سقوط الإمبراطورة
383 – سقوط الإمبراطورة
بدأ العديد من الجنود العاديين في الإغماء والموت ، وتساقط الكثير منهم بقعًا من الشعر وينزفون بشدة.
كان المعسكر البشري أكثر تعقيدًا.
إلى جانب الهسهسة العالية لكل من العناكب المتعارضة وصدام السحرة ، بدأ القوتان المتعارضان على الأرض أيضًا بالتجمع وبدء الهجوم بكامل قوته ، وهدير أصواتهما يهز الأرض….
تم جمع العديد من السحرة والأتباع وحتى الجنود العاديين معًا مثل قطيع مختلط من الطيور.
استدارت أنيا لتنظر إلى معسكر جن الظلام مرة أخرى ، وفي هذه اللحظة ، حدثت ضجة هائلة. تجاهل العديد من الأمراء من الرتبة 2 موجة الطاقة المخيفة وتوجهوا مباشرة إلى الأمام.
لقد تحولت على هذا النحو بسبب الافتقار إلى القيادة الأساسية. أدت وفاة حارس المملكة والحماة إلى تركهم بدون تسلسل قيادة ثابت. ومن هنا نشأت مشاكل كثيرة ، ليس أقلها الخلافات في القيادة. كانت العديد من الأطراف الطموحة تعمل من الظل ، وتخطط لمخططاتها الخاصة.
مع استخدام ليلين الآن للنظرة المرعبة ، شعر فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي كما لو أن عينًا من أعماق الجحيم كانت تحدق عليهم ، مما تسبب في انهيارهم على الأرض. أما بالنسبة للأمهات ، فقد تحولت وجوههن رمادية متشعبة بالرعب.
“يا؟ الناس يتحدثون عني؟ ” بالعودة إلى معسكره الخاص ، تم تحديث ليلين بآخر تقرير ، وكشف وجهه عن ابتسامة غامضة شريرة.
إلى جانب الهسهسة العالية لكل من العناكب المتعارضة وصدام السحرة ، بدأ القوتان المتعارضان على الأرض أيضًا بالتجمع وبدء الهجوم بكامل قوته ، وهدير أصواتهما يهز الأرض….
”لا تهتم بهم. سيتم اعتبار هذه الشائعات لا أساس لها في القريب العاجل! ” لوح ليلين بيده وابتسم ابتسامة خافتة.
* هدير! * انفجرت الهالة الضخمة الشرسة التي بدت وكأنها تنبثق من حيوان مفترس في العصور القديمة.
فجأة تغير وجهه وهو ينظر نحو سماء الشمال ، “إنها هنا!”
قمع الإصابات من خلال وضع الوسوم الرونية على الجسم ، وكذلك الرائحة المألوفة ، ذكر ليلين من حارس المملكة الذي مات. من الواضح أن القتال الشرس معه ومع الحماة تسبب في إصابة أنيا بجروح خطيرة ، ولم يترك لها خيارًا سوى الانسحاب.
ظهرت بقعة سوداء صغيرة فجأة من سماء الشمال ، جلبت قوة هائلة لا تقاوم للتأثير على الجيشين.
وتدفقت موجة من الهواء العنيف واندفعت عبرها مما تسبب في حدوث فوضى عارمة في المعسكر المقابل. لاحظ السحرة الآخرين أن هذه الموجة من الطاقة لم تكن أدنى من تلك الموجودة في إمبراطورة جن الظلام!
جلالة الملكة. ركع العديد من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي للتحية بحماسة في أعينهم.
“هل يمكنك أن تعدني ، أنك ستحافظ على جنس جن الظلام؟” أنيا خفضت رأسها ذات مرة متعجرفة ، متوسلة.
نظرت أنيا إلى الأعلى لمواجهة الجيش البشري ، ووجهها الجميل وجسمها ينضحان بسحر غامض.
كانت نية ليلين هي رفع قوته ليكون على نفس مستوى أفضل ما في منطقة الشفق ، حتى يكون لديه الثقة لتنفيذ خططه.
“أين قائدك؟ أريد أن أراه!” تحدثت بنبرة لطيفة ولكن جليدية على صوتها ، كما لو كانت مغرية مثل الوردة في مشهد دموي. كانت لطيفة وجميلة ، لكنها خطيرة ومميتة.
في المعسكر البشري ، كان باقي السحرة الكبار ينتظرون في خيامهم في صمت. تغلغلت موجات القوة السحرية المكانية في الهواء.
