الماجوس الحارس
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ، و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
“المنطقة 13؟ أنت محظوظ حقًا!”
“كلام فارغ” ، في هذه اللحظة ، قفز الرجل العجوز ، و بدا و كأنه قطة تم الدوس على ذيلها ، “تم اختيار جميع المهام من قبل زجاجة المشاهير ، كيف يمكن أن تكون هناك مشكلة في ذلك؟ من الواضح أنكم لا تحترمون سيدنا الجديد … ”
تم إحضار ليلين إلى غرفة تشبه المكتب في قلعة. بعد أن خصص دولورين المواقع للماجوس القلائل الذين كانوا في قائمة الانتظار قبل ليلين ، فتح أمر نقل ليلين.
ركع بسرعة و وضع رأسه على الارض حتى ظهرت اادماء على جبينه.
فجأة ، أطلق دولورين صرخة متفاجئة. و في الوقت نفسه ، نظر إلى ليلين كما لو كان يشفق على حيوان أليف.
نظرًا لأنه كان محاطًا من جميع الجهات بالفعل من قوى ماجوس الظلام ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة أن يموت في هذا المكان.
“على الرغم من أنك أستاذ جرع ، تم تعيينك في هذا المكان! يا فتى ، هل أسأت لشخص ما؟”
……
لم يكن أمام ليلين سوى الابتسام كرد.
حتى هنا ، مع مكانة ليلين باعتباره ماجوس ، كان لديه الكثير من السلطة على هؤلاء المساعدين.
“حسنًا! حسنًا! طالما أن الطلب حقيقي ، فلن أسأل بعد الآن. خذ هذا ، إنها خريطة!”
لقد كانا صديقين حميمين ، لكن ليلين تخطى جورج بفارق كبير لدرجة أن الرجل العجوز ، الذي كان من الصعب عادة التعامل معه ، كان يركع و يتسول إليه للصفح.
مرر دولورين قطعة من الورق إلى ليلين.
ما تلا ذلك كان صوتًا شابًا و عصبياً إلى حد ما ، ” اللورد ، نحن المساعدون الجدد الذين تم إرسالهم هنا! اعتذاراتنا الخالصة أنه بسبب مهمة حراسة سابقة ، فقد تأخرنا. هل تسمح لنا بالدخول؟”
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ،
و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
قام ليلين بفرك رأسه. غادر الماجوس سريعاً بلهفة ولم يزعج نفسه بتسليم دوره إلى ليلين أمام الجميع في الحصن.
ثم تم إرسال ليلين خارج مكتب دولورين كما لو كان وباءًا.
لقد جاءت تلك الاصوات من المساعدين الذين دخلوا للتو مع إبقاء رؤوسهم منخفضة.
لم يستطع ليلين أن يفعل شيئًا سوى ان يدير عينيه اتجاه هذا الموقف.
قام ليلين بسحب صولجان أسود من أكمامه ، وبعد ذلك ، أنتجت الرونية الدفاعية الملونة شكل موجة داخل القاعة الكبيرة.
……
أمام الأعداء ، لن تكون هذه القوة التافهة قادرة إلا على التحذير و طلب المساعدة.
مع سرعة ليلين ، حتى مع الأخذ في الاعتبار الأعباء التي كان يحملها رقم 2 و رقم 3 ، وصلوا بسرعة إلى المنطقة 13 قبل الغروب.
“اعتذاري يا سيدي! على الرغم من أنك قلت لنا أن ننتظرك ،و لكن بعد الانتظار لمدة يومين و ليلة واحدة ، لم تكن هناك أي علامات تدل على قدومك. وأيضًا ، مع اقتراب الوقت المحدد للمهمة ، لم يكن لدينا أي خيار سوى المغادرة … ”
كانت هذه المنطقة عبارة عن هضبة صغيرة مع حصن تم بناؤه مؤقتًا باستخدام تعويذة عنصر الأرض أحاطت أزهار الماندارا السوداء.
لقد جاءت تلك الاصوات من المساعدين الذين دخلوا للتو مع إبقاء رؤوسهم منخفضة.
بعد أن قدم ليلين إثباتًا لهويته ، التقى بالشخص الذي كان مسؤولًا سابقًا عن المنطقة. لقد كان رجلاً طويل القامة و نحيفًا!
