دولورين
أصبح ليلين صامتاً: “ألا يتم استدعاء أسياد الجرع هنا لتولي أدوار المعالجين؟ لم يخبرني أحد أنني سأكون في الخطوط الأمامية”.
نظر ليلين بسرعة إلى وجوه هؤلاء الماجوس.
عرضت الرقاقة نتائجها إلى ليلين.
لقد كان يتذكر كل الماجوس الذي رآهم في مقر حديقة الفصول الأربعة من قبل ، لكنه لم يتعرف على أي من الموجودين هنا.
حول الرجل مفتول العضلات انتباهه إلى جهة ليلين ، و أصبحت لهجته و تعبيرات وجهه أكثر ودية.” اسمي دولورين ، و أنا نائب رئيس فريق الدفاع لحديقة الفصول الأربعة! إذا كان لديكم أي أسئلة ، فلا تترددوا في الاتصال بي … ”
لا يمكن إلا أن يكون هناك سبب واحد فقط وراء وجود هذه الوجوه غير المألوفة!
“لكن إذا كان الوقت ضيقًا للغاية ، لذلك أنا بحاجة إلى البدء بكل استعداداتي الآن.”
يجب أن تكون تلك القوات الخفية لحديقة الفصول الاربعة ، التي لا تظهر كثيراً.
من الواضح ، أن حديقة الفصول الاربعة قد أخرجت جميع بطاقاتها الرابحة للحفاظ على السيطرة على مدخل الفضاء السري.
“هيهي! الفضاء السري لسهول النهر الابدي كبير للغاية ، و هناك خطر في كل مكان! لا يستطيع الماجوس البقاء هنا بمفردهم لفترة طويلة ما لم يرغب هو أو هي في الموت بطرق غريبة و غامضة ، أو يصبحون غائط مخلوقات عالية الطاقة ! ”
سيزر ، الماجوس ذو الثلاثة عيون الذي كان قائد فريق الصيد ، لم يكن هنا أيضًا. إذا لم يكن متخفياً في مكان ما ، فلا بد أنه كان في مهمة خاصة.
بعد إعلان الرجل الاصلع مفتول العضلات أنهم احرار في الذهاب ، ابتهج الماجوس و المساعدون و اندفعوا في كل الاتجاهات مثل الخيول البرية التي خرجت من الأقفاص. في بضع لحظات ، اختفوا.
شعر ليلين بالقلق في قلبه ، حيث كان في مهمة سرية كجاسوس للأيدي الألف المتطفلة!
“إن السير في هذا الطريق الصعب و تحمل مثل هذا المخاطرة الكبيرة ليس له معنى في الأساس إلا إذا كانوا يرغبون في اللجوء إلى ماجوس الظلام … و مع ذلك ، فإنني واثق من أن ماجوس الظلام سيحرصون على سلبهم جميع مكاسبهم ، ثم سلخ جلدهم و كسر عظامهم لإستخدامها كمكونات. ”
يبدو أنه سيكون من الصعب إكمال مهمته.
كان صوته مرتفعًا و رنانًا ، تردد صداه داخل الساحة.
سجل ليلين هذا المشهد بالرقاقة ، و اتبع العلامات على طول الطريق للعثور على مكان إقامته.
كان استهلاك الطاقة اللازم لفتح مدخل هذه الفضاء السري الواسع النطاق هائلاً. فحتى حديقة الفصول الاربعة ستشعر بالألم من هذه التكلفة.
“سيدي!”
[كثافة الطاقة المقدرة في المناطق المحيطة ، وجدت لتكون 371 ٪ من تلك في العالم الخارجي!]
اقترب ليلين من المنزل الخشبي الذي كان في المنطقة دي 9 . عندما شعروا بقدوم ليلين ، الفارسان الكبيران ، رقم 2 و رقم 3 ، خرجوا على الفور من المنزل و ركعوا على ركبة واحدة لتحيته.
“من المهم أن أجد فرصة و أختبر قدرات المعركة و قوة السياف الموسوم!”
خلف المنزل الخشبي ، داخل السياج ، رفع الويفرن السام ، هوك ، رأسه على نحو متكاسل و زئر بحماس.
“انها 8 صباحًا! افتح!”
“همم!” نظر ليلين إلى مرؤوسيه الذين أعاد تشكيلهم و شعر بالأسف فجأة عندما طلب منهم المغادرة أولاً.
“اللورد ليلين! باسم حديقة الفصول الأربعة ، يطلب الشيوخ أن تتوجه إلى الفضاء السري غداً. سوف تستولي على المنطقة 13.”