وهكذا سمع هذا الصوت بقوة السحر حتى من جانب البشر.
قمع الإصابات من خلال وضع الوسوم الرونية على الجسم ، وكذلك الرائحة المألوفة ، ذكر ليلين من حارس المملكة الذي مات. من الواضح أن القتال الشرس معه ومع الحماة تسبب في إصابة أنيا بجروح خطيرة ، ولم يترك لها خيارًا سوى الانسحاب.
بدأ العديد من الجنود العاديين في الإغماء والموت ، وتساقط الكثير منهم بقعًا من الشعر وينزفون بشدة.
مع جرعة نفس الثعبان العملاق واستخدام كمية كبيرة من الموارد من الدرجة الأولى ، تحولت قوة ليلين الروحية إلى الفضة الساطعة منذ فترة طويلة ، وتعززت قوته بشكل كبير.
كان هذا نتيجة للإشعاعات المنبعثة بتهور من تعويذة عالية المستوى ، مما تسبب في تدمير جسم الإنسان الطبيعي.
كان المعسكر البشري أكثر تعقيدًا.
بدأ المساعدون أيضًا بالإغماء واحدًا تلو الآخر ، حتى يتمكن السحرة الرسميين فقط من الحفاظ على صفاء الذهن ، على الرغم من انخفاض قوتهم القتالية بشكل كبير.
لقد فاجأ الاختراق ليلين. تم صقل قوته الروحية المادية باستمرار وفي نفس الوقت تم بناء أسس القوة الروحية البلورية. لقد تركت السرعة والسهولة في ليلين شعورًا لا يسبر غوره.
يمكن رؤية تيارات من الهواء الأخضر ، وهي تسحب من المعسكر البشري وتُنقل إلى أنيا التي كانت تحوم في الجو.
جلالة الملكة. ركع العديد من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي للتحية بحماسة في أعينهم.
“مجال زائف! كانت هناك شائعات بأن إمبراطورة جن الظلام قد وصلت إلى مستوى عالٍ – القدرة على تقنية استيعاب الحياة والقوة منحها نعمة هائلة! ”
كانت نية ليلين هي رفع قوته ليكون على نفس مستوى أفضل ما في منطقة الشفق ، حتى يكون لديه الثقة لتنفيذ خططه.
أظهر تعبير ليلين علامات الاهتمام والتفت للنظر إلى السحرة الآخرين رفيعي المستوى.
“أين قائدك؟ أريد أن أراه!” تحدثت بنبرة لطيفة ولكن جليدية على صوتها ، كما لو كانت مغرية مثل الوردة في مشهد دموي. كانت لطيفة وجميلة ، لكنها خطيرة ومميتة.
في المعسكر البشري ، كان باقي السحرة الكبار ينتظرون في خيامهم في صمت. تغلغلت موجات القوة السحرية المكانية في الهواء.
ثم أصبحت عناكب شتاء العالم السفلي مضطربة بشكل متزايد ، وبدأ العديد منهم في إظهار علامات عدم الاستقرار. حتى أن البعض انقلب على الفرسان جن الظلام الذين يركبونهم وبدأوا في العض عليهم.
“المعركة لم تبدأ بعد ، وأنت على وشك الهروب بالفعل؟” ضحك ليلين بلا حسيب ولا رقيب ، لكنه شعر بعد ذلك أنه كان على حق. بعد كل شيء ، اعتقد هؤلاء السحرة أن إمبراطورة الجان أصيبت بجروح بالغة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان حارس المملكة قد نجا أيضًا.
ثم أصبحت عناكب شتاء العالم السفلي مضطربة بشكل متزايد ، وبدأ العديد منهم في إظهار علامات عدم الاستقرار. حتى أن البعض انقلب على الفرسان جن الظلام الذين يركبونهم وبدأوا في العض عليهم.
ماذا الان؟
كان المعسكر البشري أكثر تعقيدًا.
“في هذه اللحظة ، من المحتمل أن يقوم السحرة بالخارج بشتمي بشدة ، أليس كذلك؟” هز ليلين رأسه ، بينما كان جسده يطفو في الهواء.
[حصل المضيف على تعويذة فطرية عند التقدم – النظرة المخيفة!]
* هدير! * انفجرت الهالة الضخمة الشرسة التي بدت وكأنها تنبثق من حيوان مفترس في العصور القديمة.
