مؤقتًا من الجيشين الآخرين.
“أين المنطقة التي يتقارب فيها القدر؟” نظر هارون إلى الجد ميرلين وعيناه مليئة بالأمل.
“على الرغم من أن معظم تقنيات التأمل عالية الجودة يصبح من الصعب تدريبها كلما تدربت عليها ، وتتطلب العديد من المواد الأخرى للسماح لأحدها بالتقدم ، إلا أن الشعلة المقدسة مختلف!”
“ستحتاج إلى اكتشاف نفسك!” يبدو أن ميرلين يشير إلى شيء ما.
ومع ذلك ، لم يختار فيندكس و ليلين الراحة. وبدلاً من ذلك ، واعتماداً على هذا الزخم ، قادوا القوات لإنقاذ المدينتين الكبيرتين الأخريين.
”انن! لا بد لي من استخدام الشعلة المقدسة! ” اشرقت عينا هرون.
“عندما يحين الوقت ، ستموتون جميعًا! هاها … ”
“صحيح! لقد تمت ترقيتك إلى ساحر رسمي ، وبالتالي يمكنك إلقاء نظرة خاطفة على نهر القدر الطويل الحقيقي! ” أعطى ميرلين ابتسامة لطيفة.
ظهرت هذه وبعض الشظايا المتفرقة الأخرى في ذهن هارون ، مما جعله يشعر وكأنه حشو لبنة فيه.
“سألقي نظرة الآن!”
”انن! لا بد لي من استخدام الشعلة المقدسة! ” اشرقت عينا هرون.
جلس هارون بفارغ الصبر ودخل في حالة تأمل.
غمرت الصور المتناثرة ، التي تحتوي على إراقة الدماء وانتقام الأرواح عقله.
انبثقت من جسده قوة روحية فريدة مرتبطة بمرور الزمن في العالم السفلي وأنهار التاريخ.
“عندما يحين الوقت ، ستموتون جميعًا! هاها … ”
“حسنًا؟” تحرك هارون فجأة ممسكًا برأسه وصرخ بائسة.
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
غمرت الصور المتناثرة ، التي تحتوي على إراقة الدماء وانتقام الأرواح عقله.
كان تهديد جن الظلام يلوح في الأفق فوق هذه المنطقة لفترة طويلة جدًا. تراجعت الآمال أكثر عندما تم اختراق الشمال ، وأرعبت أخبار ذبح مدن بأكملها الجميع. احتاج الناس إلى بعض الأخبار السارة لرفع معنوياتهم.
– في المنطقة الوسطى من منطقة الشفق ، كان ساحرًا شابًا يرتدي أردية سوداء يتحدث حاليًا في قبو لجمهور من المراهقين المصابين بسوء التغذية والمرضى. ومع ذلك ، كان هؤلاء المراهقون يتمتعون بعيون براقة للغاية تكاد تكون مشتعلة. خلف السحرة ، ظهرت صورة ملتوية لعنكبوت –
حمل صوت ميرلين لمسة فخر وهو يتعمق في ذكرياته.
– إمبراطورية جن الظلام! كان هناك مراهق يركب على متن عنكبوت شتاء العالم السفلي يهتف بحماس ، مع جنّي الظلام يبتسم بسخرية بجانبه –
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
ظهرت هذه وبعض الشظايا المتفرقة الأخرى في ذهن هارون ، مما جعله يشعر وكأنه حشو لبنة فيه.
“لقد أرسلت بالفعل هذا الأم بعيدا. كل ما تبقى هو هي ، “أشار ليلين إلى الأم عبرهم ،” أتذكر أنه لا يزال لديك تعويذة هجومية قوية – سلاسل الرعد العنيفة ، أليس كذلك؟ سأبقيها مشغولة. سريعًا ، انطلق وحضره! ”
بعد حوالي نصف ساعة ، استيقظ هارون من جديد ، لكنه كان يتنفس بصعوبة.
أما بالنسبة لنقاط الاستحقاق من قتل الأم؟ نظرًا لأن ليلين كان يبقي عن قصد بعيدًا عن الأنظار ، فقد انتهى بهم الأمر جميعًا في أيدي فيندكس.
“هذان الشخصان يجب أن يكونا الشخص الذي تلتقي حوله قوى القدر!” بدا حازما.
تراجع بسرعة جن الظلام الذين أحاطوا بمدينة دولون. كان الثلاثة آلاف من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي الذين هاجموا قوة كبيرة جدًا في المنطقة الشرقية. تم نقل العديد منهم مؤقتًا من الجيشين الآخرين.
“طالما أنني بجانبهم وأكسب ثقتهم ، يمكنني التأثير على أطفال القدر وتسريع تقدم الشعلة المقدسة!
“سألقي نظرة الآن!”
“عندما يحين الوقت ، ستموتون جميعًا! هاها … ”
“ستحتاج إلى اكتشاف نفسك!” يبدو أن ميرلين يشير إلى شيء ما.
بدأ هارون يضحك بجنون ، أثر خافت للجنون في تعبيره.
“على الرغم من أن معظم تقنيات التأمل عالية الجودة يصبح من الصعب تدريبها كلما تدربت عليها ، وتتطلب العديد من المواد الأخرى للسماح لأحدها بالتقدم ، إلا أن الشعلة المقدسة مختلف!”
إلى جانب ذلك ، كانوا في حالة حرب. سوف يكافئه قتل الأم بعدد هائل من نقاط الجدارة!