إذا لم يفعل ، مع قدرات هذين الفارسين الموسومين ، فلن يتعين عليه أن ينتهي لتلك الحالة البائسة و أن يكون مصابًا بجروح خطيرة.
“و أيضًا ، قام تحالف ماجوس الضوء خاصتنا بتوحيد الرسوم و إنشاء طرق تحقيق صارمة. لن يمنحهم هذا أي فرصة للهروب بمكاسبهم بعيدًا!”
“من المهم أن أجد فرصة و أختبر قدرات المعركة و قوة السياف الموسوم!”
“لكن إذا كان الوقت ضيقًا للغاية ، لذلك أنا بحاجة إلى البدء بكل استعداداتي الآن.”
نظر ليلين إلى الرقم 2 و الرقم 3 ، اللذين كانا راكعين باحترام ، وفرك ذقنه.
“لكن إذا كان الوقت ضيقًا للغاية ، لذلك أنا بحاجة إلى البدء بكل استعداداتي الآن.”
……
تنهد ليلين في إعجاب و نظر حوله.
عملت حديقة الفصول الأربعة بسرعة كبيرة ، و في المساء ، عامل في ملابس مشابهة لبدلة طرق على باب منزل ليلين.
فتحت البوابة قليلاً ، و بشكل مفاجئ – الضوء! تسربت أشعة عديدة من الضوء الأبيض ، ابتلع كل الماجوس و المساعدين أمامه!
“اللورد ليلين! باسم حديقة الفصول الأربعة ، يطلب الشيوخ أن تتوجه إلى الفضاء السري غداً. سوف تستولي على المنطقة 13.”
كان الرقم 2 و الرقم 3 يحملان حقائب كبيرة و يتبعان بهدوء خلف ليلين.
كان هذا الشخص أيضًا ماجوس رسمي. و قد تحدث ببطء شديد ، و بنطق واضح. و بعد التفسير ، أعطى قطعة ورق مختومة إلى ليلين.
“أنا آسف ، لكن هذا كان قرارًا من كبار المسؤولين في حديقة الفصول الاربعة! إذا كان لديك أي احتجاج ، فيمكنك إبلاغ الشيوخ في غضون 24 ساعة. و على أي حال ، طالما أن الشيوخ لا يصدرون أوامر جديدة لإبطال تكليفك الحالي ، يجب عليك الذهاب بسرعة إلى المنطقة 13 بحلول يوم غد. و إذ لم تفعل ، فسيتم تصنيفك كخائن و ستتم معاقبتك وفقًا لذلك! ”
رفع ليلين ذراعه و أخذها.
“و أيضًا ، قام تحالف ماجوس الضوء خاصتنا بتوحيد الرسوم و إنشاء طرق تحقيق صارمة. لن يمنحهم هذا أي فرصة للهروب بمكاسبهم بعيدًا!”
كان أمر النقل على كومة من الأوراق الصفراء السميكة ، باهته إلى حد ما ، و التي أعطت شعورًا قاسياً للغاية.
“انها 8 صباحًا! افتح!”
كانت محتويات الأمر كما قال الرجل ، و في أسفل كومة الورق ، كان هناك ختم ينتمي إلى حديقة الفصول الاربعة ، إلى جانب بعض التوقيعات.
كما كان هناك عشرات الماجوس الأقوياء في كل مكان ، كانوا منظمين إلى حد ما.
مرر ليلين أصابعه على الختم.
“انها 8 صباحًا! افتح!”
* سيس! * ظهرت أربعة أشعة ضوئية من الختم و رقصت فوق الورقة ، و شكلت تدريجياً حلقة بأربعة ألوان تدور دون توقف. و بعد لحظات قليلة ، تلاشى الضوء.
عملت حديقة الفصول الأربعة بسرعة كبيرة ، و في المساء ، عامل في ملابس مشابهة لبدلة طرق على باب منزل ليلين.
أثبت هذا أن التوقيعات و الاختام كلها حقيقية!
كما كان هناك عشرات الماجوس الأقوياء في كل مكان ، كانوا منظمين إلى حد ما.
أصبح ليلين صامتاً: “ألا يتم استدعاء أسياد الجرع هنا لتولي أدوار المعالجين؟ لم يخبرني أحد أنني سأكون في الخطوط الأمامية”.
كانت محتويات الأمر كما قال الرجل ، و في أسفل كومة الورق ، كان هناك ختم ينتمي إلى حديقة الفصول الاربعة ، إلى جانب بعض التوقيعات.