“هل يمكنك أن تعدني ، أنك ستحافظ على جنس جن الظلام؟” أنيا خفضت رأسها ذات مرة متعجرفة ، متوسلة.
وتدفقت موجة من الهواء العنيف واندفعت عبرها مما تسبب في حدوث فوضى عارمة في المعسكر المقابل. لاحظ السحرة الآخرين أن هذه الموجة من الطاقة لم تكن أدنى من تلك الموجودة في إمبراطورة جن الظلام!
[حصل المضيف على تعويذة فطرية عند التقدم – النظرة المخيفة!]
“مهارة السلالة – النظرة المخيفة!”
نظرت أنيا إلى الشاب ليلين ، وتظهر ابتسامة مريرة.
صعدت قوة حياة ليلين بشراسة ، كما لو أن سلسلة أو ختم قد تم كسره ، وفي تلك اللحظة ، تجاوز فئة الساحر من الرتبة 2 ودخل عالمًا عميقًا لا يمكن قياسه.
مع هذه القدرة على قمع قوة أعدائه ، بدا ليلين جاهزًا حقًا للسيطرة على الميدان. في الواقع ، يمكن اعتباره ساحرًا مثاليًا للسيطرة على كل شيء!
هذا النوع من التغيير أزعج أنيا ، “الرتبة 3! لقد تقدمت بالفعل إلى الرتبة 3! ”
383 – سقوط الإمبراطورة
نعم! قبل مقتل حارس المملكة ، رتب ليلين سرًا لتقدمه إلى الساحر من الرتبة 3.
بدأ المساعدون أيضًا بالإغماء واحدًا تلو الآخر ، حتى يتمكن السحرة الرسميين فقط من الحفاظ على صفاء الذهن ، على الرغم من انخفاض قوتهم القتالية بشكل كبير.
مع جرعة نفس الثعبان العملاق واستخدام كمية كبيرة من الموارد من الدرجة الأولى ، تحولت قوة ليلين الروحية إلى الفضة الساطعة منذ فترة طويلة ، وتعززت قوته بشكل كبير.
نعم! قبل مقتل حارس المملكة ، رتب ليلين سرًا لتقدمه إلى الساحر من الرتبة 3.
أما بالنسبة للمستوى التالي في بؤبؤ عين كيموين ، فقد حصل عليه ليلين بالفعل! في الواقع ، مع تحسين الرقاقة ، أصبحت أكثر شمولاً.
لقد فاجأ الاختراق ليلين. تم صقل قوته الروحية المادية باستمرار وفي نفس الوقت تم بناء أسس القوة الروحية البلورية. لقد تركت السرعة والسهولة في ليلين شعورًا لا يسبر غوره.
هذا بالإضافة إلى التنوير من شجرة الحكمة التي شكلت الظروف المثالية لضمان النجاح.
أظهر تعبير ليلين علامات الاهتمام والتفت للنظر إلى السحرة الآخرين رفيعي المستوى.
كانت نية ليلين هي رفع قوته ليكون على نفس مستوى أفضل ما في منطقة الشفق ، حتى يكون لديه الثقة لتنفيذ خططه.
إلى حد ما ، قد يكون آرو هو السلف المشترك لجميع عناكب شتاء العالم السفلي ، وبالتالي يتمتع بهذه القوة التي لا تصدق لاستخدامه من قبله ، فقد كان سعيدًا لامتلاك هذا السلاح القاتل.
لقد فاجأ الاختراق ليلين. تم صقل قوته الروحية المادية باستمرار وفي نفس الوقت تم بناء أسس القوة الروحية البلورية. لقد تركت السرعة والسهولة في ليلين شعورًا لا يسبر غوره.
بدأ العديد من الجنود العاديين في الإغماء والموت ، وتساقط الكثير منهم بقعًا من الشعر وينزفون بشدة.
يمكن أن يكون ناتجًا عن استخدام دم ثعبان كيموين العملاق أو من المعرفة المتراكمة من الرقاقة. قد يكون الجوهر العظيم للحكمة الموجودة في الشجرة القديمة التي لم يعرف أحد. أو قد تكون العوامل المختلفة التي اجتمعت معًا هي التي ساعدت ليلين في الحصول على منصبه الحالي. لقد تجاوز بالتأكيد توقعاته الخاصة.
تجاوزت نظرته التي لا هوادة فيها السحر الشيطاني للطرف الخصم ، وبدلاً من ذلك ، أولى اهتمامًا أكبر للتصميم الزخرفي على جسدها.