يبدو أنه بغض النظر عن المكان الذي كان فيه ، سيكون هناك عادة تنمر الأقدم على الوافدين الجدد.
“برج الإشارة في منتصف الحصن ، غرفتك بجانبه. سوف أترك كل هذه الأشياء معك. و أيضًا ، كان هناك بعض المساعدين الذين أُرسلوا إلى هنا مؤخرًا ؛ سأتركهم تحت رعايتك كذلك! “
قام الماجوس النحيل طويل القامة بتسليم المعلومات بسرعة ، و بعد الحصول على توقيع ليلين ، غادر الغرفة كما لو كان يهرب.
قام الماجوس النحيل طويل القامة بتسليم المعلومات بسرعة ، و بعد الحصول على توقيع ليلين ، غادر الغرفة كما لو كان يهرب.
و من ثم ، نسي جورج و مجموعته بالفعل.
تركت هذه السرعة ليلين مندهشاً إلى حد ما.
بعد رؤية الصولجان الأسود ، فهم المساعدون الحاضرون سبب وجوده.
“حسنًا ، يبدو أنني ورطت نفسي في بعض المشاكل الخطيرة الآن …” اخرج ليلين الخريطة و فتحها.
بعد كل شيء ، كان هذا وقت الحرب ، و كانوا في الخطوط الأمامية. كان ليلين يمتلك حياة هؤلاء المساعدين في يديه ، و هذا تسبب في أن يكون بعض المساعدين الجدد خائفين للغاية.
على الخريطة التي سلمها له دولورين ، كانت المرتفعات في المنطقة 13 التي تم تكليفه بها مثل قرح العين ، حصرت في منتصف منطقة ماجوس الظلام.
مرر دولورين قطعة من الورق إلى ليلين.
نظرًا لأنه كان محاطًا من جميع الجهات بالفعل من قوى ماجوس الظلام ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة أن يموت في هذا المكان.
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ، و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
أما بالنسبة للقوات التي كان لدى ليلين ، فكانوا مجرد عدد قليل من المساعدين. ربما كان عليه حتى أن يشمل نفسه ، و هو ماجوس رسمي ، كقوة قتال!
في هذه اللحظة ، أدرك المساعد العجوز الذي قفز إلى الأمام أن جورج و مجموعته لم يكونوا من الاشخاص الذين يمكن التنمر عليهم. بل على العكس من ذلك ، كانوا مدعومين من قبل ماجوس رسمي. شعر كما لو أن روحه قد انتزعت من جسده.
أمام الأعداء ، لن تكون هذه القوة التافهة قادرة إلا على التحذير و طلب المساعدة.
“لوـ … اللورد! أرجوك سامحني!”
“… بغض النظر عن اي شيئ ، لا يزال يتعين علي إلقاء نظرة على مرؤوسي!”
في حين أن معظم المساعدين كانوا يحنون رؤوسهم خوفًا ، كانت هناك أصوات قليلة متقلبة.
جاء ليلين إلى منتصف القاعة في القلعة وأمر الجميع بالتجمع: “أنا الماجوس الحارس الجديد! جميع المساعدين الذين يسمعون صوتي يجب أن يتجمعوا في القاعة على الفور!”
ركع بسرعة و وضع رأسه على الارض حتى ظهرت اادماء على جبينه.
لم يكن صوت ليلين مرتفعًا ، لكنه سافر بطريقة ما إلى كل ركن من أركان القلعة.
“كلام فارغ” ، في هذه اللحظة ، قفز الرجل العجوز ، و بدا و كأنه قطة تم الدوس على ذيلها ، “تم اختيار جميع المهام من قبل زجاجة المشاهير ، كيف يمكن أن تكون هناك مشكلة في ذلك؟ من الواضح أنكم لا تحترمون سيدنا الجديد … ”
بعد ذلك بوقت قصير ، تم سماع خطى مسرعة و اندفع حوالي عشرة مساعدين إلى القاعة.
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ، و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
كانت ملابس المساعدين فوضوية.على الرغم من أنهم جميعًا ارتدوا العباءات الرمادية التي تدل على أنهم مساعدين ، إلا أن رموز أكاديمياتهم و زخرفتها كان مختلفًا ، مما يشير إلى أنهم مساعدون منخفضين تم الاستغناء عنهم من قبل الأكاديميات المختلفة.