حتى لو لم يكن لدى المرء دماغ ، فسيكون من الواضح لهم أن هذا كان كله كان عمل سيزر. ما زال ليلين يبدي انزعاجه و غضبه.
كان صوته مرتفعًا و رنانًا ، تردد صداه داخل الساحة.
“أنا سيد جرع ، و لست مقاتلاً! لا يمكنك وضعي على نفس مستوى الماجوس الذين تلطخ أيديهم بالدماء. أنا اعترض!”
كان من الواضح أن هذا الرجل كان يعامل من هم في نفس المنظمة مثله أفضل بكثير.
“أنا آسف ، لكن هذا كان قرارًا من كبار المسؤولين في حديقة الفصول الاربعة! إذا كان لديك أي احتجاج ، فيمكنك إبلاغ الشيوخ في غضون 24 ساعة. و على أي حال ، طالما أن الشيوخ لا يصدرون أوامر جديدة لإبطال تكليفك الحالي ، يجب عليك الذهاب بسرعة إلى المنطقة 13 بحلول يوم غد. و إذ لم تفعل ، فسيتم تصنيفك كخائن و ستتم معاقبتك وفقًا لذلك! ”
فتحت البوابة قليلاً ، و بشكل مفاجئ – الضوء! تسربت أشعة عديدة من الضوء الأبيض ، ابتلع كل الماجوس و المساعدين أمامه!
قال هذا الرجل كل شيء بموضوعية ، لم يهتم أبداً باحتجاجات ليلين. ثم أعطى انحناءة أنيقة: “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسأغادر الآن ، سيد ليلين!”
“ليسمع الجميع! سأقول هذا مرة واحدة فقط!”
*باك!*
و بالتالي ، سيتم فتح مدخل الفضاء السري لسهول النهر الأبدي مرة واحدة يوميًا في هذا الوقت.
بعد إغلاق الباب ، اختفى على الفور تعبير ليلين الغاضب ، و بدلاً من ذلك ، بدا ليلين كما لو كان عميقًا في التفكير.
“حسنا! أنتم ماجوس من حديقة الفصول الاربعة ، اليس كذلك؟ تعالوا معي.”
منذ أن وصل إلى هنا ، كان مستعدًا للناس التي سوف تثير المتاعب له و تعامله بشكل سيء. كل هذا الكلام الذي قاله كان مجرد تمويه.
من الواضح ، أن حديقة الفصول الاربعة قد أخرجت جميع بطاقاتها الرابحة للحفاظ على السيطرة على مدخل الفضاء السري.
و السبب هو أنه إذا تم إرسال سيد جرع إلى الخطوط الأمامية و أخذ الامر بهدوء ، فسيبدو الأمر مشبوهًا جدًا.
قام ليلين بخفض رأسه مفكراً ، و عيناه تشعان بظلام خافت …
“لكن إذا كان الوقت ضيقًا للغاية ، لذلك أنا بحاجة إلى البدء بكل استعداداتي الآن.”
لقد كان يتذكر كل الماجوس الذي رآهم في مقر حديقة الفصول الأربعة من قبل ، لكنه لم يتعرف على أي من الموجودين هنا.
قام ليلين بخفض رأسه مفكراً ، و عيناه تشعان بظلام خافت …
* صرير! *
كانت البوابة المعدنية البلاتينية الضخمة ، كما هو الحال دائمًا ، واقفة عالياً. و فقط إلى أن وقف ليلين أمامها فعليًا ، شعر أن كل ما رآه سابقاً لا يساوي شيئاً أمام هذه البوابة المهيبة.
كان أمر النقل على كومة من الأوراق الصفراء السميكة ، باهته إلى حد ما ، و التي أعطت شعورًا قاسياً للغاية.
و الآن بعد أن كان قريبًا جدًا منه ، كان ليلين في حالة رهبة.
نظر ليلين بسرعة إلى وجوه هؤلاء الماجوس.
من البوابة التي تؤدي إلى الفضاء السري ، كان بإمكانه أن يشعر بأثر هالة قديمة. و ما صدمه أكثر من ذلك ، أن القوة الروحية كانت تنبعث من البوابة بأكملها.
هز دولورين كتفيه عدة مرات ، مؤكداً كلماته بتعبيرات وجهه.
هذه القوة الروحية لا تنتمي إلى أي ماجوس و لكنها نشأت من البوابة.