وبالتالي ، فإن الرقاقة المحسنة تنعش مكانة ليلين.
“مجال زائف! كانت هناك شائعات بأن إمبراطورة جن الظلام قد وصلت إلى مستوى عالٍ – القدرة على تقنية استيعاب الحياة والقوة منحها نعمة هائلة! ”
[ليلين فارلير ، مشعوذ من الرتبة 3. خط الدم: ثعبان كيموين العملاق ، القوة: 23.6 ، الرشاقة: 20.1 ، اللياقة البدنية: 35.7 ، الحيوية: 203.4 ، القوة السحرية: 203 ]
لقد تحولت على هذا النحو بسبب الافتقار إلى القيادة الأساسية. أدت وفاة حارس المملكة والحماة إلى تركهم بدون تسلسل قيادة ثابت. ومن هنا نشأت مشاكل كثيرة ، ليس أقلها الخلافات في القيادة. كانت العديد من الأطراف الطموحة تعمل من الظل ، وتخطط لمخططاتها الخاصة.
[حصل المضيف على تعويذة فطرية عند التقدم – النظرة المخيفة!]
جلالة الملكة. ركع العديد من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي للتحية بحماسة في أعينهم.
[النظرة المخيفة: بعد العديد من عمليات تنقية الدم ، تمتص قوة ثعبان كيموين العملاق ، باعتباره حيوانًا مفترسًا قديمًا من النخبة ، واستوعبها في سلالة الساحر. أولئك الذين احتفظوا بكرامة المخلوقات منذ العصور القديمة لديهم مجال قوة له تأثير مخيف! التأثير: أي كائن حي داخل المحيط سوف يتم قمع قواه. أولئك الذين لديهم إرادة ضعيفة سوف يدخلون في حالة من الارتباك. السحرة من الرتبة 1 ستضعف قدراتهم بنسبة 50٪ ، و الساحر من الرتبة 2 ستضعف بنسبة 30٪ و الساحر من نفس الرتبة ستنخفض إحصائياتهم بنسبة 10٪!]
كان المعسكر البشري أكثر تعقيدًا.
مع هذه القدرة على قمع قوة أعدائه ، بدا ليلين جاهزًا حقًا للسيطرة على الميدان. في الواقع ، يمكن اعتباره ساحرًا مثاليًا للسيطرة على كل شيء!
أما بالنسبة للمستوى التالي في بؤبؤ عين كيموين ، فقد حصل عليه ليلين بالفعل! في الواقع ، مع تحسين الرقاقة ، أصبحت أكثر شمولاً.
على عكس المجال الخاص بـ سحرة نجم الصباح ، الذي منحهم السيطرة الكاملة ، قامت النظرة المخيفة بتطبيق تأثيرات معينة فقط على أولئك الذين تم القبض عليهم في منطقة تأثيره.
صرخ ليلين بخفة ، ظهرت قشور سوداء دقيقة على جسده وضربت أنيا في نفس الوقت …
مع استخدام ليلين الآن للنظرة المرعبة ، شعر فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي كما لو أن عينًا من أعماق الجحيم كانت تحدق عليهم ، مما تسبب في انهيارهم على الأرض. أما بالنسبة للأمهات ، فقد تحولت وجوههن رمادية متشعبة بالرعب.
قمع الإصابات من خلال وضع الوسوم الرونية على الجسم ، وكذلك الرائحة المألوفة ، ذكر ليلين من حارس المملكة الذي مات. من الواضح أن القتال الشرس معه ومع الحماة تسبب في إصابة أنيا بجروح خطيرة ، ولم يترك لها خيارًا سوى الانسحاب.
ألقى ليلين نظرة على الإمبراطورة أمامه. بالمعنى الدقيق للكلمة ، يمكن اعتبار هذا الاجتماع الأول لهم.
إلى حد ما ، قد يكون آرو هو السلف المشترك لجميع عناكب شتاء العالم السفلي ، وبالتالي يتمتع بهذه القوة التي لا تصدق لاستخدامه من قبله ، فقد كان سعيدًا لامتلاك هذا السلاح القاتل.
تجاوزت نظرته التي لا هوادة فيها السحر الشيطاني للطرف الخصم ، وبدلاً من ذلك ، أولى اهتمامًا أكبر للتصميم الزخرفي على جسدها.