فقط في هذه اللحظة ، ظهر العديد من المساعدين عند مدخل القاعة الكبيرة مع وجود خوف واضح على وجوههم.
أطلق المساعدون موجات طاقة أظهرت أنهم كانوا ما بين المستوى الثاني أو الثالث . عند رؤية ليلين ، انحنى الجميع لتحيته ، على الرغم من أنهم يبدون مرتبكين للغاية.
بالمقارنة مع جورج و شيرا ، أصيبت بيسيتا ، التي كانت في الجانب الآخر ، بالذهول ، و كان تعبيرها أكثر تعقيدًا.
قام ليلين بفرك رأسه. غادر الماجوس سريعاً بلهفة ولم يزعج نفسه بتسليم دوره إلى ليلين أمام الجميع في الحصن.
كان رأس جورج يدور. على الرغم من أن شيرا أخبرته عن ليلين بعد أن استيقظ ، فإن رؤية هوية ليلين الحقيقية بنفسه كانت مختلفة كثيرًا عن مجرد سماع ذلك من الآخرين.
و مع ذلك ، كانت حقيقة أن الماجوس النحيل قد نقل له رمز السلطة.
لم يكن بإمكانه فقط إصدار المهمات حسب رغبته ، بل إنه يمكن أن يحكم على هؤلاء المساعدين حتى بالموت إذا أراد و يمكنه القول إنهم عصوا الأوامر!
قام ليلين بسحب صولجان أسود من أكمامه ، وبعد ذلك ، أنتجت الرونية الدفاعية الملونة شكل موجة داخل القاعة الكبيرة.
“اعتذاري يا سيدي! على الرغم من أنك قلت لنا أن ننتظرك ،و لكن بعد الانتظار لمدة يومين و ليلة واحدة ، لم تكن هناك أي علامات تدل على قدومك. وأيضًا ، مع اقتراب الوقت المحدد للمهمة ، لم يكن لدينا أي خيار سوى المغادرة … ”
كان الصولجان الذي يمسك به هو جهاز للتحكم في التشكيلات الدفاعية داخل القلعة وأظهر أنه كان الماجوس القائد.
بعد رؤية الصولجان الأسود ، فهم المساعدون الحاضرون سبب وجوده.
لم يستطع ليلين أن يفعل شيئًا سوى ان يدير عينيه اتجاه هذا الموقف.
“نحن نحيي اللورد الماجوس الحارس!”
بعد رؤية الصولجان الأسود ، فهم المساعدون الحاضرون سبب وجوده.
“انن! أنا ليلين. أخبرني الآن ، هل الجميع حاضرون؟”
بسحب شيرا المستمر له ، قام جورج أخيرًا بتجميع نفسه. نظر إلى صديقه الحميم ، الذي كان يبدو بعيدًا عنه بتعبير معقد.
أشار ليلين إلى رجل عجوز.
مشاعر مثل الصدمة و الندم و الخوف ، إلى جانب بعض العواطف الأخرى التي لم تستطع معالجتها دارت في وجهها.
“جوـ …ـجواباً على سيدي! بصرف النظر عن عدد قليل من المساعدين الذين تأخروا ، فإن المساعدين في هذه القلعة جميعهم هنا …”
نظر جورج إلى الشاب الأنيق ذو الشعر الأسود الداكن: “ليلين فقط في العشرين من عمره الآن ، أليس كذلك؟ التقدم فعليًا بنجاح في هذا العمر يدل على أن لديه موهبة لا يمكنني اللحاق بها …”
كان الرجل العجوز يرتعد بينما يبلغ ليلين.
كان رأس جورج يدور. على الرغم من أن شيرا أخبرته عن ليلين بعد أن استيقظ ، فإن رؤية هوية ليلين الحقيقية بنفسه كانت مختلفة كثيرًا عن مجرد سماع ذلك من الآخرين.
فقط في هذه اللحظة ، ظهر العديد من المساعدين عند مدخل القاعة الكبيرة مع وجود خوف واضح على وجوههم.
مرر دولورين قطعة من الورق إلى ليلين.