كان هذا الشخص أيضًا ماجوس رسمي. و قد تحدث ببطء شديد ، و بنطق واضح. و بعد التفسير ، أعطى قطعة ورق مختومة إلى ليلين.
“إنه كائن حي وله موجات روحية خاصة به. ربما ، بعد فترة من الزمن ، يمكنه أن يزرع ذكاء خاص به و يصبح كائنًا حيًا حقيقيًا!”
هذه القوة الروحية لا تنتمي إلى أي ماجوس و لكنها نشأت من البوابة.
تنهد ليلين في إعجاب و نظر حوله.
من الواضح أن الرجل مفتول العضلات لم يوافق على ذلك حيث ظهرت لمحة من الخوف على وجهه.
على الرغم من أنه كان في الصباح الباكر ، إلا أن العديد من الماجوس و المساعدين كانوا يصطفون أمام البوابة حاملين التذاكر في أيديهم.
“انها 8 صباحًا! افتح!”
كما كان هناك عشرات الماجوس الأقوياء في كل مكان ، كانوا منظمين إلى حد ما.
و الآن بعد أن كان قريبًا جدًا منه ، كان ليلين في حالة رهبة.
كعضو داخلي في حديقة الفصول الاربعة ، من الطبيعي أنه لم يكن بحاجة إلى الوقوف في طوابير ، و بدلاً من ذلك وقف مع ماجوس في موقع مثالي أمام البوابة.
أثبت هذا أن التوقيعات و الاختام كلها حقيقية!
كان الرقم 2 و الرقم 3 يحملان حقائب كبيرة و يتبعان بهدوء خلف ليلين.
[كثافة الطاقة المقدرة في المناطق المحيطة ، وجدت لتكون 371 ٪ من تلك في العالم الخارجي!]
“انها 8 صباحًا! افتح!”
*باك!*
نظر ليلين إلى ساعة اليد في جيبه و التي تشير الآن إلى الرقم 8.
كان من الواضح أن هذا الرجل كان يعامل من هم في نفس المنظمة مثله أفضل بكثير.
كان استهلاك الطاقة اللازم لفتح مدخل هذه الفضاء السري الواسع النطاق هائلاً. فحتى حديقة الفصول الاربعة ستشعر بالألم من هذه التكلفة.
من الواضح ، أن حديقة الفصول الاربعة قد أخرجت جميع بطاقاتها الرابحة للحفاظ على السيطرة على مدخل الفضاء السري.
و بالتالي ، سيتم فتح مدخل الفضاء السري لسهول النهر الأبدي مرة واحدة يوميًا في هذا الوقت.
* صرير! *
مع الامر الصاخب ، وضع عشرات الماجوس الذين حققوا 50 ٪ تحويل جوهر عنصري كفهم امام إطار البوابة.
شعر ليلين بالقلق في قلبه ، حيث كان في مهمة سرية كجاسوس للأيدي الألف المتطفلة!
* ونج ونج! *
كان الرقم 2 و الرقم 3 يحملان حقائب كبيرة و يتبعان بهدوء خلف ليلين.
تشكل تشويه عنيف من الفضاء بسرعة في منتصف البوابة و توسع.
من الواضح ، أن حديقة الفصول الاربعة قد أخرجت جميع بطاقاتها الرابحة للحفاظ على السيطرة على مدخل الفضاء السري.
* صرير! *
“هيهي! الفضاء السري لسهول النهر الابدي كبير للغاية ، و هناك خطر في كل مكان! لا يستطيع الماجوس البقاء هنا بمفردهم لفترة طويلة ما لم يرغب هو أو هي في الموت بطرق غريبة و غامضة ، أو يصبحون غائط مخلوقات عالية الطاقة ! ”
فتحت البوابة قليلاً ، و بشكل مفاجئ – الضوء! تسربت أشعة عديدة من الضوء الأبيض ، ابتلع كل الماجوس و المساعدين أمامه!
أصبح ليلين صامتاً: “ألا يتم استدعاء أسياد الجرع هنا لتولي أدوار المعالجين؟ لم يخبرني أحد أنني سأكون في الخطوط الأمامية”.
كل ما استطاع ليلين أن يرى أمامه هو السطوع السابق المسبب للعمى ، و رأسه الذي يعاني من دوار.و بعد أن استعاد رباطة جأشه ، كان بالفعل فوق مربع أبيض كبير في الفضاء السري لسهول النهر الأبدي.
لقد كان يتذكر كل الماجوس الذي رآهم في مقر حديقة الفصول الأربعة من قبل ، لكنه لم يتعرف على أي من الموجودين هنا.