هذا بالإضافة إلى التنوير من شجرة الحكمة التي شكلت الظروف المثالية لضمان النجاح.
بعد لحظة ، تنهد ليلين وأجاب بصوت خافت: “إذن … لقد أصبت بالفعل بجروح خطيرة!”
“ولكن الآن ، للأسف ، لا يمكنني القيام بذلك …”
قمع الإصابات من خلال وضع الوسوم الرونية على الجسم ، وكذلك الرائحة المألوفة ، ذكر ليلين من حارس المملكة الذي مات. من الواضح أن القتال الشرس معه ومع الحماة تسبب في إصابة أنيا بجروح خطيرة ، ولم يترك لها خيارًا سوى الانسحاب.
يمكن رؤية تيارات من الهواء الأخضر ، وهي تسحب من المعسكر البشري وتُنقل إلى أنيا التي كانت تحوم في الجو.
نظرت أنيا إلى الشاب ليلين ، وتظهر ابتسامة مريرة.
يمكن رؤية تيارات من الهواء الأخضر ، وهي تسحب من المعسكر البشري وتُنقل إلى أنيا التي كانت تحوم في الجو.
“هل تعرف؟ تمتلئ حياة جن الظلام بالصعوبات. عندما كنت صغيراً ، كنت أشاهد كل شتاء العديد من جن الظلام مجهزين بأسلحة قوية. أخبرتني والدتي أنهم كانوا يستعدون للحرب ، وبعد الحرب ، سيكون لدينا ما يكفي من الطعام والمؤن للبقاء على قيد الحياة … “كان وجه أنيا مليئًا بالخسارة وصوتها ملائكي. تألق زوايا عينيها.
[ليلين فارلير ، مشعوذ من الرتبة 3. خط الدم: ثعبان كيموين العملاق ، القوة: 23.6 ، الرشاقة: 20.1 ، اللياقة البدنية: 35.7 ، الحيوية: 203.4 ، القوة السحرية: 203 ]
“أخبرتني والدتي أنه ، بعيدًا على الجانب الجنوبي ، كانت هناك إمبراطورية ضخمة للجنس البشري. كانت تقاتل معنا باستمرار من أجل البقاء. ومن ثم ، فإننا نعاني كل عام من خسائر كبيرة وموت. كنت قد قررت بعد ذلك أن أقود جيشًا من جن الظلام وأكسر هذه الدائرة القاسية …
نعم! قبل مقتل حارس المملكة ، رتب ليلين سرًا لتقدمه إلى الساحر من الرتبة 3.
“ولكن الآن ، للأسف ، لا يمكنني القيام بذلك …”
ألقى ليلين نظرة على الإمبراطورة أمامه. بالمعنى الدقيق للكلمة ، يمكن اعتبار هذا الاجتماع الأول لهم.
استدارت أنيا لتنظر إلى معسكر جن الظلام مرة أخرى ، وفي هذه اللحظة ، حدثت ضجة هائلة. تجاهل العديد من الأمراء من الرتبة 2 موجة الطاقة المخيفة وتوجهوا مباشرة إلى الأمام.
وتدفقت موجة من الهواء العنيف واندفعت عبرها مما تسبب في حدوث فوضى عارمة في المعسكر المقابل. لاحظ السحرة الآخرين أن هذه الموجة من الطاقة لم تكن أدنى من تلك الموجودة في إمبراطورة جن الظلام!
“هل يمكنك أن تعدني ، أنك ستحافظ على جنس جن الظلام؟” أنيا خفضت رأسها ذات مرة متعجرفة ، متوسلة.
“المعركة لم تبدأ بعد ، وأنت على وشك الهروب بالفعل؟” ضحك ليلين بلا حسيب ولا رقيب ، لكنه شعر بعد ذلك أنه كان على حق. بعد كل شيء ، اعتقد هؤلاء السحرة أن إمبراطورة الجان أصيبت بجروح بالغة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان حارس المملكة قد نجا أيضًا.
نظر ليلين إلى الإمبراطورة الذكية والمحترمة لجن الظلام أمامه ، أومأ برأسه بخفة ، “أعدك بأنني سأحافظ على جن الظلام وأرى أنهم يظلون في منطقة الشفق …”
هذا النوع من التغيير أزعج أنيا ، “الرتبة 3! لقد تقدمت بالفعل إلى الرتبة 3! ”
“ومع ذلك ، فإن ما يفعله السحرة الآخرون بعد ذلك سيكون خارج يدي. علاوة على ذلك ، ما إذا كان جن الظلام قادر على البقاء داخل المختبر البيئي هي أيضًا مسألة أخرى لا يمكن التنبؤ بها … “لقد تركت هذه الكلمات دون قول.