ما تلا ذلك كان صوتًا شابًا و عصبياً إلى حد ما ، ” اللورد ، نحن المساعدون الجدد الذين تم إرسالهم هنا! اعتذاراتنا الخالصة أنه بسبب مهمة حراسة سابقة ، فقد تأخرنا. هل تسمح لنا بالدخول؟”
بعد أن قدم ليلين إثباتًا لهويته ، التقى بالشخص الذي كان مسؤولًا سابقًا عن المنطقة. لقد كان رجلاً طويل القامة و نحيفًا!
حتى هنا ، مع مكانة ليلين باعتباره ماجوس ، كان لديه الكثير من السلطة على هؤلاء المساعدين.
نظر جورج إلى الشاب الأنيق ذو الشعر الأسود الداكن: “ليلين فقط في العشرين من عمره الآن ، أليس كذلك؟ التقدم فعليًا بنجاح في هذا العمر يدل على أن لديه موهبة لا يمكنني اللحاق بها …”
لم يكن بإمكانه فقط إصدار المهمات حسب رغبته ، بل إنه يمكن أن يحكم على هؤلاء المساعدين حتى بالموت إذا أراد و يمكنه القول إنهم عصوا الأوامر!
“على الرغم من أنك أستاذ جرع ، تم تعيينك في هذا المكان! يا فتى ، هل أسأت لشخص ما؟”
بعد كل شيء ، كان هذا وقت الحرب ، و كانوا في الخطوط الأمامية. كان ليلين يمتلك حياة هؤلاء المساعدين في يديه ، و هذا تسبب في أن يكون بعض المساعدين الجدد خائفين للغاية.
لقد جاءت تلك الاصوات من المساعدين الذين دخلوا للتو مع إبقاء رؤوسهم منخفضة.
بعد سماع هذا الصوت ، لمحة من الدهشة ومضت عبر وجه ليلين.
“أنا لا ألومك على هذا! في السابق كان لدي أمر عاجل للاهتمام به ، و الذي استغرق الكثير من وقتي …” أوضح ليلين.
“ادخلوا!” غمغم بصوت منخفض.
“كلام فارغ” ، في هذه اللحظة ، قفز الرجل العجوز ، و بدا و كأنه قطة تم الدوس على ذيلها ، “تم اختيار جميع المهام من قبل زجاجة المشاهير ، كيف يمكن أن تكون هناك مشكلة في ذلك؟ من الواضح أنكم لا تحترمون سيدنا الجديد … ”
بعد ذلك مباشرة ، دخل المساعدون ثلاثة منهم ذكور و امرأتين إلى القاعة ، مازالوا يرتعدون في خوف.
كان هذا شعورًا معقدًا من الصعب تقبله في فترة قصيرة من الزمن.
كان للمساعد الذي يقف في المقدمة شعر أشقر لامع و حواجب كثيفة و عينان كبيرتان ، خلفه كان أحد المساعدين الإناث مع قوس كبير على ظهرها. بدا أنهما زوجان.
على الخريطة التي سلمها له دولورين ، كانت المرتفعات في المنطقة 13 التي تم تكليفه بها مثل قرح العين ، حصرت في منتصف منطقة ماجوس الظلام.
ارتجف قليلاً ، لكنه شد على فكيه و ركع قائلاً: “سيدي! لم تكن لدينا نوايا للتأخر ، لكنهم عن عمد منحونا مهمات صعبة لإكمالها …”
أومأ ليلين برأسه ، و تذكر أنه قال هذا من قبل. و مع ذلك ، بعد المعركة مع جينا ، أصيب بجروح خطيرة و احتاج على الفور إلى مكان للتعافي. متى أمكنه أن يجد الوقت للقلق عليهم؟
“كلام فارغ” ، في هذه اللحظة ، قفز الرجل العجوز ، و بدا و كأنه قطة تم الدوس على ذيلها ، “تم اختيار جميع المهام من قبل زجاجة المشاهير ، كيف يمكن أن تكون هناك مشكلة في ذلك؟ من الواضح أنكم لا تحترمون سيدنا الجديد … ”
في حين أن معظم المساعدين كانوا يحنون رؤوسهم خوفًا ، كانت هناك أصوات قليلة متقلبة.