“هاه!”
إذا لم يفعل ، مع قدرات هذين الفارسين الموسومين ، فلن يتعين عليه أن ينتهي لتلك الحالة البائسة و أن يكون مصابًا بجروح خطيرة.
تنفس ليلين بعمق.
حتى لو لم يكن لدى المرء دماغ ، فسيكون من الواضح لهم أن هذا كان كله كان عمل سيزر. ما زال ليلين يبدي انزعاجه و غضبه.
كان الانطباع الأول عن الفضاء السري هو وجود كمية كثيفة للغاية من الجزيئات العنصرية في الهواء.
“هيهي! الفضاء السري لسهول النهر الابدي كبير للغاية ، و هناك خطر في كل مكان! لا يستطيع الماجوس البقاء هنا بمفردهم لفترة طويلة ما لم يرغب هو أو هي في الموت بطرق غريبة و غامضة ، أو يصبحون غائط مخلوقات عالية الطاقة ! ”
[كثافة الطاقة المقدرة في المناطق المحيطة ، وجدت لتكون 371 ٪ من تلك في العالم الخارجي!]
“ليسمع الجميع! سأقول هذا مرة واحدة فقط!”
عرضت الرقاقة نتائجها إلى ليلين.
كان استهلاك الطاقة اللازم لفتح مدخل هذه الفضاء السري الواسع النطاق هائلاً. فحتى حديقة الفصول الاربعة ستشعر بالألم من هذه التكلفة.
“هناك قدر كبير من الطاقة المركزة ، علاوة على ذلك ، هناك الكثير من الأراضي! بالنسبة إلى الماجوس ، هذه هي الجنة!”
كان الرجل العضلي مباشرًا جدًا ، لكن سخط الجماهير سرعان ما تلاشى مع ظهور صف من الماجوس الرسمي خلفه يتصرفون مثل الحراس.
ذُهل ليلين و هو يتحدث.
* سيس! * ظهرت أربعة أشعة ضوئية من الختم و رقصت فوق الورقة ، و شكلت تدريجياً حلقة بأربعة ألوان تدور دون توقف. و بعد لحظات قليلة ، تلاشى الضوء.
“ليسمع الجميع! سأقول هذا مرة واحدة فقط!”
كان الانطباع الأول عن الفضاء السري هو وجود كمية كثيفة للغاية من الجزيئات العنصرية في الهواء.
بعد تعرف الماجوس و المساعدين الموجودين على محيطهم ، رجل أصلع قوي البنية ، يبدو أنه مسؤول ،
جاء إلى المنصة ، كان يرتدي ملابس حديقة الفصول الاربعة.
“أنا سيد جرع ، و لست مقاتلاً! لا يمكنك وضعي على نفس مستوى الماجوس الذين تلطخ أيديهم بالدماء. أنا اعترض!”
كان صوته مرتفعًا و رنانًا ، تردد صداه داخل الساحة.
فتحت البوابة قليلاً ، و بشكل مفاجئ – الضوء! تسربت أشعة عديدة من الضوء الأبيض ، ابتلع كل الماجوس و المساعدين أمامه!
” ملاحظه إلى جميع الماجوس و المساعدين الذين لا ينتمون إلى حديقة الفصول الاربعة! من الآن فصاعدًا ،
أنت حر في التنقل داخل الفضاء السري. طالما أنه ليس لديك علامات تحالف ماجوس الضوء ، فكل العناصر التي تحصل عليها ستنتمي لك .أيضًا ، عندما ترغب في مغادرة الفضاء السري ، يرجى العودة إلى هذا المكان. تذكر ، لا تحاول إخفاء أرباحك! في اللحظة التي يتم إكتشافك تفعل هذا ، ستندم على ولادتك! ”
سيزر ، الماجوس ذو الثلاثة عيون الذي كان قائد فريق الصيد ، لم يكن هنا أيضًا. إذا لم يكن متخفياً في مكان ما ، فلا بد أنه كان في مهمة خاصة.
كان الرجل العضلي مباشرًا جدًا ، لكن سخط الجماهير سرعان ما تلاشى مع ظهور صف من الماجوس الرسمي خلفه يتصرفون مثل الحراس.
* صرير! *
بعد إعلان الرجل الاصلع مفتول العضلات أنهم احرار في الذهاب ، ابتهج الماجوس و المساعدون و اندفعوا في كل الاتجاهات مثل الخيول البرية التي خرجت من الأقفاص. في بضع لحظات ، اختفوا.