في المعسكر البشري ، كان باقي السحرة الكبار ينتظرون في خيامهم في صمت. تغلغلت موجات القوة السحرية المكانية في الهواء.
“شكرا جزيلا!” ابتسمت أنيا ، وأطلق التاج على رأسها شعاعًا ساطعًا من الضوء.
“هل يمكنك أن تعدني ، أنك ستحافظ على جنس جن الظلام؟” أنيا خفضت رأسها ذات مرة متعجرفة ، متوسلة.
في اللحظة التي أرجح فيها ليلين يده ، ظهر عنكبوت ذهبي ضخم وسقط في وسط الميدان. جلس في مواجهة عنكبوت شتاء العالم السفلي بشكل متقاطع وبدأ في الهسهسة بصوت عالٍ.
إلى جانب الهسهسة العالية لكل من العناكب المتعارضة وصدام السحرة ، بدأ القوتان المتعارضان على الأرض أيضًا بالتجمع وبدء الهجوم بكامل قوته ، وهدير أصواتهما يهز الأرض….
ثم أصبحت عناكب شتاء العالم السفلي مضطربة بشكل متزايد ، وبدأ العديد منهم في إظهار علامات عدم الاستقرار. حتى أن البعض انقلب على الفرسان جن الظلام الذين يركبونهم وبدأوا في العض عليهم.
إلى جانب الهسهسة العالية لكل من العناكب المتعارضة وصدام السحرة ، بدأ القوتان المتعارضان على الأرض أيضًا بالتجمع وبدء الهجوم بكامل قوته ، وهدير أصواتهما يهز الأرض….
كان آرو ، إمبراطور عنكبوت شتاء العالم السفلي ، قد أغلقه لونج بوتوم. كان ليلين قد فتحه بعد الأحداث التي وقعت في الساحة وأخضعه لاستخدامه الخاص.
يمكن رؤية تيارات من الهواء الأخضر ، وهي تسحب من المعسكر البشري وتُنقل إلى أنيا التي كانت تحوم في الجو.
إلى حد ما ، قد يكون آرو هو السلف المشترك لجميع عناكب شتاء العالم السفلي ، وبالتالي يتمتع بهذه القوة التي لا تصدق لاستخدامه من قبله ، فقد كان سعيدًا لامتلاك هذا السلاح القاتل.
383 – سقوط الإمبراطورة
“ها نحن ذا!”
“شكرا جزيلا!” ابتسمت أنيا ، وأطلق التاج على رأسها شعاعًا ساطعًا من الضوء.
صرخ ليلين بخفة ، ظهرت قشور سوداء دقيقة على جسده وضربت أنيا في نفس الوقت …
جلالة الملكة. ركع العديد من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي للتحية بحماسة في أعينهم.
إلى جانب الهسهسة العالية لكل من العناكب المتعارضة وصدام السحرة ، بدأ القوتان المتعارضان على الأرض أيضًا بالتجمع وبدء الهجوم بكامل قوته ، وهدير أصواتهما يهز الأرض….
“ومع ذلك ، فإن ما يفعله السحرة الآخرون بعد ذلك سيكون خارج يدي. علاوة على ذلك ، ما إذا كان جن الظلام قادر على البقاء داخل المختبر البيئي هي أيضًا مسألة أخرى لا يمكن التنبؤ بها … “لقد تركت هذه الكلمات دون قول.
منطقة الشفق ، عام 5782. قاد الساحر ليلين فارلير الجيش البشري لسحق جيش جن الظلام مع إمبراطورتهم. الساحرة أنيا ، إلى جانب الأم من الرتبة 1 والرتبة 2 ، لم يسلم. مع بقية الجيش ، انهاروا في مكان الحادث وفقد عدد لا يحصى من الأرواح.
وهكذا سمع هذا الصوت بقوة السحر حتى من جانب البشر.
قمع الإصابات من خلال وضع الوسوم الرونية على الجسم ، وكذلك الرائحة المألوفة ، ذكر ليلين من حارس المملكة الذي مات. من الواضح أن القتال الشرس معه ومع الحماة تسبب في إصابة أنيا بجروح خطيرة ، ولم يترك لها خيارًا سوى الانسحاب.