بالنظر إلى هذا المشهد ، فهم ليلين المشكلة على الفور.
فرك ليلين أنفه ، على الرغم من علمه أن هؤلاء الثلاثة قد تم تعيينهم في الفضاء السري للحراسة ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تكون هناك مصادفة بحيث يكونوا تحت قيادته.
يبدو أنه بغض النظر عن المكان الذي كان فيه ، سيكون هناك عادة تنمر الأقدم على الوافدين الجدد.
ارتعد جميع المساعدين الحاضرين في خوف. غضب الماجوس الرسمي لم يكن شيئًا جيدًا.
“هذا يكفي”. تحدث بهدوء مع لهجة قاسية.
“أنا لا ألومك على هذا! في السابق كان لدي أمر عاجل للاهتمام به ، و الذي استغرق الكثير من وقتي …” أوضح ليلين.
ارتعد جميع المساعدين الحاضرين في خوف. غضب الماجوس الرسمي لم يكن شيئًا جيدًا.
فقط في هذه اللحظة ، ظهر العديد من المساعدين عند مدخل القاعة الكبيرة مع وجود خوف واضح على وجوههم.
“هذا الصوت؟”
بسحب شيرا المستمر له ، قام جورج أخيرًا بتجميع نفسه. نظر إلى صديقه الحميم ، الذي كان يبدو بعيدًا عنه بتعبير معقد.
في حين أن معظم المساعدين كانوا يحنون رؤوسهم خوفًا ، كانت هناك أصوات قليلة متقلبة.
مشاعر مثل الصدمة و الندم و الخوف ، إلى جانب بعض العواطف الأخرى التي لم تستطع معالجتها دارت في وجهها.
لقد جاءت تلك الاصوات من المساعدين الذين دخلوا للتو مع إبقاء رؤوسهم منخفضة.
و مع ذلك ، كان جورج يدرك جيدًا أنه لن يستطع الحفاظ على العلاقة التي تربطه بليلين في الماضي.
“ليـ…ليلين!” فتح جورج عينيه على مصراعيهما و نظر إلى ليلين ، الذي كان واقفًا على المنصة.حدق فيه فاتحاً فمه واسعًا لدرجة أنه كان مثل الضفدع الضخم.
لم يكن أمام ليلين سوى الابتسام كرد.
أما الآخرون ، الذين كانوا يطلقون أصوات الرهبة ، فقد شملوا شيرا و بيسيتا أيضًا.
كان الرجل العجوز يرتعد بينما يبلغ ليلين.
فرك ليلين أنفه ، على الرغم من علمه أن هؤلاء الثلاثة قد تم تعيينهم في الفضاء السري للحراسة ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن تكون هناك مصادفة بحيث يكونوا تحت قيادته.
قام ليلين بفرك رأسه. غادر الماجوس سريعاً بلهفة ولم يزعج نفسه بتسليم دوره إلى ليلين أمام الجميع في الحصن.
“اعتذاري يا سيدي! على الرغم من أنك قلت لنا أن ننتظرك ،و لكن بعد الانتظار لمدة يومين و ليلة واحدة ،
لم تكن هناك أي علامات تدل على قدومك. وأيضًا ، مع اقتراب الوقت المحدد للمهمة ، لم يكن لدينا أي خيار سوى المغادرة … ”
* بنج! * * بنج! * * بنج! *
انحنت شيرا بدرجة كبيرة ، حيث ضغطت جبهتاها على الأرضية الباردة الجليدية بينما تبذل قصارى جهدها لتوضيح الأمر.
بعد كل شيء ، كان هذا وقت الحرب ، و كانوا في الخطوط الأمامية. كان ليلين يمتلك حياة هؤلاء المساعدين في يديه ، و هذا تسبب في أن يكون بعض المساعدين الجدد خائفين للغاية.
أومأ ليلين برأسه ، و تذكر أنه قال هذا من قبل. و مع ذلك ، بعد المعركة مع جينا ، أصيب بجروح خطيرة و احتاج على الفور إلى مكان للتعافي. متى أمكنه أن يجد الوقت للقلق عليهم؟
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ، و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
و من ثم ، نسي جورج و مجموعته بالفعل.