كان أمر النقل على كومة من الأوراق الصفراء السميكة ، باهته إلى حد ما ، و التي أعطت شعورًا قاسياً للغاية.
“حسنا! أنتم ماجوس من حديقة الفصول الاربعة ، اليس كذلك؟ تعالوا معي.”
حول الرجل مفتول العضلات انتباهه إلى جهة ليلين ، و أصبحت لهجته و تعبيرات وجهه أكثر ودية.” اسمي دولورين ، و أنا نائب رئيس فريق الدفاع لحديقة الفصول الأربعة! إذا كان لديكم أي أسئلة ، فلا تترددوا في الاتصال بي … ”
كانت محتويات الأمر كما قال الرجل ، و في أسفل كومة الورق ، كان هناك ختم ينتمي إلى حديقة الفصول الاربعة ، إلى جانب بعض التوقيعات.
كان من الواضح أن هذا الرجل كان يعامل من هم في نفس المنظمة مثله أفضل بكثير.
كان هذا الشخص أيضًا ماجوس رسمي. و قد تحدث ببطء شديد ، و بنطق واضح. و بعد التفسير ، أعطى قطعة ورق مختومة إلى ليلين.
“أود أن أعرف ، هل السماح لهؤلاء السحرة الخارجيين بالكثير من الحرية أمر جيد حقًا؟ ما أحاول أن أقوله هو ،
ألا تخشون من أنهم سيبقون لفترة أطول في الفضاء السري أو التسلل عبر مداخل أخرى ؟ ”
إذا لم يفعل ، مع قدرات هذين الفارسين الموسومين ، فلن يتعين عليه أن ينتهي لتلك الحالة البائسة و أن يكون مصابًا بجروح خطيرة.
سألت ماجوس أنثى صغيرة.
كما كان هناك عشرات الماجوس الأقوياء في كل مكان ، كانوا منظمين إلى حد ما.
“هيهي! الفضاء السري لسهول النهر الابدي كبير للغاية ، و هناك خطر في كل مكان! لا يستطيع الماجوس البقاء هنا
بمفردهم لفترة طويلة ما لم يرغب هو أو هي في الموت بطرق غريبة و غامضة ، أو يصبحون غائط مخلوقات عالية الطاقة ! ”
“انها 8 صباحًا! افتح!”
من الواضح أن الرجل مفتول العضلات لم يوافق على ذلك حيث ظهرت لمحة من الخوف على وجهه.
أثبت هذا أن التوقيعات و الاختام كلها حقيقية!
“فيما يتعلق بسؤالك عن المغادرة ، يوجد حوالي مليون مو ، يوجد مدخل واحد فقط يخصنا. إذا كانوا يرغبون في السفر إلى مداخل أخرى ، فسوف يحتاجون إلى المرور عبر مناطق شديدة الخطورة. بعضها مناطق تتطلب أساسًا معجزات حتى يمر الماجوس الرسمي بها من اجل فرصة ضئيلة للبقاء!”
كان صوته مرتفعًا و رنانًا ، تردد صداه داخل الساحة.
“و أيضًا ، قام تحالف ماجوس الضوء خاصتنا بتوحيد الرسوم و إنشاء طرق تحقيق صارمة. لن يمنحهم هذا أي فرصة للهروب بمكاسبهم بعيدًا!”
تشكل تشويه عنيف من الفضاء بسرعة في منتصف البوابة و توسع.
“إن السير في هذا الطريق الصعب و تحمل مثل هذا المخاطرة الكبيرة ليس له معنى في الأساس إلا إذا كانوا
يرغبون في اللجوء إلى ماجوس الظلام … و مع ذلك ، فإنني واثق من أن ماجوس الظلام سيحرصون على سلبهم جميع مكاسبهم ، ثم سلخ جلدهم و كسر عظامهم لإستخدامها كمكونات. ”
كعضو داخلي في حديقة الفصول الاربعة ، من الطبيعي أنه لم يكن بحاجة إلى الوقوف في طوابير ، و بدلاً من ذلك وقف مع ماجوس في موقع مثالي أمام البوابة.
هز دولورين كتفيه عدة مرات ، مؤكداً كلماته بتعبيرات وجهه.
ترجمة : Abdou kh
ذُهل ليلين و هو يتحدث.
“أنا سيد جرع ، و لست مقاتلاً! لا يمكنك وضعي على نفس مستوى الماجوس الذين تلطخ أيديهم بالدماء. أنا اعترض!”