و من ثم ، نسي جورج و مجموعته بالفعل.
“أنا لا ألومك على هذا! في السابق كان لدي أمر عاجل للاهتمام به ، و الذي استغرق الكثير من وقتي …” أوضح ليلين.
ما تلا ذلك كان صوتًا شابًا و عصبياً إلى حد ما ، ” اللورد ، نحن المساعدون الجدد الذين تم إرسالهم هنا! اعتذاراتنا الخالصة أنه بسبب مهمة حراسة سابقة ، فقد تأخرنا. هل تسمح لنا بالدخول؟”
* بنج! * * بنج! * * بنج! *
“المنطقة 13 تقع على الحدود بيننا وبين قوى الماجوس الظلام. مهمتك هي حماية زهور الماندارا السوداء هناك ، و إذا كان هناك هجوم من ماجوس الظلام ، فأنت بحاجة إلى ارسال نداء استغاثة عبر برج الإشارة. هذا كل شيء!”
في هذه اللحظة ، أدرك المساعد العجوز الذي قفز إلى الأمام أن جورج و مجموعته لم يكونوا من الاشخاص
الذين يمكن التنمر عليهم. بل على العكس من ذلك ، كانوا مدعومين من قبل ماجوس رسمي. شعر كما لو أن روحه قد انتزعت من جسده.
“ليـ…ليلين!” فتح جورج عينيه على مصراعيهما و نظر إلى ليلين ، الذي كان واقفًا على المنصة.حدق فيه فاتحاً فمه واسعًا لدرجة أنه كان مثل الضفدع الضخم.
ركع بسرعة و وضع رأسه على الارض حتى ظهرت اادماء على جبينه.
أطلق المساعدون موجات طاقة أظهرت أنهم كانوا ما بين المستوى الثاني أو الثالث . عند رؤية ليلين ، انحنى الجميع لتحيته ، على الرغم من أنهم يبدون مرتبكين للغاية.
“لوـ … اللورد! أرجوك سامحني!”
“هذا الصوت؟”
شعر الرجل العجوز بخوفٍ رهيب . كماجوس رسمي ، كان لدى ليلين العديد من الأساليب ستجعله يموت موتةً فظيعة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان مثل هذا الصراع يشبه لعب أطفال أمام الماجوس الرسمي ؛ لم يكن يأمل في إخفاء هذا النزاع.
بعد رؤية الصولجان الأسود ، فهم المساعدون الحاضرون سبب وجوده.
بسحب شيرا المستمر له ، قام جورج أخيرًا بتجميع نفسه. نظر إلى صديقه الحميم ، الذي كان يبدو بعيدًا عنه بتعبير معقد.
قام ليلين بسحب صولجان أسود من أكمامه ، وبعد ذلك ، أنتجت الرونية الدفاعية الملونة شكل موجة داخل القاعة الكبيرة.
لقد كانا صديقين حميمين ، لكن ليلين تخطى جورج بفارق كبير لدرجة أن الرجل العجوز ، الذي كان من الصعب عادة التعامل معه ، كان يركع و يتسول إليه للصفح.
قام الماجوس النحيل طويل القامة بتسليم المعلومات بسرعة ، و بعد الحصول على توقيع ليلين ، غادر الغرفة كما لو كان يهرب.
كان هذا شعورًا معقدًا من الصعب تقبله في فترة قصيرة من الزمن.
كان الرجل العجوز يرتعد بينما يبلغ ليلين.
كان رأس جورج يدور. على الرغم من أن شيرا أخبرته عن ليلين بعد أن استيقظ ، فإن رؤية هوية ليلين الحقيقية بنفسه كانت مختلفة كثيرًا عن مجرد سماع ذلك من الآخرين.
كانت ملابس المساعدين فوضوية.على الرغم من أنهم جميعًا ارتدوا العباءات الرمادية التي تدل على أنهم مساعدين ، إلا أن رموز أكاديمياتهم و زخرفتها كان مختلفًا ، مما يشير إلى أنهم مساعدون منخفضين تم الاستغناء عنهم من قبل الأكاديميات المختلفة.
و مع ذلك ، كان جورج يدرك جيدًا أنه لن يستطع الحفاظ على العلاقة التي تربطه بليلين في الماضي.
بسحب شيرا المستمر له ، قام جورج أخيرًا بتجميع نفسه. نظر إلى صديقه الحميم ، الذي كان يبدو بعيدًا عنه بتعبير معقد.
لن يكون ذلك ممكنًا إلا إذا تقدم و أصبح ماجوس رسمي ، و لم يزيد ليلين من قوته و بقي في مستواه الحالي.
“حسنًا! حسنًا! طالما أن الطلب حقيقي ، فلن أسأل بعد الآن. خذ هذا ، إنها خريطة!”
و لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟
“حسنًا ، يبدو أنني ورطت نفسي في بعض المشاكل الخطيرة الآن …” اخرج ليلين الخريطة و فتحها.
نظر جورج إلى الشاب الأنيق ذو الشعر الأسود الداكن: “ليلين فقط في العشرين من عمره الآن ، أليس كذلك؟
التقدم فعليًا بنجاح في هذا العمر يدل على أن لديه موهبة لا يمكنني اللحاق بها …”
لم يكن أمام ليلين سوى الابتسام كرد.
بالمقارنة مع جورج و شيرا ، أصيبت بيسيتا ، التي كانت في الجانب الآخر ، بالذهول ، و كان تعبيرها أكثر تعقيدًا.
“انن! أنا ليلين. أخبرني الآن ، هل الجميع حاضرون؟”
مشاعر مثل الصدمة و الندم و الخوف ، إلى جانب بعض العواطف الأخرى التي لم تستطع معالجتها دارت في وجهها.
بالنظر إلى هذا المشهد ، فهم ليلين المشكلة على الفور.
“هذا يكفي!”
أمام الأعداء ، لن تكون هذه القوة التافهة قادرة إلا على التحذير و طلب المساعدة.
لوح ليلين بيده بلا مبالاة ، مطالبًا الرجل العجوز بإيقاف تملقه.
شعر الرجل العجوز بخوفٍ رهيب . كماجوس رسمي ، كان لدى ليلين العديد من الأساليب ستجعله يموت موتةً فظيعة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان مثل هذا الصراع يشبه لعب أطفال أمام الماجوس الرسمي ؛ لم يكن يأمل في إخفاء هذا النزاع.
“أنا لا أهتم بأموركم. و مع ذلك ، من اليوم فصاعدًا ، يجب أن تنتهي مثل هذه الصراعات الصغيرة. إذا استمر أي شخص في ذلك ، مسببًا في تضاؤل قواتنا و ترك العدو يكسب ميزة علينا ، سأقوم بسحب روح الجاني من جسده ، و أعذبه لمائة عام. هل هذا واضح؟ ”
لم يستطع ليلين أن يفعل شيئًا سوى ان يدير عينيه اتجاه هذا الموقف.
عرف ليلين في أعماقه أن عادة التنمر هذه لا يمكن تجنبها. في ظل الظروف العادية ، إذا لم يكن الأمر يتعلق بمعرفة جورج و مجموعته ، فلن يهتم بشأن هذه القضية.
“كلام فارغ” ، في هذه اللحظة ، قفز الرجل العجوز ، و بدا و كأنه قطة تم الدوس على ذيلها ، “تم اختيار جميع المهام من قبل زجاجة المشاهير ، كيف يمكن أن تكون هناك مشكلة في ذلك؟ من الواضح أنكم لا تحترمون سيدنا الجديد … ”
و مع ذلك ، مع ليلين هنا الآن ، لن يتوقف هؤلاء المساعدون عن التنمر على جورج و مجموعته فقط ،
بل سيبذلون قصارى جهدهم لكسب ودهم. و نتيجة لذلك ، لم يكن لديه الكثير ليقوله.
و مع ذلك ، كانت حقيقة أن الماجوس النحيل قد نقل له رمز السلطة.
“أنا لا أهتم بأموركم. و مع ذلك ، من اليوم فصاعدًا ، يجب أن تنتهي مثل هذه الصراعات الصغيرة. إذا استمر أي شخص في ذلك ، مسببًا في تضاؤل قواتنا و ترك العدو يكسب ميزة علينا ، سأقوم بسحب روح الجاني من جسده ، و أعذبه لمائة عام. هل هذا واضح؟ ”
